الإخــوان الـمـسـلـمـون تاريخ مجيد و منهج عتيد! بقلم؛ أبي الفضل العراقي


بسم الله الرحمن الرحيم

الإخــوان الـمـسـلـمـون

تاريخ مجيد و منهج عتيد!

بقلم؛ أبي الفضل العراقي

الحمد لله ناصر المؤمنين الموحدين المجاهدين، مذل الكفار والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين الموحدين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد…

هذا غيض من فيض مما وقعت أيدينا عليه من تاريخ الإخوان ومنهجهم وسلوك قادتهم ومرشديهم ورمزهم – التي تثور ثائرتهم وتحمر أنوفهم إذا ما وُجه ما يشبه النقد لهم –

وإنني ادعوا كل مخدوع بـ “الإخوان” أن يتأملوا جيداً في هذه المواقف المخزية والعقائد المردية… هل تكون في يوم من الأيام سببا لنصرة دين الله تعالى؟!

ولا يزداد عجبنا واستغرابنا ودهشتنا مما آل إليه تلاميذ هذه المدرسة كـ “رباني” و “سياف”… وغيرهم ممن يتقلبون اليوم في حمأة الكفر والردة في أحضان أسيادهم الأمريكان الصليبيين وحلفاءهم من بقايا الشيوعيين كـ “دوستم” وأتباعه وأيديهم ملطخة بدماء إخواننا الزكية!

وفي شمال العراق أثمروا لنا “علي بابير”؛ رأس الكفر والردة والعمالة، وأخبث سياسي اتخذ شعار الإسلام مطية لبلوغ مآربه.

وفي باقي العراق أثمرت لنا شجرة الإخوان؛ “الحزب الإسلامي العراقي” – زعـموا –

الذين كانوا أول المسارعين بمد أيديهم لأيدي أسيادهم، وشاركوا في مجلس حكمهم المرتد، ومن ثم في حكومتهم المؤقتة التي يرأسها “علاوي” – رأس طواغيت الكفر، أعداء التوحيد والجهاد –

فهل من مرقع؟!

هيهات… هيهات… هيهات…

واليكم إخواني الموحدين طرفا من مواقف الإخوان ومنهجهم وسلوكهم المردي… ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

*      *      *

الإخوانوالصوفية:

قال البنا: (وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور، وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليله، وحضر السيد عبد الوهاب – المجيز في الطريقة الحصافية – وتلقيت الحصافيه الشاذلية عنه! وأذن لي بأدوارها ووظائفها)! [المصدر: مذكرات الدعوة والداعية، للبنا، ص: 27].

وانظر كتاب “حسن البنا؛ بأقلام تلامذته ومعاصريه”، للكاتب جابر رزق، فقد ذكر نفس الكلام الأول، وزاد عليه: (إن حسن البنا رغب بأخذ الطريقة عن الإخوان الحصافية، حتى انتقل من رتبه “محب” إلى مرتبه “التابع المبايع”!

حتى انه من شدة فرحه بهذه الطريقة كان يرى شيخها في المنام! كما ذكره هو في كتابه “مذكرات الدعوة والداعية” [ص: 25 – 26].

ويعتبر حسن البنا من “كبار الصوفية”، وأطلقوا عليه لقب “المرشد الكامل”، أي الوارث النبوي الكامل [انظر كتاب سعيد حوى “تربيتهم الروحيه”: ص 159].

وقال أيضا في الكتاب نفسه [ص: 17]: (والحركة الإسلاميه اعتمدت التربية الصوفية فكرًا وسلوكاً بشكل مجمل! فقد ذكر الأستاذ البنا في “رسالة التعاليم”؛ كيف إن مرحله من المراحل طابعها صوفي من جانب وسلفي من جانب أخر! وذكر في رسالة “المؤتمر الخامس”؛ أن من خصائص دعوتنا أنها حقيقة صوفية!).

*      *      *

الإخوان المسلمون وإحياء البدع:

1) المولد؛ قال عباس السيسي في كتابه “في قافلة الإخوان المسلمون” [3/192]: (الإخوان في الاسكندريه يحتفلون بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُرى في الصورة الأستاذ حسن الهضيبي المرشد، وعن يمينه مندوب الكنيسة!).

2) الاحتفالبذكرى غزوة بدر؛ ذكره محمود عبد الحليم في كتابه “الإخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ” [1/141 – 142].

3) الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؛ ذكره التلمساني في كتاب “قافلة الإخوان المسلمين”.

4) الاحتفال بهجره النبي صلى الله عليه وسلم؛ [المصدر السابق: ص1/192].

5) الاحتفال بذكرى “نواب صفوي” الإيراني الرافضي؛ ذكره لتلمساني في كتاب “ذكريات لا مذكرات” [ص: 131].

6) الاحتفال بإحياء ذكرى موت البنا؛ انظر كتاب “الإخوان أحداث صنعت التاريخ” [1/260].

*      *      *

 الإخوان وعقيدةالسلف:

1) التفويض:

قال حسن البنا: (وان البحث في مثل هذا الشأن – مهما طال فيه القول – لا يؤدي في النهاية إلا إلى نتيجة واحده هي؛ التفويض لله تبارك وتعالى) [انظر رسالة العقائد، له، ص: 74].

وقال في آيات الصفات وحديث النزول ما نصه: (فنحن لا نعرف هذه المعاني المقصودة، بل نفوض الأمر إلى الله تعالى، فالتفويض في مثل هذه المواقف؛ أسلم وأحكم وأعلم، فلا يكفر بعضنا بعضا، ولا يطعن بعضنا بعضا، لتتوحد كلمه المسلمين)!

2) الإخوان وشد الرحال إلى القبور:

قال البنا في مذكراته [ص: 33]: (وكنا في أيام الجمع – التي يتصادف أن نقضيها في دمنهور – نقترح رحله لزيارة الأولياء! وهم الدسوقي! وسيد سنجر! وهو من خواص الطريقه الحصافية!).

*      *      *

الإخوان وغلوهم في إمامهم البنا:

يقول التلمساني: (وكف القلب المعلق في العرش في هذه الدنيا عن النبض… لينبض في مقعد صدق عند مليك مقتدر) [انظر: حسن البنا بأقلام تلامذته، ص 44، لجابر رزق].

ويقول عمر بهاء الدين الأمير – وهو من أعلامهم في الخمسينات – مادحا البنا في أبيات شعر: (زاخر الأعماق بالإيمان في دعوته.

منك بالذات حكيم السير في وجهته.

طب أرواح فلا تخفى عليه خافيه!) [المصدر نفسه، ص: 91].

ويقول سعيد رمضان: (أين روحك يا سيدي تزيل الآن عن قلوبنا!

أين عينيك نقتبس نورا من أنوار السماء!

أين سرك الرائع الذي يجعلنا دائما في ثقة أننا على الصراط!

أصبح علينا يا سيدي أن نفكر، فنصيب ونخطئ، ونمضي فنخطو ونتعثر… كنت أنت القربة العزيزة على الله التي يستحي الله أن يردها خائبة!) [المصدر نفسه، ص: 122].

*      *      *

 

علاقتهم مع الرافضة والطوائف الكافرة:

ألف د. عز الدين إبراهيم كتابا اسماه “موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلاميه في إيران”، ملخص الكتاب:

1) مدح الرافضة، ومدح الحكومة “الإسلامية” في إيران!

2) الرد على بعض الكتب التي كفرت الرافضه وفضحت مخططاتها وكيدها وحقدها على الإسلام والمسلمين.

3) الطعن بعلماء الجزيرة واتهامهم بالعمالة للصهيونية ولأمريكا.

4) ومما يدلك على حب الروافض لهذا الكتاب انه طبع في إيران في طهران [ص. ب. 13، 13/14155، مطبعة سبهر]! وطبع منه 15 ألف نسخه عام 1986.

وهذا يوسف العظم – أحد شعراء الإخوان – يدعو لمبايعة الخميني في قصيدة بعنوان “إخواني أدرني”:

الخميني زعيمي وإمامي      هد صرح الظلم، لا يخشى الحمام

قد منحناه وشاحاً ووساماً            من دمانا ومضينا للإمام

ندمر الشرك ونجتاح الظلام       ليسود الكون نوراً وسلام

[المصدر السابق، ص: 43].

*      *      *

الإخوان وصدام حسين:

للإخوان مع صدام حالتان:

الأولى؛ ذم.

والثانية؛ مدح.

أما سبب ذمه فلأنه حارب الدوله الإسلاميه! في إيران، حيث وقف الإخوان مع إيران في هذه الحرب… وحكموا على صدام بالكفر، بل قالوا؛ انه اشد كفراً من الشيطان [انظر المصدر السابق].

أما حاله المدح؛ ففي حرب الحليج سرعان ما تبدل الشيطان المارد إلى بطل قائد، فقد اجتمع كبار الإخوان وأيدوه في كل من مصر والأردن والسودان وتونس والجزائر وباكستان، ونشروا ذلك في مجلة “فلسطين” [في آذار / عام 1991]!

*      *      *

أما التقريب مع الروافض؛ فحدث ولا حرج:

قال البنا: (الشيعة؛ فرق تشبه على التقريب ما بين المذاهب الأربعة عند أهل السنة).

وقال البهنساوي: (ومنذ أن تكونت جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية، والتي ساهم فيها الإمام البنا والإمام القمي – رافضي خبيث – والتعاون قائم! بين الإخوان المسلمين والشيعة! وقد أدى ذلك إلى زيارة الإمام نواب صفوي – رافضي – سنة 1951 للقاهرة).

*      *      *

شيء من مزالق محمد الغزالي – أحد رموز الإخوان -:

1) عاشق أغاني أم كلثوم؛ كما صرح في كتابه “هموم داعية”.

2) الكذب.

3) العمالة.

فقد شهد اثنان من أصحابه ومن كبار الإخوان؛ انه يكذب، وانه عميل لجمال العبد الخاسر، وهما محمود عبد الحليم – صاحب كتاب “الإخوان المسلمون؛ إحداث صنعت التاريخ” – وعباس السيسي – صاحب كتاب “في قافلة الإخوان المسلمين” –

4) يرد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث رد حديث تميم الداري الذي يذكر فيه المسيح الدجال – وقانا الله فتنته – فقال الغزالي: (ان الغرب اكتشفوا جميع الجزر، ولم نسمع أنهم وجدوا المسيح الدجال، فماذا نقول لهم؟!)، والحديث في صحيح مسلم!

*      *      *

مزالق الترابي:

1) ذهب بنفسه إلى إيران مؤيدا الخميني؛ وقابله ووصفه بالإمام، وخرج آلاف الإخوان يؤيدون الخميني في الخرطوم.

ومثله فعل صاحبه الغنوشي في تونس، إلا انه لم يذهب إلى إيران، فقد رشح الخميني في تونس لإمامة المسلمين! [كتاب الحركة الإسلامية، للترابي والغنوشي].

2) رده لحديث الذباب الصحيح؛ بقوله: (انه أمر طبي، آخذ فيه بقول الكفار، ولا آخذ فيه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا أجد في ذلك حرج البتة).

3) الطعن بأصحاب النبي رضي الله عنهم؛ في شريط للترابي ذكر قول الإمام البخاري وأهل الحديث؛ أن الصحابة كلهم عدول، فقال مستنكرا: (كل الصحابة عدول..ليه؟!) [شريط؛ قضايا فكرية وأصولية حديثة].

4) الدعوة إلى الكفر بالله؛ يقول: (يجوز للمسيحي! كما يجوز للمسلم أن يبدل دينه) [محاضرة بعنوان؛ تحكيم الشريعة].

5) الدعوة إلى المعاصي والاستهزاء بالشريعة؛ يقول: (وقد يكون باب الجنة؛ هو باب الفنانين في الجنة)، وألف في ذلك كتاب اسماه “الدين والفن”، (لا بد من اتخاذ الفن لعبادة الله)!

وقد رد عليه بعض أهل العلم كالشيخ الطحان جزاه الله خيرا في “مفهوم التجديد بين السنة النبوية وبين أدعياء التجديد المعاصرين”، وألف أيضا؛ “الصارم المسلول على الترابي شاتم الرسول”.

6) أجاز للمرآة أن تتزوج نصراني! [انظر كتاب الطحان، ص: 31].

7) الدعوة إلى الاختلاط في الجامعة الإسلامية؛ وان تكون مثل جامعة الخرطوم [انظر كتابه؛ “المرأة بين تعاليم الإسلام وتقاليد المجتمع].

*      *      *

مزالق التلمساني:

1) الرقص؛ قال: (تعلمت الرقص الإفرنجي في صالات عماد الدين، وكان تعليم الرقصة الواحدة في مقابل ثلاث جنيهات، فتعلمت؛ “الدن سيت”، و “الفوكستروت”، و “الشارلستون”، و “النانجو”، وتعلمت العزف على العود) [ذكره في كتابه؛ ذكريات لا مذكرات، ص: 8].

تنبيه؛ قد يظن البعض إن هذا قبل التوبة والالتزام، ولكن التلمساني يجيب عن هذا التساؤل قائلا: (إن في حياتي بعض ما لا يرضاه المتشددين من الإخوان أو غيرهم، كالرقص أو الموسيقى وحبي للانطلاق في حياتي بعيدا عن قيود الّتزمت الذي لم يأمر به دين من الأديان! خاصة إسلامنا الذي وصفة نبينا بما معناه؛ انه سمح لن يشاده احد إلا غلبه) [المصدر السابق، ص: 3].

2) الغناء؛ قال: (رقدت في المستشفى فوجدت راديو على المخدة بجانبي، وأم كلثوم تغني، وأنا أحب أن اسمع أغنيتها في مدح الرسول) [المصدر نفسه، ص: 144].

3) الهوى؛ قال التلمساني واصفا نفسه: (ولئن سألوني عن الهوى، فانا الهوى وابن الهوى وأبو الهوى وأخوه)! [ص: 263].

4) الصلاة في السينما؛ قال: (كنت أصلي، اجمع واقصر الظهر والعصر في السينما يوم الجمعة) [ص: 31].

5) شرب الدخان؛ قال: (وحدثتني نفسي أن اخرج من جيبي سيكارة… وكنت من المدخنين!… فقلت للبنا؛ إما أن تأمرني فاقلع، وإما أن تسكت فاستمر؟ فقال – البنا -: لا آمرك ولا أنهاك!) [ص: 26، وص: 78].

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s