سلسلة أنكى وأحقر وأخس-4-| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ يرتاع|بقلم : جرير الحسني


سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-4-| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ يرتاع|بقلم : جرير الحسني

للتحميل صيغة بي دي اف
http://jumbofiles.com/8g1cyui2p1io
http://jumbofiles.com/8g1cyui2p1io/انكى4.pdf.html
سلسسلة أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الاردن
-4-
| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ سيرتاع|
بقلم : جرير الحسني

وقد كررت مراراً أنه وكلما أوقفت نزيف قلمي المنهمر بلا نهاية وكبحت جماحه على أن يتوقف عن القوم ، أرى القوم يستفزونّي من جديد ، والحل واحدٌ لا مثنويةَ فيه ، إما أن يقولوا نحن سلفية إصلاحية ليس إلا ، ولا علاقة لنا بالسلفية الجهادية لا من قريب ولا من بعيد ، واخترنا هذا الطريق ويتوقفوا عن نسبة أنفسهم للتيار وأهله -وسيجدون الأتباع- أو يتوبوا الى الله ويعودوا الى مبادئهم ويكونوا أذناباً في الحق كما يزعمون وإلا فاني لن أتوقف عن رسالتي التي اخترتها في فضحهم ولن أكلّ أو أَمِلّ حتى يستفيقوا من مستنقع السلمية وإني بإذن الله لهم بالمرصاد.
الطحاوي – هداه الله – يضيع في سندانة السبيل فيغرق في بحر الدجل والتأجيل

فوجئنا بإعلان الطحاوي عبر السبيل وغيرها من أبواق سلفية الطحاوي وجماعته – السلمية العلنية – بإعلانهم اعتصاماً عند السفارة السورية . ومما جاء في الاعلان ايضا ان الاعتصام نصرة لإهل الشام . وثانيا لمطالبة النظام الاردني بإطلاق سراح المعتقلين الاسلاميين من السجون.

والعجيب أن الطحاوي أجبرنا للوقوف عند هذه الكلمة وهذا التصريح لنتيه معه فيما به تاه . فنقول ما علاقة السفير السوري بمطالبتك اطلاق سراح اخوانك يا طحاوي ؟!

ومن المفارقات أن الطحاوي جعل التيار مسخرة لجميع الملل والنحل فالذي تابع التعليقات على مواقع الشبكة مثل السبيل واجبد الاخباري والغرف الحوارية لتنسيقية الثورة السورية لاعتصامات السفارة ، يقف حائرا ولا يقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل .

لقد تهزأ التيار بسبببك يا طحاوي وجماعتك المهترئة . ماذا حدث لك ، أَجُنِنت ؟ حتى جعلت رفيقك جواد الفقيه كما جاء على موقع زاد الاخباري وموقع اخبار الاردن وشيحان نيوز أنه اي الأخير قال عن الطحاوي أمام المقربين منه في اجتماعهم الخاص والغير معلنٍ عنه – في بيت ابي عزيز – بأن الطحاوي (ثرثار) والى غير ذلك من طعنٍ صرّح به الفقيه في اجتماعه للطحاوي وغيره – ولنا مع جواد في المستقبل القريب وقفات إن لم يتب الى الله ويتبرأ من انتخابات الضليل – .

لكن الحمد لله الذي حفظ لك ماء وجهك يا طحاوي وأن ألغيت اعتصامك المزمع ولكنك لن تستيطيع جبر ما انكسر.

لكن خذها يا طحاوي علنية ليست سلمية كسلمية دعوتك لأن القادم أدهى وأمر / إياك ثم إياك أن تفتري الكذب على الشيخ المقدسي فلن تُرحم في المرة القادمة فإنَّ لك خبايا سنخرجها في حينها ولن نبالي .

أما تصريح الطحاوي الأخير للسبيل بتاريخ 17-4-2012

السبيل- قال منظر التيار السلفي الجهادي في شمال المملكة عبد شحادة المعروف بـ”أبو محمد الطحاوي” اليوم الثلاثاء، إن الدعوة السلفية الجهادية منضبطة بالشرع، وإن من وسائلها “الدعوة باللسان وعندما تتحقق القدرة تصبح بالسنان”.

ونفى الطحاوي وجود انشقاقات طولية أو عرضية داخل التيار الجهادي في المملكة، ونفى أيضا وجود صناديق اقتراع داخل أطر التيار، باعتبارها “كلمة من مترادفات الديمقراطنية التي لا نؤمن بها

صدقني لن تُدَمَّر الدعوة ويضيع المنهج إلا بمثالكم وبتصريحاتكم المخزية بين الحين والآخر وباستخدامكم كلماتٍ مطاطية بظنكم انها تنجيكم من المُسآلة .. فالاخوان المفلسين مثلاً بدأوا يسخرون منك ومن امثالك قائلين عنكم ( لا يملكون وعي سياسي ) وهذا ما كان يقوله حزب التحرير عنكم أنكم لا تفقهون بالسياسة او قولهم ( للسياسة رجال ) أقول فسبحان الذي جعل الجماعات المهترءة كالاخوان يتقولُون على التيار هذه الأقاويل ولا عجب . لأنكم سلكتم دربهم السلمي العلني – فوق الطاولة – فوقعتم في المصائد التي لا تحسنون العوم بها . ولو بقيتم على مبادئكم التي يُضرب به المثل والتي لا يُجيدها لا الاخوان ولا غيرهم لارتفعتم رفعة لا تضاهيها رفعة . وبقيت الجماعات الأخرى تنظر إليكم كطودٍ شامخ لا يستطيعون الوصول اليه ولن يستطيعوا حتى يتبعوكم أو يسيروا بنفس خطاكم. ولكن تباً لكم ولدرب سلكتموه . ولك في عزام – تقبله الله – وابن لادن – تقبله الله – والعييري – تقبله الله – والزرقاوي – تقبله الله – العظة والعبرة فانظر الى كلماتهم ومؤلفاتهم وكم من رسائل ماجستير ودكتوراه ودراسات لمراكز شتى أُلفت في دراسة وتحليل فكرهم ومناهجهم التي ساروا عليها ! هل تعرف لماذا يا طحاوي ؟ ولماذ كُتِب لكلماتهم القبول وأٌقيمت الدنيا على فكرهم ؟ . لأنهم لم يرفعوا شعار السلمية العلنية – أو كما سميته أنت من فوق الطاولة قبلاً وأخيراً قلت عنه دعوة باللسان وعند القدرة بالسنان – ويحك يا طحاوي – ومن سار على دربك – متى كان هذا شعارنا ؟ ومتى كان منهجنا ، إن الأصل الثابت الراسخ في عقيدتنا أن دعوتنا لا تسير إلا على الأشلاء ولا تُروى إلا بالدماء .

مع الطحاوي من جديد.

أما عن تصريح الطحاوي أعلاه فأقول لك قد سبقك بها عكاشة وكأنك بصائدٍ للذئب من ذيله . عكاشة المرة هو محمد الشلبي فقد صرح للغد قبل فترة أن الدعوة في الاردن دعوة لسان . وسبقك بها ايضا عكاشة الثاني – سعد الحنيطي – بنفس التصريح . فالآن استفقت يا طحاوي وقلت أن الدعوة باللسان . ومن قبلهم منيف سمارة ولكم تعبت شفاهه وهو يردد المقولة السابقة ولم ييأس وهو يُنظِّرُ على هذه الدعوة إلا أن تيارات الصدّ كانت منه أقوى . وقد سبقك بها وللإنصاف – بئر نفط الاردن – أيضا عكاشة الجريء – وسام الديماوي – فكم عليها نام وبها دندن وكذب بها على المقدسي في غير ما تصريح صحفي ولكن هيهات لك يا طحاوي أن تستفيق من غفلتك وتتابع الاخبار فتعلم الجديد من القديم وتعلم أنك بقولك وافقت مَنْ وخالفت مَنْ .

وللطحاوي تصريح أيضا على السبيل جاء فيه خبر استشهاد الأخ عبدالله العزام ، أقول للطحاوي من أين جئت بالخبر ؟ فإنّ خبرك من الصحة عديم ، عدم الله جهلك وأعاد لك رشدك .

على خطى الديمقراطية يسيرون

وهذا ليس بِمُستغربٍ عنكم فكنا نقول لكم أنكم على خطى الديمقراطية تسيرون كنتم تنكرون علينا ذلك ، وصدقني يا طحاوي ما رفع أحد شعار السلمية إلا كالبائل في سرباله . فالسلمية بداية الانحراف والعلنية؛ الانحراف بذاته ونهايتها معروفة فإخوان الاردن رفعوا الشعار طوال خمسين سنة بل أكثر . وشعارهم الجهاد أسمى أمانينا والقرآن دستورنا فإذا بهم في وحل البرلمان يكللون مسيرتهم الجهادية – زعموا – فرأينا جهادهم في البرلمان وكيف حققوا النصر بأن أوقفوا الجلسة البرلمانية ليقيموا صلاة الظهر جماعة وهذا الانجاز لم يقدر عليه الغنوشي وجماعته في تونس ولا حزب النور في مصر بأن يرفعوا الأذان أثناء الجلسة – ويأتيك الشلبي بالقول الفصل أن الاسلاميين في مصر سيطبقون شرع الله – . وقريبا سنرى ان كان الريالات والشلبي والطحاوي والحنيطي والفقيه يحققونه ولكن هل سيقمون الصلاة جماعة . وللقارئ حق التخمين والتحزير !

الصحافة في مرمى العشرة

ومن الغرائب أن أيَّ مُراجعٍ يُراجع الطحاوي او الشلبي او الحنيطي من أصحاب التصريحات الرنانة عن ايِّ تصريح في اي صحيفةٍ من الصحف الاردنية كالسبيل او السوسنة او الوطن نيوز او المستقبل أو الغد صرَّحوه أو عنهم نقلوه . يبدأون بالصراخ والعويل بقولهم مثلاً ( وهل أخبار التيار تُأخذ من الصحف ) الى غير ذلك من الردود الهجومية كما فعل لقمان والطحاوي يوم ان اعترضوا على الإخوة شباب السلط يوم أن كتبوا فيهم إحدى نصائح سلامة المنهج وذاك لجلوسهم بين يدي الماسوني عبدالله النسور ووقوفه بهم خطيباً ناصحاً لهم حريصاً على مصلحتهم فكبَّ عليهم نصائحه الثمينة وغادر المجلس مُسرعاً بحجة أن لديه ارتباط ، أذكر يومها ثارت ثائرة القوم ونالوا من اخوانهم بعبارات الشتم والذم وقالوا عن بعض الاستشهادات التي أثبتت خطأهم قولتهم المشهورة ( وهل من الصحف تُأخذ الأخبار ) فأقول لهم / إني أتعجب من وقاحتكم تُصرحون لتلك الصحف ثم تُنكرون على الإخوة قرآة أخباركم من الصحف . فأقول لكم لم تصرحون اذن ؟ فالبتيري الذي لم يترك واحداً في التيار الا وشتمه بقوله ( ليس لكم الا الضرب بالنعال) ونشرها على صفحته على الفيس بوك -ولا زلنا نحتفظ بها مصورة – ولا نرى من جناب حضراتكم إلا تقديم البتيري في محافلكم ومناسباتكم في الوقت الذي تُقصون به الاخوة عن تلك المحاضر والاجتماعات ، وشاهدناكم حقيقة تُجلون البتيري وتوقرونه وكان مُقدماً في مناسباتكم فأخيرا في خطبة ابن محمد الشلبي سياف كان البتيري على رأس الحاضرين . ولم نرَ أيَّ مُنكر بل شاهدنا الابتسامات العريضة والقُبَل الكثيرة والقهقهات العجيبة، لا أدري أهوَ نفاق اجتماعي أم مصالح ومفاسد / تجلسون مع شاتمكم وعجبي أن هذه الاشكال الإمعية لم تكن تجرؤ أن ترفع أعينها فينا . لكنكم يا حُثالة التيار جعلتم لهؤلاء الإمعات مكاناً بيننا . حتى في اجتماع الضليل كانت الصحافة حاضرة عبر مندوبها محمود ناجي الكيلاني على الرغم من أنه تم تهميش وإقصاء آلاف الاخوة ولا أخفيكم إن الكيلاني شارك في الانتخابات وقدم ورقته مُسجلا صوته – من باب حق التصويت للجميع – . عجباً بل تباً لكم.

نعود الى التصريحات الصحفية وما أكثرها ، ولا ادري لماذا القوم يحبون الصحافة وهم يعلمون كما يزعمون ويقولون أنها تكذب ولكني على يقين أنها لا تكذب لأن الأقوال التي قالتها الصحافة ثبتت صحتها عبر الأيام القليلة .

فمثلا لمّا خرج الحنيطي من الموقر قام تامر الصمادي بالاتصال به هاتفيا وسأله عن مجلس الشورى فحد زعم الصمادي أن سعد أخبره أنه ماضٍ في مشروع تأسيس مجلس شورى للتيار . وبعد أن نزل الخبر عبر صفحات السبيل اذا بالحنيطي يطير جنونا ويُصرِّح بتصريحٍ –رسمي- مصور بثه على اليوتيوب بأن الصماذي كذاب – هذا باختصار – …

وفي أقل من شهر يتزعم الحنيطي باكورة انشاء مجلس شورى الضليل . ويقول بملئ فيه هناك وأمام الحاضرين أن لهم ستة أشهر يحضرون لهذا الاجتماع . فمن الكذاب إذن وفي غلبة ظنٍ عندي أن الشلبي قالها ايضا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وخلاصة الأمر عندي أن الصحافة لا تكذب عليهم وهي أصدق منهم وهذا لا يعني أن الصحافة بريئة من الكذب انما هي لا تكذب على القوم ولا تفتري عليهم . فما نشره الصمادي أخيرا في السبيل وقال أن عشرة أشخاص تمّ اختيارهم عبر صندوق الاقتراع في الضليل وكذّبه الطحاوي في تصريحه الأخير ليس بالكذب وإنما هو الصورة الصحيحة والحقيقية ، التي رصدتها عين الصحافة فما حصل في الضليل كان اختياراً على مبدأ الأكثرية بشهادة أهل الضليل أنفسهم على ما حصل وإلا : كيف طالبُ علمٍ كجودة لا يحصل إلا على ثلاثة أصوات ورجل مثل أحمد الكويتي من السلفية الاصلاحية – أصحاب مقابلات السفارة الامريكية كما هو منشور على النت – يأتي بخمسة واربعين صوتاً ؟ وهو للعلم مجروح العدالة وليس من أبناء التيار بشهادته هو على نفسه . ولكنه فاز بانتخابات الضليل. حتى أن جواد الفقيه أحد العشرة الفائزين بالضليل – والحاصل على اربعٍ وعشرين صوتا لما رأى الأمر كذلك وخاصة ان سعد الحنيطي حصل على اربع وسبعين صوتا قال وعلى مسمع الجميع (لو بعرف أن الأمر هيك كان جبت معي أربعين واحد من الوحدات ) – والكلام له بلفظ قريب – والمعنى أنه – اي جواد – لما رأى سعد مع جماعته والكويتي أحضر جماعته وحصلوا على أغلبية الاصوات صرح بكلامه الذي يُدلِّلُ على أنه فهم قواعد اللعبة متأخرا وانتبه لو أنه أحضر معه ثلاثين شخصا لفاز بأكثرية فاستحق أن يقود الجميع .

وباختصار شديد هذه هي الانتخابات أنكرها الطحاوي أم أثبتها أجازها الشلبي أم حرمها، هي في كل الأعراف انتخابات -إلا أن يكون العشرة لا يعرفون معنى الانتخابات فأنا أقول لهم معناها وأجدد لهم العهد هي الاختيار على مبدأ الأكثرية – ولكن عجبي من طالب العلم الذي كان يفرز الاصوات ولكني أعلم أنه مُستدرج ووقع في غفلة من أمره أو قعه بها الشلبي والحنيطي ولا اريد أن أذكره بسؤ لكني أطلب منه أن يتوب الى الله ويتبرأ .

والعجيب أن القوم – أصحاب التصريحات الصحفية -يظنون أنفسهم فلتات الزمان فكل يوم يقعون في مصيبة جديدة فالذي لا يحسن العوم لا يركب البحر ، أذكر قبل بضع سنوات لما كان الايراني وزيرا للبيئة واجه هجمة من الصحافة كلفته مقعده الوزاري ؛ فالرجل باختصار تربى في الغرب ومن عائلة قريبة من الاسرة المالكة ووالده سبقه بالوزارة فلما كان وزيرا حاول استحداث اساليب حديثه بظنه أنها التطور والحداثة وذلك بأن جعل لنفسه صفحة على تويتر وأصبحت تصريحاته العامة عبر تلك الصفحة فقامت عليه الدنيا ، وأغلب كتاب الصحف شنّوا عليه هجوما كقولهم (وكأن الوزير متناسيا أن الوزارة فيها مكتب اعلامي خاص بتصريحات الوزير ومندوبين من كل الصحف ووكالات الاعلام ، وآخرين رشقوه مستهزأين بقولهم والوزير يصرح على تويتر لأن الشعب الاردني نصفه على تويتر ونصفه الآخر على الفيس بوك ، الى غير ذلك من هجمات صحفية ) فالشاهد أن الوزير حاول النهوض بالوزارة عبر استحداث اساليب جديدة إلا أنه تفاجئ أن المجتمع لم يستوعبه ولفظ الجديد الذي لم يعهده من قبل ،على الرغم من أن الوزير لو كان في دولة كالسويد مثلا وسخّر التويتر لمصلحة الوزارة لشكره الشعب قبل الصحافة . ولكم يا قومُ عبرةً في ما سبق علّكم تنتبهوا وتسفيقوا أنه ما كان يجب عليكم الدخول في متاهات الصحافة وانتم لم تتحصرموا بعد .

فنشر خبر مكالمة الطحاوي الأخيرة مع ابي قتادة الفلسطيني ما الفائدة منه ؟ ففي أقل من اثنتي عشرة ساعة تم اعتقال الأخير ليفرح الزهيري بنشره الخبر عبر المنتديات ونقله السلام من ابي قتادة الى اهل المنتديات . والذي لا زال يتبجح ولم يعترف بخطأه الطحاوي الذي قال كلاما عبر الهاتف لا يُقال لرجل تحت الاقامة الجبرية عبر تحريض الأخير على عدم الالتزام بقرارات الدولة البريطانية وعدم المجيء الى الاردن والى آخره من تخبيص وتخريص في ظن الطحاوي – صاحب الدولة وصنع القرار– أنه يُفيد الرجل فأوقعه في شباك الأسر وإن كنتم لا تصدوقني فضعوا على جوجل خبر الاعتقال واقرأوه كما هو من مصادره . بالمناسبة الطحاوي أخبر القتادة أن الأول أسس مجلساً شوري في الاردن ولكني اتعجب لماذا لم يخبره ايضاً ان تأسيس المجلس كان عبر صناديق الاقتراع ! وكذب الطحاوي ايضا بأن صرح حديثا على السبيل انما هو نقل رسالة المقدسي الى ابي قتادة – تفاصيلها في السبيل -، ولا اعرف كيف حصل الطحاوي على الرسالة وما اكثر الرسائل التي يحصل عليها الطحاوي من المقدسي – تهكما – !.

محمد الشلبي بين حرق الماضي والحاضر وبناء الهيكل الجديد بثوب الرجل النجدي ماسكاً عصا جلد الذات

ما أشد بلواي في الرجل لأني كلما تأملت فعاله فاحتار من أين أبدأ وكيف أنهي فالرجل له تاريخ أسود ولا زال يبحث عن الشرف بلا كلل أو ملل ، يبيع الدين والدنيا في سبيل التجميع ولا يبالي في أيِّ وادٍ يهيم . فبعد الهجمة الشرسة عليه في معان من قبل الاخوة هناك وفضحه في عدة مجالس وتعرية باطله وجزاهم الله خيرا ، إن الاعتراف بالفضل يلزمنا من باب الأخذ بسلطان الواجب كما يلزمنا تعرية الباطل وفضحه من باب الأخذ بالحيطة والحذر . فالسياف بعد الهجمة الشبكية عليه لم يكدْ يَسْتَفِقْ من هولٍ اذا به في بولٍ غارق ولكم حاول جاهدا السيطرة على نفسه وكبح غضبه إلا أنه وقع وما أكثر ما يقع / لا أعرف من أين أبدأ مع الرجل النجدي . ولكن دعوني أخبركم من يكون الرجل النجدي . تعلمون أصل القصة يوم أن اجتمع كفار قريش في دار الندوة وتشاوروا في أمر محمد صلى الله عليه وسلم واختلفوا في الارآء واستعضل عليهمُ الإشكال حتى جائهم الرجل النجدي – الشيطان – فأعطاهم المُقترح الأنجع والرأي الأنفع فكانوا به آخذين وعليه مُتفقين وبعد العجز له مُنفذين .

وهذا الشلبي لا يأتيك إلا في ثوب الرجل النجدي ، فيعطيك الاقتراح في أي مَعضلٍ تواجه على أنه الأسلم والذي لا بدّ منه فإذا به لا يعطيك إلا ما يوافق هواه وفي ظنك أنّ لك به فائدة ولا تعلم أنك تعمل لصالح الشلبي إلا متأخراً . فمثلا في مقابلة الشلبي الأخيرة مع صحيفة الغد – بتاريخ 26-4-2012 – طرح الشلبي اسم الطحاوي على انه في التيار إماما اي الطحاوي ، ووالله أن الشلبي كذاب لأنّ الذين عاشروا الشلبي والطحاوي يعلمون مدى الحقد والكراهية التي يكِّنُّها الشلبي للطحاوي وكيف كان يُسلط السفهاء على الطحاوي ولا يدع مجلساً الا وينتقد الطحاوي عبر التسخيف به والاستهزاء مدعياً نصرة الحق – اي الشلبي – .

فأتسائل كيف اصبح الطحاوي اماما عند الشلبي ؟ أنا من يجيب ، فمعلوم لدى المقربين من العشرة ان اجتماعات الشورى – العشرة – تبحث تعيين أمير ولا أخفيكم أن النفس بطبيعتها تبحث عن الرئاسة وتهواها وهذا أمر يبحث عنه العشرة فالجميع مُبتلى بحبٍ للتصدر والزعامة ولكنهم يتفاوتون ولا أخفيكم لا أحد يجرؤ ويطلبها لنفسه أمام العشرة وقد يكون ولكن أمام المقربين منه أو من يُعينه عليها ، وهنا تبدأ العقول بالتفكير ووضع الحيل والخطط والبرمجة على ذلك ، وكما قلت هنا ايضا تتفاوت العقول بالقدرة على الطرح والتنفيذ إلا أنه وللإنصاف فإن أدهى العشرة الرجل النجدي والذي يُتقن فن جلد الذات بل وفن التحكم بجلد الذات لذاته ولذات غيره وهذه ميزة لا يُتقن فنها إلا الشلبي دون الآخرين – للعلم جراح يتقن هذا الفن إلا أنه ليس بمكر الشلبي ودهائه فستنتهي ورقته سريعاً – اذن الشلبي يفوق العشرة مكراً ودهاءً – .

نظرية جلد الذات (السوبر ايجو ) لها معانٍ كثيرة وشاهدي عليها اليوم أنها أيضا تقوم على مبدأ افقار النفس وتحقيرها أمام الآخرين للحصول على منفعة أعلا وأجل – ووجه التطبيق هنا أن الطحاوي مُبتلى بتصغير نفسه وهو لما هو له منتقد هو به طامع وفي سبيله ساعٍ فيجلد ذاته مُثبتا العكس ونافياً الضد أما كيف الشلبي يُتقن فن مسك عصا الجلد فهو يعلم أطماع الطحاوي فيجلد ذات الطحاوي عبر ترشيحه ونفخه للرئاسة نافياً عن نفسه أنه عنها باحث ولها سائل وفي سبيلها مقاتل فيبدأ بجلد ذات الطحاوي في كل محفل والطحاوي بهذا فرِحٌ وبظنه أنه حقق انتصاراً بأن جعل الشلبي عبداً عنده لأنه يُنادي له بالإمارة فيبدأ الطحاوي بمدح الشلبي وجلد نفسه لأنه للإمارة ضامن لكنه لن ينتبه أنه دُمية بيد الشلبي يحركه كيف شاء وأنه لا يخدم إلا أطماع الشلبي – هذا باختصار فنُّ جلد الذات كنظرية -. اذن هذه الخلاصة سيقدم الشلبي الاقتراحات والتي في ظنّ العشرة أنّه الناسك الزاهد في الامارة والسيطرة وهو الأكثر شغفاُ وابتلاءً بها ، وبدأ فعلاً في التنفيذ ولكن هيهات لأصدقائه أن يفهموا ذلك ، فطرحه لإسم الطحاوي كإمام والثناء عليه هذا أول الطريق ، اذ هو بهذا يعمل على تهميش الباقين وتضييع فرصة الزعامة عليهم عبر تقريرهم من حيث لا يدرون ان الأكفأ والأجدر بقيادة المركب هذا الرجل الشيبة الامام – كما يسميه السياف وبالمناسبة لا أعرف إمام في ماذا لعل الشلبي يقصد إمام في التصريحات أمام الصحافة وتراجعه عنها – ولكن السؤال كيف يستفيد الشلبي ان تمّ فعلاً تعيين الطحاوي رئيسا على العشرة ؟ والناظر سيظن أن الطحاوي بالمنصب فاز والشلبي على التهميش حاز !

الاجابة ، لم يفُزْ بهذا إلا الشلبي وقد ضمن الرئاسة ستتعجبون من هذا القول ولكن ساخبركم كيف فاز الشلبي بالرئاسة – بحسب النظرية – ، لن أشرح طويلاً وأُحلل لكم شخصيات العشرة إلا أنه كما اسلفت بشرحي لنظرية جلد الذات ولكني سأزيد القليل .

إن طرح الطحاوي كإمام وتعيينه لاحقاً أمير ! إنما هو طرح اسم الأمير القادم وترسيخه في عقول العشرة واثبات انه بالامارة زاهد – أي الشلبي – وهذا المنصب للطحاوي لا يليق بأحد سواه . وثانياً وهذا الأهم أن الشلبي تفحص العشرة وعلم حق اليقين مَنْ مِنَ العشرة أهوج أملج ومن منهم اذا تعرض لضغط سيترك الجمل بما حمل أو من باختصار تصلح معه نظرية جلد الذات ، فاختاره الشلبي لإجل ذلك وقال عنه ؛الرجل المناسب في المكان المناسب ، باختصار أن الطحاوي هو الرجل الذي يستطيع الشلبي ان يسحب الامارة منه اذا استلمها الطحاوي إما بحرقه عبر الاعلام لأنه أهوج أو بتعريضه لضغط في المستقبل – وهذا بمقدور الشلبي وبعدة وسائل مجربة عنده كتسليط بعض السفهاء عليه الى غير ذلك -يجعل من الثاني ترك الامارة ويعهد بها لمن وقف معه في التنصيب – اي الشلبي – لأنه تعب من ذلك ويبحث عن الراحة.

وقد يقول قائل أين سعد الحنيطي من ذلك ؛المتطلع للقيادةِ بنهمٍ شديد أو لقمان الذي يعتبر نفسه الرأس بلا منازع – حدّ زعمه عن نفسه أنه جمع ما بين العلم والقيادة – أو جواد المتعطش للإمارة بثوب الناسك مُخلِلاً نُسُكَهُ قليلاً من البلطجة – كما هو يقول – أي بمفهوم العوام – صاحب عرضٍ للعضلات – المهم هؤلاء كأوراق انتهى منها الشلبي أولا بتجميع كلمتهم على الطحاوي ولأن الطحاوي بعد أن يتعب سيعهد عهداً للشلبي فهؤلاء كما أسلفت انتهى دورهم اولا وثانيا سيطيعون أميرهم صاحب العهد فسيركعون للرجل النجدي دون أدنى مقاومة ولكن يبقى لديهم الأمل بأن يلجأوا الى الله في الدعاء ليلاً ونهاراً بان يُهلك الله الشلبي ويُفتح لهم الطريق من جديد ، وخلال هذه الفترة سيتعب البعض ويملّ وستظهر وجوهٌ جديدة تُجيد فنّ البصم سيأتي بهم الرجل النجدي – خلال فترته – ولن يجد ممناعة من أحد . بالمناسبة من أراد أن يفهم الشلبي ويفهم تصرفاته فاليقرأ حياة ستالين فببينهما تشابهٌ عجيب ولا أعرف إن كان الشلبي قرأ حياة ستالين فأعجبته فحفظها فسعى في درب تنفيذها لأن المُقتَدِي بالمُقتَدَى يقتدي .

(ملاحظة ، قد يواجه الشلبي مشكلة مع عامر الضمور لأن الرجل ليس بالسهل بسبب أن هناك من يدعمه ويقف معه بقوة – على الرغم من أن الضمور صاحب شخصية أشبه بالبسيطة في ظاهرها إلا أنه صاحب مكرٍ وخداع – والصحيح هو اكثر العشرة من استطاع تجميعا قطيعياً في الزرقاء وهذا الذي لم يستطعه لا الشلبي ولا غيره من العشرة إلا أنه لا زال ممسكا لزمام الصمت غير مفصحٍ عن طموحه ، لا يقرب إلا الأتباع ويسعى الى تهميش المعارضين بل حرقهم اذا ما توافق اجتماعه بأحدهم )

وقفات – سريعة – مع اعتلاء الشلبي صهوة الغد – جريدة – وسقوطه في الرد .

قال الشلبي في مقابلة الغد (أما بالنسبة للتيار السلفي في مصر، فهم الآن يحاولون تسلم زمام الحكم، وفي حال استلامهم، يقينا أول قرار لهم، هو تطبيق الشريعة الإسلامية،) – انتهى- أقول لو أن الشلبي متابع للشأن المصري لما تفوه بهذا الكلام أو أنه متابع لكنه أراد أن يعطينا ما يريد ليمرر ما يخفي في صدره ، فالرجل النجدي هنا تناسى – عن قصد أو غير قصد لا أعرف – ان التيار السلفي في مصر الذي يسعى الى الوصول الى الحكم انما يسعى للوصول له عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع فلا أعرف هل يمهد الشلبي لشيء من هذا القبيل في الاردن بهذا الطرح ؟ ولو أن الشلبي متابع لهذا الشأن لعرف فساد الوسيلة التي انتهجها المنتهجون في مصر ولو استمع لكلام الشيخ احمد عشوش مثلا لعلم أن هذا التيار الذي يتحدث عنه الشلبي حتى لو وصل الى الحكم لن يطبق الشريعة الاسلامية لأن الدستور المصري لا يُبيح للحاكم التعديل الجذري على الدستور وسيبقى الحاكم أراجوزا لا يُنفذُ إلا مخططات الغرب . فنقول للرجل النجدي اذهب واقرأ للعلماء السلفيين الحقيقيين في مصر أمثال الشيخ احمد عشوش والشيخ ابو عبدالله داوود خيرت والدكتور هاني السباعي والشيخ طارق عبدالحليم واسمع كلامهم في حزب النور السلفي وفي حازم صلاح ابو اسماعيل وغيرهم من الاخوان المتسلقين – المرشحين للوصول الى سدة الحكم -، عندها ستعلم يقيناً أنهم لن يُحكموا الشريعة ولن يستطيعوا بهذه الوسيلة .

فإياك يا شلبي في المستقبل أن تتحدث بما لا تعلم حتى لا تهرف بما لا تعرف . نصيحة للشلبي لو أنه تحدث عن اليمن مثلا وتحدث عن التيار السلفي السني القاعدي هناك الذي استطاع وبفضل الله أن يسيطر على كثير من المدن ويقيم فيها أمر الله وشرعه أو أن يتحدث عن القاعدة في الصومال وأنها تسيطر على 93% من الصومال وأنها استطاعت أن تقيم أمر الله وشريعته أو عن القاعدة في مالي وأنها سيطرت على 63% وأنها تسعى في اقامة أمر الله بالطرق المشروعة لكان خيراً له وأقوم . لكن باختصار هذه الطرق التي تنفذها القاعدة في تلك البلاد لا يرضى عنها الشلبي وجماعته ولا يريدونها إنما يريدون الطريقة المصرية.

الشلبي ينقلب على الاخوان المسلمون بهذا التصريح ، اذن هذه خطيرة من الشلبي ووداعا للعزائم والمقابلات السرية مع قادة الاخوان في مزارعهم ومنازلهم . والصحيح لا أعرف ما هذا السر في الانقلاب.

جاء في المقابلة (أما بشأن فتوى الجهاد في سورية، فقد ألقى الشيخ أيمن الظواهري خطابا في نصرة سورية، ودعا للجهاد ضد النظام السوري، كما أكد على ذلك الشيخ أبو محمد الطحاوي، وهو من أئمة التيار، وهذا بمثابة دعوة للجهاد) هذا الكلام الجديد للرجل النجدي يعتبر ناسخا لكلامه القديم والذي خالف به الطحاوي في مسألة الجهاد في سوريا وهو منشور على موقع اسلام اون لاين لكني أسال الشلبي سؤالاً كيف تغيرت ومتى ؟ وهلا أخبرتنا لماذا تغيرت ؟ أم هو من باب جلد الذات واللعبِ بها ؟

قال ايضا في المقابلة (قبل حوالي شهرين عقد التيار اجتماعا في منطقة الضليل في مدينة الزرقاء، حضره نحو 200 شخص من المؤثرين في التيار) وهذا تدليس في تنجيس ، فعن قوله مائتين هذا كذب لأن الحاضرين لم يتجاوزوا 120 شخصا . أما عن قوله مؤثرين في التيار فهذا هراءٌ يحتاج الى بينات ، ولكن سنسأله سؤالا لنرى مدى فساد طويته فنقول له : كم رجلا من مدينتك –معان- حضر إجتماعك وأنا اقصد من المؤثرين من أبناء المدينة ؟ الاجابة لا أحد اذن لنذهب ونسأل الدكتور تيسير فناطسة والدكتور صلاح والشيخ مجدي عزام – طالب علم – والشيخ المهندس عبدالله قباعة – طالب علم ولم يكن معتقل يومها – والشخ عبدالفتاح كريشان وغيرهم الكثير ؟ أين هؤلاء عن الاجتماع ايا الرجلُ النجدي . ام تريد مني أن أسرد لك أبناء الزرقاء أصحاب السبق الذين رفضوا الحضور ايضاً ؟ لكني سأقول لك ان كنت صادقا فقل للناس لماذا رفض ابو اشرف الحضور الى الاجتماع أو ابو محمد العابد -سأكتفي بالاثنين- ؟ إن هذين الشخصين من أقدم الاخوة في الزرقاء ولكن لماذا لم يحضرا اجتماعك التأثيري التحضيري الضليلي ؟ أنت طبعا ومن لفّ لفك يعلم الاجابة ولكني ساتركها لك لتجيب عنها ان كنت رجلاً .

وقوله (كما تم الاتفاق أيضا على تشكيل مجلس تحضيري ومتابعة لإجراء انتخابات وتشكيل مجلس شورى، وتم اختيار تسعة من منتسبي التيار للمجلس التحضيري) وقع الرجل النجدي هنا والحمد لله الذي كشفه وفضحه والآن يعترف بالانتخابات . ولكن أحمد الله أن سمعت اسما للمجلس أخيراً فالشلبي نفسه كان يسميه لجنة اصلاح فلا نعرف كيف أصبحت اللجنة مجلسا تحضيرياً ولنا في التسمية كلامٌ قبلاً . أما عن اختيار التسعة فهذا ايضا تدليس من الشلبي وأريد هنا أن أُصحح له المعلومة هم بالأصل عشرة أشخاص وهناك اسمين لم يذكرهما الشلبي أحمد الكويتي والشيخ رشاد شتيوي والصوريفي لم يكن من الفائزين في انتخابات الضليل . والتصحيح هو أن الكويتي بعد أن انسحب من المجلس بسبب الهجمة الشرسة عليه وجزى الله الأخ ابا محمد البخيت الذي تصدى له يومها وكشف عواره أمام الناس ألجأ الرجل الى الانسحاب وبعد أيام تم من قبل لقمان والشلبي والحنيطي وغيرهم ادخال الصوريفي بدل المنسحب ، أما رشاد فقد انسحب عبر بيان أنزله على الشبكة العنكبوتية . وبعد انسحاب رشاد تم ادخال ابو بندر لكن لماذا همّشه الشلبي في المقابلة لا نعرف وللعلم البندري يحضر اجتماعات العشرة الاسبوعية فلماذا تمّ تهميشه ؟ – أنا هنا انقدهم ولا يعني أنّي أُقرهم في أيّ فعلٍ يفعلونه أو موافقاً لهم في أي شيء إنما أنقدهم لأبين فقط لهم أنكم أيضا غير متفقين واتهكم بهم سخرية – .

ادعى الرجل النجدي في المقابلة (وكنا نلتقي الزرقاوي والمقدسي فك الله أسره) وأقول نريد منك اثباتا على ذلك لأن المعلوم للجميع أنه لا علاقة لك بالزرقاوي وإلا فانت كذاب أشر .

جاء في كلامه الكثير- أي الرجل النجدي -أنه كان يهرب السلاح لفلسطين وحرَّض على دولة مجاورة وهذا باجمعه تُهم أمنية يجب أن يحاكم قائلها في أمن الدولة فالمقدسي يقضي في السجن خمس سنوات لأقل من ذلك ، فإني أتسائل وأتعجب لماذا لا يتم إلقاء القبض على الشلبي وسجنه ومحاكمته على هذا الكلام ؟ أم انّ هناك ضوءاً أخضر ؟

بالنسبة لحديثه عن أحداث معان – القضية المشهورة – أنصح الجميع بالعودة إلى ابناء قضيته ومعرفة التفاصيل ففيما سرد الرجل النجدي الكذب الكثير والتشبع بما لم يُعط .

وهناك المزيد ولكني ساكتفي بهذا لكن ان احتجنا للمزيد سنزيد.

غريب الاخوان يودع السلفية على المفترق بوقفاته ويلتقي بالأخ جرير الحسني على علاته كرمزٍ -كما زعم – .

طالعت مقال غريب الاخوان المنشور على شموخ الاسلام – قبل أن يُحذف منها – وفي ظني أن الغريب واحد من اثنين ولي الحق في التخمين عنه كما خمن عني – فهذه بتلك – إما أن يكون من أبناء التيار الحاملين للواء السلمية العلنية الاعتصامية التظاهرية لكنه يحاول ايهامنا بانه من خارج الاردن وإما أن يكون صادقاً فيما قال وهناك من أخبره عن التيار وخلافاته وهذا المُخْبر هو من تلك الطائفة السلمية العلنية فزوّر النقل .

وما دفعني للحديث هذا أن غريب الاخوان صرّح بكلام هو هنا يُقال في المجالس وهذا استحالة أن يقوله من هو خارج الاردن إلا ان تكون تشاركية خواطر …

أتعجب من غريب الاخوان بتذكيره للشيخ عمر مهدي بان ينفر الى ساحات الجهاد فهي له أوجب وأنفع . وأقول له متسائلا لماذا لم تنصح جماعتك ايضا بنفس النصيحة هلّا نصحت لقمان والسياف والجراح والحنيطي بهذه النصيحة ؟ أليست ساحات الجهاد بحاجة الى تلك العقول النيرة والقادرة على قيادة المسيرة واصلاح الأمة لأنه ثبت من غير منازع أنّ قومك يسعون إليها جاهدين وحتى أنهم بالمخالفين غيرُ مبالين – كما صرح بذلك لقمان في اجتماع الضليل – وبين ذلك الشلبي في جاوة أنه في طريقه ماضٍ مع المئتي رجل من مدينة معان ولن يبالي بأحد – بالمناسبة لا يوجد أحد مع الشلبي من معان إنما هو منبوذ ووحيد وتخلى عنه الجميع ومن أراد الحقيقة فاليذهب الى الشيخ مجدي كريشان أو الشيخ عمر البزايعة ؟ وغيرهم في معان وسيعرف التفاصيل التي أتحرج أنا عن ذكرها هنا – . أو أن يسأل أهل الضليل كم رجلٍ من معان حضروا ؟ طبعا لا أحد إلا الشلبي ولم يكن شباب معان يعلمون بالاجتماع لا أحد يقل لي عن صخر ابي الزيت – صحيح الرجل من معان لكنه محسوب على جرش لأنه هاجر معان قديما- وبذلك لا يبقى الا الشلبي وحيدا في الاجتماع الديمقراطي الضليلي . وللشلبي أيضا تصريح آخر أنه ماضٍ بطريقه ولن يتراجع في رسالته لأبي عبدالرحمن زيد الحوراني والمنشور على شبكة الانصار .

ولكن يا غريبَ قريبَ ما أدهشني وأفقدني لُبَّ عقلي منك أنت تناسيت عن قصدٍ أو غير قصد أنك لَمْ تنصح الطحاوي بالنفير فبينما المعتصم بالاعتصامات الطحاوي قدس الله سره ينادي بالنفير العام على شارون الشام وهو جالس في بيته آمناً في سربه يبني الطابق الثاني – ولا نعرف من أين له هذا – ويتوسع في ملذات الدنيا ونعيمها . فلو أنه ذهب الى الشام ونادى بالنفير العام من ساحات الجهاد لقلنا : أهل الجهاد درسوا المصالح والمفاسد وخلصوا الى هذا القرار . أما أن يجلس بيننا وينادي ذاك النداء فعجب عجاب ، للعلم فقط احمد هليل إمام الحضرة الهاشمية وقاضي القضاة – والذي طبعاً يُكفره الطحاوي – ناد بالنفير على شارون الشام عبر تصريح له على الصفحات الأولى للصحف الاردنية – رسمية أم شكلية – فبالله عليك يا غريب أن تقرأ هذا وتتمعن وتخبرني ما الفرق بين الاثنين ما العلم الطحاوي سبق هليل بتصريحه ليلة .

من جديد مع الغريب .

دعني أخبرْك أمراً توقفت عنه سابقاً إلا أنك اليوم دفعتني الى ذلك ولست بخجلٍ أو وجلٍ لأخبرك الحقيقة . حقيقة مقالك الموسوم بـ سلفية الأردن الجهادية تصاب بحالة من الجنوننظرنا اليه فوجدناك لمقالك ناشراً وذاكراً له في كل محفلٍ ومعرض . وكأن مقالك المقال الذي لم يدع شاردة ولا واردة إلا وفنّدها وتُحيل عليه القراء في كل ما مناسبة ويأتي بيرق التوحيد على مقالك مطبلاً ولصور الاعتصامات ناقلاً . لن أُخفيك أن مقالك كالمغرد خارج السرب ولكنَّ الأسفَ حالفكَ المرة وسوء الطالع لازمك ، لأنه لا يوجد سرب فاذا بك تُغرد بلا سربٍ أصلاً. قد يتهأُ لك من تعليقات بعض السذج للأسف أو أصحاب المعرفات الكثيرة والتي بالأصل تعود لشخص واحد أن خاطرتك رائعة بل أكثر من رائعة ولكن صدقني ما خاطرتك الا كسرابٍ أمسى حاسراً وفرحٍ انقلب ترحاً ويقظةٍ باتت جُرُما ، فلا خاتمةً مرجوة ولا مُدركةً فائتة ، مما خطت يداك ، ومن قال لك أبدعت فقد غشك ومن قال لك أجدت فقد خدعك . فالابداع لا يكون إلا بالفن الذي لم يُسبق ، والإجادة لا تكون إلا بالتطوير على الموجود غيرِ المعهود ولمّا قلبت النظر في خاطرتك لم أرَ الجنون إلا حليف كاتبها ونازلاً بالمطبلين لها ، وفي الختام لا خير في كلامٍ نحتاج الى قطعه بمزيدٍ من الآلام .

وقفات سريعة مع الغريب فيما غرّب

جعل من التيار ثلاث محاور – أجنحة – الأول تيار الامة والثاني جماعة الاعتصامات ورمز اليهم باهل الضليل وقال عنهم هم أكثرية الاخوة والثالث المخالفين للاعتصامات وذكر أبرز رموزهم الشيخ عمر مهدي والأخ جرير الحسني – والكلام له –

أقول لك يا مغردا بلا سرب فمهما حاولت التلبيس علينا بكلامك فهذا الهراء في خُراء . فأولا تدعي انك من خارج الاردن ولبست ثوب الناصح الأمين . فهلا جلست بثوبك وبقيت بين أهلك . لمزت المخالفين للاعتصامات والمظاهرات ونعتهم مجرحاً لهم وطلبت منهم الذهاب الى ساحات القتال فهو لهم جزاء . – جزاك الله خيرا على النصيحة والتحريض – ولكن دعني اقول لك أمرا وهل سقط الجهاد عن المؤيدين للاعتصامات ؟ فتركتهم بعيدا عن التحريض وجعلتهم خارج اللعبة ؟ أم ان الساحة تحتاج لمسيراتهم فلا بد لهم ان يكونوا بها على قدمٍ وساقٍ . وجعلت من تيار الامة جناحاً في السلفية الجهادية وهذا تخرص المتخرصين فما أبعد تيار الأمة عن الاخوة فقادته فتحاوية وعليه الكثير الكثير ..

جعلت من السجن لشباب أحداث الزرقاء أفضلية السبق مع ذكرك أنها بضعة أشهر وجعلت لهم الحق بل جعلت الحق تبعاً لهم بتمجيدك لأفعالهم ولا بد من تقديمهم وترميزهم لتضحياتهم في سبيل احداث الزرقاء – التي جنتها عليهم أيديهم – أقول لك تعساً لنصيحة أبديتها فماذا نقول للذين أفنوا أعمارهم في المعتقلات الاردنية أو معتقلات عالمية أما من سابقة لهم ؟ أم يكفيهم ما قدموا وجزاهم الله خيرا على ما قدموا ويكفيهم انهم أُسروا وأمضوا عشرات السنوات في المعتقلات ، ولا يحق لهم التواجد لا في ضليل ولا في شورى ولا في تيار أمة حتى – تكهناً – أقول هذا لأن الضليل كانت خالية من أي أخ كان له سابقة جهاد أو سابقة أسر طويل – باستثناء ثلاثة او اربعة اشخاص من اهل السبق – فالمتواجدون هم أهل أحداث الزرقاء ولأنهم قادوا غزوة الجنون في الزرقاء فلا بد من أن يكونوا هم الأمراء وعلى مبدأ الأكثرية حتى لا تُهضم الحقوق ويحفظ التيار ماء وجهه ويخففوا من وطأة الأجهز الأمنية على الإخوة .

أما قولك عني انا جرير أني من رموزهم فأنا والله لا رمز ولا إكس ما إنا الا عبد ضعيف مستضعف . واعلم يا رقيب نفسك أن المؤيدن للضليل هم القلة ولا يغرنكم المائة وعشرين شخصاً الذين حضروا . أقول لك اذهب الى الزرقاء واسأل كم مع الضليل ؟ بل اذهب الى السلط وانظر بنفسك من المؤيد بل شد الرحيل الى اربد وانظر من المؤيدين للطحاوي وعُدّهم على يديك .

أما في حديثك في المقال عن تغير قواعد اللعبة ووضعت نقاطك الكثيرة فأنت من نقاطك كواضع السم في الدسم . لفت النظر الى الجيد ثم سممّت الطرح بقولك : (تبني مشروع الجهاد في سوريا بشكل علني وجمع الأموال وإعداد الشباب وإرسالهم لهناك، فالتعاطف الشعبي كبير مع الأحداث في سوريا، وللنظام الأردني مصلحة في ذلك حتى يرضي دول الخليج لتقبل به عضوا في مجلس التعاون الخليجي ) وهذا الذي تريد من كل ما ذكرت التبني العلني لمشروع الجهاد . عن أيِّ تبنٍ تتحدث ولكن لا بأس بما أنك طرحت هذه النقطة سأزيدك من القصيد شعراً ، وهذه سبقك بها وقومك عكاشة . أتعرف من عكاشة اليوم ؟ عكاشتنا اليوم احسان العتيبي – الذامّ الإخوة في كتابه الكلاب – واحمد الكويتي من خلال جمعيته ؛فجمعية الكتاب والسنة من أقوى الجامعين للأموال والمنفقين لها في المسألة السورية ، وسبقك بها ايضا مرجئة الاردن أمثال مشهور وعلي حلبي وصالح طه وحمزة المجالي فالقوم يجمعون عشرات الألوف وينفقونها على الأزمة السورية وهؤلاء إن كنت لا تعرفهم ؛فهم لاعقي أحذية السلاطين ، يسبحون بحمد الطاغوت صباحاً ولا ينامون قبل ارسال التقرير لدوائره مساءً ثم يرشفون ما لعقو صباحا فينامون على حمد طاغوتهم غير مُستجدينه آمنين معافيين سالميين.

فأين تريد الزج بأبناء التيار ، أتريد منهم أن يسابقوا عكاشة ؟ فيقعوا في متاهة ؟ ولك في الطحاوي والسياف مثالا فانظر اليهم كيف حاولوا مجاراة الاخوان أمام الاعلام فسقطوا سقوطاً مدوياً ، جعلوا من انفسهم ملهاةً للشارع بالسخرية حينا وبالطعن سيناً وبالشتم والتجهيل بينَاً وأنا بهذا لا أقصد التخذيل إلا أن هدفنا أسمى وأعلا ولا نستطيع أن نعمل بالعلن .

ولو أنك يا غريباً وحق لك أن تكون ، دعوتهم الى تبني عائلات الأسرى والشهداء أو الاخوة العاطلين عن العمل بسبب أنهم خرجوا من المعتقلات لكان خيراً لهم لا أن يتفوهوا بذلك كلاما، وبعضهم للأسف يخصم راتبا لنفسه مما يجمع يعادل عشرة رواتب لعشرِ أسرٍ ممن يصرف لهم من باب العاملين عليها . هذا إن اعترف أنه وزّع . وَعَلّي أخبرك خبراً كما نقل لك ذاك الذي ذكرت أخبار الاردن عن آخر اخبار مجلسهم الشوري أو التحضيري فقد ارتأوا أن لا يُصرف في أيّ منطقة من قبل أي شخص إلا بعد أن يراجع مسؤول المنطقة المُعين من قبلهم وكما حدث في الرشيد فقد وزعوا تعيميما بعد أن عيّنوا – نقيباً – أميراً لتلك المنطقة بأنه ممنوع أن يُصرف أي طرد أو اية مبالغ الا بعد مراجعة النقيب والسامع لهذا الكلام يظن أن القوم أصحاب السبق في رعاية الأسر وشؤنها وإن كان لبعضهم قدم سبق في المسألة إلا انه الآن وللإنصاف غير متفرغ لهذه المسائل فهو مشغولٌ بالصحافة والاعلام ومجلس الشورى واجتماعاته . قبل الختام لا يفهم من أني أحجر واسعا بل من استطاع أن يعمل الخير فاليعمل ولكن أن يكون منهجنا كمنهج الجماعات المهترئة ونلتقي وإياهم على الطريق الموجه فهذا قطعاً ليس لنا بمطلب واذهب بعيدا بأفكارك واطروحاتك .

( تعليق ) لا يُفهم من كلامي أن هذا ليس بجيد أو أني ضد التنظيم أو ضد الرعاية إنما المسألة مقولةُ حقٍ يُراد بها باطل لأن مسؤولية الأسر ورعايتها هناك اخوة متكفلين بها منذ عشرات السنوات وهذه الاسماء التي ظهرت لم يكن لها في المسألة ناقة إلا باع الأخذ والاستفادة ، والأمر لا زال حتى اللحظة بفضل الله قائم والاخوة العاملون معروفون للقاصي قبل الداني – بل تم اعتقالهم أكثر من مرة على هذه المسائل – . أما أن يأتي أصحاب الانتخابات ويضعوا شخصا في كل منطقة ولا يُعرف الشخص المُعين – من المنتخبين ديمقراطيا – ما هو أصله وفصله وما هو توجهه ، – حسب انتخابات الشلبي والسياف – لا يقولون عن الشرطة إلا اخواننا – بزعمهم أنهم كفار طائفة وكفار الطائفة لا يُكفرون عيانا يبقى عليهم أصل الاسلام حتى تقوم الحجة – وعجبي كأن الحجة غير قائمة . أتحداك يا غريب أن تطلب من رئيس المجلس الديمقراطي الضليلي – سعد الحنيطي – أن يتبرأ من أقوال أخيه في اعتصام ابو علندا والتي كلها كفرٌ في فجر – وأنا هنا لم أطلب من سعد أن يتبرأ من أخيه معاذ الله فيبقى حق اللُّحمة ولا أخفيكم يأخذني الحديث وأنا أكتب مآخذ لم أحسب لها حسابا لأن الكثير الفائض والتاريخ المخزي للقوم يُجبرني على الحديث كلما لاح لائح أو سنح جانح .

بالمناسبة بعد أن تم حذف مقال غريب الاخوان من الشموخ أعاد صياغة المقال بتعديل أكثر من طفيف بأن حذف منه بعض الاسماء وأسماه الانطلاقة الكبرى . على كل الاحوال سأكتفي من الغرييب عند هذا الحد واطلب منه أن يتوب الى الله فيما جازف واتهم .

يوم أن سقط الساقطون في بحر المفرطين – والتوصيف كما هم وصفوا حالهم وحال مخالفيهم –

أقول قام مجموع من أتباع الضليل في السلط بكتابة مقالٍ وزعوه باليد – خِلسة وغيلةً – ثم نشروه على النت باسم (الى من افرط في البراء حتى فرط في الولاء “مناصحة لمن قال بسلامة المنهج وهو علته ) وأقول يا من ادعيتم النُصح في التقديم ، ويا من لبستم لباس الناسك الأمين ، ويحكم لمّا بحثت في مقالكم فإذا به يحوي أكثر من خمسين شتمة وقدحة ، وتدعون أنكم على الدعوة غيارى ولإخوانكم محبين في الله . فسايرتكم وبدات أقرأ فإذا به الطعن الصريح والشتم القبيح والجهل بالدليل والجرأة في التنزيل ، فقلت في نفسي لا بد من الوقفة على هذا المقال ، فلازمتني الحيرة كيف أبدأ وعلى ماذا سأرد ؟ أأرد على الجهالة في الاستدلال على المظاهرات ؟ أم أنقل طعنكم ولمزكم إخوانكم أو جُزافكم في الاتهامات ؟ إلا أني سأقف معكم وقفة ويقيني بالله أن الله سيظهر باطلكم عن قريب.

وقفتي لانقاذكم من السقوط فهي بكم أجدر ولكم فيها تبصرة ، فحديثكم اشتمل فنون شتى وفنّد ما جرى بالليل والنهار – كما زعم – فإذا به يَفْتِقُ الرَّتقَ ويَرْتِقُ بما انفَتَقَ الفَتْقَ ، ويُفسِدْ ما أصلَحَ المُصلِحون ، ويُشَتِّتْ جمعَ المُقربين ، ويُبطلِ الحقَّ ويُظهِرِ الباطلَ وهذه أركان الفساد والإفساد فإياكم أن تُعيدوا الكرة فتقعوا في معرة ، وعطفي في الوقفة على إصلاحكم لإنفسكم ولتقدوا بمن سبق من الخيِّرين ولآثارهم تكونوا من المقتدين فلا تضلوا بعدها عن الغاية ولا تُحرموا التوفيق في الاصابة ، لذلك وجب عليكم أن لا تعيشوا في الجهل والجهالة فأنتم تعلمون أن الاخوان مُفلسون ، للانتخابات مُجيزون وللجهاد قاتلون وتعلمون أنهم أول من طوّعَ الأدلة في زماننا تمشيةً للأهواء فلا تكونوا مثلهم بنقلكم ادلتهم فتعيشوا في الهاوية و تنالوا سوء العاقبة ، لذا عليكم بالرجوع الى أهل العلم الصادقين المعتبرين ولا تأخذنَّكم المكابرة واطلبوا العلم على أيدي العلماء ، فشجرة الدين لها نضارة وفي أعلاها الثمر فلا تنالوه بحجر ، واعلموا أن الصمت في اماكنَ أسلمَ وأقوم فالزموا ثغره وكونوا حراسه حتى لا تقعوا في مهالك القيل والقال فتعودَ عليكم بالوبال ؛إن التظاهر بالعجز في موضعه كالاستطالة بالقدرة في موضعها وعليه كُفوا ألسنتكم وأوراقكم عن إخوانكم ولا تُلوثوا مجالسكم بأين ذهبوا ورأيناهم اجتمعوا ثمَّ تُترجموها مكتوبة بلا بيناتٍ إلا الحشو بسوء الظن والاستطراد بقلة الفهم .

ولكم في رسائل اخوانكم الموسومة ب(سلامة المنهج) عظيمَ الفائد النافع ، أعيدوا فيها النظر وأمعنوا البصر وقولوا لي بربكم هل وجدتموها إلا قال الله وقال الرسول ؟ هل رأيتم بها دعاوى بلا بينات ؟ أو قرأتم فيها افتراءات ؟ أما لمستم فيها الشفقة والرحمة عليكم أن لا تضلوا ؟ ولا تضيعوا ؟ تأملوها من جديد بل قارنوها برد الطحاوي- معلوم أن الطحاوي لا يكتب فهو ليس بشيء ومعلومٌ من كتبها – عليها وانظروا كيف برد الطحاوي مليء بالشتم والقدح والجهل ، عندها إن أعْمَلْتُم الأنصاف لن تُحرموا العدل وستنالون الهداية وستعلمون مَن الرابح مِنَ الخاسر ومَن الصادق مِنَ الكاذب .

سأنهي الوقفة وأعلم أنها قصيرةً خَشِنَةً فيها بعضُ الغِلّظة ، ولكنّ الحق مرٌّ ومن توخى الحقّ احتمل مرارته مهما شغب الشاغب وأعنتَ المُعنت ونعقَ الناعق.

جرير الحسني بين الحقيقة والخيال .

أعلم أن جريرا سلب القوم ألبابهم وأعلم أنه أصبح حديث اجتماعاتهم فمنهم من لا يتورع في تكفير جرير ويُعلنها بصراحة وأنا حتى الآن لا اعرف ما هذا التجهم الذي أصاب القوم .وآخرين يدعون لجرير ويشكرونه ويُثنون عليه أجلّ الثناء ، بل منهم من يعرف معلومة فيقول (يا ليته كتب عن هذا ويا ليته يخبر الناس عن تلك ) وذاك ليس حباً في التشهير إنما هو لانقاذ العباد من وحل السلمية الى نور المنهجية .

فجرير سلك هذا الطريق بعد أن باءت كل الطرق بالفشل ولم يبقً إلا هذا الطريق ، وسيبقى جرير حديث مجالسهم وسليبَ أحلامهم ، حتى أن هناك من بين العشرة من يقول في نفسه يا ليته كتب عن فلان – من العشرة – كالحنيطي مثلاً يتمنى أن أكتب عن لقمان والعكس والشلبي – الرجل النجدي – يتمنى أن اكتب عن الجميع ، لأن حرباً بين العشرة على الزعامة تدور من خلف الكواليس ، فاجتماعاتهم الحالية لا يدور في فلكها الا انه لا بد من وجود أمير اليه يعود الشباب أما ان تبقى الامور هكذا فهذا أمر عجيب ولكنهم يبحثون عن الطريقة المناسبة التي تسمح لهم بطرح الموضوع على الشباب واعناقهم تشرئب الى المنصب الجديد ، وأعلم ان القوم يبحثون عنه ويتخرصون في التكهنات بأن جرير فلان لا بل علان . ويستنجدون بكل أمر ويدققون في كل قول ويُجازفون في التهم . إلا أنه ويقيني بالله أن دربهم طويل ، لأن جرير لو كان يريد الشهرة لكتب باسمه وألان في بعض القول وانتهج النقد على ما أُعلن وهناك طائفة تتمنى أن تكون جريرا . على كل الاحوال فجرير ماضٍ في دربه ، لن يلين من كدِّ البدن ولا من نفاد الحبر أو ممن تجرع الأسى وسيصبر على ألوانٍ وألوان ، وسيضرب في ذلك كل مثل وسيروي كل خبر – بحسب المصلحة – ويُقيم كل برهان ، ويستشهد على كل حاضرٍ وغائب وينقاش ما استدعى النقاش ، ولن يلتفت إلى أصحاب التلفيق والتلزيق ، فلو أن سفينة في البحر جنحت فما أهلها صانعون ؟ إن أول سبيلٍ مِنْ سُبُلِ النجاة يسلكوه أن يرموا المتاع في البحر فإذا استمر الجنوح أقرعوا بينهم ، ولكن هل تراهم مسرورين أم مُكرهين ؟ وهذا جرير لم ينتهج هذا النهج لأنه فَرِحٌ مَرِحٌ إنما اختار هذا السبيل مكرها لأن الوجع فيه أليم فيا لها من حسرة أن يختار جرير الحسني هذه الطريق .

ملاحظة /

استقبلُ أي ملاحظةٍ أو أيَّ قصةٍ مثبتىة على العنوان البريدي التالي

mared@hmamail.com

//

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s