بيان هام للغاية [ تنبيه الأنام لما في التفرقة من آثام وأهمية التوحد في دولة الإسلام] أبو سعد العاملي


بسم الله الرحمن الرحيممؤسسة المأسدة الإعلاميةتقدم

بيان هام للغاية

تنبيه الأنام لما في التفرقة من آثام

وأهمية التوحد في دولة الإسلام

-كلمات مبعثرة للعامة والخاصة –

الشيخ أبو سعد العاملي – حفظه الله وثبته –

روابط التحميل


doc
http://www53.zippyshare.com/v/97450397/file.html
http://www74.zippyshare.com/v/24136495/file.html
http://www7.zippyshare.com/v/52126660/file.html
http://www.load.to/A8VubsJgVa/tanbih_elanam.doc
http://www.load.to/czM2IJRSr5/tanbih_elanam.doc
http://www.load.to/8uNASiGyxi/tanbih_elanam.doc
http://d01.megashares.com/dl/9TW5bcS/tanbih_elanam.doc
http://bayfiles.com/file/OyZH/i7YahI/tanbih_elanam.doc
http://bitshare.com/files/750e0mzz/t…lanam.doc.html
http://www.sendmyway.com/itmzro3k5dn…lanam.doc.html
https://netload.in/dateihi2RLPFpFW/t…elanam.doc.htm
http://www.sockshare.com/file/5E8DC56FB2003CD2
http://turbobit.net/a6lei6p13x18.html
http://www.tusfiles.net/y20wrhykr9zl…lanam.doc.html
http://cyberlocker.ch/xd5x41zaoxxq/t…lanam.doc.html

http://turbobit.net/cquqyymk1opt.html
http://turbobit.net/wfxk0s18t42a.html
http://www.sendspace.com/file/r9hfl1
http://www.sharebeast.com/w8ccnse4ffkr
http://www.solidfiles.com/d/d489db6e52
http://www.sockshare.com/file/6B72B9D7675AE4D2
http://d01.megashares.com/dl/tjOshcv…__________.doc
http://bitshare.com/files/tg8lvig1/_…____0.doc.html
http://bitshare.com/files/25ee8ccd/_…_____.doc.html
http://freakshare.com/files/jabg1jxa…_____.doc.html
http://bayfiles.com/file/Ouer/u1g5eX…__________.doc
http://cyberlocker.ch/felt7n035a7j/_…____0.doc.html
http://bayfiles.com/file/OugN/7x1CXU…_________0.doc
http://d01.megashares.com/dl/fca1hst…_________0.doc
http://www.ziddu.com/download/220282…_____.doc.html
http://www.sendmyway.com/qefhauhaqhj…_____.doc.html
http://www.sendmyway.com/w2wn6f1vxm7..

pdf
http://www10.zippyshare.com/v/74591901/file.html
http://www8.zippyshare.com/v/52871308/file.html
http://www4.zippyshare.com/v/7200408/file.html
http://www.load.to/eA8x45gIjB/tanbih_elanam.pdf
http://www.load.to/3EWkJPHdQy/tanbih_elanam.pdf
http://www.load.to/s7nU5U5itT/tanbih_elanam.pdf
http://d01.megashares.com/dl/JN2UmFL/tanbih_elanam.pdf
http://bayfiles.com/file/OyZh/dApPvI/tanbih_elanam.pdf
http://freakshare.com/files/ttk6ogcf…lanam.pdf.html
http://www.sendmyway.com/v0eoorij5r7…lanam.pdf.html
http://www.ziddu.com/download/220317…lanam.pdf.html
http://www.queenshare.com/7ajr2g6jql…lanam.pdf.html
http://www.tusfiles.net/sxae6psdigj6…lanam.pdf.html
http://clz.to/1ouk8twi
http://ufp0s0.1fichier.com/en/

رابط لملف مضغوط مع البنر و الصورة

http://www74.zippyshare.com/v/12319445/file.html
http://www71.zippyshare.com/v/18757984/file.html
http://www54.zippyshare.com/v/30029050/file.html
http://www.load.to/8PaSswrGOo/tanbih-elanam.rar
http://www.load.to/jv23WS4TW1/tanbih-elanam.rar
http://www.load.to/Og96xciq7l/tanbih-elanam.rar
http://bayfiles.com/file/OyXZ/8Sl6UI/tanbih-elanam.rar
http://freakshare.com/files/e7p6fdlr…lanam.rar.html
http://www.sendmyway.com/f3rsbvsvtol…lanam.rar.html
http://uploaded.net/file/forbidden/tanbih-elanam.rar
http://www.ziddu.com/download/220317…lanam.rar.html
http://www.queenshare.com/eezwpg5nte…lanam.rar.html
http://hipfile.com/qa0m1j2f2mar/tanbih-elanam.rar.html
http://x4z8vi.1fichier.com/en/
http://rghost.net/45352242
http://ge.tt/71v4ZJe


مع تحيات إخوانكم في

بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة المأسدة الإعلامية:: تقـدم ::

بيان هام للغاية

تنبيه الأنام لما في التفرقة من آثام

وأهمية التوحد في دولة الإسلام

كلمات مبعثرة للعامة والخاصة –

الشيخ أبو سعد العاملي – حفظه الله وثبته –

جمادى الثانية /أبريل

1434هـ 2013 م

بسم الله الرحمن الرحيم


تمهيد ومقدمات

الحمد لله رب العالمين ، الملك الحق المبين، معز الموحدين وناصرهم ومذل الكافرين وهازمهم، القائل {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد القائل :” مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى شَيْئًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ” وقال : “ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ، وشبك بين أصابعه”، ثم أما بعد

فإن لله تعالى في خلقه سنناً لا ينبغي الخروج عنها ومخالفتها وهي تحقيق لأمر الله عز وجل {وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان}، ومنها ضرورة الوحدة وجمع الشمل كونها أمر فطري وشرعي وواقعي في آن واحد، والمسألة أوضح من أن تُوضح في هذا المقام إلا أن أكثر الناس لا يفقهون ويصرون على إنكار هذا الفرض أو تأخيره عن موعده تحت ذرائع شتى، كلها مرفوضة في ظل أولوية الاجتماع ووجوبها خاصة في مرحلة التدافع بين الحق والباطل.

فمن بين الدوافع التي يجب أن تحث المؤمنين على الاجتماع هو توحد الأعداء في هذه التكتلات السياسية والاقتصادية والعسكرية للتمهيد لظهور الدجال، عبر ما يسمى بالنظام العالمي الجديد بصفة عامة، والتركيز على بلدان الإسلام خاصة عبر ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، تيقنا منهم بأنها الساحة التي ستشهد الملاحم الكبرى وكونها الأرض المباركة التي ستكون المهد لاستقبال المهدي وتأسيس أجناد الشام الذين سينصرونه.

ولستم بحاجة إلى تذكيركم بالمشروع الاستعماري القديم/الحديث لتقسيم أراضي المسلمين (مخطط سايس بيكو)، والفوائد الكبيرة التي حققها الأعداء من خلاله ولا يزالون حتى أصبحت القوميات والوطنيات أصناماً تعبد من دون الله تعالى، وأُشْرِبَ المسلمون في قلوبهم هذا العجل السامري بدلاً من الوحدة بين الشعوب المسلمة والسعي إلى كسر تلك الحواجز والحدود، وصرنا نتحدث باسم القوميات والوطنيات والجنسيات الوضعية بدلاً من المصطلحات الشرعية الأصيلة {وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}، {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}، فالعنوان الذي يوحد المسلمين هو التوحيد وحده، وينبغي أن نكفر وننسف كل الأصنام والأزلام الأخرى.

فكل ما يضاد ويواجه هذا المخطط الشيطاني يجب أن نتسابق إليه سراعاً فرادى وجماعات، لكي نساهم في تأسيس اللبنات الأولى للمشروع الرحماني المتجسد في الخلافة الإسلامية المرتقبة، وكل من يتهاون في هذا فهو آثم بل هو عون لأعداء الأمة في هذا السبيل، ولا يقولن قائل بأن المسألة اجتهادية وفيها نظر، بل أقول إنه جهل بسنن الله تعالى وعصيان لأوامره فوق أنها جريمة في حق هذه الأمة وخذلان للصادقين منها.

وقد يتذرع البعض بكونهم أعلم وأفقه من غيرهم في هذا المجال، وأن وقت الوحدة والاجتماع لم يحن بعد، وأنه لابد من انتظار الظروف المناسبة لذلك، ولن ينتهي عجبي مما يدعي هؤلاء، إذ كيف يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! وكيف يفضلون الفرقة على الجماعة والعذاب على الرحمة ؟!

يقول العزيز الحكيم :{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} فالعلم الحقيقي هو العلم بالشرع والواقع معاً، وهو العلم الذي يدفع صاحبه إلى العمل الصالح الموافق للشرع الحنيف، ومهما ادعى المرء أنه عالم بدون عمل فإن علمه ذاك سيؤدي به إلى مزيد من التيه واكتساب صفات إبليسية مذمومة كالكبر والغرور والحسد التي تؤدي به في النهاية إلى عدم اتباع الحق.

فالمؤمن بطبعه متواضع للحق ، وهذا يقوده إلى طاعة أولي الأمر واتباع أوامرهم في المعروف، خاصة في النوازل والأمور العظام التي يترتب عليها تغير جوهري في مسار الأحداث ومستقبل الأمة.

فهل يتساوى علم وإدراك قادة الثغور وفهمهم واستيعابهم للأحداث مع فهم واستيعاب غيرهم وخاصة القاعدين ؟! كلا والله لا يستوون، فالذين جاهدوا ورابطوا من السابقين من المهاجرين والأنصار ومن التحق بهم يكسبون خبرة وتجربة في الميدان، ويتعلمون علم الواقع وفقه الواقع لا يمكن للقاعد أن ينال شيئاً منه حتى لو حرص على ذلك، ومن هنا ينبغي ترجيح أقوال وآراء وتوجيهات قادة الجهاد وأصحاب الثغور على غيرهم من أهل الرأي، {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.

ومنهم من يزيد الطين بلة فيسارع إلى التشهير بالنصائح والآراء خاصة إذا كانت مناقضة لآراء وتوجهات القادة فيؤدي ذلك إلى إشاعة الفتنة وشق عصا الطاعة وتخذيل الصف، بينما المطلوب هو {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا } [النساء :83]، فأبواب التواصل مع المجاهدين وقادتهم مفتوحة على مصراعيها كما أن قلوبهم وصدورهم رحبة ومتسعة لتلقي كل أنواع النصائح والنقد بل وحتى التجريحات بصرف النظر عن نيات أصحابها وغاياتهم المنشودة ما دام أن ذلك يتم عبر قنوات سليمة وتحترم آداب النصح أو النقد.

بعد هذه المقدمات أنتقل إلى الموضوع الأساس من هذا البيان وهو ما علمتم من إعلان قيام “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وما رافقها من قيل وقال وتنازع بين أنصار الجهاد وخلاف في تقييم هذه الخطوة المباركة والتعجل في إطلاق الأحكام عليها وعلى أصحابها، بل والدخول في النوايا وإخراج سلاح سوء الظن ثم سلاح التشهير والتنقيص من هذا العمل العظيم قصد نسفه وتنفير المسلمين عنه وعن الخير العظيم الذي يحويه.

لا تخفى عليكم حساسية الأوضاع وسخونة الأحداث في منطقة الشام، ولا أظنكم جاهلين لأبعاد الصراع هناك ولمكر الأعداء ومكائدهم التي يخططون لها ليل نهار حتى لا يكون لأهل الإسلام نصيب فيها فضلاً عن امتلاك زمام الأمور وترسيخ مبادئ الحق والعدل وتحكيم كتاب الله في هذه المنطقة.

فمكرهم قائم وجنودهم يعملون في السر والعلن لكي يقضوا على هذه الصحوة الجهادية المباركة التي مثلها كمثل الزرع { كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} وتمثله هذه الطوائف المجاهدة من أهل السنة والجماعة وعلى رأسها جبهة النصرة المنصورة بإذن الله، فالكل متوجس منها خيفة، والكل يبحث لها عن موطن ضعف ليسقطها من أعين المسلمين قبل إسقاطها صريعة في ساحات النزال وأنى لهم ذلك.

لقد علمت الجبهة كيف تتقرب إلى الله عز وجل وتصدق معه سبحانه بخدمة عباد الله والتضحية من أجلهم بالأرواح والأموال وكل غال ونفيس، واستطاعت أن تكسب رصيداً جماهيرياً عريضاً من الشعب المسلم، وتنسف كل خطط ومكائد الأعداء التي تسعى إلى تلويث سمعتها والتنقيص من شأنها، ثم في الميدان العسكري كانت الرقم الصعب والصخرة التي تكسرت عليها عنجهية وشوكة الأعداء بكل أطيافهم وبمختلف أسلحتهم، ما جعل الجبهة تمتلك زمام المبادرة ويكون لها قدم السبق في حسم كل المعارك الكبرى والتحكم في مجريات الأحداث على الأرض حتى بشهادة أعدائها ومخالفيها أو الجماعات التي تقاتل معها في الساحة وعلى رأسها الجيش الحر.

فامتلاك الشوكة والغلبة متحققان لا محالة لدى جبهة النصرة وهو الشرط الأساس لتسلم زمام الحكم وتطبيق شرع الله عز وجل ، على الأقل في المناطق التي تسيطر عليها وهذا هو الحاصل على الأرض.

إن أعداءنا يسعون -على قدم وساق – إلى احتلال بلاد الشام وتنصيب حكومة عميلة له تحفظ له مصالحه وتكون على غرار الحكومات المرتدة الأخرى في بلداننا المسلمة المحتلة، نظراً لحساسية المنطقة كما سبق ذكره وحماية لأمن ووجود الكيان اليهودي ثانياً، وقد كانت جبهة النصرة وأخواتها من طوائف الجهاد عقبة كئود لهم وسداً أخَّر هذا المشروع وعطله، حينما فشلوا في احتوائها في الوهلة الأولى ثم هاهم أولاء يحاولون إشعال فتنة عارمة بين الفصائل المقاتلة لإبعاد الجبهة عن واجهة الأحداث بل وإخراجها من الساحة ثم تنصيب تلك الحكومة العميلة بدلاً عن النظام النصيري المنتهية صلاحيته، وكان لابد من رد فعل موازي وأقوى من طرف المجاهدين، فكان هذا الإعلان الحكيم عن قيام دولة إسلامية تضم كلاً من دول العراق الإسلامية وجبهة النصرة في الشام، هذا الإعلان سيسحب البساط من تحت أقدام الأعداء بكل أطيافهم، لأنها خطوة هجومية بدلاً من أن تكون خطوة دفاعية كما اعتاد أعداؤنا على ذلك حتى لا يبقى لهم ثمة متنفس للتفكير في تحقيق مخططاتهم ومن ثم يضطرون إلى التراجع بدلاً من التقدم.

فالعلاقة بين الدولة في العراق والجبهة علاقة أب بابنه وأستاذ بتلميذه، لا تحتاج إلى تأكيد، فالجبهة تعتبر امتداد طبيعي للدولة في المنطقة، وأداة لكسر تلكم الحواجز الشيطانية سواء الجغرافية أو المعنوية التي تحدثنا عنها سالفاً، وهذا الإعلان جاء كالصاعقة على كل من يحارب الله ورسوله في السر والعلن، وعلى كل من في قلبه مرض ويبتغي غير وجه الله في قتاله وحركته ، وسيكون بداية طيبة وسابقة لبقية الفصائل الجهادية في المناطق المختلفة من جسم الأمة ستتبعها خطوات أخرى مماثلة نأمل أن تتحقق قريباً بعون الله.

فأعداؤنا لا يفهمون سوى لغة القوة ولا يردعهم سوى الضرب والنسف وقبل ذلك توحيد الصف على ضوء توجيهات سورة الصف {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص}[الصف].

أعداء الأمة والملة يوحدون صفوفهم ويكثفون جهودهم ويجمعون أمرهم ويأتون صفاً واحداً لمحاربة مشروع الله في بلاد الشام وهو إقامة خلافة إسلامية ربانية، توحدت في ذلك عقول وخطط الصليبيين واليهود وجنود الروافض الأنجاس وأموال هذه الحكومات المرتدة في منطقة الخليج الإسلامي ونفاق حكومة الردة في الأردن بخبثها وجواسيسها الملاعين، وفي المقابل لابد أن تتوحد جهود الموحدين وتجتمع صفوفهم لمواجهة هذا الحلف الشيطاني، فإن الله تعالى يذكرنا بهذا في كتابه {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين}.

فهل يُعقل أن نواجه هذه التجمعات والأحلاف والمكائد بجماعات متفرقة وشراذم ضعيفة ؟! إن هذه المسألة لا تحتمل الاجتهاد لأنه أمر رباني وواجب شرعي وضرورة واقعية، ولا يفل الحديد إلا الحديد، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وما لا يتم الفرض إلا به فهو فرض.

أعداؤنا يسعون إلى التمهيد لخلافة إبليس وتأسيس مملكة الدجال على الأرض ونحن من واجبنا أن نقابلها بالتمهيد ووضع اللبنات الأولى للخلافة الإسلامية الراشدة، وإن لم يكن في هذا التوحد من محمدة سوى إرعاب وإغاظة للعدو وإرباك حساباته وبعثرة أوراقه لكان كافياً، فضلاً عن أنه واجب شرعي وتقرب إلى الله تعالى وتجسيد لتعاليم ديننا العظيم القائم على التوحيد والتوحد.

إن الظروف عصيبة والتغيرات كثيرة وسريعة وما لم نكن في مستوى استيعابها ومسايرتها بل وقادرين على تجاوزها وسبقها فإننا سنظل تحت رحمة أعدائنا ورقابنا تحت سيوفهم وأعراض نسائنا نحو المزيد من الانتهاك.

كلمات مبعثرة عامة وخاصة:

فأما الخاصة فإني أوجهها إلى قادتنا وعلمائنا في الثغور في دولة العراق الإسلامية بوجه خاص وإخواننا في جبهة النصرة، وأقول لهم : بارك الله في جهودكم ويسر الله أموركم وفتح الله عليكم، فقد ابتلاكم الله بما أنتم عليه من جهاد الأعداء وهداية الأمة وقيادتها نحو فروض الأعيان التي فرضها الله عليها، وأنتم في موقف لا تُحسدون عليه إلا من جاهل أو مخبول، بينما يغبطكم الصالحون والصادقون ويتمنون أن يقدموا لله ولدينهم وأمتهم معشار ما تقدمونه صباح مساء، وتركبون في سبيل ذلك المخاطر وتقدمون المهج والنفوس والأموال والأولاد رخيصة في هذا السبيل.

فثقتنا فيكم لم ولن تضعف ما دمتم على هذا النهج القويم، وعند كل خطوة في هذا السبيل ستجدوننا لكم أعواناً وجنوداً وسهاماً ترمون بنا في نحور أعداء الملة والدين ومعاول هدم لبنيانهم ومشاريعهم الشيطانية ولن نألو جهداً في هذا المجال.

اعلموا يرحمكم الله أن قوتكم مستمدة من صدقكم مع ربكم وإخلاصكم له سبحانه، وهو يؤيدكم سبحانه وتعالى بجنود لا ترونها وآخرون من حولكم ينبغي الحرص والحفاظ عليهم حرص المقاتل على سلاحه في ميدان النزال وحرص المسافر في صحراء قاحلة على زاده وراحلته بل أشد، فإن الله تعالى يقول لنبيه الكريم { هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِوَبِالْمُؤْمِنِينَ، وَأَلَّفَبَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَبَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [الأنفال :62-63] .

احرصوا على استعمالهم في الحق كما استعملكم الله في ذلك ولا تكلفوهم من الأمر ما لا يطيقون ولتكن المبادرة منهم فإن ذلك أدعى لإتقان العمل بتحقيق الإخلاص لله تعالى بدلاً من دفعهم إلى ذلك دفعاً.

واحرصوا على واجب الشورى مع أهل الرأي والعلم وأصحاب السبق في الدعوة والجهاد فإنهم أفقه لدين الله وأعلم بالواقع وانفع لدينهم وأمتهم، وهذا مجرد تذكير لأنكم أهل دين وصدق وشورى وهي من عوامل قوتكم ومتانة صفكم لا محالة.

لا تتركوا ثغرات لشياطين الإنس والجن لكي يدخلوا منها إلى صفوفكم فيسارعوا إلى تثبيط الهمم وتخذيل النفوس فتتأخر بذلك أعمال كثيرة في مرضاة ربكم وإيلام عدوكم، بل سدوها وضعوا عليها الصادقين من جنودكم الأمناء من الأخفياء الأتقياء .

أنتم أعلم من غيركم بأن الحرب بينكم وبين أعدائكم سجال، ينال منكم كما تنالون منه، ولستم في ذلك سواء لأن قتلاكم في الجنة وجروحكم وتضحياتكم في ميزان حسناتكم عند ربكم بينما قتلاهم في النار وجهودهم وتضحياتهم في هباء. وأن الحرب خدعة فاسلكوا ما ترونه مناسباً لإرباك عدوكم وزعزعة خططه الحربية وتفنيدها، فإن الباب في ذلك مفتوح لكم على مصراعيه فيما يرضي الله عز وجل.

واعلموا يرحمكم الله أنكم تمثلون هذا الدين في أعلى وأجل صوره، وكل الأنظار متجهة إليكم تنتظر منكم زلة قدم أو فلتة لسان لتبني عليها أباطيل وأكاذيب وبهتاناً قصد تشويه منهجكم والنيل من جهادكم ، فكونوا أحرص الناس على ابتغاء الحق من غيركم وزنوا أقوالكم قبل فعالكم، فإن في ذلك تفويت الفرص على أعدائكم وتسديد لخطواتكم على الحق المبين.

فالواجبات الملقاة على أعناقكم أثقل من أن يتمنى حملها أحد من الخلق، أما وقد ابتلاكم الله بهذه المهمة فاسألوا الله العون والسداد، وألحوا عليه في الطلب ليخفف عنكم هذه الأعباء بأن يرزقكم أعواناً مخلصين لتتقاسموا معهم هذه الأحمال، ولتكن الإمارة أبغض الأشياء إلى قلوبكم
وافطموا نفوسكم عليها ولتتساوى عندكم مرتبة القيادة ومرتبة الجندية لأن غايتكم هو إرضاء ربكم وابتغاء الأجر والثواب هنا أو هناك.

كلمتي العامة :

أتوجه بها أولاً إلى أنصار الجهاد (علماء وكتاب ومحللين وصحافيين وطلبة علم ومتابعين ومحرضين وغيرهم) ، أقول لهم : اتقوا الله في أنفسكم فإنكم ستسألون عن كل كلمة خرجت من أفواهكم أو كتبتها أيديكم من غير علم ولم تعبأوا بها وأنتم تعلمون أنكم محاسبون عليها يوم يقوم الناس لرب العالمين ، فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل، فقد تتكلمون بالكلمة ولا تلقون لها بالاً قد تهوي بكم في النار سبعين خريفاً.

وبهذه الكلمة قد تشعلون نيران فتنة لا تبقي ولا تذر، تأتي على أخضر دينكم ويابسه، وتتسببون بها في إلحاق الضرر بإخوانكم على الثغور، هجروا الأهل والمتاع وكل ملذات الحياة الدنيا واستبدلوها بحياة الكدح وشظف العيش وتضحيات تلو تضحيات للدفاع عن بيضة الدين ودفع الصائل هنا وهناك في الوقت الذي آثر أغلب الناس السلامة والدعة على تبعات الهجرة والجهاد، فكونوا رحمكم الله خير أعوان لإخوانكم، سدوا الثغور التي تركوها لكم ومدوهم بالمدد الذي يلزمهم، وصونوا أعراضهم واحفظوا ظهورهم وشاركوهم أجر الدعوة والهجرة والجهاد من المواقع التي تحتلوها وهي عند الله عظيمة لو كنتم تعلمون.

لا تخوضوا في الأمور الكبيرة العظيمة التي تخفى عليكم وليس بين أيديكم من المعطيات ما يخول لكم إبداء رأي أو تقديم نصيحة أو نقد، واكتفوا بحسن الظن في إخوانكم المجاهدين وخاصة قادتهم، فخذوا أقوالهم وأعمالهم على الوجه الحسن الذي يرضي ربكم ويخدم دينكم، ولا تفتحوا أبواب التأويل الباطل القائم على الظن والشبهة، فقد تكون بعض أعمال وأقوال قادة الجهاد مثل البذرة تحتاج إلى وقت لإعطاء الثمرة، فلا تستعجلوا قطفها فتُحرموا نفعها.

كما أن الحرب بيننا وبين أعدائنا خدعة، والكثير من المعارك ساحتها هذه المنابر والمؤسسات الإعلامية وسلاحها هذه الكلمات والبيانات، فلا تأخذوا كل الكلام على ظاهره فتفسدوا خطط إخوانكم وتجبروهم على تغييرها أو إلغائها قبل أن تحقق أهدافها وتبلغ غاياتها.

أنتم جزء من المعركة ولا تحسبوا دوركم سلبياً أو ثانوياً، لذا وجب عليكم أن تزنوا كلماتكم وتضعوها في المكان والزمان المناسبين، والعامة تسمع لكم وتنظر إلى مواقفكم لأنهم يحسبونكم من المجاهدين وأنتم كذلك ما دمتم قد رضيتم أن تكونوا من الأنصار، فإما تواصلوا جهادكم ونصرتكم لإخوانكم ودينكم وأجركم على الله وإما أن تنسحبوا وتكفوا ألسنتكم وتوقفوا تهوركم وإخوانكم أعذر لكم عند الله.

والأوجب عليكم هو أن تحافظوا على لحمتكم وتوحد جهودكم وتوجيهها لخدمة قضايا الجهاد ونشر عقيدة التوحيد ونصرة إخوانكم على الثغور، واعتبروا أنفسكم على جبهة موازية لجبهاتهم، فأنتم كتائب الجهاد الإعلامي ، وكتائب المدد المادي والمعنوي لإخوانكم، فكيف يا ترى تريدون القيام بهذه الفريضة العظيمة وقلوبكم شتى؟! بل كيف يمكنكم تقديم أي عون لإخوانكم ودينكم وكل حزب بما لديهم فرحون ؟! إن هذا لشيء عجاب فاتقوا الله يا أولي الألباب.

فأنتم زبدة هذه الأمة ولا فخر، تقدمتم حينما أحجم الناس، وتفرغتم حينما بخل الناس، وأنفقتم من أوقاتكم وأموالكم وأمنكم لنصرة هذا الدين حينما امتنع الكثيرون عن ذلك، فأروا الله ما يرضيه عنكم، ولا تنسفوا ما بنيتموه اتباعاً للهوى أو انتصاراً للنفس الأمارة بالسوء.

ثانياً: إلى من يخالف المجاهدين في توجهاتهم ولا يزال في قلوبهم بقية خير لهذا الدين وحب لهذه الأمة الخاتمة، اعلموا يرحمكم الله أن الله لا يحب الظلم بل يمقته ويتوعد كل ظالم بعذاب من عنده في الدنيا والآخرة ، فقد يغركم الشيطان لكي تنتصروا لنفوسكم الأمارة بالسوء، حسداً أو تكبراً أو استعلاء على الحق، وكلها مما يكره الله ويمقته، فنصيحتي أن تذعنوا للحق وتطوعوا أنفسكم لما يحب الله ويرضى، ليس طاعة للمجاهدين وقادتهم بل اتباعاً للحق الذي يحملونه وطاعة لله ورسوله.

عليكم أن تفرحوا باجتماع إخوانكم وتوحدهم في مواجهة الباطل وأجناده بدلاً من أن تسارعوا إلى إساءة الظن بهم والتقليل من شأنهم ومحاولة إسقاطهم، فهم ما خرجوا وما قاموا إلا نصرة للدين ودفاعاً عن الأرض والعرض وهم يجودون بأرواحهم في سبيل ذلك، فماذا سيجنون من مكاسب مادية يا ترى بعد كل هذه التضحيات؟!
وماذا ستكسبون أنتم بإضعاف جبهتهم وفتح أبواب الفتنة عليهم وأنتم تعلمون يقيناً أن ثمار جهادهم ستنالون منها نصيباً كما وسيطالكم أذى أعدائكم في حال كانت الغلبة لهم ؟!.

ثالثاً: إلى الطوائف المقاتلة في بلاد الشام والعراق

إن الله سبحانه مع الجماعة، والبركة كلها في جمع الشمل وتوحيد الصف، وهذا أخشى ما يخشاه عدوكم، فأغيظوه وخالفوا أوامر النفس والشيطان وأطيعوا الله ورسوله تفلحوا، وتكون لكم الغلبة على أعدائكم.

الغاية التي ينبغي أن تسعوا إلى تحقيقها هو أن تعلو كلمة الله ويسود شرعه، ولا يهمكم من يقود – عربي أم أعجمي، أبيض أم أسود – ما دام يلتزم بشرع الله ويحكم فيكم كتابه ولا يُرضي إلا الخالق سبحانه وتعالى.

ساهموا في نسف هذه القوميات والنعرات الجاهلية فهي اليوم تحت أقدامنا، وقد استبدلنا الله ما هو خير وأسمى وأبقى، كلمة التوحيد نلتف حولها، تجمع شتاتنا وتعزنا بعد أن كنا أذلة، فلن نبغي عنها بديلاً ، عليها نحيى وفي سبيلها نجاهد وعليها نقيم دولة الحق، أحب من أحب وكره من كره {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم}[الأنفال:42].

إن التعاون والتنسيق والتناصح في ساحات التدافع ضد قوى الباطل بشتى ألوانها وأطيافها مطلوب ومحبوب فيما بيننا حتى لو لم يجمعنا نفس التنظيم، والأحب منه هو أن نجتهد على إذابة كل العقبات ونسف كل الحدود التي تحول بيننا وبين التوحد في إطار واحد وتحت قيادة واحدة تكون محاطة بمجلس شورى رباني صادق يمثل شتى الطوائف، وهاهم إخوانكم في الدين من دولة العراق الإسلامية وجبهة النصرة، قد بادروا إلى بناء اللبنة الأولى لخلافتنا المفقودة ، هاهم أولاء قد مدوا أيديهم إلى كل الصادقين والأحرار الأبرار من أبناء الشام والعراق وإخوانهم المهاجرين والأنصار الذين أتوا من كل فج عميق لنصرتكم والذب عن دينكم وأعراض نسائكم، فالتفوا حولهم وكثفوا سوادهم وقووا شوكتهم وأعلوا رايات التوحيد والتوحد فوق رايات العصبيات والتفرق، وسترون من الله ما يسركم، نصر من الله وفتح قريب.

رابعاً: إلى المسلمين عامة ومن يصله هذا البيان

اعلموا أيها الموحدون أن عدوكم يترصد لكم ويود لو يردوكم عن دينكم فتخلو له الساحة للفساد في أرضكم والعبث بدينكم وانتهاك أعراض نسائكم واستغلال ثرواتكم وسرقة أرزاقكم، فماذا أنتم فاعلون؟

أترضون بأن تظلوا شياطين خرس تساهمون في ترسيخ هذا الاحتلال وتقويته بدلاً من التعاطف مع إخوانكم المجاهدين في كل مكان ؟ لا أقول الانضمام إلى كتائبهم المقاتلة لأن ذلك يتطلب إعداداً ومقدمات ليس المجال تفصيله هنا ولكني أدعوكم إلى تحرير عقولكم من التبعية ومن التقاليد الجاهلية والتخفف من قيود الدنيا وشهواتها وملذاتها، وكسر كل الأصنام التي تعكفون عليها من دون الله تعالى.

لقد أكرمكم الله تعالى بهذا الدين وانعم عليكم نعمة تواجد هذه الطوائف المجاهدة لتكون حجة عليكم ومفتاح خير لكم يحذرونكم مما أنتم فيه، ولكي يكونوا لكم قدوة ومثلاً أعلى في إمكانية تغيير ما بأنفسكم، فإن الكثير من هؤلاء المجاهدين كانوا منكم ومثلكم فمنَّ الله عليهم فحرروا أنفسهم وانطلقوا ليحرروا غيرهم.

لا تنسوا أنكم تمثلون مادة الصراع التي يسارع كل طرف لاستغلالها، طرف الباطل يريدكم مادة للاستهلاك والاستغلال وعبيداً لخدمتهم وجنوداً لإبليس اللعين، بينما طرف الحق يريدكم عبيداً لله عز وجل وحده، وجنوداً لنصرة الحق، تعبدون الله ولا تشركون به شيئاً ولسان حالهم يقول: “إن الله ابتعثنا لنُخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة”.

إن أعداءكم يريدونكم أن تكونوا سمَّاعون لهم ولإعلامهم الزائف الكاذب، ولسان حاله يقول لكم {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}[فصلت:26]، يخافون أن تؤثر فيكم كلمات الحق وبيانات المجاهدين الصادقين وأنصارهم، ويصرفونكم عن ذلك إلى قنواتهم الهابطة وإعلامهم المنافق الكاذب، فلا تلتفتوا إليه، ونحن بدورنا وبالمقابل نقول لكم كما قال رب العزة {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم والله عليم بالظالمين}[التوبة:47] ، وهي طائفة النفاق التي تندس وسط صفوف المؤمنين، وهم أعوان وأوتاد الذين كفروا، وهم معروفون مشهورون في مختلف منابرهم ومواقعهم ، لا تسمعوا لهم ولا تصدقوا أخبارهم فهم شر الخلق وأعداء الحق.

والله تعالى قد أكرمكم بنعمة العقل لتميزوا الصادق من الكاذب، والغث من السمين والصحيح من الزائف، ومهما حاول أعداء الله خداعكم فلن يستطيعوا بفضل الله تعالى ما دمتم تبتغون رضاه وتأبون الذل والاستغلال، وترون بأم أعينكم جرائم هؤلاء الظالمين في حق شعوبكم وإخوانكم وأخواتكم في كل مكان، فهذا كاف لتأخذوا مواقعكم الثابتة ومواقفكم الصادقة، رغباً ورهباً لما عند الله واستعلاءاً على ما عند هؤلاء العبيد المهازيل، فالله خير وأبقى، {ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره}.

أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم، وأسأله سبحانه أن يؤلف بين قلوبنا ولا يشمت بنا أعداءنا ولا يجعلنا فتنة للكافرين، وينصر بنا دينه ويعلي بنا رايته ويستعملنا ولا يستبدلنا، كما نسأله سبحانه أن ينصرنا على أهوائنا وشياطيننا ولا يبقي في قلوبنا مثقال ذرة من حظوظ أنفسنا، وأن يوفقنا لندور مع الحق حيث دار ونطيع فيه خيارنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وصلى الله وسلم وبارك على سيد الخلق وحبيب الحق محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه الفقير إلى رحمة ربه: أبو سعد العاملي غفر الله له ولوالديه.
جمادى الثانية 1434 هـ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s