سيرة تلميذ الشيخ عمر مهدي الشهيد:محمد الحراحشة(ابو همام)تقبله الله – منقول عن الأخ نور الدين من سنام الاسلام-


بسم الله الرحمن الرحيم

قصة حياة الشهيد البطل المقدام والاسد الهمام قاتل المرتدين وقاهر الطواغيت
محمد فوزي الحراحشة والملقب(ابو همام)

اسمه:محمد فوزي الحراحشة”

كنيته:ابو همام “
مواليده:
هو من مواليد( 1980) متزوج وعنده طفل اسمه “مصعب وطفله اسمها هاجر.
نشأته :
نشأ الشيخ الشهيد في عمان ومن ثم انتقل الى مدينة الزرقاء وهو من عائلة ملتزمة بالدين الاسلامي
وبعد انتقاله الى مدينة الزرقاء هو واهله اختلط الشيخ الشهيد بأصحاب الفطرة السليمة والمنهج السليم
فكان كثير الاختلاط بالاخوة “وكان من السباقين الى فعل الخير ونصر الدين اينما كان وكان لايفارق الجلسات
التي يذكر فيها وينصر فيها الاخوة المجاهدين.
وهو من أكثر الاخوة التي تشهد لهم الزرقاء بحبه للجهاد والمجاهدين “فلقد تأثر بكتب الشيخ عبدالله عزام رحمه الله .
وكان من السباقين لكتب العالم المجاهد “ابو محمد المقدسي “فك الله أسره”ليطالعها ويقرأها.
كيف لا, وهو من ابن شقيقة الشيخ المجاهد(ابو مصعب الزرقاوي )تقبله الله
كان قوي النبية شديد الحرص على دين الله غيور على حرمات الله ان تنتهك “لاتاخذه بالله لومة لائم.
كان رحمه الله يطلب العلم الشرعي كان حريص على ذلك وكان مجتهد على نفسه في طلب العلم .
حفظ كتاب الله ومن ثم اجتهد على نفسه وحفظ متون العقيدة وحفظ كتاب التوحيد وشهد له أحد الاخوة الذين قضو معه في السجن انه حفظ كتاب بلوغ المرام وكان متأثر جدا بالشيخ المجاهد (ابو مصعب الزرقاوي)تقلبه الله
وكان من أكثر المشايخ الذين يحبهم (الشيخ ابو المنذر ) عمر مهدي حفظه الله .
دعوته:
هم من سكان مدينة الزرقاء حي معصوم حي الشهداء والابطال الذي يشهد له العالم كله ان هذا الحي الذي أخرج (ابو مصعب الزرقاوي) وأكثر شهداء العراق من هذه المدينة وهذا الحي .
كان صاحب دعوة سليمة ومنهج صحيح “كان الاخوة في منطقته لاياخذوه على نصرة لله خوفا على نفسه لانه شديد البأس على اعداء الله .
كان اذا سمع من يشتم الله عزوجل “يفعل فيه الافاعيل
كان رحمه الله يفتح بيته للاخوة الملاحقين من قبل السلطات الامنية.
كان يصدع بكفر الطواغيت ويتبرأ منهم امام الملأ .

هجرته الاولى:
هاجر الشيخ رحمه الله الى العراق في اول العداون الصهيوصليبي على العراق في عام (.2003).ودخل مع المتطوعين العرب. ولكنه لم يكن الذي يبحث عنه ما اراده .
فذهب وبحث عن أصحاب الفطرة السليمة والمنهج الواضح “ولكنه لم يكن له نصيب فرجع الى الاردن
وتم اعتقاله من قبل (النظام الاردني)فمكث في المخابرات الاردنية ما يقارب ال( 3) شهور “
فخرج بعدها من السجن وكان يلتهف الى الرجوع الى العراق ونصرة المجاهدين والجهاد في سبيل الله .
وكانت من أكثر اقواله “نحن لسنا رجال .الرجال هم المجاهدون “
ثم بعد ذلك خرج الى العراق مرة أخرى في عام (.2004.) وبقى هناك ما يقارب ال( 40 )يوما والتقى بخاله (ابو مصعب الزرقاوي) وكان الشيخ ابو مصعب قد وكله بمهمه وهي الرجوع الى الاردن ,
فرجع الى الاردن وكانت الحكومة الاردنية تنتظره فأعتقلته على الفور ولكن هذه المرة كانت مدة السجن لاتقل عن (4 )شهور وقد أضرب عن الطعام حتى تم اخرجاه من السجن ولكن قد وضعو عليه كفالة مالية مقدارها (100)الف دينار اردني وفي اثناء هذه المدة التي لبثها في السجن “كان قد عذب عذابا شديدا من قبل النظام الاردني ” حتى انه قال كانو يعذبوني منذ الصباح حتى المساء “او العكس “وكانو يتناوبو على تعذيبي.
ولكنه كان أسد صبورا يحتسب الاجر عند الله عزوجل “
وفي عام ال ,(2005),حاول الخروج الى العراق فعلمت السلطات الاردنية بخروجه فتم اعتقاله وسجن لمدة (4)شهور فخرج بعدها وكأن شيء لم يكن .وكان لايمل ولا يستكن “
هجرته الثانية:
هجرته الثانية الى اليمن “كان رحمه الله يبكي عندما يرى ما يحصل الى المسلمين في سوريا والعراق وافغانستان وكان من أشد الاخوة تحريضا للنفير الى سوريا والعراق واليمن .
فكان موعده مع احداث (الزرقاء )وكان من المشاركين في الاعتصام والاحداث التي جرت
وكان من المطلوبيين على لائحة الاتهام “حتى ان الاجهزة الامنية حاولت الامساك به الا ان الله عزوجل كان معه
حتى اتى موعد هجرته ونفيره الى اليمن .فخرج الشيخ رحمه الله وعبر الحواجز الامنية والحدود فذهب مهاجرأ لله عزوجل وجل بنفسه وماله :
فخرج وهو مطلوب امنيا .والله انها كرامة من الله عزوجل .حتى وصل الى الارض المباركة أرض اليمن
وكان من المبايعين للشيخ ناصر الوحيشي حفظه الله ودخل في صفوف المجاهدينفي اواخر( 2011) وكان محبوب الى الاخوة هناك وكان رحوما طيب القلب على الاخوة وكان من أشد المجاهدين على اعداء الله
وقد رفع الله قدره حتى وصل الى ان يكون (امير المجاهدين العرب في زنجبار )حتى ان الاخوة في أنصار الشريعة كانو يلقبونه (أسد زنجبار)حتى ان الاخوة هناك يقولون انه قد قتل اكثر من( 26 )مرتد من لقيطة أميركا
حتى ان الرقم( 26) قد اشتق رقبته فذبحه ذبح النعاج .
وكان ممن شارك في المواجهات الاخيرة على زنجبار والاخوة هناك “حتى أتى موعد لقائه مع الله عزوجل
فلم يستطيعو ان يقتلوه في المعارك فأرسلو عليه الجواسيس ليرشدو عليه “حتى أتت الطائرة الامريكية
بدون طيار لتقصف السيارة التي كان يقلها هو وأحد الاخوة .فخرجت روحه الطاهرة الى بارئها.
فقال الاخوة الذين نقلو الخبر انهم لم يستطيعو سحب جثته الا بعد يوم من استشهاده
فقالو عندما أتينا لنأخذ جثته وجدنا دمه ما يزال ينزف ورائحه المسك تملاء المكان “فقررو الاخوة بأن
يطلقو على الشارع اسم (أسد زنجبار)تكريما له ..
فرحمك الله يا (ابو همام )رحمة واسعة
نسأل الله العلي القدير ان يجعلك من أهل الجنة وان يجمعنا بك يوم القيامة في جناته
لله درك يا شيخ
نعم لله درك يا شيخ

لله دركم يا احفاد” الزرقاوي” لقد اتعبتمونا من خلفكم
.
فالنصر يا قومي لن تهن سحائبه *** إلا بجيل عظيم البذل مغوار
هُبوا ولبوا فما في البؤس من رغدٍ *** فالجذع من مكة والغصن أنصار
ولم تزل راية التوحيد خافقةً *** ومرهف الحد مسنوناً على النار

(شبل العقيدة السلفية)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s