لا للمقدسي وألف لا… كتبه: أبو عبد الرحمن الحنبلي الأردني.


وصلتني بالبريد ..

..لا للمقدسي وألف لا…

لما طعن الجهلة وغيرهم من مشايخ السوء وعلماء السلاطين ومنفذي خطط الصليبيين وأعوانهم من الطواغيت في الدولة قلت وعلى ملأ من بعض الناس – وطالما كنت أكررها في نفسي -، قلت: الحمد لله أن المقدسي في السجن. وإنما قلتها لأنني لا أريد أن يخرج لنا بكلام يطعن فيه في الدولة، خاصة وأنه تسربت له كلمات فيها نوع من هذا. وكنت أتوقع أن يطعن فيها وأن ينتقد أميرها، لما عرفته فيه من حب النقد، بل وكل من عاشره يعلم هذه الصفة فيه، انتقد أسامة والملا وعزاما، وأما الزرقاوي فحدث ولا حرج، فإنه وإن رثاه وبكاه فلقد أبطل ذلك بكثرة ما كان ينتقده، ولا أقول متجنيا، إنما أقول بما كنت أراه ويراه كثير ممن كان يجالسه: إن الشيخ عافاه الله في نفسه شيء على الزرقاوي، إن شئت فسمه غيرة أو حسدا أو حقدا أو غير ذلك. ووالله ما أخذ الزرقاوي الإمارة منه وهو في السجن معه عنوة، إنما اختاره إخوانه لما رأوا فيه ما لم يروه في المقدسي من الرحمة والرأفة بهم وإيثارهم على نفسه، فلعل هذه وأمثالها بقيت في نفس المقدسي. والآن يطعن في الدولة!! فإنها امتداد لجهود الزرقاوي وبركة حسناته!!!
وكان قد عاتبه ولامه وهو يقاتل الصليبيين والمجوس في أشياء لعله أعني المقدسي قد صرح أو لمح بأنه ندم عليها وتاب منها، فإن بسبب كلماته تلك تألبت على الزرقاوي قبائل وسالت بسبب ذلك دماء طاهرة بريئة.
ثم أقول: وها هو الآن يعود فيتكلم على الدولة، ويطعن فيها بما يسمعه وهو في السجن من أعداء الدولة، ولا إخاله سمع من الدولة قط، وهذا – بغير قصد – يرضي ساجنيه، فلا داعي لإخراج كلماته بالسر، فلتخرج علنا، فإنها في المحصلة ستصب في مصلحة أعداء المجاهدين وأعداء الزرقاوي والبغدادي، فما أشبه الحاضر بالماضي.
فيا أبا محمد، طالما دعونا الله تعالى – وأيدينا على أفئدتنا – أن يفك أسرك، ويهون عليك سجنك! فاتق الله تعالى في إخوانك المجاهدين من أبناء الدولة وفي أميرهم، ولا تبطل أجر سجنك الطويل، ولا تعلق في رقبتك دماء أخرى. ومن العجيب ولطالما نبهت عليه أنت نفسك مرارا: أن تتفق الكلمة على محاربة أهل الحق من أعدائهم ومن أهل جلدتهم.
ويا أيها الفقيه، ويا منظر السلفية الجهادية، لتكن للدولة أخطاء وأخطاء كثيرة! هل من الحكمة ذكر أخطائها فضلا عن الطعن فيها في الوقت الذي اجتمع فيه الصليب مع الطاغوت مع المجوس مع المرتدين على اجتثاثها؟!!!!!!
كتبه: أبو عبد الرحمن الحنبلي الأردني.
ربيع الأول/1435.

Advertisements

2 responses to “لا للمقدسي وألف لا… كتبه: أبو عبد الرحمن الحنبلي الأردني.

  1. عفا الله عنك اتهام النيات والكلام عن الحقد والحسد الذي هو من اعمال القلوب رجم بالغيب وفجور في الخصومة والنقد ان كان بدليل فمرحبا به فهؤلاء ومن هو اعظم بهؤلاء ليسو بمعصومين ولا الشيخ الفاضل المقدسي بمعصوم ولكن ما نقل عنه من رسائل امور مبهمة كقوله نحن نقرا ما مابين السطور.
    والدولة لا تحتاج أن نرد على من خاصمها بالباطل ويكفينا قول ربنا ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين

  2. لا تظنوا أن كل من نصحنا وخالفنا عدو اً لنا أو خصيما بل قد يكون هذا الناصح أرفق بنا من
    كثير من المناصرين كما قال الأمير العادل أبو عمر البغدادي رحمه الله ، ولا تظنوا كل من
    ناصرنا ودافع عن أخطاء وقعنا فيها مصيباً فنحن لنا أخطاء – ولا بد – في الواقع وفي السياسات
    فالحق غير محصور علينا ، فانفروا أشد النفرة من كل كاتب أو مقالة أو مناصر تجدونه يعجل
    في الطعن في العلماء الذين نحسبهم من الصادقين – و ما أقلهم- كالشيخ العلوان والمقدسي وأبي
    قتادة وإن كان بعضهم يخالفنا ونخالفه في مسائل..

    محمد سموح الراشد
    “أبو عبادة المغربي”
    أحد شرعيي الدولة الإسلامية في العراق والشام
    ربيع الأول 1435

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s