سلسلة أنكى وأحقر وأخس 7/فلسفة الانقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب !


فلسفة الانقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب !

سلسسلة أنكى وأحقر وأخس  7/ فلسفة الإنقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب!

مدونة جرير الحسني

https://thabat111.wordpress.com/

-7-

سلسسلة أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الاردن

محتويات السلسلة السابعة :

–         الضياع بين صناعة العصمة النفسية وصناعة الصنمية

–         صنمية الرجل النجدي – صناعةً بلا أمانة –

–         الشلبي يطير باللندنية فَرِحَاً مَرِحَاً

–         الطحاوي يتذاكى ويتحاذق من جديد

–        خضر ابو هوشر وجهاً في اللعبة جديد

–        الانصار والشموخ وحربهما الطاحنة

–         تساؤلاً وختاماً

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث الأمين وبعد :

 

فريدةُ الزمان؛ أن القلم ليدي آسرٌ ، مُمسكٌ بزمام وكلما جاهَدَتْهُ – يدي- على أن يُخلي سبيلها ، جاهدها بقوة أقوى وجرَّها تاركاً آثاره بكلماتٍ فيها للواجبِ تذكير وللحق نصير وللباطل تحقير ،وسيبقى قلمي –بإذن الله- ثائراً مناضلاً بالنُّصح مُبادراً غير مُكترثٍ بالباطل وقواطعه – وما أكثرها – لِعهدٍ قُطع على المُصلحين مهما ضاقت الأرض وأرْحَبَتْ ومهما استحكم اليأس على القانطين ، عهداً يُجدد الأمل ويحيي الأمم ، لا يُزلزله باطلٌ ولا يمحوه ليلٌ ، توارثهُ المُصلحون جيلاً فجيلاً ، يُنقذون به الناس ويُعلمونهم كيف يتحررون من العبودية ! وعلى مرّ الزمان مرت الأمم بنماذج وحوادث شتى كادت تهوي بها في مهالك الردى ومفاجع الهوى ، ولولا قلةٌ من الناس أخذت على عاتقها همّ الانقاذ فتطلعت إلى أبعد من عيدان أقفاصها ونخاريب خلاياها لما خطت البشرية قدما إلى الأمام ولجثمت هامدة في أرضها راضية بمصيرها لا تستطيع أن تنظر خارج عِيدانها . وهذه القلة تأخذ على عاتقها همّ المرحلة والتوعية والعمل فتقف في وجه الباطل مُعلنةً عليه الثورة ، تُريد أنْ تُدمر بنيانه وتُنقذ سكانه ، ولا تُبالي بالتكاليف لأنّها لمّا سلكت هذا الدرب واختارته لم تكن تتطلع لإجرٍ دنيويٍ تَقْبِضْهُ  ثمناً لكلمة أو ثمناً لراية أو ثمناً لمبدأ إنّما ترجوا أجرها من صاحب دعوتها وخالقها .

 

الضياع بين صناعة العصمة النفسية وصناعة الصنمية

يقول ابو قتادة – فك الله أسره

  فحين يُلغي الكثيرون أحكام السابقين على الأحاديث لِيَصيروا إلى ما صححه الشيخ الألباني رحمه الله ، وإنما هو صدى لمفهوم العصمة النفسي الذي تحيَّاه طوائف كثيرة من المسلمين اليوم ، فالكتاب المحقق هو ما ذُيلت أحاديثه بالعبارة المشهورة (صحيح الجامع) أو (ضعيف الجامع) أو (السلسلة الصحيحة) أو (السلسلة الضعيفة) لكن لو وضع أحدهم تعليقَ ابن كثيرٍ على حديثٍ ، أو حُكْمَ ابن حجرٍ أو العراقي أو السخاوي ، ولا أقول الدارقطني والخطيب البغدادي بل ولا أقول يحيى بن معينٍ وعليَ بن المَدِيني وابن ابي حاتم الرازي وطبقتهم لَوجدتَ القارئ ما زال يتسائل : ماذا قال الألباني لِتطمئنَ نفسه ، ولن نعدم أحداً يقول : هذا  من القبول الإلهي أن وضع لها القبول في الأرض ، وهي على نفس منهج إنزال كلمة الإمام أحمد حين قال : ( بيننا وبينكم يوم الجنائز ) إذ يجعلونها منهاجاً لرصد سبيل الحثِّ من سبيل الضلالة ، ولا أدري من نطبق من الأمرين إنْ تعارضَا في شخصٍ واحدٍ .

إنه عالم الاسماء والشخوص وظِلالهم على الفِعْلِ والقَوْلِ . – انتهى كلامه فك الله أسره .

  صدقوني وبعد أن تضاربت فِعال القومِ – سادة وأتباعاً – في مُخيلتي وكِدت أفقد آلة الفهم من شدة الحيرة وجدت ضالتي وأنا أقرأُ لأبي قتادة -بعد مصاحبة الحيرة -في الكلمات السابقة وقلت سبحان من أرشدني في هذا الوقت لأقرأ لهذا الرجل وأقرأ هذه الكلمات فما وجدته إلّا مُجيباً عن أسألتي ومُثبتاً لي آلتي وماحياً لحيرتي ، ففيما سبق التشخيص الواقعي لحال المنحرفين كسادة وأتباع ، إن صنيمة الأشخاص المصنوعة تكاد تطغى على الساحة وخلق العصمة النفسية يكاد يستفحل كداء في الاتباع وفي غلبة ظني أنه استفحل وتفشى ، فعلى سبيل المثال لا الإجمال تخيل نفسك في مجلسٍ يحوي مجموعة من اتباع الرجل النجدي – محمد الشلبي – واذكرْ على مسامعهم خطأً من أخطاء الرجل الكثيرة والتي لا حصر لها ، فانظر كيف سينقض عليك الاتباع انقضاض الأكلة على قصعتها ،

يبدأون بقولهم : اتق الله ، ثم يُذكروك بالغيبة ومغبة السقوط في النميمة ،

فإذا ما تخطيت هاتين العقبتين – وهما شرعيتان لا خلاف فيهما – ولتخطي هذا الحاجز لا يكون إلا بقوة الحجة وطرح الأدلة فيلتزمون الصمت مُذعنين غير راضين ينتظرون فرصة وما أن تبدأ بتفنيد الطوام حتى تأتيك القاضية بمهاجمتهم لك أنك لا تعمل ولا تريد من الآخرين أن يعملوا وقاعدتهم في ذلك أن الذي يعمل يُخطئ ، فيبدأون بتبرير الخطأ وايجاد الحجج للمخطئ ولا أقول التماس الأعذار . عندها تتيقن أن الاتباع اسكنوا في قلوبهم مفهموم العصمة النفسي وصنعوا في أدمغتهم صنميةً لمن أردت أنْ تَنْقُد فحتماً محاولاتك باءت بالفشل ولم تنلْ إلا الصدّ والألم وهناك طائفة من المعصوين نفسيا تعدت تلك الحقول ولازم أفعالها مفهوم العصبية النفسية المقدس فما أن تَنْقُد صنماً من أصنامهم المصنوعة حتى يبدأو بالشتم والتحقير والذم للمخالف وكأنه من أمة أخرى ومن ديانة دنية ، يتناسون أنهم يُجرحون بأخ ويتوغلون في عِرض مسلم إلا أنّ صنمية الأشخاص استمكنت من قلوبهم وسكنت عقولهم وغطت نواظرهم

ومن مظاهر صناعة الرمزية ما حدث في مجلس دعمس الأخير يوم أن رأينا سمّار -الظاهر لأول مرة بقوة قوية تخبيصية تخرصية تأتأية – يرفع من صنمية أبي سياف كرمزٍ من كبار الإخوة وأن المخابرات تستعطفه وتترجاه -كما زعم -فهو بهذا صنع صورة للرجل في خيال السامعين أن المخابرات تستجدي الرجل النجدي فأضاف بهذا حقلاً جديداً في بناء الصنمية الرمزية الجديد وهو يعلم ؛لا علم اليقين ولا عين اليقين بل حقّ اليقين أن النجدي كرجل يطير فرحاً بالإعلام وجلباته ولا ينسَ من نفخه ويقيني أن سمّار يعلم ذلك فالشيطان ألقاها في روعه ليقولها ويسير في ركبها والأيام القادمة ستكشف لنا المزيد.

قد انتقدت سابقاً في معرض ذكري لمجلس الضليل أنه كان خالياً من الاخوة القدماء والمحسوبين على الدعوة ومن الذين أمضو سنوات في المعتقلات ولكن المفاجئة أن الشلبي والحنيطي وجراح قد انتبها لما كتب جرير فطافا على القوم واستطاعا شراء بعض الشخوص كابي هوشر واسامة سمار ، والمفاجئة الكبرى كانت في اعتصام آل دعمس والذي هو بالأساس (وقفة لإجل الأسير) اذا به يناقش كل شيء إلا الأسير فاستمعنا لعامر الضمور والذي فنّد حال مخالفيه أنهم ما بين اثنين إما خائف يخاف من السجن وإما مشغول بعمله يخرج صباحا ويعود مساءاً وليس للإثنين إلا نقد عامر الضمور وجماعته وأقول لعامر ( لم تأتِ بجديد) فقد سبقك بهذه المقولة شيخك الامام علامة الزمان الطحاوي طحطح الرعيان في رده على جرير – إلا أن تكون ما سمعته وما خبرته – ولكني حقيقة لا أعرف ما هو العمل الذي يعمله الضمور ويستوجب الحبس / هل هو الجهاد في سبيل الله ؟ أم دعم المجاهدين ؟ أم الاعداد ؟ أم جمع الأموال  ؟ أم مقارعة النظام ؟ وفي الحقيقة لم نرَ لك عملاً يا عامر الضمور إلا عزائم المشاوي لأتباعك مرتين في الأسبوع ولو أردت أن أتنزل قليلا في لعبة الرياضيات واتسائل كم تكاليف ولائمك الاسبوعية يا ضمور لوجدتها ما بين الخمسمائة الى الثمانمائة دينار -حسب نوع اللحم- وما يهمني من هذا أنني أريد أن أعرف كيف لك بهذه المبالغ والتي في مجملها تصل الى الألفي دينار شهرياً ولا كيف حصّلتها ؟ وانت بلا عمل ولا نعرف حتى من أين تصرف ؟ ولست وحدك بل من معك ايضا ؟ اذن من الطبيعي أن طريق المشاوي لا يحتاج الى سجون فلماذا تمسك بسيف السجن وترمي به اخوانك أنهم يخشونه ! فصدقني يا عامر أن طريقك لا يعرف السجن ولن يعرف ولكن عجبي من إمامك الطحاوي الساكت عنك كالشيطان الأخرس فهو دائما يُرعد ويزبد على تيار الأمة ويدعي أنه الناصر لدين الله والقامع لتيار الأمة والفاضح لهم ولمخططاتهم ، فأتعجب لماذا يسكت عنك وانت على وسام الديماوي محسوب ومعلوم أن وسام على نعيم التلاوي محسوب وكل الدعم المالي من نعيم التلاوي ممثل تيار الأمة فلماذا سكت عنك ؟ بل قربك وأظهرك  ولم يكلف نفسه حتى عناء البحث أو السؤال !

واستمعنا الى سمار وكم آلمنا انقلابه وتَمَنِّينَاهُ تَسَمَّرَ ولم يظهرْ ، نحريرِ الكلام وقامعِ الاخوان والناظرِ بألف عينٍ والناس نيام ، إذْ به وللحق يقيء قيئا وقيحاً تعافه الأنفس . فسمار طرح جهله حتى جعل السياف يكذبه ويعلق على جهله في نفس المجلس ولا أعرف ما الذي غيره وكيف به أصبح ينادي أبا سياف بأنه من الاخوة الكبار ، أقول له مذكراً إياه أين ايامك الخوالي وعهدك بالرجل ! ومتى كان الشلبي لك صديقا بل أخاً كبيرا ؟ ويحك يا سمار يا ليتك تسمَّرت ولم نسمعك ! والشلبي نفسه كان لا يطيق الأرض التي يمشي عليها سمّار ولم يكن يناديه إلا بالمتطرف صاحب الغلو التكفيري ، – وأنا لست ضد الصلح معاذ الله ان ثبت أنهم اصطلحا – لكن العجب أنّي ما رأيت تجميعهم إلا على الدنيا ومصالحها والدليل خروج سمّار يطالب الجميع بالتزام أوامر المجلس وعليهم أن يسمعوا ويطيعوا مُتذرعاً بأن المجلس قائم على أمر الله وأن المجلس بمثابة إمارة في هذه الديار – طبعاً كلامه كان تأتأةً كطفل في التمهيدي- والكلام له بالحرف وقال ايضا : (ولندع الشوشرات الجانبية والكل يطيع المجلس لأنه الأمير على الاخوة ولأن هذا المجلس مؤصل له شرعا ) – أكيد مؤصل له شرعاً كتأصيلك الذي أصّلّت وبه ناديت ولكن نزولا عند كلامك بالله أخبرنا من الذي أصل مجلسكم من طلبة العلم ومن الذي أجاز لكم الاختيار على مبدأ الأكثرية- ولا ننسَ أنه ما بين كل كلمة وكلمة ادرج المجلس المبارك ولا أعرف كيف تمت المباركة ومن الذي باركه ، يا سمّار يا كّدار خلطت الغث بالسمين وشرقت وغربت وليتك سكت واعتزلت كما زعمت – أنك للفتن مُعتزل – فأنت كالذي سكت دهراً ونطق كفراً ، بدأت بالتأصيل الشرعي للمجلس وجعلته أمير ولا أعرف من أين جئت بالتأصيل وكيف أنزلته ! ولا أُخفيك من شدة خلطك جعلت من الشلبي ان يقف ويقول دعوني أُعقب على كلام أخي بأن المجلس ليس شوريا بل تحضيرياً من شدة ما رأى من مبالغتك في الطرح وغلوك في الجهل ، ولا أُخفيك لم نرَ منك هذا اليوم الا الجهل عارضاً إياه في ثوب الجهل – وليس العلم – فكثيرٌ من الناس يعرض جهله في لباس العلم فيخلط حابلاً بنابل أما أنت فعرضت الجهل في لباس الجهل فإني سائلك ماذا قبضت ؟ ولماذا تغيرت ؟

وشاهدنا نضال غرايبة ظاهراً في هذا الاجتماع متحدثا مشاركا وإني أسأله كيف بك تجلس مع الطحاوي ؟ ولماذا سمح لنفسه الطحاوي بأن يجلس مع اتباع العطار الذين قال فيه وفيهم ما قال ! ؟ – لن اتحدث طويلاً لكن ان احتجنا الى المزيد سنزيد .

وشاهدنا اسد الزمان صديق وسام يوسف الجغبير متحدثاً ولن أقول له إلا ويشهد الله لو أن أخاك معمر يعلم حالك ويعلم عن علاقاتك مع وسام –تيار الامة-  وتوجان فيصل وغيرهم لأقسم عليك أن لا تتدخل في شأنه وأن تلزم بيتك وتبك على خطيئتك.

وشاهدنا الكثير ولكني أكتفي بما سبق إلا أنّ الخلاصة أنه كما قال القتادة – فك الله أسره- إنه عالم الأسماء والشخوص وظلالهم على الفعل والقول .

 

صنمية الرجل النجدي – صناعةً بلا أمانة –

قبل الحديث لابد للقارئ أن يقرأ ما كتبتُ سابقاً عن الرجل النجدي في هذه السلسلة ونُصحي أن يُعاد قرْأُها حتى يكتمل الفهم ونصل إلى الحكم ، ومعلومٌ أن الحكم على الشيء لا يتم إلا بعد الفهم والفهم لا يأتي إلا بعد التحصيل الكامل كأساسٍ والتحصيل المطلوب منا هنا (أن نقرأ عن الرجل ونعيش معه عن قُرب – فإن لم يتيسر – نسأل عنه من عاشره ومن لازمه ومن صحبه في سفرٍ أو سجنٍ أوغيره ) فإن حققنا المطلوب وصلنا الى جملة من الأحكام وأنا لست بصدد إطلاق الأحكام إلا أني هنا بطريق الفهم وسأنقل لك حتى تصاحب الفهم، لكن ان تسرعتَ وأطلقتَ أنت الحكم فلستُ مَنْ حَكَم ، – ولا اعترض أو أمنع – فهذا الرجل جُبل على حب الرئاسة وقلت سابقاً أنه لا يبالي في أي وادٍ يهيم في سبيلها ، وأنا هنا سأفند بعض المواقف أُسلط الضوء على زوايا معينة من الأحداث وليس هدفي السرد القصصي أو الحشو اللامنطقي ، فبعض الأحداث قد نُمِرُّها سريعا ونقف عند أخرى وقوفاً دقيقاً لتكمتل الصورة ُونُحطِّمَ المقصورة.

فالنجديُّ كرجل لا يحب السماع ويجيدُ الكلام مصحوباً بصوتٍ عالٍ حتى لا يترك مجالاً للآخرين وبتحرصٍ شديد ، أليس هو صاحب مقولة ( ولن أُمسك على نفسي شيئاً) – قالها في اجتماع جاوة – فهذه الصفة تجعل من الرجل أنانياً بلا نزاع ومكمن الاتفاق أن الكريم بالأعراف الباسطُ كفيه والقابض لكفيه بخيل باتفاق ، وعلى عكسها في معرفة الأناني فالذي يتكلم ولا يسمع الآخرين أنانياً لا يحب إلا نفسه والذي يسمع من الناس فهو الذي يحب الناس فالأنانية تصاحب دائما أصحاب الجاه والسلطان والمال – إلا من رَحِمَ ربي – لأن هذه الصفة تتوافق مع مناصبهما لأنها تعطيهم صفة الآمر الناهي بلا منازعٍ أو مُنافس والأنانية كصفة أعمُّ من البخل لأنها تجمع الاثنتين ولا يستقيم العكس ، ولا أُخفيكم فكثير من الناس جُبِلَ عليها- أي الأنانية – فتكون في مجرى دمه والبعض يتقمصها تقمصاً ليعيش من خلالها ويحقق مآربه والنجدي كرجلٍ لم يُجبل عليها إنما يحاول تقمصها تقمصاً فيلبس ردائها أمام أقوام ويخلعه أمام أقوام فتراه في مواقف الأناني الانتهازي وفي مواقف أخرى لا تراه إلا الوضيع النازع لرداء الحياء يسقط بالتصرفات الصبيانية وهذا الفرق بين من جُبل عليها وبين من تقمصها ، فالنجدي يحاول جاهداً تركيب صناعته بيده – وبيد من يشتريه – منذ قرابة العشر سنوات فتارة تراه يتيه مع التائهين ويجهد مع المجتهدين ويتسلق على قلوب المخلصين ، ويقضى على المُحبين ، وكل هذا لإجل الأطماع الشخصية وصناعة الأنانية ، لكنه إن نجح فلن يستمر طويلاً ففي السجن منذ أول يوم دخله سعى سعاية المجتهد لنيل الإمارة وكافح لإجلها وناضل ولبس جميع اللبوس ، فتارة يلبس لباس الزاهد فيها وتارة لباس الداعي لغيره وثابر على ذلك حتى نالها بعد تسع سنوات وبعد أن أعانته الإدارة على ذلك وأمضى فيها بضعة أشهر ولو سألت لماذا لم ينلها على الرغم من ان بعض الأبواب له مفتحة دون غيره – كأبواب الادارة مثلا – فأقول لك باختصار لأن الذين حوله يعلمون مكره وكذبه وحيله فيسعون في اقصاءه وتهميشه إلا أن الرجل له كارزما تجعله لا يبالي ويعيش بين الكارهين له مُظهرا لهم الطيبة غير قالبٍ لهم ظهر المِجَن وحتما سيقلبه عند أول فرصة ، فمن أساسيات عمله الدؤوب أن يقضي على المنافسين وذاك يتم عبر عدة وسائل من أبرزها بإشاعة سقطاتهم في السر والعلن فمن منا لا يُخطئ ثم وأحيانا لا يوجد أخطاء هو يختلقها كأن يقول عن فلان من الناس انه مُبتلى بحب الإمارة فهو كالرامي غيره بالداء وهو المُحتاج الى الدواء وله بذلك خفايا سنُرجِئُها لاحقاً .

ما مناسبة ما سبق ، باختصارٍ شديد نحاول تحليل ما حدث في الأيام الماضية ، لِنفهم واقعنا ونُحذر من النجدي حتى لا ينساق خلفه أحد ولا ينخدع به الناس ، والمتابع لسلسلتنا وفهم ما كتبنا عن الرجل وتحرى ليتثبت وجد صِدْقَ مقالنا وحقيقة كَتْبِنَا ويقيناً شكرنا فما بالكم بالنجدي نفسه عندما يقرأ هذا أتتوقعون أن يقول عني أني كذبت عليه ؟ وإن قالها أمام الناس فبينه وبين نفسه يعلم الحقيقة ولسان حاله يقول ( من أين خرج لي هذا وهل أعرفه ؟ لا بد أنه فلان لا بل فلان لا بل فلان ويبدأ بتفنيد المكتوب ويقول هذه أخذها من كذا وهذه عن كذا ويبدأ بسلسلة تحليلية فإذا بالدائرة معه تتسع وقد تضيق ويقيني لن يصل إلى شيء) والخُلاصة أن الرجل النجدي يضرب أخماس في أسداس فأوراقه أصبحت للجميع مكشوفة معلومة ويبحث عن المخرج ووجد المخرج قبل أيام فبدأ بحملة اتصالات مكثفة أن الاخوة في السجون يستنصرون وختم كلامه ( فماذا أنتم فاعلون ) لي مع هذا الكلام وقفة بعد قليل أما دعوني الآن مع النجدي وتساؤله فطرحه السؤال هنا بلا اجابة يعني أن أمرا لنصرة الاخوة قادم – طبعاً حسب مفهوم النصرة عند الرجل –  ولكنه رمى الشبهة وأشعر الجميع بالتقصير وبعد أيام ظهرالمخطط وهو المناداة باعتصام أو جلسة أو سمّها ما شئت فالمسميات عند القوم لا تَهُم عند بيت أبي عمر دعمس ، طبعاً لن أُعلق كثيرا إنما هذه محاولة لرفع الرأس من قبل الشلبي واثبات أنه في الساحة يعمل بل الوحيد الذي يعمل ، ولن يبالي بالمخالفين لمنهجه وأنهم مُثبطين ولا يعملون ولا يتركون الآخرين يعملوا الى آخر الاسطوانة والتي حفظناها غيباً ولا زالوا يكررونها في كلِ مجلسٍ ومحفل .

بالمناسبة ما دَعْوَتُهَ إلا دعوة اثبات وجود وضرباً في آخرين مقربين من ابي عمر ولا يفهم أحد من أنّي أُحجّر واسعا فمعلومٌ لدى الجميع أنّ الاعتصامات لا تحقق غاية ولا تنصر راية فما الاعتصامات إلا وسيلةٌ وافرازٌ من افرازات الديمقراطية فهمها من فهمها وأعرض عنها من أعرض وإنِ انخدع بها بعض السذج من المبتدئين فهذا هو المطلوب لأنها بالاساس تقوم على قلب الحقائق وتحقيق الفهم في قلوب المعتصمين أنهم بهذه الوسيلة سيحققون شيئا لذلك لا تعويل عليها لذلك تبقى الاعتصامات أفيون الشعوب أو أفيون المظلومين ؛فعندما يستشري الظلم في الشعوب يفتح لهم الظلمة والطغاة هذا الباب ولا ينالون أيَّ ثواب. ولكن هيهات للشلبي أن يفهم ذلك . بل لا يفهم إلا تقسيم الناس إلى مؤيد ومعارض ؛من أيده نال الرضا والإعجاب ومن خالفه رفضه ووصفه بأشنع الأوصاف – تصل الى التكفير أحيانا- ولا أخفيكم فقد تابعت حديثه في اعتصام آل دعمس فنطق بالجواهر الثمان الحسان ، فقال أتعجب من المخالفين كيف يطرحون الخلاف على النت ووسائل الاتصال – بعد أن أضاف أحد الجالسين له كلمة- فاستدركها وأضاف نعم هناك خلاف لكنا لا نطرحه ونحاول لملمته ويحك يا شلبي ما خلافنا معك إلا خلاف معتقد فلماذا نخفيه ؟ أنت تسير في طريق السلمية واخترته منهجاً لك ولمن تبعك ونحن منه براء وإلى الله نبرأ وراقبنا تصريحاتك فنقدناها نقداً علمياً مُدعماً ولم نخشَ فيك ولا فيمن تبعك لومة لائم وهذا فعل العلماء الربانيين فارجع الى التراجم ومراجع الجرح والتعديل ألم تقرأ فيها فلانٌ مجروح العدالة وفلان كذاب ، ونحن بحمد الله نُفنّد فِعالكم وأقوالكم فلا نجد أحدكم إلا يجول بين الكذب ويطوف على الدجل ويقتات من السمسرة وتريدون أن تقودوا أمة ؟ فعن أيِّ خلاف تتحدث ، لا أخفيك يا شلبي من وجدته فينا كذاب فافضحه ولا تبالي ولكن اثبت كما نُثبت ومن وجدته يقبض وينتفع فلا تقصر فيه أمّا أن تقول أنت ومن صحبك من بطانتك:  فلان كذاب وفلان يقبض من الأجهزة الأمنية كما تفعل أزلامكم في المنتديات وفي مجالسكم فهذا الهراء في العراء والبول في خُراء .

الشلبي يطير باللندنية فَرِحَاً مَرِحَاً

فنحن ولله الحمد نتابع القوم وأخبارهم وتصريحاتهم أكثر منهم فهم ويقيني أنهم لا يعرفون ماذا صرحوا وماذا قالوا فالذي عمل في السياسة يعلم أن السياسي مهما كان وضعه وحقله اذا ما تعرض لحدث أو حدّث لأحد ترقّبَ وعن كثب مدى قولته ونتائجها وماذا أحدثت من ضجيج أو قبول ، ولنا من جماعتنا أنهم يلقون الكلمة ولا يسألون عنها ولا عن إحداثها في التيار او أمام العوام وكأني بهم أن ما يهمهم الكلام ولا تهمهم النتائج وهذا لا يليق بمن يريد السير في هذا الدرب . فالشلبي قبل أيام صرح للحياة اللندنية بهذا التصريح :

لكن «أبو سياف» يرى أن لكل واقع حكماً مختلفاً. ويقول إن «الأردن يختلف عن اليمن، فالنظام هنا لم يستخدم السلاح بحق المسلمين، كما أن عدم توافر القدرة في أي دولة يتحقق فيها جهاد الدفع، يجعلنا نتروى في اتخاذ المواقف».

فالمتأمل في ما سبق يعلم حقيقة الرجل ومطمحه ويُبحر في تصريحه لعلم مدى الخبث في تلك المقولة لعلم لأنها لا تحمل إلا معنىً واحداً وهو (سلمية الدعوة) وقبل ذلك لنرى هل هي شرعية أم لا وأترك لك عزيزي القارئ الاجابة هنا

أما عن رؤيتي لتلك الكلمة وهي أن النظام لم يرفع السلاح فوالله هذا الكذب الصُراح فيا أيها الكذاب الأشر ، فأنت قبل أيام صرحت في جريدة الغد عن أحداث معان وقلت عن أن مواجهات عنيفة بالسلاح حدثت بينكم وبين النظام فمن نصدق ؟ نصدق تصريحك السابق أم نصدقك اليوم بأن النظام لم يرفع السلاح ؟ فكم من قتيل سقط على أرض معان وكم من منزل هُتكت استاره في معان –بتفتيشه ووتفتيش أهله- ؟ وكأن النجدي ينسى ما صرح وبه لسانه تفوه ؟! على كل الأحول نريد أن نذكر النجدي ببعض الأحداث ولنرى هل هذه رفع سلاح على التيار وعلى الناس أم لا ؟ فمثلاً :

–          رفع النظام السلاح على أبناء التياروالناس في مدينة معان قبل عشر سنوات تقريباً

–          قتل النظام خالد البشتاوي في سجن قفقفا في عام 2006

–          قتل النظام الليبي ابا عبدالله سالم  وياسر فريحات عام 2006

–          واجه النظام سليمان الأنجادي وعوني المنسي في حي المطارق – اربد- مواجهات دامية ، قُتل على أثرها الأنجادي وأُسر المنسي واعتقل العديد من الصحفيين لتصويرهم بعض الأحداث ولك الحق يا شلبي أن تعترف الآن وتقول عن هؤلاء أنهم ليسوا اخوانك حتى يستقيم الأمر 

–          واجه النظام جموع المتظاهرين على دوار الداخلية في عام 2011 وقتل شخصا عِداك عن مئات الجرحى  .

–     واجه النظام جموع المتظاهرين على الدوار الرابع في 31-3-2012 مما أدى الى سقوط العديد من الجرحى والأسرى وكان له ذكرى سيئة وقبل أن أنسى اريد أن اذكرك يا شلبي أن مجلسك التحضيري أصدر بيانا يشجب فيه ويستنكر ما حدث على دوار الداخلية وكما قالت الصحافة عن بيانكم أنه الأول من نوعه وأنه بمثابة التغيير الأيدلوجي في التنظيم اذ نحى منحى الشجب الاستنكار والذي لم تكن تتوقعه الانظمة التي يحاربها التيار .

أقول يكفي ما سبق من اثباتات تُثبت أن النظام في الاردرافعاً السلاح منذ القِدَم على شعبه وعلى الحراكات والجماعات اسلامية أم قومية قبل أي نظام ولن أعود الى الوراء كثيراً لكني قبل أن أذهب أريد أن اذكر الشلبي أن النظام الاردني قد رفع السلاح على تياركم منذ نشأة أظفاره فالنظام يشارك في المعارك الدامية في افغانستان وهو لا يُنكر ذلك بل هناك من رفع الشعار في الاردن من علمانيين ونقابيين وقال ( أن الحرب ليست حربنا) وطلب من النظام أن يرحل من افغانستان وحصلت لهم قضية أمثال محادين والتل في محكمة أمن الدولة وهذا معروف ومثبت لكل من يطالع ولكنّي أراك يا سياف تجهل ذلك ولا تعرف أنّ العلمانيين نصروا تيارك واخوانك أكثر منك وفهموا اللعبة أكثر منك ايضاً – فأنت لا تدعم ولا تنصر إلا لمصلحة تعود إليك -، وفي العراق اعترف النظام الاردني على لسان مدير مخابراته السابق أنه يشارك في المعركة هناك وأن الفضل لنظامه في تصفية الزرقاوي– تقبله الله –  واستدراج الكربولي ،فيا شلبي إما أن تقف الآن وقفة رجل وتعترف أن أولئك ليسوا بإخوانك ولا علاقة لك بهم ويحق للنظام محاربتهم ورفع السلاح عليهم أو تقول عن نفسك الحقيقة التي لا مفر منها أنك تحمل أجندةً تخدم النظام ولذلك تسعى في قلب الحقائق وتزويرها .

فالشلبي يوم أن خرج من السجن صرّح لموقع خبرني ( ان السلفيين في طريقهم لخطوات سياسية تاريخية ) وبدأنا نلحظ هذه الأيام من خلال تصريحاته أنه لا يدعوا إلّا الى تركيع التيار فكيف بالله عليك يا نجدي ستترجم هذه الخطوات وكيف ستكتب التاريخ ، ستكبته بالتخبيص ؟ ولكني أريد منك أن تُخبر سمار صديقك الجديد عن هذه الخطوات وأن تسفيد منه في كيف أن المخابرات تخشى جلساتكم واجتماعاتكم ! حتى لا تخالفه في المستقبل وتقول عن المخابرات انها اعتقلت حديثاً بعض الشباب وأنها لم تكن تجرؤ قبلاً على الفعل المشين ، ويحكم على من تستهبلون ، تجتمعون جهاراً نهاراً وتظنون أن المخابرات لا تعلم أو تظنوها أنها تخشاكم فما أجهلكم ! سأهرب لكم معلومة كتبتها قبلاً الصحافة أن المخابرات خاطبتكم بأن عجلوا بتأسيس الحزب – بعد الضليل – ومن عندي فالانتخابات قادمة نريد أن يُكلّل نجاحكم بأن نراكم تحت القبة.

 

 

 

الطحاوي يتذاكى ويتحاذق من جديد

سنقف مع الطحاوي بعض الوقفات للأمانة واكني لن أُطيل ، 

الأولى/ فكلنا طالع بيان جماعة التوحيد والجهاد على موقع سرايا والذي دعا فيه الى ضرب المصالح الاردنية اذا ما تم تسليم ساجدة والكربولي ، وللحقيقة فالبيان لم يكن به جديد ولي على مضمونه تعليق ولكن قبل التعليق فالإنصاف يتطلب منا أن نعذر المهددين لأنهم أخذوا بكلام شيخهم الطحاوي فقبل بيانهم بأيام خرج الطحاوي على صناعة الموت ودعى الى رفع السلاح حال  توافر القدرة ، وفي نظري أن الطحاوي عندما صدّر نفسه لم يُصدِّرها بالصفة الشخصية إنما تحدث كقيادي في التيار واذن لا بد من أتباع التيار أن يلتزموا بكلام أميرهم وشيخهم العلامة بحر العلوم وجامع المتون فاستغرابي كيف بطحطح الزمان يتخلى على الاتباع وينقلب عليهم في أقل من خمس ساعات فأصدر بيانه -الطحاوي- متبرأً ممن حملوا فكره ومبادئه ولم يستحِ على شيبته من هذا  الفعل مشين بأن يُكذب نفسه بنفسه وهذه رسالة الى الأتباع بأن يروا كيف بقياداتهم يتخلون عنهم عند أول مهبٍ للريح ؟

 الثانية / تابعنا كلام الطحاوي على الحياة اللندنية والذي غرده تغريدا يليق بمقامه وفهمه كإمامٍ في التيار فعند سؤال الصحفي للطحاوي حول مغادرة مقاتلين الى جبهات مختلفة ، فأجاب نحرير السياسة والمتذاكي بذكاء حادٍ خارق( أنه لا يجيب على أسئلة تحمل طابعا أمنيا ) فأقول له يا طحطح وأين الطابع الأمني في السؤال ، أضحكتنا عبى غير ما موعد ولو أنك طلبت من الصحفي أن يُريك اجابة منيف سمارة لعلمت ان السؤال لا يحمل طابعاً أمنياً لأنك تعلم أن منيف لا يُجيب إلا بما لا يجلب المشاكل – حدّ قوله ورؤيته الانبطاحية- فلك يا طحاوي بما أنك سلكت سُبل الانبطاحيين أن تقتفي أثرهم وتسير على دربهم . ولو أنك يا طحاوي تذكرت الطوابع الأمنية في مقابلتك العربية لكنت بذلك سياسيا بلا منازع . ويبدو أنه لا غنى لنا عنك يا طحاوي وقد كُتب علينا أن نعيش كل يوم على تصريح لك جديد نرى من خلاله جهلك وجهل من نصبك وصدرك . ولا أخفيك يا طحاوي أني لا زلت حائراً مع شرط القدرة الذي ابتكرته حديثاً وتنادي به بلا حرج وأسألك من أين جلبته ؟

الثالثة / خبراً مهرباً أن جماعة الضليل ممثلة بالحنيطي والشلبي قرروا أخيراً أن يضعوا حداً لإمامهم الطحاوي عبر ردعه ومنعه ولو بالقوة من الخروج على الاعلام والمنابر الاعلامية بعد تخبيصاته وتخرصاته وشطحاته. وظهر هذا في جلستهم الأخيرة كيف استطاعوا تسخيف الطحاوي واقتراحاته وعلى رأسهم الجغبير لما طرح الطحاوي أن يكون الاعتصام أمام دائرة المخابرات فرد الجغبير – قاطعاً آداب حُسن الاستماع وللطحاوي واقتراحه مُسخفاً- بقوله : (بدناش نعمللهم قيمة) فأيده الحضور وسط جلبةٍ أحدثها التعليق والمقاطعة جعلت الطحاوي يتصبب عرقا .

-تعليق- بالنسبة للبيان فهو خلط عجيب وأتسائل كيف بموحدٍ أو مجاهد يهدد نظاما حتى لا ينقل سجين من سجن الى آخر فلو طالب البيان بإطلاق سراحهم مثلاً لقلنا ونعم المطلب أما مطالب البيان سخيفة وكأن الأنظمة الطاغوتية تريد إخراجهم من ملك الله والأسخف رد الطحاوي على البيان بأن جعل له مصداقية وصدقوني أني أريد أن استرسل في سوء الظن بأن الطحطح هو من أنزل البيان ليرد عليه ويُظهر للشعب الأردني أنه لا يدعو الى رفع سلاح أو كفاح ويعمل على حرق الصورة التي ظهر بها على العربية يوم أن دعا الى رفع السلاح عند القدرة هذا باختصار.

 خضر ابو هوشر وجهاً  في اللعبة جديد

ولا أُخفيكم فمنذ خروجه من السجن زاره الكثير وبيّنوا له الحقيقة والحال الذي آل إليه الشباب من بيعٍ لدينهم وتركيع التيار لأجندة لا يُعرف حقيقتها ، قال وبالحرف لكل مراجعٍ له ( لن اقول أي كلمة حتى أسمع من الجميع ) وبعد أن سمع بدأ يردد اسطوانته المشهورة لا بد من الصلح والصلح والصلح ويكررها بلا مللٍ أو كللٍ ، وكنا نُحسن فيه الظن حتى أنه قال كلاماً أول خروجه عن زيارة ابي سياف له وللشباب في السجن قبل خروجهم بفترة بسيطة ، قال عنها وبالحرف الواحد ( أنّ الشلبي عرض أو قال لهم أمور على شبك الزيارة هم لها رافضين بل غير موافقين ) باختصار هناك مشروع تم مناقشته قبل خروج الشباب من السجن فكيف بك يا هوشر تسير في ذيل الرجل النجدي وكأنك بحال الرجل جاهل وأنت أعلم أهل الاردن بالرجل فكم آذاك وسلّط عليك سفائه ، -ما علينا- وما يهمنا هو أن الهوشر في المشروع على قدم وساق وأصبح مستشار الحنيطي فلا تكد الاتصالات والمشاورات تنقطع بين الاثنين يوميا أو كما قال هو عن نفسه في الجلسة الأخيرة – عند بيت ابي عمر – أنه بالصف الأول ونعت من لم يكن في صفه من المُخذلين وأنزل عليهم النصوص باستشهاداته ولا ننسَ أنَّ من قدمه الرجل النجدي وهذا يدل على مدى التقارب والقربِ بين الاثنين ، أعود الى سعد فبعد أن فشل في تشكيل ولاية في عمان يحاول جاهداً مع الهوشر تشكيلها في الوحدات فهي أمله الوحيد لأن الطحاوي نجح في اربد بتشكيل ولاية مصغرة في التركمان أما الحنيطي وصاحب أعلا الاصوات انتخابيا  في الضليل لم يسطع ذلك في عمان حتى الآن ، وبدأ الهوشر قبل أيامٍ ليست بالبعيدة بالظهور علناً في الوحدات واجتمع بالشباب هناك وعرض عليهم تأسيس مدرسة لأبناء الاخوة وطلب من الجميع أن يجمعوا مبلغاً شهريا وهذا بمثابة العمل التنظيمي الغير مُعلن وأن عليهم ان يختاروا اثنين من الشباب لِيُمَثِّلا الوحدات وهذا هو التقسيم وتشكيل الولايات أو النقابات ، وهذا لم يستطعه جواد وظني أن جواد انسحب من مجلسهم لأنه لم يحضر الاجتماع الأخير المبارك سمّاريا وقد يكون عدم التواجد لسبب آخر إلا أن جواد فيه الخير .ولا أعرف لماذا لا يصرفون هم على المدارس التي يريد سعد تأسيسها في جميع المحفظات باستثناء واحدة او اثنتين ، فهم ماشاء الله خرجوا من السجون وبلا عمل لكنهم استطاعوا أن يركبوا السيارات الجيدة وينفقون على الولائم والتعليلات الاسبوعية وعزائم المشاوي بلا سؤالٍ أو حساب ، من أين لكم هذا ؟ وكيف حصلتم عليه ،- ولا أعلم حتى اللحظة لماذا استغفلا الأمة عند ابي بندر في اجتماع الضليل وجمعوا منهم ثمن الغداء على أن الاجتماع غير مدعومٍ من أحد وأنهم كما ترون في الدنيا زاهدين – على كل الأحوال فتقييمي للهوشر بأنه مُنتفع وهو تحت المجهر حتى نتثبت من المنافع المالية التي حاز عليها مؤخرا وكانت السبب والله اعلم في انقلابه على نفسه أولا وعلى مُعتقده ثانياً وتخليه عن مبادئه لأن الهوشر صاحب مبدأ فإذا تخلّى عن المبدأ فاعلم أن كارثة حدثت .

الانصار والشموخ وحربهما الطاحنة

أتفاجأ من الأنصار والشموخ حذفهما أي موضوعٍ يُنقدُ فيه مشروع الضليل السلمي أو رموزه فقد حذفا العديد من المواضيع كموضوع أبي عمر الألباني وغيره بل إن الشموخ تمادى وحظر عضويات ، ولا أعرف هل الطحاوي مقدس عن النقد ؟ اذن انصحوه أن لا يُخطئ، ولا أخفيكم سمعنا من مشرفيكم أن الذي يحدث في الاردن فتنة وأن مركز الفجر طلب منكم أن لا تنشروا لكلا الفريقين ، فأتعجب لماذا يُنشر للطحاوي وغيره ويحذف للفريق الثاني ؟ حتى أن هناك مواضيع بها شتم وتحقير بقيت حتى الآن في منتدياتكم ، ويحكم موضوعٌ كخروج الطحطح على صناعة الموت يبقى في منتدياتكم ويُشكر عليه الطحاوي ! أقول لكم ثوبوا الى رشدكم وأنيبوا الى ربكم ولا تلوثوا رسالتكم وسلاماً ! – ويشهد الله أني لم انشر هذه المواضيع لا في الشموخ ولا في الانصار ولا أعرف الناشرين – لكنها كلمة حق استوجبت مني الوقوف .

 

تساؤلاً وختاماً

ليعلم الجميع أن ما يحدث من دعوة الى السلمية وانخراط في اللعبة السياسية ليس وليدَ اللحظة ولا جديدَ المرحلة بل له دعاةٌ فيه راسخون،  فلو تأملنا لقمان الريالات كمثال ونتسائل – قبل التساؤل لقمان في الاجتماع الأخير الحذرُ الوجلُ وليس بخجل فلم نسمع له صوتا فكان الحاضرَ النائمَ ولكنه يترقب- هل لقمان تغير ؟ ومتى للمجاهدين  نصر ؟ فهو ومنذ سنوات لا ينقد إلا أهل الجهاد فكم نقدهم بل طعن في جهاد العراق وفي الزقاوي وأعماله وتحدث وكان يتزعم التأصيل والطرح بقوة في اثبات أخطاء المجاهدين ، فبالله عليكم كيف ستقود هذه العصابة المرحلة وتُدير اللعبة ؟

وقد يتسائل البعض لماذا أتحدث عن أناسٍ وأُغفلُ آخرين وإجابتي أنه عن قَصْدٍ وعَمْدٍ  ولي في ذلك مآرب ، قد أبوح بها وقد أُرجئها ولا يعني أني اذْ لم أتحدث عن أحدهم أني لإجل شخصه كأغفالي الحديث مثلاً عن بلال خريسات – زعيم فرز الأصوات في الضليل والمتحدث في اجتماع الرشيد – أو تعقيبي على كلمة سعد الحنيطي في الاجتماع الأخير والكل رأى وشاهد كيف أن الرجل كاد يرجف وقد اختفى صوته وما صدق وأحال الكلام للطحاوي كالهارب من علقة وكان على الحقيقة خائفاً لكن من ماذا ؟ وأنا أُغفله هنا عن قصد أو مشاركة المصاروة الجوهرية والتي بدونها لا يسير المشروع إلا أني وكما أسلفت لي غاية نسأل الله الهداية وغفر لنا – وقد اعود -.

 

ملاحظات :

–          لا زلت أستقبل الملاحظات على بريدي (  mared@hmamail.com )

–          روابط باقي السلسلة

–          سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-1-|أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الأردن برعاية ابنائها

–          http://wp.me/p2hUtu-4

–          النكرة يُنكر مناكير الطحاوي الجديدة ويثبت ما قيد

–          http://wp.me/p2hUtu-8

–          سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-2-|ابو سياف المعاني اذ يتقوقع بين الكذب والمزايدة فيترنح على فراش التعويض

–          http://wp.me/p2hUtu-e

–          سلسلة أنكى وأحقر وأخس -3-| حوادثٌ عِجاب تَحارُ لها الألبابُ بقتل المنهجِ على أيدي الصحاب|جرير الحسني|

–          http://wp.me/p2hUtu-m

–          سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-4-| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ سيرتاع|بقلم : جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-W

–          سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-5-|تحقيق روائع الانخراط بتفنيد صلح الطحاوي واسعيفان بعد التدليس واقرار المفسدين على افسادهم|جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-17

–          سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-6-| وَمِنَ الشرفِ للدينِ قَتَل|جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-1i

–          سلسسلة أنكى وأحقر وأخس-7-|فلسفة الانقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب !|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-1G

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s