سلسلة أنكى وأحقر وأخس-16-|بعد أن نكص القنيبي يطعن بالجهاد وأهله ويُفتي بعصمةِ دمِ العلماني ؟!جرير الحسني


بعد أن نكص القنيبي يطعن بالجهاد وأهله ويُفتي بعصمةِ دمِ العلماني ؟!

سلسلة أنكى وأحقر وأخس-16-|بعد أن نكص القنيبي يطعن بالجهاد وأهله ويُفتي بعصمةِ دمِ العلماني ؟!جرير الحسني
مدونة جرير الحسني

https://thabat111.wordpress.com/
-16-

فإياد القنيبي كرجلٍ ظهر بأنه أكاديمي وصاحب طرحٍ تنظيري انخدع به الكثير وفرح له آخرون على أنه صاحب أطروحاتٍ تتواءمُ والمرحلة المقبلة ، ظنَّه أقوام أنه القياديُّ المميز الذي ان ذهب سقط التيار السلفي الجهادي الى الهاوية ، فإذا بثلةٍ بسيطة أنار الله دربها انتبهت للرجل منذ البداية لكنها آثرت الصمت بالرجل وهي ترجو الله أن يهديه للحق ويُنير بصيرته وينفع به المسلمين ، فإذا بالرجل لا يُريد إلا نكوصاً وانحداراًوجرّ المسلمين معه الى الهاوية وهذا ما دفعنا الى تفقد عواره وفضح مخططاته وكشف أراجيفه ، فقبل فترة كانت هناك دعوة مشتركة من عدة جهات علمانية وغيرها تحت عنوان : ( معاً لإغلاق مخيم الزعتري ) فإذا بالقنيبي يشارك بالوقفة وكانت المفاجئة أن كانت كلمته خلف فيليب مدانات – الصليبي الحاقد – فأحسنا الظن بالرجل وقلنا لعله لا يدري مع تحفظنا أصلاً للخروج مع العلمانيين والاشتراكيين في أي عمل أو الاستعانة بهم في أيِّ أمر ، واذا بالقنيبي بعدها يشارك في اعتصام الدوار الرابع لإجل المطالبة بإطلاق سراح الأسير ، فكانت هناك مفاجئتان:

الأولى : أن اشترط على منظمي الاعتصام أن لا يرفعوا صورةً لأبي مصعب الزرقاوي ولا راية سوداء .

الثانية : أن لا يتحدث أحدٌ بغير مطلب الأسير .

وأقول نسي القنيبي أن يشترط أيضا عليهم أن لا يلبس أحدٌ ثوباً وغترة ولا أقول أفغانياً أو قندهارياً لأن القنيبي يُقلد الفرنجة بلبسه – أي لا يلبس إلا بدلة افرنجية– ومن باب المصلحة مادام الخروج أمام الكاميرات حتى لا يقول الناسُ : هؤلاء متشددون يلبسون لباس السنة ، وكانت المفاجئة أن وافق الطحاوي وابوسياف والحنيطي وغيرهم ممن حضرالاجتماع في منزل ابي محمود على شروط القنيبي ، ويبدو أنّ القنيبي له كاريزما على بعض القيادات – سلمية الضليل – لا يستطيع أحدٌ منهم أن يقاومها أو أن يعترض على أطروحاته وكأنّ التيار يسير كما يرسم القنيبي ويخطط ويطرح ، والخلاصة أن شروط القنيبي نُفِّذت بحذافيرها في ذاك الاعتصام ، والعجيب أن القوم -ممن يدّعون أنهم قيادات- لم يقولوا لِنعرض الأمر على الشرع بدايةً وما المخالفة الشرعية في رفع الراية السوداء ولم يتساءلوا ولو لمجرد السؤال أن البلوي من قبل القنيبي كره الراية السوداء وعابَ على شباب تونس الموحد لرفعهم الراية السوداء ، ثم فوجئنا أن الحدوشي يكره الراية السوداء ويقول أن رفعها وهو يخاطب شباب تونس أنه ليس من المصلحة ، وكان ابو حفص المغربي – عبدالوهاب رفيقي – المتراجع مع الفزازي بل قبله يكره رفع الراية السوداء ويُنقل عن الخطيب الإدريسي في تونس – صاحب الأطروحات ومن ابرزها عدم تكفير برلمانيي النهضة – نفس الكلام ، وبعد هذا أجمع ، ألا يفرض علينا الحال سؤالاً ولو من بابِ الاستغراب ( لماذا اتفق القوم وكيف اتفقوا ولصالح من هذا الاتفاق ؟ ) ! أو حتى مجردَ تساؤل ؟!  وكل الذين يكرهون الراية السوداء ويعادونها من المتراجعين والسائرين في أجنداتٍ تخدم الطواغيت وتثبت أركانهم ؟ ! وما هذا السر العجيب في الاتفاق بين القوم وعلى شتى أمصارهم وبقاعهم وأخاطب بكلامي من له بقيةُ سمعٍ أو بصرٍ ، تفكروا بهذا الكلام وتساءلوا فيما بينكم وبين الله لماذا هؤلاء يكرهون الراية السوداء ؟ بل يعادونها ولا يريدون من احدٍ رفعها ؟ وارجعوا الى الوراء قليلاً أليس أنتم من كان يشاهد اصدارات القاعدة ويفرح بالراية السوداء عِداك عمن كان في صفوف المجاهدين وقاتل تحتها ، وهي عاليةً ترفرف من خلف القادة أو في معسكراتهم وكم تمنى مِن ابناء التيار مَن يُقتل تحتها ؟ وكم سعى المجاهدون في اثبات الراية ورفعها على معاقل الكفر وصروحه ألم يرفعها تنظيم القاعدة ببلاد الحرمين في حقبة الشهيد صالح العوفي – تقبله الله – عام (2005) في عقر القنصلية الأمريكية في جدة يوم أن اقتحمها الإخوة في عملية نوعية بل أنّ أحد الاخوة المُقتحمين للسفارة نال الشهادة من قناصٍ يتربص به وهو يرفعها عالياً بدل العلم الأمريكي على سارية السفارة وفي نهاية المطاف رفعها ولله الحمد – راجع أعداد مجلة صوت الجهاد – ؟ حقيقةً لا أعرف ما هذا التغير العجيب ! إن حرابةَ رايةِ النبي صلى الله عليه وسلم  لهي حرابةٌ للإسلام أجمع وهذا لا شك فيه ومادام لكل قومٍ راية ولكل غادرٍ راية يسير تحتها فالراية السوداء هي رايتنا وهي التي تعبر عن اسلامنا لأن خير البشر صلى الله عليه وسلم سار تحتها ورفعها في حروبه ومعاركه وسيره ومسيره واقامته وترحاله فإنا نرفعها بنبينا مُقتدين وعلى نهجه سائرون ولرايته رافعون ومن نكص عن حملها فإنا له مُحاربون ونقول له سِرْ تحت أي راية جاهلية شِئت فإنا إلى الله نبرأ منك إن سِرتَ تحتها ومن تصريحاتك المشينة ، ولكن المسألة لم تقف عند الراية السوداء بل زاد القنيبي في غِيِّه وتماديه في باطله بأن تحدث في الذين قدموه من أبناء التيار أمام رئاسة الوزراء وقال لهم أنني لست منكم ولا أنتمي لتياركم ! وكانت هذه صفعةً أخرى يلقيها القنيبي على القيادات المزعومة ولم يعترض منهم أحد بل لازال المُقدم فيهم ، وفي نظري قد أكون على بصيرةٍ من أمري في فهم حالة القنيبي الكاره للراية السوداء بأنه ليس من التيار فلذلك هذه الراية لا تمثله ولا يُشرفه التواجد في مكانٍ ترفع فيه وهذا لسان حاله ؟ وأقول للقنيبي ومن وافقه وشاكله في الطرح والكره والعداء : هذا تيارنا وهذه رايتنا وسنرفعها أينما نشاء ووقتما نشاء وبئس قومٌ لم يتشرفوا براية نبيهم صلى الله عليه وسلم .

وبعد ما سبق اذا بالقنيبي يُكشِّر عن أنيابه ويُفصح عن اعتقاده فإذا به يطعن بالجهاد والمجاهدين وليس كل ما سبق هو رصيد القنيبي عندنا إلا انني أوجزت لأصل الى الذي سأتحدث به الان وهو طعن القنيبي بالمجاهدين ولا أعرف منذ متى يفتي قاعد لمجاهد وهذه في العلماء القاعدين لا الذين لم يصلوا إلى أدنى مرتبة علمٍ شرعي أمثال القنيبي حتى يجردوا ألسنتهم وأقلامهم على أهل الثغور .

 فقد جاء في مقاله المنشور على صفحته تحت عنوان (تعليق على استهداف الطالبة الباكستانية مالالا – اياد القنيبي ) الطعن المباشر في طالبان باكستان بعدة أمور وأولها أنه فصل طالبان باكستان عن طالبان افغانستان وحاول أن يأتي بالبراهين على ذلك لينصر رأيه المشين بأن الجماعتين مختلفتين لكلٍ منها أهداف وغايات وليت الأمر وقف عند هذا بل قال عن طالبان افغانستان أن جهادها من انصع الجهاد ولديها مشروع حضاري وأما طالبان باكستان فحسب لمز القنيبي بها يتبين لك أن لديها مشروع رجعي وجهادها أسود . ثم ختمَ هذه النقطة بالطامة بقوله (لكن وسائل الإعلام تريد تشويه هذا الاسم (طالبان) للنيل من طالبان أفغانستان ) بالله أخبرنا ما هي الأفعال المشينة التي تتشوه بها طالبان باكستان وتحاول وسائل الاعلام تشويه طالبان افغانستان بها اذا ذُكرا بلا تفريق . ولكن وحسب فهمي قد يكون الفعل المشين من نظر الدكتور اياد الذي جنته يداها أنها آوت ابا دجانة الخراساني ، وكانت الراعية الرسمية لعمليته في خوست ، وهذا يكفي لرجل كالقنيبي يحمل هذه الأفكار الهدامة أن يطعن بالجماعة ويريد أن يسلخها عن جسد الأمة وأنها تستهدف المدنيين والى غير ذلك من افتراءات يفتري بها على عباد الله المجاهدين الذين يحمون بيضة الاسلام ويقفون في وجه الأعداء ويقطعون خطوط امداده بينما القنيبي يجلس خلف مكتبه الفاره في ضواحي عمان الغربية وتتوسخ يداه في أعراض المجاهدين من خلف الكيبوردات بحجة أنه الخائف على المسلمين .

والقنيبي في هذه المقولة أفصح عن عقيدته الباطنية التي أثبت من خلالها أنه جاهل لا يفقه أصول دينه فقال : (فلنفترض صحة الرواية المنسوبة إلى منفذي الحادث، أن هذه الطالبة كانت تروج للعلمانية، وحتى لو افترضنا أن هذه الطالبة بالغة مكلفة وأنها تقول في كلامها ما يدل على تفضيل العلمانية على الشريعة. هل هذا يبرر استهدافها؟ الجواب: لا.  ) للعلم فقط لم يثبت حتى الآن أن طالبان باكستان تبنت العملية ولم تُعلن عنها ولكن الله شاء وأظهر لنا عقيدة القنيبي الباطنية فلاحظوا هنا أن القنيبي يمنع من استهداف امرأة أو رجل يدعو الى الكفر ولا أعرف ما هي أدلته على هذا الأمر وأين وجد في كتاب الله أن الداعي الى الكفر لا يُقتل أو يعاقب أو …؟ أم هذا دين جديد جاء به القنيبي ومن شاكله ؟ بل إن القنيبي تطاول على دين الله بأن جعل هذا الأمر من السفاسف وقال : (ويتعالى على السفاسف…عليها أن تثبت أنها لا تُستفز ولا تستدرج للصدام مع أبناء مجتمعها المسلم) ولاحظوا كيف أنه جعل مسألة الوقوف في وجه الداعين الى الكفر من السفاسف بل عدّ القنيبي الداعي الى الكفر أنه من ابناء الشعب المسلم ويحك يا قنيبي ما أجهلك . إلا ان القنيبي أيضا تطاول على دين الله بأن أوجد أحكاماً وحدوداً جديدة لم نسمع عنها من قبل كقوله : (أن تترفع الجماعات الجهادية عن المعارك الجانبية مع الأفراد المناوئين لها، وتتفرغ لإقامة دولة الإسلام الرحيمة التي سيصبح في ظلها هؤلاء الأفراد منبوذين لدى الناس ويتلاشون تلقائيا ويضطرون لتعديل مسارهم أو تخبئة طروحاتهم غير المرحب بها بعدما أثبت المجاهدون عمليا زيفها وبطلانها.) ولاحظوا خلط القنيبي بأن جاء بهذا الحكم على سبيل النصيحة ثم أوجد النتيجة أنه سيتلاشى وحده كل من دعا الى غير شرع الله ، ولكن العجب أن القنيبي جعل الداعين الى العلمانية – الى الكفر – هم مناوئين لحركة طالبان وهذا تخرصٌ واضح فإن الداعين الى الكفر هم أعداء الاسلام كله وليسوا اعداء طالبان وحدها والعجب أن القنيبي يجب ان يتعلم احكام دينه فالرجل كأنه لا يعلم أن الداعي الى الكفر له حكم في الاسلام ويعاقب عليه كائناً من كان وقد يضير هذا القنيبي لأنه منفتح على الحركات العلمانية والاشتراكية والنقابية ويجتمع بأمثال مالالا يومياً فكيف تريدون من القنيبي أن يحاكم أصحابه أو أن يبلغهم حكم ربهم ؟ هذا باختصار معتقد القنيبي في الداعين الى الكفر فضحه الله وكشف اعتقاده الباطن .

ولكن القنيبي لم يكتفِ بهذا بل أفصح عن اعتقادٍ آخر له وهو ايمانه بفقه التدرج فهو يدعو اذا ما أُقيمت الدولة الاسلامية عليهم أن لا يقيموا الحدّ أو العقاب على العاصي المرتكب للمعصية ، لكنهم يجب أن يعطوه الفرصة فاذا تاب انتهى أمره وسقط عنه الحد الى غير ذلك من تخرصات لم تأت بدين الله ولكنا نذكر القنيبي بأن هناك معاصي تستوجب العقوبة مع التوبة ومن العقوبات ايضا لا يستلزم توبة بل يستوجب حداً مباشرة وبعضها لا يستوجب الا التوبة فبالله من أين جئت بهذا الإطلاق وهذا التحدرج على ميزان التدرج ؟

وأمراً آخر وأخير أقف به مع القنيبي وقد أكون به قد اكتشفت سرّ العداء العجيب لأبي مصعب الزرقاوي ولماذا القنيبي يكره صورته فمن خلال هذه المقالة بين القنيبي أنه ضد استهداف الشيعة وذكر أنّ له مقالاً سابقاً انتقد فيه استهداف الشيعة وبهذا الأمر يتضح كره القنيبي لأبي مصعب وصورته لأن ابا مصعب – تقبله الله – كان للروافض داحراً ولرؤوسهم مستهدفاً وقد أسس لهم فيلق عمر واثخن فيهم الجراح أيما اثخان فلله درك يا زرقاوي ونقول للقنيبي مُت بحسرتك واحتفظ بغيظك وابق خلف فيليب مدانات فنحن لا نرضى أن نسير في ركاب أهل الصليب إنما نسير في ركاب كاسري الصليب .

وخلاصة مقالة القنيبي أنْ ظهر اعتقاده الباطني الآخر وكشف عن اعتقاده في الرافضة وأنه يستنكر قتالهم ويكره مواجهتهم ويُنكر على من يقاتلهم ويعتبرهم مدنيين ! ولا أعرف أين نجد كلمة مدنيين في كتب أهل الأصول أو كتب أهل الحديث او كتب الفقهاء لا اعتقد أن من علماء المسلمين لا المتقدمين ولا المتأخرين من قسّم الناس الى مدني وغير مدني بل وجدناهم جعلوا الناس على أضربٍ اربعة – باختلاف في اللفظ يسير– : ( مسلم ، كافر ، ذمي ، محارب ) أما كلمة مدني فلم نجدها لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا في كتب ورثة الأنبياء فهلّا أخبرنا القنيبي من أيّ جهةٍ حصل على هذه اللفظة ويحاول بها تزوير دين الله وتلبيسه على عباد الله ، بل حتى يعترض وينتقد الحركات الجهادية التي لا تؤمن بأقاليم وحدود وضعها الإستعمار وتقاتل لتكون كلمة الله هي العليا كطالبان باكستان ،

ولا أعرف هل القنيبي بهذا الطرح الى الاخوان أقرب أم بصحوة سفر وسلمان أسعد لكنه في نهاية المطاف من السلفية الجهادية أبعد .

ولكن القنيبي في نهاية مقاله يعتذر ويبرر صدق نيته في تبيان خطأ طالبان باكستان ونقول له ايضا نحن نأخذ بنصيحتك وتوجيهك ونسير على دربك في الأخذ بحق تبيان الخطأ ونبين خطأك ونُعرِّيه ولا نبالي من تكون فقد عرّينا من هو اكبر منك ووقفنا دون خطأه ولم نجامله ولم تأخذنا به رأفة ولم نفترِ على أحد . وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله رب العالمين .

ملاحظات :

لا زلت أستقبل الملاحظات على بريدي أو من أراد مراسلتي فهذا بريدي الاليكتروني (mared@hmamail.com)

هناك بعض الاخوة قاموا بإنشاء صفحات على تويتر والفيس بوك تنشر ما يُنشر على المدونة جزاهم الله خيرا ووفقهم الله لما يحب ويرضى .

عنوان الصفحة على تويتر

https://twitter.com/thabat2

@thabat2

عنوان المدونة على الفيس بوك

http://goo.gl/R7lTv

 

روابط السلسلة

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-1-|أنكى وأحقر وأخس مؤامرة على السلفية الجهادية في الأردن برعاية ابنائها

http://wp.me/p2hUtu-4

– النكرة يُنكر مناكير الطحاوي الجديدة ويثبت ما قيد

http://wp.me/p2hUtu-8

-سلسلة أنكى وأحقر وأخس-2-|ابو سياف المعاني اذ يتقوقع بين الكذب والمزايدة فيترنح على فراش التعويض

http://wp.me/p2hUtu-e

– لسلة أنكى وأحقر وأخس -3-| حوادثٌ عِجاب تَحارُ لها الألبابُ بقتل المنهجِ على أيدي الصحاب|جرير الحسني|

http://wp.me/p2hUtu-m

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-4-| من أتقن فنّ الضياع كيف له بفنِّ السماع والسقوطَ يرتاع|بقلم : جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-W

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-5-|تحقيق روائع الانخراط بتفنيد صلح الطحاوي واسعيفان بعد التدليس واقرار المفسدين على افسادهم|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-17

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-6-| وَمِنَ الشرفِ للدينِ قَتَل|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-1i

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-7-|فلسفة الانقلاب وأيدلوجية الخطاب بتشارك الغاب !|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-1G

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-8-|بالمكر والحيل يدوم باطل العمل لكنْ إلى أجل ومن حربه لنْ نَمَلْ|جرير الحسني

http://wp.me/s2hUtu-159

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس -9-| قصيدة في المَرْدَلِ المَرْطَلِ بيرق التوحيد المُتَقَمَقِّطِ المُتَغَيِّطِ الأعزل الأرعن|جرير الحسني

– ‪http://wp.me/p2hUtu-2I

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس -10-|إِنَّكُمْ تُسَمِّنُونَ كَلْبَّاً سَيَأْكُلُكُمْ |جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-3m

– الى روح زيد الحوراني | لابن حوران تحية وعليه السلام والفردوس له بمقام|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-3J

-سلسلة أنكى وأحقر وأخس -11-|صلحٌ على المُومِسَاتِ مِنْ أَقرَبِ القُرُباتِ وأَرْوَعِ الانخراطاتِ |جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-4C
-سلسلة أنكى وأحقر وأخس -12-|نَدِمَ البُغاة ولاتَ ساعةَ مَنْدَمٌ|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-5A

سلسلة أنكى وأحقر وأخس -13-| مع الزهيري–شاعر القاعدة-في فن الاعتزال والاختزال |جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-6I

سلسلة أنكى وأحقر وأخس -14-| رشاد شتوي فاراً من سبيل الله |جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-6T

– سلسلة أنكى وأحقر وأخس-15-|سعد الحنيطي يفتخر بصداقة محمد (ابو رمان) ويُكَّفِّر جرير|جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-75

سلسلة أنكى وأحقر وأخس-16-|بعد أن نكص القنيبي يطعن بالجهاد وأهله ويُفتي بعصمةِ دمِ العلماني ؟!جرير الحسني

http://wp.me/p2hUtu-7g

ملحق : نص مقالة القنيبي كما نشرها بلا زيادة أو نقصان .

 تعليق على استهداف الطالبة الباكستانية مالالا – اياد القنيبي

السلام عليكم ورحمة الله، إخوتي الكرام هذه الكلمة تعليق على ما نُسب إلى جنود من طالبان باكستان من إطلاق النار على الطالبة الباكستانية مالالا. فأقول وبالله التوفيق:

أولا: تعمد كثير من وسائل الإعلام إيراد الخبر على النحو التالي: (طالبان تطلق النار على الطفلة مالالا)… (طالبان) هكذا! دون بيان أنها طالبان باكستان التي تختلف تنظيميا عن طالبان أفغانستان، وليست جزءا منها ولا تمثلها. العمل منسوب إلى طالبان باكستان، التي غيرت اسمها منذ أكثر من 3 سنوات إلى مجلس شورى المجاهدين. لكن وسائل الإعلام تريد تشويه هذا الاسم (طالبان) للنيل من طالبان أفغانستان وما ترمز له من مقاومة للمحتل ومشروع لتطبيق الشريعة.

نشأت طالبان أفغانستان، التي تمثل واحدا من أنصع وأنقى النماذج الجهادية المعاصرة، عام 1994 بقيادة الملا محمد عمر، بينما ظهر نشاط طالبان باكستان بوضوح حوالي عام 2007 في باكستان بقيادة بيت الله محسود رحمه الله.

عندما سؤل رئيس اللجنة السياسية في طالبان أفغانستان ملا محمد طيب آغا:
(هناك حركة طالبان باكستان التي تقاتل في مناطق القبائل ضد الجيش ويقول قادتها إنهم على بيعة للملا محمد عمر، فما هي العلاقة بين طالبان في أفغانستان وباكستان وكيف تنظرون إلى ما يقومون به من قتال ضد الجيش الباكستاني؟)
أجاب: (ما يحدث في باكستان أمور تخص باكستان كدولة وحركة طالبان الباكستانية، ولا نريد التعليق عليها من قريب أو بعيد. نحن نخوض جهادنا ضد الاحتلال الأجنبي في أفغانستان وما يحدث في باكستان اسألوا عنه من له علاقة به)
ليس مقصودي هنا الإقرار بعبارات هذا التصريح كلها، بل ولا ندعي أن حركة طالبان أفغانستان خالية من الأخطاء. لديها تصريحات نتحفظ عليها. لكن نحاول هنا وضع الأمور في نصابها ونفي ما يمكن أن ينسب زورا إلى هذه الحركة.

منهج الحركتين،طالبان الأفغانية والأخرى الباكستانية، يتشابه من حيث محاربة حلف الناتو وإرادة تحكيم الشريعة، لكنه يختلف اختلافا بيِّنا فيما يتعلق بالتعامل مع فئات المجتمع المختلفة، حيث أن حركة طالبان أفغانستان لديها مشروع حضاري، ولديها رصيد من تجربة ناجحة في الحكم مهما شوهها أعداؤها واتبعهم الببغاوات. طالبان أفغانستان حريصة كل الحرص على تركيز جهودها في الجهاد ضد المحتل والوقوف في خندق واحد مع أبناء شعبها وتحبيب الشريعة إليهم والرحمة بهم. حركة طالبان أفغانستان هي أحرص نموذج جهادي معاصر على حقن دماء المدنيين وعلى تجلية صورتها النقية امام الرأي العام المحلي والعالمي، وهي أبعد ما تكون عن الانشغال بمعارك جانبية أو استجلاب العداء من غير عدوها المحتل. وهي شامة المشاريع الجهادية في الرحمة والحكمة والتسامح والحرص على هداية البشرية بما في ذلك أعدائها. ولدينا على كل عبارة من هذه العبارات شواهد كثيرة، مثل تعامل الحركة مع الأسرى وانسحابها من المدن خشية على المدنيين واستنكارها للتفجيرات ضد الشيعة في مزار شريف وكابل وتبرؤها من العمليات التي يسقط فيها مدنيون بل حتى تحاشيها للفرق العسكرية المرسلة من دول المسلمين.

الملا محمد عمر حفظه الله في كلماته التي يصدرها في الأعياد عبر السنوات الماضية يوجه تعلميات واضحة لأتباعه:
(قفوا في وجه العدو ثابتين مثل الفولاذ! لكن اتخذوا كامل الاحتياط أمام عامة الناس ومواطنيكم الأبرياء! انصرفوا عن عملية يحصل الضرر فيها لعامة الناس!)  قال أيضا:  )إن العدوّ الماكر يريد أن يقوم بتفجيرات دموية كبيرة باسم العمليات الاستشهادية في أماكن تجمّع الناس كالمراكز الدينية، والمساجد وما شابهها، و ذلك بهدف الإساءة إلى سمعة المجاهدين، فيجب أن يتنبّه المجاهدون إلي هذا المكر، وان تتجنبوا بشدّة العمليات المماثلة لها) انتهى كلامه حفظه الله.
فلا شك أن الحكمة والرحمة التي تتمتع بها هذه الحركة ساعدتا على بقائها ضاربة جذورها عميقة في قلوب شعبها حاظية بتأييده وإمداده لها في حربها أمام 39 دولة من دول العالم لأحد عشرة سنة.

في المقابل، طالبان باكستان…لنا عليها ملاحظات قديمة. فقبل سنتين، بتاريخ (04/09/2010) نشرت في موقعي خبرا بعنوان: (حركة “طالبان باكستان” تتبنى تفجيرا ثانيا ضد الشيعة) وانتقدت هذا العمل وبينت الفرق بين الحركتين.
والخبر لا زال موجودا على موقعي.
إذن إخواني، لا ينبغي الخلط بين الحركتين، ودول الناتو التي تستعد لجرجرة أذيال الخيبة والهزيمة من أفغانستان ستعمد إلى تشويه سمعة طالبان أفغانستان ومحاولة إحداث شرخ بينها وبين شعبها ومنع تعاطف الشعوب الإسلامية معها. دول الناتو والمجتمع الدولي يهمه ألا تظهر صورة مشرقة لأي مشروع جهادي يريد تطبيق الشريعة. ولهذا كله كان التركيز على قضية الطالبة مالالا في الوقت الذي لا يتحرك المجتمع الدولي المنافق لنجدة مئات السوريين شيوخا ونساء وأطفالا الذين يقتلون ويعذبون وتنتهك أعراضهم يوميا في سوريا.

طيب لماذا لم تستنكر طالبان أفغانستان استهداف مالالا؟ معلوم أن الآلة الإعلامية ستوظف أي استنكار كهذا وتفرح به وتزيد عليه وتستنتج منه وجوب التحالف مع الاحتلال والحكومة الباكستانية لاستئصال هذه الجماعات والحركات الجهادية عموما. ومع ذلك نتمنى أن تصدر من طالبان أفغانستان نصيحة معلنة للجهة المسؤولة عن الحادث تطالبها فيها بتصويب منهجها في مثل هذه الحادثة.

ثانيا: بالنسبة لحادث إطلاق النار على الطالبة مالالا سواء صحت نسبته إلى طالبان باكستان أم لا. طبعا موقفنا منه هو الرفض وأننا نرى بعدم مشروعيته. إخواني، ينبغي ألا تنطلي علينا رواية الإعلام السخيفة في أن المسلحين استهدفوا الطالبة لأنها تطالب بحقها في التعليم. والإعلام الذي يدلس ويزور بتعمد استخدام كلمة طالبان ليشمل بها طالبان أفغانستان، سيزور ويدلس في بقية الخبر.
فلنفترض صحة الرواية المنسوبة إلى منفذي الحادث، أن هذه الطالبة كانت تروج للعلمانية، وحتى لو افترضنا أن هذه الطالبة بالغة مكلفة وأنها تقول في كلامها ما يدل على تفضيل العلمانية على الشريعة. هل هذا يبرر استهدافها؟ الجواب: لا.

إخواني، الحركات الجهادية عليها أن تثبت لشعوبها أنها مؤهلة للحكم، جديرة به، قادرة على إقامة دولة الحق والعدل، وعلى أنها صاحبة مشروع حضاري متكامل يسعى إلى استيعاب الناس تحت مظلة الشريعة، ويتعالى على السفاسف…عليها أن تثبت أنها لا تُستفز ولا تستدرج للصدام مع أبناء مجتمعها المسلم، بل تريد إسعاده وقيادته برفق ورحمة إلى خير الدارين. عليها أن تثبت أنها في حال استلامها للحكم فلن تتعجل في إسقاط الأحكام وتنفيذ العقوبات دون محاسبة للفرد وإعطائه فرصة للتوبة والإثبات بالطرق الشرعية أمام الناس أنه استوجب ما يعاقب عليه.
لا يعني هذا بحال من الأحوال تعطيل الحدود أو السماح بالتهجم على الإسلام في ظل الدولة المسلمة، لكنه يعني أن تترفع الجماعات الجهادية عن المعارك الجانبية مع الأفراد المناوئين لها، وتتفرغ لإقامة دولة الإسلام الرحيمة التي سيصبح في ظلها هؤلاء الأفراد منبوذين لدى الناس ويتلاشون تلقائيا ويضطرون لتعديل مسارهم أو تخبئة طروحاتهم غير المرحب بها بعدما أثبت المجاهدون عمليا زيفها وبطلانها.

استهداف مالالا، أيا كان المسؤول عنه، لا يخدم هذه الصورة المشرقة المنشودة، بل يختزل الحركة المسؤولة عنه -في عيون الناس- في صورة ند لطالبة مدرسية! ويلقي بظلاله السلبية على ما كان للحركات الجهادية في باكستان من جهد مشكور في مقاومة الناتو ومحاربة العصابات وقطاع الطرق في مناطق سيطرتها، ويشوش قضية الشريعة التي تنادي بتطبيقها، خاصة وأن نفسيات عامة المسلمين تعودت للأسف على تضخيم وتعميم أخطاء الحركات الجهادية ونسف حسناتها الكثيرة عند وقوع أخطاء منها. هذا كله ينبغي أن يكون في حسبان أية جماعة جهادية قبل أن ينصب تركيزها على إسكات صوتٍ مؤيدٍ للعلمانية أو مطالب بتغريب المرأة لمسلمة…ولنتذكر حديث ((لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)).

أعلم أن كثيرين يتحسسون من أي انتقاد لأية حركة جهادية، لكن إخواني الهدف في النهاية يجب أن يكون نصرة الإسلام وتنقيته مما يشوه صورته، لا نصرةَ الإشخاص والدفاعَ عن أخطائهم. وكما أننا لا نقبل تبرير أخطاء الاحزاب التي تخالفنا في المنهج بأن نيتها طيبة وقصدها نصرةُ الدين، فكذلك لا نقبل هذه المبررات لأخطاء الحركات الجهادية. هذه أخطاء لا تشوش صورة أصحابها فحسب، بل يتخذها المغرضون ذريعة لتشويه صورة كل مشروع جهادي يريد تطبيق الشريعة.

ختاما إخواني نقول: ما سبق جميعا لا يعني أن تنحاز الشعوب المسلمة إلى أعدائها وتواليهم وتعينهم ضد الحركات الجهادية إن وقع منها خطأ. ليس من أراد الخير فأخطأه كمن أراد الشر فأصابه. طالبان باكستان أعلنت منذ تأسيسها أن هدفها محاربةُ المحتل الأجنبي وتطبيقُ الشريعة، وقاومت المحتل الذي انتهك الأعراض وعذب وأزهق الأنفس، وتعرض أفرادها وعوائلهم في سبيل ذلك لمعاناة طويلة لم ننصرهم خلالها لا ماديا ولا معنويا، بل وربما كثير منا نسي الدعاء لهم. إن أخطأوا قلنا هذا خطأ ولم نبرره. لكن لا يُقبل أبدا أن نسوي بينهم وبين من أعلنها منذ اللحظة الأولى حربا صليبية، ومن قتل ويقتل الآلاف في إقليم وزيرستان ووادي سوات بباكستان بالطائرات دون طيار.
ثم إن كان الإعلام العالمي حريصا على حقوق المرأة الباكستانية فلماذا يهمل مأساة الدكتورة الباكستانية عافية صديقي التي تركتها الحكومة الباكستانية لأمريكا تختطفها ثم تعرضها للتعذيب والاغتصاب في سجن باغرام وهي الآن معتقلة في أمريكا؟ فلم تملك الحكومة الباكستانية إلا أن تعرب عن صدمتها تجاه قضية الدكتورة عافية!

نسأل الله أن يفرج كربها وأن يهدي العاملين للإسلام إلى ما يحب ويرضى وأن ينصرهم على أعداء الدين ويكف عنهم بأس الكفار والمنافقين، وأن يفرج كرب أمة الإسلام جمعاء.
والسلام عليكم ورحمة الله

Advertisements

8 responses to “سلسلة أنكى وأحقر وأخس-16-|بعد أن نكص القنيبي يطعن بالجهاد وأهله ويُفتي بعصمةِ دمِ العلماني ؟!جرير الحسني

  1. بسم الله والحمد لله والصلاة وسلام على محمدبن عبد الله واله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
    وبعد
    كم اتمنى على الله الاماني ان اضع يدي على جراحات المسلمين وئلامهم العميقه والدقيقه ويكون النصح لله ورسوله الى امراء المسلمين وعامتهم واني والله من عامتهم وا اميتهم
    واني مع من ياخذ بالعزيمه والتحدي والصمود والثبات على الامر ورفع رايه الخلود والعز والمجد والايباء بصدق
    امام سلطان جائر لحظه او ثانيه اودقيقه او ساعه او يوم او اسبوع او شهر او سنه او سنين او الى يوم الدين
    ويلقى الله على ذللك فهو عند الله عظيم وعند المؤمنين الموحدين وهذا ثابت بالكتاب والسنه المطهره
    ولكن المشكله في تأويلات والتحويلات و البدعيات والخزعبلات والتهويلات و الاستدلالآت الهوائيه العشوائيه الوهميه لا لا مش هيه واخر لا لا لا هيه هيه ميه بي الاميه وفي الاخر بتطلع حيه ميه بي الاميه
    باختصار حاطبي ليل او سارو على ظل الظليل و نور الله واضح بي الضحى والليل
    لعل القنيبي ومن معه يتعللون بصلح الحديبه وقصه الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي رضى الله عنه وسهيل ابن عمر
    الذي اسلم في فتح مكه لاحقا رضي الله عنه
    وعن ابوسلمه وجرير والقنيبي ومن رودى الى جادة الصواب
    ولم يفتح على المسلمين الف باب وباب الا باب الجد والصواب
    والله الموفق الى كل باب ومسبب الاسباب الهم سددنا الى حسن الجواب وان شاء الله يتبع
    سلامي الى كل من غسل واغتسل من رجس الطاغوت وعوانه الكادبين والمكدبين الى يوم القيامه

    اخوكم ابوسلمه المروح

  2. مشكلة دعوة التوحيد في الاردن في حاملي ماركة(دكتور)
    ماركة تجارية!!
    ……………………………………………………………………………………………………………………….

    في تسجيل أرسله إلى صحيفة بي بي سي الأردية نفى حكيم الله محسود مسؤولية طالبان عن إستهداف ملالة و شن هجوما قويا على الإعلام المنافق الذي يضخم التهم ضد المجاهدين .
    http://www.bbc.co.uk/urdu/pakistan/2…ement_as.shtml

    • أخ موسى وكأنا بالرجل لا يريد من طالبان باكستان الا تصيد الأخطاء ولا يبالي اكانت صحيحة أم خاطئة والواجب عليه الآن أن يعتذر لطابان على الملأ ويطلب منها أن تُسامحه .

  3. شبكة انصار المجاهدين تستنصر كما عودتنا للقنيبي ونحن نطالب الادارة بأعادة تسمية الشبكة بأنصار المرجفين

    وهذه مشاركة تم حذفها وهذا رابطها:www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=73659

    وهذا موضوع المشاركة:

    صفعة قوية للقنيبي والاعلام العميل…حكيم الله محسود ينفي مسؤولية طالبان عن إستهداف ملالة

    ——————————————————————————–

    في تسجيل أرسله إلى صحيفة بي بي سي الأردية نفى حكيم الله محسود مسؤولية طالبان عن إستهداف ملالة و شن هجوما قويا على الإعلام المنافق الذي يضخم التهم ضد المجاهدين .

    http://www.bbc.co.uk/urdu/pakistan/2012/10/121027_mehsud_statement_as.shtml

    ان الله يدافع عن الذين آمنوا

    وعجبا لك يا قنيبي كيف هاجمت الطالبان وأخذت برواية

    الاعلام العميل ولم تثبت من الامر

    فمثلك لا يصلح بأن يكون داعية

    كونا على ان يكون في صف المجاهدين

    فقد سقطت من اول اختبار؟

  4. صدقا صدقا …###################### .. يعني سبحان الله لم أجد في کلامه طعنا وشتما وتطاولا و قلة أدب .. والرجل لم نجد منه إلا خيرا .. والآن ربما (أقول ربما) أخطأ خطئا لا يکاد يذکر وتريدون تضخيم الهفوة وتلطيخ سمعته؟؟!!.. وها أنتم تريدون تشويه صورة الدکتور أياد الذي إستفدنا منه بفضل الله الكثير وننتظر منه الكثير …

  5. هذا من “الظن” الذي نهانا الله تعالى عن اتباعه …

    ربما يصدقك القول ان القنيني طلب عدم رفع الراية … وهذا رأي لا هو بواجب ولا هو حرام .. انما هو الراي والمشورة .. لكن ما بنيته انت من انه “يكره الراية” فهذا هو الظن … والظن “أكذب” الحديث …

    فهل لديكم “علم” بأن الدكتور اياد “يكره الراية” ؟!

    إن يتبعون الا الظن وان هم الا “يخرصون” ؟!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s