هل خُدِعت الشعوب الإسلامية بشعارات السلمية والصدور العارية ..! للعزيز بالله من مندى الانصار


هذا موضوع نشره الأخ العزيز بالله قبل حاولي عام على شبكة أنصار المجاهدين وأُعيد نشره لتعم الفائدة لأن المقال له أهمية بالغة فنرجو قراءته بارك الله فيكم .

28-10-2011
العزيز بالله
أنصاري مجتهد
المشاركات: 296
دعاء: 90
تم الدعاء له 30 مرة في 24 مشاركة
________________________________________________________________________________

هل خُدِعت الشعوب الإسلامية بشعارات السلمية والصدور العارية ..!

بسم الله الرحمن الرحيم
هل خُدِعت الشعوب الإسلامية ب
شعارات السلمية والصدور العارية ..!
يقول المولى القدير : { وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا } (75) سورة النساء ..
ما هي حقيقة تلك الشعارات التي ترددها الشعوب الإسلامية ؟ ومن خلفها ؟
هذا تساؤل أطرحه لكي نتعرف على المدى الثقافي والمنهج الضال الذي وصلت إليه الأمة الإسلامية في مواجهتهم لمثل هذه الأنظمة العربية الكافرة وتمرير خدعة ( المسيرة سلمية والصدور عارية ) ، فقد لاحظنا في هذه المسيرات طيلة الشهور الماضية مع مختلف الأنظمة العربية الكافرة فوجدنا أن المستفيد الأول والأخير من هذه المسيرات ما يلي :
1- النظام الحاكم وذلك بإطالة فترة حكمه الذي يتيح له القمع والقتل والترهيب ولربما يمكنّه ذلك من احتواء الأزمة أو تصريف أموره خارج البلاد فيما لو أطيح بنظامه لاحقاً ، وهذا يعني مزيد من الضحايا المدنيين كما نشاهده على أرض الواقع حتى أنه طال النساء مهيضات الجناح والأطفال الرضع
2- إستغلال المعارضة والقوى السياسية الأخرى للقوى الشعبية الإسلامية للضغط على النظام أمام الرأي العام ، بمعنى اللجوء إلى الإستعانة بالأمم المتحدة الكافرة بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لإزاحة النظام الكافر مثلهم ، كالمستغيث من الرمضاء بالنار ، وأثناء الجدل والنقاش الذي يدور بين المعارضة والقوى السياسية الأخرى مع الرأي العام ( الأمم المتحدة ) لإستجداء الأخرى في إنقاذ الشعب ، يذهب المئات بل الآلاف من المدنيين ضحايا لإجرام النظام إنتظاراً للحلول السياسية السقيمة الخيانية لأمة الإسلام
إستعراضاً لهذا الواقع المخزي المآساوي نجد أنه يصب في مصلحة السياسة الغربية الإستعمارية للمنطقة أصلاً ، فالمطالبة بإزاحة النظام ليس أمراً ميسراً وسهلاً إلى درجة أن تطالب به الشعوب سلمياً ، فمن يكون هذا النظام الذي يقبل بالتنحي عن الحكم لمجرد أن يًطلب منه ذلك سلمياً ، فلو نظرنا إلى التاريخ لما وجدنا مثل هذه الأمثلة السلمية المزعومة إلا حالة أو حالتين على مر التاريخ البشري ، ولا يوجد حتى في الأنظمة الغربية المدعية الديمقراطية ، فالتغير يتم على الواجهة التي يختفي خلفها المتحكمين وليس على أولئك الحاكمين
هنا نجد أن شعارات السلمية والصدور العارية ما هي إلا خطوة من خطوات إحتواء القوى الشعبية الثائرة بحيث يسهل توجيهها كيفما تشاء السياسات المؤثرة في هذا النظام أو ذاك ، ويتم من خلاله إلقاء الطعم الذي تتقبله الشعوب بعد عناء مرير ومواجهة دموية من طرف واحد وعلى حساب دماء الشعوب الثائرة وفي النهاية يتم تطبيق ما تراه السياسة الغربية وبثوب عربي أو إسلامي مقبول لدى الغرب الصليبي كما حدث بالضبط أوائل القرن العشرين الميلادي ، بمعنى ولادة دين ضال جديد غير الذي تم تمريره خلال المئة عام الماضية
ومن جهة أخرى نجد أن الشعوب بين خيارين إما مواصلة الثورة بهذه الشعارات السلمية الخادعة التي لا تخدم إلا الأمم المتحدة وعلى حساب دماء الشعوب وسلامتهم أو إنتظار ما تتوصل إليه السياسات الإقليمية لإحتواء الأزمة الشعبية لهذا النظام عن طريق التفاهم مع القوى الإستعمارية ( الأمم المتحدة الكافرة )
أقول ، وإن وصلوا إلى مفاهمات فلن يكون إلا بإستخدام الآلة العسكرية الغربية التي ستضرب الجميع ، إذ أن النظام لن يقبل بسهولة التنحي حينما تبنى منهج ردع الثائرين بالقوة وسيواجه الثورة والمواجهة العسكرية الخارجية حتى الرمق الأخير وعلى حساب الشعب البائس الملتحف خلف عباءة السلمية والصدور العارية ، وكذلك فالشعوب التي إستعانة بالقوى الخارجية لإنقاذها لن تستطيع بعد التحرر أن تطبق ما ترغب به وقامت من أجله ثورتهم وقدموا دمائهم وأرواحهم فداء لها ، إذ أنهم سيكونون تحت رعاية وهيمنة تلك القوى التي حررتهم

* فأي ثورة هذه التي نهايتها أعود فيها أدراجي إلى أوائل القرن العشرين بوجه أخر وصورة أخرى ودين أخر..!

فهل خُدِعت الشعوب الإسلامية حينما تحركت حسب التصور الغربي ؟
وهل ستطبق الشعوب الإسلامية ما ترغب به دينياً ودنيوياً حينما تستعين بالقوى الخارجية الكافرة ؟
وأين قول الله عز وجل :
{ وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا } (75) سورة النساء..
إذن ما هي حقيقة تلك الشعارات التي ترددها الشعوب الإسلامية ؟ ومن خلفها ؟
****
الأعضاء الذين قاموا بالدعاء لـ العزيز بالله على المشاركة المفيدة:
#2
28-10-2011
أنصـارية
المشاركات: 214
دعاء: 81
تم الدعاء له 42 مرة في 33 مشاركة
سَتبقَى مَخدُوعَة طَآلمَآ هِي مُعآدِية للمُجآهِدينْ وَ مُتبِعَة لِعُلمآءْ آلسَلآطِينْ
الأعضاء الذين قاموا بالدعاء لـ أجـنـاديـن على المشاركة المفيدة:
#3
28-10-2011
أنصاري
المشاركات: 153
دعاء: 63
تم الدعاء له 20 مرة في 19 مشاركة
لا تعليق
جزاك الله خير
اللهم انصرالمجاهدين
الأعضاء الذين قاموا بالدعاء لـ اليقين2 على المشاركة المفيدة:
#4
01-11-2011
أنصاري مجتهد
المشاركات: 296
دعاء: 90
تم الدعاء له 30 مرة في 24 مشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجـنـاديـن
سَتبقَى مَخدُوعَة طَآلمَآ هِي مُعآدِية للمُجآهِدينْ وَ مُتبِعَة لِعُلمآءْ آلسَلآطِينْ


حياك الله أخي الكريم


صدقت فمازالت مخدوعة وهي تعلم أنها مخدوعة إذ أن المسلم ليس مطالب بأقوال العلماء قدر ما هو مطالب بإتباع ما يتبغي عليه إتباعه والتي أرشدنا إليه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ( كتاب الله وسنة المصطفى عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم )

ولاحظ أنهم يتبعون أبواق الغرب والشرق ومن طبع الله على قلوبهم من بني جلدتنا الهائمين بثقافة الغرب

مع أن الله عز وجل يقول : ” كتب عليكم الصيام “ وفي نفس الوقت قال جلا جلاله : كتب عليكم القتال وهو كره لكم، فلاحظ أنهم يتبعون كتب عليكم الصيام ولا يتبعون كتب عليكم القتال ، وسأدرج موضوع صدر من مجلة الصمود يدور حول هذه المسألة


جزاك الله خير على مرورك العطر

****


#5
01-11-2011
أنصاري مجتهد
المشاركات: 296
دعاء: 90
تم الدعاء له 30 مرة في 24 مشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليقين2
لا تعليق
جزاك الله خير
اللهم انصرالمجاهدين
حياك الله أخي الكريم

ولدعائك اللهم آمين

****

#6
01-11-2011
أنصاري مجتهد
المشاركات: 296
دعاء: 90
تم الدعاء له 30 مرة في 24 مشاركة
#7
منذ 4 أسابيع
أنصاري مجتهد
المشاركات: 296
دعاء: 90
تم الدعاء له 30 مرة في 24 مشاركة
هنا نجد أن شعارات السلمية والصدور العارية ما هي إلا خطوة من خطوات إحتواء القوى الشعبية الثائرة بحيث يسهل توجيهها كيفما تشاء السياسات المؤثرة في هذا النظام أو ذاك ، ويتم من خلاله إلقاء الطعم الذي تتقبله الشعوب بعد عناء مرير ومواجهة دموية من طرف واحد وعلى حساب دماء الشعوب الثائرة وفي النهاية يتم تطبيق ما تراه السياسة الغربية وبثوب عربي أو إسلامي مقبول لدى الغرب الصليبي كما حدث بالضبط أوائل القرن العشرين الميلادي ، بمعنى ولادة دين ضال جديد غير الذي تم تمريره خلال المئة عام الماضية
ومن جهة أخرى نجد أن الشعوب بين خيارين إما مواصلة الثورة بهذه الشعارات السلمية الخادعة التي لا تخدم إلا الأمم المتحدة وعلى حساب دماء الشعوب وسلامتهم أو إنتظار ما تتوصل إليه السياسات الإقليمية لإحتواء الأزمة الشعبية لهذا النظام عن طريق التفاهم مع القوى الإستعمارية ( الأمم المتحدة الكافرة )
أقول ، وإن وصلوا إلى مفاهمات فلن يكون إلا بإستخدام الآلة العسكرية الغربية التي ستضرب الجميع ، إذ أن النظام لن يقبل بسهولة التنحي حينما تبنى منهج ردع الثائرين بالقوة وسيواجه الثورة والمواجهة العسكرية الخارجية حتى الرمق الأخير وعلى حساب الشعب البائس الملتحف خلف عباءة السلمية والصدور العارية ، وكذلك فالشعوب التي إستعانة بالقوى الخارجية لإنقاذها لن تستطيع بعد التحرر أن تطبق ما ترغب به وقامت من أجله ثورتهم وقدموا دمائهم وأرواحهم فداء لها ، إذ أنهم سيكونون تحت رعاية وهيمنة تلك القوى التي حررتهم .. أليس كذلك ؟

* فأي ثورة هذه التي نهايتها أعود فيها أدراجي إلى أوائل القرن العشرين بوجه أخر وصورة أخرى ودين أخر..!

فهل خُدِعت الشعوب الإسلامية حينما تحركت حسب التصور الغربي ؟
وهل ستطبق الشعوب الإسلامية ما ترغب به دينياً ودنيوياً حينما تستعين بالقوى الخارجية الكافرة ؟

****
#8
منذ 3 أسابيع
أنصاري مجتهد
المشاركات: 296
دعاء: 90
تم الدعاء له 30 مرة في 24 مشاركة
هل الوقائع الجارية على الساحة تؤكد ما سبق ذكره ..


اقتباس:
أقول ، وإن وصلوا إلى مفاهمات فلن يكون إلا بإستخدام الآلة العسكرية الغربية التي ستضرب الجميع ، إذ أن النظام لن يقبل بسهولة التنحي حينما تبنى منهج ردع الثائرين بالقوة وسيواجه الثورة والمواجهة العسكرية الخارجية حتى الرمق الأخير وعلى حساب الشعب البائس الملتحف خلف عباءة السلمية والصدور العارية ، وكذلك فالشعوب التي إستعانة بالقوى الخارجية لإنقاذها لن تستطيع بعد التحرر أن تطبق ما ترغب به وقامت من أجله ثورتهم وقدموا دمائهم وأرواحهم فداء لها ، إذ أنهم سيكونون تحت رعاية وهيمنة تلك القوى التي حررتهم

* فأي ثورة هذه التي نهايتها أعود فيها أدراجي إلى
أوائل القرن العشرين بوجه أخر وصورة أخرى ودين أخر..!

فهل خُدِعت الشعوب الإسلامية
حينما تحركت حسب التصور الغربي ؟

وهل ستطبق الشعوب الإسلامية ما ترغب به دينياً ودنيوياً
حينما تستعين
بالقوى الخارجية الكافرة ؟

****

One response to “هل خُدِعت الشعوب الإسلامية بشعارات السلمية والصدور العارية ..! للعزيز بالله من مندى الانصار

  1. بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ثم اما بعد .فان المتابع لتاريخ مابعد انهيار الخلافة الاسلامية وانتهاء اعداء الامة الاسلاميه من رمز اجتماع المسلمين ومصدر قوتهم واقصد بذلك انهاء الخلافة الاسلامية او ماتبقى منها ان الاعداء بمفكريهم وقادتهم انتقلوا مباشرة الى تقسيم العالم العربي الى دويلات صغيرة ومشيخات هزيله تتبع هي وحكامها الى الشرق او الغرب حسب اصحاب النفوذ وحسب الاتفاقيات والتقسيمات ورافق ذلك مخطط اغراق الشعوب المسلمه في الجهل على الصعيدين الشرعي والعلمي لاخضاعهم ذلا وتتبعيه وفتح ابواب المد التغريبي لتنهل منه الاجيال لتزداد بعدا عن دينها وانسلاخا عن عقيدتها وبالمقابل من اراد ان يبقى متمسكا بما بقي من مظاهر الدين افرزوا له علماء ومشايخ وجماعات اسلاميه ظاهرها الاسلام وباطنها مرض عضال يمزق العقيدة الاسلاميه حتى لايبقى من هذا الدين الا المظاهر واما العقيدة فضلال في ضلال فرضعت الاجيال من اثداء الامهات الخوف والمذله ومن العلماء الجهل والتبعية للحكام ومن الجماعات الاسلامية عبادة المؤسسين والمشايخ والحزبية المقيته ولذلك كله ياسيدي لاتعجب من شعوب هذا حالها حتى اذا استفاقت وارادت نيل حريتها وجهت وفق رغبات ومصالح الساده الذين اوجدوا حكامهم وصنعوا جماعاتهم وعلمائهم وهذه الثورات شاهده وافرازاتها حاضره في تونس النهضه وما ادراك ما النهضه حزب صقلته فرتسا وجهزته اوروبا لمثل هذه اللحظه وصعود مرسي في مصر واول بطولاته ان قدم رؤوس مجاهدي سيناء الى مذبح بني اسرائيل والى اسياده في البيت الابيض والعراق ماذا افرزت ثورة شعبها زبالات القوم جاءوا على ظهر دبابة الصانع الامريكي وليبيا مابعد القذافي والحبل على الجرار ستبقى هذه الشعوب مخدوعه وتقدم التضحيات تلو التضحيات ويقطف الثمرة في نهاية المطاف تلك القوى التي مازالت تهيمن على الجماعات والاحزاب وتجار الفتوى ووعاظ السلاطين وخلاصة الامر هذه قمة مكرهم واعدادهم ولكن لاننسى الجانب المشرق .ويمكرون ويمكر الله فلقد خرج من نفق مكرهم وباذن الله علماء ربانيين عاملين ومجاهدين رفعوا راية التوحيد والجهاد والاعداد لاقامة دولة الخلافة ماضين في جهادهم لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم حتى يمكن الله لطائفته المنصوره باقامة حكم الله في الارض لتعود خلافة راشده على منهاج النبوة هو ولي ذلك والقادر عليه اللهم انصر المجاهدين في سبيلك وفرج بامرك عن العلماء والدعاة من سجون اعداء الملة والدين واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s