سلسلة أنكى وأحقر وأخس -8-|بالمكر والحيل يدوم باطل العمل لكنْ إلى أجل ومن حربه لنْ نَمَلْ|جرير الحسني


بالمكرِ والحيلِ يدومُ باطلُ العملِ لكنْ إلى أجلٍ ومنْ حربِهِ لنْ نَمَلْ

سلسلة أنكى وأحقر وأخس -8-|بالمكر والحيل يدوم باطل العمل لكنْ إلى أجل ومن حربه لنْ نَمَلْ|جرير الحسني

مدونة جرير الحسني

https://thabat111.wordpress.com/

 

-8-

سلسلة أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الاردن

 

 

***محتويات السلسلة الثامنة :

بداية متممة وليست تقدمة

جريرٌ على كل لسان وفي المجامع حاضراً كالحسام

الطحاوي كصنمٍ يُصنع ولن يُعبد

الطحاوي في رحيل الإمام

محمد ابو رمان ودراساته حول السلفية الجهادية وموقعه من الإعراب

من السلط تعلموا وفي مركب حمدان ومن معه اركبوا لتنجوا

 فرحةُ النجدي بولدهِ العامي لم تكتملْ وأثبتت صدعاً لن يندمل.

شبكة الأنصار على المجهر

ملاحظات

بداية متممة وليست تقدمة

 

يقول سيد قطب رحمه الله – :

حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر، ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها، تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقيةعلى حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظلُّ في نموها الهادئ البطيء، لا تحفل بما تَرْجُمُها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك!

لا شك أن تعادي الأصدقاء وتحالف الأعداء أصبح من أوضح الواضحات وما ذاك إلا لإجل دنيا فانية وحياة غانية ورئاسة جانية ، وكم آلمنا الحدث وراعنا المشهد ولكن الحق أجبرنا أن نرصد الحدث ونتابعه عن كثب لنكون على بصيرة فمن اتبع فاز وارتفع ومن أعرض خاب وسقط .  ونحن على هذا الدرب ماضون بإذن الله بفضح المُنحرفين وتعرية باطلهم ولن نُبالي أو نتوقف حتى يتوبوا الى الله ، يقول سيد – رحمه الله – : (فلا تكاد تخلو سورة مدنية من ذكر المنافقين تلميحاً أو تصريحاً ) . ولا ننسَ أن سورةً في كتاب الله كاملة إسمها حتى قيام الساعة (سورة المنافقون) تتحدث عن النفاق وأهله أيضاً يقول عنها سيد رحمه الله : (وهي تتضمن حملة عنيفة على أخلاق المنافقين وأكاذيبهم ودسائسهم ومناوراتهم ، وما في نفوسهم من البغض والكيد للمسلمين ، ومن اللؤم والجبن وانطماس البصائر والقلوب  ). وما أشد بلوانا بمنافقي المنهج أصحاب الوجهين ؛الذين يسعون جاهدين بقلب المنهج رأساً على عقب بل ومكراً بإخوانهم كذباً وتدجيلاً ، فمحمد الشلبي في اعتصام دعمس يقولها صراحة ، أنه لا يطلب مالاً من أحد ولا جاها ولا منصباً وهو الكذاب الأشِرُ الخَسِرُ لأن الواقع عكس التصريح وهذا من نفاق العمل، فالمتابع لحال الرجل يعلم أنه لم  يدع سبيلاً إلا وطالب منه تعويضاً أو دعماً بحججَ كثيرة ، فقد قال أمام أكثر من واحدٍ من أصحاب المال بأنه يعرف الكثير من الأسر التي تحتاج المال وأخذ المال ولا نعرف أين أنفقه بل وزاد الطين بِلةً يوم أنِ ادعى أمام البعض وصرح أمام الإعلام أن مجاهدي الشام يحتاجون المال فقط ودعواه كانت أنه يعرف طريقاً  لإيصال المال الى الشام وأبدى استعداده بطريقة أو بأخرى أنه مستعدٌ لذلك وهو والله الكذاب الذي لا يعرف إلا ( الأنا ونزعاتها وأخواتها) ونُصحي إلى الجميع أن يحذروا هذا الرجل أو أن يُعطوه درهماً – ولو أنهم أي الشلبي والحنيطي والطحاوي ومن معهم دفعوا الأموال التي أنفقوها على اعتصام اربد والتي بلغت ثلاثة آلاف دينار أو أكثر لأنها شملت باصات نقل من المحافظات واستئجار خيام وتمور وماء وقهوة وعشاء جانبي لِعِليَةِ الإنحراف على هامش المؤتمر -المبالغ في أرقام حضوره – إلى عائلة الجيوسي الأسير الذي عانى على أيدي الطواغيت وعانى على أيدي الإخوة ولم يتفقده أحدٌ من أولئك إلا شذر مذر طوال سنوات أسره لكان والله أهدى لهم وأقوم – وأما عن قوله – أي الشلبي- أنه لا يسعى في سبيل المناصب فهو الكذاب ايضا فكم من مرة أخبر الجميع أنه سيعتزل وأنه لن يتدخل وسيلزم بيته ، فإذا بنا لا نراه في المجالس إلا من أوائل الحاضرين ومن المُخططين والمنظمين ، ومن الذين تشرئب أعناقهم للمناصب ويتطلعون لكل جاه . ويحك أيها الكذاب وجماعته ليسوا بأحسن منه حالاً. لإجل ما سبق لن أقف عن دربي وسأتابع مسيري رغم الصعاب أفضح النفاق والانحراف وأُعرّي الباطل وأفضح الشر ولن أكل أو أمل . لأن الرأي ثبت بعد مخاض عسير بصحيح عزمٍ وبعد تنقيحٍ واستشارة ، على نقل ما تستوجب إليه الحاجة ورسم ما أحاطت به الرواية أكانت في ديوان السماع أم المشاهدة مع توخي قِصار ذلك دون طويله ، وسمينه دون غثه ، ونافعه دون فاشيه ، وبديعه دون سفسافه ، ومتى أنصفتك نفسك وهدتك الرأي وملكتك الزمام، وجنبتك الهوى، وحملتك على النهج، وحمتك دواعي العصبية، علمت علماً لا يخالطه شك، وتيقنت تيقناً لا يطور به ريب، أنك ممن كُفي مؤونة التعب بنصب غيره، ومُنح شريف المعرفة بطلب سواه، وذلك بَيِّنٌ عند تصفح ما تضمنت هذه السلسلة؛ فإنك مع النشاطِ والحرصِ ستشرف على رياضِ الحقيقة، وقرائحِ العقول، من لفظٍ مصونٍ، ونثرٍ مقبولٍ، ومثلٍ سائرٍ، ومسألةٍ دقيقةٍ، وجوابٍ حاضرٍ، ومعارضةٍ واقعةٍ، ودليلٍ صائبٍ، وموعظةٍ حسنةٍ، وحجةٍ بليغةٍ، ولَمْعةٍ ثاقبةٍ، ونصيحةٍ كافيةٍ، وإقناعٍ مؤنسٍ، ونادرةٍ مُلهيةٍ، وَهَزَلٍ شِيبَ بِجِدٍّ، وَجِدٍّ عُجِنَ بِهَزْلٍ، ورأيٍ أستُنبط بعناية، وأمرٍ أَسهَرَ ليل، وحجةٍ أسْتُخلِصت من شوائبِ الشبه، وشبهةٍ أُنْشِئَت من فرطِ جهالةٍ وحُب جاه، وبلادةِ طباعٍ رويت بلسانٍ عِي، ولفظٍ مرذول عن صدر حرج، وفؤاد عبام. وكل ذلك في سبيل تعرية الباطل ووقف مده وتجفيف نبعه.

 

جريرٌ على كل لسان وفي المجامع حاضراً كالحسام

أرسل إليّ الكثير يستبطأني الكتابة ويسائلني عن الجديد وإني أكرر هنا أن الحسني جرير قد يعاجل الحدث بضربة موجعة وقد يؤخر لمصلحة أوجع وكم أهملنا الكثير فأنا كما بينت آنفاً أني لا اكتب لأقص قصة تتسلى بها العقول أو أسرد التاريخ لأملأ به البطون ، ولكني أكتب لأعالج عُضال مرضٍ أصاب أناسٍ فأدمى فأعيى ولا أُخرج كل ما عندي بل أدخر الكثير ولست له بِمُخرجٍ إلا اذا اقتضت المصلحة وكلما لاحت فرصة أو استدعت حاجة فإني للحق ناصر باذن الله وللباطل فاضح ولن أبالي بأحد وإن نعتني القوم بأني مجرمٌ أو كافرٌ أو مخابرات – وجميعهم على الأخيرة متفقون – ويذيعوها في كل مجلس وعلى الملأ ولا يتورعون في مسلم حتى وصل بهم المُجون أن يطعنوا بمن دافع عني – وهم كُثُر ولله الحمد- وهم لا يعرفوني لإجل أن قال أحدهم اتقوا الله كيف كفرتموه ؟ أو نصحهم بأن لا تتسرعوا في الإطلاقات ولا تكونوا جهمية التيار! فإني أسالهم بربكم كيف أثبتم على عيني أني مخابرات ؟ إيتوني بدليل واحد ؟ وإني لكم من الشاكرين علّي أتوب من ردتي وأعود الى حاضرتي فإن قلتم أنّي رميتكم بأنكم اجتمعتم بأقبية المخابرات ؟ فإني يا طلبة العلم وقادة المجلس التحضيري – الشوري سابقاً- لم أقل على التعيين ولم أرمِ أحداً منكم بعينه أنه مخابرات  ولكنكم عاجلتموني بالحكم بلا روية ولم ترقبوا لمؤمنٍ ذمة وهي قبل الحكم واجبة ولو قلتم أني قلت أن احدكم اجتمع بالمخابرات -فأنتم تثبتون هذا ولا تنكرونه أي الاجتماعات وبعضكم غالا في المطلب بأن بدأ يُصرح أنه لا بدّ من أن يكون للتيار خطٌ خلفي مع المخابرات على منوال الجماعات الأخرى كالإخوان وحماس  والتبليغ والتحرير وغيرهم-، وهذه عليكم لا لكم ودليل جهلكم حتى بفهكم عقيدتكم فإن إطلاق الحكم على المُعين يستلزم توافر الشروط وانتفاء الموانع فأين الشروط التي تحققت في جرير حتى رميتموه ردةً وهل انتفت الموانع حتى يتحقق الحكم ؟، صدقوني لَئِنْ جمعنا قضاءٌ لأحاكمنّكم على هذه التهمة ولأقتصنّ منكم – كبيراً وصغيراً – ولن أصفح عن أحد وستجلدون قذفاً وإن كان لكم حقوق فلن تكون كمن استوجب حدَّ القذف. وقد يقول قائل إنهم معذورون فأنت لم تدع غطاءاً إلا كشفته وصرحاً إلا هدمته ، فجعلتهم بالعراء فهلّا أبيقت لهم قليلاً من رداء . ويصرخ آخر بقوله أنسيت نفسك يا جرير ؟ فإنك بددت آمال القوم وجعلت منهم كالذي مسه الشيطان فجعلته يتخبط ويتنطط ، أصبحوا يتحسسوك في مجالسهم ، ينظرون إلى بعضهم ووصلني أنهم تغامزوا مرةً على فلان ممن جالسهم وتهامسوا على آخر ووصل بهم الأمر أن أوكلوا أحدهم بإيصال كلمة إلى شخصٍ هم له سراً متهمون لينظروا هل يكتبها جرير فإني هنا أريحهم من عناء الإنتظار وأكتب لهم ما دار ، لإجل ما سبق يا جرير  جعلت لأفكارهم تقطعاً بلا ربط  وأسكنت أحلامهم غرابة بلا وقت فضاعوا بين الحلم والأمنية تاركين الفكرة فالبليةُ  فيهم ظهرت وتفشت ، والرزية لحالهم لازمت وزادت ، والحيرة لقلوبهم سكنت وماتت ، ووجوههم شاهت ومعاطفهم رَغِمت ،  ولا تعجب مما أصابهم من إعنات وحبلٍ ليس منه إفلات ، ففي كل مجلس لاسمك يا جرير ذاكرين وعليك ساخطين ومما تكتب خائفين فبعد أن كانوا يتحسسون رؤسهم أصبحوا بلا رؤوس بما اكتسبوا من جرائر وناءوا بما حملوا من معاير ، والناس بطبيعتها تخشى الإنحراف عن أوضاعها المألوفة وتقاليدها الموروثة خشية أن ينقدهم أحد أو يُلاكوا بالألسن أو يخسروا شيئا من متاعٍ دنيويٍ زائل ، فكيف إن كان أولئك يحاولون السيطرة على تيار كرموز يحملون بين ثناياهم أجندةً لا يجرؤون على البوح بها في العلن إلا جرعة جرعة حتى يألفها الناس -أقصد اتباعهم-  فينتقلون الى التي تليها ودَوَاليك حتى تكتمل الغاية ، وها أنت يا جرير تفصمها عُقدةً عقدة وتحرر باطلهم من كل قيد وتأتي عليه بكل اثبات نزولاً عند رغبتهم ومطالبهم ، ألم يطالبوا بالأدلة فكم من دليلٍ على أخطائهم أحضرت وكم من شاهدٍ عليهم جلبت ، فإذا بك بعد الاثبات يثبت عندهم أنك مخابرات ، لماذا ؟ ولماذا مخابرات ؟ أَيُفهم من هذا أنك مخابرات لأنك استطعت أن تُثبت ؟ والمخابرات كما تقول العامة عندها كل شيء !     – عجباً بل تباً بل تعساً لكم-. وبعد ذلك ما عليك إلا أن تصبر وقد يقول قائل إنك تتعالى بنفسك يا جرير وتظهر كِبْراً ليس بعده كِبْر بكتابتك ما سبق مادحاً نفسك تارة مُظهراً قوة كأنها خارقة ، ماذا تقصد من ذلك ؟ أجيب أنا الآن ويشهد الله أني افتخر بذلك لأني أكتب باسمٍ مستعار – ولا يضرني-  ولو كنت معلوماً لما كتبت شيئا من هذا القبيل أبداً وهذا أولاً وثانياً أنّي بهذا أزيد من غيظ القوم وحنطهم ، وثالثاً أن التعالي على الرامي لك بالجهل والتسخيف واجب – فكم رموا الثابتين على المنهج أنهم جهلة وبلا علم أو دراية – وأملي في نهاية المطاف أن يثوبوا فيعودوا .

إننا في هذه المرحلة ما أحوجنا أن نكون مناراتٍ تُضيء للسالكين لُجَجَ الظلام ، يكون شعارها القيام بالواجب مهما كلف الأمر لأنه واجب لا طلباً لعيش أو سعياً وراء جيش! حتى أنّ مقياس رُقي الأمم لا يكون إلا في أداء ما على أفرادها من واجبات فالذي يتقي الله يسعى في هذا الواجب ويحرس هذا الثغر ولا يتأخر فبتأخره تتأخر أمة لذلك يستوجب أن يؤدي ما عليه من واجب لا طمعاً في ربح ولا هرباً من خسارة ، وهذا أنا جرير أؤدي ما عليّ من واجب نَعَقَ من نعق أوشَكَرَ من شكر ، شغب من شغب أوحمد من حمد .

 

الطحاوي كصنمٍ يُصنع ولن يُعبد

و كذلك الحق لا يجحده الجاحدون لأنهم لا يعرفونه. بل لأنهم يعرفونه! يجحدونه و قد استيقنته نفوسهم، لأنهم يحسون الخطر فيه على وجودهم، أو الخطر على أوضاعهم، أو الخطر على مصالحهم و مغانمهم. فيقفون في وجهه مكابرين، و هو واضح مبين  . –سيد قطب

وكم آلمني هذا الشيبة وأنا وأكتب عنه وأفند خربطاته ولغطاته وكم حاولت أن أتحاشاه إلا أنه يفرض نفسه عليّ وكأنه بهذا مسرور لظنه أن هذا سبيل الظهور وتابعت النقاش العقيم على الأنصار بين الهاجري وبعض المخلصين ولا زلت له بمتابع وارقب الردود ولي عليه كلام ليس الآن ، والشاهد أن رمزية الطحاوي لا زالت في الصعود وصدقوني لو كانت على الحق لما تحدثنا ولو كانت على الحق وشابها بعض الشبهات أيضا لأسكنّا أنفسنا منازل الصمت إلا أن دوافع الحديث أن رمزيةً على باطلٍ تصنع وللحق تقمع وللجهال ترفع ، فلو أردنا إنزال الطحاوي على منازل الجرح والتعديل فهو مجروح العدالة ، فهو كذاب ثبت كذبه في أكثر من موقف – تذكيراً كان أبرزها يوم أن قال بصوته أنه جاهد في لبنان وبعد أن تقصينا اذ به يوم أن كان في لبنان لم يكن على الاسلام بل كان شيوعيا مع الأحزاب الشعبية الوطنية هناك عاملاً فأيُّ جهاد جاهدته في لبنان ؟ – ولو أردنا تقييمه علمياً على مدارج أهل النظر والتحقيق فلن نجده إلا حائزاً على الجهل المركب بامتياز والجهل المركب للذي لا يعرفه ؛ هو فهم الشيء على غير حقيقته . بل إن الطحاوي يتمادى في جهله المركب اذ يُنظّر عليه بلا استحياء والذي يعرف الطحاوي يعلم أن الطحاوي من العلم برئ وللجهل رفيق ، حتى أنه لا يُتقن قراءة الفاتحة ، وأنا لا أعرف كيف بالقوم يقبلون رجلا بالسياسة في أكثر من مقابلة أثبت جهله وعدم درايته وفي العلوم الشرعية أو اللغوية لا يفقه ما فقهته العوام ولئن رأيتموه في إصداراته الصوتية يفتح (عمانَ) اذا سبقها جارٌ فهذه لأنه حفظها وأمامه مكتوبةٌ مشكولةٌ ، ولم يحفظ غيرها فلا يُخيَّل لك أخي السامع أنه للنحو مُتقن وبفنه بارع فصدقني لو أطلت النفس وسألته عن كلمة (قطام) او (حزام) أو (حرام) وقلت له اقرأها أو اشْكُلْها ولا أقول ليجعلها في أقسام الكلام بحسبها ، صدقوني لجمع لها أهل الشام ولن يصل الا إلى ركام. وكم أحسنت الظن بالطحاوي ولكني بعد اليوم لن أحُسن به ظناً فهو المُصِّرُّ على الباطل ؛الداعي له والرافع رايته والمتولي كِبْرهُ.

ولكن دعوني بداية أن أُحَلِّلَ بناء هيكل الطحاوي وقد قلت سابقاً أني للنقاش المفتوح في الانصار منذ أكثر من اسبوعين له بمتابع ولست بمشارك وبداية فإن الموضوع نقله عن اليوم برس (سيف الله الهاجري) وسيف الله الهاجري كمعرف يركبه كل نطيحة ومتردية فهو بالإصل لأبي الغيداء – مشرف الشموخ- ينقل من خلال المعرف تصريحات الطحاوي الطحطحية – بحكم علاقته الشخصية بالطحاوي – وحتى أن ابا الغيداء أحياناً ينسى نفسه ويرد بالغيداء ويعود الى سيف الله الهاجري يتابع الحديث وهو معذور لإن ذالك بسبب كثرة المعرفات التي يستخدمها الرجل ، والغيداء هو من أزلام الطحاوي الملازمين له والذين ينشرون له فهو على الشموخ يوم أن نُشرت الحلقة الأولى من سلسلة أنكى وأحقر وأخس ، طار عقله وفقد صوابه وقال مُبشراً جموع القراء يومها – بالحرف- (الرجاء عدم حذف الموضوع والرد سيأتي بعد ساعات من اصحاب القرار كما وصلني) فأقول له ولماذا يصلك ما دُمت أنت الناشر وأذكرك بالمثل العامي الشامي ( حارتنا ديقا ، اطلاع من هالابواب ) فالطحاوي هنا حصل على الركن الأساس في لعبة الصناعة وهي مرافقة أحد كتاب المنتديات وهذا الشخص استطاع ان يلعب بالطحاوي ولكن هل تعتقدون أن الأجهزة الأمنية لا تعرف هذه الأمور ؟ أترك لكم الإجابة فالبعض يُعتقل لأدنى من ذلك بكثير ، وأما النقاش الدائر في الانصار حتى اللحظة فقد تم بداية من ادارة الأنصار الموالية للطحاوي بإيقاف عدد من الكتاب بلا ذنبٍ إلا أنهم حاولوا تعرية باطل الطحاوي وصحبه ثم ظهر لنا بعض الكتاب ممن تدخل في الموضوع وللإنصاف حُذفت ردودهم كرد شاعر القاعدة – السيد بيرق والذي أصبح يضع أسفل ما يكتب،  اسمه وأنه نشره بايعاز من شاعر القاعدة وهذا بأجمعه كذب وأقول للسيد بيرق أين كنت غائبا عن هذا الايعاز عند ردك السريع العاجل كلمح البصر يوم أن رددت علي في الشموخ وهل عندما رددت علي أنا جرير في الشموخ كتبته بإيعاز من شاعر القاعدة أم بإيعاز ممن نظمك وجنّدك ؟ وأطالب الجميع بأن يقرأوا رد بيرق في الشموخ لأن الكلام مطابق لما كُتب هنا وقال عنه أن الطحاوي كتبه والطحاوي لا يُتقن إلا الهذيان والطحطحة والتطابق في مسألة التحطيب ورمي الثابتين على المنهج بأنهم يخافون دفع تكاليف المرحلة والتي ينعق بها الزهيري في كل مجلس كالسائر على عماها – بين المعكوفتين – وبظنه أنه العامل لدين الله والناصر لأمر الله وما هو إلا في ركب السلميةِ ساعٍ وإليها داعٍ وينظم بها القصائد كما كان في قصيدته باعتصام اربد الأخير ، يوم أن وقف وقفة الأسد الهصور ومدح مجلسه المبارك- بين المعكوفتين- بأبياته التي كبّر خلفها الغرايبة معلناً الفرحة وقيام الخلافة – وبما أن سيرةً فُتحت نذكر ايضا تجميد عضوية الأخ كلمة حق والأخت ام دحية وما ذاك إلا لأسباب ذكرها المشرف لا تساوي قيمة إنما تدل على اختلاق الأسباب لتفريغ الساحة للطحاوي وأعوانه وأزلامه ، وخلاصة الأمر أن الطحاوي حصل على ثلاثة أركان أساسية في الصناعة

الأول : ابو الغيداء ، مشرف الشموخ – وفيما سبق في التعريف عنه زيادة عن الكفاية –

الثاني : بيرق التوحيد ( محمد الزهيري أو شاعر القاعدة ) – ملاحظة شاعر القاعدة له تاريخ مخزٍ في المنتديات أذكر أيام شبكة الحسبة قبل بضع سنوات – أي قبل أن تُغلق – تم تجميد عضويته – اي الزهيري-  لطعنه في ابي دجانة الخراساني وله مصائب عظام نترفع عنها الآن ولكن العجب كيف هو اليوم مُقدم في المنتديات الانصار والشموخ  – والمهم أن الطحاوي بهذا الركن يتحصل على الكتابة والتوجيه لأن الرجل ليس بالسهل فهو من أخطر حاملي مشروع السلمية والمروجين له عبر عِدة وسائل منها شعره والأخرى حديثه أن في رقبته بيعه للقاعدة ، حتى أنه يزيد في جرعة الطرح أحياناً فيزعم أن له اتصالاً مع خراسان – القيادة الأم – وأنا هنا لا أصدق شيئا لأن الدعاوى التي ليست عليها بينات أصحابها أدعياء ولكني سأجاريه قليلاً وأذكره ان المُبايع يجب عليه الطاعة وأقول له هل حصلت على توكيل من قيادتك للمُضي قُدُماً بمشروع الضليل الضلالي ؟ وأتسائل هنا لماذا لا تسمع لقادتك وتُطلعهم على مشروعك السلمي قبل أن تخوض غماره وتَتَفَيّءَ ظلاله وعلمي أن لديهم من أهل العلم الكفاية ومن هم أهلٌ لدراسة هذه المشاريع والحديث عنها لأنها مشاريع أمة . وهذا بك أحرى قبل أن تبدأ بنظم القوافي كقولك يوم اعتصام اربد :

ثم قولوا للطحاوي شملنا في مجلس الضليل التئم

نضّر الله شيوخي كلهم ، اتقياء ليس فيهم متـــهم

ويحك يا زهيري فإن الضليل مزّق الشمل تمزيقاً ولكن الشعراء في كل وادٍ يهيمون وهذا منذ القِدم لذا فلن أبالي عليك وعلى شعرك وما استوقفني بيتك الثاني أن شيوخك ليس فيهم متهم فأقول لك : كذبت في هذه ولو غفرنا لك الأولى فكيف نغفر لك الثانية ؟ فشيوخك الذين نظرت اليهم وانت على المنصة وقلت لهم مادحا أنه ليس فيهم متهم فقد خانك المدح فكلهم متهمون من الطحطح الى المصاروة ، وأنت تعلم ذلك لا تقل لي أنك لا تعرف لقمان وماذا يتهمه أهل السلط ؟ – ولست له بمصدق أو منكر حتى يثبت عندي قطعياً – أو تقل لي أنك لا تعرف النجدي بماذا هو متهم ، ولماذا اذهب بعيداً فالطحاوي سيرته على كل لسان في مدينتك وانت تعلم بماذا هو متهم حتى في رد الحقوق المالية متهم ويتهرب وهو المقتدر. ويحك يا زهيري أتكذب ؟ لإجل من ؟ أم تريد أن تعرف حال جراح وبماذه هو متهم ؟ عليه من التهم ما الله به عليم ! ، أقول يكفي هذا يا زهيري ودَعْ شعرك في جحرك خيرٌ لك. ولو قلت :

ثم قولوا للطحاوي أُدمينا بجُرحٍ في الضليل انثلم

بئس شيوخ مجلسٍ شوهوا المنهج بخسةٍ وكلّهم مُتهم

لكان خيراً لك …

ومن الظاهر أيضاً اتفاقاً لا نعرف هو عن قصد أم توافقاً عشوائياً بين الشلبي والزهيري ، ألا تذكرون في مقابلة الشلبي لصحيفة الغد يوم أن عرّف الطحاوي على أنه إمامٌ في التيار ؟ واليوم الزهيري يُرسِّخُ عند الحاضرين أن الطحاوي كبير الجالسين وإليه الخطاب يعود وكأن الزهيري ناسِيَ نفسه وعدو شمله ، تناسى عن قصد أن الطحاوي كان حاضراً في الضليل وتمّ تأنيبه أمام الناس من قبل إخوانه في مجلسه الشورى على كلمته عن شارون الشام ؟ وطلبوا منه أن لا يصرح بعد اليوم شيئاً ، فإذا كان الوضع منذ اليوم الأول للضليل يبُني على خلاف يا زهيري فكيف به الشمل التئم ؟ أم هي محاولة من الزهيري بحكم التوجيه الذي لا نعرف من خلفه بأن يمدح الطحاوي على أنه الأول في التيار ضمنياً وهذا توافقاً مع ما صرّح به الشلبي قبلاً .

الثالث : مجموعة من الداعمين الماليين لن أذكر اسمائهم الآن إلا أنه على الجميع أن يعلم أن وسام الديماوي أحدهم بطريقة مباشرة أو غيرها – وأخطأ من ظن أن وسام خارج اللعبة بل هو رأسها لكنه يجلس تحت الطاولة ريثما تهدأ العاصفة-

وبهذا تجتمع أركان صناعة الطحاوي الرئيسية عداك عن بعض المُسيَسين مخابراتياً وملازمين للطحطح ويطرحون له الأطروحات فلا يزالون ينفخون في وجه الطحاوي صباح مساء حتى كاد الطحاوي ينفجر من كثرة ما يحمل من هواء كظنه بأنه أصبح علامة الزمان وأنه القادر على الفُتيا والقطع بالحلال والحرام ولا أخفيكم إن من يجالسه في هذه الأيام يسمع منه كيف به أصبح لا يتورع في تحقير طلبة العلم وتسخيفهم وتحقيرهم كتسخيفه مثلاً للشيخ عمر مهدي زيدان وأنه لا بطالب علم ولا حلم . وأقول له يا طحاوي هذا الميدان- يا حميدان- فاجلس أنت والشيخ عمر ولن أقول سنختبركما بل أقول اطرح ما عندك من أدلة على ما تقوم به ولنسمع ما يقول عمر واعلم يا طحاوي أنّا سنذعن للحق إن وافقك وسنتغاضى عن تأتأتك وسنصبر عليها ولا بأس هات من شئت معك ممن تثق بعلمهم أو كتبهم أكُنَّا نعرفهم أم لا فنحن لا نخش من احد ولا شك أنك تعرف الطريق.

الطحاوي في رحيل الإمام

وكأني بالطحاوي الغارقِ في فِترِ ماء فإذا به بعد النجاة يفتخر بأنه الماهر في السباحة لأنه ولد على البحر ومن بلد على البحر بل وأمضى حياته في البحر . ومناسبة الحديث أن الطحاوي من شدة النفخ بل وكثرته أصبح يرى نفسه ظواهريَّ الاردن فأصبح لا يترك مناسبة إلا ويُلقي عليها كلمة فوجه الى تونس كلمة قبلاً وغيرها من الكلمات المصيرية التي إن لم ينطق بها الطحاوي ضاعت الأمة وغرقت معه في فتر الماء ولن يستطيع انقاذها لإن الماء قليل ، فخرج علينا قبل أيام بكلمة مصورة رثى بها الشيخ اسامة بن لادن ووجه رسالة الى الادارة الأمريكية – طبعاً إن لم تلتزم أمريكا بما قال الطحاوي سيحرك اليها الجيوش الجرارة ويؤمر عليها الزهيري –  ويحك يا طحاوي -ولو أني لا زلت أحتفظ لك برجعة وأترك لك الباب مفتوحاً علّ الله يهديك وتتوب مما به ابتُليت – ، أم اسمع لن أعلق أنا على كلمتك حتى لا تقول وتقول جماعتك ايضا أن جرير ناقد ولا يرى إلا النقد سأنقل لك ما كتب عنك الناس في موقع السوسنة – لا بد أنك تعرفه جيداً فلك عليه تصريحات بل وتهديدات – وأقول لك اذا كانت هذه الحقيقة وهذه رؤية الناس لك فماذا عساي أقول .

 

http://assawsana.com/portal/pages.php?newsid=HYPERLINK “http://assawsana.com/portal/pages.php?newsid=117274″117274

 

آخر مهزلة

 

الأمر ليس بتطويل اللحية أو تقصير ثيابكم ويا ريت ما تصور ثاني مرة تسجيل مثل هذا وتظهر فيه وانت تقرأ وتتهجأ الكلمات المكتوبة لك .. هذا اخر وقت . اذا انت رأس الهرم لهؤلاء الاشخاص فهذا يدل على المستوى الثقافي ومستوى تفكيركم . كلكم للأسف أصحاب سوابق وكانت بدايتكم من السجون . في النهاية شاطر بعطيك 9 من 10 بالقراءة .

 

مش عارف يقرأ

 

يؤرقكم ليس يورقكم . .. ولمعلوماتك انت ومن تمثل احداث 11 ايلول هي من صنع المخابرات الامريكية .

 

الكذب حرام يا شيخ

 

كيف نظمت كلمات لا تعرف ان تلقيها ارتجاليا .. الاولى فيك ان تمسك الورقة صراحة افضل من تتدعي بأنك تقرأ ارتجاليا وانت لا تعرف ان تجمع كلمتين على بعض. اخر زمن انتم وامثالك

الكذب حرام

 

يا جماعة الخير الكذب حلال في نظر هؤلاء لانهم يكذبون على اناس كفار من نظرهم . الناس المخالفين لمنهجهم هم كفار . لذلك يكون اي تصرف مباح . كيف هو نظم هذه الكلمات ويتلكك ويخطئ بقراءتها. اما آخر وقت. الله أكبر انتم أخطر على ديننا من اي أحد

خاف

 

أكيد اوباما خاف

 

الموقر توووو

 

معتقل الموقر توووو (two) هاهاهاهاهاهاهاههاهاا تباً لك يا شييييخ

 

ولن أزيد ففي هذا الكفاية ، فلم يترك لي قراء السوسنة أي زيادة في التعليق إلا أني وللحق ذكرني الطحاوي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة)

قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» .

قال الألباني (صحيح، حديث رقم: 3650 في صحيح الجامع

ولا بد أخي القارئ أنك عرفت المقصود من الشاهد وبه الكفاية .

 

محمد ابو رمان ودراساته حولالسلفية الجهادية وموقعه من الإعراب

 

لكل زمنٍ جُعلانه ، ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي خِضم المعمعة وبُعد الشُقة والذهاب للمعركة ظهر بعض المنافقين أثناء المسير وقالوا قولتهم المشهورة والتي نزل فيها قرآن يُتلى حتى قيام الساعة لإجل كلمة بظنهم وقولهم أنها مُزاح وهي من المُباح فنزل فيهم القرآن قال الله تعالى { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ  } فكانت النتيجة كما قصها علينا ربُّ العزة. وظهر الجُعلان في قصة الإفك والتي أيضاً أظهرها الله عزوجل في كتابه العزيز ببراءة أمنا أمِّ العفاف رضي الله عنها وأرضاها وببيان حال الخائضين في الإفك وحكمهم ، وهذا ما نريد تِبيانه أن لكل زمن جُعلانه فمنذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم والجُعلان يتناسلون ويتكررون فيظهرون مع كل فتنة وينصرون كل ناعق لدين الله محارب فلا يتورعون عن الباطل بل ينصروه بكل السبل .ولا ينصرون الحق وجعلان زماننا لا كثَّرَهم الله يتواجدون على كل باب وفي قلب كل حدث ومن يُحسبون أنهم للسياسة مُحللون وبها عالمون وفي عالم الصحافة – المأجورة – مقدمون ومن أبرزهم  الكاتب |(محمد ابو رمان) فله دراسات عديدة أكانت بالتعاون مع هنية أوغيره  منفردة أو مجتمعة ، مدفوعة الأجر يتقاضى عليها بسخاء أممي إلا أنه في نهاية المطاف يتابع التيار عن كثب وأحياناً أقول في نفسي أنه يفهم حال التيار أكثر من كثير من أبناء التيار خاصةً عندما يشخص الأحداث ويُقيِّمُ الأوضاع ولن أبالغ عندما أقول أنه يفهم حقيقة اللعبة أكثر من الشلبي والحنيطي وجراح والمصاروة والطحاوي وغيرهم من رؤوس الانحراف في التيار فعندما يفهم ابو رمان مصطلح (سلمية الدعوة) ويبني عليه الدراسات والبحوث ويبدأ بتحليل الأحداث وقصه التوقعات ليس من فراغ فهو وللإنصاف يفهم المصطلح أكثر من المُصرحين به فلو ذهبت الى الطحاوي أو الى أحدهم وقلت له انتبه فأنت على شفير هاوية بهذه التصريحات لأقام عليك الدنيا مُحاولاً اثبات ان سلمية الدعوة تشمل وتشمل وتشمل ونحن لن نخرج عن الثوابت والى غيره من كلام لا يخرج عن الغث بمجمله فتجده عند ابي رمان في كلمات محدودة لا تتجاوز السطر . وهؤلاء المأجورون من كتابٍ يسعون كما قال ابو رمان في أحد مقالاته أنه يسعى الى (تطوير السلفية الجهادية) وأتعجب من كلام هذا السفيه كيف وصلت به الجرأة أن يتلفظَ بهذا الكلام بأنه يسعى الى تطويرنا ويضعَ لنا المخططات والبرامج التي في مجملها تهدف الى اشراك التيار بالعملية  السياسية للوصول الى الدولة المدنية عبروسيلة الديمقراطية أو غيرها من الوسائل الشركية لأن الفكرة في ظاهرها نجحت بمصر نوعاً ما وفي تونس عبر استيلاء النهضة على مأسسات الدولة ديمقراطيا وفي المغرب ايضا نوعاً ما نجحت الخطة فلماذا لا تنجح في الاردن فكان هذا السِفْسافُ الخنّاس الأشِر الكَنّاس أحد أدوات اللعبة ليضع الخطط التدميرة بصورةٍ على أنها الحلول المصيرية ، وللأسف لكلماته قبولاً عند بعض أفراد التيار فبدأ البعض من أمثال الحنيطي  بتطويع الأدلة عليها – أي الانتخابات – ومن قبله لقمان والشلبي في تصريحه للغد أنه يُعد لإجراء انتخابات وظهر ذلك في النقاش المفتوح على منتدى الأنصار الذي تولى كِبْرَ الرد سيف الله الهاجري والذي تابع النقاش عَلِمَ يقيناً أن الاسم تداول عليه مجموعة من المُنحرفين ولي عليه كلام بعد قليل . ولا ننسَ أن طائفة الإنحراف بدأت فِعلاً في ترويض الشباب – طبعاً الطائعين لهم – فكانت الضليل أولى التجارب .

وأنا هنا ساقتطع بعض الكلام من تصريحات ابي رمان الأخيرة أعلق على بعضها وسأجعل كلام ابي رمان باللون الأزرق والتعليق بالأسود وبنقلي ونقاشي لكلام الرجل  لإجل فضح هذا الإمعة التافه وتعرية باطله لأني على يقينٍ أن الحقد على الإسلام في قلبه توطن واستمكن وعلى التيار خاصة فيه تفشى ، فظهر على لسانه، ومن كتاباته تدفقَ ، كالسُّمِّ اذا تَعَتَّق ، والحُرُّ يأبى أن يركب ركبه حتى لا يلعقَ من مورده فيغرق. فالنجاة بعداوته أولاً وإظهارها ثانيا وقمعه وباطلَه بل حربه بكل ما آوتي المرء من قوة حتى يركب المرء سفينة النجاة ويدوس بقدمه كل رذيلة ويتنعم في الفضيلة. والمؤمن يرى بنور الايمان فاذا ما حدّق البصر بأبي رمان أو غيره – من هم على شاكلته – علا من أمره ، على بصيرة أنَّ الرجل – اي ابا رمان- تمرغ في الرذيلة وعاش عميلاً بلا فضيلة فطوحت به أهوائه في مهالك الردى والفساد وسعى جاهداً في إهلاك العباد والبلاد فإذا به يُضارع الخنازير في خِستها والحمير في بلادتها ، لا يعتبر برقيب ويظنُّ أن لا حسيب ، علا بهِ غِيِّهُ فنسي الدنيا والآخرة ، نَسِيَ أنه موقوفٌ فمسؤول ولن يطول عندها إلا حسرةً وخسارة وما خطت يداه زبدٌ جُفاء سيذهب أدراج الرياح لأنه قرابين يُقدمها على مذبح الباطل إرضاءاً لمن اشتراه . وعلى الرغم من أن هذا حال الرجل إلا أنه عند القوم مُقدمٌ محترم ولا أُخفيكم أنّ بعض القوم يمدحه على أنه نِعْمَ المفكر والخبير وليس هو إلا وضيعٌ حقير ولو أطلقت العنان لقليلٍ من خيال بصحبكم في خاطرة سريعة نُروض بها العقول ، تخيلوا أنّ أبا رمان يدخل مجلساً فيه الحنيطي ولقمان وجراح وسياف وجميعهم ومعهم ايضاً مائةً من أتباعهم فماذا سيكون ، طبعاً معلومٌ أن صدر المجلس له سيُفتح بعد أن يقفوا له احتراماً – سيتأولون في حديث الوقوف ما يهمنا الآن –  وتخيلوا أن يدخل جرير مجالسهم ، صدقوني لو كان بيد أحدهم قطعة سلاح لأفرغها في جرير ولو كانت بيد أحدهم سكيناً لأنفدها في خاصرة جرير وسينقض عليه من تواجد انقضاضة الأسير الجائع دهراً – انتهت الخاطرة – فهم يثورون كالبهائم لأقلَّ من ذلك . وخاطرتي ليست ضرباً من خيال بل محاكاةً لواقع مثالاً أن الشلبي بعد أن خرج من السجن ذهب الى مكتب الرنتاوي – الذي لم يدع سبيلاً كفرياً إلا ارتكبه في حرب الإسلام والمسلمين – مُستجدياً مُطلعه على مشروعه ويطلب منه أن المجالس أمانات كما فضحه الرنتاوي في مقاله بعد أيام ولم يجرؤ الشلبي بتكذيب الرنتاوي ولو بكلمة وللعلم فإن الطحاوي قبل حوالي السبع سنوات كان يريد اغتيال الرنتاوي وتصفيته وأرسل من هدده وتحاكم عند أمن الدولة في عام 2005 على هذه القضية وقضى بضع سنوات – والطحاوي يومها لم يُعط توكيلاً لمحامٍ لأنه كان يرى كفر المحامين واليوم لا نراه إلا مصطحباً معه المحامين في زياراته وحفلاته أمثال العبداللات – فالعجب كل العجب أن ترى هذه الشخوص بالأمس تسعى في تصفية المجرمين واليوم لا تجالس إلا المجرمين وللعلم لا ينكرون على بعض بل يشكرون بعضهم البعض ويمازحون بعضهم البعض ( كان حكيتلي ، كان رحت معك )  وفي الختام لا بدّ أنكم الآن صدّقتم خاطرتي .

لذا دعوني أبدأ مع أجير الكفر المقهور:

في مقاله المنشور على مدونته تحت عنوان – جهاديو الاردن .. بين منهجين- بتاريخ 2-6-2012 قال المأجور :

في أكثر من مقابلة صحافية خلال الأسابيع الماضية حرصت شخصيات قيادية في تيار السلفية الجهادية على التأكيد عدم نيتها تأسيس حزب سياسي أو الانخراط في العمل السياسي والمدني، حفاظاً على أحد المباديء المؤسسة لهذه الأيديولوجيا، وهو “مفاصلة” النظم العربية، والتأكيد على “التغيير الجذري”، ورفض فكرة “الترقيع”..الخ.

يثبت هنا أن ما أثبته الطحاوي والشلبي وغيرهم ثم قال :

يبدو واضحاً أنّ الحرص على هذا “النفي” هو بمثابة “رسالة تطمينات” لداخل التيار بدرجة رئيسة، إذ ما يزال هنالك تيار يمسك بميراث “الزرقاوي”، فيما يبدو التيار العريض الآخر مرتبكاً ما بين حسم الموقف بالمضي خطوات أكثر جدية إلى الأمام، بالتناغم مع الثورات الديمقراطية والمراجعات المتعلقة بها، وبين استرضاء التيار المتشدد، بالرغم من التطور المهم الذي حدث على خطاب التيار بإعلان مبدأ “سلمية الدعوة”، من قبل شيخه المسجون، أبي محمد المقدسي، خلال الأشهر الماضية

إن دقة التوصيف التي تفوه بها التافه تُعطيك الحقيقة كاملة لأن المشروع قائمٌ لا محالة والأجندة تُنفذ أنكرها الحنيطي أو كذبها فهي حقيقة لا محيد عنها إن ما صرّح به الرجل النجدي – محمد الشلبي – والطحاوي بتكذيبهما في أكثر من مجلس أنه لا نية ولا فرحة لأحد بتأسيس حزب لهو محض الإفتراء والكذب لأن المشروع قادم لا محالة وما تصريحاتهما الا (رسالة تطمينية ) كما جاء آنفا واسترضاءً للتيار المتشدد كما زعم الرماني ، وأقول له يا مأجوراً لا تعرف القبلة إنما المسألة مسألة ثوابت ومنهج فمن آمن بالديمقراطية واتخذها ديناً يُعبد – أي بالسير في دروبها أو اعتناقها – فلن يكون من التيار وأهله فإن كفار قريش كانوا يتقاتلون على سقاية الحجيج وعمارة المسجد الحرام ولهم بذلك أمثال لو أطنبنا فيها لطال المقال والمُقام إلا أني أريد أن أختصر عليك الطريق وأقول لك إن منهج التيار منهج واحد لم يتغير ولن يتغير ومن تغير فليس من التيار ولن يكون وسيُنبذ وستنهي ورقته كائناً من كان . وأتحداك أيضاً أن تأتي بدليل واحد أن المقدسي نادى بسلمية الدعوة .

وإن استشهادك بالظواهري – حفظه الله – وغيره من قادة الجهاد أنّ أيدلوجية خطابهم تغيرت بتأييدهم الثورات فهذا ليس تغيراً في المبادئ ولا انقلاباً على المفاهيم والأسس ولا تحايلاً كما أسميته على المعتقدات إنما هو تأييدٌ شرعي نحن نؤمن به ولا ننكره ، نحن نفرح به لأن هذا من عقيدتنا ومن صُلب ديننا لأننا نفرح بهلاك الطغاة ونفرح بانقلاب الناس على الظلم والتخلص منه وإن قال العولقي – رحمه الله – أو الليبي أو غيرهم أنه لا بد من استثمار الثورات أو استثمار الربيع العربي فهذا كلاما مبتوراً منك أيها المأجور وكلامهم هنا واضحٌ لا غبار عليه فهم يقولون استثمارها بالطرق الشرعيه والتي حض عليها الشارع لا التي جلبتها الديمقراطية عبر المدنية وغيرها من المصطلحات الهدامة ولهم بهذا دراسات ومؤلفات تحدثوا فيها عن ادارة مراحل الفوضى بل وطبقوها في اليمن والصومال ، وكيف تواجه الفوضى وأين على المسلم أن يتواجد ولخير مثال ما كتبه عبدالرزاق الجمل – الصحفي اليمني الذي يغطي أخبار القاعدة في اليمن ويكتب عنها باستمرار-  يومَ ان وصف مجاهدي القاعدة في اليمن أنهم ينفذون ادارة التوحش – وأن ادارة التوحش هي الحاضرة في مناطق القاعدة باليمن – انصار الشريعة – ، وأيضاً لو كلف أحدهم عناء البحث والقراءة في الشبكة العنكبوتية فاليبحث من خلال الجوجل عن حركة الشباب في الصومال ولماذا لا يطالع حالها وحال نشأتها وفِكرتها ؟ صدقوني وبضغطة زر واحدة من خلال جوجل سيرى الكثير من الدراسات عن حركة الشباب وادارة التوحش – اي كيف هي فلسفة القاعدة في ادارة الفوضى وكيف تستثمرها – وفي الصومال بفضل الله تُحقق ذلك غير خائفةٍ أو وجلة ، أنكر من أنكر وأجحف من أجحف . وادارة التوحش كتاب وضعه الناجي ابو بكر – حفظه الله- ونشره مركز الدراسات التابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أوائل عام 2005 – لا كما توهم بعض المتوهمين من كتاب ومحللين أن الكتاب صدر في 2008 ومنشأ الخلل الذي ابتلي به القوم أن أمريكا انتبهت للكتاب في هذا العام فظن الأغلب أن هذا عام النشر – هذا الكتاب لا بد وأنك تعرفه- يا رماني- ولكنك أغفلته عن قصد وسؤ نية لأنه يخالف ما تدندن عليه وتدور حوله فالكتاب له أكثر من ثلاثة ملايين رابط على الانترنت بلغات شتى ووزع في عام الفين وثمانية على جميع أعضاء الجونجرس الامريكي ومراكز الابحاث ، ومعرض الحديث أن الكتاب توجيهيا شرعياً علمياً بحتاً يوجه الجهاديين أو السلفية الجهادية أو من يحمل هذه الايدلوجية الى كيفية مواجهة الفوضى وإدارتها لا أن تسلك الجماعات الجهادية مسالك الديمقراطية العفنة النتنة، ويضع للجماعات الحلول وما الواجب فعله في هذه المرحلة مرحلة التوحش أو الفوضى – وهذا استثمار الثورات أو الربيع العربي بمفهوم القاعدة وأتحداك أنت ومن شاكلك أن تأتوني بتصريحٍ واحد لليبي أو الظواهري أو العولقي يطلبون من الناس الذهاب إلى صناديق الاقتراع أو أنهم عندما قالوا عن استثمار الثورات طلبوا من الناس المشاركة السياسية بطرقها الديمقراطية – . والذي يُحرض عليه الظواهري والليبي وغيرهما من قادة الجهاد – حفظهم الله – والذي لا شك فيه أنك وأمثالك من المأجورين تحاربون هذه الدراسات الشرعية -الواجبِ انفاذها لتكون كلمة الله هي العليا ويقوم أمر الله بين الناس- عبر تسويقكم لأفكاركم الهدامة بأنكم المتخصصون في شؤون الجماعات الجهادية والواضعين الحلول المُثلى والتي لا محيد عنها ، فأنا لا أنسَ يوم أن وضعت دراستك أنت وحسن هنية عن السلفية الجهادية في الاردن بعد مقتل الزرقاوي وكانت حلولك الهدامة يوم أن جعلتم من أن الواجب ابراز رموز من داخل التيار تحمل أفكار معتدلة – اي تحمل منهج سلمية الدعوة ترى العمل السياسي من خلال السُبل الديمقراطية – ولا أخفيك ففي أقل من عامين أو ثلاثة نجحت أفكاركم فأصبحنا نرى كثيراً من أصحاب الفكر المعتدل أو لا أخفيك من أصحاب الفكر المُنحل يظهرون على الساحة والأبواب لهم مُفتحة ، أنا أعلم أنهم لا يعرفون من ابو بكر ناجي ولا يعرفون قصة التوحش ولا معناها – وقد يظن بعضهم أنها كلمة فارسية – وأعلم أيضا انهم لم يقرأوا دراستك لأنهم لو قرأوا لأبي بكر ناجي وقرأوا ما لوثته يداك لعلموا حق اليقين أنك مأجور تحاول إحلال طرقٍ لعينة خبيثة بجرثومة الهدم ملوثة ، بجعل أنه لا حلّ الا هذا الحل ولا بد من استثمار هذه المنابر بدل أن تضيع للعلمانيين والاشتراكيين والنقابيين بشتى فصولهم وطقوسهم فكان ما أردت بأن ظهرت طائفة مأجورة من أبناء التيار استهوت الدنيا فركبت مطيتها وقبلت بمغرياتها من أمثال الشلبي والطحاوي وجراح ولقمان  وقامت الأجهزة الأمنية بإدخال آخرين دفعاً أو اتفاقاً من أمثال الضمور والحنيطي ومصاروة وغيرهم الكثير واستغلت حماسة المندفعين من أمثال جواد وغيره وجعلت لكلٍ منهم أعوان ومكاشفة تارةً وسراً تارةً وخصصوا لكلٍ راتب منهم اتفاقاً مع المخابرات وآخرين عن طريق أزلامهم بحجة أن هناك للخير أهلاً يقولون لك ادخر وقتك وجهدك لله ولك راتب كل شهر ومنهم من صُرفت له سيارة وكل بحسب عمله وجهده – ولو علمت بقائمة الرواتب الموجودة عند وسام لضربت على رأسك من هول الأرقام -وانصافاً هناك قائمة أخرى تقف على الباب تتنتظر أن يُفتح لها الباب ومنهم من تدندن عليهم بقولك :

 هنالك اليوم نخبة جديدة على درجة عالية من التعليم والمهارات القيادية في هذا التيار، مثل د. إياد القنيبي، ود. سعد الحنيطي، ود. أيمن البلوي، مع شخصيات أخرى، مثل: منيف سمارة، وصلاح العناني، يمكن أن يقودوا مع المجموعة “التقليدية” المحيطة بالمقدسي التيار نحو صيغة أكثر توازن بين المباديء التي يؤمنون بها والشروط الواقعية لنجاح التيار ضمن حقبة الثورات الديمقراطية، أسوة بما حدث في دول أخرى.

ولكن الصراحة هنا لنا بلازمة فإن البلوي صرّح صراحة أنه يسعى لتأسيس حزب  – في أكثر من تصريح صحفي- فبهذا التصريح اعلم أنه ليس من التيار ولا من ابناءه وإن كان قبلها من التيار فاعلم أنه قد انسلخ الى غير رجعة أو يتوب ويتبرأ ، فدع عنك هذا الباب بتلميع اسمه على أنه واحدٌ مِن التيار وأما القنيبي فهو يقولها بصراحة لا يخجل منها أمام أيِّ مراجعٍ له أنه لا يريد أن يُحسب على هذا التيار وله خطٌ دعوي يُريد أن يتابعه -ولهذا لن اتحدث فيه فجزاه الله خيراً على الصراحة ووفقه في حقل الدعوة- . وأما منيف سمارة صاحب وثيقة السلمية هو ومحمد جمال والسراج وغيرهم  فلكم حاولوا إجبار المقدسي التوقيع عليها ؛تلك الوثيقة التي ذكرتها أنت وغيرك من صحافة مأجورة في غير ما محفل فأعلم أن المقدسي لم يوقع عليها وكم حاولوا الضغط عليه وارغامه على اعلان البراءة من ابي دجانة الخراساني ونبذ العنف وسلمية الدعوة إلا أنه ولله الحمد ثبت ثباتاً عليه يُحمد -نسأل الله له الثبات حتى الممات-  فَلِمَ أراك دائماً تسعى لزجِّ هذه الأسماء على أنها النخب ؟ وما هي إلا من حملة الفكر المعتدل الذي تنادي به كما تزعم لقيادة التيار والتيار من نُخبك بريء . وكأن التيار لا يوجد به حملة شهادات الدكتوراة إلا هؤلاء فلو أردت أن اسرد لك أسماء حملة الدكتوراة من أبناء التيار والذين يقيناً أنت تعرفهم إلا أن الذين وجهوك لا يريدوك أن تذكر أسمائهم .

وأما عن استشهادك بالتجربة المصرية فلا أخفيك أن الرجل النجدي – محمد الشلبي- قد أُعجب بها قبل ذكرك لها ولا أُخفيك أنه مُحفّظ – بغلبة الظن – فله مقابلة مع صحفيتك الغد قد عبر عن فرحته بالتجربة المصرية وبشّر الأمة أن السلفيين في مصر سيعتلون صهوة الحكم وبهذا له قدم السبق، ولكن أخبرني عند أي شيطان درستما حتى اتفقتما في الإعجاب والدهشة ، ولكني سأقول لك وأكرر علّ الفهم يحالفك المرة ، إن وصول اللّااسلاميين – وهذه التسمية التي تليق بهم – سدة الحكم إنما هو بوسائل غير مشروعة وقلت لك من سلكها ليس منا ولا يُحسب علينا فنحن وإن حالفتنا قلة العدد كما يزعمون فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة وبدلاً من الطرق الديمقراطية للوصول الى الدولة المدنية لدينا الطرق الشرعية للوصول الى الخلافة الربانية .

والخلاصة / وفي ظني أنّ في ما سبق مع الرماني كفاية ولو أنّ المزيد عندي في تجريده وتفصيمه وتفنينه إلّا أنّي سأكتفي وإن تيسرت لنا الأمور مُستقبلاً سنتحدث بمزيد من التفصيل .

منالسلط تعلموا وفي مركب حمدان ومن معه اركبوا لتنجوا

قرأنا قبل فترة في هذه السلسلة عن رائعة الانخراط في المجتمعات والتي قادها الطحاوي والسعيفان ورأينا كيف بالنذالة والسقاطة تجلت يومها بإعادة العصابات الى السوق بعد أنْ جمّع الاثنان -ومن ركب ركبهما- شَمْلَهُما ، فكانت يومها أولى الثمرات بأن جُمعت الدية خاوة من السوق للعصابة وبلغت في حينها ( حوالي السبعين ألف دينار) ثم بدأ الناس يلعنون الشيوخ سراً وعلناً لأن مشائخ التيار ارتكبوا خيانة في حق الناس – من عوام المسلمين – في السوق . وكم آلمنا ذاك الخبر وما آلمنا أكثر إصرار الطحاوي أن فعله نبيل وادعائه للمراجعين له من خارج اربد -لأن أهل اربد يعلمون الحقيقة- أن الكلام عارٍ عن الصحة – بعد أن نشر الحقيقة على مدونته جرير -ثم لمّا حوصر ولم يكن من مفر اثبت جهله وأنه لا علم له أن الخلاف على نوادٍ ليلية ومواخير دعارة وأن العصابات تفرض على السوق الأتاوة . وهذا الكذب الُصراح وعلى صاحبه النواح . لأن الطحاوي عمل في السوق أكثر من العاملين فيه ويعلم شارده ووارده ولو سألته عن اعتقاله عام الفين واربعة أين كان ألم يكن من وسط السوق ؟ وأمام الناس ؟ فكيف به يدّعي الجهل بحال عصابات السوق (دار ابو اصغير والصفدي ) وللعلم ما دام الطحاوي يجهل منشأ الخلاف فكيف أصلح بينهم أو قضى ؟ لأن المعلوم لكل فاقد بصر قبل من أبصر أن الرجل اذا اراد أن يُصلح بين اثنين ولا أتحدث أنه سيقضي بينهما فالواجب عليه أن يسمع من الطرفين فإن كان إصلاحاً قرّب وجهات النظر ليجتمع الشمل وينتهي الخصام . فأتعجب من الطحاوي كيف استطاع أن يُصلح بينهما دون أن يسمع من الطرفين ؟ وكيف تم الاصلاح ؟ وعلى ماذا تم الحكم بالديات ؟ وكيف عرفتم القاتل من المقتول ؟ والغارم من المغروم ؟ والمخطئ من المصيب ؟ ففي أعراف الكذابين أن الكذاب اذا كذب دللّ على صدق كذبه بإثباتاتٍ قد يقصر زمنها وقد يطول إلا أنه يحاول ؟ فما بالنا؟

وتقديمي أعلاه وتذكيري للقارئ بتلك القصة بشُؤْمها وعُجْمها وسوؤ ذكرها لأجعل القارئ يعقد المقارنة بين ما فعله الطحاوي من ومعه وبين ما فعله الشيخ حمدان الخطيب ومن معه في السلط والشيخ حمدان هو – نسأل الله له الثبات – من الثابتين المتمسكين بالمنهح وكم حاولتْ طائفة المنحرفين استقطابه وجرّ قدمه في مستنقع الانحراف إلا أنّه ثبت وصبر بل كابد شرهم وحرّهم، حتى اذاعوا عنه أنّه في السلط وحيد استهزاءاً وسخريةً في كل مجلس ومحفل ؟! ويلفظون أحيانا بلا خجل بالعامية تحقيراً لإهل الحق  ( أي هو في حدا مع حمدان) وشائت قُدرة الله أن ظهر حمدان ومن معه نصرة لله وثأرةً لمحارم الله أن تنتهك وشفقة في عباد الله أن يُظلموا أو يُساموا من قبل العصابات وهذه العصابات تفرض على السوق الخاوات وتسب الله ورسوله جهاراً نهاراً ، فهبّ الرجل ومن معه في وجه عصابة (الكعكعات) والتفاصيل على هذا الرابط كما نشرها شباب السلط –حفظهم الله-

http://wp.me/pHYPERLINK “http://wp.me/p2hUtu-2m”2HYPERLINK “http://wp.me/p2hUtu-2m”hUtu-HYPERLINK “http://wp.me/p2hUtu-2m”2HYPERLINK “http://wp.me/p2hUtu-2m”m

إلا  أن الشاهد أن الناس في السلط وخاصة أهل السوق تشكر المشائخ على كل لسان وتمدح فِعلهم وتقول لهم : جزاكم الله خيراً أن خلصتمونا من الظالمين ، وعلى الرغم من أنّ الإشكال مع العصابات لم ينتهِ حتى الآن ويتطور ويأخذ مناحٍ جديدة في كل مرة إلا أنه وبفضل الله في صالح الإخوة والناس تقف معهم وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ، حتى أن المخابرات حاولت التدخل عبر وسيط إلا أن الإخوة ردوه وقالوا له أخبروهم أننا نستطيع حلّ مشاكلنا ولله الحمد وهذا فرقاً بين البعض من نفس المدينة ما أن يأتيهم العمايرة يتراكضون عليه بسبب وبدون سبب – لا شك أنكم تعلمون من هم-  فتعلمْ من هذا يا لقمان وانظر كيف بإخوانك نصرهم الله على القوم الظالمين لا كما تدعي أنهم خذلوكم في اعتصاماتكم ووقفاتكم السلمية ، ولا أنهم لا يجتمعون إلا على إخوانهم ، فانظر كيف كانوا عدداً لا يستهانُ بأمره ، دان لهم النظام قبل العوام واعقد مع نفسك نقطة نظام وتأمل كيف يكون التجميع والمُقام ! لا كما حدث معكم في الاعتصامات حتى لفظتكم الناس وقالت لكم لا تخرجوا معنا عِداك عما ارتكبت أنت ومن تبعك من مخالفات شرعية بجلوسكم بين يدي الماسونيين والطواغيت بحجة التجميع والمصلحة .

وإني ادعُ الطحاوي ومن سار معه في رائعة الانخراط – كما سمّوها- أن يتأملوا هذا الفعل ويعقدوا مقارنة سريعة بما فعلوه في اربد وما فعله الإخوة في السلط وأن لا يخجلوا من الحقيقة ويبذلوا قصارى جهدهم في اقتفاء أثر اخوانهم والسير على خطاهم وإصلاح ما أفسدوه في اربد بأن يقفوا وقفة رجل واحد في وجه قطاع الطرق وحماة مواخير الدعارة فالباب لا زال مفتوحا على مصراعيه فأصلح ما أفسدت يا طحاوي .

 فرحةُ النجدي بولدهِ العامي لم تكتملْ وأثبتت صدعاً لن يندمل .

أقول هنا بدايةً من حق الرجل أن يفرح بولده وإن كان عامياً أو سرسرياً كما يرميه البعض ، ولكنك يا شلبي ما دمت تعلم أن ابنك ليس على المنهج وعليه ما عليه من مصائب عظام تقشعر منها الأبدان فلماذا تريد أن تجعل من اعلان قرانه على أنه اجتماع التيار في معان وأنه العرس الذي لم يكن مثله في الديار ؟ فحاول النجدي بكل ما آوتي من معرفة باستغلالها لتجميع الناس في حفل ولده عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية ولم يدعْ سبيلاً إلا سلكه وكانت المفاجئة الكبرى أن حضور حفل ولده لم يتجاوز المئتي رجل ومن مدينتة معان – أي مدينته ومسقط رأسه- لم يحضر سوى خمسة اشخاص والباقي معظمهم من جماعة الضليل وتيار الأمة ومن عوام الناس ، فحظيت أفكار الشلبي بالفشل الذريع وطموحاته بالحرق السريع لأن آماله كانت معقودة على أن يحضر عرس ولده آلاف الاشخاص فالرجل مبتلى بجنون العظمة واعتقد أنه بمجرد دعوة الناس سيتوافدون بلا انقطاع وسيعجز عن السلام عليهم من كثرتهم و.. الخ وبعد انتهاء الفرح مباشرة عكف الرجل على ارسال رسائل للذين لم يحضروا كقوله ( أبشركم أن العرس تم وكما تمنيتم لي ولله الحمد ) إلى غير ذلك من رسائل تدل وتبشر بعظيم الحقد والحنط الذي سكن قلبه بسبب عدم حضور الناس ، وأتعجب لماذا يغضب ؟! ومن ماذا ! بالعكس عليه أن يفرح لأن هذا جزاء الرياء والمكابرة وسؤ الخاتمة . وكان القبلي عوض ابو درويش قد أكرم الحضور بطعام غداء على نفقته – وعوض ابو درويش ليس من ابناء التيار ولا يعلم شيئا عن ابجديات المنهج حتى أنه يضع تاجاً ملكياً ضخماً على زجاج سيارته الخلفي – تبجيلاً وتوقيراً للنظام والطاغوت والذي بظني أن الشلبي كان يكفرهم ولا أعرف إن كان تراجع عن تلك الأبجديات المُسلَّمَة في التيار إلا أن الرجل النجدي يصحبه معه في مناسباته وزياراته ، في حِلّه وترحاله ، وحتى في اجتماعات الإخوة وأصبح هذا القبلي ينادي في كل المجالس لماذا لا يكون لنا مجلس شورى وكأني به متحدثاً باسم التيار أو ناطقاً له واتعجب من السخافة التي حالفتنا ولكن ليعلم الجميع فالقبلي لا يتحدث من رأسه فالنجدي هو من يُعبأه بنفخ كيره قبل الدخول الى اي مجلس ليطرح ما يريد النجدي على لسان القبلي فإذا ما كانت هناك مراجعة سيخرج منها النجدي بلا حساب وبلا اي تبعية فيقول هل سمعتموني أطالب بذلك وله بهذه اساليب وطرائق فينكرها ويعتذر له من له اتهم ثم يتفضل النجدي بمسامحته على أنه صاحب الفضل وأنه هكذا دائماً يُؤْذَى ولا أحد يرحمه ودَوَاليك بتكرير الإسطوانة .

بالمناسبة حاول الشلبي تقليد الطحاوي ومعلوم أن الطحاوي لمّا زوّج ولده قبل سنوات قليلة حشد الحشود وباع الشريط الى العربية ليظهر على صناعة الموت – ومسألة بيع الشريط رواية وهناك من ينفيها – وخلاصة الأمر فإن ابن الطحاوي لم يكن من ابناء التيار بالعكس فهو سرسرياً ليس له مثيل حتى الآن ، وهو والشلبي يتشابهان في هذه النقطة بأن ولديهما ليسا من أبناء التيار فلماذا الإصرار العجيب على جعل هذه الاحتفالات احتفالات للتيار نفسه وإشهاد أبناء التيار على هذه المَناكح ، وفي كل الأعراف أن المبتلى ينستر ، فهلا سترتم أنفسكم وداريتم مُصابكم وبكيتم على خطيئتكم؟

شبكة الأنصار على المجهر

طالعت كغيري النقاش الطويل زمناً وكماً وكم كنت أتمنى أن أصل مع القوم الى الفهم لكني وللحق لم أصل الى شيء ، فبداية قام سيف الله الهاجري بنقل مقابلة طحطح الزمان – قدس الله سره – مع اليوم برس الى المنتدى  بتاريخ 21-5-2012 ولسان حاله مُفتخراً مُباهياً بشيخه فطين الزمان وحيد عصره فريد دهره ، واذا بنقاشِ على الموضوع طال به المُقام مع محاولة الإدارة قمعه منذ البداية فحذفت العديد من المشاركات ووجهت انذاراتٍ إلى آخرين وجمدت عضوية الكثيرين إلا أن البعض سايرهم وحاول اثبات فشلهم وسقيم فهمهم فاستمر النقاش فترةً من الزمن وكنت له بمتابع واحتفظت به وبجميع المشاركات سواءً حُذفت أم لم تحذف لتكون على حِقدهم شاهدة ولجهلهم فاضحة .

وكنت قد تحدثت سابقاً أن سيف الله الهاجري كمعرف ظهر أول مرة بنشره لمواضيع الطحاوي وأخباره ثم أصبحنا نراه يشارك في بعض المواضيع فإذا بنفس الطحاوي به ظاهراً ولكلامه ناقلاً والمعرف قلنا أن مُنشئه ابو الغيداء – مشرف الشموخ – وثبت من خلال النقاش أن الكثير تداول على الإسم فلمسنا نفس لقمان تارة وكشفنا جهل الطحطح تارة وقرأنا سعد تارة لأن الطرح الذي قرأناه في ردودهم السقيمة هي عين ما نسمع من كلامهم في الواقع ، وخلاصة الأمر أني سأعلق على البعض وأتجاهل الكثير وقد أعود .

فكتب لهم الأخ |(للنشر) نصيحةً هي نقلاً بالحرف :

للنشر

22-05-2012 12:58 AM

 

غفر الله للشيخ ما كان يجب عليه أن يخرج على برنامج أسس للصد عن سبيل الله والاضرار بالمجاهدين والشيخ نفسه اكتى بنار البرنامج قبل ذلك / اما بما أنه خرج على البرنامج وبتر البرنامج بايعاز مخابراتي ام ايعاز دولي من كلام الشيخ فالحق على الشيخ لأنه ظهر عليه وبعدين أصلا المنتدييات الجهادية ابوابها مفتوحة للشيخ وهو ولله الحمد ينشر هنا وفي الشموخ فواجب على المقربين من الشيخ في هذه المنتديات ان ينصحوه بان لا يخرج في المستقبل وعفا الله عما سلف

 

فبدلاً من أن يشكروه جاء العُذر في ثوب القُبح من سيف الله الهاجري بقوله بعد كلام في للحق تضليل :

واما مسألة الظهور كظهور وأن هذا يعدّ برأيكم خطأ
فهذا شانكم وهذا رأيكم
والشيخ يرى غير ذلك
وشاشة العربية يشاهدها الحرّ والعبد والفقير والأمير
وكلّ هؤلاء مشمولين بالدعوة

أقول مُعلقاً تعليقاً سريعاً نريد أن نعرف من الكاتب لو سمحت ؟ ومن هو الشيخ حتى يكون له رأي ؟ ولكن دعني أن اتنزل قليلاً لأجاريك كائناً من تكون فهب أني مؤيدً لجماعة الضليل التي اختارت عشرة اشخاص ليمثلوها فكان منهم الطحاوي وكان من الاتفاقات التي تم الاجماع عليها هناك أن لا يجوز لإحد من العشرة أن يتصرف على رأسه وكم مرة تمّ تحذير الطحاوي من قبل جماعته على أن لا يخرج على الاعلام وعلى الصحافة بدون تنسيق مسبق ورأي مُجمع ، فكيف بك يا جاهلاً أو مُنكراً للاتفاقات أن تقول الشيخ يرى ، ألا تعلم أن جماعته لا ترى خروجه وحذرته بدل المرة ألف مرة ! حتى أن بعضهم بدأ يقول لا بد من وضع حلٍ للطحاوي وخروجه الاعلامي ؟ عِداك أن الطحاوي يُعلنها صريحة ليس خائفاً منها أنه لأوامر قادة الجهاد مُلتزم وعلى نهجهم سائر ولفتاواهم مُتبع فلماذا لا يلتزم بكلامهم في العربية وتحذيرهم منها وكم حذرت دولة عراق الاسلام وجماعة الأنصار من قناة العربية خصوصاً بل وضربت القاعدة مقراتها في العراق لأنها آذت المجاهدين أذىً لا يعلمه إلى الله فالقاعدة وقادة الجهاد ترى تدمير العربية والطحاوي – الملتزم بنهج قادة الجهاد والمُلتقي بأيدلوجية القاعدة ضمناً كما يقول – يرى الظهور على شاشاتها وفي برنامج الصد عن سبيل الله وتشويه صورة المجاهدين دعوة . فهل لاحظتم الفرق  ؟ وتأملتم كيف تكون الدعوة ، بئس ما صنعت يا شيخ ! مع العلم أنّ المتابع للتعليقات على جميع المواقع التي نقلت عن العربية كيف بالهجمة الشرسة على التيار بسبب تصريحات الطحاوي واعلانه الجهاد حال توافر القدرة وقد نقلت سابقاً بعض التعليقات من أراد أن يرجع اليها فاليراجع .

* ثم شارك الأخ كلمة حق بهذه المشاركة فتأملوا الرد الشافي من الطحاوي أو من ناب عنه – وللعلم تم تجميد عضويته لإجل هذه المشاركة من قبل إدارة المنتدى .


ارجوا ان يبين لنا شيخنا الفاضل ما هي شروط الجهاد التي يجب ان تتوفر

لكي يجاهد المسلم وجزاك الله خيرا

فجاء الرد من الطحاوي مُتعالياً بكبرٍ لا يوصف :



تقول ما هي شروط الجهاد
وأنا أعلم بأنك لا تدرك المعنى الذي بنيت عليه سؤالك ، وقد علمت ما هو داؤك وداء قومك وسوف يأتيك العلاج باللحظة التي نرها لكم مناسبة 

فتأملوا الشتم والتحقير وهل لسائل عن شروط الجهاد أن لديه داءاً ولقومه ايضاً وكأني بالكاتب شقّ عن الصدور ولا يهمنا من هذا إلا لنرى كيف بالشاتم هنا يبقى حرا طليقاً بالمنتدى ونرى السائل للطحاوي عن شروط الجهاد يُطرد من المنتدى .

 

* وأيضا رد المستأسد الذي جاء مُنظراً مُقسماً مُرعدا وأنه لم يكن ينوي أن يتدخل وتعجب كل العجب ممن جعل نفسه سيفاً مسلطا على الموحدين وأقول له ويحك وكيف تريد من الناس أن يكونوا وأيضا من هم  الموحدين وهل الموحدون لا يُخطؤون ؟ انظر فإن الطائفة الدرزية تسمى بالموحدين قبل طائفتك كاسم أما عن التوحيد كأصل فهو منذ أن ارسل الله رسله وهل تُغني عنهم التسميات ؟ فإني أقول لك مقولة ناصح أمين إن قومك دعاة سلمية يريدون جرف التيار الى الهاوية – وغلبة ظنٍ عندي أنك منهم فأنت تحت المجهر ولو أردت كتابة اسمك هنا لجعلتك تتخبط -، وأنت تعلم يقيناً أنهم بالكذب يتمسحون بل وعليه يقتاتون ، والذي رافقهم يعلم المدى الذي وصلوا اليه بكذبهم ودجلهم وأما عن قولك وهل منع الطحاوي أو غيره أحدا من الجهاد فالجواب على ضربين الأول أن هذه القولة قولة مرجئة العصر فلا ترددها وإلا رميناك، والضرب الثاني : نعم إن عامر الضمور شيخك وإمامك المبجل يمنع الجهاد وأمير منطقتك الزرقاء – حسب الضليل الديمقراطي- و ( …….) ، يقول كما صرح في بيت دعمس مؤخراً أن الذي يريد أن يذهب الى الجهاد في سوريا أو العراق او اليمن أو غيرها عليه أولا أن يجاهد هنا في الاردن – يقصد أن يجاهد معه- وأنا هنا أتسائل يجاهد من ؟ يجاهد المشاوي ؟ أم ماذا ؟ نريد اجابة من الضمور على هذه النقطة لنفهم اين الجهاد وكيف نجاهد معه ؟ وأختم كلامي بترديدي كلمتك التي رميتنا بها وهي بك أولى ولك أوجب ( بكفي عرط ).

* وقال سيف الله الهاجري في أحد ردوده التالي:

واما عن مجلس الشورى
فإلى الآن لم يحصل ان أسس مجلس شورى
وما تم تأسيسه هو لمجلس أكبر وأوسع حتى انه سيشمل الإخوة الذين نحسبهم كبار وقد تخلفوا عن دفع تكاليف المرحلة إن عادوا إلى رشدهم
وإن أسس مجلس الشورى فسيكون لذلك إعلان إن اقتضى الأمر

وأما بالنسبة للإنطلاقة فلله الحمد والمنة يشهد بها كل منصف متبع للحق ولا ينكرها إلى من باع دينه بثمن بخس قبضه إما من تيار الامة وإما من الأجهزة الامنية
ومن يتابع أخبار إخوانه المعتقلين يعلم أن هناك جهودا جبارة مبذولة
ولكم ان ترجعوا للشيخ الأسير سعد العراقي وغيره
واسألوهم عن مكالماتهم مع من تكون
هل هي مع الشيوخ الذين جلسوا للتنظير وعجزوا عن دفع تكاليف المرحلة
ام مع الشيخ الطحاوي ؟
وهذا إن دلّ يدل على ان ثقتهم بالشيخ حفظه الله لا بشيوخ التنظير

واما عن الجهاد
فللشيخ فتوى بوجوب قتال شارون الشام راجعها إن أردت
ودليل صدق دعوة الشيخ ان كل الذين نفروا للجهاد في اليمن والشام هم ممن يدينون الله بكلام الشيخ الطحاوي وهم ممن شارك بالإعتصامات
والأخ أبو انس الصحابة خير دليل على ذلك
وأما الفئة المخالفة للشيخ لم نسمع منهم سوى الصراخ
فلا هم للجهاد أفتوا ولا هم للجهاد نفروا
ويعيبون على الشيخ بانه يخذل عن الجهاد
فالله أكبر إن كان الشيخ الطحاوي يخذل عن الجهاد
فمن يدعو للجهاد إذن


التعليق : وكأني بالرجل تائهاً في هرم المتاهة ولا أعرف لماذا الإصرار العجيب على أن المجلس ليس بمجلس شورى وهم عندما دعوا الناس الى الضليل كان لتشكيل مجلس شورى فاستخدموا الأمنيات عند الدعوات بقولهم لمن دعوهم تفضلوا على وليمة عقيقة عند ابي بندر فإذا بها تتحول من عقيقة الى فضيحة إذا بالأمر قد دُبِّرَ بليل ، فكثير ممن ذهب تفاجئ بالذي حصل وتم تهميش الكثيرين بحجة أنهم مرفوضين أو أنهم من تيار الأمة والحضور بأجمعه ممن يحسبون على تيار الأمة فمعظم من حضر من ابناء الزرقاء يتقاضى راتباً إما من وسام او نعيم فكيف بالله عليكم هذا الأمر يستقيم؟ وعجبي من الهاجري هنا بأن يتهم خصومه أنهم تيار أمة ، ويحك يا جاهلاً ماجناً ، أترمي غيرك بداءٍ ابتلاك الله به بدل ان تستشفي لنفسك وربعك ؟ من تيار الأمة ، اسال ربعك وقومك يوم أن خرجوا من السجن وكيف زارهم وسام ونعيم ووضعوا الأموال أمام أعينهم ففتنوا قلوبهم وأزاغوا أبصارهم وقالوا لهم لا نريد منكم شيئاً . وهذه هدايا لكمطائفة باعت وقبلت وطائفة ثبتت ورفضت -. وبدأت الثمار تؤتي أُكلها والشاهد أن  وجوهاً جديدة على الساحة تظهروأنا هنا أتكلم بالعموم وأما التشخيص فلاحقاً

أما عن اتهامه للمخالفين بأنه لم يسمع منهم إلا الصراخ فهذا الاتهام القبيح والقدح الصريح فإن الصراخ من شيمة أهل الاعتصامات يا عدوَّ نفسك ، فانظر الى شيخك الطحاوي كيف كان يصرخ أمام نقابات اربد أمام البعثيين  (ارحل ارحل يا بشار) ألم تقف الى جانبه ؟ وتردد خلفه ؟

أما عن فتوى شيخك في نازلة الشام ، فأخبرنا من الذي أجاز شيخك بأنه أهلٌ للفتوى ؟ وهل شيخك الطحاوي مَلَكَ علوم الآلة أولاً ؟ ويحكم أتتخذون رؤوساً جهالاً يفتوكم بغير علم ؟! حتى وإن أصاب فهو ليس بأهلٍ لذلك وهذا كلابس ثوبي زور وعنه ستسألون يا ضلال المنهج وسادة الانحراف .

أما الذين نفروا الى الشام واليمن هم من اتباعكم فهذا البول في عُراء ، فإني سأقول لك شيئاً علّك به تستيقظ فإن الشهيد محمد الحراحشة- تقبله الله – كان من الأسود الذين حضروا الزرقاء ونكّل بأوغاد الأمن العام – وأقصد بالأسد لأنه جاهد الطواغيت في بلده ليس بالاعتصامات إنما بكل ما آوتي من قوة – ولكن هل تعرف من الذي كان يبكي كالنساء وسعى جاهداً في منعه إنه شيخك وأميرك عامر الضمور القائد المغوار من قادة الضليل الضلالي وكان يقول له ارجع يا حراحشة . – وانا اقصد هنا شيخك لأني اعتبرك متواضعاً فتتنزل عند أقطاب الضليل قاطبة أنهم لك بأمراء وهذا شرف لك أليس كذلك ؟!

وفي هذه النقطة كفاية . – انتهى التعليق –

*ومن كرم الله على أبناء التيار بأن سخر لهم بعض الأسماء على المنتديات من أمثال الأخ (الله مولانا) فهذا الأخ والحقيقة أنّي لا أعرفه ولكني أشكره وأسأل الله له الثبات فقام الأخ بجهدٍ يُشكر عليه في تعرية أدلة القوم عبر النقاش الآنف الذكر فجاء لهم بأدلة تنسف مبدأ الأغلبية ، إلا أن المتعنت الأبله سيف الله الهاجري أو من ركب ذاك الإسم أثناء الردود على المسائل الشرعية قد فضح جهله وكشف عن حقده ، فعندما جاء له الأخ برواية فيها وقام شيخ مجهول من الأنصار ، فرفض الجاهل الدّعي الذي يحتاج إلى أن يدرس مرحلة أولى من علم المصطلح أولا برفض الإستدلال بحجة أن الأنصاري مجهول ، ويحك يا عدوّ نفسك ومتى كانت جهالة الصحابي تضر ؟ يا ليتك سكت ولم تتحدث وكأنك نسيت من القائل إن القائل مالك الإمام – أتعرفه ؟ -.

* وأيضاً فضحه الله في كثير من المواطن وأنا لست هنا لأقف عند كل شيء إنما سأنقل ما استوقفني لأسلط عليه ضوءاً للقارئ يُنير له الدرب . فقد نقل الأخ الله مولانا كلاما من اللجنة الشرعية في منبر التوحيد لإبي همام بكر الأثري ، أنقله بحرفه :

جالسؤال الثالث: ما هو الموقف الشرعي من الإنتخابات والترشح في ظل دستور إسلامي ينص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع؟
سؤالك الثالث فأقول: إن هذه الطرق التي ينصب الناس فيها حكامهم اليوم ليست من الإسلام في شيء, وإنما هي بدعة غربية مستوردة من اليهود والنصارى, وقد جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم). قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال (فمن؟!) [متفق عليه].
وأما الطريقة الشرعية في تنصيب الإمام المسلم الذي اجتمعت فيه شروط الإمامة, فهي اتفاق عدد من أهل الحل والعقد, لا اجتماع الدهماء والعامة من الناس

(ابو همام الاثري )

فالملاحظ أن الأخ (الله مولانا) نقل سؤالاً وجواباً من منبر التوحيد حول الانتخابات والترشح في ظل دستور اسلامي وكلام لا يختلف فيه اثنان أنه شرعي أولاً وولا سُباب فيه أو شتمٌ ثانياً .فإذا برد أسد الردود وصنديد الدروب سيف الله الهاجري وأنقله الآن بحرفه :

الشيخ أبو همام الأثري أنا أولى الناس به
فهو صديقي ونعرف بعضنا اسما وجسما
وهو شيخ فاضل قد زكاه الشيخ المقدسي
وانا أعرف الشيخ أبو همام عن ماذا يتحدث ؟
فلا أريد خضّ الماء

فالحيرة لي هنا بمصاحبة فإن كنت أنت أولى الناس به فهذه عليك يا إمعة ، تعرف العلماء وطلبة العلم ومن زكاهم المقدسي ولا تستفتيهم في مسألة مصيرية كالضليل ؟ وما دمت به أولى فلم أنت عنه أنأى وهل ولايتك به تُعفيك من اتباع الحق الذي سطره ؟

وأما إن كان صديقك فأنت مجهول نكرة فكيف بنا نصدقك ؟! فظني أن اسمك المجهول جعلك تتعلق وتتملق في الصالحين والعلماء الربانيين ويحك من رويبضٍ لا يفقه شيئاً ولكن ما دام الكلام من خلف الكيبوردات فالكل يدعي وصلاً بليلى . يا من عرفته اسماً وجسماً .

والخلاصة فكلام الأثري – مَعْرِفَتُكَ اسماً وجسماً – يتحدث عن الطريقة الشرعية في تنصيب الإمام المسلم وقال هي اتفاق عددٍ من أهل الحل والعقد لا الدهماء واجتماع عامة الناس ، فهذا الكلام لا يحتاج الى فهمه كلام إلا إن كنت لا تعرف معنى الدهماء وإن اردنا تنزيل الكلام على اجتماع أهل الضليل فكان معظمهم من دهماء مُضرة وهذا لا يخفى على أحد والعبرة ليست بالتكفير يا جاهل حتى تقول وهل احمد الكويتي كافر فنحن لم نكفر احمد الكويتي ولكن الرجل على خطر وعقيدته شذر مذر فكيف تجعله من أهل الحل والعقد ؟ والخلاصة مجروح العدالة ، أتفهم معنى مجروح العدالة ؟

* وقال الهاجري المُهاجر الى الضلال بقلب غني وعزمٍ فتي :

واما بحث الشيخ عمر مهدي زيدان في اللعين حاكم المطيري
صدقني لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به ولا الوقت الذي استغرقه لكتابته
فبه من التسويف والتخبيص ما يندى له الجبين

وأقول له : ويحك يا متخذ الجهل مطية تطير بها الى الأفاق حاملاً كل فرية ، قبل قليل ادعيت أنك للأثري صديقاً وقلنا لو أنك رجعت إليه أو نصحت قومك بالرجوع إليه للحصول على فتوى تُجيز عملهم والآن بدأت بالمهدي تسخيفاً وأنا أعذرك لأنك بليد نفسك ومطية قومك فلو كنت تفهم وتعي ما تقرأ لعلمت قيمة ما دونه الشيخ في تلك الورقات ولعلمت ثمن الوقت الذي دفعه الشيخ الذي لا يقبض راتباً كأشياخك ولا مالاً يتقوى به على الخير- بين المعكوفتين-  كأمراءك بأن اقتطع ذاك الوقت ليسطر تلك الكلمات ولم يسأل أجراً إلا من الواحد الأحد .

والخلاصة ما دام عمر لا يصلح للفتيا والتأصيل وما دام الأثري صديقك لا تحتاج الى اطلاعه على تفاصيل فأنا لا أعرف اذن الى من ترجع ولا ممن ستأخذ فتوى أو فتيا إلا إن كنت أنت تفوقهم علماً ومنزلاً فبالله أطلعنا على اسمك لنعلم من أنت وأخبرنا فنعود لك في مسائلنا العامة والخاصة يا من لا تعرف حكم جهالة الصحابي في السند أو المتن ، وخلاصة الكلام عندي فإن تجريحك في المهدي ابي المنذر هو عليك وأطالبك بان تعتذر وإلا كشفنا سترك وفضحنا أمرك  . يا كذاب قومك وناعق حزبك .

* وموضوع النقاش المفتوح الذي طال على الأنصار أمره أكتفي منه بما سبق وللعلم فإن أخونا الله مولانا صبر عليهم وكابد وآخر مشاركة من اسبوع تقريباً هي للأخ الله مولانا وينتظر رداً من الهاجري الذي هاجر على ما يبدو في سرداب العسكري ولا نعرف متى يعود بالبرهان الساطع والدليل القاطع .

ملاحظات :

–    لا زلت أستقبل الملاحظات على بريدي (  mared@hmamail.com )

–          روابط السلسلة

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-1-|أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الأردن برعاية ابنائها

–          http://wp.me/p2hUtu-4

–    النكرة يُنكر مناكير الطحاوي الجديدة ويثبت ما قيد

–     http://wp.me/p2hUtu-8

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-2-|ابو سياف المعاني اذ يتقوقع بين الكذب والمزايدة فيترنح على فراش التعويض

–          http://wp.me/p2hUtu-e

–  سلسلة أنكى وأحقر وأخس -3-| حوادثٌ عِجاب تَحارُ لها الألبابُ بقتل المنهجِ على أيدي الصحاب|جرير الحسني|

–          http://wp.me/p2hUtu-m

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-4-| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ يرتاع|بقلم : جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-W

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-5-|تحقيق روائع الانخراط بتفنيد صلح الطحاوي واسعيفان بعد التدليس واقرار المفسدين على افسادهم|جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-17

–  سلسلة أنكى وأحقر وأخس-6-| وَمِنَ الشرفِ للدينِ قَتَل|جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-1i

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-7-|فلسفة الانقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب !|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-1G

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-8-|بالمكر والحيل يدوم باطل العمل لكنْ إلى أجل ومن حربه لنْ نَمَلْ|جرير الحسني

‪http://wp.me/s2hUtu-159‬

Advertisements

One response to “سلسلة أنكى وأحقر وأخس -8-|بالمكر والحيل يدوم باطل العمل لكنْ إلى أجل ومن حربه لنْ نَمَلْ|جرير الحسني

  1. للانصاف على الجميع ان يقرأ الرد على ابو رمان فهو جدير بالقراءة ومن اقوى الردود على عضاريط الصحافة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s