من كتاب سنة الإبتلاء بين الثبات والتراجعات للأخ : محمد السلفي


من كتاب سنة الإبتلاء بين الثبات والتراجعات للأخ : محمد السلفي

_________________

سنة الابتلاء بين الثبات والتراجعات ..

إن الحرب التي نخوضها مع اعداء الله تعالى حرب ضروس لا هوادة يها فقد كشر العدو
عن انيابه وشهر سلاحه في وجوه نا وهو يريد ابادتنا وابادة دعوتنا المباركة لذا فالمطلوب
من الموحد ان يكون في مستوى هذه الحرب الشنعاء وذلك بالثبات على الحق وعلى المبدا
الصحيح لان الطريق طويل وشاق والثبات مطلوب لمواصلة المسيرة وهو الوسيلة للتمكين
لدين الله تعالى ولاهميته البالغة كان دعاء اهل الايمان في حروبهم مع اهل الكفر ” ربنا افرغ
علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ” ولأهميته أيضا انزل الله الغيث في
غزوة بدر الكبرى غزوة الفرقان قال تعالى ” اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من
السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام “
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه لامته قوله ” اللهم يا مقلب القلوب ثبت
قلبي على دينك ” بدون ثبات يقع الزيغ والانتكاسة والعياذ بالله ويقول صلى الله عليه وسلم في
معنى الحديث ” ان عظم الجزاء من عظم البلاء ” او كما قال صلى الله عليه وسلم الجزاء
يكون على قدر البلاء وطبعا الجزاء بعد الثبات والحرب مع اعداء الله من اعظم الابتلاءات
لذا يجب الصبر لينصرنا المولى جل في علاه ويمكن لنا في الارض لاقامة الصلاة وايتاء
الزكاة والامر المعروف والنهي عن المنكر وننال الجنة باذن الله تعالى مع النبيين والصديقين
والشهداء وحسن اولئك رفيق ا.
واذا ثبت المسلم في محنته ان ثباته هذا شحنة يتقوى بها اخوه المسلم ويتخذها اسوة له
واسوتنا الاولى هو النبي صلى الله عليه وسلم افضل من ثبت بابي وامي هو عليه الصلاة
والسلام فهو المعصوم وقد ثبته الله حيث قا ل” ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا
قليلا “” فانظر الى هذا التثبيت الالهي ولو في ان يركن الى الكفار شيئا قليلا وهكذا يجدر
بالمسلم ان يكون متميزا عزيزا كيف لا وقد حذرنا صلى الله عليه وسلم من ان نكون امعة بل
نحن شامخين بعقيدتنا وديننا وتوحيدنا وهذا من نعم الله علينا فله الحمد اولا واخرا .
ولقد راينا في عصرنا هذا نماذج من ثبات اخوة التوحيد في وجه اهل الكفر والطغيان والردة
والعمالة والنذالة كاخواننا الموحدين في السجون المغربية الطاغوتية فقد قرانا رسالتهم
الاخيرة التي حصلنا على نسخة منها فوالله لقد ازد اد ايماننا والحمد لله تعالى وارتفعت
معنوياتنا بهذه المواق ف النبيلة التي سيسجلها التاريخ بماء من ذهب وما اجمل ما ختموا به
رسالتهم وما اروعه من كلام حيث جاء فيها ” وان شاء الله لن يؤتى اهل التوحيد من قبلنا “
الله اكبر الله اكبر الله اكبر هذه من ثمرات هذا الط ريق اليافعة واقول لاخواني الكرام ” لن
يؤتى اهل التوحيد من قبلنا ان شاء الله تعالى “هذا هو الثبات على الحق ووالله ان مثل هذه
المواقف لتجنن اعداء الله وتنكى فيهم نكاية شديدة حيث ان هذه الكلمات اشد وقعا عليهم من
الصواريخ ا لهدامة نسال الله الثبات و حسن الختام .
وفي المقابل فاننا ناسف ونتالم لحال الكثير من الناس خاصة اهل العلم منهم لما ينصاعوا
لهؤلاء الطواغيت وخرجوا علينا بامور عظام تخدم الطاغوت وتجعلهم في صف الضحية
والمظلومين ثم يخرج البعض على وسائل الاعلام ويكون موضوعه حول التحذير من مسالة
التكفير والخروج على الحاكم والعمليات الاستشهادية المباركة فهذه المسائل الثلاث هي
محور ما يتكلم عليه هؤلاء وهم ينصرون الطاغوت ثم تنشر كتبهم بالمجان وتمهر بوضع
لقب ” تاليف الشيخ …. والعلامة .. .صاحب الفضيلة … ” وما إلى ذلك من الالقاب بعد ان
كان راسا من رؤوس الفتنة واحد مشايخ ا لخوارج وما الى ذلك من الالقاب الشنيعة التي نحن
والله الذي لا اله الا هو منها براء براء براء ولله الحمد .
وهذا ما يسميه اعلام الطاغوت والرويبضة ب” المراجعات الفكرية ” وطبعا وللإنصاف
وحمل العصا من الوسط يجب ان ننبه الى نقطة مهمة جدا وهي ان نحسن الظن بهؤلاء
الم شايخ لانه كما هو معلوم وكما روي عن عمر رضي الله عنه ان السجن من الاكراه وقد
رخص الله تعالى للمكره ما لم يرخص لغيره قال تعالى ” من كفر بالله من بعد ايمانه الا من
اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرح بالكفر صدرا عليهم غضب من الله ولهم عذاب
عظيم ذلك بانهم ا ستحبوا الحياة الدنيا على الاخرة وان الله لا يهدي القوم الكافرين “
۱۰۷ )وهؤلاء المشايخ قد تعرضوا بلا شك ولا ريب لانواع وصنوف من (
سورةالنح ل ۱۰٦
التعذيب مما لا يقدر للعقل ان يتصوره والله المستعان فانه يحدث في السجون ما يندى له
الجبين .
وللاكراه انواع ثلاثة وهي الالجاء والتهديد والاستضعاف فالالجاء هو انعدام الرضا
والاختيار وانتفاء الارادة والقصد كما حدث لعمار بن ياسر رضي الله عنه وهو تحت وط أ ة
التعذيب الشديد واما التهديد هو انعدام الرضا مع عدم انعدام الاختيار وهنا للمكره ان يختار
ا خف الضررين كما حدث لشعيب عليه السلا م حين خيره قومه بين ان يخرج او يرجع عن
دينه فاختار الخروج واما الاستضعاف هنا لا يوجد تعذيب ولا تهديد لكن المستضعف يعيش
تحت واقع مفروض عليه كحال امتنا اليوم وحال ال مس تضعفين الذين كانوا في مكة ولم
يهاجروا ان لم تكن لهم حيلة للخروج والدفع فقد ع فا الله عنهم و اما ان كان بالمقدور الخروج
والدفع ولم ي فعلوا فقد توعدهم الله تعالى في الكتاب الكريم وسماهم ظالمي انفسهم .هذا في
الاكراه فيمكن ان يكون خروج هؤلاء واعلانهم ( التراجعات ) اكراها ويكونون قد اخذوا
بالرخصة مع انه يطلب للعالم ان ياخذ بالعزيمة وهذا مستحسن لكن قدر الله وما شاء فعل
. قلت يمكن قد اخذوا بالرخصة شريطة ان لا يتوسعوا في الامر الذي اكرهوا عليه ولا يسمى
الاكراه اكراها الا اذا تحققت اربعة شروط ذكرها ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح ( ج ۱۲
۳۱۲ ) قال رحمه الله ص
۳۱۱
” شروط الاكراه اربعة
ان يكون فاعله قادرا على ا يقاع ما يهدد به والمامور عاجزا عن الدفع ولو بالفرا ر.
ان يغلب على ظنه اذا امتنع اوقع به ذل ك.
ان يكون ما هدد به فوريا فلو قال .. ان لم تفعل كذا ضربتك غدا لا يعد مكرها ويستثنى ما
اذا ذكر زمنا قريبا جدا او جرت العادة بانه لا يخلف.
ان لا يظهر من المامور ما يد ل على اختيار ه.
ولا فرق بين الإكراه على القول والفعل عند الجمهور ويستثنى من الفعل ما هو محرم على
التابيد كقتل النفس بغير حق “.
لذا يخرج من اعذارنا هذا من توسع ي الطعن في المجاهدين والمنهج الحق وجعل ذلك ديدنه
وصار عونا من اعوان الطاغوت وانسلخ من الايات والعلم انسلاخا كليا كما حال الكثير
الكثير ولا عجب ان امثل كسلمان بن فهد العودة وغيره وعميل ال سلول المحقق عائض
القرني وغيره كثير هؤلاء هم ا حف اد بلعام بن باعوراء بحق ولا كرامة فض الله افواههم وقبح
وجوهه م.
هذا في الاكراه واما التقية فهي كما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انها
” التقاة التكلم باللسان وقلبه مطمئن بالايمان ” وقال الامام ابو العالية ” التقية باللسان وليس
بالعمل “واعجبني تعريف الإمام ابن حجر رحمه الله للتقية حيث قال ما مفاده انها الحذر من
اظهار ما نفسك من معتقد وغيره للغير خوفا من القتل .
قال تعالى “لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يعل ذلك فليس من الله
( في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير ” ( سورة ال عمران ۲۸
قال ابن العربي الفقيه المالكي الاندلسي رحمه الله في احكام القران ( ج ۱ ص ۲۹۷ ) ” الاية
الرابعة قوله تعالى ” الا ان تتقوا منهم تقاة ” ( الاية ۲۸ ) فيه قولان
احدهما الا ان تخافوا منهم فان خفتم منهم فساعدوهم ووالوهم وقولوا ما يصرف عنكم من
شرهم واذاهم بظاهر منكم لا باعتقاد يبين ذلك قوله تعالى “الا من اكره وقله مطمئن
بالايمان …. ” وذكر رحمه الله القول الثاني لكنه ليس قويا في معنى الاية .وقال الطبري
رحمه الله في تفسيره ( ج ۳ ص ۲۲۸ ) ” الا ان تتقوا منهم تقاة ” ( ال عمران ۲۸ ) اي الا ان
تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على انفسكم فتظهروا لهم الولاية بالسنتكم وتضمروا العداوة
ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر ولا تعينوهم على مسلم بفعل “وهنا أود أن أقف على
قوله ” ولا تعينوهم على مسلم بفعل ” حيث رأينا الكثير ممن اصبحوا اعوانا للطاغوت واعينا
حارسة له ولا اتكلم عمن رضعوا من أ لبان المرتدين وت ربوا على أيديهم فقد سمعنا تجويزهم
بل نصوا على وجوب التبليغ عن الاخوة المجاهدين ولاغرابة هذا من الام ر بالمعروف
والنهي عن المنكر زعموا قبحهم الله بل الغريب فيمن كان يوما يحمل هذا النور ثم تخلى
عنه واثبت بكل جدارة نصرته للطاغوت ومحاربته لاهل التوحيد والايمان ولا يخى علينا
حال المنتكس حسان حطاب الذي اصبح ذنبا من اذناب الطاغوت بعدما كان اميرا للجهاد في
ا لجزائر فسبحان الله مقلب القلوب اللهم ثبت قلوبنا على الدين والحق الى ان نلقاك يا رب
العالمين .

اما بقية المشايخ الذين سقطوا وزلوا لكنهم لم يؤذوا الموحدين ولم يهاجموهم ولم يحاربوهم
فهؤلاء حقهم عندنا محفوظ وهم على الراس والعين و نحبهم ونواليهم ونحسن الظن بهم
ون لتمس الاعذار لهم ولا نبخسهم حقهم كحال الكثير من الاخوة غفر الله لنا ولهم قد استغنوا
عن الكثير من كتب بعض المشايخ وهذا من الجهل لان فيه طعن في اعراض العلماء والدعاة
وانتقاص من حقهم وهذا ليس من العدل بل نقول للمسيء اسات وللمحسن احسنت لذا ليتق الله
هؤلاء ا لاخوة في المشايخ والله المستعا ن.

هل يتأثر المنهج بتراجع الأشخاص

وهذا الفصل اكتبه خصيصا للإخوة المبتدئين وأنبههم إلى أمر مهم جدا وهم أن الثوابت لا
تعرف التغير الثابت يبقى ثابتا لان له أصل راسخ قال تعالى ” الم تر كيف ضرب الله مثلا
كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها
ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ” (سورة ابراهيم ۲٥ ۲٤ ) وقال ايض ا” انا نحن
نزلنا الذكر وانا له لحافظو ن” فالثابت يبقى ثابتا محفوظا باذن الله تعالى ونحن كما يجب ان
يعلم وقد نبهت الى هذا اننا نحمل منهجا و دينا وعقيدة لا نساوم عليها ولا نقبل ذلك ابدا
ومطلقا ولسنا دعاة الى حزب معين او فكرة او نظرية او ما شابه ذلك كما يزعم البعض من
هواة الكلام والتجريح وهذا الدين هو دين الانبياء والرسل قال تعالى ” ولقد بعثنا في كل امة
ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ” وهذا الدين الذي ندعوا اليه هو المنصور باذن الله تعالى
قال سبحانه ” يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ” وقد مر في
التاريخ الكثير من الامثال فهاهي الحروب الصليبية التي استغرقت قرنين من الزمن وحروب
التتار وغيرهما من الحروب الطاحنة وقبلها حرو ب الردة في عهد الصديق رضي الله عنه
وارضاه التي هي من اشد الحروب على الاسلام كيف لا وقد اجتمع المرتدين من العرب
على حرب المسلمين علما ان الدولة الاسلامية لم تكن قوية بل كانت لازالت حديثة النشأة لكن
باذن الله سبحانه النصر كان للاسلام دين التوحيد ودين الله ب قي محفوظا مصونا وهاهو اليوم
بحمد الله محفوظ قائم رغم تساقط الرجال وتهافتهم وقد سبق وان ذكرت ان مثل هذه
التراجعات والانتكاسات ما هي الا تمحيص من الله سبحانه ليميز الخبيث من الطيب لان هذا
الدين طاهر لا يمكن ان تحمله أيد خبيثة عميلة لا ترقب في اهله الا ولا ذ م ة.
واقول للاخوة الكرام خاصة المبتدئين منهم ان هذا هو طريق الحق وطريق الجنة بعون الله
فلا يغرنكم الاشخاص بل كونوا عبادا لله تعالى لا عبادا للمشايخ واجعلوا الكتاب والسنة
أمامكم وقائدكم ونبراسكم تستنيرون بهما في الطريق الشاق ولا تلتفتوا الى نعيق الناعقين
وبا لمناسبة فمن المضحك المبكي ان احد العملاء لآل سلول الطواغيت كتب مقالا لا اذكر
عنوانه لكن فيه ان الفكر الجهادي المتطرف يضرب في الصميم بتراجع مشايخه وكان يقصد
الشيخ الفاضل علي بن خضير الخضير فك الله اسره وقد كتبت المقالات الكثيرة لتقول لنا
مؤسسة المأسدة الإعلامية ( قسم الكتب والأبحاث ) تقدم : سنة الإبتلاء بين الثبات والتراجعات
بانكم ضلال وهاهم م شايخكم تراجعوا وعادوا لكن نقول لهذا الاحمق ولا استحيي ان اسميه
باسمه وهو المدعو عائض القرني فض الله فاه ان دين الله قائم والحمد لله واسمع الى قوله
تعالى ” إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ” وقال “وان جندنا
لهم الغالبون ” ودولة الخلافة قادمة باذن الله تعالى لذا فانعق او لا تنعق فمثلك كمثل الكلب ان
تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث واعلم ان كلامك عندنا كالريح ولست بشيء الا انك ذنب من
أذناب الطاغوت . فأنت تقول ان المنهج الجهادي ضرب في الصميم بتراجع الشيخ علي
الخضير فك الله أسره من سجون آ ل سلول فهل تعطل الجهاد وتوقفت الكتابات والتصانيف
والردود فالحمد لله كل يوم نسمع عن عملية مباركة او غزوة والنصر فيها حليف اهل التوحيد
فعن أي صميم تتحدث يا هذا .
واعلم انه كلما مات او سقط رجل من حماة هذا الدين فان الله تعالى يخرج لنا من يحمل الراية
شامخا لا يخاف في الله لومة لائم وهذا من فضل الله ورحمته ومنه علينا فله الحمد اولا
واخرا .
هذا ونسال الله تعالى الثبات وحسن الختام .اللهم انا نسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى
ان تنصر هذا الدين اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان في افغانستان والعراق
وفلسطين و الشيشان والجزائر والفلبين وغيرها .
اللهم فك اسر الموحدين اللهم فك اسرهم وارجعهم الينا سالمين غانمين برحمتك يا ارحم
الراحمين .
والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصبحه وسلم تسليما كثيرا .
وكتب الفقير الى رحمة الله تعالى
محمد السلفي
ليلة الجمعة ۱ محر م ۱ ٤۳۱ من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
. الموافق ل ۱۸ ديسمبر ۲

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s