من الأرشيف | هذا لمن يقول أن الدولة الاسلاميه في العراق والشام تابعة للقاعدة


منذ ظهور دولة العراق الإسلامية والتي غيرت إسمها إلى “الدولة الإسلامية في العراق والشام” بعد توسيع مجال عملها إلى الداخل السوري بعدما كان محصورا في العراق، وعدد من المتابعين يضفون إسم القاعدة على هذا الكيان، حتى ظن الكثير أن هذا الكيان هو الممثل الشرعي لتنظيم القاعدة في العراق والشام.

لكن الناظر إلى تاريخ تنظيم القاعدة يجد أن هذا التنظيم كان له فرع في العراق تحت مسمى ” تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ” تأسس بتاريخ 17-10-2004 بعد إعلان ” جماعة التوحيد و الجهاد في بلاد الرافدين ” بقيادة أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله بيعتها للشيخ اسامة بن لادن رحمه الله ثم تم من بعد ذلك تأسيس مجلس شورى المجاهدين برئاسة الشيخ عبد الله رشيد البغدادي بتاريخ 15-01-2006 ضم الفصائل التالية :
1- تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
2- جيش الطائفة المنصورة
3- سرايا أنصار التوحيد
4- سرايا الجهاد الإسلامي
5- سرايا الغرباء
6- كتائب الاهوال
ثم تلى ذلك إنضمام ثلاث فصائل إلى ذات المجلس وهم كالتالي :
1- جيش أهل السنة و الجماعة
2- كتائب المرابطين
3- كتائب الأنبار

وهذا المجلس كان عبارة عن مجلس تنسيقي تنبثق عنه بيانات عسكرية و سياسية و شرعية موحدة مع إحتفاظ كل فصيل بهيكليته التنظيمية ، ثم تلى ذلك تأسيس حلف المطيبين بتاريخ 12-06-2006 وضم كل من :
1- مجلس شورى المجاهدين بكافة فصائله
2- جند الصحابة
3- عدد من كتائب جيش الفاتحين
4- كتائب أنصار التوحيد و السنة
6- عدد من شيوخ العشائر

بعدها بتاريخ 15-01-2007 تم حل كافة التشكيلات المكونة لمجلس شورى المجاهدين و حلف المطيبين بما فيها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين و إعلان دولة العراق الإسلامية تحت قيادة الشيخ أبو عمر البغدادي رحمه الله ، ليتم بعدها إعلان فصائل اخرى بيعتها للدولة الإسلامية أمثال ” سرايا ملة إبراهيم ” و ” سرايا فرسان التوحيد ” و ” كتائب كردستان ” و ” سرايا الفلوجة الجهادية ” و ” سرايا ديالى للجهاد و التحرير ” و ” سرايا الشهداء ” إضافة إلى كتائب من ” الجيش الإسلامي ” و ” جيش المجاهدين ” و ” انصار الإسلام ” و ” جيش المصطفى ” و ” جيش إبي بكر الصديق ” و ” ثورة العشرين ” و ” عصائب العراق الجهادية ” و ” جيش الراشدين ” .
بعدها صدر بيان صوتي من الشيخ أبو حمزة المهاجر رحمه الله الأمير السابق لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بعنوان ” إن الحكم إلا لله” أكد فيه ذوبان كل التشكيلات التي تم تأسيسها بما فيها مجلس شورى المجاهدين و الذي كان يظم في عضوته تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ، حيث قال في ثنايا كلمته تلك : [ معلناً ذوبان كل التشكيلات التي أسسناها بما فيها مجلس شورى المجاهدين، وبالنيابة عن إخواني في المجلس تحت سلطة دولة العراق الإسلامية ] ،
ليتضح أن تنظيم القاعدة في العراق أصبح جزء من التاريخ و لم يعد له أي وجود تنظيمي لأنه حل نفسه بنفسه منذ تاريخ 15-01-2007 .
و بعد تمادي بعض الجهات في ربط دولة العراق الإسلامية بتنظيم القاعدة صدرت عدة بيانات و تصريحات من دولة العراق الإسلامية تفند ذلك ، فقد جاء في بيان صادر عن دولة العراق الإسلامية بتاريخ 13 فبراير 2007 ردا على تلك الجهات ما يلي : [ فلقد ورد ذكر إسم ” تنظيم القاعدة في العراق ” بدلاً عن ” دولة العراق الإسلامية ” على لسانِ بعض الفضائيات ، أثناء إذاعتها لتبني بعض العمليات العسكرية للدولة ، ويبدو أن بعض الفضائيات تتثاقل من ذكر كلمة ” الدولة الإسلامية ” ، أو هي تأتمر بأوامر الأسياد ، رغم أن الدولة الإسلامية قد بينت وفي أكثر من مناسبة أن الإخوة في “تنظيم القاعدة في العراق” سابقاً أصبحوا جزءاً ومكوناً من “جيش الدولة” الذي يضم كذلك عشرات الكتائب وآلاف المقاتلين من بقية الفصائل الجهادية ] .

وقال الشيخ أبو عمر البغدادي رحمه الله الأمير السابق لدولة العراق الإسلامية في شريط صوتي بث في ذو الحجة 1427 حمل عنوان ” وقل جاء الحق وزهق الباطل ” : [ وما القاعدة إلا فئة من فئات دولة الإسلام ]

و قال أيضا رحمه الله في شريط صوتي بث بتاريخ 24-12-2007 يحمل عنوان ” فأما الزبد فيذهب جفاء ” : [ وأمير القاعدة المهاجر أعلن وعلى الملأ بيعته وسمعه وطاعته للعبد الفقير وحُلَّ التنظيم رسمياً لصالح دولة الإسلام دولة العراق الإسلامية ]
بل إن الأمير الحالي لتنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري في لقاء مرئي أجرته معه مؤسسة السحاب سنة 2007 قال ما يلي : [أود أن أوضح أنه ليس هناك شيء الآن في العراق اسمه القاعدة, ولكن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين اندمج بفضل الله مع غيره من الجماعات الجهادية في دولة العراق الإسلامية حفظها الله ]

وفي الختام يتضح ان الدولة الإسلامية في العراق والشام كيان مستقل ليس له أي إرتباط تنظيمي مع جهة أخرى، والعلاقة التي تربط بتنظيم القاعدة لا تعدوا علاقة تارخية كون أن احد مكونات هذا الكيان هو تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والذي انتهى بإعلان دولة العراق الإسلامية والتي غيرت إسمها إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام بعد تمد عملياتها القتالية إلى سوريا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s