الصحوات فى العراق و كيف دخل فيها فصائل كانت مقاومة و كيف وقعوا فى الفخ الامريكى


  الصحوات فى العراق و كيف دخل فيها فصائل كانت مقاومة و كيف وقعوا فى الفخ الامريكى

 

 

 

مكن الله المجاهدين فى العراق فى 2005 و2006 من تحرير و السيطره على محافظة تلو المحافظة فى العراق ماعدا بعض المحافظات الرافضية الصرفة

و كانوا يسيطروا على مراكز النفط و الطاقة و كانت المحاكم الشرعية للفصل بين الناس منتشره فى عموم

المحافظات التى سيطر عليها المجاهدين

ممثلين فى حلف المطيبين ثم مجلس شورى المجاهدين

لدرجة ان امريكا كانت تعتبر رسميا وقتها المحافظات العراقيه التى فى يد مجلس شورى المجاهدين محافظات مفقوده

فكان من المستحيل كسر شوكة المجاهدين عسكريا خصوصا فى وجود حاضنة قوية لهم فى عموم مناطق اهل السنة فى العراق

فأقال الامريكان قائد القوات الامريكيه وقتها فى يناير 2007 بعد ان هزموا هزيمة قوية جدا بفضل الله اواخر 2006 حتى كادوا يعلنوا انسحابهم

فأقالوا جورج كايسى فى يناير 2007 و عينوا مكانه الثعلب باتريوس فى 25 يناير 2007

و كان قبلها قد اعلن المجاهدين بعد سيطرتهم على أكثر من نصف العراق اعلنوا غايه الجهاد و الواجب الشرعى فاعلنوا الدولة الاسلامية فى 15/10/2006

و انضم لها من غير مجلس شورى المجاهدين الذى كونها انضم لها العديد من الفصائل الاخرى فرحا بها اما انضمام جماعى و اما انضمام على مستوى الافراد

فهزمت امريكا هزيمة ساحقه و خرجت قواتها بفضل الله تجرها اذيال الخيبة من المحافظات التى سيطر عليها المجاهدين و كان هزيمة المجاهدين مستحيله

فجاءت خطة الانقاذ الاميركية بتعيين باتريوس خلفا لكيسى فالامر احتاج معهم الى ثعالب و ليس عسكرة و قوة

فكانت خطته تعتمد على تكوين عملاء من الداخل فى المناطق السنية لطعن الدولة الاسلامية فى الظهر

و كان امامه عقبتان العقبة الاولى الحاضنة الشعبية للدولة الاسلامية و الثانية هى اللحمة بين المجاهدين و بين الفصائل رغم اختلاف المناهج

لذا اعتمد فى خطته على الاشياء التالية 1 وأد البيئة الحاضنة للدولة الاسلامية 2 اللعب على وتر اختلاف المناهج بين المجاهدين و الفصائل

و لكى يقوم بانجاح هذين الدعامتين فى خطته كان عليه 1 الوقيعة بين الدولة الاسلامية و حاضنتها 2 الوقيعه بين المجاهدين و فصائل المقاومة

و تمثلت خطته على ارض الواقع فى الوقيعة بين الدولة الاسلامية و حاضنتها او الدولة الاسلامية و فصائل المقاومة فى الاتى :

1استغلال المشروع الوطنى الذى كان يسوق له الحزب الاسلامى وبعض الفصائل فى المقاومة التابعه له فى مشروع الاقاليم عن طريق وعد امريكا بدعم الفكرة

2 اشاعة الفوضى و القتل العشوائى للمدنيين و فى الاسواق و اتهام الدولة الاسلامية بها

3 نشر عملاء للامريكان فى المناطق السنية يكون هدفهم افعال تفجيرات ضخمة تستهدف المدنيين بالقرب من اى هدف عسكرى امريكى ظل موجودا المناطق السنية

4 قتل قادة فى الفصائل الاخرى و اتهام الدولة الاسلامية بها

5 شراء ذمم بعض روؤس العشائر بالمال و الوعود

فاتسمت هذه المرحلة بتجنيد الخلايا النائمة لإشاعة الفوضى، والقتل العشوائي بين أهل السنة، والهيمنة بقوة السلاح على الضعاف

وشاعت حالة القتل المجهول التي يستخدمها المحتل وأعوانه ضد المجاهدين وعامة أهل السنة وإلصاقها بالدولة الاسلامية

و توازى هذا الامر مع جر قادة فصائل المقاومة الى اجتماعات مع الامريكان فى تركيا و عمان بحجة المفاوضات على دعمهم فى مشروع الاقاليم ولكن بشروط

فكان وعد الامريكان لهم خلصونا من الدولة الاسلامية التى تشكل خطر علينا و على مصالحنا و سنسلمكم حكم العراق

تحكمون انتم المحافظات السنية و الرافضة يحكمون المحافظات الرافضية و الاكراد لهم اقليمهم فى كردستان

وخدعتهم ايضا انهم اذا قاتلوا الدولة الاسلامية و خلصوا الامريكان منها سيتفرغ الامريكان لحرب ايران

فوقعت الفصائل فى فخ الامريكان و تعاهدوا على قتال الدولة الاسلامية و طعنها فى ظهرها و لكنهم اصضدموا بنفس ما اصدم به باتريوس من البيئة الحاضنة

فاتجهوا لتبرير قتالهم للدولة الى بث الاشاعات المنظمة و المدروسة على مراحل ضد الدولة الاسلامية و منها 1 الدولة الاسلامية مخترقه من ايران

2- ثم اشاعة ان الدولة الاسلامية عميلة لايران

3 الدولة الاسلامية تقتل قادة من فصائلهم و تجبرهم على البيعة

4 اشاعه ان الدولة الاسلامية هى من وراء التفجيرات العشوائية اوالتفجيرات التى تستهدف المدنيين بالقرب من مقرات الامريكان وانها تتسهين بالدماء

فعندما بدا مشروعهم التشويهى ينجح و قلبوا الحاضنة على الدولة الاسلامية قدموا انفسهم على انهم بديل لمشروع الدولة الاسلامية و اعلنوا عن جبهة

سموها جبهة الجهاد و الاصلاح قدموا انفسهم على انهم المشروع المعتدل الاسلامى و انهم المشروع الانسب للسنة فى العراق

و بداوا باستفزاز الدولة الاسلامية كثيرا فلم تعر الدولة الامر اهتماما بل كانت تسعى لنصحهم بتقوى الله فيهم

و كان من ضمن الاستفزازات الكتاابات على الجدران الشتائم القبيحة ضد الدولة فى العامرية فى بغداد فكرروا فعلتهم اكثر من مرة و كان يذهب الاخوة

من الدولة لمسح الكتابات المسيئة و تمسحها الدولة و يكرروها الى ان جاء اليوم الذى جاء جندى من جنود الدولة يمسح الكتابات ففجروا عبوة ناسفه

عليه فقتلته و خرجوا بعدها للاعلام سريعا ضمن الخطة يتهموا الدولة انها هى التى قتلت جنود الجيش الاسلامى فى العامرية و قاموا باتهام الدولة انها تقاتل بجوار الهمرات الامريكيه و تتابعت البيانات ضد الدولة من الفصائل التى دخلت فى المشروع الامريكى

بيانات تتهم الدولة الاسلامية بالغلو او البغاه او تتهمهم بانهم تاره عملاء لايران و تارة عملاء لامريكا او بيانات تتهمهم باجبارهم على البيعة

و لسببين 1 لتبرير قتالهم لها 2 للوقيعة بينهم و بين الحاضنة و لتجنيد افراد من العشائر ضد الدولة

فبدا تشكيل الصحوات من الانبار الى بغداد الى ديالى الى عموم العراق بدات من الانبار على يد ابو ريشة و فى بغداد على يد الجيش الاسلامى و جبهته

و فى ديالى على يد كتائب ثورة العشرين و جامع و لكن فى كتائب ثورة العشرين كان هناك صراع بين القادة اللذين ارتئوا الدخول فى المشروع الامريكى

و بين القادة الذين ارتئوا عدم الدخول فى هذا المشروع فانشقت عن الكتائب جماعه ما يعرف بحماس العراق التى دخلت بثقلها فى مشروع الصحوات الامريكى

فعندما بداوا فى ديالى وقفوا مع الامريكان فى اجتياح ديالى مرة اخرى و فى ذلك اخرجت هيئة علماء المسلمين بيان قالت فيه pic.twitter.com/m6g7AoRY3j

فانتشرت الصحوات و قاموا بتعبئة العشائر و مدهم بالمال و السلاح بعد ان اصبحت الدولة الاسلامية بحملات الافتراء الممنهج ضدها خوارج و بغاة

و انهالت البيانات الكاذبة التى تتهم الدولة بقتل قادة من فصائل اخرى و انهالت العمليات العشوائية التى تسهدف المدنيين و انهالت بيانات تنسب كذبا

تنسب كذبا للدولة عن قتل الحلاقيين علشان بينتفوا شعر الوجه و اللحيه او تحريم الخل و الثلج او تحريم وضع الخيار و الطماطم بجوار بعض

حتى يتهموا الدولة بالبغى و الغلو و التشدد و الاستهانة بالدماء

فانقسمت الصحوة الى اقسام قسم يتبع عشائر الانبار و ابو ريشة و قسمين يتبعوا الحزب الاسلامى احدهما يتبع رافع العيساوى والاخر يتبع الهاشمى

و عندما ازكمت رائحة الخيانه الانوف وطعنوا الدولة الاسلامية فى ظهرها و سقطت العراق فى يد الامريكان و الرافضه و لم يعد يجدى نفعا الانكار

بدات الفصائل تنشق عن جبهة الجهاد و الاصلاح فصيلا فصيلا فبدا جيش الفرقان الذى كشف الحقيقه عيانا ثم جيش الفاتحين اتبعه جيش المجاهدين

و كان قبلها الامريكان اعتقلوا احد قادة جماعة انصار السنة اسمه ابو وائل او الشيخ عبد الوهاب فى سجن بوكا

وغيره من قادة بعض هذه الفصائل افرجوا عنهم مقابل ان يخرجوا للمشاركة فى مشروعهم الصحوات فانشقت انصار السنة عن التنظيم و كونوا الهيئة الشرعية..

فانضموا لمشروع جبهات الضرار الامريكية و لم ينسحبوا فى الفترة التى انسحب منها جيش الفرقان و لا جيش المجاهدين و لا جيش الفاتجين بل ظلوا فى فى المشروع الامريكى الى بعد الانسحاب الامريكى

كانوا يبثون بيانات وعمليات مرئية ضد الامريكان اما ليست لهم او قديمه من ارشيف الجماعة او بيانات كتابية كاذبة لكى يخدعوا انهم مازالوا يقاتلون

الخلاصة 1 تكونت الصحوات فى العراق بعد هزيمة الامريكان عسكريا و لم يعد امامهم الا حلان اما الانسحاب و ترك العراق للدولة الاسلامية مجبرين

2 او المجازفة بمشروع الانقاذ المسمى الصحوات لطعن الدولة الاسلامية فى ظهرها من الداخل السني

3 و لقد دخل فى مشروع الصحوات هذا فصائل كامله ممن كان قاتل الامريكان دخلوا بفخ متقن من الامريكان و عملائهم من المخابرات

4 عن طريق المفاوضات مع الامريكان مقابل وعود امريكية بتخليصهم من ايران وان يمكنوهم من حكم الاقاليم السنية فى العراق مقابل طردهم للدولة وقتلهم

5 و كان لزاما لانجاح مشروع الصحوات الامريكى وأد البيئة الحاضنة للدولة الاسلامية فى العراق وقتها و تكريه أهل السنة فيها 6

فكان الحملات الاعلامية من هذه الفصائل و الحملات الافترائية على الدولة تتركز فى النقاط التالية

7 اتهام الدولة كذبا بالبغى و الغلو و التشدد و التكفير والاستهانة بدماء المسلمين او قادة المجاهدين الاخرين و الزامهم بالبيعة او القتال عليها

8 فمن الفصائل من وقع فى الفخ الامريكى لاسباب الاول وعود الامريكان لهم بتمكينهم من الحكم لاقليم اهل السنة مشروع الحزب الاسلامى الاخوانى

9 او الثانى الوقوع فى الفخح الامريكى عندما كان يقتل عملاء الامريكان من الرافضة و خونة من اهل السنة لقادة فى فصائل اخرى و لصقها بالدولة

10 او الوقوع فى الفخ الامريكى المالى بالدولارات و السلاح

11 فعندما دخلوا فى المشروع الامريكى بدأوا اما باستفزاز الدولة لكى ترد عليهم الدولة فيخرجوا البيانات ضدها و يقولون انظروا الدولة تقتلنا

12 او خروج البيانات الكاذبة التى تتهم الدولة باجبارهم على البيعة و قتالهم عليها او بيانات تتهم الدولة بالاستهانه فى الدماء

13 و كانوا يتبعون اساليب خبيثه كانوا بادىء الامر يتهمون الدولة دون ذكر اسمها لكى يوهموا الناس انهم حريصون على وحدة الصف و انهم صبورين

14 ثم اصبحت الاتهامات الكاذبة تساق علنا

ما سبق ليست مجرد تحليلات اواعتقادات بل حقائق كانت على ارض الواقع يعلمها الجميع و بشهادات موثقه وادلة موثقة وبشهادات الفصائل المنشقة عنهم

و يقولون كذبا و زورا ما افسد المشروع الجهادى فى العراق الا الدولة الاسلامية والحقيقة ان الدولة الاسلامية حررت اكثر من نصف العراق بفضل الله

و ان هذه الفصائل هى التى افسدت المشروع الجهادى بموالاتهم الامريكان و طعنهم الدولة الاسلامية فى الظهر و تلسيمهم العراق للرافضة على طبق من ذهب

و حتى فى الشام فالدولة الاسلامية هى من ارسلت الشيخ الجولانى حفظه الله و نصره و بنصف مال الدولة فى وقت تخاذل عن اهل الشام الجميع

سبحان الله كنا فى غاية الحزن عندما اشتد عود صحوات الكفر فى العراق و لكننا وثقنا فى الله ان تأخر النصر لم يكن الا لحكمة من الله عز وجل

و كانت هذه الحكمة عجيبة العجائب بل تدرس فى التاريخ الاسلامى القادم باذن الله كمعجزة من معجزات الرحمن و كمثال على حكمته عز وجل

فالنصر عندما ياتى و فى صفوف المسلمين منافقين و من يبطن النفاق و عنده الاستعداد لموالاه الامريكان من اجل مصلحته لا يكون نصرا

فحكمة الله عز وجل فى اشتداد عود الصحوات ما خبرناه عمليا منها و التى لم نعلمها الا الان 1 لتمايز الصفوف و التمحيص

2 لم نكن نعلم وقتها ان الله يخبىء الشام للدولة الاسلامية و ستقوم ثورات يمكن الله للدولة الاسلامية بها فى الشام

و لن اذيع سرا عندما ابوح بان اغلب الموحدين يعتقدون اننا على اعتاب الخلافة الموعودة بالنبوءة النبوية و ان كل هذه الاحداث يهىء الله للخلافة

ومن سنة الله فى ارضه ان تكون ارض الشام ايضا ارض التمحيص و البلاء و التمايز فلن يتم النصر فى الشام الا بعد التمايز و التمحيص كما حدث بالعراق

اعتقد ان التمحيص فى ارض الشام قد بدا و سنعلم من ثبت و من وقع فى الفخ الامريكى الاردنى الخليجى

فالصحوات التى اخذت الملك من الدولة الاسلامية اعاده الله للدولة الاسلامية فى العراق بعد التمحيص و بعد ان كشف جميع العقلاء الحقائق

و بدات منذ اكثر من سنتين تعود للدولة جزء كبير حاضنتها بعد ان علموا كذب ما كان يشاع عنها و بعد ان علموا ان ليس لهم بعد الله غيرهم

و لا تسالن عن ما مكن الله للدولة الاسلامية فى الشام من حب الكثير من العوام و ما مكنه الله لهم من ارض وسيطره

مكين عجيب بفضل الله عز وجل مكنه الله للدولة الاسلامية فى الشام حتى ان هناك قرى لم تسقط الا على يديها و مناطق لم يستطع احد تحريرها غيرهم

ولا نقول ان هناك اجماع على الدولة فى الشام بل ان هناك العلمانيين و الديموقراطيين و من يتبع الجربا و من يتعصب لفصائله

او من يرى بعدم فرض حكم الاسلام عليه و الدولة ليست مامورة بان تتخلى عن حكم الله او تمكينه الى ان تقنع جميع الناس بمنهجها او بحكم الله

و بعد هذا التمكين الاولى للدولة الاسلامية فى الشام ستاتى سنة الله فى التمايز و التمحيص بين المجاهدين فى ارض الشام كما حدث فى العراق

و هذا شىء مؤكد فما رايناه فى العراق من تمايز و تمحيص و فخ الامريكان و طواغيتهم و عملائهم من المؤكد انه سيحدث فى الشام ان لم يكن قد حدث

فمن من المجاهدين سيثبت و من من المجاهدين سيقع فى فخ امريكا و الطواغيت و مخابراتهم و عملائهم هذا ما ستكشف عنه الايام القادمة

و نصيحتى الى جميع الفصائل فى الشام الا يقعوا فى الفخ الامريكى فان وعود الامريكان باليه و لم تنفع وعودهم خونة العراق حتى تنفعكم بالشام

و ان وقعتم فى الفخ الامريكى فى الشام فلقد وقعتم فى فخ غبى فانتظار نتيجه مغايرة لنفس عمل سابق ليس من الذكاء و الحكمة

انتهى

الجهاد نيوز ‏@JehadNews

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s