(حرب بلا هوادة ولكن لانقيل ولانستقيل)|[ ابوالأوزاعي المهاجر]


بسم الله الرحمن الرحيم
(حرب بلا هوادة ولكن لانقيل ولانستقيل)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين،
أمابعد:
نعم إنها حرب بلا هوادة ،حرب ضروس،لقدعرف العدو من أين تأكل الكتف إنها حرب على المنهج إنهاحرب على دعاته،الهدف منهاهوإطفاء نور الله ،الهدف منهاهوحسم المعركة،بإسرع وقت وبإقل الخسائر،نعم نعم إنهاحرب على دعاةالمنهج فهانحن نسمع بتراجعات العلماء في هذا العصر وذلك بعدالمصابرةالطويلةمن اعداءالله فمرة بالفزازي وأخرى بأبي بصير وأخرى وأخرى،،،
ولكن نقول لهم نحن امة(المنهج هومن يصنع الرجال) لا أن الرجال يصنعونها نحن امة(تكفل الله بحفظ كتابهاوسنةنبيها)نحن أمة لانقيل ولانقيل ولانستقيل فالله أعلى وأجل فالله أعلى وأجل فالله أعلى وأجل،،
الله مولاناولامولى لهم،،إن كان محمد قدمات فإن رب محمد لايموت
نعم لقد أحزنتناوآلمتنا الأنتكاسات الأخيرة لبعض الدعاة ولكن ماآلمنا أكثر هو ما نقرأه لبعض الدعاة ممن يحسن الظن فيهم من دعاة المنهج حيث قرأت رسالةلبعض دعاة المنهج فيها رائحة التناقض وعدم الوضوح في مسائل لاتقبل الغموض والأجمال حيث يقول في رسالة يوصي فيها بنصرةالجماعات المنتسبة للإسلام التي داخلهاالبدع فيقول في رسالته( … ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ
ﻭﺻﻴﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﻓﺮﺯﻫﺎ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻤﻦ
ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻳﺎﻓﻄﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻳﻨﺘﺴﺒﻮﻥ
ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﻮ
ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﺣﺘﻰ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺎ ﻧﺘﻤﻨﺎﻩ
ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻭﺻﻴﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻥ
ﻻ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ
ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻭﺃﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ
ﻳُﺴﺘَﻌْﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺮﻓﻊ ﻳﺎﻓﻄﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺤﺮﺍﻑ ﻭﺩﺧﻦ ﻭﺃﻫﻮﻥ
ﺍﻟﺸﺮﻳﻦ ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﻄﻴﺔ ﻟﻸﻋﺪﺍﺀ ﻭﻻ ﻭﺭﻗﺔ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﺑﻬﺎ
ﺃﻻﻋﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮﻧﻬﻢ
ﻛﺎﻟﺤﺬﺍﺀ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻰ ﻳﻘﺬﻓﻮﻧﻪ ﻓﻲ
ﻣﺰﺍﺑﻠﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
ﻭﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻌﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ
ﺧﻮﺍﺻﻬﻢ ﻭﺧﻼﺻﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ .
ﻭﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻠﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻬﺎ
ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻗﺬﺭﺓ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻨﺎﻫﺮﻭﻥ
ﻭﻳﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ
ﺟﻤﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺮﻗﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﻣﻦ ﺇﻻًّ
ﻭﻻ ﺫﻣﺔ .
ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺿﺪ
ﻫﺠﻤﺘﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﺭﺩﻫﻢ ﻭﺻﺪﻫﻢ ﻋﻦ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﺪﻩ
ﻭﻻ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ
ﻳﻌﻴﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :
” ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ
ﻓﻠﻴﻘﻞ ﺧﻴﺮﺍً ﺃﻭ ﻟﻴﺼﻤﺖ ” ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﺍﻵﺧﺮ ” ﻣﻦ ﺻﻤﺖ ﻧﺠﺎ .”
ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺃﻭ
ﻧﺼﻤﺖ ﻭﻻﻧﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻩ ﺃﺩﺍﻩ ﺿﺪ ﺃﻱ
ﻣﻨﺘﺴﺐ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻭﻳﺘﺄﻛﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺂﻝ ﻛﻼﻣﻪ
ﻭﺗﻮﻗﻴﺘﻪ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻮﻇﻴﻔﻪ ﻭﺃﻥ ﻻ
ﻳﺼﻄﻒ ﻣﻊ ﺻﻒ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻭﻋﺪﻭﺗﻬﻢ ﺃﻭ
ﻳﻈﺎﻫﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ
ﻳﺸﻌﺮ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ” ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﺮﺃ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻐﻨﻢ ﺃﻭ
ﺳﻜﺖ ﻓﺴﻠﻢ .”
ﻭﺭﻭﻯ ﻣﺮﺳﻼً ﺑﻠﻔﻆ ” ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍً
ﻗﺎﻝ ﺧﻴﺮﺍً ﻓﻐﻨﻢ ﺃﻭ ﺳﻜﺖ ﻋﻦ ﺳﻮﺀ
ﻓﺴﻠﻢ .”
ﻭﺃﺧﺘﻢ ﻣﺬﻛﺮﺍً ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ” : ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﺧﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ
ﻳﺨﻮﻧﻪ ﻭﻻ ﻳﻜﺬﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﺨﺬﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﺮﺿﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ
ﻭﺩﻣﻪ … ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ … ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻣﺮﺉ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﺮ ﺃﺧﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ .”) إنتهى كلامه فك الله أسره .

أقول أبوالأوزاعي(سبحان الله كلام سلب منه نورالوحي وسلبت منه صولةالحق بينماكنانقرأ له في رسائله التي شنها على هذه الأحزاب والتي ماتقاعس ولاتردد في فضحهاوبيان زيفها ومامنعه من ذلك المصالح والمفاسدالمتوهمة
كالديمقراطية دين وملة إبراهيم وغيرهافلقدكنت ياشيخنا من أشد الناس على فضح حزب الإخوان ولم تجعل دعواهم في دخول البرلمان كوسيلة لتحكيم الشريعة وطريقا للخلافة عذرا في السكوت عن باطلهم وكشف دسائسهم فما الذي حدث  وما الذي تغير فوالله لدخولهم البرلمانات أرحم على الإسلام والمسلمين من تسلمهم لزمام الحكومات والسلطة التنفيذية والتنكيل بالمجاهدين وقتلهم ومن ثم ياشيخنا أين يافطاتهم الاسلاميةالمرفوعةفهاهي معاهدةالإلتزام بكامب ديفيد تقر بإسم شعارالإسلام وهاهي أنفاق غزة التي ماتجرأ العلماني مبارك على هدمها تهدم بإسم اليافطات الاسلامية فانظر يمنة ويسرةلحكوماتهم في تركياوالسودان ووو، مالذي حققوه في عقود من الزمن سوى العمالةالمطلقةللصليبيين فوالله ياشيخنا مايسعنا السكوت عن هذه الحكومات وبيان كفر دستورها وجيوشها
ومحاكمها وان سميتموه بالغباءالسياسي وأحب ان انبه هاهنا على التفرقة بين توصية المجاهدين بعدم تعجل الصدام مع هذه الحكومات ليكشف زيفها ووجهها الحقيقي للشعوب وفرق بين كلام الشيخ بنصرة هذه الاحزاب والحكومات وإنها أهون من العلمانية فوالله إن الحكومات العلمانية أهون شرا منهاوالخطب فيها أيسر والفتنة فيها أهون من هذه الحكومات التي تشن حربهاعلى المجاهدين بإسم الاسلام فتكون شبهتها أعظم على عوام الناس وانظر إلى أفعالهم إلى المجاهدين في سيناء فيا علماءنا الله الله في الإسلام والمسلمين الله الله في المجاهدين فإن هذه الأحزاب تشن أشد الحرابةعلى المجاهدين في العراق واليمن ووو،
وأني لأتذكر لما نقرأ عن الأشاعرةلما أثبتوا السبع صفات ففرح بذلك بعض علماء أهل السنة وقالوا أن الخلاف معهم لفظي فهب أهل البصيرة وقاموابتعرية هذا الباطل وبينوا أنهم ليسوامن السنة في شيء،
لامن قريب ولابعيد فهم لما أثبتوها بناءا على ان العقل هوالحاكم لاالشرع فالفرق بينهم وبين السنة في اثباتها كالفرق بين السماء والأرض وكذلك لمافسروها حرفوهاعن إعتقاد أهل السنةوالجماعةفلاإسنادا ولامتنا وافقوا أهل السنة
وكذلك الإخوان فهاهم يستلمون الحكومات بطريق الكفرالصراح والدستورالملعون وهاهم يمارسون الكفرالصراح بإسم الإسلام
فأين شعارالاسلام الذي رفعوه وفي الختام أوصي القارئ الحبيب ان تقتدي بمن مات فإن الحي لاتؤمن عليه الفتنة،
فوالله لورأى علماء السلف حال علماء هذاالعصر لمااختلفوا بتقليد من مات وإن كان هذا الخلاف قدنفي
كماقال صاحب مراقي السعود في الفيته:
والخلف في تقليد من مات وفي،،،، بيع طروس الفقه الآن قدنفي
ورحم الله الشيخ أبامصعب فلقدكان يكرس هذا المنهج في خطاباته حيث يقف وفي ذكرالعلماء وأقوالهم إلى سيدقطب ولايعرج على الأحياء فرحمه الله ماأبصره بهذا الواقع وصدق القائل عزوجل{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}
والحمدلله رب العالمين والصلاةوالسلام على أفضل المرسلين نبينامحمد وعلى أله وصحبه اجمعين

 

 

 

،،،
     

[ ابوالأوزاعي المهاجر]  

@A_Mohajir

دولة الاسلام في العراق والشام

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s