اتسُونَامي الدَّولة الإسْلامِية في العِرَاقِ والشَّام || لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الشنقيطي حفظه الله


اتسُونَامي الدَّولة الإسْلامِية في العِرَاقِ

لفضيلة الشيخ
عبد الله بن عبد الرحمن الشنقيطي
حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
كانت الدولة الإسلامية مجرد نكتة ..فما إن يتحدث شخص عن الإمارة الإسلامية حتى يرمقه الجميع بنظرات التعجب والاستغراب ..وربما أتبعوها بضحكات السخرية والاستهزاء ..
إمارة إسلامية في القرن الحادي والعشرين !!
لكن النكتة الطريفة تحولت – مع وجود الدولة الإسلامية في العراق والشام ـــ إلى بركان متفجر يخشى الجميع أن تطاله حممه وشظاياه..
فميلاد هذه الدولة قد يكون نقطة فاصلة في التاريخ الحديث, و قد يؤدي إلى تغير في خرائط الدول , وتغير في السياسة , وتغير في الاقتصاد , وتغير في ميزان تفاعل الأديان والأيديلوجيات , وتغير في ميزان القوى العالمية , والقضاء على كل ما حققه الاستعمار من إنجازات, مما يعني أن نتائج الحرب العالمية الثانية قد تتحول إلى مجرد ذكرى ..!
يقول باراج خانا في مقاله “الانفصال قد يكون مفيدا” :
( في غضون عقود قليلة قادمة ليس مستبعدا أن يصل عدد دول العالم إلى 300 دولة .
لكنا نقول : مع ظهور الدولة الإسلامية وميلاد أكبر إمبراطورية في العصر الحديث قد تنعكس النتيجة ويتقلص عدد الدول في العالم حتى يصل إلى 100دولة فقط ..
ولهذا فإن الغرب يعتبر الحديث عن الدولة الإسلامية حديثا عن “اتسونامي” كبير يدمر كل شيء ..
المؤرخ البريطاني ” نيال فيرغسون ” توقع قيام خلافة إسلامية سنة 2021 وقال :
( إذا وجدنا أنفسنا نعيش بجوار خلافة إسلامية مستمدة أيدلوجيتها وفكرها من الإسلام الراديكالي , حينها سيتغير وجه العالم إلى تهديد خطير جدا للأمن الأوروبي ) .
ليس الغرب وحده من يخشى من إعلان الدولة الإسلامية ..
بل إن إعلان الدولة يعتبر صاعقة على الجميع ..
فالغرب يخاف منها لأنها تعني خطوة أولى لاستعادة الخلافة وعودة المسلمين إلى تشكيل قوة عظمى في العالم ..
والحكام يخافون لأن هذه الدولة ستطيح بهم وبعروشهم ..
والعلمانيون والديمقراطيون يخافون من ظهور الدولة لأنها تنقي الأجواء الملوثة التي لا يتكاثرون إلا فيها ..
والكثير من الناس العاديين يخشى من إعلان الدولة لأنه قد يكون بداية للملاحم وانتشار القتال , ونحن قوم نحب الحياة ونعشق السلام ..!
والشيوخ أيضا من أطياف ” السلفية ” و ” السرورية ” كلهم يخافون من إعلان ” الدولة ” لأن تخلفهم عنها يقضي على مصداقيتهم أمام الشعوب وهم بالطبع لن يعترفوا بدولة يقيمها المجاهدون حتى ولو لم يوجد من الدول على وجه الأرض غيرها .
أما ” المداخلة ” فهم لا يؤمنون إلا بشرعية آل سعود ولو سقط ملكهم وانقرض نسلهم فسيؤدون مراسيم البيعة في مقابرهم انتظارا لعودتهم ..!
فــــ ” المدخلي ” لا يتخيل مجرد تخيل أن يوجد في بلاد الحرمين حاكم شرعي غير سعودي ..!
فحال لسانهم يجعل السعودية بدل القرشية ..!
إذا أردت أن تغيظ أعداء الله وتجعلهم يموتون غيظا وكمدا وحسرة فما عليك إلا أن تعلن بيعتك للدولة الإسلامية في العراق والشام ” .
فكل رقم تزداد به الدولة يزيد من وتيرة الخوف والقلق لدى أعداء الله ..
ويمكن أن تقرأ ذالك في هذه الأخبار المتفرقة :
1- في مقابلة مع العربية أحد قادة الحراك الشعبي يقول : الآن وبعد ما حصل ويحصل كل بيت في الأنبار والرمادي سيدخل في الدولة الإسلامية في العراق والشام .
فترد المذيعة : هذا كلام خطيييييييييير..!
2- ويبدو الجزع ظاهرا على قناة الجزيرة وهي تعرض تقريرا عن خارطة أفرع القاعدة في العالم .
القدس العربي تنشر : 3 –
( حذر مسئولون أمريكيون في مجال ” الاستخبارات ” و ” مكافحة الإرهاب ” من احتمال قيام الجماعات المرتبطة بالقاعدة بإنشاء قاعدة لها في سوريا تكون في وضع قوي لتهديد إسرائيل، مستفيدة من الفرص الجديدة التي فتحت أمام الحركات الجهادية في منطقة الشرق الأوسط ) .
4- عضو مجلس الشيوخ الأمريكي داني فيستين يقول:
( القاعدة اليوم نشيطة ومتحفزة والسبب الرئيسي لهذا التحفيز ناجم عن الاعتقاد الراسخ لدى المتطرفين أنه يمكن الوصول إلى دولة الخلافة الإسلامية , تلك الدولة التي تطبق فيها قواعد الشريعة الإسلامية بكل حذافيرها وهو الأمر الذي يستحق القتال من أجله ) .
: Cnn تقول 5 –
( هناك خطر محدق ومخيف حيث تم رصد الراية السوداء للدولة الإسلامية على حدود تركيا والأردن والعراق ولبنان ويجب وقف هذا الزحف المسعور ) .
6 – قالت “واشنطن بوست ” في تقرير أعده لها “فان هيفلين” :
( إن “الدولة الإسلامية في العراق والشام ، تهدف إلى خلق دولة جديدة تقوم على تفسير الشريعة الإسلامية الراديكالية لتقوم بحملة كبيرة لبسط سيطرتها على الأراضي في عدد من محافظات العراق ) .
وأكدت الصحيفة في تقريرها :
( الآن يبدو أن المجموعة تريد الدخول في مرحلة جديدة من تطورها. في بعض الأجزاء من سورية، فهي قامت بالفعل بإعداد مقومات أولية لإقامة حكومتها – بما في ذلك المحاكم والمدارس والبيروقراطية المدنية – ويبدو أن التقدم مستمر لفعل الشيء نفسه في العراق ) .
7 – الكاتب الأمريكي ديفيد إجناشيوس في مقال له في صحيفة نيويورك تايمز أشار إلى أن تسوية سياسية بين المعارضة والنظام في سوريا ستكون بداية لحرب جديدة ضد من وصفهم ب”الإرهابيين” .
ويورد إجناشيوس على لسان اللواء إدريس أن الجيش الحر يحاول القتال على جبهتين : مقاتلي القاعدة في 24 موقعا خلال نصف العام المنصرم، بالإضافة إلى قتال جيش الأسد .
ولفت اللواء إدريس، بحسب ما أورده إجناشيوس في مقاله ، إلى التهديدات التي تمثلها ”الدولة الإسلامية في العراق والشام” التابعة لتنظيم القاعدة ، وقال إدريس ”هذه الجماعة تمثل خطرا كبيرا على مستقبل سوريا، والجيش الحر مستعد للانضمام للجيش النظامي لمحاربتهم بعد رحيل الأسد”.
ووصف الكاتب الجيش الحر بأنه معتدل , وختم مقاله بهذه الجملة :
( لكن من الواضح أنه حتى لو رحل الأسد ، فإن حربا سورية أخرى ضد القاعدة تلوح في الأفق ) .
ويشير الكاتب في التقرير الاستخباراتي إلى أن ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” تسيطر على المناطق الرئيسية على طول الحدود السورية التركية .
8 – وفي تقرير لصحيفة ” فايننشال تايمز ” تقول الصحيفة :
( القاعدة برزت كلاعب رئيسي في ساحة المعركة السورية ، مضيفة بعدا أكثر تشددا إلى حركة التمرد وراحت توسع من سلطتها في عموم المنطقة. وقال التقرير إن طموحات هذه المجموعة إقليمياً تبينت بنحو صارخ من خلال شعار يستعمله عناصر التنظيم في وسائط الإعلام الاجتماعية، ألا وهو: “من ديالى إلى بيروت”.
9 – ذكرت صحيفة “الأخبار” أن “الدولة الإسلامية في العراق والشام ” تضع نصب أعينها الجيوش الغربية في جنوب لبنان الممثلة بـ”اليونيفيل”. وبحسب الصحيفة، فإن المعلومات الميدانية التي جمعتها أجهزة الدول المشاركة في القوات الدولية ونقلتها إلى حكوماتها تؤكد تعاظم خطر ” الدولة الإسلامية “.
وما عزز من المخاوف، أن أكثر من ألف شخص من أصول فرنسية وألمانية وإيطالية يقاتلون في سوريا مع تلك المجموعات، وقد يستخدمون لتنفيذ هجمات ضد مواطنيهم الذين يخدمون في “اليونيفيل” .
تخيلت فقط لو ان الدولة الإسلامية في يوم من الأيام تمددت قليلا حتى سيطرت على لبنان
ماذا سيحدث حينها ؟
حزب إيران سيكون في خبر كان ..
والمجاهدون سيكونون مع اليهود وجها لوجه ..
لحظة طالما انتظرناها ..!
– الرئيس الأمريكي يدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن ..
– المخابرات الأمريكية في حالة استنفار ..
– الكونجرس الأمريكي يحتج على الرئيس : ما هي جدوى قواعدنا الموجودة في المنطقة ؟
– إسرائيل تحشد جيشها على الحدود وتدعو الغرب للتدخل ..
– الحكام العرب يرتعشون في أماكنهم كمن ينظر إلى الطوفان القادم !
– قطر خائفة على أولمبياد 2020..
– السعودية تؤكد أنها هي وحدها الممثل للإسلام وتكتتب عشرات الآلاف لتكوين جيش الحرمين , لحماية الأماكن المقدسة..من خطر الإرهابيين!
– أحد الشباب في مكة يركض إلى الحرم ويرفع فيه راية الدولة ..فيعتقله الأمن السعودي بتهمة الانتماء إلى جماعة اجهيمان ..!
– أمير الكويت يخطب في مجلس الأمة بلا شماغ ولا عباءة : هل أسقطنا صدام لكي تأتينا هذه الدولة ؟
– محمد بن نايف يوبخ ” العرعور ” ويقول : ما كصرنا معاك بس ما فيك فايدة.. ما سوّيت شي ..
– مظاهرات في غزة ترحيبا بالدولة وحكومة حماس صامتة ومرتبكة ..!
– قناة العربية مترددة بين تغطية الخبر وتكذيبه ..تنشر الخبر العاجل ثم تعود فتكذبه ..!
– محللون سياسيون يقولون : حدود سايكس بيكو سوف تصبح جزء من التاريخ ..
وحتى لا نستبق الأحداث سوف ندع التوقع , ونترك الواقع يتحدث عن ” الدولة ” .
فانظروا إلى أفعالها ولا تصغوا لحديث الشانئين لها .
المنافقون الذين حاولوا زعزعة الصف الإسلامي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الإشاعات والأكاذيب ما زالوا إلى اليوم يندسون بين المسلمين ويقومون بالمهمة نفسها ..
لقد نالوا من النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء حتى نالوا من عرضه واتهموا زوجته الطاهرة ..
فليس من الغريب أن ينال المجاهدين منهم نصيب وافر من الأكاذيب والافتراءات ..
ولشدة الخطر المتوقع من مشروع الدولة لا تتوقف ضدها الدسائس والمؤامرات والقصص المختلقة والإشاعات :
– بيان لانشقاق بعض جنود الدولة استنكارا لجرائمها .
– بيان لمن سموا أنفسهم علماء سوريا يستنكرون فيه وجود الدولة ويعتبرونها كيانا محتلا .
– إعلان هنا وهناك عن اعتداء على بعض الجماعات المجاهدة من طرف الدولة .
– قنوات فضائية لا هم لها إلا تشويه ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” وعرض جرائمها والتحذير منها حتى ليخيل إليك أن خطرها أشد من خطر النصيرية ..
– شائعات تكرر وتعاد في الإعلام على مسامع الناس حتى تتحول إلى مسلمات :
المنتمون للدولة الإسلامية خوارج ..!
مجهولون ..ربما يكونون يهودا ..!
تكفيريون ..يكفرون عموم الناس حتى الأجنة في بطون امهاتها ..!
قتلة.. لا يرعون حرمة الدماء حتى أنهم قطعوا رأس زميلهم الذي لم يعرفوه ..!
و بعد فترة يظهر أن من قطع رأسه ما زال حيا يرزق !
يفرح خصوم ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” بأخطاء المجاهدين ويهللون لها ويطبلون ويزيدون عليها تسعة وتسعين ..
ويسكتون عن جرائم أعداء الأمة والدين والحكام المحاربين لشريعة رب العالمين والمتربصين بالجهاد والمجاهدين .
وإذا قال المجاهدون في الدولة : نحن نبرأ إلى الله من منهج الخوارج ولا نكفر إلا من ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام , قال خصومهم : هذه تقية ..
وإذا شهد الناس في المناطق المحررة بأنهم لم يروا من المجاهدين في ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” إلا كل خير , قال الخصوم : عنزة ..ولو طارت ..!
وكلما سيطر المجاهدون على مناطق جديدة واحتكوا بسكانها وعرفهم الناس من خلال المباشرة لا من خلال وسائل الإعلام ازدادت هذه الدعاية بشكل جنوني حتى يتم تشويه الصورة الحسنة التي رآها الناس عن قرب .
وكلما قام المجاهدون في الدولة على القيام بشؤون الناس ورعاية مصالحهم في المناطق التي سيطروا عليها وبسطوا الأمن فيها , قال الخصوم والمناوءون : تجلسون في المدن وتتركون قتال بشار !
الكثير من الإشاعات والافتراءات ضد المجاهدين تأتي من طرف ” العرعور ” المأجور ومن يدورون في فلكه ..
وهولا يتوانى عن اختلاق الأكاذيب ضد المجاهدين حتى عندما أراد أن يخفف اللهجة ضد ” جبهة النصرة ” في مقابل التهجم على ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” كي لا يظهر بأنه ضد الجميع قال في مقابلته في ” قناة الرسالة ” بأنه حدثه الثقة أن ” جبهة النصرة ” أعطت لأتباعها أوامر بالتوقف عن التكفير , ومفهوم هذا الكلام أنه طرأ عليها شيء في منهجها ..!
ونحن نقول رواية ” العرعور ” مجرد كذب وإذا قال الكذاب حدثني الثقة فهو كذاب مثله وتزكية السفيه تسفيه .
إذا كان المقصود التكفير بالضوابط الشرعية فجبهة النصرة لا تتنصل من هذا التكفير لأنه من صميم الدين .
وإذا كان المقصود التكفير بغير ضوابط شرعية فالجبهة لم تمارس هذا التكفير في يوم من الأيام ولم تقر أتبعها عليه أصلا.. لا كما يدعي ” العرعور ” أنها لم تفق من سكرتها إلا اليوم.
” العرعور ” كذاب ومراوغ لا يقر بأي ذنب مهما كانت درجة ثبوته يقول القول هنا وينفيه هناك ..
يدعي أنه ناطق بالحق لا يخشى في الله لومة لائم وما هو إلا أجير لآل سعود ..
ما عرفناه إلا وهو مبغض للجهاد والمجاهدين وبغضه لهم يزداد مع الأيام ..
ولقد والله تشاءمت منه عندما علمت بأنه قفز من سفينة بشار إلى خندق الثوار لعلمي أن الكثير من المتراجعين من أنصار الطاغوت بعد اختلال قوته لا يكون تراجعهم في الغالب عن قناعة شخصية وإنما هو مداراة واستجابة لإملاء الظرف , فهم لا يريدون أن يكونوا في مواجهة الأقوى بأي حال .
والحقيقة أن ” العرعور ” لم يقفز من سفينة بشار إلا بعد أن حجز له مكانا في سفينة آل سعود ..!
تدق ناقوس الخطر وتصيح : Cnn
القاعدة بأوج نشاطها وحلم دولة الخلافة يحفز مقاتليها ..!!
فيطمئنها ” العرعور ” ويهدئ من روعها قائلا : داعش بيعتها باطلة والبقاء معها الآن باطل , وأرى أن كل كتيبة تنشق وتنضم إلى الجبهة الإسلامية , والجبهة الإسلامية بإذن الله قادرة على أن تحميها ,وعلى الإخوة الذين جاءوا من هنا أو هناك في الداخل والخارج أن ينشقوا وأن ينضموا إلى الجبهة الإسلامية , وألا تبقى قيادتهم قيادة مجهولة ..
عندما سمعت كلامه تذكرت قوله تعالى : {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم..}.
” العرعور ” يكفر.. ويتهم المجاهدين بالتكفير !
ويستبيح دماء الموحدين ..ويتهم المجاهدين باستباحتها !
لقد قال عن المجاهدين في الشريط الذي اعترف بنسبته إليه : هؤلاء يمكن يهود , وكل من يبقى معهم فدمه مباح !
ومع أن كلامه في الشريط واضح في أنه يقصد المجاهدين في ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” ولا يحتاج إلى إقامة البراهين على ذالك , إلا أنه أنكر أن يكونوا هم المقصودين بكلامه في الشريط ..
فمن يمارس التقية إذن ؟
تكالب الناس على ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” ..
الحكومات والمنظمات الدولية والاستخبارات وجيوش المنطقة والتحركات الدبلوماسية والإعلام
وحتى الكثير من الشيوخ ..كل ذالك يصب في اتجاه واحد هو القضاء على ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” .
يحتار المرء في هذه القوة التي تمتلكها ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” والتي استطاعت من خلالها أن تفرض نفسها عالى عالم يرفضها كله ويحاربها كله !
لا شك أنها قوة من الله عز وجل !
لم تبلغ أي دولة من دويلات سايكس بيكو التي تغذت بدماء المستعمر هذا المستوى الذي وصلت إليه ” الدولة الإسلامية في العراق والشام “حتى قبل أن يعترف بها أحد ..
فلا تحسبن المجد زقاً وقينة … فما المجد إلا السيف والفتكة البكر
وتضريب أعناق الرجال وأن تُرى … لك الهبواتُ السود والعسكر المجرُ
وتركك في الدنيا دوياً كأنما … تدوال سمع المرء أنمله العشر
مجرد تصور هذه الدولة شيء ممتع , فما بالك إن كانت موجودة بالفعل على الأرض ؟
نسأل الله أن يحفظ المجاهدين في ” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” ويزيدهم قوة وتمكينا .
كتبه إيمانا واحتسابا
عبد الله بن عبد الرحمن الشنقيطي
29 / صفر 1435 هــ
1 / 1 / 2014 م
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s