ابو سياف المعاني اذ يتقوقع بين الكذب والمزايدة فيترنح على فراش التعويض


 سلسلة أنكى وأحقر وأخس صفقة على السلفية الجهادية

قتل المبادئ بتحويلها شعارا بعد التراجع

-2-

تمهيد :-

ذكر ابو بكر ناجي – أنجاه ربي من النيران واسكنه الجنان – في معرض حديثه عن الخونة الجدد في كتابه الخونة والذي تحدث فيه عن أخس صفقة في تأريخ الحركة الإسلامية المعاصرة حال الأردن فقال :

    لا شك أن نظام الأقزام في الأردن قد بلغ من العمالة ما يضرب به المثل، حتى أنه الآن محطة لإجراء التحقيقات مع الشباب العربي المجاهد الذي يتم اعتقاله في باكستان أو أوربا أو استراليا، بل و يَفْتَعِلُ التهم لمحاولة جلب هذا الأخ أو ذاك – كما حدث مع كريكار الأمير السابق لجماعة أنصارالإسلام الكردية – عندما وجهوا إليه تهمةً لمحاولة جلبه من بلجيكا! بل ويمارس هذا النظام العميل مع المجلوبين عمليات التعذيب في حضور المحققين الأمريكيين الذين لا يقدرون على ممارسة تلك الأساليب في أراضيهم. هذا فضلاً عن حراسة هذا النظام للبوابة الشرقية للصهاينة، فهو نظام خرج من الإسلام من أبوابٍ متعددة ولكننا ما زلنا نسمع عن البيانات التي تخرج لتَنسِبَ هذا النظام للإسلام وتنعت من يعمل على مواجهته أو مواجهة أسياده من الأمريكان واليهود بالخوارج! ما سبق كان يخص تيار الإرجاء المعروف بمواقفه، فإذا انتقلنا إلى الدعاة الإسلاميين من التيارات المسماة بتيارات الإصلاح نجد أن هذا الاتجاه يُوَجِّهُ بين الفترة والأخرى عباراتٍ يؤكد فيها للنظام الأردني أنه يسير بما يرضي الله! وأنهم متفقون مع النظام في أنهم ضد التطرف والتشدد! وأن التضييق على الجمعية السلفية الإصلاحية التي يديرونها والتي ترفع شعار: “علنية وسلمية الدعوة“، معناه: بروز أفكار متطرفة لا سمح الله! هذا فضلاً عن تبعية هذا التيار للتيار السلفي الإصلاحي العالمي، والترويج لأفكاره كما جاء بالسابق. وليس عندي شك في أن هذا المخطط ساري المفعول في المغرب وأندونسيا وماليزيا وباكستان وغير تلك الدول بصور مشابهة وإن كنت لم أعمل على رصد الأحداث هناك .

– وأقول سنأرخ لك الأحداث حتى تعالجها في الجزء الثاني من الخونة يا ابا بكر ناجي -.

        فوجئنا بمطلب جديد ، تتقاذفه الأفواه عبر الوسائل المختلفة من صحافة وإعلام فكشحنا غباره ودققنا عواره فإذا به الانحراف في ثوب الثواب ، والخطيئة في ثوب الفضيلة ، وتفحصنا دعاته فإذا بهم يلبسون ثوب الخطيئة بزينة النصيحة . عن أي انحراف تتحدث ، إني أتحدث عن انحراف يريد أن يجر تياراً الى الهاوية ، اتحدث عن تزوير المصطلحات واغتيال المعاني وقتل الكلمة والغاية واحدة . فقد عهدنا احدى الجماعات العاملة على الساحة منذ قرابة النصف قرن أو يزيد ، ترفع شعار ( القرآن دستورنا ) فإذا بهم يشاركون في العملية السياسية عن طريق الاختيار والمشاركة ويقبلون بالقوانين الوضعية كدستور جديد ويبيعون الشعارات بابقائها شعارا لا أكثر ، ويعلنون صراحة أننا لا نريد تحكيم شرع الله .ولو تأملت حالهم لقلت هل قبلوا بأنصاف الحلول لَمَّا عليهم الدنيا لاحت ؟ أم باعوا الدستور بثمن بخس شروه وكانوا فيه من الزاهدين ؟ لذا أقولها وأنا أتأمل بعض تصريحات من رفعهم الاعلام وجعلهم رجالات التيار السلفي في الاردن . فها أنا أتأمل مقالة عريب الرنتاوي المنشورة في صحيفة الدستور الاردنية تحت عنوان ( انا وابو سياف )-رابط – http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2011\10\OpinionAndNotes_issue1449_day03_id359542.htm#.T2UzWHk8FYI

   وأقول ألهذه الدرجة من المجون والخسة وصل بك الحال ، فتبيع المبادئ التي حملتها ؟ فأين المبادئ ؟ أن يقول عنك الصحفي المأجور باتفاق الاسلاميين أجمعين -بل بشهادته هو على نفسه- أنه – والكلام لعريب | فوجئت بمستوى “المراجعات” التي أجراها (ويجريها) هذا التيار | – كلمة أجراها يقصد بها ابا سياف لأنه المخاطب وصاحب الزيارة والمخبر المأجور عن التراجعات حتى يقول هذا الكلام – ثم يقول في مقالته مغازلا تراجعات السياف قبلاً الوراق لاحقاً وواصفاً لقائه | لقد كان حديثاً “ذا شجون”، لكن “المجالس أمانات”، وسنرجئ تناول بقية موضوعاته إلى أن يأذن لنا من وعدناهم بعدم التطرق إليها، وبانتظار المزيد من الحوارات الأكثر عمقاً وتوسعاً، | فإلى أين تسير وهلا أخبرتنا وكنت رجلا شجاعا كما تدعي بحقيقة المراجعات وهل هي مراجعات عقدية أم فلكية أم رياضية أم هندسية ؟ أم كذب عُريب وظني في الصحفي على مأجوريته أنه لا يكذب في هذا لأنه لا يجرؤ ! وبالله اخبرنا ما هذه الأسرار التي أخبرت بها عريب حتى فرح هذا الفرح ووعد بان لا يتطرق إليها حتى تأذن له ؟!!!! ثم نفاجئ بتصريحات له محكمة الوقوع في الخطأ زعماً – وقد صرح في اجتماع جاوا المسجل أنه لن يُمَسِّك على نفسه شيء ان صرح للاعلام – ، في مقابلة مع اسلام اون لاين بتاريخ 11-3-2012 http://www.islamonline.net/ara/article/1304971397166

أن ابا سياف – محمد الشلبي – لا ينوي تأسيس مجلس شوري أو حزب سياسي بل نفى وبشدة ، إلا أنه في اجتماع الضليل دعوتم الى تأسيس مجلس شوري مناطقي فمن نصدق ؟ وأجريتم الانتخابات الضلالية على اختيار لجنة تدير المجلس الشوري المكون من عشرة أشخاص . وتم انشاء لجان متفرعة عن المجلس في بعض المناطق وتأسيس صناديق لها ، فنصدق من ؟ أتكذبون ؟ أم تلعبون ؟ وعلى من ؟ أنسيتم أنكم من الله مراقبون والناس اليكم ينظرون ؟ فكيف ستنجون ؟ أم أصبحتم كتلك الجماعة التي ترفع القرآن شعاراً ؟ وها انتم تؤسسون المجلس وتقولون هو شورى بين خاصتكم وأمام الصحافة والعامة هو ليس مجلس ؟ مالكم على من تستهبلون ؟ ثم كان الفصل الأخير من مشهد الأنفة ـ الأنانية بتجلياتها – وحب الذات فإذا بالساعي الى المجد عن طريق التيار بالتسلق على قلوب المخلصين يسقط من أول الطريق سقطةً مدوية ظهرت بحب الدنيا وبيع التيار عن طريق التعويض والقصة بدأت بعد خروج شباب التيار السلفي الجهادي من السجن بعلو صيحات المطالبة بالتعويض من الدولة ، وظهر هذا جلياً في كلام الكثير منهم ، إلا أن التنفيذ لم يتجرأ به إلا شباب مدينة معان من أبناء التيار ، وأنا هنا لن أناقش التعويض من حيث المشروعية والجواز أو عدمه إلا أني سأتحدث عن جزئية واحدة تتعلق بمحمد الشلبي – ابي سياف – .

      فالرجل كما يعلم الجميع يتصدر المجالس والمحافل على أنه قيادي في التيار وعلى الرغم من معارضة التيار له بل نبذه الا ان أيدي خفية تحاول فرضه ، حتى في مدينته معان هو منبوذ وعليه كلام أنا استحي أن اتلفظ به ، وصدقوني أنه غير مقبول إلا لدى أمثاله من طائفة الوصوليين الانتهازيين . وهذا ليس حديثي إنما حديثي أن الرجل تم تصديره في اجتماع الضليل من قبل أزلامه بالانتخابات التي أجريت هناك -والتي حتى اللحظة لا نعرف مشروعيتها ولم نقرأ تأصيلاً لها -على أنه أحد العشرة المخوليين بقيادة مجلس شورى التيار ، فإذا بالرجل – ابي سياف – يطالب بتعويضات من الدولة على حبسه ثمان سنوات دون أن يطالب لأبناء التيار الذين أمضوا أكثر منه سجنا  بل وأقدم سابقة ، ويقبض من سكة الحديد مرتين قرابة الخمسين ألف دينار دون أن يتذكر أبناء التيار بالمطالبة له بالتعويض ولو حتى بإخباره لهم أنه تم تعويضه ؟ واعجباً ألا تسأل نفسك لم تعطيك الدولة ؟ هذا على فرض أنه ليس هناك اتفاقات من تحت الطاولة ، وليعلم الجميع أني لا أفتري على الرجل فمدير سكة الحديد صرح بذلك انه قبض أول مرة سرا وكشف ورقة التسليم للجمهور أثناء اعتراض أبناء المدينة من أبناء العشائر الذين لهم الأحقية بالحديد ، على صرف الحديد لإبي سياف وترك العائلات المعانية أصحاب العلاقة بالحديد والثانية بالعلن قبض ومجموعة من أبناء قضيته مبلغاً ثمن حديد تم بيعه في السوق وقبضوا ثمنه .

     أقول مخاطبا أبناء اجتماع الضليل أولا : أهذا هو الدين ، أهذا هو الرجل الذي اخترتموه ؟ أن يذهب كبيركم وكبير مجالسكم ويطالب بتعويضات لنفسه ويستثني أبناء التيار بل استثثناكم أنتم وأقصاكم وهمشكم بل كان الواجب لو أنه من أهل المروءات أن يذكركم أو أن يعتذر لكم على أقل تقدير أنه لن يستطيع أن يطالب إلا لنفسه ومع العلم أنه لم يطالب حتى لأبناء مدينته بل هم ذهبوا وطالبوا وحدهم بل حتى الخاصة من أبناء قضيته ؟ كان الواجب والأجدر أن يطالب بتعويضات للتيار كافة – طبعا بعد بحث المسألة شرعا اذا كانت جائزة وإن لم تكن جائزة فالواجب أن لا يقترب منها أحد – وخاصة أنه اجتمع مع مدير الخابرات واجتمع مع شخصيات في الديوان وهناك اخبار مسربة من الدولة – عبر بعض رجالاتها -أنه اجتمع بالملك وحصل على مغلف ولا يعرف ما بداخل المغلف حتى الآن ! .

    طبعاً المتابع لشأن الرجل يعلم أنه أصبح في المحافل الاعلامية مقدما وأيضا العشائرية فهو يتراكض خلفها ركضا عجيبا ويلحق بذيلها ، ألإن الدولة جعلت له يدا في دوائرها وعند الرجل طبيعة غريبة وهي أنه يسعى الى التجميع مهما كانت المشارب ، بحجة المصلحة واحتواء الجميع ، إلا أنه يسعى جاهدا الى عدم حرق صورته أو تشويهها حتى لا يخسر التيار الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة السيطرة عليه وقيادته . فحب الشرف والسيادة قد قتلت الرجل فلا يبالي في أي وادٍ يهيم ولا في أي ركبٍ يركب ، كل ما يسعى إليه أن يصل الى الزعامة والسيادة بأي ثمن وفي جعبتي المزيد لن أبوح بها الآن جمّعناها من هنا وهناك .

      وثانياً أقول لأبناء التيار كيف ترضون بهذا الوصولي الانتهازي الذي يريد أن يصعد على أكتافكم ويسرق جهادكم وتضحياتكم ويُرَكِّعَكم بأسلوبه الى الأنظمة الطاغوتية بصفقاته المشبوهة والتي حتى اللحظة لا يعرف نتائجها او نتائج اجتماعاته بأزلام النظام .وماذا يتبلور عنها أم هذه أيضا مزايدات ، فلو كان صادقا في نواياه لما قبل على نفسه أن يطالب لنفسه بتعويضات عن سنوات الأسر وينسى ابناء التيار الذي يريد زعامته وسعى لذك جاهداً بكل ما أوتي من قوة ألم يقف في الضليل خطيبا فيكم ويدندن على اسطوانة المزايدات -وسمعناه جميعا – وأنه هناك من لا يعمل ولا يترك الآخرين يعملوا .

    وها نحن نراك تعمل فإذا بأول عملٍ تتقنه مطالبتك التعويض لنفسك ، أنسيت أنه ان اختير الرجل ليتحدث في أمور الناس عليه أن ينس خاصة نفسه ويطلب للناس أولا بل عليه أن يزرع نفسه في ذيل القافلة – لا أن نسمع منك ذيل القافلة شعارا لا ينفذ – أم قبلت بنصف الحل من أول الطريق لا من وسطه وبعت التيار وأبناء التيار عند أول مهبٍ للحديد .

    تعساً لك يا بائع نفسك للنظام ، لا أريد أن أقول لك عُد الى الطريق الصحيح لأن أمرك افْتُضح وصفقاتك المشبوهة بدأت تظهر للعلن وتاريخك الأسود بدأ يتكشف وهناك المزيد وسترى تسريباتٍ خلال الأيام القادمة عن صفقاتك السرية تظهر الى العلن . ولا أقول لك إلا أنه لو كان فيك خيراً للتيار الذي تسعي لقيادته لجعلت من التعويضات ملطلبا للجميع لا أن تتفق معهم في أقبيتهم على أن يكون التعويض لك فحسب إلا إن كنت تعلم أنك ترتكب مصائب عند أبناء التيار معايب فأخفيتها وسرت خلف خيالها فإذا بك خلف غربالٍ تسير وأمورك للجميع معلومة .

    أعلم سيخرج علي من يقول اتق الله واربأ بنفسك ووهناك من سيكفرني كما حدث في في مقالي السابق إلا انني سأكشف الحقيقة ولن أبالي بؤلئك الكتاب الذين يعيشون خلف الأفكار النرجسية عبر الكيبرودات ، أقول لهم انزلوا الشارع واحتكوا بالتيار تعرفوا حاله وحال أهله . ولن أبالي بكم فإني في طريقي ماضٍ .

الناصح لكم

جرير الحسني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s