مهاجر من جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام يقدم شهادته على ما جرى معهم من قبل أحرار الشام وجبهة النصرة في مدينة الرقة


مهاجر من جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام يقدم شهادته على ما جرى معهم

بسم الله الرحمن الرحيم 

حملني أحد جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام أمانة نشر هذه الرسالة 

وهي شهادته على ما جرى 
وطلب من الموحدين أن لا يصدقوا الإعلام الكاذب

بعد الحملة الشرسة التي قامت ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام في أغلب مناطق سوريا كان الوضع في مدينة الرقة عاديا لكن في ليل يوم الاثنين تفاجأنا بأن أحرار الشام وكتيبة أبو عيسى(وهي كتيبة بايعت جبهة النصرة وهذه الكتيبة وخاصة أميرها أبو عيسى يكره الدولة كرها شديدا وهذه الكتيبة منتشر في جنودها التدخين وترك الصلاة وسب الله وكانتمن قبل قد قتلت منا أخا مهاجرا) قد حاصروا بعض مقرات الدولة منها مؤسسة المياه وأخذوا حاجزا للدولة وقد قاموا بأسر أحد الإخوة وأخذوا قبضته وبدأ شرعي الجبهة أبو عيسى (جبهة النصرة ) يتحدث معنا اتقوا الله في دماء المسلمين وأنتم من فرقتم الجمع وبغيتم علينا -مع العلم- أنهم هم من حاصروا إخواننا ونسقوا مع الأحرار وأسروا أحد إخواننا وأخذوا يشتموننا عبر القبضة من كتيبة أبو عيسى منها يا داعش نادوا لأخوانكم الخنازير وكلام بذيء والله يا داعش لا نعدمكم واحد واحد وكلام بذيء موجه للمهاجرين ولم يكتفوا بذلك بل ذهبوا إلي بيوت بعض الإخوة مهاجرين فاقتحموها ولم يبالوا بحرمات البيوت ولكن الله سلم المهاجرين منهم بل إن كتيبة أبو عيسى أعطت الأمان لاثنين منإخواننا الذين كانوا محاصرين في المياه فلما سلما الاخوة نفسيهما تم اعدامهما بدم بارد. وقد دخلوا بيت أحد الاخوة فلم يجدوا إلا زوجته فضربوها أثناء تفتيشهم للبيت، وقاموا أيضا باقتحام بيوت بعض الإخوة من الأنصار وأسروا بعض أهلهم مع أنهم ليسوا من الدولة فما كان منا أمام هذا الغدر الا الدفاع عن أنفسنا ونقول هنا من باب الإنصاف أنه يوجد منالمسلمين التابعين لمجموعة أبو عيسى والأحرار ممن رفض قتالنا ولم يستجب لقياداته. ويشهد الله أننا لم نبدأهم بقتال وكنا حريصين على حقن الدماء لكنهم خططوا ونسقوا وبدؤونا بالقتال فلم يكن أمامنا من خيار إلا الدفاع عن أنفسنا وقد قتل منا خيرة الشباب منهم الأخ الشرعي أبو الحارث التونسي الحافظ لكتاب الله والذي قال في إحدى الخيمات الدعوية يا أهل الشام نفديكم بدمائنا دمكم دمنا وعرضكم عرضنا فكان جزاؤه مقابل ذلك القتل غدرا وغيلة ممن ينتسبون لجماعة أبي عيسى 
الأخ أبو الحارث التونسي ظهر في هذا الإصدار في الدقيقة 1.57. 
اللهم تقبل من قتل منا ومن سيلحق بهم وثبت أقدامنا فما خرجنا من بيوتنا لقتال المسلمين ولكن خرجنا لنصرة المسلمين والذود عن أعراضهم ونصرة لدينك فحاربتنا ملة الكفر جميعا ووقف معهم من هم من بني جلدتنا فاللهم مكن لدينك وخذ مندمائنا حتى ترضى وأنصر دينك وأعز أهله. 

وطلب من الموحدين الدعاء لهم فلا تبخلوا عنهم بهذا السلاح يا إخوة 
وانشروا هذا الكلام بين المنتديات والصفحات نصرة لدولة الإسلام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s