سلسلة أنكى وأحقر وأخس -10-|إِنَّكُمْ تُسَمِّنُونَ كَلْبَّاً سَيَأْكُلُكُمْ |جرير الحسني


 

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّكُمْ تُسَمِّنُونَ كَلْبَّاً سَيَأْكُلُكُمْ

 

 

سلسلة أنكى وأحقر وأخس -10-|إِنَّكُمْ تُسَمِّنُونَ كَلْبَّاً سَيَأْكُلُكُمْ |جرير الحسني

مدونة جرير الحسني

 thabat111.wordpress.com

10

سلسسلة أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الاردن

محتويات السلسلة العاشرة:

تقدمة تحليلية مختصرة

حزب السلفية الجهادية فرع الأردن – بدون ترخيص-

نماذج من الاجتماعات التجميعية التأسيسية :

اجتماع المقابلين لتشكيل الشعب تحايلاً مُزكّى :

اختلاق الشرعية لاحقاً مكراً واحتيالاً وللمقدسي نسبةً

المقدسي في شباك القوم من خلف القضبان والشريف شاهد

هل تراجع المقدسي ؟

اقحام القنيبي في التيار من قبل من ولصالح من؟

السلط ببيانها الشجبي الاستنكاري تتنصل من التيار الجهادي

الزهيري المتوغل في الظراط والمُتحلي بالجنس كأخلاق

الزهيري يفتخر بتدقيق سِفْرَ القتاد ويحتال في المُراد

قرآءة تحليلية للمقاربة –نُعري فيها تحايل الزهيري–  بفقه المُقاربة :

يا بلوي يا صاحب الورود مالِي أَراك *! تَرُودُ

 ملاحظات

 

 تقدمةً تحليليةً مختصرة

يتحدث ابو قتادة في كتابه – ورقة في البعث الحضاري وبيئته –  في معرض الحديث عن البناء الإسلامي وأنه بناءٌ متكامل لا يمكن أن يضعف منه شِقٌ إلا لحق الضعف بتبعية الجوانب فييعرج في حديثه على مسألة مهمة وهي أن الآمال تكبر والطموحات تتعالى فوق التصور العلمي لحقيقةِ واقعها ويضرب على ذلك بمثالٍ حي أن المسلمين يعيشون على اعتقاد وهو صحيح بوجوب عودة الخلافة التي تنشر العدل والخير في الناس لكن الناس تفقد التصور العلمي الصحيح لتحقيق ذلك فتصبح الآمال مجرد وهم وقد تتحول إلى مرض عضال فتاك فيصفهم عندها أنهم لن يكونوا أهل تلك الوعود ولا أصحابها وتزداد الأوهام ثم يضع القتادة إصبعه على العلة بتشخيص دقيق وفهم حقيق فيقول :

 فحين تسعى جماعات الإصلاح الإسلامية سَعْياً حَثيثَاً في تحقيق هذه الوعود ، وتجييش الأتباع والجُموع على وقعها ، ثمّ هي تسير بهم سير المُبطل لها تكون قد أضرت بوعود الإسلام أكثر مما نفعتها ، فهذا السعي الحثيث لتحقيق (الدنيا) وإصلاحها ضِمن أحزاب سياسية أو مؤسساتاجتماعية هو في حقيقته سير باتجاه سهم ذهاب الحضارة الفاعلة لو كانت موجودة .وهذا لا يمكن أبدا أن يحقق وجود الحضارة المفقودة .انتهي كلامه فك الله اسره

 

إن الغرب ومن وتبعه ووالاه ونصره من ملل الكفر قاطبة وقف حائراً أمام حربه على الإرهاب وكيف يقضي على الإسلام – أي القاعدة ومن سار على نهجها –  فبعد أن دعم الصوفية لقرنٍ من الزمان والحركات الدعوية اللسانية لعقود من الزمان إما بدعم مباشر أو غير مباشر وما أنفقه بجملته على تلك التيارات لا يساوي ما أنفق في يوم واحد في حربه على الإرهاب منذ سقوط الإمارة والنتيجة أنه برغم هذا الإنفاق المهول لم يحقق شيئا فكلما ظنّ بنفسه أن فاز بِمُصرٍ من الأمصار ظهرت له القاعدة في شتى الأمصار ولكن الذي لم يكن للغرب بحساب أن تسيطر القاعدة على دول وتدير الأمم وكانت الصاعقة يوم ظهرت القاعدة في بلاد المغرب وأصبحت لها يدٌ في ما جاورها من بلاد فضربت في موريتانيا وتوغلت في الصحراء وسيطرت على الصومال وأقامت المحاكم وامتد صرحها الى مالي ومعلوم أن خطاب القاعدة الحُكمي منبثق من الشريعة الاسلامية الخالصة لا يقبل أرباع الحلول ولا أنصافها ويرفض التدرج وينبذ أهله فكان لزاماً على الشيطان الأكبر أن يبحث الحلول ليواجه هذه المرحلة فهو لم يستطع انهاء حربيه في العراق وافغانستان ولا زال يبحث عن المخرج فخاف على نفسه وعلى أزلامه وأتباعه في الشرق الأوسط ومصالحه في القرن الافريقي والشمال التركي فظهر الواجب بالبحث عن البديل وعدم فتح الجبهات والهروب من المواجهة وايجاد حصان طروادة فكان الاسلاميون الجدد الأداة المصيرية  وتطورت الفكرة بعد مخاض عسير ، فأنشأ الغرب العديد من مراكز الأبحاث ودعم العديد من المحللين السياسيين حتى وصل الأمر قبل خمس سنوات تقريباً أن يصرخ أحد الكتاب الصحفيين في مقالٍ من مقالاته أنه لماذا كل هذه المراكز في دولة كالأردن ومخصصات المراكز السنوية تفوق مصاريف وزارة وكان يومها مئات مراكز الأبحاث وفي المجمل بدأنا نشهد ثمرات هذه الأبحاث التي قُدمت للأسياد عن الحركات الإسلامية باختصار ، ومعظم الأبحاث استثنت جميع الحركات الاسلامية من اللعبة حتى الإخوان لم يُشغل الغرب نفسه بدراستهم لأنها مدروسة من قبل ومعلوم توجههم ولا يختلف اثنان في أن حركة الإخوان تلبس زي الإسلام لتستر علمانيتها أو سمّها العلمانية المقنعة على وزن البطالة المُقَنعة لأن تجارب الإخوان في أثبتت مصداقية المقولة فهم في الديمقراطية يتوغلون ومن مشارب المدنية ينهلون وللإسلام يحاربون ولست هنا بصدد مناقشة الإخوان كحركة وصلت للحكم ببعض البقاع فقد كفانا ربنا المؤونة بأن سخر رجالاً وقفوا على الجرح فغار الباطل في جحره ولكن على استحياء . اذن ما هي تلك الحركات المستهدفة أو الشرائح المطلوب دراستها من تلك المراكز ؟ إن جميع الأبحاث كانت تدور في فلك السلفية الجهادية في نشأتها وتطورها وفكرها وأساليب القضاء عليها وحديثي بأجمعه عن الأخيرة لأنّ الغرب ما صرف ما صرف من مال إلا للقضاء على السلفية الجهادية وليس أيّ قضاء إنما تدميرها تدميراً جذرياً وهذا لا يتم إلا من الداخل وهذا لا يتم وعبر وسائل أثبتتها دراساتهم فكان منها :

–          ايجاد رموز من داخل التيار أصحاب فكر معتدل والقضاء على الرموز المخلصين

–     اظهار رموز جُدد جُهّال لنشر الجهل بين أفراد التيار بشرط أن يحمل هؤلاء الرموز لقب دكتور وما شابه ولا يعوون شيئا من أبجديات التيار أو فقه الواقع.

–          اغراق التيار بالعملية السياسية عبر اشراكه فيها بشتى السبل من أحزاب وغيرها وباستغلال الجُهال الجدد.

–          نشر الخلاف بين أفراد التيار ولو وصل إلى القتال .

 

والتعليق باختصار أن الدراسات الغربية أثبتت نجاحها وأصبح اللبيب يراها واقعاً مُعاشاً وبدأوا ينفذون المخططات وكان بِدْؤها يوم أن بدأنا نسمع المناداة بالمحرمات وكان ذك منذ سنوات أن اسلامين يعذبون في المعتقلات لهم عشرات السنوات في ليبيا وتونس والأردن ومصر وغيرها من الأقطار وبعد أن كانت السرية تُكلل الأفعال والجرائم والسكوت عنها بلازم فبدأت تسمع صوتا لإسلاميين في سجون الأردن وبلاد المغرب وغيرها وأن هؤلاء لهم حقٌ في الحياة ويجب أن يعيشوا كبشر ولهم حقوق يجب أن يحصلوا عليها فبدأت تعلو الأصوات وتتعالي الهتافات وتظهر الشعارات وظهر المُطالبون لهم بالحرية ففرح من فرح وباع من باع وكانت بداية اللعبة بإظهار جيل جديد من أصحاب التضحيات ليقود المرحلة وفق احدث التطورات فكانوا الشريحة المُستهدفة لتنفيذ المؤامرة والقضاء على السلفية باختلاف الأنماط ، فالخطة بحسب المكان والزمان واختلاف طِباع وتقاليد الناس ولكن بعيداً عن النظريات والمبادئ التي قضى في سبيلها أولئك السنوات الطوال في المعتقلات فوقع الكثيرون في الشراك المنصوبة كما حدث في مصر والمغرب وتونس فاستقصر الطريق أصحاب الهوى ولحق بالركب أصحاب المطامع والذي يتابع الشأن المصري يرى الزائغين عن النهج بالعين المجردة يصرحون بتحليل الطرق الديمقراطية للوصول للحاكمية ، يرى التنازل عن الثوابت ظاهراً للعيان يرى البيع للدين بشتى  الألوان، ولكن المؤمن يفرح عندما يرى الثابتين على النهج من أمثال الشيخ احمد عشوش والشيخ ابي عبدالله داووت خيرت يتصدون لهذه الشراذم ويفضحونها وباطلها بلا كلل أو ملل بل بثبات لم تمحه زنازين المخابرات ولم تثنه سنن التراجعات ومغريات المبادرات ، فكانت الحلول في ثوب الخلاص ووداع العلمانية والاشتراكية وأن عهدها قد ولّى وعفى عليه الزمن حتى أني مؤحراً كنت أقرأ مقالاً لأحد العلمانيين المُعادين للإسلام وله تاريخ حافل بطعنه في الاسلام والمسلمين وكانت أبسط الكلمات عنده وأقلها كفراً وقدحاً في الإسلام وأهله أنّ الإسلام (رجعية لا تتقدم ) فكتب مقاله الجديد بالعنوان التالي ( لماذا لا نجرب الإسلاميين ) وهذا قبل قوز النهضة في تونس والعدالة في المغرب ، فوقفت يومها على مقاله متسائلاً لمَ هذا الخبيث الحاقد يكتب هذا المقال وتحت هذا العنوان ؟ والإجابة ببساطه : أن أسياده الذين وظفوه لسنوات للطعن في الاسلام وظفوه الآن لدعم الإسلام ؟ ولكني أستحلفكم بالله هل تعتقدون أن هذا السفيه يريد الإسلام الصحيح أم يريد إسلام الغنوشي وإسلام الفزازي وإسلام مرسي ؟ لا بد أنكم عرفتم الإجابة ببيت قصيدها .

ولكن السؤال الطارح نفسه بقوة لماذا لا يعمل الغرب – أو المركز كما اطلق عليه اكرم حجازي ولا اخفيكم أنه سرق اللفظة بتحويرها من كتب ابي بكر ناجي – أو من ناب عنه من أزلامه بايجاد أحزاب اسلامية تقبل المشاركة السياسية  ؟

الإجابة : باختصار : إنهم أصلاً لا يريدون الإسلام إلا كإسلام الصوفية بل إن فصل الدين عن الدولة هو من أوجب الواجبات وله كل الدعم سواءً أكان بالدراسات أم بتبنيها كأفكار ودعم من ينشرها بين الناس باستخدام المنابر المفتوحة والمدعومة من الأنظمة ، اذن كيف نصدق أنهم يريدون دعم الاسلاميين للوصول الى الحكم ؟ ولماذا ؟ والى غير ذلك من أطروحات ! باختصار من جديد أنهم لما شعروا أنّ ميول عوام المسلمين نحو الإسلاميين وفرحتهم بالإسلاميين وبالأخص انتصارات القاعدة وأن القاعدة أصبحت الأمل المعقود والمنشود لكثير من الناس بدأوا بإعمال أفكارهم الجهنمية الشيطانية فبحثوا في خطاب الجماعات الجهادية فوجدوا خطابها لا يختلف عن هدفٍ واحدٍ رئيس وهو ( تعبيد الناس لرب الناس ) وهذا لا يتم إلا بحكم الناس فكانت الخطة بحرب القاعدة ومن حمل فكرها على أيدي أبناء جلدتها من داخلها أولا وباستغلال المخدوعين من عوام المسلمين ثانياً وكان التنفيذ بإيصال الحاملين لآيدلوجية القاعدة للحكم عن طريق شرائهم باطناً وفتح المجال سياسياً لهم للوصول إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع وحتماً سيجدون من ينتظر فرصة ومن ينتهز لحظة ومن يتسلق شُرفة . وهذه الخطط تضرب الاثنين تقضي على أحلام الناس المتطلعة الى السلفية الجهادية كحلم يحقق للناس آمالها اذا ما استلمت الحكم لأن الإسلامي عُرفا اذا استلم الحكم  سيُحَكِّم الشريعة ويقضي على الرذيلة وينشر الفضيلة ويشيع الأمن والعدل بين الناس وللحق اذا وصلوا إلى الحكم بالطريقة الغربية المدنية لن يُحقق شيئ لا حكماً بإسلام ولا قضاء على جاهلية ولن ترى إلا تمجيداً للباطل ولكن بصور جديدة لم تعهدها الناس من قبل يبوح بها اليوم من كانت عليهم الآمال منعقدة والأبصار إليهم مشدودة  . والأخطر أنّ هذه الخطط تعمل على تغريب أهل الثغور من أبناء السلفية الجهادية وتحطيم صورتهم أمام الناس كقولهم ماذا يريدون ؟ هذا البرلمان أمامكم والأعيان لكم والوزارة بين أيدكم بل صهوة الحكم اعتليتم فلماذا ترفعون السلاح ومن تقاتلون ولماذا تقاتلون ؟ ولا غرابة في الأمر فما دامت الناس تنظر إلى الاسلاميين كأصحاب لحى وعمائم وترى هذا على الجبل يرفع السلاح وهذا تحت القبة يجيد الصراخ فلا تعجب إن تحطمت الآمال وكره الناس الإسلام وأدنى كلمة ستسمعها في كل حين أنكم أيها الاسلاميون للحكم وصلتم وعلى المنكر حافظتم وللمعروف حاربتم ولم نرَ منكم إلا أجساماً انتفخت من الولائم وأموال الرعاع ضاعت بين الغنائم . وبهذا تكون خطط الغرب تكللت بالنجاح وفاح منها الكفر الصراح ومكر الليل والنهار ليس له إلا الواحد القهار .

 

في ثنايا ما سبق من تقدمة لا بد من إنزالها على أنموذج حي حتى لا يقال أن جرير يفتري أو يكذب كما يذاع عنه ويشاع وسأتناول سلفية الأردن كمثال ليتضح بها المقال ولا تتعجبوا من التحليل وتأملوا التدليل .

 

حزب السلفية الجهادية فرع الأردن – بدون ترخيص-

 

فحسب التعديل النهائي على قانون تشكيل الأحزاب في الاردن والموافق عليه برلمانياً وملكياً بتاريخ 4-7-2012 – على أن يكون سلمياً بحتاً وهذا شرط أساس سواء أكان بترخيص أم غير ترخيص – نصت مادته على «أن لايقل عدد المؤسسين لأي حزب عن خمسمائة شخص وان يكونوا من  سبع محافظات  وأن لا تقل نسبة النساء بينهم عن عشرة بالمئة ونسبة المؤسسين من كل محافظة لا تقل عن خمسة بالمئة.

 

ومعلوم بالنسبة لتأسيس حزب او جمعية أو ما شابهها بحسب القانون الاردني كما نصّ عليه أنه لا بد من عقد اجتماعات تأسيسية تشمل جميع محافظات المملكة وقبلها لا بد من أن يكون المأسسون من سبع محافظات ,ولا بد من وضع نظام داخلي له عدة نماذج منها بحسب القانون أن ينتدب اثنين من المؤسسين في كل اجتماع لتشكيل الولايات وبحضور سبعة من الجدد ويتم تسجيل محضر اجتماع بالحضور وعليها يتم تعيين مسؤول او نقيب او رئيس فرعي او سمه ما شئت من اسماء حادثة ، – تصب في معنى واحد- واذا ما تم تجميع خمسمائة شخص استطاعت اللجنة التأسيسية من طلب ترخيص لمجلس شورتها أو حزبها أو جمعيتها أو نقابتها بل وتسمح به الدولة أن يزاول نشاطه بدون ترخيص اذا استكمل الشروط أعلاه .ولعقد مقارنة سريعة لما يحدث مع سعد الحنيطي والمصاروة ولقمان ومن معهم في مجلسهم التحضيري عبر مراقبة تحضيراتهم المكثفة وخطواتهم التنفيذية نرى أن نظامهم الداخلي المنفذ لا يختلف عما نصّ عليه قانون الاحزاب الاردني المعدل  ولهذا معظم اجتماعاتهم في المحافظات كانت لا تخلوا من شروط لا يعرف أحد من أين جاء بها سعد او غيره عندما لا يحضر الا شخصين من منطقة معينة فيقول (لم يكتمل النصاب) ويتم تأجيل الجلسة وحدث هذا كثيرا . -وسنعرض بعض الأمثلة على ذلك وبعض قصص التحايل على محاضر الاجتماع التي سيقدمونها مستقبلاً لأسيادهم – وقبل هذا باجمعه لا بد من أن يكون الحزب او الجمعية سلمياً لا يرى العمل المادي بشتى صنوفه ويدعو الى السلمية والاعتراض على اي حدث بالطرق السلمية ، ولهذا نرى أن الطحاوي يسعى ومن معه الى إثبات سلميتهم وسلمية دعوتهم من خلال خروجهم مسيرات واعتصامات في كل مكان وعلى أي شيء بسبب أو بدون سبب حتى وصل في احدهم الأمر لما طالب من معه بالخروج اعتصاماً معه على حدث قبل فترة ولم يجد القبول والتأييد من أحد ولا الدعم المعنوي فقال لجماعته وهم مجتمعين ( ساخرج لوحدي )  . ولمّ أذهب بعيداً فإن اعتصام الطحاوي الأخير أمام بعثيي اربد الذي دعا اليه وخرج ومعه ثلة تجيد الصراخ جعل الطحاوي بعد الاعتصام يُعلن انسحابه سراً من مجلس الضليل الضلالي وليس انسحابه عن اعتقاده أنه أخطأ وعاش في الخطأ إنما انسحابه لأن الضمور دعا لأتباعه أن لا يخرجوا مع الطحاوي في الاعتصام مما أغضب الطحاوي ودفعه إلى إعلان الحرب على الضمور بقوله ( والله لن اجلس في مجلس يجلس به عامر الضمور صاحب فكر الدعوة ) وهنا لا بد من التنبيه أن الضمور لا يعني أنه أحسن حالا من الطحاوي بل هو في الوحل غارق ويحمل أجندة أخطر من التي يحملها الطحاوي وإن جمعتهم المصالح فالخلاف على المناصب اشتد عوده وظهر سوقه وما على الضمور من استفهام لا يساوي شسعاً في نعلٍ مما على الطحاوي من كلام .

 

وتقديمي أعلاه لإنزال ما هو حاصل من قبل لجنة الضليل – الضلالية- على قانون الأحزاب الأردني وعقد المقارنة السريعة ، فقد تم تشكيل لجنة من عشرة اشخاص تقلصوا الى سبعة بسبب اخراج البعض ثم عادو ثمانية بسبب عودة منسحب واعادة التوزيع الديموغرافي للجنة التحضيرية فاللجنة بها ( واحد من معان وواحد من اربد وثلاثة من عمان وثلاثة من السلط وواحد من الزرقاء ) لتكتمل صورة المناطقية ، وبهذا يسعون جاهدين لإشراك أحدهم من المفرق أو الطفيلة او العقبة أو الكرك أو الأغوار ، وهم يصرحون بذلك ويقولون لا بد من تشكيل لجنة شورية في المفرق وفي الطفيلة وفي العقبة حتى ان الطحاوي شمّر عن ساعده وذهب الى العقبة للبحث عن اعضاء جدد ، وسعد شمر عن قدمه وذهب الى ( ….) وغيره حاول جاهداً ، والعجب أنهم لا يصرحون أنهم يسعون الى تشكيل حزب او جمعية او أي شيء وتتعجب من اختلاف اجاباتهم فيتم استدراج الناس الى اجتماعاتهم ففي السلط عندما انعقد الاجتماع الأول والذي تكلل بالفشل الذريع كان جراح يوجه الدعوات ويقول للناس مجلس صلح ( لماذا هذا التحايل ؟) ولهم بهذا سابقة ففي الضليل عند اجتماعهم الأول أبلغوا الناس أن الدعوة على عقيقة وكثير ذهب على أنها عقيقة وتفاجأ من الأمر هناك ! وفي الجملة تواطئ الكذب على القوم ولا أستطيع القول أكثر من ذلك ، إلا أن لقمان وسعد الحنيطي كانا أجرأ العشرة فكانا قبل أن يظهر جرير يصرحون علانية انه لا بد من تأسيس جمعيات ومدارس الخ ووصل بهم الأمر الى مناقشة البرلمان والوصول اليه ! وبهذا لمّا صرح وسام الديماوي – الكلب العاوي- : لماذا لا يكون لنا أعضاء في البرلمان كان أجرأ القوم – وقلت سابقاً ان وسام لا زال على الساحة عاملاً بجد ونشاط وهو من يتكفل بكل المصاريف ولكن من تحت الطاولة حتى أنه يتكفل بالطحاوي وتنقلاته فيرسل له جميل الريان –بالسيارة- ليلازم الطحاوي أينما ذهب وأينما ارتحل وينقله حيث يشاء وجميل محسوب على وسام بل ويتقاضى على ذلك الأجر – كما هو مشتهرٌ عنه– والبعض يتهمه أنه مخابرات -إلا أنه لم يثبت عندي –   وأتسائل هنا لماذا يا طحاوي تلازم أزلام وسام وتدعهم ينقلوك من مكان إلا مكان وأنت تدعي وتنشر أنك الصادع بالحق المتبرئ من وسام والفاضح لمشاريعه وأجندات تيار الأمة ! أليس هذا أمر عُجاب . أنسيت أن وسام كان يدعو الى تأسيس حزب ولمقاعد في البرلمان ؟ وله بهذا تصريحات على الإعلام ؟ أنسيت يا طحاوي أن وسام لا يفارق التلاوي زعيم تيار الامة ؟ والذي تدعي أنك له محارب ؟ فلماذا الكذب اذن مع انك اجتمعت بأزلام تيار الأمة مؤخراً على وليمة عمل ومع الحراكات الأخرى؟ حتى كادت دمعتك تسيل لما أخبرك التميمي وأحزن قلبك الرقيق على معتقلي تيارهم في بلاد الحرمين وأنهم يسامون سؤ العذاب ، عجبي منك يا طحاوي فكلما حاولنا مسايرتك وتجنب الحديث عنك لا نراك إلا منهمكاً في الأخطاء الفاضحة وساقطا في الحفر العميقة والتي لا مخرج منها إلا أن يشاء الله. لكن نصيحتي لك ولجماعتك الضلالية أن تعاجلوا الحدث بإخراج بيان نصرة وتأييد وتهديد لنظام آل سلول وأن تطالبوهم أن يكفوا أيديهم عن أزلام تيار الأمة وأن تطالبوا بإخراجهم من السجون السلولية وأن يمنحهم النظام حقّ الترحيل الى الأردن لينزلوا على أمرك ويكونوا في حماك ولا تنس أن تطالب بزعيم تيار الأمة – السري- في بلاد الحرمين سلمان العودة – لا تدري لعله أيضاً يسامُ سؤ العذاب – .

 

نماذج من الاجتماعات التجميعية التأسيسية :

 

صدقوني لو قلت لأحدهم أنّ ما تصنع لهو حقيق بتأسيس حزب وإنك لا تغفل عن أي بند من بنود قانون الأحزاب والجمعيات الاردني لهاجمك هجوماً عنيفاً بل لفسقك وكفرك . وكان الضمور يتصل ببعض الإخوة في الزرقاء ويقول لهم سنزوركم الليلة فيأتي ومعه عشرة اشخاص وبهذا يكتمل النصاب عنده ويحصل على ما يريد بفتح محضر واختيار نقيب ونجح بذلك في أكثر من مكان من مدينة الزرقاء وهذا ما لم يستطعه سعد الحنيطي في عمان للحصول على (5%) – وللعلم فهذه الورقة الأخيرة لسعد إن فشل فيها فشل مشروعه – فكم حاول مع جواد الفقيه من تشكيل مجلس في الوحدات إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً حتى التف بخطوات شيطانية سنعرج على بعضها بعد قليل ولو أخذنا اجتماع المقابلين قبل فترة بسيطة في منزل اسامة زايد مصاروة أنموذجا على التحايل لعرفت بنفسك أن القوم يحملون مشروعا منه منتفعون وعنه لن يتخلوا  ، لذلك لا بد من طرح التالي لدراسته :

 

اجتماع المقابلين لتشكيل الشُعَب تحايلاً مُزكّى :

 

فسعد الحنيطي سعى جاهداً قبل الاجتماع وعلى قدم وساق بل أعطى ذلك كل جهده ووقته وكم حاول جرّ بعض الثابتين للعبته الدنيئة ومشروعه الخبيث فقرر عقد اجتماع المقابلين في منزل مصاروة إلا أنه تفاجئ أنه لا يوجد في المقابلين إلا ثلاثة اخوة ( اسامة مصاروة وحسن جبر وعبد الحكيم محمود) بالنسبة للثالث فهو مصنف من المرفوضين عند سعد وصرح بهذا في أكثر من مجلس وصرح به ايضا اسامة مصاروة في اجتماع الضليل لإحد السائلين له ( ليش ما دعيت عبدالحكيم ؟ فرد أسد السمسرة أنا واحد من عشرة ) ولأن عبد الحكيم له علاقات مع بعض المُتصدين لمشروعهم الضلالي وبهذا يخرج عبدالحكيم من دائرة البحث والتأسيس فلا يُبلغ عن أي اجتماع ولا يُدعى الى أي جلسة فيبقى اثنين وقد يكون الإستثناء لأسباب أخرى لم تصلنا ولكنا سنبحث عنها باذن الله . ملاحظة : جميع الاجراءات أعلاه والتحركات مارسها القوم بسرية عجيبة .  

فقرر سعد بمشاركة المصاروة ادخال بعض المناطق القريبة وضمهما الى الاجتماع ليكتمل النصاب ، فقرروا ادخال جاوة وابوعلندا ونزال وسحاب وما جاورها من مناطق الا أن المفاجئة كانت أنه تم استثناء بعض المناطق بسبب أن فيها الاخوة المُتصدين لمشروعهم من أمثال الأخ نضال عطا ومصطفى جودة وغيرهم الكثير حتى في حي نزال والتي بها ثِقلٌ للإخوة يسعى سعد الحنيطي بكل قوة استمالة البعض هناك وتم تجنيد بلال خريسات لهذه المهمة والذي يسكن بجوارها لإيجاد شعبة نقابية وكم حاول وناضل إلا أن الإخوة هناك ثابتون على النهج مُدركون للمرحلة وخطورة أجندة سعد التي يرفض الاستفتاء عليها أو الرجوع إلى أهل العلم لمعرفة الصائب منها ويقال – منسوباً لسعد – أن دراسة شرعية معه يحملها بسيارته لكنه لا يُطلع عليها أحد – حتى لا يتسخ الورق تهكماً-. وليست نزال وحدها بل في منطقة صويلح والتي بها ثقلٌ أشد من نزال يسعى القوم بتشكيل نقابة هناك واستمالة من يمكن استمالته فيرسلون أزلامهم باستمرار بل يومياً للتواجد في مساجد صويلح ومحالاتهم الجاهدة للتقرب من الإخوة هناك ومن المُكلفين بهذا الأمر سائد حجازي وعمر الفاعوري والصوريفي وغيرهم ولكنا نبشرهم أن الاخوة في صويلح أيضاً يفهمون لعبتكم ويعوون خطورتكم ولن تفلحوا بإذن الله . وتتعجب من دعوتهم لمن يشتم الذات الإلهية الى اجتماعاتهم وعندما يسأل سعد الحنيطي لماذا تجالسون المنافقين يرد سعد بكل أدب ووقار وحشمة ( أننا حاولنا مع المخلصين لكنهم لا يريدون ) ويحك يا سعد أهذا عذر تلقى به الله بزجك المنافقين على أنهم سادة التيار وأنت بالأصل من سودك وجعلك رمزاً في هذا التيار؟ فأربأ بنفسك وكفاك كذباً وتدجيلاً . نعود الى اجتماع المقابلين وكانت المفاجئة الكبرى انه تم دعوة حامد الدهامشة وبعض اصدقائه من حسبان وحامد الدهامشة حضر ومعه عشرة اشخاص تقريباً وللعلم الدهامشة ليس من الاخوة ؛أعلم سيخرج علي من يقول وكيف سيكون من الاخوة ، اقول له الزم جحرك فلن اخوض في الرجل كثيراً إلا أن الرجل يخرج في مسيرات ولاء وانتماء للملك الذي تكفروه ويلازم التعييش للطاغوت يا ابناء السلفية الجهادية ، الا اذا تركتم هذا الأمر فأخبرونا مشكورين ! وكانت المفاجئة الأخرى أن تم دعوة سالم العجيمي من (ابوعلندا) وسالم له قصص مع سعد حتى أن سعد يرميه بتهم جزافا ولا يتورع فيه وإن كان عليه مآخذ إلا أنها وصلت عند سعد الحنيطي بأن قال ( ليس أخونا ) فعجباً يا سعد -السِكن- كيف تدعو من قلت عنه ليس بأخ ! ولم يحضر من جاوا أحد مع أنه تم دعوة ابي نجم ود. سعد شبانة ومعاذ وفيصل الرويضان – وللعلم فيصل في اجتماعه مع سعد الحنيطي قبل اجتماع المقابلين كان له مع سعد قصة باختصار شدسد أن الأخ فيصل وقف أجزاه ربي خير الجزاء في وجه سعد وقفة حق وأخبره بباطل عمله فأخذ الكِبْرُ من سعد مأخذه فجاء لفيصل بالسؤال الذي ظن في نفسه أنه سيحرج به الأخ فقال له ما رأيك بجرير ؟ فأجاب الأخ بكل ثقة بالنسبة لما يكتب عن السجون فهو صحيح 100% لأني عليه شاهد فاشتاظ سعد وبدأ يولول ويهول ويمخر وينخر فخرج عن طوره وللعلم فالأخ فيصل حفظه الله نفر إلى الجهاد ووصل سوريا لمقاتلة النصيريين وفقه الله ونصره –  وخلاصة اجتماع المقابلين الذي بلغ النصاب باشراك حوالي ستة او سبعة مناطق وبوجود أناس ليسوا من التيار ولا يعرفون ابجدياته بعدد بلغ الستة عشر رجلاً وتم انتخاب حسن جبر نقيباً عن المقابلين و(|ابو علندا)| وجبل الزهور – بالمناسبة لم يحضر أحد من الزهور إلا أن حسن جبر نقيباً عنه-. ونبذة عن حسن جبر يستدعيها المقام فهو إنسان بسيط عامي لا يفقه شيئاً شرعياً لكنه يُجيد الطعن في العلماء فهو لا يترك مجلساً إلا ويتطاول فيه على طلبة العلم من أمثال الشيخ عمر مهدي وكأني بهذا السفيه ليعلم قبل أن يشتد عوده ويبلغ رشده كان الشيخ عمر يُعذب على التوحيد في زنازين المخابرات إلا أنه لا ينطبق على هذا السفيه إلا تطاول الأصاغر على الأكابر . وحسن جبر مدفوع من قبل شيخه سعد بقوة فهو يلازم الوحدات ويحاول جرجرة البعض من هناك ومن عجائب هذا السفيه الإمعه أنه طار بالنقابة فرحا فبدأ يدعو الى التوحد مع الحراكات الأخرى – العلمانية منها – بحجة توحد الأهداف ويقول انه اذا اتحدنا معهم استطعنا أن نقلب الحكم في البلد ، ويحك من غبي . لن افند جهلك وأعري سُخفك وأفضح المزيد من أمرك ولكنّا يجب أن لا ننسى أنها دعوة وسام من قبل ليخرج التيار مع الحراكات الأخرى على الداخلية. – وهذه كفانا الرد عليها شيخنا القتاد اللاذع في مقاربته لنازلة العصر أنصحك بقراءة الكتاب –

فتأملوا كيف بالتحايل العجيب يظهر جلياً وفي نفس الاجتماع لم يستطع المصاروة ولا سعد اختيار نقيب عن (ابو علندا ) لأنه لا يوجد إلا اثنين – سعد وسالم – واكتفوا بالتحايل على المحضر بتواجد أهل حسبان – الغير معروفين من قبل أحد وليسوا محسوبين على التيار وهذا الأهم – وأجلوه الى نفس الأسبوع وتتعجب من اصرار سعد الحنيطي على الاجتماعات ولهفته المدفوعة بالحديث عن انتخاب نقباء وضبط مواعيد الجلسات وكأن الرجل معه وقت محدد إن لم يستطع التنفيذ ضاعت عليه المكافأة الموعودة أو العطية الموؤدة وهو بهذا يصدق مقولة القائل أن المخابرات عندما طلبت أحدهم بعد الضليل وقالت له عجلوا بذلك ولكم منا كل الدعم . !

مع ملاحظة أنه في الوحدات تم تشكيل شعبة نقابية يرأسها ابو هوشر ومحمد خميس بعد جلسات فاقت الستة او السبعة جميعها لم يكتمل فيها النصاب فلجأ سعد إلى إكمال النصاب بإشراك اربعة اشخاص يعلم القاصي والداني في الوحدات أنهم مُخبرين واثنين يعلم الجميع أنهم بلا عمل ويتقاضون أجراً من وسام الديماوي – أي على تيار الأمة يُحسبون – ولي حديث عن الوحدات سأحتفظ به لوقت آخر بإذن الله وخاصة بعد انسحاب جواد السري – مع ملاحظتي أنّ الواجب على جواد الفقيه أن يُصدر بياناً يفضح فيه القوم وبريدي الاليكتروني موجود يستطيع أن يُرسله لي وسأنشره له بإذن الله إن أراد أو فقد الوسيلة –

وبعد هذا هل هناك ذرة شك أن القوم لا يسعون في تشكيل مجلس سلمي توافق عليه الدولة أكان مرخصاً أم لا ؟ وهم ينفذون قانون الدولة بحذافيره ولا يحيدون عنه قيد أنملة وبكل ما آوتوا من قوة؟ وإن كان غير ذلك نأمل !

 

اختلاق الشرعية لاحقاً مكراً واحتيالاً وللمقدسي نسبةً

فبعد ما تقدم من احتيالٍ على المحاضر التأسيسية وهو ثابتٌ ولله الحمد بل اختصرنا منه الكثير فحاولا كما أسلفت التركيز على عمان العاصمة والحصول منها على أعلى نسبة في التأسيس وإن نجحوا في ماركا بتزعيم اسامة سمار واسامة كبير فحاولوا الذهاب الى الثقل بكل قوة والبحث عنه في أي المناطق أكثر فكانت نزال الأنموذج الحي فحاولوا ايقاعها في شباك الضلال وكانت المفاجئة أن جائوا بالممثل وكأن الأمر بليلٍ دُبِّر فأحضروا بلال خريسات – صاحب الإثني عشر سنة سجناً – ليكون الممثل عن المنطقة ولكن القوم تفاجؤا من وعي الشباب هناك فكان رد الشباب عليهم: نحن معكم اذا كان لديكم دراسة شرعية محققة من أهلِ علمٍ معتبرين فقال سعد الحنيطي بداية أن لديه دراسة شرعية ثم تراجع عن المقولة بأن الذي يعلمه لا يحتاج الى دراسة بل هو من المُسلّمات ولست أنا هنا لأبحث الشرعية إلا أن رد الإخوة في نزال حافظ على وتيرته التي لا تقبل المساومة وقصة البحث عن فتوى لتجويز ما أقدم عليه القوم ليست وليدة اللحظة فبعد أن وقع القوم في الضليل ولم يدرسوا المسألة شرعاً وتعرضوا لكثير من الإحراج في غير ما موطن لغياب التحضير الشرعي المُسبق الواجب عليهم فكانوا في كل مرة يتخبطون حتى أن الطحاوي مؤخراً زار أحد الشباب في عمان وقال له ما الحل ؟ فأجابه الشاب نُرسل سؤالاً حول الذي حدث إلى اللجنة الشرعية في المنبر فوافق الطحاوي وكُتبت صيغة السؤال وحصل الطحاوي على نسخة قبل إرسالها للجنة فتم الاجتماع عليها من قبل ضُلّال الضليل في السلط وكان الرد الشافي أن لديهم تحفظاً وملاحظات على السؤال وهم يعلمون أن الإجابة لن تكون في صالحهم لأن اللجنة الشرعية في المنبر أجابت على سؤالٍ من هذا القبيل وقال عن تلك الانتخابات أنها بدعة كفرية لذلك أصرّ القوم على عدم إرسال السؤال والمماطلة في ذلك ولكن القوم سعوا جاهدين في البحث عن مخرج فكانت الدائرة على المقدسي الأسير فك الله أسره.

 

المقدسي في شِبَاكِ القومِ مِنْ خلْفِ القضبانِ والشريفُ شاهدٌ

فكما أسلفت وبعد جهدٍ جهيد تاه فيه القوم من صخبه ونصبه في الفكر والحركة إلا أنه أخيراً نالوا خطتهم من شياطين الإنس والجن  في الحصول على فتوى من المقدسي تُجيز ما أقدموا عليه فأذاعوا بين الناس أنّ المقدسي لقولهم وفعلهم موافق وأنهم إليه راجعون في كلّ شيء فذهبوا الى الشلبي واضع الخطط فقال من صاحب التأثير على المقدسي ففكر ودبر فرشح مجموعة من الأسماء تذهب الى المقدسي وهو ذو العلاقات المخابراتية القادر على جلب الموافقة على الزيارات وكانت الأسماء الزائرة ( ابو أشرف و اسامة سمار وابوسياف وصخر المعاني ويوسف الجغبير ) ولو أردت أن اشرح بشيء مختصر عن هذه الأسماء فهي كالتالي

–    ابو أشرف مع احترامنا له رجل بسيط عامي أمضى حياته في هذه الدعوة وكان رافق الزرقاوي في السجن يعتبر كبيراً للإخوة في الزرقاء يرجعون إليه في الصلحات والعطوات وله جهود في الدعوة إلا أن الرجل عاميّ الاعتقاد والمذهب ، شخصيته تهوى التقديم والاهتمام ولست هنا لنقد الرجل إنما أريد فقط أن أبين هل هذا الرجل طالب علم يستطيع نقل حادث الضليل بصورة شرعية للمقدسي فيحصل منه على إجابة شرعية صحيحة ؟ والصحيح لا ولن يستطيع باختصار .

–    أسامة سمّار : تحدثت عنه في حلقات هذه السلسلة وبينت عن علاقته مع ابي سياف وأنها لم تكن يوما علاقة حميمة بل عِدائية فتتعجب كيف بأبي سياف أصبح يلازم الرجل ويختاره للذهاب إلى المقدسي ، إلا أن الإجابة باختصار أن سمار قد تغير وهو بحقٍ منتفع وسيظهر أمره بعد حين لذلك باع نفسه ليكون المنافح عن الرجل النجدي في المجالس العامة والخاصة منها وكم تألمنا عليه لأنه انحرف عن النهج القويم مع العلم كان في السجن بحسب تقييم السياف له أنه – اي سمار- تكفيري صاحب غلو ، وهذا أدنى تقييم من السياف لسمّار فتتعجب كيف أصبح الغالي والمفرط صديقان يتقاربان مع الجميع وعلى منظومة واحدى في مصفوفة واحدة وهذا سبب اختيار سمّار للزيارة ولا ننسَ أنه ليس بطالب علم وبهذا تُحقق الزيارة أُكُلها من حيث النتجة السابقة فتبقى الصورة عند المقدسي مُعتمة لا يرى الحقيقة من خلالها.

–    ابوسياف : صاحب الأفكار والأطروحات والحلول المصيرية والذي يسعى جاهداً لتبييض صفحته بعد الصفعة الموجعة التي تلقاها من أبناء مدينته عندما تجاهلوا حفل زفاف ولده ولم يحضر منها أحد إلا خمسة أشخاص لا يزيدون وعلى الرغم من أنه استطاع أن يقيم محكمة لأحد شباب معان إلا أن القاضي يحكم بالبينات ولا يعني أن براءة النجدي في المحكمة تعفيه من التهم لأنه كذاب أشر وعند خصمه البينات معدومة فكانت براءته والقضاء يتحقق به العدل والظلم ولا يعني أن القضائ ظالماً . فماذا تتوقعون من صورة سيشرحها النجدي للمقدسي ؟

–    صخر المعاني : صاحب قومية يعتز بالعنصر المعاني فلا تراه إلا مدافعاً عن النجدي في كل المجالس والمحافل باستماتة عجيبة على جهلٍ علاه وركبه فماذا تتوقعون من أصحاب القومية أن ينقلوا الى المقدسي ؟

–    يوسف الجغبير : يُحسب على تيار الأمة وهو لوسام الديماوي ملازم ويجالس توجان فيصل ويكفيه هذا فماذا تتوقعون منه اذا زار المقدسي أن يقول ؟

–         وكان هناك سادس لا أعرف أكلبهم أم سابعهم كلبهم …

وبزيارة الطائفة السابقة للمقدسي وسؤالهم للمقدسي عن انتخابات الضليل هل هي جائزة أم لا فالواقع يفرض نفسه أن المقدسي لم تصله أيّ صورة بل الحق الذي وصل إلى المقدسي أن الإخوة يقولون عنا ما يقولون وينشرون على النت ما ينشرون ولا بدّ أن جرير الحسني ذُكر ولُعن ثم يبدأون بالعويل أمام الشيخ والله كل هذا لأننا أردنا وحدة الصف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة إلى غير ذلك من الشكايات المبكيات التي تُحقق المُراد فقال لهم المقدسي عن الانتخابات : هذه مسألة خلافية لا تستوجب شق الصف ولكن عندما ألح عليه أحدهم وأنت ماذا تقول سكت المقدسي لأن المقدسي للذي لا يعرفه ذكي ألمعي فلمّا رأى القوم على هذه الصورة أيقن أن شيئاً ما يحدث لكنه من طرف واحدٍ يسمع فقال عن الخلاف ولم يُرجح وبقيت الصورة خافية ولكن القوم أبو إلا نفوراً وعنادا فقالوا لم لا نستثمر الحدث فاجتمعوا من عصر يوم 9-7-2012 الى الثانية عشر ليلاً في بيت ابي أشرف في الزرقاء برآسة الحنيطي ولقمان والنجدي ثلاثة المكر والحيل فقرروا على أن المقدسي رجح الموافقة ويريدون أن يسطروها على النت ولا أعرف متى يتم ذلك ، ليقولوا للناس هذه فتوى المقدسي بشهادة من زاره أنه موافق لمشاريعنا السلمية وهي والله محض الإفتراء على المقدسي والكذب الذي لا يجاريه كذب .

هل تراجع المقدسي ؟

أقول هذا ولم يثبت أن المقدسي تراجع ولله الحمد بل عهدنا فيه أنه لا زال ثابتاً على النهج والمبادئ يصدع بالحق في وجه الطغاة ومن زنازين الظلمة لا يبالي في سجانيه ولا ظالميه ونحمد الله أن القوم لم يحصلوا على فتوى من المقدسي توافق مشاريعهم السلمية ونقول هذه الشهادة فلو أن المقدسي تراجع من خلف القضبان فلا عبرة بذلك بل إن المقام يُجبرني على نقل هذه الكلمة التي نشرتها مجلة صوت الجهاد في عددها السابع والعشرين بعنوان (من فهد بن فراج الفراج إلى ابن العم خالد الفراج سلمه الله) وكان خالد الفراج يومها أسير عند آل سلول فأخرجه آل سلول على برنامج المراجعات الذي كان يُعده التلفزيون السلولي وفهد ابن عمٍ له وكان مع الإخوة في تنظيم القاعدة فقال كلاماً في المجاهدين أبرزه أنهم لا يُصلون الفرائض في وقتها  فمن يصدق ! فأرسل له بهذه الرسالة التي عبّر بها عن الموقف الشرعي تجاه الأسير بصيغة كُلها حب ورحمة ورفعة وحكمة فقال فيها :

(شاهدتُ قهرَ الرِّجالِ *** وذلَّة الأبطالِ
مهتديًا قال كرهًا *** بقول أهل الضَّلالِ
….. نعم لقد رأيتُك يا أخي وابن عمِّي ورفيق السِّلاح والكفاح، وصاحبي في الجهاد بأفغانستان وجزيرة العرب، أسأل الله أن يعجل لك الفرج والمخرج، لقد تكلم عمَّار بن ياسر بأشدَّ من ذلك، عذرًا لا نحتاج إلى اعتذارٍ منك، بل نحن علينا أن نعتذر منك حتَّى نتمكَّن من إخراجك وإخوانك من السجن..
تُريد أن تقول إنَّهم أكرهوك.. أعلم ذلك فأنا أعرف الناس بك، كما أنّي من أعرف الناس بهم، لقد احترقت جميع أوراقهم لم يعودوا يستطيعون الكذب زيادة، فاستخدموك لتتلوا على الناس أكاذيبهم.. إنَّهم سِفلة، وهذا هو الظنُّ بهم يا خالد..
تُريد أن تقول لي إنَّك تلفَّظت بالكذب، طبيعي جدًّا وهل عندهم غير الكذب حتَّى يُلقّنوك؟! اعذرهم هذه المرة فقد بحثوا في خزائنهم فلم يجدوا إلاَّ الكذب، لقد تفوَّق عليهم إبليس في حادثة مشهورة.. عندما قال النبي الكريم: “صدقك وهو كذوب”، لا أظنُّ الشيطان إلاَّ يتحسَّر كلما رآهم ويقول: كيف استطاع قوم من أتباعي أن يستمروا في الكذب ولم أستطع أن أبلغ درجتهم في الكذب!!
لقد أوصلتَ ما أردتَ يا خالد.. لقد فهمتُك..
إنَّك تعلم كما أعلم أنَّ ما أرغموك على التلفظ به كذب، لقد رأيتهم وعرفتهم، أهل صيامٍ وقيامٍ واستباق إلى الطاعات وحرص على النوافل والقربات، فكيف أخرجوك لتقول إنَّهم لا يصلون! يقومون الليل السنةَ كلَّها فكيف تخرج لتقول إنَّهم لا يقومون رمضان!!
نعم.. كيف كنت تعمل تلك المدة كلها في مناصرة المجاهدين وهم لا يصلّون!! كيف كنت تبذل الغالي والنفيس من وقتك ومالك وجهدك في إعانتهم حتَّى طلبتَ منهم أمرًا لا يصدّقه كثير من الناس!! أن تُعدَّ سيارة محشوة بالمتفجرات في منزلك.. بعد أن استشرتَ والدك الكريم رحمه الله.. فحضَّك على هذا وحرَّضك عليه.. حرصًا منك ومنه على المساهمة بكل ما تملكون في الجهاد.. بطبيعة الحال لم يُستجب لكم هذا الأمر.. نسأل الله أن يجعل هذه النية الصادقة وهذا الطلب في موازين حسناته وحسناتك..
أخي خالد.. لا تبتئس فسوف تخرج قريبًا بإذن الله عزيزًا منصورًا لتحدث الناس عما جرى لك في السجن، وكيف أجبروك على هذه الكلمات، وقبل يوم خروجك القريب بإذن الله.. كل المؤمنين يظنُّون بك خيرًا إن شاء الله، ويعلمون المكان الذي أنتَ فيه، ولن يبخلوا عليك بحسن الظنِّ، وأنَّك لم تبع دينك وتحترف الكذب لصالح الطاغوت.. معاذ الله فأنت خير من هذا..
كلُّ من يعرفك يعلم.. ومن لم يعرفْكَ فليعلمِ الآن.. أنَّك كُنت تدعو الناس إلى البراءة من الطواغيت وتُبيِّن لهم كفر الحكومة السعودية قبل أن تذهب إلى أفغانستان.. وقبل أن يتبيَّن أمرها لكثير من الناس.. والكلُّ يعلم أنَّك بريء من مداهنة الطاغوت والتزلُّف إليه..
أخي خالد.. هل أعادوك مرة ومرتين وثلاثًا إلى الأستوديو لتُعيد التسجيل حتَّى لا ينكشفوا من عباراتك وتظهر حقيقة هذه المسرحية..
لقد عجزوا عن ذلك ولله الحمد.. إنَّهم حمقى.. أعلمُ ذلك لا أحتاج إلى أن تخبرني.. لقد جعلوك تتكلم عن تفجير الوشم وأنت مسجون قبل التفجير بأكثر من شهرين، وأخوك عبد الرحمن الرشود مأسورٌ أيضًا قبل ذلك التفجير..
يا لحماقتهم.. وكم ذا بنجدَ من المُضحكاتِ ولكنَّه ضحكٌ كالبكاء!!
نعم كما أجبروا علي الخضير أن يقول إنَّ الجهاد في العراق فتنة.. أجبروك على أن تقول إنَّ المجاهدين لا يصلُّون الفرائض إلاَّ بعد وقتها!! ولا يقومون الليل في رمضان حين يقوم أكثر المسلمين!!
إنَّ الذين أجبروك على هذه الفرية.. هم أنفسهم الَّذين زعموا أنَّ الصليبيين في مجمع المحيَّا كانوا يصلُّون التراويح في منتصف الليل!! وأنَّ المتميّع الذي يلبس قلادة من الذهب ظاهرة عليه وهو يتحدث في التلفاز.. أنَّ ذلك الذي لا نسبة بينه وبين الإسلام في مظهره على الأقلِّ، أنَّه يحفظ كتاب الله ويُديم قراءته آناء الليل وأطراف النهار..
إنَّ الذين أجبروك على هذه الفرية.. هم آل سعود.. علامةٌ مسجَّلةٌ على الكذب!! ما سمع أحد في الأولين والآخرين بأكذب من آل سعود.. وبالتالي فلن يُصدِّق أحدٌ هذه الأكاذيب.. فلا تحزن..
نعم نحن لا نرضى أن تفعل هذا الفعل.. ولكننا أيضًا نلتمس لك العذر وأنت في موضع كل الناس يعلم عذرك فيه..
أيُّها الأخ الكريم.. أخي خالد.. لقد قلت الكثير.. وأنا لا أريد أن أقول الكثير.. بل بحسبي أن أخبرك أنَّنا نفهمك ونعتذر لك.. أردت أن أخبرك أننا ما زلنا ندعو لك بالخروج من الأسر.. أن أقول لك إنَّ الناس لم يصدِّقوا أنَّك بعت دينك للشيطان..
الناس يعلمون أنَّ أباك قُتل.. وقد قتله ضابط من ضباط المباحث عندما شاهد الإخوة المجاهدين في بداية مواجهتهم لجنود الطواغيت، ويعلمون أنَّهم أسروا زوجتك وأمَّك وولدك، كما اقتادوك مكبلاً بالقيود، لقد فُجع الناس معك.. وعرفوا ألم الفجيعة.. وعذروك حين حفظت نفسك وعرضك يوم قرَّرت أن تستجيب للضغوط والإكراه، وحاول أن تُثبت لهم حسن نواياك!! وأيُّ نيَّةٍ أحسن من تلك النية التي اجتمعت عليها مع أبيك رحمه الله.. وهي مناصرة المجاهدين مهما كلَّف الأمر.. وكم كان الإخوة يأنسون بمجالس والدك رحمه الله ويأنس بهم..
لا أُريد أن أذكِّرك بالمزيد من القصص حتَّى لا يأخذها كلاب المباحث فيُواجهوك بها لتعترف بالمزيد..
 أخي خالد.. أسأل الله أن يفرج عنك وعن جميع إخواننا الأسرى في سجون الطواغيت وفي كل مكان..
أخوك وابن عمِّك:
فهد بن فرَّاج بن محمَّد الجوير الفرَّاج)

انتهت الرسالة والرسالة لها معانٍ عديدة أبرزها كما قال سعد الحنيطي في اجتماع الضليل أن المقدسي أسير وأنتم تعلمون أحكام الأسير ، وكما لخصها الفراج أعلاه وإن عادوا عُد . ولكن المُصيبة أن طالبي التراجعات اليوم من المقدسي هم ممن يُحسبون على التيار وليس النظام ! فبئس القوم وبئست البضاعة . ثبتك الله يا مقدسي …

 

اقحام القنيبي في التيار من قبل من ولصالح من؟

فالرجل يقولها بصراحة أنه ليس من التيار ولا يريد أن يحسب على أحد فلماذا يريد القوم صحبه معهم لزيارة المقدسي وكان مُقرراً أن يكون مع القوم في الزيارة السالفة الذكر إلا أن القنيبي اعتذر في اللحظات الأخيرة ولا يُعرف السبب واتعجب كيف بالقنيبي يريد زيارة المقدسي ؟ مع العلم أن القنيبي زار قبل فترة كما نشر الصور على صفحته احسان العتيبي واحسان العتيبي يقول في المقدسي ما يقول من ألفاظ جارحة وكلمات نابية حتى أنه يستكثر على الشيخ الدعء بالتفريج من السجن لأن المقدسي من أهل الضلال فاقرأوا هذا ( ( وعهدي به إذا لقينا أن يأخذنا بالأحضان) – القائل هنا المقدسي عن احسان –
وأقول :-أي العتيبي –
وأنت ألم تأخذنا بالأحضان ؟
وهل كان ذلك بعدما اكتشفت أمرك أم قبله ؟
إنما كان ذلك لما كنتَ تستعمل التقية معنا ، ولا تظهر لنا ما تظهره للآخرين !
فأنت عندما كنت تأتينا لم تصل خلف أي إمام ، وكنتَ تذهب إلى ” الحمامات! حتى تنتهي الصلاة ، وتصلي مع ” جماعتك ” !!
ولم أكن أنتبه لهذا ثقة بك حتى تبين أمرك .
ثم رأيت تصريحك وبخط يدك تقول بعدم جواز الصلاة خلف الحذيفي والسديس !! في كتابك – المخطوط – ” الرد الميسور على محمد سرور ” !
ولا تنس ” الشرطي ” الذي سرقتم سلاحه ومحفظته !!
ولا تنس قولك ” لفيصل ” لما سألك عن استحلال الأعراض فقلت : ليس هناك مكان ! تأخذهن إليه ! وتخشى أن تحمل ! فتصير ” أم ولد ” !!

5. قلتَ :- أي إحسان – قال المقدسي في رسالته لشسبكة المنهل :
( إلى أن سجنا فصار يبلغنا عنه ونحن في السجن بدلا من الدعاء بالتفريج أو الثبات ؛ أمثال هذا الذي ذكرت وأشد  (

وهذا كذب !
فأنت تعلم أنني قد حذرت منك ومن فكرك المنحرف قبل هذا .
فهل نسيت لما جئتني متخفيّاً لتنكر عليَّ ذلك في ” إربد ” ؟؟
وهل نسيت أن شباب التكفير ! قد أخبروك بهذا قبل سجنك ؟؟
وكيف أدعو لك بالثبات وأنا أراك على ضلال ؟
وكيف أدعو لك بالتفريج ، وأنا أرى أن سجنك خير للناس وقد يكون خيراً لك ؟؟)

 بالله عليكم بل أستحلفكم بالله كيف برجلٍ كالقنيبي يزور رجلاً كإحسان يعانقه والابتسامات بل الضحكات الكبيرة حاضرة وإحسان يقول ما يقول في شيخنا – فك الله أسره – فكيف هذا الأمر يستقيم ؟ وإني أسأل القنيبي هل راجعت العتيبي بكلامه في المقدسي ؟ هل راجعته في طعنه بثوابت هذا التيار التي يحاربها احسان وأقلها أنه يقول عنا ضُلّال !ويتهمنا أننا نستحل الأعراض ؟ فإن كنت أخونا وتجالس هذه الشراذم التي لا نرض أن نلبسها نعالاً فبئس الأُخوة وبئس المنهج الذي يجمعنا ، إن الواجب أن تجالس هذه الشراذم داعية تُقيم عليهم الحجة وتدافع عن شيخ المنهج لا أن تجالسهم مقهقهاً متزلفاً .. ولن أخوض فيك الكثير …

ولكن الواقع يُجبرنا أن نقول أن القنيبي عبر عن فرحته في أكثر من مجلس بمجلس الضليل ولا يخفى عليكم أنه من رجال المرحلة الثانية بعد أن تنتهي أوراق سعد الحنيطي ولقمان والطحاوي والنجدي لتكتمل صورة حزب السلفية الجهادية في الأردن .

 

 

السلط ببيانها الشجبي الاستنكاري تتنصل من التيار الجهادي

وأقصد السلط اي جماعة الضليل– لقمان ومن معه-  اذا أطلقوا على انفسهم بالبيان المنشور بتاريخ     شباب التيار السلفي في السلط ولاحظ اسقاط ( الجهادي) ولكن هل هي عن قصد ؟ وبداية القصة أن مجموعة من ابناء التيار السلفي الجهادي في مدينة السلط هبو في وجه عصابة مُفسدة تستبيح الناس أموالهم ودمائهم وتشتم الذات الإلهية غير متورعة ولا سائلة برقيب أو حسيب ، وبدلاً من أن تعمل هذه الفئة – اهل الضليل الُّضُّلال – من نصرة إخوانها لاكتها سراً وبينما الإخوة مطاردون وتُقتحم منازلهم وتهتك ، كانت هذه الطائفة تجتمع في السلط لاختيار نقباء ومناقشة أمور مجلسهم السلمي وعقد المقابلات الصحفية فكان الطحاوي يُصرح للسلط النيوز أنه لا يتطلع الى المشاركة البرلمانية فإن تأول الطحاوي أن خروجه دعوة على الاعلام المأجور فلماذا لم يستخدم هذا الإعلام لنصرة اخوانه والذب عنهم ؟ أم ليسوا اخوانه ؟ بل الأعجب الأغرب أن الطحاوي المُبتلى بحب الإعلام يُسأل من قبل السوسنة كما هو مدون هناك عن أحداث السلط فيجيب – أسد التصريحات– : لا تعليق . ويحك لم تسلم مصر من تعليقاتك وملاحظاتك المصيرية ولا تونس من توجيهاتك ولا حتى ذكرى الإمام من تهديداتك لأمريكا فإن كانت النوازل في ديارنا كان اللا تعليق حديثنا وتصريحنا ؟ وأنا لا أطالبك بالتصريح ولكنك انت من أورط نفسه وأوردها المُسائلة والعجيب أن هذه الطائفة كانت تتصرف طوال ذاك الوقت أن ليس شيئاً حدث ثم أصدروا بيانهم الشجبي الاستنكاري والذي كان بمثابة تبرئة لجراح وجراح على تلك الطائفة محسوب وقد حضر لمحمع الباصات يوم أن هبّ الإخوة لنصرة الدين والثأر للمسلمين جاء مشاركاً معهم وألقى كلمة هدد فيها وأرعد وأزبد ولإجل تلك الكلمة تم هُجر جراح من قبل بطانته ووصل بهم الأمر أن قالوا كلاماً عابوا فيه على جراح نزوله مع العلم أن الأخ عزيز العبادي كان يُحسب على جراح ولقمان – السلميون بلا حدود – ولكنه عندما آوذي واحتاج إخوانه لم يذهب الى تلك الطائفة إنما ذهب الى الرجال أصحاب المواقف والذين يُصنفهم لقمان ومن معه من المرفوضين فاستنجد بحمدان وقومه فهبوا لنصرته ونزلوا معه المجمع ووقفوا وقفة لله لا يريدون عليها جزاءاً أو شكوراً إلا من الله.  والآن تلك الطائفة السلمية تسعى في نهاية المطاف بعد الذي حدث الى تلميع جراح وصدقاً هو تلميعٌ في تلميع والدولة تلعب على هذا الوتر بل وتشد من عضده وتغض الطرف عن كلامه وكأننا أمام مرحلة قادمة يلعب جراح فيها دور الطحاوي – أي درو الرجل الإعلامي- ولو كنت أخالف الإخوة في سلامة المنهج 5 رأيهم في المسألة إلا أني احترم رأيهم وجزاهم الله خيراً على موقفهم أنهم لن يتخلوا عن جراح حتى النهاية وهذا لهم وعليه يشكرون . ولكن جراح مُبتلى بالفرص وانتهازها وقد لا تتوافر وقد توافرت الآن فلا بد من استثمار الحدث وأيضا عبر اشاعتهم أن حمدان وجماعته خذلوا عزيز فيا سبحان الله من الذي نزل المجمع ومن الذي وقف في وجه الكعكعات بينما أنتم وإخوانكم يقفون في وجه الدرك كنتم تصرحون على الإعلام عن احداث السلط لا تعليق وأمام آخرين بكلام لن أذكره الآن .

 

وهذا البيان الصادر عن التيار السلفي – وليس الجهادي تأملوا – والذي أنقله بحرفه :

 

بيان صادر عن شباب التيار السلفي في مدينة السلط / الأحداث الأخيرة


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن شباب التيار السلفي في مدينة السلط

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين 
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين القائل : انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال : تأخذ على يديه
لا يخفى على القاصي والداني الاعمال اللامسؤولة التي تنتهجها المؤسسة الامنية في هذا البلد ممثلة بقوات الدرك حيث الاعتداءات المتكررة على البيوت بحجة الاعتقال وما في ذلك من ترويع للآمنين وكشف للعورات واعتداء على الاعراض والممتلكات متجاوزين شريعة الله التي حفظت للناس الاعراض والأموال بل تجاوزوا القيم والأعراف والقوانين والدساتير الوضعية ضاربين بكرامة المواطن وشرفه عرض الحائط والذي يشجعهم على ذلك ستر وجوههم عن الناس ولا يدرون ان رب الناس يراهم اضافة الى الاوامر الصادرة من المسؤولين الذين لا تأخذهم في مواطنيهم قرابة ولا ذمة ولا رحمة بينما نجد الرحمة من قبلهم على من تورطوا بالفساد والإفساد واضحة جلية وبناءا على ذلك :
اولا : فان التيار يستنكر و يدين هذا العمل االلامسؤول ويحذر من مغبة تكراره ويذكر بأن الوعود قد قطعت سابقا من قبل المسؤولين في عدم تكراره إلا ان الاخلاف في الوعود اصبح ديدن لهؤلاء المسؤولين ونضع هذه القضية والتي تخص عشائر السلط نصب اعينهم ليدفعوا تجاه المحافظة على البيوت والأعراض لتبقى مدينة السلط ابية مهابة الجانب كما الحال لكثير من المحافظات 
ثانيا : نحذر من محاولة اقحام التيار في قضايا جانبية متعلقة بالدماء وغيرها لا سيما من قبل الاعلام والذي حاول الصاق تهمة بناء المحاكم السرية وجهات تنفيذية لها وهذا محض افتراء في الوقت الذي ندفع فيه لإقامة امر الله وشرعته بما يرضي الله عز وجل 
اخيرا : ندين الظلم الذي وقع على افراد هذا التيار وعلى رأسهم الشيخ المهندس جراح رحاحلة والذي تم اقتحام بيته وبيوت جيرانه بمئات الجنود المدججين بالسلاح حيث تم تكسير الابواب وتخريب الاثاث والعبث فيه ,حيث كان دور الشيخ بشهادة الجميع دورا اصلاحيا قائما على حفظ الدماء وإغلاق ابواب الشر في هذه المدينة 

وختاما نسأل الله ان يبرم لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل الطاعة ويذل فيه اهل المعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ويميز الله الخبيث من الطيب ويظهر الحق على الباطل ولو كره الظالمون

أخوكم سيف الله الهاجري

 

-انتهى البيان –

-التعليق – فالذي يقرأ البيان يرى كيف بالشجب والاستنكار اصبح روتينا عند هؤلاء وهذا ما يدفعنا الى استذكار الأحزاب الأخرى والنقابيين وغيرهم من العاملين في حقل السياسة سلمياً وكأني بهذه الطائفة تريد جاهدة بسعيها أن ترسخ مفهوم الشجب والاستنكار عند كل حدث وهذا أقصى فِعالها ليتحدثوا فيه في مجالسهم ( اننا أصدرنا بيانا ) والذي لازم أو عمل في حياته بتنظيمات لا اسلامية قبل الهداية يعلم ذلك يقيناً وكأن البيان هو القوة المرجوة والضاربة التي لا خلاص منها وما أريد إيصاله أن هذا البيان الشجبي الاستنكاري هو بمثابة ترويض حقيقي على العمل الحزبي من حيث علموا أم لم يعلموا إضافة لما سبق من تعليق قبل البيان.

 

الزهيري المتوغل في الظراط والمُتحلي بالجنس كأخلاق

 

لاحظ الجميع هجمة الزهيري عليَّ أنا جرير الحسني على الشبكات الجهادية الانصار والشموخ والفداء والسنام وغزله القصائد في ذمي وتحقيري وشتمي بكلمات جنسية يتورع العامي عن التلفظ بها عِداك عن رجل يدعي أنه للمرحلة فاهما ولتكاليفها دافعاً وعن شيوخه – المتهمين- مدافعا ،وعلى الرغم من أنه يدعو الى التقارب مع الآخرين بشتى الوسائل وأن لا نهاجم أحدا حتى أهل البعث والحراكات الوطنية المتعددة إلا أن الأمر مختلفٌ مع جرير فهو لا يريد التقارب مع جرير وأتعجب من رجل يدعي أنه للقاعدة شاعراً لا زال يلبس بدلات الفرنجة مع الربطة فلو كانت وحدها لقلنا لا بأس أما مع ربطة العنق فأتعجب وإن قال أنه بحكم عمله في نقابة المهندسين يضطر على لبسها فلماذا يحافظ عليها بعد النقابة ايضا ! ؟ ولا يختلف اثنان في عمل النقابة والذي هو بالأصل أخلاط من جميع النِحَل مُختلاطا فلا يخلوا الأمر من مجالسة البعثيين والعلمانيين والإخونج والنساء وأتعجب منك يا زهيري هل تصدع بدعوتك هناك ! لن أصارحك بالحقيقة وقد تكون في حلقة قادمة نُظهر لك بعض التفاصيل الداخلية لنتعرف على شاعر القاعدة ولكن الحق بعد أن تم فضحه وتعريته في حلقات هذه السلسلة طار عقله وفقد رشده وعاث في غيه وتَهَوَّهَ في هواهَيهولكن العجب أن تلك الشبكات كانت ولا تزال تحتفظ بقيئ الزهيري وللإنصاف فإن السنام حذفت ما قاء به الزهيري ولم تحتفظ به ، على الرغم من أن ميثاق تلك الشبكات الثلاث الأخير ( الشموخ والانصار والفداء) ينص على التالي :

(ولذا لا يسمح بمواضيع السخرية أو التشهير أو غيرها من السبل غير الشرعية، والتي تخلو من لهجة النصح، ويظهر فيها دافع التنفيس عما في النفوس على حساب القالب المناسب للنصيحة، ولو تكلف أصحابها صبغها بالصبغة الشرعية، لأن مجال المنتديات الجهادية لم يفتح لهذا، بل هو مجال الدعوة والدعاة إلى المنهج الحق، فمن لم يلتزم بالصفات اللازمة للداعية فيما يأتي ويذر، فليس له مجال فيها، حفاظا على سداد المسير ووضوح كلمة البلاغ. 

ثانيا: إصدار الأحكام الشرعية -من الأعضاء ابتداء- تجاه الأعيان ممنوع، ولا يسمح إلا بنقل كلام أهل العلم المعتبرين، وقد نبهنا ونبه مشايخنا إلى هذا مرارا) فمن أمعن النظر بنص الميثاق وهو منقول من شبكتهم بحرفه يتعجب كيف بتلك الشبكات سمحت للزهيري بإلقاء أدبياته الجنسية واحتفظت بها على صفحاتها دون أدنى تنبيه أو حتى إبداء امتعاض من قبل المشرفين مع العلم  مؤخراً تم تجميد عضويات الكثير من الإخوة والذين لهم باع في الدعوة والكتابة على جدران تلك المنتديات لإجل أنهم انتقدوا مرسي والكثير انسحب وتوقف عن الكتابة لإن ظاهر المنتديات أصبح يُظهر نفسه أنه للإرجاء أقرب ولمنجزات الإخوان المفلسين أحفظ ، وأنا شخصياً لا أتعجب فقد تركت تلك المنتديات منذ زمن وهجرتها ولكني أتابعها لأني كنت اراهم يُثبتون وينشرون مواضيع حزب الأمة وقادته من أمثال أكرم حجازي ونعيم التلاوي ومحمد علي الجزولي وابي ادريس الليبي وغيرهم الكثير ، على أنهم المفكرون والمبدعون والمحللون وأنا هنا لا أحجر واسعاً فإن أرادت تلك الشبكات أن تنشر لهؤلاء أي مواضيع ترى من خلاله أنه يحقق مصلحة ويلتقي بهدفٍ تسعى إليه فلا بأس لكن بعد أن تذكر سيرة الرجل محققة وبيان انتمائه الفكري كما فعل الشيخ عبد القادر – قبل التراجعات- في كتابه الماتع الجامع لأنه نقل عن الكثير من الكتاب كان يذكر بهامشها (ولا يعني أن نقلنا عنه تزكية له) إلى غيرها من مصطلحات بينها الشيخ في مواضعها تُرشدك أننا فقط نأخذ هذه الجزئية ولا نأخذ عن الرجل غيرها وبذا يتضح المُبهم من المُعجم وينكشح غبار الغفلة عن الأمة.

 وذكري لهذا الطفيلي البعثي ، المُتربي في أكناف البعث والدارس على نفقتهم والعامل في منشآتهم والممثل لهم حتى الوقت القريب في نقابة المهندسين فرع اربد عبر ترأسه لجنة فلسطين ؛ المدعومة من البعث ، ولم يصلنا أنه انسحب من تلك اللجنة أو تبرأ منها ، حتى أنه لما خرج على متن العودة ذاهباً إلى غزة سُئل عنه الطحاوي وقيل له كيف يخرج هذا المُدعي انه للقاعدة شاعراً قال الطحاوي بالحرف الواحد ( هذا بعثي  ) والحدث يُجبرنا أن نسأل الانصار والشموخ كيف بهما احتفظتا بزبالات الزهيري ونفاياته الجنسية الخسيسة على صفحات منتدياتهما دون أدنى تنبيه أو إشعار أن الادارة على عكس ما يقال وهذا يدفعنا للحديث أيضا أن الزهيري له يد في الإشراف فلا أحد يستطيع أن يقول له شيء وإن خالف ميثاق المنتديات  أو أنه أحد المشرفين لكن باسم آخر ؟ فمثلا لما قال شعره التالي ولم يترك موضوعا إلا وألصق فيه هذه الأبيات مقرونة ببعض الكلام السخيف الساقط شرعاً وعرفا ، الذي لا يخرج من رجل إلا أن يكون زهيري كالعضاريط والظراط وغيرها من قاموس الزهيري المحدود الألفاظ .

 فقال الطلحثُ الطلخَثُ الطُّرْمُوثُ المَطوثُ الزهيري الهيوثُ المهيوثالهِلْبَوْثُ الهَثْهَاثُ :

لمثلكِ ” عفلقٌ ” ملئتْ إيوراً

وبظر اللات يرشفها جريرُ 

واقول مخاطباً تلك المنتديات فإن كان ما كتب جرير نفايات كما يدعي الزهيري الأرعن الأسطل فما هذا الذي كتب ولا زلتم تحتفظون به هل هو درَرٌ تستحق النشر ؟ بل إن محب الرحمن ذاك الشيخ الذي ذكر عن نفسه في اكثر من موضوع أن له سابقة جهاد وله مواضيع كالتي على هذا الرابط

http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=63443

يرفعها في كل مرة يدعو فيها الى الالتزام بالآداب الشرعية وينصح اخوانه في المنتديات الجهادية أن يتحلوا بها ويحرض عليها تحريضا عجيباً نسأل الله أن يكون صادقاً فكيف به يشكر الزهيري على تلك الألفاظ وفحش الأغلاط ؟! وأنا اعذره إن لم يكن فهم معناها فإن كان ذلك فإني له بمسامح ومن باب التوضيح فإني سأشرح البيت على الرغم من خسته ودنائته وليعذرني القاريء ليعلم مدى خسة البعثي الحاقد الزهيري الفاقد :

الشرح : أي لملثل جرير -وخاطبَ جرير بصيغة المؤنث- عفلق والعفلق : هو …………………………. تم حذف الشرح بناءً على طلب الاخوة والاخوات لأنه يحمل معاني تخدش الحياء العام والخاص ………………….

 

فبالله عليك يا محب الرحمن كيف تشكر الزهيري على هذا الشعر ولا تنصحه مجرد النصحية على هذه البذائة والدناءة ولن أشرح لك البيت الآخر ولا ما كتب من اشعار لا تقل سؤاً وفحشاً عن هذا البيت وإني كما ترى لا أبالي بما يكتب وإني انشر ما يكتب بل واتحداه أن ينقل هو ما كتب جرير الى منتدياته التي ثبت قطعاً أنها تنشر نفايات الزهيري .

والكذاب الزهيري يقول أنه لم يطعن في ابي دجانة الخراساني بل طعن فيه وتسبب في طرده باتهامه اياه أنه من عضاريط المسعري وانه قبوري وسنعمل على تذكيره فإن معرف ابي دجانة كان الدكتور الاسلامي فهل انت له بذاكر أيها الفاجر ؟ . وصدق فيك قول الشاعر :

طَراثِيثُ لا أَرْطَى لها ، وذَآنِينُ لا رِمْثَ لهَا

فهذا موضوع نُشر قبل سنوات من قبل الصبح القريب – والصبح القريب معرف من معرفات الزهيري القديمة التي كان يستخدمها لنشر قصائده ومدح نفسه كما يفعل الآن باستخدامه معرفات بيرق وأمت أمت وغيرها وهذا اسلوبه القديم وليس بجديد حتى أنه في أنا المسلم لما حاول قبل سنوات احداث فتنة هناك كان يستخدم ستة معرفات فُضِح أيامها والمهم كان الموضوع بعنوان (شاعر القاعدة محمد الزهيري … ادخل و تعرّف عليه … موجود فيديو) وأثناء مدحه لنفسه وتبجيله ذاته على أن المادح شخص يتلذذ بحب الزهيري لكنه حب من طرف واحد كانت القنبلة بأن وقع الزهيري في عاديته التي يعدو بها على عباد الله الموحدين بل وعلى المجاهدين فقال وليس بعد ذلك مقال : (المسعري سعّر الله به جهنّم جنّد للزهيري أعوانه و أنصاره فانقسموا إلى ثلاث فئات أو فرق … كل فئة اختصت بعمل من الأعمال … 

الفرقة الأولى اختصاصها التهجم على الزهيري …وسيلتها في ذلك السبّ و الشتم و التخوين و التكفير

و الفرقة الثانية … فرقة مريضة على رأسها المسمى ملّة ابراهيم أو الطريق الوحيد ( و هنا أعتذر لحبيبي الزهيري أن لوّثت هذا الوضوع بذكر هذا المريض ) … هذه الفرقة تشتم و تعتذر و تسبّ و تمدح … يكفرونه ثم يمجّدونه
و كان الزهيري لا يأكل من هذه المآكل و لا ينخدع بهذه الأساليب كان أعزّه الله شديدا عليهم غليظا في معاملتهم مهما فعلوا و مهما قالوا و كان ثابتا في مواقفه …. كان كالجبل لا تزعزعه الرياح ..

أمّا الفرقة الثالثة فكانت مهما قال الزهيري و مهما فعل معهم …كانوا دائما يمدحونه ( ويمدحون المسعري أيضا ) … و الزهيري أعزّه الله كان أيضا شديدا عليهم….. كانوا يتملّقون و يتقرّبون له و يستلطفونه …..لكن هيهات … كانت معاملته إياهم تصيبني بأوجاع في بطني من كثرة الضحك …كلّما مدحوه إلاّ و انهال عليهم تسفيها و فضحا …فيعاودون المديح و التّزلف و التقرّب عسى يغيّر موقفه من المسعري ….

و أنّى يصير الضّبع وليّ الأسد

و انتهى المطاف بفضح الله سبحانه لهته الزّمرة …. فأحدهم تبيّن أنّه سارق و الآخر عميل و الآخر حليف الرّوافض.. إلخ…. و آخر مفضوح فيهم المسمّى ( الدكتور الإسلامي ) الذي تبيّن أنّه يرتاد المواقع الخلاعيّة و يتكلّم في ترقيع الفروج و لا حول و لا قوّة إلا بالله .. ) فتأملوا!! والدكتور الاسلامي هو معرف ابي دجانة الخراساني ! يعلمه القاصي والداني من كتاب الشبكة وبالأخص أهل شبكة الحسبة  فتأملوا كيف كان يتحدث عنه وله كلام في ابي دجانة بذيء وأشد من هذا لكن هذه البداية لنعيد تنشيط ذاكرة الزهيري ونذكره بأفعاله المشينة الخسيسة ولا يفهمنّ أحدٌ أني هنا أدافع عن المسعري عليه لعنة الله ولكن أصل الخلاف كان أن الدكتور الإسلامي كان قد نصح الزهيري أن لا ينشغل في الردود وأن يترك المساعرة ويصرف وقته في خدمة الجهاد والمجاهدين وهذه جريمة ابي دجانة فناله ما ناله من البعثي الحاقد ما وعند الله تجتمع الخصوم .

 

والزهيري للذي لا يعرفه انصافاً ففي نقابة المهندسين يُتهم بأنه مخابرات – ولم يثبت عندي إلا أني أنقل ما يُكتب عنه – وأرسل أحدهم الى مجلة العرب تايمز يحذر منه فكتب التالي في رسالته :

 

المهندس محمد الزهيري عضو في القاعدة أم في المخابرات الأردنية؟ 

عزيزي محرر عرب تايمز الغراء

أرجو أولا حذف ايميلي لكي لا يصل كلاب اللواء محمد الذهبي مدير المخابرات العامة الأردنية إلى مكان تواجدي

أنا المهندس ب.ك من مدينة اربد, لاحظت وجود حملة مؤيدة لتنظيم القاعدة يقودها الزميل محمد حسين الزهيري وهو بعثي معروف ورئيس سابق للجنة فلسطين بنقابة المهندسين التي كانت تتلقى ميزانيتها من السفارة العراقية. وقد وجدت أن المخابرات الأردنية ساكتة عن هذا السلوك بالرغم من أنه يتعارض مع أبسط قوانين مكافحة الإرهاب التي تطبل لها حكومة الثنائي عبد الله ورانيا

محمد الزهيري يدعم جماعة الزرقاوي ويكتب فيها المقالات والقصائد المادحة وينشرها بالمنتديات بل ويقرؤها في المجالس الخاصة والعامة في اربد ويسمي نفسه شاعر القاعدة, وذلك دون أن يدق بابه كلب واحد من أجهزة الأمن التي تتصيد كل من يشتبه بتعاطفه مع الزرقاوي. كما حدث مع عشيرة بني حسن في مدينة الزرقاء التي اعتقل منها أفراد عديدون تجمعهم قرابة بزعيم تنظيم القاعدة في العراق, وقد اشتدت الحملة بعد ضرب فنادق عمان أخيرا

الغريب أن هذا الزهيري يقول إنه جاهد في العراق وعاد بإصابة مع أن كل من عادوا من العراق قد تعرضوا للتحقيق وأحيانا للتعذيب والاعتقال, فما هو السر في بقاء محمد حسين الزهيري طليقا

مجالس اربد يدور فيها كلام صريح أن هذا الزهيري عميل مخابرات تم تجنيده في العهد البائد للمدير سميح البطيخي الذي اجتمع بالزهيري كما يقال وطلب منه التجسس على الإسلاميين في نقابة المهندسين وأولهم ليث شبيلات, ثم تم تكليفه لاحقا بقيادة حملة تشويه للإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية التي يهاجمها الزهيري واصفا خالد مشعل بعميل الشيعة الروافض كما يسميهم

وقد لاحظت أن الزهيري نقل حربه إلى بعض رموز الحركة المعارضة في بلاد الحرمين بما يعني أن المخابرات الأردنية تكون انتدبته للتعاون مع المخابرات السعودية لتشويه كل الحركات المعارضة وتنفير الناس عنها 
أرجو من عرب تيمز التحقيق في الأمر وسأحاول إفادتها بأي جديد أحصل عليه 
مهندس: ب.ك 

 

وأنا هنا لا استشهد بالعرب تايمز لأثبت ان الزهيري للمخابرات عميل إنما أستأنس بحديثهم ليعلم الجميع أن الرجل منذ أن ظهر على الساحة وهو متهم ويتعلق في كل شيء يُظهره وله اساليب شتى فأيام شبكة البراق وأوجة نشاطها كان الزهيري يجيد فن استخدام المعرفات الأخرى التي تعمل على اشهاره فمثلاً كان يستخدم معرف راية العقاب كما يفعل حالياً باستخدامه معرف ( بيرق التوحيد وأمت أمت ) وكان من خلال راية العقاب يحاول دائما تبرئة الزهيري ونشر فضائل شاعر القاعدة على أن راية العقاب من المريخ والزهيري من أهل البطيخ ، فهذه قصص الزهيري مشهورة لكل متابع فالزهيري مثلاً منذ أن ظهر على الساحة في مجالسه الخاصة وكتاباته وشعره حافظ على كلمات لم يخرج عنها ولا حتى جددها وكأن قاموس العربية عندها توقف منها ( عضاريط ، ذو ضراط ، ردينا عاديته ، على عماها ، عفلق ، بظر ) وهذه أبرزها لا تكاد عشر كلمات تخرج من فيه الزهيري أمكتوبة أم متلوة إلا وتسمع إحداها في ثنايا كلامه ولكن المقاربة لنازلة الزهيري أن هذه الكلمات لا تجد سطراً لبيرق التوحيد ومما يدعي فيه بيرق أنه هو من كتبه إلا وتجد هذه الكلمات في ثناياه مع العلم أن الزهيري يذيع في المجالس أن بيرق التوحيد مصري الجنسية ومن مصر ايضاً ولكن العجب أن بيرق يكتب باللهجة الاردنية أفضل من الاردنيين وقمة الُسُّخف عندما يتطاول بيرق بكذبه ويتمادى ويقول شيخي ابو احمد الزهيري يحاول تمجيد نفسه بنفسه على أنه آخر وقد أصدق مقولة الزهيري أنه آخر فأقول له أتذكر يا أبله قومك يوم النقاش الطويل على الأنصار في موضوعك الذي رفعته نكاية بي وبشيخي الذي تزعم به وأنا لا اعرف حتى اللحظة من تقصد فإن كنت رجلاً فأفصح ، وخلاصة الأمر أنك قلت بالحرف عن كلمة الشيخ عمر في عرس الشهيد ابي ثابت بحرفه (وللعلم فإن كلمة الشيخ عمر في عرس الشهيد عبد الرحمن لا غبار عليها البتة) ولم تكن الكلمة قد نُشرت يومها وأنت كنت من الحاضرين عيانا لتلك الكلمة وكنت ثالث ثلاثة ابو احمد اسعيفان وناصر اسعيفان فلو صدقنا أنك لست ببيرق فإذن بيرق واحد من رفقاءك الإثنين وهذا ضعيف إلا أننا نذكره لنريك يا زهيري أنّ الله وضع لنا عقولاً نُميز بها فلا لمكرك بالمسلمين وكذبك وتدجيلك علينا . وعودة الى راية العقاب فلو تتبعنا لأرشيف راية العقاب لوجدناه أيضا منذ ستة سنوات في مقالاته على البراق يُمجد الزهيري وفي ثنايا كلامه لا تجد إلا العضرططة حاضرة والدفاع عن الزهيري المتواجد بلا حدود فلكل زمن مُعرفاتهُ وهذا فنٌ أتقنه الزهيري وبظنه أنه القادر عليه . ونقطة أخيرة وهي ما خفي على الزهيري الأبله أن أسلوب بيرق في الكتابة واسلوب راية العقاب لا يخرج عن نفس واحد اذا ما قارنته بحديث الزهيري وكلامه ، ولا أخفيكم حتى أن الأخطاء الإملائية تم الحفاظ عليها فما هذا السر في التوحد ؟

 

الزهيري يفتخر بتدقيق سِفْرَ القتاد ويحتال في المُراد

بدايةً تفاخر بيرق التوحيد وطلب مني أن ابصق على نفسي لو أني عرفت من الشيخ قبل نشر كتاب ابي قتادة ( المقاربة لنازلة العصر – قدرا وشرعاً- ) وبعد أن نشره لأن الزهيري حققه ولكن التواضع منع بيرق أن يكتب اسم الزهيري في مشاركته فوضع النجوم يعد الشجر مكان اسم المدقق وقال ( يعلمه الله ) ثم أتبعها ب( حفظه الله ) على أن اسم المدقق سرياً للغاية وأمنياً لا يستطيع أحد الإطلاع عليه وقلنا قد يكون لإجل الرياء فإذا به بعد نشر الكتاب يكشف السر العظيم ويضع أن مُحقق الكتاب ومدققه الزهيري ولكنه أيضا لم يضع اسم الزهيري في أول الكتاب ولكن وضعه في هامش آخر صفحات الكتاب ، وقلنا بدايةً ما شاء الله وصل الأمر بالقوم إلى هذا الحد أن يدققوا كتب الشيخ ففرحنا كالعادة ومن يكره !

ولكني للأسف قررت أن أطالع الكتاب فإذا بالزهيري وخبثه يحاول التدليس على البشر بمقصد الكتاب وقلت إن الزهيري أحد شخصين إما مُدلسٌ خبيث أو عجميٌ لا يعي ما يقرأ ولك أخي أن تقرر لأنني سأُثبت لك أن الزهيري من خلال اسمه بيرق حاول الاحتيال بمراد الشيخ من الكتاب وافهام القارئين أن الكتاب يمدح أفعاله وقومه دعاة السلمية،  وقلت عند قراءتي ما كتب بيرق في الأنصار لا بد أن الشيخ ابا قتادة تغير إن صدق بيرق أو أن الكتاب منسوب له بعد أن سُجن الشيخ بسبب بيرق والطحاوي أنسيتم أن بيرق صاحب البشرى ونقل خبر اتصال الطحاوي الى المنتديات الجهادية وكانت تلك المكالمة الضربة القاضية للشيخ لأنه اعتقل على إثرها وفي الحال كما نشرت الصحف البريطانية ؟

والخلاصة أن بيرق كتب أولاً التالي أنشره بحرفه : (وجزى الله شيخنا أبا قتادة الفلسطيني عن أمة التوحيد خير الجزاء 

فقد أدخل السرور الى قلوب الذين ناصروا الشعوب المقهورة 

وسيدخل الحزن الى قلوب الناكصين عن تكاليف المرحلة من الصغار كما وصفهم الشيخ فك الله أسره وفرّج كربته ) وبداية حاول الزهيري ايهام القارئ أنه من الذين ناصروا الشعوب المقهورة وأن غيره من طوائف خذلوا الشعوب المقهورة فنريد من الزهيري أن يبين لنا كيف ناصر الشعوب هذا أولاً ومن أولئك الذين خذلوا الشعوب المقهورة الناكصين عن تكاليف المرحلة ؟ قل لنا أسماء ولا تستحِ ألست رجلاً يا زهيري ابنَ أمك ؟

وصدقوني لما قرأت الكتاب فوجدت أن الشيخ ولله الحمد لا زال ثابتاً على النهج وعلى المبادئ ولم يتغير ولكن هيهات للزهيري وقومه أن يفهمو ما قرأوا فما هم إلا كالحمير تحمل الأسفار وسأبين بعد قليل بشرح تفصيلي مختصر مُراد الشيخ من الكتاب كما ترجمه بيده والذي أغفله الزهيري عن قصد وسؤ نية لينصر رأيه وحاول إيهام القارئ به .

 

قرآءة تحليلية للمقاربة -نُعري فيها تحايل الزهيري-  بفقه المُقاربة :

 

فالشيخ القتاد اللاذع لذع الزهيري بكتابه لذعاً دفعه الى تحوير الهدف من الكتاب وتجييره لصالحه وصالح جماعته السلمية ، لظنه أن الناس تقرأ ولا تفهم أو أن الناس لا تقرأ فوجب البسط في المسألة حتى نضرب الزهيري نعلاً على رأسه وليس فرجه .

فالشيخ من العنوان وضع أسفله ( قدراً وشرعاً) ومن العنوان يتضح المقال أولا فالشيخ يتحدث في الكتاب عن نازلة العصر ( الربيع العربي ) بتفصيلِ سُننها القدرية الكونية من جانب وشرعيتها من جانب ولكن الشيخ استخدم اسلوباً رفيعاً في الطرح والتأصيل لن ولم يفهمه الزهيري فظن أن الكتاب لأفكاره الدخيلة موافق وأخذ كلمة الصغار وطار بها فرحا في المنتديات يطبل فيها وهو معذور لأنه لم يفهم غيرها وخفيَ عليه من فرط جهله أنه المقصود وأمثاله .

في الكتاب قال الشيخ كلمة حق وبين الصائب في المقاربة لواقع الأمة الجديد مقرونة بواجب الوقت وما يترتب من واجبات شرعية لمواجهة الحدث يجب إعمالها بل عّدّها الشيخ من الضرورات في ظل تسارع الأحداث وخروجها عن السيطرة مع الحفاظ على الثوابت الشرعية .

وأيضا قال الشيخ عن مقاربته في تقديمه أن ورقاته (تحمل قراءة للواقع الجديد الطارئ من جهتين : التفسير والذي يحقق التصور الصحيح ثم الحُكم عليه وانبعاث الإرادة نحو الفعل الشرعي المُقارب وهي تأتي بين التأخر والتعجل ) وهذا كلام يصعب على الزهيري محقق المقاربة –كما مجد نفسه بنفسه في المنتديات– فهمه على الرغم من أن الشيخ شرح التأخر والتعجل في أجمل تفسير وبين الشيخ أيضاً مسألة مهمة أن هذه المقاربة ( لا يُرجى منها كسب العدو ولا ردع المُنافق ، فهؤلاء لا ينشغل بهم العاقل ولو فعل لأضاعَ وقته وجهده في غير طائل ) إذن فماذا يريد الشيخ ؟ فكما هو بين أن هذه المقاربة قد يحصل بها رد جهالة الجُهال ولكنه بيّن أن الواقع قد يردع الجهال بقوته الفارضة لأن أحوال الناس على اختلاف أطيافها من أعداء للحق أو منتسبين له أسرى القوة والغلبة ولكنه بين حال المؤمن فقال عنه ( إنه أسير الحقِّ وحده دون غيره ، حتى في زمن ضعف الحق وذهاب قوته ) وهذا كلام رائع في مجمله ومفرده لا يختلف في فهمه اثنان إن كانا من أهل الإسلام . ثم تطرق الشيخ بشيءٍ من التفصيل في كيفية إظهار الحق وبين مسألة لم يفهمها الزهيري وهذا قطعا لأنه لا يُريد وعدّها الشيخ من الحكمة فقال : (وقد يوطأ للحق بالباطل ، وقد يختلط الحق بالباطل ، وهاتان قضيتان … – الى أن قال -: ومن لم يراعِ هاتين القضيتين فاته شيءٌ عظيم) ثم تابع الشيخ – فك الله أسره ونفع الله الأمة بعلمه – مُفصلاً السنن القدرية التي يجريها الله في التغيير مستشهداً ببعض الوقائع فقال : ( فإنه ما من حقٍ في الوجود يحصل له الغلبة والحضور إلا ويسبقه من الأقدار التي يجريها الله له حتى يحصل له الثبات والنماء ثم الغلبة والظفر ، وهذا داخل في سنة التدافع كما قال تعالى : وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ- البقرة: ٢٥١-، فهذا يوسف عليه السلام يوطأ له التمكين والتعليم بفعلٍ قدري لا وجود للإيمان الشرعي في حركة أصحابه ) وهذا كلام رائع ماتع لا يخرج إلا من عالمٍ فذٍ فاهمٍ للواقع  واستشهد ايضا بما وقع لسيدنا موسى عليه السلام من سنن قدرية وما وقع لأهل يثرب في الجاهلية من اقتتال في موقعة بُعاث فمات أكابرهم وأقيالهم فقال: ( وهم في سنن الدعوة الصادون عن الحق دوماً ، فلم يبق إلا أهل القبول من الفتيان وأشباههم) أي أن الأحداث والشبان مُهيئين لاستقبال دعوة الإسلام وهذه طبيعة البشر فإن الفتي أهلٌ للتشكل ، واستشهد الشيخ بكثير من الأحداث القدرية التي وطأت للحق ظهوره على الباطل لم تحمل في إحداثها وإعمالها وحتى تنفيذها أي معلمٍ شرعي أو فعل إيماني ، وهذه للحق نظرة ثاقبة من الشيخ لم يسبقه بها أحد كما هو قال عن ذلك في في مُجملها وإن وجدت فتاوى تُلائم جزئيات منها .

ثم فصل الشيخ المسألة التي حاول الزهيري طمسها ولو استطاع حذفها لحذفها لأنها تخالف ما يُخفي وصحبه من حقائق ألا وهي موقف المسلم تجاه هذه السنن القدرية فقال الشيخ : (فإن المؤمن يفرحُ للفعل حين يخدم الدين حتى مع خلو صاحب الفِعل من الإيمان وهذا ما وقع للصحابة رضي الله عنهم في غلبة الروم لفارس كما قال تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَبِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ، الروم: ٤ – ٥  وكما ورد بسندٍ فيه مقال حين فرح المسلمون بنصر النجاشي على خصومه حين كانوا مهاجرين في الحبشة) إني اتحدى الزهيري الحاقد أن يقول لنا من ذاك الذي من الإخوة لم يفرح بهلاك الطغاة ؟ لكنه نسي أن شيخه الطحاوي ولقمان وغيرهم دلسوا في أقوال أئمة الجهاد يوم أنزلوا أقوالهم في فرحتهم للشعوب يوم أن انتصرت على طغاتها في تأصيلهم على جواز خروجهم اعتصامات ومظاهرات سلمية وهذا الذي بحثتَ عنه يا زهيري في طيات المقاربة ولم تجده فدلست وأخفيت ما أبطنت لأن كلام الشيخ الدقيق الواضح يفضح تأصيلكم وجهلكم ولا يوافق أهوائكم فحاولتم التسلق بالمركب علَّ ما اقترفتم من معايب تبقى طيّ الكتمان .

فتأصيل القتادة هنا أن الواجب على المؤمن أن يفرح لهلاك الطغاة على أيدي شعوبها هو عين ما فرح لإجله الشيخ أسامة ونام عليه وهو يرقب عطية الله وهو ينتظر هلاك القذافي وما بشر به الشيخ ايمن وما حذّر منه ابو يحيى الليبي كي لا تختلط الفرحة بالشرعنة فقال ( أخشى أن ينخدع المجاهدون بهذه الثورات ) مع فرحته هو بهلاك الطغاة ولا أعتقد أن هناك مسلماً لم يفرح بهلاك الطغاة إلا في سجلات الزهيري ويبدو أنه يحتفظ بأسماء لم تفرح فيا حبذا لو أخبرنا بهم .

ثم يتابع القتادة توجيهه وتأصيله في مسألة الأفعال القدرية  من حيث المشاركة ويُقسمها الى قسمين: 

الأول : الأفعال القدرية الموطئة للحق وانتصاره مع خُلوها من الفعل الإيماني الشرعي

الثاني الأفعال القدرية اذا اختلط حقُها ببطالها وموقف المسلم الشرعي مع أمن الضرر وتحقيق النفع من حيث المشاركة .

فيجيب الشيخ عن المسألة الأولى ( فإن الأقرب إلى الحق في المسألة الأولى هو القول بالمنع ) طبعاً هذه الإجابة لا يرضى بها الزهيري ولا الطحاوي ولا الحنيطي ولا لقمان لأنهم يتبنون الخروج في مسيرات ومظاهرات وحتى ولائم عمل مع الحراكات العلمانية ويفرحون لفرحهم ويشجبون مُصابهم بل منهم من صرح أنه لا بدّ من الخروج السلمي لإسقاط النظام ، بل كم من مرةٍ حاولوا الخروج معهم في مناسبات عدة بعضها تمّ وبعضها لم يتم بسبب قلة المؤيد والنصير . ويتابع الشيخ بكلامه وهو كالسهام على رؤوس الجّهال أصحاب العقول الضيقة ( وهذه الوقائع القدرية الموطئة قدراً للحق لا تُدرك إلا بعد وقوعها فهي على معنى التوهم في التفسير ، والتوهم يُخطئ أكثر مما يصيب ) ثم يقول الشيخ وهنا بيت القصيد ويا ليت قومي يعلمون ( ومن المعلوم أن الأحكام تُبنى على العلل ، وهي عند أصحابها معاني مدركة ثابتة محددة ، والتوهم ليس كذلك ، وهذا الباب هو عامة خطأ الحركات الإسلامية في قراءتهم للأحداث وهي تنتج لديهم التحالفات الباطلة والتي أدت إلى الشر الكثير ، ولم يتحقق في أي صورة من وقائعها منفعة ، بل كان فيها الشر والأذى ثم الندم ) تنبيه:  قد يغفل القارئ عن ما سبق من كلام ويظن أن الشيخ يتحدث عن أمر آخر لا يا اخي فالشيخ لا زال يتحث عن نازلة العصر – أي الثورات – كسنة قدرية وقعت على الأمة بلا إعداد شرعي مُسبق أو ترتيب بشري ، فلا تستغرب أن تقرأ هذا الكلام من اللاذع القتاد وأنا أعلم أن مُحقق الكتاب لم يقرأ هذا الكلام ولو قرأه وفهمه لما طبل وزمر وبجل نفسه في المنتديات لأن الكلام يخالف ما ذهب إليه وقومه من جواز ركب المركب وقد تتعجبون أن طوائف منهم ندمت على خروجها في الإعتصامات ولن أذكر أسمائهم الآن إلا أنهم معروفون معلومون فسبحان الذي جعل ابا قتادة يصفهم الوصف الدقيق وكأنه يعيش بينهم وما هو إلا التوفيق من الله وحده . ولكن الشيخ أيضاً وصف تلك الطائفة وصفها وأنزلها منزلها يوم أن قال :

( وهذا لا يفهمه إلا من فرَّق تفريقاً قرآنياً بين القدر والشرع ، فإن الخير القدري لا يعني أبداً الجواز الشرعي )

فافهم يا رعاك الله هذا التفريق واشرحه للطحاوي والزهيري ليسيروا على الطريق .

وتابع الشيخ – فك الله أسره – –وكلما تذكرت أن الشيخ أسير تذكرت من كان السبب في أسره وأقول لهم ما قدمتم للشيخ بما أنكم تسببتم في ذلك !؟– بتفصيله وتفريقه وتبيان أصل هذا الحراك – الثورات – وبين أن الوصف والتفسير قد يصيب وقد يخطئ وأما وصف الخطأ فلا يتم إلا بدليل وبين أن ثمار هذه الثورات بدأت تظهر على المسلمين في تلك البلدان ، اذ صار للناس متسع من الدعوة والحركة فدعى الشيخ إلى استغلال هذه الفسحة لتحقيق الوعد الإلهي بالنصر والتمكين فالميدان مفتوح وزالت الكثير من الموانع ، وذكر الشيخ بأن الحق واحد وطريقه واحده ولكنه لا يتحقق حسب رؤية الشيخ إلا بإبداعٍ في وسائله المُلائمة للواقع .

ولا شك أن الشيخ برهن ودللّ في أكثر من صفحة أن الفضل في هذه الحراكات إنما هو لإهل الجهاد لأنهم كانوا مثال التضحية والفداء أمام هذه الشعوب المقهورة ولكنه بين أيضا أن هذه الحراكات لم تطلب الشرعية لأفعالها إنما طلبت المثال والقدوة فقط وبين أيضاً أن أهل الجهاد لا يُطالبون بالإنصاف أي نسبة الفضل إلى أهله لأنهم ما قدموا من أعمال جهادية إلا مرضاة لله فلن يغضب أهل الجهاد إن لم يقودوا الأمم في تلك البلاد لأنهم أو أن ينسب إليهم فعل وهذا أقره كثيرٌ من العلمانيين والمحللين السياسيين حتى هذا الدعي عبدالباري عطوان قاله على قناة الجزيرة بقريب بحرفه ( أن الفضل في سقوط زين العابدين هو للقاعدة لأن القاعدة هي من جرأ الشعوب على طغاتها والقاعدة من عشرين عاماً وهي تحارب الطواغيت ) ولكنّ دقة وصف الشيخ وقرآته للواقع والتي قلّما انتبه لها من قرأ المقاربة أنه قال : |( أن مسالك الناس في التغيير لم تكن هي عين مسالك أهل الجهاد من القتال والعمل المسلح ، وهذا قالوه لمّا كانت البدايات ، حيث سقط طاغوت أو اثنين ، وما أن جاء الأمر إلى ليبيا أو سوريا حتى اندحرت الدعاوى الباطلة في جحورها ...) الخ الكلام والذي يسطر بماء الذهب على صفائح الفضة ويقصد الشيخ بأن بعض الدعاوى اندثرت لأن المسألة في سوريا وليبيا رُفِعَ فيها السلاح وهذا لم يكن ببال أصحاب الدعوات السلمية الذين ظنوا أن التغيير بالكلمة في اسقاط الطغاة وحده القائم والكلمة وحدها القادرة .

وقال ايضاً كلاماً تفسيرياً لهذه الحراكات عندما فرق بين من حمل السلاح منها وبين أهل الجهاد من حيث الغاية ( وهو أن مطالب طوائف أهل الجهاد تحكيم الشريعة ودفع صولة المرتدين والمفسدين ، والناس لما قاموا بحراكهم لم يكن في مطالبهم لقاء مطالب طوائف الجهاد ؟) وتابع في التوصيف لحال المخالفين لإهل الجهاد والخلاصة بأن الناس منهم من أراد التغيير لإجل الرغيف ومنهم من خرج قهراً وظلما لكن المطالب لم ترقَ بل لم تتفق أو تشابه أدنى شبهٍ لمطالب أهل الجهاد بكلام من الشيخ قلّ نظيره وعزّ مثيله . بل ذكر كلاماً نفيساً في توضيح طريق الاصلاح والتغيير بمفهوم أهل الجهاد فقال: ( إن أهل الجهاد والبلاء ما قاموا إرضاءً للبشر ، ولم يسلكوا سُبل الشهادة حتى يتصدروا ويرتقوا على رقاب الناس ، لكنهم علموا دين الله على وجه الحق ، وقرأوا الواقع على وجه الصّحة فبانت لهم طريق الجنة ، كما بانَ لهم طريق الإصلاح والتغيير ، فسلكوا السبل مع مشقتها وآلامها ودمائها وعرقها وكان همهم وما زال أن تحقق أعمالهم جذوة اشتعال الأمة ليتحقق التغيير ، والذي أعلمه منهم أنهم قد وطنوا أنفسهم طلائع الشهادة لحياة الأمة ، وليقودها بعد ذلك اللاحقون ، حتى لو كانوا خصوم الأمس في باب الجهاد  ) وهذا كلام رائع إلا أن طائفة من أمثال الزهيري قد تفرح بآخر كلمة قالها الشيخ وهي أن قيادة المرحلة ليست بالضرورة أن تكون للمجاهدين أو قد تكون لخصوم الأمس وهذا كلام حق ورائع من الشيخ إلا أنه لفهم هذا الكلام لا بد من قراءةٍ صحيحة للرسالة لأن الشيخ وضّح أن طريق التغيير والإصلاح قد بان لإهل الجهاد والمقصود أن التغيير والإصلاح بالطرق الشرعية وهذا الذي قصده الشيخ وذكره في غير ما موضع من رسالة المقاربة بل شنّع الشيخ على سلك مسالك الحزبية وغيرها من وسائل بل حتى أن الشيخ حذّر من أن البعض سينجرف مع تيار الباطل استقصاراً للطريق فقال : ( أنّ واجب أهل الجهاد والبلاء عدم الانخراط في خيوط الجاهلية التي تسعى للمشاركة والمساكنة والتطبيع ) لذلك كان مقصد الشيخ بخصوم الأمس من اختلفوا بالجزئيات التطبيقية لا العقائد الأصلية .

بل إن الشيخ تكلم عن واقعنا وكأنه بيننا اذ ذكر حال جماعات العمل السياسي وصُنعها في في تلك المرحلة فقال : ( فإن جماعات العمل السياسي تحاول جاهدة كما هي طبيعتها في المرحلة السابقة وقد ورثتها عنها في هذه المرحلة ، أنْ تُرضي الغرب عنها ، وهم يفعلون ذلك ضمن حسابات ليس هذا أوان مُناقشتها وردِّ بُطلانها ) وهذا كلام نفيس ، وكأني بالشيخ يتحدث عن مرسي والغنوشي والعدالة في المغرب ، لأن كلام الشيخ نراه واقعاً يتحقق في أولئك المجرمين ولكن الشيخ نبّه على نقطة وهي المهمة أنه في هذه الرسالة لن يناقش شرعية الفعل وردِّ بُطلانه وهذا الذي يكره الزهيري ولا يريد أن يقرأه أو أن يسمعه أن الشيخ لا يجيز العمل السياسي المبني على التنازلات ويقول ليس هذا أوان ردِّ بُطلانه بل إن الشسخ قال أن من وصل منصة الحكم من هذه الجماعات يوجب عليه لزوماً أن ينحاز الى فطرة الأمة والتي تتمثل بمعاداة الغرب مما يترتب عليه الدخول في مواجهة وقال عنها هذه مرتبة الإمامة وإن كانت الأخرى فستبقى الميوعة والمداهنة وبشر الشيخ بالاستبدال . 

وكرر الشيخ مسألة الفرحة وهي فرحة أهل الجهاد بانتصار هذه الحراكات ولا يعني عند الشيخ شرعيتها إنما مدح الشيخ الفعل لأن الفعل يوجب المدح بنتائجه لا المشاركة فيه فقال ( فقد عُلم أن الطواغيت هم سد الشر أمام الخير ودعاته ، وهم كذلك أهل الخداع والمكر ، فسقوط هذه السدود ما يحقق الإرتباك للشيطان وجنوده ) ثم نبه على واجب أصحاب الدعوات تجاه هذا الأمر في كيفية استغلاله فقال : ( إذ يستطيع الدعاة والعاملون الوصول للناس وتبليغهم الحق ، وهذا الذي وقع بفضل الله ، فقد خرج الكثير من المظلومين من سجون الطواغيت ، وامتدت آثار التدين في الناس ، وصار اللقاء بين الدعاة وأهلهم ومحيطهم ، فتحقق خيرٌ كثير على جِهة الأفراد وعلى جهة وجهة الإسلام وعموم مقاصده ) اذن بين الشيخ آلية اغتنام هذه الثورات وتلك الفسحة الربيعية واغتنامها بالدعوة الى الله ونشر التوحيد لا تأسيس المجالس الشورية والأحزاب الديمقراطية واشغال الناس بها؟ فأين أنت يا زهيري من هذا الكلام ؟ أقرأته أيها الصغير ؟ لكن تنبه إلى هذا ايضا وهو من كلام الشيخ ( فإن جماعات العمل السياسي الإسلامي كان مجرد وجودها في هياكل الجاهلية عاملَ شر لا يتحقق منها الخير إلا على جهة التوهم واقتيات الجاهلية منها أكثر من المصالح التي يزعمونها ، بل كانوا في أبواب وظروف أداة شر ٍّ ضدَّ الحقِّ وأهله لكن حين يصبحُ هؤلاء هم المُمَهدون قدراً لدولة الإسلام فإن الحكمة لها وجه آخر حينئذ ، وأنا أقول هنا قدراً لأن قراءة الواقع تدل على أن هؤلاء سيقفون غداً أمام خيار حادٍ لا ميوعة فيه ، كما لا يقبل فيه أنصاف الحلول : إما دولة الإسلام التي تُبنى على مقاصد الدعوة وإما ذهابهم إلى مزبلة التاريخ ) ثم فصل الشيخ ما لم يكن في حسابات الزهيري وكمياته بتلك الضربة الموجعة لإهل السلمية وأهل الضليل خاصة بهذا الكلام العجيب وكأنه بيننا فقال : ( فإن بعضاً من أهل الجهاد والبلاء قد سرقتهم الأضواء فيما يقع من وصول بعض أهل الإسلام إلى بعض التمكين ، وهو إلى الآن كما هو بين ضمن شروط الجاهلية وقانونها ولعبتها – كما يسمونها – فصار التساؤل عندهم : دعونا نلحق بالأمر ، وهذا الأمر وإن لم يقع إلا من أفراد إلا أنّ مجرد التساؤل خطر شديد ، ويدل أن الناس بحاجة للتذكير دوما أنّ فتنة أهل الحق دوما هو الذوبان في المرحلة القلقة الذاهبة دون النظر إلى الحال المُرتقب وراء الستار والغدر . ) ثم بين الشيخ الحكم الشرعي في حال هؤلاء المُنخدعين فقال ( .. بأن الحكم الشرعي مبني على العلل ، والحال الذي فيه مناطات المنع كما هو معلوم عندهم سابقاً هو الحال اليوم بلا تغيير ، والفقيه والبصير لا تغرُّه البهارج والكثرة ، ولا انسياق الجموع والقطيع ، وهو حين يذهب هذا المذهب تفوته الإمامة التامة التي أقامها الله لأمثاله ، ولذلك فإن دخول أهل الحق والجهاد في القِسمة الضيزى والتي مازالت تُماس من قبول الشر والعلمانية مع الإسلام ، منعهم لُزُوماً من الوصول إلى أهداف جهادهم بتحقيق دولة الدعوة، وأماني أهل الباطل اليوم هو ذوبان الناس في هذا المهيع الجاهلي وإن أشد الأمور عليهم هو بقاء أهل الحق تحت شعار  إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. [يوسف:40]) ويتابع بكلام عذب رقراق لا يفهمه إلا من فهم المرحلة ورغب في دفع تكاليفها (فواجب الوقت هو الثبات على مبدأ المنازعة لا المشاركة والوراثة لا المساكنة ، فإن فعلوا ذلك فإنهم على درب الحق شرعاً وقدراً  ) فهل فهمت المراد يا زهيري ان كنت فهمته فأفهم أصدقائك من ربع الضليل أصحاب مجلس الشورى ولا بأس بأن تدعُهم الى نقابة اربد وتقف فيهم خطيباً في تلك القاعة وتبين لهم الحقيقة وتعتذر لهم عن التدليس والتحايل وأفهمهم الواجب تجاه المرحلة كما فصله القتادة وأن يكفوا العمل عن الحزبية المقيتة والشورية المدنية الدخيلة إلا إن لم تكن فهمت معنى المنازعة والثبات عليها فأقولها لك أي بالمفاصلة مع الطرق الديمقراطية وعدم الخوض فيها وسلك سبلها أو المشاركة فيها .

إلا أن الكلام العجيب الذي ظهر فيه تحايل الزهيري يوم أن ادعى ما ادعى بكلام القتادة عن الصغار وهذه الضربة قد لا يتحملها الزهيري فنصيحتي له أن لا يقرأ هذه الفقرة بل يتمدد على فراشه ويدع سكرتيرته أن تقرأها له لأن الحديث عن الصغار كان في معرض الحديث عن أن المرحلة القادمة قد توجب ذوبان كل الإحزاب والتيارات وإلغاء كل شعاراتها لأن الأمر تعلق بمجموع الأمة الكلي كفعل ولم يعد يتعلق بأفراد فقال الشيخ : ( إذ الأمة حين تدخل في سبيل الحق والوراثة هي التي يجب أن تذيب الأجزاء في داخلها ، وهذا الأمر هو أحد امتحانات المرحلة القادمة ، وهذا الأمر قد لا يتصوره أصحاب الأحزاب التي ما زالت تظنّ أن هذه الفترة والتي تليها من الفترات هي على معنى ما تقدم من الزمان وظروفه ، حين كان الصراع ضِمن خطوط الجاهلية وتحت مظلتها وبشروطها ، وهو ما كان يحقق الشرّ أكثر من الخير ، بل كان كلُّ خير هو غذاء قوة للجاهلية نفسها كما يُنصف كل باحث ) ومن البديهي لكل عارف أن الزهيري وربعه سقطوا في الإمتحان بحسب نظرية القتادة اذ كان القتادة في هذه الدراسة يفسر الحدث على أن المرحلة القادمة ستأكل الأحزاب التي كانت تعمل ضمن خطوط الجاهلية وعلى عين الطغاة فيوم أن يظهر الحنيطي أو لقمان أو النجدي ويشيعوا أنه لا بد من مظلة تجمع الشباب تحت عين الطاغوت وتشارك في العمل السلمي السياسي اذن هؤلاء لا يريدون أن يبدأوا كما بدأ العلمانيون من قرون ولكنهم يريدون أن يبدأوا بداية لن تجُدي نفعاً ولا خيراً  وحتما سقطوا في الإمتحان ولكن الشيخ هنا ايضاً يخاطب أصحاب الأحزاب القائمة وهذه الضربة الموجعة للزهيري وربعه فكيف بهم اذ يريدون تأسيس أحزاب في مرحلة ستأكل الأحزاب وتنهيها بلا رجعة ؟! فأتعجب من الصغير وفعلاً ثبت أنه لا زال على الثدي يرضع لأنه لو كان صغيراً من الذين خاطبهم القتادة لكان في حزب يعمل وسينتهي ولكنه للأسف لم يؤسس الحزب بعد ولا مجلس الشورى وتفلسف فثبت أنه دون الصغير بكثير .

 

نهاية الحديث أن مقاربة القتادة لنازلة العصر رائعة بل أكثر ولكن القوم ما قرأوها ولو قرأوها لفهموها ولكن التياسة أبت أن تُفارق التنابل ولا زال الاسلاميون في الإمتحان فمن نجح وثبت سيرى العزّ والتمكين ولكن الفترة القادمة تحتاج الى الصبر مقرونا بالثبات ومن تخلى عن هذه الثوابت وسلك تلك الطرائق العفنة النتنة فلن ترى إلا مبدأ الاستبدال علىه واقع وما هو بقانع ولكن هيهات هيهات ، وسيسقط الكثير من الصابرين ولن يبق إلا القليل من القابضين على الجمر وهم يرقبون رحمة الله والسعيد من أعدَّ نفسه .

 

 

يا بلوي يا صاحب الورود مالِي أَراك *! تَرُودُ

قرأنا في منتدى الأنصار ما نشره البلوي منقولا عن صفحته في الفيس بوك وروده الى تونس الحبيبة وإلى الإخوة في تونس من أبناء التيار السلفي الجهادي وقلنا عند قرآءة العنوان لا بد أن الدكتور أيمن البلوي قد نصح وأبدع مع تحفظاتنا على الرجل وأنه لا ينتمي ألى تيارنا مع محاولة الطحاوي والضمور وسعد الحنيطي زجه في التيار وإظهاره على أنه من أبناء التيار إلا أنّ الرجل يحمل عقيدة إخوانية يريد أن يجبر التيار على اعتناقها وقد ذكرت سابقاً أن الرجل لا يمانع من اعتلاء صناديق الاقتراع للوصول الى الحكم وإلى غير ذلك من طامات يتفوه بها هذا التافه تخالف في أصولها أصول التيار وثوابته ، وما دفعني اليوم للحديث عنه ذاك الموضوع المنشور في الأنصار باسم (ورود من د. أيمن البلوي إلى أنصار الشريعة في تونس) وكانت المفاجئة أن وضع صورته محفوفة بالورود ملاصقة لصورة أخيه الأسد الهمام وكأني بالرجل يريد أن يُضفي الشرعية على أقواله من صورة أخيه لا من الكتاب والسنة وهذا التمسح لا يجدي معنا نفعاً فنحن ولله الحمد لكم بالمرصاد يا دعاة الانبطاح والسلمية ، والقارئ للعنوان أعلاه يظن أنها حقاً وروداً فما أن يطالع الوردة الأولى فيقرأ العجب العُجاب فقال في ثنايا كلامه (وأنتم إخواني اليوم في مرحلة مشابهة لتلك المرحلة،طبيعتها دعوية سلمية) لاحظو التركيز على مصطلح السلمية والذي تسعى جاهدة تلك الطائفة المنحرفة أصحاب الوجوه النضرة – كما قال عنها الزهيري- اثباتها لكل قارئ أو سامع وإنزال الزمان على أنه عهدٌ مكي . ولن أطيل هنا .

 

وقال في وردته الثانية : (الوردة الثانية:تغيير المنكر بشكل عام وباليد بشكل خاص مشروط بشروط تعرفونها يا أبطال،وأهمها أن لا يؤدي إزالة المنكر إلى منكر أكبر منه،وتذكروا أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد طاف بالكعبة بعد الصلح مع وجود الأصنام حولها،لا إقرارا لها-حاشاه-ولكن تحينا وترقبا للوقت المناسب.) لا ترى نفسك إلا أمام إمام النوازل وفقيه المنازل فلا تقرأ إلا الخلط العجيب في خلط النصوص والتلبيس على الناس بلباس الخائف على الدعوة والناس ويحك تحاول التدليس عليهم بقولك يا ابطال وانت تلمزهم وتعرض بإنكارهم المنكر فلو شاهدت التقرير الاخباري الذي أعده التلفزيون المغاربي – التلفزيون الرسمي- والحقلة موجودة على اليوتيوب وكانت الحلقة لتشويه صورة السلفية الجهادية في مدينة سيدي بوزيد ومدينة سجنان وتلك المدينتان اللتان سيطر عليهما الإخوة بعد أن كانتا تعجان بقطاع الطرق والمفسدين بالأرض يأخذون من الناس الخاوات ويغتصبون الحرائر ويديرون مواخير الدعارة ويتاجرون بالمخدرات كيف بالإخوة قضوا على تلك المظاهر ونظفوا المدينتين من مواخير الدعارة وطردوا العصابات وعاش الناس بأمان فكانت شاهدات العوام في تلك الحلقة تثني على الإخوة وما فعلوه حتى أن احدهم قال والله لم نشعر بالأمان الا منذ أن ارتحنا من تلك العصابات وقال آخر ولله الحمد لم يُجبرني أحد على اعفاء اللحية ولكنا نعيش اليوم بأمان وارتحنا من بيوت الدعارة والفساد ولو استطلعت بقليل جهد تلك الشهادات وكيف هي بالأساس لتشويه الإخوة وأفعالهم فإذا بها ولله الحمد تنقلب على الساحر ويُفضح في عُقر داره ، ولكنك للأسف لا تعرف شيئا وتهذي وتخرف ولا تعرف فكيف بالله عليك تجلس بعيداً عنهم آلاف الكيلومترات وتُنظَّر عليهم من بعيد في قالب التأصيل وما هو إلا التجهيل ، فأقول لك إلزم بيتك وعليك بِبَهَتَك وبُهْتَكَ .

وقال في وردته الثالثة : لا ترى من خلال وردته إلا الحقد على اللباس الاسلامي ويريد من الناس أن لا تلبس إلا البدلات الفرنجية كما هو حاله ولباسه فقال (الوردة الثالثة:ما تعبدنا الله بزي قُطري محدد،والفقه أن يلبس الإنسان مثل قومه ضمن الضوابط الشرعية،واشار إلى هذه اللفتة الأصولية ابن عثيمين-رحمه الله-في شرحه للورقات،والزي الغريب عن المجتمع يصد وربما ينفر العوام عن الداعية الذي يلبسه،وتشعر الناس أن الداعية من كوكب آخر ويحمل إسلاما آخرا غير الذي سمعوا فيه،وللوسائل حكم بمقاصدها،وما أدي إلى مكروه فهو مكروه،وما أدى إلى حرام فهو حرام،وهكذا.) وأي لباس يا عدو نفسك ذاك اللباس الذي فرضه شين الشياطين على مسلمي تونس طوال الأعوام الغابرة ؟ ويحك ألا تفرح أن ترى الناس انقلبت على ما أدخل الفرنجة من لباس على المسلمين وفرضه اللاعبدين لعشرات الأعوام على المسلمين ؟ أتريد منهم أن يستمروا في تلك المظاهر والله لا أقرأ لك إلا الدهاق في كؤوس من أثير ! فبدلاً من أن يطالعنا البلوي بنصيحة على أهل تونس يحثهم على لباس السنة والاقتداء بلباس محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه يفاجئنا أنه يطلب ممن لبس اللباس الشرعي أن يخلعه ويلبس الغريب المستغرب بحجة أنه لباس قومه ، أقول لك وعلى فرض أن لباس قومه غربي فرنجي وثبت أنه خطأ توارثه الناس بالغصب والإكراه وغير ذلك وعندما جاءت الفرصة تطالب الناس بالاستمرار في الخطأ وتنكر على من أنكر الخطأ وتطالبه بالرجعة الى الخطأ ! ويحك ما أسخفك !

 

وقال في وردته السادسة (الوردة السادسة:
من رايات النبي-صلى الله عليه وسلم-راية العقاب ،وهي راية سوداء،لكن محل رفعها كان الحروب والمعارك،وميدان الدعوة يختلف عن ميدان المعركة،وقد يثير رفعها في النشاطات الدعوية الوحشة عند فئة من العوام،وتظهر من يرفعها بأنه يتبنى إسلاما خاصا !! والصحيح أنكم تدعون إلى الإسلام الذي أراده الله سبحانه وتعالى،ملخص الأمر:أي مظهر قد يخيف العوام فالأوجب تركه،خاصة وأنكم في دولة عانت لعقود من موجات العلمنة الفاسدة التغريبية
) ولو أن البلوي حذر أهل تونس من رفهم علم تونس وحثهم على استبداله براية شرعية لأن علم تونس منذ أول يوم وُضِعَ فيه كان من قبل مجرم سابق وأقره الدستور التونسي بعد تغيير في حجم الهلال ووافق عليه 1959 وأصبح علماً رسمياً للبلاد يحدد قوميتها ويشجع على مبدأ الفصل من جسد الإسلام لقلنا بارك الله في الرجل فأنعم به وأكرم إنّ الرجل يتطلع إلى أبعد من مرامي أهدافنا وأبصارنا إلا أن الرجل اغتاظ وامتعض من راية النبي صلى الله عليه وسلم لمّا رآها مرتفعةً خفاقة وأنكر على الناس رفعها لئلا تثار فئة من العوام ، فلو أنك يا عدو نفسك شاهدت الاصدار الأخير لمؤسسة الفرقان – المؤسسة الإعلامية لدولة العراق الإسلامية – صليل الصوارم والذي أُبشرك نشرته المؤسسة في اليوم الذي أصدرت به ووردك الشائكة وصدقني ما هي بورود إنما خناجر مسمومة ودققت فيه النظر ورأيت كيف بالإخوة في الإصدار ينشرون مقطعاً من تونس لطائفة من الناس تحمل على أكتافها راية العقاب وهم بذلك فرحون مبتهجون لأنهم رأوا راية النبي صلى الله عليه وسلم ترفرف خفاقة في دولة كان لا يسمح للشاب فيها الذهاب الى المسجد ولا للمرأة بتغطية رأسها ، فأتعجب وأنا حائراً بمشاهدتي الفرق من حكمك على تلك الراية بأن الميدان ليس لها والأوجب ترك رفعها وبين الإخوة في دولة العراق الإسلامية ، فأقول لك ختاما لو لزمت الصمت كان خيراً لك لكن المرة نقول لك سنلقمك حجراً يُخرسك للأبد ولن نبالي بك يا رهين السلميين والحاقد على الموحدين .

في الختام لا بد لكل مسلم أن يعرف أن الرجل في ميزان الرجال مجروح العقيدة متفيقه بلا مبادئ يكره التيار وأهله ويحاول جرجرة التيار لأجندة لا يُعلم من خلفها عداك عن كِبْرٍ نخر رأسه فأُعجب في غِمْطِه . وكان من المفاجآت وهي ليست لي بمفاجئة رد (ابوجندل الشامي ) على تلك المشاركة فكتب (

أبو جندل الشامي

أنصاري مجتهد

 

 

المشاركات: 554

دعاء: 1

تم الدعاء له 113 مرة في 78 مشاركة

ورود فواحة من الدكتور أيمن البلوي
حفظه الله و رحم أخاه

) وأنا كما قلت لا استغرب هذا الرد ولكنا نقول له لم نرَ إلا روائح نتنة خرجت تلوث الدعوة والمنهج في لباس النصيحة وكلها لمز وغمز في المنهج وأهله ، ولكنّ ابا جندل وعلى الرغم من أن مشاركاته فاقت الخمسمائة إلا أنه دائماً وأبداً يُطبل لدعاة السلمية ويبجلهم وهو واحد من اثنين إما أنه مدفوع مأجور أو مخلص غبي لا يعي ما يقرأ وأنا لا أحكم عليه من مشاركة واحدة فأنا له بمتابع فمن أراد أن يراجع الرجل فاليرجع إلى أرشيفه في الأنصار أو الشموخ ويقرأ غسيله قبل أن يُنشر .

 

ملاحظات :

–   لا زلت أستقبل الملاحظات على بريدي أو من أراد مراسلتي فهذا بريدي الاليكتروني (mared@hmamail.com)

–          روابط السلسلة

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-1-|أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الأردن برعاية ابنائها

–          http://wp.me/p2hUtu-4

– النكرة يُنكر مناكير الطحاوي الجديدة ويثبت ما قيد

http://wp.me/p2hUtu-8

-سلسلة أنكى وأحقر وأخس-2-|ابو سياف المعاني اذ يتقوقع بين الكذب والمزايدة فيترنح على فراش التعويض

–          http://wp.me/p2hUtu-e

–  لسلة أنكى وأحقر وأخس -3-| حوادثٌ عِجاب تَحارُ لها الألبابُ بقتل المنهجِ على أيدي الصحاب|جرير الحسني|

–          http://wp.me/p2hUtu-m

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-4-| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ يرتاع|بقلم : جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-W

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-5-|تحقيق روائع الانخراط بتفنيد صلح الطحاوي واسعيفان بعد التدليس واقرار المفسدين على افسادهم|جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-17

–  سلسلة أنكى وأحقر وأخس-6-| وَمِنَ الشرفِ للدينِ قَتَل|جرير الحسني

–          http://wp.me/p2hUtu-1i

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-7-|فلسفة الانقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب !|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-1G

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-8-|بالمكر والحيل يدوم باطل العمل لكنْ إلى أجل ومن حربه لنْ نَمَلْ|جرير الحسني

‪http://wp.me/s2hUtu-159

–          سلسلة أنكى وأحقر وأخس -9-| قصيدة في المَرْدَلِ المَرْطَلِ بيرق التوحيد المُتَقَمَقِّطِ المُتَغَيِّطِ الأعزل الأرعن|جرير الحسني

–          ‪http://wp.me/p2hUtu-2I

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس -10-|إِنَّكُمْ تُسَمِّنُونَ كَلْبَّاً سَيَأْكُلُكُمْ |جرير الحسني

‪http://wp.me/p2hUtu-3m‬

 

 

 

 

 

    

Advertisements

2 responses to “سلسلة أنكى وأحقر وأخس -10-|إِنَّكُمْ تُسَمِّنُونَ كَلْبَّاً سَيَأْكُلُكُمْ |جرير الحسني

  1. من انت يا جرير واين تسكن فانت مجهول الحال والعلم ولا ياخذ منك شيء حتى تعرفونا بنفسك لانك تهرف بما لا تعرف وانا اقول لك اتق الله واياك وحظوظ النفس
    اخوك عثمان الشمالي – امام مسجد الحسن البصري رقم 0772157978

    • يا عثمان الشمالي بعد أن سببتني وحقرتني ناديتني بأخيك ، شكراً لك

      على كل الأحوال أنا عندي سؤال لك هل تركت مذهب الارجاء الذي أنت عليه ؟ وثانيا بين لنا حقيقة علاقتك بعلي الحلبي لنكون لك من الشاكرين
      وثالثاً ما دخلك أنت بالتيار وأهله ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s