“بالأدلة والبراهين نكشف زيف المفترين في حادثة مسكنة الأليم” يرويها الأمير المغوار أبو دجانة الكويتي _حفظه الله_


أحداث مسكنه بالتفصيل يرويها أمير الدولة الأسلامية في مسكنة

 كشف للحقائق بالأدلة والشواهد من غير تلبيس أو تحريف

 

أبو دجانة الكويتي ‏@_a7adeeth

 

ﻧﺴﺘﺄﻧﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺈﺫﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﺃﺣﺪاﺙ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﺳﺄﻧﻘﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺭﺃﻱ اﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﺳﻤﻊ اﻷﺫﻧﻴﻦ ﻭﺳﺄﻧﻘﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﻞ ﻟﻲ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺳﺄﺫﻛﺮ اﻟﺸﻬﻮﺩ ﻭﺃﺳﻤﻴﻬﻢ ﺑﺎﻷﺳﻤﺎء ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻊ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﺘﻮاﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺳﻮاء ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻲ ﺃﻡ ﻗﺒﻞ ﻭﻣﺎﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻹﻳﺼﺎﻝ
اﻟﺼﻮﺭﺓ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ اﻟﻤﻐﺮﺩ اﻟﺬﻱ ﺳُﺮّ ﺑﺠﺰء ﻣﻦ اﻟﺤﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻠﻢّ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻧﺸﺮ ﻭﻣﺎ ﺃﺳﺘﺄﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ اﻟﺘﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻳﺘﺮ

ﻭﺷُﻐِﻞْ ﻭﺷَﻐَﻞ ﻭاﻧﺸَﻐﻞ ﺑﺎﻟﺤﻤﻠﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺩﻭﻥ اﻹﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﺤﻔﻆ ﺩﻣﺎء اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺣﺴﺒﻨﺎ ﻭﻧﻌﻢ اﻟﻮﻛﻴﻞ ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ .

 

ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻴﻦ ﻭﺃﻭﺿﺢ اﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻨﺔ اﺑﺘﺪاءاً ﻗﺒﻞ اﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ اﻟﻘﺼﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻟﻐﻮٌ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﻌﺮﻑ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻴﻒ ﻗﺎﻣﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﺮاﺭﺓ ﻭﻫﺬﻩ اﻟﻨﻌﺮاﺕ
اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭاﻟﺤﻤﻴﺔ اﻟﻤﻘﻴﺘﺔ ، ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﺟﺪ اﻷﺧﻮﺓ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﻔﺎﺭﺯ اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﻣﻘﺮاﺕ اﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﻮاﺋﻢ ﺑﺄﺳﻤﺎء اﻟﻠﺠﺎﻥ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ
ﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭاﺕ اﻷﺳﺪ ﻭﻫﺬﻩ اﻟﻠﺠﺎﻥ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﻠﻤﺔ ﺳﻼﺡ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺭﺋﻴﺲ ، ﻣﻬﻤﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﻠﺠﺎﻥ اﻟﺘﺤﺮﻙ ﻭﺿﺮﺏ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ (اﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ) ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻬﻢ
ﺇﺫا ﺗﻄﻠﺐ اﻷﻣﺮ ﺫﻟﻚ ، ﺃﻱ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺧﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ اﻷﺳﺪﻱ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻀﺮﺏ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ، ﻫﺬﻩ اﻟﻠﺠﺎﻥ ﺑﻮﺭﻗﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺎﻡ اﻷﺳﺪﻱ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮاﺋﻢ
ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺃﺻﺪﺭﻫﺎ ﺃﺑﻨﺎء اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻭ اﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺨﺒﺮﻳﻦ ﻭاﻟﻌﻤﻼء اﻟﻤﺰﺭﻭﻋﻴﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﺑﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ

ﻭاﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ اﻟﺸﺎﻡ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻝ .

 

ﻫﺬﻩ اﻟﻘﻮاﺋﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭاﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻗﺎﻡ (ﺃﺑﻮ ﺟﺎﺑﺮ) ﻗﺎﺋﺪ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ

ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎء ﺟﻠﻬﻢ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺭﺑﻪ ﻣﻦ ﻋﺸﻴﺮﺓ (ﺧﻔﺎﺟﻪ) ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺮﻑ اﻟﻜﻼﻡ ﻟﻨﺎ ﺃﺧﻮﺓ ﻭﺃﺣﺒﺎﺏ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﻔﺎﺟﻪ ﻓﻼ ﺃﻗﻮّﻝ ﻣﺎﻟﻢ ﺃﻗﻞ

ﺃﻭ ﻳﺰﻭﺭ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﺘﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﺧﻔﺎﺟﻪ ﻓﻬﺬا ﻣﺤﺾ ﻛﺬﺏ ﻭاﻓﺘﺮاء ﻣﺮﺩﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺳﺘﻘﻄﻒ ﺩﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻡ ﺭﺃﺱ ﻛﻞ

ﻋﻤﻴﻞ ﻣﺨﺒﺮ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ اﻟﻨﺼﻴﺮﻱ اﻟﻜﺎﻓﺮ ﺛﺎﺑﺘﺔٌ ﺭﺩﺗﻪ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ اﻟﻘﺎﻃﻊ ﻭﻟﻴﺲ اﻟﻈﻨﻲ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻡ (ﺃﺑﻮ ﺟﺎﺑﺮ) ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻬﻢ ﺳﺤﺐ ﻣﻨﻬﻢ

ﻛﻞ اﻟﺴﻼﺡ اﻟﺬﻱ ﺗﺴﻠﻤﻮﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺼﻴﺮﻳﺔ ﻟﻘﺘﻞ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺑﻬﻢ ﻋﻔﻮ ﻋﺎﻡ ﻫﻢ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺴﺎﻛﺮ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺮﻭا ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﻄﺎﺭ (ﻗﺸﻴﺶ) ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺮﺏ

ﻭﻋﺎﺩ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﻣﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻨﺼﻴﺮﻱ ﻓﻲ اﻟﺸﺎﻡ ﻭﻫﺬا ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ اﻟﻤﺮﺋﻲ ، ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺃﺻﺪﺭ ﺑﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﺟﺎﺑﺮ) ﻋﻔﻮ ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻣّﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺑﻞ ﻣﻨﻬﻢ

ﻣﻦ ﺳُﻠّﻢ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺮﺏ ﺧﺎﺭﺝ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻭﺇﻻ اﻵﻥ ﻳﺆﻳﺪ ﻭﻳﺸﺒﺢ ﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺳﻮاء ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮاﺕ اﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺃﻣﺎﻡ اﻟﺴﻔﺎﺭاﺕ اﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻟﺴﻬﻢ

اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.

 

ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﻭﻣﻨﻪ ﻭﻛﺮﻣﻪ ﺑﺠﻤﻊ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻋﻤﻞ ﺩﺭاﺳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﻮاﺋﻢ ﻭﻋﻦ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﺤﺚ ﻭﺗﺤﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ
ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﻻ ﺧﻼﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﺜﺎﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺛﺒﺘﺖ ﻋﻤﺎﻟﺘﻪ ﻭﺭﺩﺗﻪ ﻣﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻨﺼﻴﺮﻱ ، ﻓﺒﺪﺃﻧﺎ ﺑﺤﻤﻠﺔ
ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻼء ﻭاﻟﻤﺨﺒﺮﻳﻦ اﻟﻤﺘﻮاﺟﺪﻳﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻓﻲ اﻷﻭﻧﺔ اﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﻘﺼﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺿﻊ ﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ
اﻟﺸﺒﻴﺤﺔ ﻭاﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺭﺽ اﻟﺸﺎﻡ ، ﺑﺪﺃﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺨﺒﻴﺚ اﻟﻤﺠﺮﻡ اﻟﻌﻤﻴﻞ (ﺃﺣﻤﺪ اﻟﻌﻠﻮﻛﺔ) ﻫﺬا ﺃﺣﺪ ﺃﺟﻨﺎﺩ اﻟﻨﺼﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻭﻣﻘﺮﺏ ﻟﻠﻤﻔﺎﺭﺯ
اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭ ﻭ ﺇﻟﺦ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ اﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎ ﺟﻬﺪ ﻭﻭﻗﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻓﻘﻨﺎ اﻟﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻼﻛﻪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﻨﺎ اﻟﺨﺒﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﻗﺎﺣﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻲ ﻓﺪاء ﻟﺒﺸﺎﺭ اﻷﺳﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎﺭاﺕ اﻟﻨﺠﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻟﺘﻪ ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮاﺕ ﻣﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻟﺪﻯ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﺤﺒﻨﺎﻫﺎ ﻟﺤﺮﻗﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ

 ﺷﺎﻫﺪ ﻓﻲ ٠٠:٣٦ ﻫﺎﻫﻲ اﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ( ﺳﻴﺮاﺗﻮ ﻛﻴﺎ ﻟﻮﻥ ﺃﺣﻤﺮ ) ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ اﻏﻠﻖ اﻟﺼﻮﺕ

Youtube

 

ﻫﺬا اﻟﻌﻠﻮﻛﻪ ﻗﺮﻳﺐ (ﻷﺑﻮ ﺟﺎﺑﺮ) ﻭﺣﺪﺛﺖ ﺿﺠﺔ ﻋﻨﺪ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﻪ ، ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺇﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﻌﻤﻴﻞ اﻟﻤﺨﺒﺮ (ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻼﻭﻱ)

ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻼﻭﻱ ﻳﺴﺮﺡ ﻭﻳﻤﺮﺡ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﻗﺮاﺑﺔ ﺳﻨﺔ ﻭﻧﺼﻒ ، ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﻤﻠﺔ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺭﺻﺪ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻭاﻋﺘﻘﻠﻨﺎﻩ ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﻭﻛﺮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺛﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺘﻘﺎﻝ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺴﺎﻋﺔ ﻭﺑﻌﺪ اﻧﺘﺸﺎﺭ اﻟﺨﺒﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺠﻴﺐ اﻗﺘﺤﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻴﻜﺎﺑﻴﻦ اﻏﻠﻘﻮا اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻭاﺣﺪ
ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺭﺷﺎﺵ ﺑﻲ ﻛﻲ ﺳﻲ ، ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﺛﻨﻴﻦ (ﺃﺑﻮ ﺭﻳﺎﻥ) ﻭ (ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ) ﺣﺎﻭﻝ اﻷﺥ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻌﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻮﻝ ﺭﻓﻌﻮ اﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻗﺎﻟﻮ
ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ “ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻼﻭﻱ ﺑﺪﻭ ﻳﻄﻠﻊ” ﺃﺗﻰ ﺃﺣﺪ اﻷﺧﻮﺓ ﻭﻫﻮ “ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻢ” ﻗﺎﻝ اﻧﺘﻈﺮﻭا اﻷﻣﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺗﻜﻠﻤﻮ ﻣﻌﻪ ﻗﺎﻟﻮ “اﺑﻌﺪ ﻳﺪﻙ ﻻ ﻧﻜﺴﺮﻫﺎ ﺑﺪﻭ ﻳﻄﻠﻊ”
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺠﺘﻬﻢ ﺃﻧﻪ “ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻟﺪﻳﻬﻢ” ، ﻃﺒﻌﺎً اﻟﻌﻼﻭﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﻭﺭﻗﺔ اﺳﺘﺪﻋﺎء ﻣﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ ﻭاﻟﻮﺭﻗﺔ
ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻱ ، “ﺇﻟﻰ اﻷﺥ اﻟﻌﺰﻳﺰ” ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻼﻭﻱ اﻟﺮﺟﺎء ﻣﺮاﺟﻌﺘﻨﺎ ﺇﻟﺦ ، ﻃﺒﻌﺎً ﻫﻮ ﺑﻌﺪ اﻟﻮﺭﻗﺔ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ “اﻷﺥ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺠﺪﻣﻲ” ﻗﺎﻝ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﺭﻗﺔ

ﻓﻠﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺎﺭﺏ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ اﻟﺮﻗﺔ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻞ اﻟﺨﺒﺮ ﻷﺑﻨﺎء ﻋﻤﻮﻣﺘﻪ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻡ ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺼﻞ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻦ اﻗﺘﺤﺎﻡ ﻟﻤﻘﺮﻧﺎ.

 ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﻋﻤﻮﻣﺘﻪ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ اﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﺮﺡ ﻻﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻭﻫﺬا ﺃﺣﺪﻫﻢ اﻷﺥ ” ﺃﺑﻮ ﻋﺰﻳﺰ ” ﻗﺎﺋﺪ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺷﻬﺪاء ﻣﺴﻜﻨﺔ 

Embedded image permalink

ﻓﻠﻤﺎ ﺣﺎﺻﺮﻭا اﻟﻤﻘﺮ ﻭﺣﺎﻭﻟﻮا ﺇﺧﺮاﺟﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا ﻫﺪﺩﻭا ﻭﺗﻮﻋﺪﻭا ﺛﻢ ﺫﻫﺒﻮا ﻭﻗﺎﻟﻮ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ “ﺑﺪﻭ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ” ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺟﻮا ﺃﺭﺳﻞ اﻷﺥ
ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ ﻭﻛﺎﻧﻮا اﻷﺥ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﺭﻭاﺣﺔ ﻓﺬﻫﺐ اﻷﺧﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮﻫﻢ ﻟﺤﻞ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﺰﻟﻮا ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺇﻻ ﺃﻣﺮ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﺤﺼﺎﺭ اﻷﺧﻮﺓ اﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺭﻓﻌﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺒﻮاﺭﻳﺪ ﻭﺃﺑﻮ ﺭﻭاﺣﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ اﺗﻘﻮا اﻟﻠﻪ ﻭﻳﺬﻛﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻦ ﻧﺘﺤﺮﻙ ﺣﺘﻰ
ﻧﺠﻠﺲ ﻣﻊ اﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ ﻭﻧﻨﻬﻲ اﻟﺨﻼﻑ ﻭﻳﺤﺎﺳﺐ ﻣﻊ اﻗﺘﺤﻢ اﻟﻤﻘﺮاﺕ ﻓﺨﺮﺝ ﺃﺑﻮ ﺣﻴﺪﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﻧﺄﺗﻲ ﺑﻤﻦ اﻋﺘﺪﻯ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﻧﺠﻠﺲ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﻧﺤﺎﺳﺒﻬﻢ
ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺎﻡ اﺑﻦ “ﺃﺑﻮ ﺟﺎﺑﺮ” ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻲ ، ﻋﺎﺩ اﻷﺧﻮﺓ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻘﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻬﻢ ﻟﻠﺠﻠﺴﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺕ ﺃﺣﺪ ﻭﺃﺧﺬﻭا ﻳﻤﺎﻃﻠﻮﻥ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ
ﻗﺎﻝ ﻭﺇﺫا ﻟﻢ ﻧﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻧﺤﻀﺮﻫﻢ ﻭﻧﺠﻠﺲ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﻫﻮ “ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ” ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺷﺮﻉ اﻟﻠﻪ ﻓﺄﺧﺮﺟﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺣﻴﺪﺭ (ﺃﻱ اﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ) ﻣﻦ ﺑﻴﻦ

اﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ.

 

ﻫﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺒﺎﺏ ، ﻭﺭاﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺇﺧﻮاﻧﻲ ﻭﺃﺣﺒﺎﺋﻲ
اﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﺴﻠﻔﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻻ ﻳﺴﻤﺤﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻳﻤﺲ ﺃﺥ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻇﻠﻤﺎً ﻭﺟﻮﺭاً ﻭﻋﺪﻭاﻧﺎً
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺪﻳﺮ ﺣﺎﻓﺮ ﺳﺄﻟﺖ اﻷﺧﻮﺓ ﻗﺎﻟﻮ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺣﺎﺻﺮﻭ ﻣﻘﺮ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻛﺬا ﻭﻛﺬا ، ﺫﻫﻠﺖ ﺻﺮاﺣﺔ ﻟﻜﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻘﺎﺩﺗﻬﻢ
ﻛﺄﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﻠﺖ ﺃﺫﻫﺐ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻓﻠﻤﺎ اﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺟﺰ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﻣﺮاً ﻟﻢ ﺃﻋﺘﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺭاﺋﻌﺔ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﺳﻼﻡ ﻭاﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻭﻭﻗﻔﺎﺕ ﻭﺗﺬﻛﻴﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺗﻮاﺻﻲ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻭﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺄ ﺑﻬﺎ ، ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻘﻴﻢ ﺑﻮاﺭﻳﺪ
ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻭاﺳﺘﻌﺪاﺩ ﻭﺃﺧﺬ ﺳﻮاﺗﺮ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ، اﻟﺘﻠﻘﻴﻢ ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺟﺰﻡ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻴﺄ ﻟﻲ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ اﻟﺒﺎﻗﻲ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮ ﻏﺮﻳﺐ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﻻ ﻣﺮﺓ ﻭاﺣﺪﺓ ﺧﺸﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻭﺣﺪﻱ ﻟﺘﻮﻗﻔﺖ ، ﻟﻢ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺟﺰ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺮﻭﺭﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻄﻴﺊ ﺟﺪاً ﻭﻛﻨﺖ ﻣﺘﻘﺼﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ

ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲ ﺃﻭ ﺃﺩﺧﻞ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻮاﻧﻲ ، ﻓﺄﻃﻠﻖ ﺃﺣﺪﻫﻢ اﻟﻨﺎﺭ ، ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺴﻮﻝ ﻟﻪ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻴﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺮﺵ.

 

ﻫﻨﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ، ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭاﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺭﻓﻊ اﻟﺴﻼﺡ ﻭﺇﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﺎﻗﺒﺘﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ

ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻌﺎﺯﻳﺮ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺭﻓﻊ اﻟﺴﻼﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻀﻼً ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻭاﻟﻜﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﺰﺭ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻊ ﺳﻼﺡ ﺑﻮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ
ﺳﺠﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺤﺐ اﻟﺴﻼﺡ ﺷﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺓ اﻷﻭﻟﻰ ﻭﻓﻲ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻳﺴﺠﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﻳﺴﺤﺐ اﻟﺴﻼﺡ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻫﻜﺬا ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺗﺪﻉ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﻭﻫﺬا ﺗﻌﺰﻳﺮ ﻋﺰﺭﻧﺎ ﺑﻪ
ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻨﺔ ٣ﺃﺧﻮﺓ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺥ ﻣﻦ ﻟﻮاء اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﻞ ﻋﺰﺭﺕ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﺃﻣﻴﺮ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺰاﻋﺔ ﺃﺑﻮ ﺧﻠﻴﻞ ﻋﺰﺭﺗﻪ ﻓﻲ اﻷﻭﻟﻰ ﻭاﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻋﺰﻝ ﺑﻌﺪﻫﺎ

ﻭﻳﻌﺮﻑ اﻟﻘﺎﺻﻲ ﻭاﻟﺪاﻧﻲ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻭﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺷﺮﻋﻴﻴﻦ ﺃﺣﺮاﺭ اﻟﺸﺎﻡ ﺑﻞ ﻧﺼﺤﺖ ﺑﻪ ﻗﺎﺿﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻢ اﺳﺘﺄﺫﻧﻪ ﻟﺬﻛﺮ اﺳﻤﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻌﺰﺭ ﺑﻪ.

 

ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﺃﻃﻠﻖ اﻟﻨﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﻗﻠﺖ اﻋﻄﻨﻲ اﻟﺴﻼﺡ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﺭﻛﺒﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻒ ﻻﺣﻆ (ﺃﻧﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻡ

ﻭﺃﺧﻮﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻒ) ﻭاﻟﺬﻱ ﺭﻓﻊ اﻟﺴﻤﺎء ﺑﻼ ﻋﻤﺪ ﺭﻛﺐ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺨﻄﻒ اﻟﺬﻱ ﺭﻣﻴﺖ ﺑﻪ ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ،

ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﻳﺖ اﻟﺤﺎﺟﺰ ﺑﻤﺌﺔ ﻣﺘﺮ ﺇﻻ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻘﻄﻊ اﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺗﺼﻮﺏ اﻟﺴﻼﺡ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻲ ﻟﻢ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻭﺑﺪﺃﻭ ﺑﺈﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺐ
ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ اﺑﺘﻌﺪﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺇﺫا ﺑﺈﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻲ ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﻤﻘﺮ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﻷﺥ ﺃﺑﻮ اﻟﺒﺮاء اﻟﺸﻴﺸﺎﻧﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﻫﺎﺩﻱ ﺃﻃﻠﻘﻮا ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻨﺎﺭ

ﻭﺃﺻﻴﺐ اﻟﺨﺰاﻥ ﻭﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻗﻠﺖ ﺃﺑﻌﺪﻭ اﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﻮﺕ ﻣﺎ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﻤﻘﺮ ﺇﻻ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﺧﻠﻔﻲ ﺗﻌﺎﻟﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ اﻷﺻﻮاﺕ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻷﺧﻮﺓ

ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﻢ ﻟﻠﺴﺠﻦ.

 

ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ ﺃﺗﻲ ﺃﺑﻮ ﺻﻼﺡ (ﻗﺎﺋﺪ اﻟﻔﻮﺝ ٢٢) ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺸﺎﺭﻱ ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺪ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﻮاء اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺃﺗﻰ ﺣﺠﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ (ﻗﺎﺋﺪ ﺩﺭﻉ اﻟﺒﺎﺩﻳﺔ)

ﻭﺃﺑﻮ ﺷﻬﺪ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﻮاء اﻹﺳﻼﻡ ﻭﺃﺗﻰ ﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﺴﻠﻔﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺒﻴﺪ ، ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺷﺮﺣﺖ ﻟﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ
ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﺇﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ اﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ، ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻒ ﺇﺧﻮﺓ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﻮ ﻋﺎﺑﺮﻱ ﺳﺒﻴﻞ ﻓﻠﻤﺎ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻭﺷﺮﺣﺖ
ﻛﻞ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﺗﺤﻴﺰ اﻟﻜﻞ ﻟﻠﺤﻖ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺮﻋﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ اﻟﺤﻖ ﻣﻊ ﺃﺑﻮ ﺩﺟﺎﻧﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺨﻄﺌﻮﻥ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺼﺮﺥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻘﻮﻝ
ﻗﻮﻝ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻭاﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﺣﺠﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺰﻳﺰ ﻭﺑﻴﻨﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻷﺧﺮﻯ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﻤﺎ ﻣﻌﻨﺎﻩ ” ﻛﻢ ﻓﺮﺣﻨﺎ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﻝ اﻟﻌﻼﻭﻱ ” ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻪ .

 

ﺑﻌﺪ اﺗﻔﺎﻗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺪﺃﻭ ﺑﻨﺼﺐ ﺣﻮاﺟﺰ ﻃﻴﺎﺭﺓ ﻳﺼﻄﺎﺩﻭﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﺥ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻭﺩاﺧﻞ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻦ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻴﻮﻡ اﻟﺜﺎﻧﻲ ١٣ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ٧ ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺿﺮﺏ ﻭﺗﻜﺴﻴﺮ ﻻ ﻳﺴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻪ ، ﻭﻏﻴﺮ اﻟﺤﻮاﺟﺰ اﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﺤﺮﺿﻮﻥ ﻋﺎﻟﻘﺒﻀﺎﺕ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ “ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ ﺩﻡ”.

.اﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ (ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ) ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﻮ ﺭﻓﻴﻖ اﻟﺤﻤﺼﻲ ﺃﺣﺪ ﺟﻨﻮﺩﻫﻢ ﻭﻣﻌﻪ ٢٥ ﺃﺥ اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺃﺣﻴﺎء ﻳﺮﺯﻗﻮﻥ

 

ﻫﺬا ﻛﻠﻪ ﻳﻬﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﻃﻠﺒﻬﻢ ١٠ ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻻﻗﺘﺤﺎﻡ اﻟﻤﻘﺮ ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﻳﺴﺠﻦ ﻣﺜﻞ ﺃﺧﻮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﺭﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺠﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﺭﻓﺾ اﻹﻗﺘﺤﺎﻡ.

Embedded image permalink

 

 

ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ اﻟﻠﻴﻞ ﺃﺗﻔﻖ ﻣﻊ اﻷﻣﺮاء ﻭاﻟﺸﺮﻋﻲ (ﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ ﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ) ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻓﻲ اﻟﻠﻴﻞ ﺑﺪﺃﺕ

ﺣﻮاﺟﺰﻫﻢ اﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﺗﻌﺘﻘﻞ ﺃﻱ ﺃﺥ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﺳﻮاء ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﺃﻭ ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ، ﻫﻨﺎ ﺣﺬﺭﺕ اﻷﺧﻮﺓ ﻭاﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ اﻟﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺑﻘﻮﻟﻲ ﺇﻧﺘﺒﻪ ﺃﺧﻲ ﻻ ﺗﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎﺭ
ﺃﺑﺪاً ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﻟﻬﻮاء ﻭاﻟﻠﻪ ﻭﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺗﺎﻟﻠﻪ ﺫﻛﺮﺗﻬﻢ ﺃﺥ ﺃﺥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﻻ ﻳﺎﺷﻴﺦ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻨﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ

ﻟﻢ ﺗﺮﻕ ﻗﻄﺮﺓ ﺩﻡ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻭﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺪ.

 

ﺃﺗﻰ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﺑﻮ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﺴﻠﻔﻲ ﻭﺣﻀﺮ ﻣﻌﻪ ﺷﺮﻋﻲ اﻷﺣﺮاﺭ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﺣﺎﻓﺮ اﻷﺥ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ
ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺇﺧﻮاﻧﻲ ﻳﺄﺗﻲ اﻵﻥ معي ﻳﺤﻞ ﻭﻳﺮﺑﻂ ﻓﻲ اﻷﻣﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﺤﻞ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺷﺮﻋﺎً ﻭﻧﻔﺼﻞ ﻭﻧﺤﺎﺳﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﺎء ﻣﻨﺎ ﺑﺸﺮﻉ اﻟﻠﻪ ﻓﺨﺮﺟﻮا ﻭﻛﺎﻧﻮا ﻣﻌﻲ

ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺷﺮﻋﺎً ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ.

 

ﻓﺒﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﺑﻘﺮاﺑﺔ ٢٠ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺇﻃﻼﻕ ﻟﻠﻨﺎﺭ ﻛﺜﻴﻒ ﺟﺪاً ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ اﻟﺜﻘﻴﻞ (ﻣﺪﻓﻊ ٢٣) ﻭ (١٤،٥) ﻟﻬﻢ

ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ اﻟﺠﻠﻮﺱ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺣﺪ اﻷﺧﻮﺓ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻓﺮﺃﻳﺖ اﻷﺧﻮﺓ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻊ ﻣﻦ
اﻹﺷﺘﺒﺎﻙ ﻓﺄﺭﺟﻌﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻭﺇﺫا ﺑﺈﺧﻮاﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭﻱ ﻭﺇﺧﻮاﻧﻲ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻻ ﺃﻧﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻴﻦ
اﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭﻱ ﺭﺃﻳﺖ ٣ ﻗﺘﻠﻰ ﻭ٣ ﺟﺮﺣﻰ (اﻟﻘﺘﻠﻰ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﻃﻪ ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺃﺑﻮ ﺟﻮﻳﺮﻳﺔ) ﻭاﻟﺠﺮﺣﻰ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺭﺩﻧﻲ ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﻤﺪﻧﻲ

ﻭﺃﺑﻮ ﺯﻫﻴﺮ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﻓﺮﺃﻳﺘﻬﻢ ﺧﻠﻒ اﻟﺴﻮاﺗﺮ ﻭﻓﻮﻕ اﻷﺳﻄﻊ ﻣﺘﻤﺮﻛﺰﻳﻦ ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻛﻤﻴﻦ.

 

ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﺻﺮﺥ ﻭﺃﺫﻛﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﺑﻠﺖ ﺃﻣﻴﺮﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺳﻤﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﻔﻴﻚ ﺇﺧﻮاﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭﻗﻒ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﻗﺎﻝ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻣﺎﻛﺎﻧﻮ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ اﻷﺧﻮﺓ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﻗﻔﺰ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ

ﺃﻭﻗﻔﺖ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺮﺵ اﻟﺴﻴﺎﺭاﺕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﻫﻮ (ﺃﺑﻮ ﺭﻳﺎﻥ) ﻭﺑﺪﺃﻭ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ اﻋﺘﻘﻠﻮﻫﻢ ﻃﺒﻌﺎً اﻷﺧﻮﺓ ﺩﺧﻠﻮ ﻟﻤﺴﻜﻨﺔ ﺃﺗﻮ ﻣﻦ ﺩﻳﺮ ﺣﺎﻓﺮ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻮ ﺇﻻ
ﻛﻤﻴﻦ ﻭﺇﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻭﺟﺮﺡ ﻣﻦ ﺟﺮﺡ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻻ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﻗﻒ ﻭﺻﺮﺥ ﻻ ﻻ ﻭﺃﺧﺮﺝ اﻟﻤﺨﺰﻥ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﺭﻭﺩﺓ ﻭﺭﻣﺎﻩ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻋﻠﻬﻢ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﺃﻥ
اﻷﺧﻮﺓ ﻟﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﻄﻠﻘﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻨﺎﺭ ، ﻭﻋﻠﻬﻢ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﻥ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻫﺪﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻏﻀﺒﺖ ﻋﻠﻰ اﻷﺧﻮﺓ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺻﺮﻓﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺒﻮ ﻣﺎﺑﻘﻲ ﺇﻻ ﺃﻧﺎ

ﻭﺃﺣﺪ اﻷﺧﻮﺓ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﻤﻞ اﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻫﻠﻤﻮ ﻟﺤﻤﻞ ﺃﺧﻮاﻧﻜﻢ ﺣﺴﺒﻨﺎ اﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ اﻟﻮﻛﻴﻞ.

 

ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻭ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻘﺘﻮﻝ ﻭﻫﻮ “ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ” ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻧﺼﺐ اﻟﻜﻤﺎﺋﻦ ﻓﻲ اﻟﻠﻴﻞ ﻭاﻋﺘﻘﻞ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻧﺼﺐ اﻟﻜﻤﻴﻦ اﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﻘﺘﻞ ، ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻑ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻱ ﺃﻥ

اﻷﺧﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ -ﻭﻫﻮ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ- ﻭاﻟﺒﻘﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﺼﺒﺖ اﻟﻜﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻑ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ اﻟﺬﻱ ﺃﺗﻰ
ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻷﺧﻮﺓ ﻟﺴﺒﺒﻴﻦ اﻷﻭﻝ ﺃﻥ اﻟﻨﺎﺭ ﺃﺗﺎﻩ ﻣﻦ اﻷﻣﺎﻡ ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻥ اﻟﻄﻠﻖ اﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺑﻪ ﺑﻲ ﻛﻲ ﺳﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﺭﻭﺩﺓ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ

ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﻫﺠﻤﻮا ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻟﺒﻮاﺭﻳﺪ ﻟﻘﻤﻮﻫﺎ ﻭﻭﺟﻬﻮﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﻮ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ “٥٠ ﻛﻠﺐ ﻣﻬﺎﺟﺮ ﺑﺄﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ”.

 

لما ﺭﺃﻳﺘﻬﺎ ﻫﻜﺬا ﺟﺎﻫﻠﻴﺎﺕ ﻭﺣﻤﻴﺎﺕ ﻗﺬﺭﺓ ﻧﺠﺴﺔ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺷﺮﻉ ﻭﻻ ﺩﻳﻦ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻳﻨﺰﻑ ﻗﻬﺮاً ﻓﺘﺤﺖ اﻟﺤﺰاﻡ ﻭﺭﻣﻴﺖ اﻟﻤﺴﻤﺎﺭ ﻭﻗﻠﺖ ﻫﺬا ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢﻻﺣﻈﺖ اﻷﺧﻮﺓ اﻧﺘﺒﻬﻮ ﻭاﻋﻠﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﺄﺗﻮﻥ ﻭﻟﻦ

ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻲ ﻓﺴﺘﺤﺼﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﻭاﻵﺧﺮ ﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻟﻤﻘﺮاﺗﻬﻢ ﻗﻠﺖ ﺧﺬﻧﻲ ﻷﻣﻴﺮﻙ ﺑﺪﺃﻭ

ﻳﻬﺪﺩﻭﻥ ﻭﻳﻮﺟﻬﻮﻥ اﻟﺴﻼﺡ ﻭﻟﻮﻻ اﻟﺤﺰاﻡ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺭﻋﻮا ﻋﻦ ﻗﺘﻠﻲ ﻭﺃﺑﺎﻫﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ، ﺣﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺧﻼﻑ ﻛﻞٌ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﺧﺬﻱ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﻗﻠﺖ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻴﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺬﻭﻧﻲ ﻷﺣﺪ ﻣﻘﺮاﺗﻬﻢ.

 

ﻧﺰﻟﺖ ﻭﺇﺫا ﺑﺮﺟﻞ ﻣﻠﺜﻢ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﺎﺑﺮ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺴﺘﺤﻠﻔﻨﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻓﻲ اﻟﺨﺎﺭﺝ
ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ (ﻣﺪﻓﻊ ٢٣) ﻳﻀﺮﺏ ﺿﺮﺏ ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﺧﺬ ﻳﺴﺘﺤﻠﻔﻨﻲ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻣﻌﻚ اﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻭاﻟﺬﻱ ﺭﻓﻊ اﻟﺴﻤﺎء ﺑﻼ ﻋﻤﺪ ﻧﻌﻢ
ﻓﺬﻫﺐ ﻭاﻟﻤﺪﻓﻊ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻭﻟﻢ ﺃﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻮ ﻗﺎﻟﻮ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ اﻷﻣﺮاء ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﻗﺸﻴﺶ (ﺳﺠﻨﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ) ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺎﻣﻲ ٤ ﺃﺧﻮﺓ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ
اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺃﺥ ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮ ﺃﺣﺪ ﻣﺮ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻻ اﻋﺘﻘﻠﻮﻩ ﺑﺨﻼﻑ اﻷﺧﻮﺓ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٦ ﺳﻴﺎﺭاﺕ
ﻟﻷﺣﺮاﺭ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻗﻠﺖ ﺇﻧﺘﺒﻬﻮ ﺃﺣﺪ ﻳﻤﺴﻬﻢ ﺑﺴﻮء ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﻤﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻤﺎ اﺗﻔﻘﺖ ﻣﻌﻬﻢ اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺘﺪﻱ ﺑﺨﻄﻒ

ﻣﺎ ﺃﻃﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻧﻘﻠﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻤﻞ اﻟﺴﻜﺮ ، ﺣﺪﺛﺖ ﺃﻣﻮﺭ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻟﻲ.

 

اﻟﻤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﻋﻴﻬﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻧﺮﻳﺪﻙ ﺗﻌﻄﻲ ﺩﺭﺱ ﻟﻠﺴﺠﻨﺎء ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻲ ﻛﻲ ﻛﻲ ﻭﺷﺒﻴﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻭﺇﺫا ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ اﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﻭاﻟﻠﻬﺠﺔ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻴﺒﻴﺔ ، ﻭﺇﺫا ﺑﺎﻷﺧﻮﺓ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ

ﻗﺮاﺑﺔ ١٣ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﺑﻮ اﻟﺒﺮاء اﻟﻜﻨﺎﻧﻲ ﺿﺮﺑﻮﻩ ﺿﺮﺏ ﻭﻛﺴﺮﻭﻩ ﻭاﻟﺬﻱ ﺿﺮﺑﻪ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺑﺎﻹﺳﻢ ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ اﻟﺒﺮاء ﺃﻋﻔﻰ ﻋﻨﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﻪ
ﻟﺬﻛﺮﺕ اﺳﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﻴﺮ اﻷﻣﻨﻴﻴﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻋﻤﻮﻣﺎً ، اﻧﻔﺠﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭاﻟﺮﺃﻓﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮﺓ اﻟﺒﻲ ﻛﻲ ﻛﻲ ﻭاﻟﺸﺒﻴﺤﺔ ﺩﺭﻭﺱ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭاﻷﺧﻮﺓ
ﺗﺮﻛﻮﻫﻢ ﻣﺪﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﻀﺮﺏ ﺑﻘﻴﺪ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻟﺜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ، ﺧﻮﻓﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﻫﺆﻻء ﺧﺼﻤﺎﺅﻛﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻮﺣﺪﻳﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻦ
ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻫﻜﺬا ﺗﻮﺭﺩ اﻹﺑﻞ.

 

ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻃﻠﺒﻮ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺑﻞ اﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ ﻟﻴﻨﻘﻠﻮ اﻷﺣﺪاﺙ ﻭﺃﻗﻮاﻝ اﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻟﻠﻘﻀﺎﻩ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻦ ﺩﻣﺎء اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺇﺑﺘﺪاءاً ﻃﻠﺒﻮ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺰﻉ اﻟﺤﺰاﻡ ﻭﻳﻐﻄﻮا ﻭﺟﻬﻲ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﺭﻯ ﻓﺮﻓﻀﺖ ﺑﺸﺪﺓ ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻠﻤﺎﺫا اﻟﻐﻄﺎء !!!

,ﺃﺻﺮﻭا ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺻﺮﺭﺕ ﻋﺎﻟﺮﻓﺾ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﻮ ﻓﻘﻂ ﺇﻧﺰﻉ اﻟﺤﺰاﻡ ، ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻌﻠﻴﻢ ﻟﻮﻻ ﻟﻄﻔﻪ ﺛﻢ اﻟﺤﺰاﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻔﻌﻠﻮﻥ ﺑﻲ ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ
.ﻧﺰﻋﺖ اﻟﺤﺰاﻡ ﻭﺃﻋﻄﻴﺘﻪ ﺃﺥ ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻟﻤﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺣﻘﻦ اﻟﺪﻣﺎء ﻭﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاﻑ ﻭﻳﻨﻘﻠﻮﻥ اﻷﻗﻮاﻝ ﻟﻠﻘﻀﺎﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻧﻴﺘﻲ

 

ﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ ﺣﻘﻘﻮا ﻣﻌﻬﻢ ، ﻭﺃﻧﺎ اﺳﺄﻝ ﻟﻤﺎﺫا ﻟﻢ ﻳﻨﺸﺮ اﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﻤﻐﺮﺩ ﺗﺴﺠﻴﻼﺗﻬﻢ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺟﻨﻮﺩ اﻟﺪﻭﻟﺔ !

ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺭﺣﻤﺘﻬﻢ ﻭﺻﺪﻗﻬﻢ ﻭﺇﻧﺼﺎﻓﻬﻢ ﻭﺣﺮﺻﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺳﻔﻚ ﺩﻣﺎء اﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ !! ﻣﻊ ﺃﻥ اﻟﺸﺮﻋﻲ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ اﻟﻨﺺ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺴﺄﻟﻬﻢ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻟﻴﺘﺼﻴﺪ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪ

ﻣﺜﻞ ﺳﺆاﻝ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﻫﻞ ﺗﻜﻔﺮﻭﻥ اﻷﺣﺮاﺭ ؟ ﻧﺮﻳﺪ ﻟﻷﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ اﻟﺠﻮاﺏ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺟﻨﻮﺩ اﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﺭﺣﻤﺘﻬﻢ ﺇﺣﺴﺎﻧﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﻭﺫﻭ ﺑﻐﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ.

 

ﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ اﻧﺘﺒﻬﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻴﺮا ﻣﻮﺟﻬﻪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻲ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺇﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﻳﻜﻮﻥ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺻﻮﺭﺓ ، ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻌﺪﻭﻫﺎ ﻃﺒﻌﺎً ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﻓﺘﺢ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ
,ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻢ ﻳﺠﺒﺮﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻠﺘﻪ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺣﻖٍ ﺳﺄﺳﺄﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻔﻌﻨﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺃﺣﺮاﺭ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﻖ ﺃﺩﻳﻦ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ
ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻜﺎﻥ اﻟﺴﺎﻣﻊ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺑﻬﺎﻡ ﻭﻏﻤﻮﺽ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ اﻟﺸﺮﻋﻲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻭﺃﺷﺮﺡ ﻟﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻫﺆﻻء ﻭﻫﺆﻻء ﻭﻫﻢ ﻭﻫﻢ

ﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﻤﻊ ﻣﺎ ﺃﻗﺼﺪﻩ ﻋﺎﻷﻗﻞ ﻛﻤﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻭﺻﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺄﻋﻠﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻏﺪاً ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻭﻛُﻨﺎ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎء.

 

ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻦ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﺆاﺯﺭاﺕ ﻣﻦ اﻷﺣﺮاﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﺒﻌﺾ ﻋﺮﻓﺘﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺑﺄﻗﻨﻌﺘﻬﻢ ﻃﺒﻌﺎً اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻘﻨﻊ
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ اﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻦ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺫﻛﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺃﺻﺒﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻼء ﻭﻫﻢ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻛﻲ ﻭﻣﺴﺘﻐﻔﺮ ﻭﻣﺴﺒﺢ ﻗﺎﺋﻢ ﻳﺼﻠﻲ ﻭﺟﺎﻟﺲ ﺫاﻛﺮ ، ﺗﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﺮ
ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺮﺱ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻳﻔﻬﻤﻮا ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻬﻢ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻗﺘﺤﻤﺖ ﻋﺎﻷﺣﺮاﺭ ﻭﻗﺘﻠﺖ ﻭﺃﺳﺮﺕ ﻭﻓﻌﻠﺖ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻣﻐﺮﺭ ﺑﻪ ﻭﻧﻌﻠﻢ ﻣﻤﻦ

ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺮﺽ اﻷﻭﻝ ﻭﺭﺃﺱ اﻟﻔﻨﺘﺔ ﻭﻣﺸﻌﻞ ﻧﺎﺭﻫﺎ ﻭﻧﺎﻓﺦ اﻟﻜﻴﺮ ﻭاﻟﻤﺘﻌﻄﺶ ﻟﻘﺘﺎﻝ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ “ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ” اﻟﻤﻀﻠﻞ ﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻱ ﺃﺣﺮاﺭ اﻟﺸﺎﻡ ﻭاﻟﻜﺎﺫﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ.

 

ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻷﻛﺜﺮﻫﻢ ﻣﻊ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ ﻭﻣﺎ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺗﺤﻴﺰﻭا ﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺗﻌﺎﻭﻧﻮا ﻣﻊ اﻷﺧﻮﺓ ﻷﺧﺮاﺟﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﻦ ﻭﻭﺿﻌﻮ اﻟﺨﻄﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺭاﻓﺾ

ﻭﻟﻜﺖ اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮﻯ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻝ اﻷﺧﻮﺓ ﻭاﺗﻔﻘﻮا ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺇﺧﺮاﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻭﻻ ﻃﻠﻘﺔ ، ﻭﻫﺬا ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﺣﺎﺻﺮ اﻷﺧﻮﺓ اﻟﻤﻘﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻘﺎﻃﻊ اﻟﺸﺮﻗﻲ ﻗﺎﻝ ﻫﻠﻢ ﻧﺠﻠﺲ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺳﺂﺗﻲ ﺑﺎﻟﺸﺮﻋﻴﻴﻦ اﻵﻥ ﻭاﻟﻤﻮﻋﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎﻥ اﻟﻔﻼﻧﻲ (اﻟﺼﻮاﻣﻊ) ﻣﺎ ﺃﻥ
ﺧﺮﺝ ﺇﻻ ﻭﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻘﺒﻀﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ “ﺇﺫا ﺗﻘﺪﻣﻮا ﺃﻃﻠﻘﻮ اﻟﻨﺎﺭ ﺃﻣﺮ ﺃﻣﻴﺮ” ﺑﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺬﺑﻪ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﺠﻨﻮﺩ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﺮﻓﻮا اﻟﺤﻖ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻭﺃﺩﺧﻠﻮا

اﻷﺧﻮﺓ ﻭﺧﺮﺟﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻭﻻ ﻣﻦ اﻷﺣﺮاﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺭﺃﻭا اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﻌﻴﻦ اﻟﺘﺠﺮﺩ ﻭاﻹﻧﺼﺎﻑ.

 

ﻓﻼ ﻳﻘﻞ ﻗﺎﺋﻞ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺃﺧﺮﺟﺖ اﻷﺳﺮﻯ ﻓﻬﺬا ﻛﻼﻡ ﺑﺎﻃﻞ ﻋﺎﻃﻞ ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺔ ﻋﺎﺭﻱ ﻣﻦ اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﻣﺮﺩﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﺭﺃﻳﺖ اﻷﻣﻨﻲ اﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ اﻷﺧﻮﺓ

ﻭﻗﺪ ﻋﻔﻮ ﻋﻨﻪ ﻫﻮ ﻭاﻵﺧﺮ اﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺃﺧﻮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺯﻫﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺼﺎﺏ ﻭﻭﺿﻊ ﻗﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻭاﻟﻜﻞ ﻗﺪ ﻋﻔﻰ ، ﻓﻠﻢ ﻳﻤﺲ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺘﻘﻞ ﺳﺤﺐ اﻟﺴﻼﺡ ﻟﻠﺤﻴﻄﺔ

ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻋﻴﺪ ﻟﻬﻢ ﻭاﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﻠﻬﺎ ﻃﻠﺒﺖ اﻹﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻤﻌﺴﻜﺮاﺕ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺘﺒﺎﻳﻊ ﻭﻟﻠﻪ اﻟﻔﻀﻞ ﻭاﻟﻤﻨﻪ .

 

ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻭﺗﻮﺟﻬﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻰ ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ اﻷﻭاﻣﺮ ﺑﺈﻃﻼﻕ اﻟﻨﺎﺭ ﻫﺬا ﺑﻌﺪ ﺇﺗﻔﺎﻗﻪ ﻟﺠﻠﺴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻛﺄﻗﺮاﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻓﻨﻘﺾ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﻫﺮﺏ ﻭﺗﻤﻠﺺ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺮﺓ ﺑﺄﻭاﻣﺮ ﻗﺘﻞ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ.

 

ﻓﻠﻤﺎ ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ ﻟﻤﺴﻜﻨﺔ ﺑﺮﺗﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪاً ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺎﺟﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺃﺣﺪ ﻳﺪﺧﻞ ، ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ (ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭاﻟﺠﻬﺎﺩ) ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ

ﺇﺫﻫﺐ ﻟﻠﻘﻮﻡ ﻭﻗﻞ ﻟﻬﻢ ﺃﺧﺮﺟﻮا ﻛﻞ ﻣﻦ ﺧﻄﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻷﻳﺎﻡ ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭاﻟﺨﻄﻒ ﻭاﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ.

 

 

ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺿﻴﻒ ﺃﻣﺮ ﺳﻘﻂ ﻣﻨﻲ ﺳﻬﻮاً ، ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ اﻷﺧﻮﺓ ﺃﺭﺳﻞ اﻷﺧﻮﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻟﻠﺼﻠﺢ ﻭﻫﻢ “ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺪ” ﻟﻮاء اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭ “ﻭﺃﺑﻮ ﺭﻳﺎﺽ” ﻣﻨﻬﻢ

أرسلوهم الأخوة لجلسة شرعية وطلبو منهم من “أبو جابر” خاصة أن يسلم جثث القتلى الذين قتلو من الدولة لأني أعتقلت ولم أستطع أخذهم فأخذوهم

قال أبو جابر بالحرف “لن أسلم الجثة ” وهذا والذي لا إله غيره لا أعرف له أصل ولا سند في أي دين من الأديان ولا شرع من الشرائع لماذا تحبس !

 

 ، ذهب أبو سليمان وعاد وقال قالو تسلمون المعتقلين ونسلم قلت يا أبو سليمان اذهب لهم وقل أبو دجانة يقول
الموجودين عندي ليسو معتقلو أولئك إخواني ونجلس في المقر – لأنهم كانو بيننا وبين المقر – أي بين الرتل والمقر والأخوة غضبانين وبعضهم لا
يعرفني من مناطق أخرى وأنا أهدئ بهم وهم يقولون ما ذنب فلان وما ذنب فلان ويذكرون لي أسماء معتقلين لديهم اعتقلوهم خلال فترة سجني
فكنت أهدئ الأخوة ، وأبو سليمان يذهب ويعود ويقول لا فائده حتى غضب منهم فاجتهد أخ وذهب إليهم وهو “بن لادن الليبي” دخل عليهم قالو له
أدخل فتش المقرات ليس لدينا معتقلين ، حتى بدأ الأخوة يدخلون بسياراتهم وبدأت أذكر بالله وأصرخ ولست وحدي بل الكل يقول من يطلق النار سيحاسب
وغيرها من التهديد للأخوة ولم يطلق أحد منهم النار حتى بدأ رشاش دوشكا يرش من جهتهم ورد عليهم أخ بدوشكا أيضاً ، ذهبت إليه وأنزلته بيدي
حتى أتى أحدهم يبكي قلت له أخي اذهب وأحضرالمعتقلين لنحقن دماء المجاهدين وبعد تخويف وتذكير بالله ذهب وأحضرهم ففرح الأخوة وهدأت الأنفس

وأخسئ الله كيد الشيطان ولله الحمد.

 

لم يقتل أحد سوى إصابة لطبيب أخرجوه بالقوة من عيادته وقال لأخونا “أبو عون” سأخرج بتصوير مرئي أبين

كيف أصبت وأجبرت على الخروج ومن أين أتاني إطلاق النار ، هنا عدت أنا للمقر وأخرجت السجناء “أبو حيدر” و”أبو عامر” و”محمد عبدول” و”أبو عمر
وهذا الأخير هو من أطلق علي النار عالحاجز ، ويعلم القاصي والداني ومن عايش الأحداث أني ما أجبرت على ذلك ولكن بقي بالسجن كل من تورط
بأمر أو تحريض أو فعل أو كمين أو قتل للمجاهدين وأمرهم للقضاء وكل من جرح في المشكلة جلست معه وخوفته الله واليوم الآخر وطلبت منه أن يترك

ويعفو عن حقه فوافقوا بحماس ولا يريدون شي أما عن القتلى فلا حول ولا قوة إلا بالله .

 

,منذ تلك اللحظة لم يتم اعتقال أو اعتداء أو إطلاق نار على أحد من قبل جنود الدولة الإسلامية هدأت الأوضاع إلى أن نصب كمين من مجموعة أرسلها أبو حمزة إلى محطة الأبقار بين دير حافر ومسكنة هذا الكمين عبارة عن حاجز كان في البداية طيار وبعدها ثبتوه بالسلاح الثقيل (٢٣) و(١٤.٥) ودوشكا وغيره ، ذهب أخونا أبو إسلام وأبو علي مع أخونا أبو سليمان (الدعوة والجهاد) إلى حلب ساعين لحل النزاع والخلاف وعند عودتهم وكان معهم الأخ أبو محجن كانو ضحية هذا الكمين

بدأ عليهم الرش من الجانب فقتل أخونا أبو بلال الحمصي وأصيب أبو إسلام ، الشاهد كان هناك أخ من الدولة معه والدته واقف على جانب الطريق, 

أرادو إعتقاله لولا بكاء والدته .

 

يقول مر البيكات فأمر أحدهم عالقبضات بقوله “أبو العباس معك تعامل مع السيارة بالنار” بدأ الرش, وقتل أبو بلال وأصيب أبو إسلام والسائق كان أبو علي لم يتوقف قال عالقبضات “أبو العباس معك ٢٣ أضرب” ارتبك رامي المدفع ٢٣ ولم يستطع الرمي.

في تلك الليلة مر أيضاً أخونا أبو ابراهيم وأبو الوليد وأبو ياسر من عند الحاجز بدأ الرش عليهم والذي نقل لي هو أحد موظفي محطة الأبقار كونهم متمركزين في المحطة يقول قتل واحد وأسرو الباقي. واليوم يراسلني أخ يقول لدينا جثة أخ قتل عندكم سلمونا إياها أحد المستشفيات وإذا به الأخ أبو ياسر كما ذكر العامل في المحطة.

وأتى رجل من عامة المسلمين اليوم في الصباح فقال هناك مجموعة تابعة لأبو حازم في الخفسة لديهم سيارة فان لحقو ببيكاب أسود مواصفاته كذا وكذا حاصروه

واعتقلوه بعد اطلاقهم النار عليه ، عندما أبحث واسأل يقولون هو الأخ أبو الزبير !!

اليوم والبارحة وقبل البارحة قتلوا ٢ ونظن أن الثالث أبو الزبير والمعتقلين ٣ هؤلاء الذين وصلتنا أخبارهم بقدر الله أما الذي لا نعلم عنهم.

 

 

الله يعلم أمرهم وأقسم بالذي رفع السماء بلا عمد للعدد أكثر من ذلك بكثير فلم يتركو أحد من الدولة إلا تعاملو معه إما بالنار أو بالإعتقال ما ذنب هؤلااااء المجاهدين الذين قتلو !!!!!

 

 

وهل علم بهم القاضي المغرد أو الشرعي الناشر ، أم أنهم يصطادون لما يرفع أسهم جماعتهم !!!!!

 

 

من الباغي يا شرعيين !!! من المعتدي والظالم يا منصفين !!! إفٍ لدينكم إفٍ لإنصافكم وعدلكم ، “ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا إعدلو”

 

 

قبل أن أختم أود أن أقول مجموعة كبيرة قرابة ٣٠ من مصعب بن عمير و٢٠ من المؤازرات التي تعاونت مع الأخوة ستبايع الدولة بعد أن بانت لهم الصورة.

 

على رأس هؤلاء الشيخ أبو حسين السلفي والشيخ أبو محمد الفرنسي ، أسأل الله عز وجل أن يحقن دماء المجاهدين ويحق الحق ويبطل الباطل.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s