تفريغ كلمة الشيخ ابو محمد العدناني |فذرهم وما يفترون|


تفريغ كلمة الشيخ ابو محمد العدناني فذرهم وما يفترون

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا )

مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي تقدم :

كلمة للشيخ المجاهد أبي محمد العدناني الشامي المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام حفظه الله بعنوان :

فذرهم وما يفترون

الحمدلله القوي المتين والصلاة والسلام على من بُعث بالسيف رحمة للعالمين أما بعد :

قال الله تعالى : واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا امركم وشركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون )

سبحان الله مالذي جعل نوحا يتحدى قومه هذا التحدي المثير ويغري بنفسه خصومه وحلفائهم وانصارهم وآلهتهم مالذي جعل نوحا يثق هذا الوثوق مالذي كان معه من قوة وعدة واتباع !

انه سلاح ابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وسلاح اتباعهم سلاح نبينا صلى الله عليه وسلم سلاح ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله تعالى عنهم وهذا هو سلاح الدولة الإسلامية وسر وجودها وإستمرارها ومنه تنبع قوتها وعن طريقه يأتي مددها , نعم مالها من دون الإيمان من قوة ولا عدة وماعندها من غيره أجنده , ويزعم اعدائنا انها تمدنا دولا وتدعمنا حكومات وتمولنا احزاب وعندنا اجندات , قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين !
سبحان الله , أوما علم القاصي والداني أننا لم نتصالح مع أيا من الحكومات , علاوة على ان ننفذ لهم أجندات , أولم يجتمع العالم بأسره على قتالنا , وحتى حكام العرب الذي لم يجمعوا من قبل ولن يجمعوا من بعد على شيء قط كما اجمعوا على حربنا , ويزعمون انها دولة كرتونية , دولة اوهام لا وجود لها إلا في الشبكة الإلكترونية , وإذا مااعلنت عن جديد من جديدها ارتعدت فرائس اعدائها وجُن جنون حسادها !
سبحان الله ’ أتخيفكم كل هذا الخوف وتزعمون انها دولة وهمية !
أتغيضكم كل هذا الغيض وليست كما تزعمون سوى احلام وردية !
لم نعلن الدولة إلا بعد ان تمكنا في العراق وبدأنا برفع المظالم واعادة الحقوق وتطبيق شرع الله فرمتنا الناس عن قوس واحدة , ولا بد من هذا لمن أتى بمثل هذا !
فتعرضنا لضربات مزلزلة قاصمة , فصمدنا بفضل الله وحده , محنة إثر محنة وفتنة بعد فتنة , سبع سنين عجاف شداد مضت على اعلان الدولة وحربا عليها ضروس مستعرة لم تهدأ يوما , حربا على كافة الأصعدة : العسكرية والإقتصادية والفكرية , تزداد ضراوة كلما حققت الدولة تقدما أو إنتصارا , وهذا هو حال الدولة مع طواغيت العالم وانصارهم , ففي الإعلام يصورونها دولة وهمية , كما ينظر لها علماء السوء انصار الطواغيت وفقهاء القعود ودعاة الإنبطاح , وفي الحقيقة وعلى الأرض لا ينظرون لها إلا كما تنظر لها امريكا والغرب , ولا يتعاملون معها إلا كدولة إسلامية ومصدر للخطر والقلق والرعب لليهود والصليبين واذنابهم من الطواغيت , ولما كان القدح والتشويه والطعن والإفتراء اسهل الوسائل لحرب الدولة واسرعها , سارع إليه اعدائنا وخصومنا فور اعلاننا عن بدء تحطيم حدود سايكس وبيكو بإمتداد الدولة الى الشام , فاستنفرت العمائم من علماء السوء ليُلبسوا على المسلمين ويشوشوا على المجاهدين وشمرت عن ساعد الجد المخابرات , وحيكت وحبكت المؤامرات , فغردت المعرفات وطبلت الفضائيات , ونعقت الأبواق في كل مكان , وظهرت الأحقاد والأضغان , فصار لا بد لنا أن نرد على بعض ما يُفترى علينا ونُتهم به , واقول على بعض , لأننا لن نستطيع في هذا المقام رد جميع الفراء والتهم , فما اكثرها , وسنكتفي بالرد على اهم مايمس دولتنا ومنهجنا وعقيدتنا , وسأبدا بما نعتقد أنه سيثار علينا بعد الخطاب الأخير للشيخ البغدادي حفظه الله , الذي حسم فيه قضية تمدد الدولة وبقائها في الشام , والذي تطرق فيه إلى رسالة منسوبة للشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله , وابدأ بهذا لما له من اهمية وتأثيرا مباشرا على جبهات القتال , ولما في تأخير بيانه من مفاسد وإختلال للأحوال , فنقول وبالله المستعان :

انه لا يخفى على المسلمين الحادث الأليم , الذي فجعهم وآلم كل موحد , وأدمى قلب كل مجاهد , ألا وهو الإنشقاق الذي حصل مؤخرا في صفوف المجاهدين في الشام , وقد وردتنا آخر المطافي من هذه الفتنة , رسالة وزعت في الجوامع وحواجز الجيش الحر والسيطرات , ونشرت في وسائل الإعلام والفضائيات تحتوي على احكام وأوامر وملابسات , وقد نسبت للشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله , على ما تضمنته من مآخذ وقرارات لا تأتي إلا بمفاسد كبيرة , لا يختلف عليها اثنان من المسلمين عايشا واقع الحال على الأرض في الشام وهذه جملة من مآخذنا عليها :

أولا أن في الرسالة أمرا يؤدي إلى معصية , ألا وهي تفريق صف فئة من أكبر فئات المسلمين المجاهدة على وجه الأرض وتشتيت لشملها , وهذه التفرقة متحققة يقينا ومتحققة بغلبة الظن , فأما يقينا فمن وجهين :
فالأول : تقسيم الجماعة الواحدة حسب الحكم الوارد في الرسالة إلى واحدة عراقية وأخرى سورية
والثاني : تفرق عددا من الجماعات والكتائب ممن إلتحق بالدولة بعد عزل بعض الأمراء في الجانب الشامي وقد كانت تلك الجماعات والكتائب تمتنع عن الإلتحاق بالدولة لما رأوه من انحرافات ومآخذ شرعية على بعض الأمراء من اصحاب القرار في الجبهة , وقد صرحت امراء تلك الجماعات والكتائب بالإستقلال مجددا إذا ما آل أمر الجهاد في الشام إلى اولئك , هذا فضلا عن امتناع المزيد من الجماعات والكتائب الأخرى عن الإلتحاق بالدولة يقينا لذات السبب , وأما وقوع التفرقة بغلبة الظن حال التقسيم فإن العدد الأكبر من الجنود سيشكلون جماعات ومجاميع جديدة , ومنهم من سينسحب مع الدولة إلى العراق , ومنهم من سيجلس في بيته بذريعة اعتزال الفتنة , ومنهم من سيلتحق بجماعات أخرى ومنهم من سيلتحق بالمنشقين وهذا جاء على ألسنتهم .
فهل يجوز شرعا تقسيم الجماعة الواحدة المجاهدة وتفريقها وتشتيت شملها على هذا النحو ؟ أهذا معروفا ام منكر ؟ أهذا إصلاح أم إفساد ؟ منجاة أم مهلكة ؟
أن المعلوم من دين الله تعالى أن الشرع الحنيف ينص بصريح الآيات والأحاديث على جمع وتوحيد المتفرقين , والحفاظ على وحدة المتحدين , ولا خلاف أن الفرقة والإختلاف محرمان منقوتان , وكونهما بعد الإجتماع والإئتلاف اشد حرمة واكبر مقتا , وهذا مما هو معلوم من الدين بالضرورة , قال تعالى : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .
قال الإمام القرطبي رحمه الله : فإن الله تعالى يأمر بالألفة وينهى عن الفرقة , فإن الفرقة هلكة والجماعة نجاة .
وقال ابن كثير رحمه الله : وقوله ولا تفرقوا , امرهم بالجماعة ونهاهم عن الفرقة .
ومن أقوال علماء الأمة في موضوع الاجتماع وأهميته والتفرق وخطورته ماكتبه شيخ الإسلام رحمه الله قائلا :
أن من القواعد العظيمة التي هي جماع الدين تأليف القلوب وإجتماع الكلمة وصلاح ذات البين فإن الله يقول : فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم . ويقول : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
وامثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والإئتلاف وتنهى عن الفرقة والإختلاف واهل هذا الأصل هم اهل الجماعة وكما أن الخارجين عنهم هم اهل الفرقة , ويقول أيضا : وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا , فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب . انتهى
وجاء في الدرر السنية ما نصه : ودلت أصول الشرع أيضا على تحريم ما أوجب الفرقة وإختلاف الكلمة والمشاقة . انتهى
والأمر الوارد في الرسالة ينص على التفرق ويؤدي إليه وقد اثبتنا ذلك يقينا , لذا فإنه يؤول إلى معصية ومهلكة لا محالة , ويؤدي إلى شر في مقتضى السياسة والإياله .

ثانيا : أن إقرار ولاية مكانية لا تفصلها عن أرض الواقع إلا حدود سايكس وبيكو التي فرضت على أمتنا تكريس لتلك الحدود المشؤومة التي مزقت جسد الأمة وفرقت شعوبها وخيلت إليهم ان هذا الرسم الجغرافي هو بمثابة شرع منزلا لا محيد عنه , والإسلام لا يعرف حدودا مرسومة يتقوقع فيها , أو يجمد عند خطوطها , والإسلام أتى للدعوة والانتشار وعلى هذا جرت عادة هذا الدين في التاريخ , فتقسيم الجماعة إلى جماعتين إحداها عراقية وأخرى سورية حسب الحدود , وأمر كل منهما بإلتزام الحدود الملعونة وعدم تخطيها مخالفة لمنهجنا وما نؤمن به , ولقد كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يحركون الجيش والقادة بين العراق والشام ولا فرق بين الجيشين , وهذا ما نفعله الآن من تحريك قطاعاتنا و قاداتنا وعدم التفريق بيننا بل حتى الرافضة الأنجاس يفعلون هذا ويحركون قطاعاتهم بين ايران والعراق والشام ولا يفرقون بينها , وان الذي تعلمناه من ديننا وربانا عليه مشايخنا أن لا نعترف بحدود سايكس بيكو وأن لا يكون لها في اعماقنا أي حظا او أثر , فإلى ماذا استندت تلك الرسالة في هذا التقسيم وعلى ماذا اعتمدت في هذه التفرقة .

ثالثا : لم تكتفي الرسالة بالأمر المؤدي إلى التفرقة والشتات فحسب , بل جاء خطابها منذ بدايتها موجها إلى جماعتين منفصلتين فأقرت المنشقين العصاة على إنشقاقهم ووصفتهم بالطائفة الشريفة الكريمة الفاضلة وزعمت انها جماعة منفصلة مستقلة , وهذا خلاف الواقع وفيه ظلما للدولة , فإن الجميع يعلم انها جماعة واحدة وان اسم جبهة النصرة ماهو إلا غطاء امنيا إعلاميا لوجود الدولة في الشام وعملها وان اميرها ماهو إلا جنديا من جنود الدولة وليس يصح في الأذهان شيئا إذا احتاج النهار إلى دليل .

رابعا : ان الإقرار لمن شق عصا الطاعة وفرق الجماعة على فعله لهو سن في الإسلام لسنة سيئة , لأن سرت لا قدر الله فلن تخلوا ساحة جهادية منها ولن تقوم للمسلمين جماعة أبدا , ولعلنا نتفاجأ غدا بمن يخرج علينا في إحدى الولايات مبايعا غيرنا مطالبا بحقه في الإستقلال والإنفصال .
خامسا : لقد نقلت الرسالة حكما عن قاض حكم بين طرفين لم يرهما , ولم يرى احدهما الآخر ودون ان يُعرف الشهود , ولا أن يُعرف مانقلوا أو كتبوا عن الخصمين , فهل يجوز لقاض ان يقضي عن طريق رسائل تكتب من الطرفين ؟ فيُبنى عليهما الحكم بلا تأكد ولا تثبت ! ومن ثم يُحكم على احدهما من غير ان يعلمه بمناطات الإدانة القضائية التي بموجبها حُكم عليه فيقر بها او ينفيها ويدافع عن نفسه , ألا يحق له أن يعرف الشهود ليثبت للقاضي أنهم من الخصوم او ممن لا تصلح شهادتهم !
روى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا : لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حدا ولا ذي غمرا على اخيه ولا ضنين في ولاء ولا قرابة ولا القانع من أهل البيت .

سادسا : لقد جاء الحكم في الرسالة بتخطئة الطرفين فكان خطأ الأول في أمرا إجتهاديا واردا فيه الخطأ والصواب إن اخطأ فله أجرا وإن اصاب فله أجران , ألا وهو توقيت الإعلان الذي فرح به المجاهدون واستبشر به المسلمون , وأما خطأ الثاني فقد كان شنيعا إذ شق الصف وفرق الجماعة وفجع الأمة بإعلان ذلك على الملأ فشمت العدو وأرجف بالمجاهدين , فماذا كان الحكم على هذين المخطئين سلب الأول ولاية كانت له وإعطائها للثاني الذي لم تكن له مكافأة له على شقه للصف ومعصيته وخطأه وإقرار لسنته التي سنها وتثبيتا لها وإعطائه إمارة طلبها وحرص عليها واستأثر بها وشق الصف لأجلها , فسبحان الله في أي ميزان نزل هذا الحكم وهنا لا بد أن ابين أمرا قد جهله او تجاهله الكثير وكُذب فيه على الأمة وصُور لها خلاف الحقيقة فيه ألا وهو أن الغالب من الناس اصبح يظن أو يعتقد أن اعلان إمتداد الدولة في الشام كان السبب في الإنشقاق والعصيان وهذا كذبا وإفتراء يضاف إلى قائمة الإتهامات على الدولة , ألا فليعلم الجميع أن الإنشقاق والعصيان كان قبل إعلان الدولة وليس له أي علاقة في الإعلان , إلا أن المشقين اتخذوه ذريعة واظهروا الإنشقاق إثر إعلان الدولة , فأوهموا الأمة ان الإنشقاق حدث بسبب الإعلان وإنما الحقيقة خلاف ذلك , إذ كان الإنشقاق من اهم الأسباب التي جعلت الدولة تسرع بالإعلان وذلك لردع حركة الإنشقاق ورأب الصدع وهذا ماتم بالفعل ولله الحمد .

سابعا : في أي ميزان ينزل الحكم بتقسيم الجماعة وتفريقها وقادة المجاهدين وعلماء الأمة والمسلمين جميعا يدعون صباح مساء إلى وحدة الصف وتوحيد الكلمة , في أي ميزان ينزل الحكم بالرسالة بأمر المجاهدين بالإنسحاب من الشام وقادة المجاهدين في كل مكان يتمنون اللحاق بالشام , في أي ميزان ينزل الحكم في الرسالة بإخراج الدولة الإسلامية من الشام وعلماء الأمة يحثون المسلمين كل المسلمين على النفير إلى الشام , كيف يرضى الحكم في الرسالة أن تقبع ليوث الدولة الإسلامية خلف الساتر الترابي تنظر إلى المسلمين في الشام تنتهك أعراضهم ويذبحون ويقتلون وتراق دمائهم والروافض تحشد لهم من كل حدب و صوب , كلا لن يمنعنا أحدا من نصرة أهلنا في الشام , لن يمنعنا أحدا من قتال النصيرية والجهاد في الشام , لن يمنعنا أحدا من البقاء في الشام , وسوف تبقى العراق والشام ساحة واحدة جبهة واحدة قيادة واحدة , ولن تفصل بينهما حدود , وقسما قسما لنهدمن الساتر ولنردمن الخندق ولنزيلن الأسلاك ولتمسحن الحدود من الخارطة ولا تزالن من القلوب ولتضربن المفخخات الروافض من ديالى إلى بيروت وقسما قسما لنردعن النصيرية وحزب اللات .
فهذه بعضا من مآخذنا على الرسالة المنسوبة وحكمها ولولا أنها نشرت في العلن ووزعت على الملأ لما ذكرناها أو تعرضنا لها ولكن مؤامرة كبيرة تحاط ضد الدولة الإسلامية خاصة والمجاهدين عامة , وأما تطبيق تلك الرسالة وإنزال مافيها من حكم على أرض الواقع فذلك متعذرا وغير ممكن , فماذا نفعل بآلاف من جيش الدولة لا يقبلون بالقيادة الجديدة في الشام , هل نسحبهم للعراق خلف الحدود السورية , وهل ستستوعبهم ساحة العراق , ومن يسد الثغور التي سيخلفونها في الشام حال استيعاب العراق لهم , ومن سيتحمل الإثم والوزر إذا اجتاح الصائل المناطق المحررة , واستباح دماء وأعراض المسلمين , ماذا نفعل بآلاف آخرين لا يقبلون بعودة الجبهة ولا ينصاعون لقيادتها الجديدة , ولا يقبلون الإنسحاب للعراق وخصوصا ان المنشقين سنوا لهم سنة وألفوا لهم كتبا في جواز بل إستحباب عصيان الأمراء , فهل يشكلون جماعة جديدة , ولمن سيكون ولائها وتبعيتها , أم أنهم يعلنون إمارة مستقلة ويا هل تُرى لو أن احدهم خرج مبايعا كما فعل سلفه فهل ستقبل بيعته ؟ وكيف يتم تقاسم الأسلحة والمعدات والمقرات , وهل سيتراضى كل الأطراف أم أنها ستكون بينهم محاكم ؟ ومتى تنتهي تلك المحاكم ؟ ونريد إجابة عن هذا السؤال :
كيف نضبط جنودنا ونسد ثغورنا ومن سيبقى في ثغور العراق إذا قسمنا الجماعة إلى سورية وعراقية وقد اختار لنا النبي صلى الله عليه وسلم الشام , فهذا فيما يتعلق في الرسالة المنسوبة .

ولقد اجتمع مجلس شورى الدولة الإسلامية في العراق والشام وتشاورا مع الولاة والأمراء وطلبة العلم في الدولة والقادة والوجهاء وتم إتخاذ القرار , فجاء الرد على الرسالة في خطاب الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي حفظه الله , ومن عظيم ما نُتهم به و يُفترى علينا أننا نستحل دما ناكث لبيعتنا ونعده خارجيا وأن هذه سياسة الدولة في العراق معاذ الله , سبحانك هذا بهتانا عظيم , معاذ الله أن نقتل أو نستحل دم من ينقض بيعتنا أو ينكث عهدنا أو يفارق جماعتنا , ونبرأ إلى الله من ذلك , فهذا أقبح من يفترى علينا , ولقد بلغني أن أناسا من ثعالب وضباع الجهاد يقولون لأخواننا ممن لُبس عليهم وانشقوا مع المنشقين أن الدولة تستحل دمائهم ويبثون بينهم الرعب بأنه ستعمل عليكم الكواتم واللاصقات فنقول لهم لا تصدقوا تلك الإفتراءات وإنا نذكركم أن تتقوا الله بنبذ الفرقة والعودة إلى الجماعة ووحدة الصف إلى أحضان اخوانكم في الدولة ويوم إذا يفرح المؤمنون .
هذا ما تيسر لنا في هذا المقام , ونكمل إن شاء الله لاحقا الرد على أهم ما يُفترى علينا ونتهم به ولا حول ولا قوة إلا بالله .

اخوكم : أبو محمد العدناني الشامي المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام

تفريغ
أختكم/ إرهاب
أخوكم/أبو ثابت الأنصاري

المصدر: منتدى المنبر الاعلامي الجهادي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s