كشف التدليس لما يحدث خلف الكواليس | كتبه المريقب الشامي


كشف التدليس لما يحدث خلف الكواليس

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ملاحظة: قد كتبت هذه الكلمات قبل شهر -تقريباً- ولم تُنشر بسبب “السياسة الشرعية” و “المصالح والمفاسد” لكنه اليوم لم يعد هناك ما يخفى على من أنار الله طريقه .

 

لا يخفى على الجميع الحملة الشرسة التي تواجهها الدولة الإسلامية -أعزّها الله- من قبل الإعلام والغرب الكافر وشيوخ الضلال,وأبواق الإثم والعُدوان على خير الرجال, ومازادنا ألماً وحسرة هو ما حدث من قبل إخواننا في “جبهة النصرة” من خذلان في الكثير من المناطق,ولنكن صريحين أكثر.. إن جبهة النصرة مليئة بالضباع والذئاب واللئام والكلاب الذين يريدون إستئصال الدولة الإسلامية,وذالك عن طريق رفع التقارير الكاذبة لقيادة قاعدة الجهاد في خرسان عن طريق “أبو خالد السوري” الذي نقض بيعة الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله- حتى لا يكون هناك أي تعاطف أو أي نصرة من القيادة العامة لقاعدة الجهاد لـ الدولة الإسلامية, فقد كان يعلم بعض الشرعيين من “جبهة النصرة” أن هناك حملة سيقوم بها الصحوات وغيرهم.. وذالك عن طريق صداقتهم وتقربهم بـ “أحرار الشام” وبعض الشرعيين من باقي الجبهات بل ومن الجيش الحر..!

فهم اتفقوا على أن تقوم حربا على المهاجرين خصوصا في الدولة الإسلامية وعموما على أرض الشام إلا الذين ينتسبون لـ “جبهة النصرة” وذالك لأن الدولة الإسلامية -أعزّها الله- يهاجر إليها الكثير من المهاجرين او نقول 95% من المهاجرين هم في دولة الإسلام,فلهذا أرادوا إيخافهم وإرهابهم حتى ينضموا إلى “جبهة النصرة ” وذالك عبر الحملة الغادرة التي قام بها الصحوات والبغاة على مقرات وبيوت المهاجرين والأنصار, ومن القصص والروايات التي حدث في الشام وهي من القرائن.. أن هناك إخوة حوصروا في بعض المناطق من قبل الصحوات والبغاة, وكان هناك تواجد لـ “جبهة النصرة” فلم تفك عنهم الحصار ولم تحميهم إلا بشرط وهو : أن يبايعوها وينضموا إلهيا.. وقد حدث بالفعل مع بعض الإخوة وبعض الحالات في هذا المجال.. وذالك إستغلالا لضروف الدولة الإسلامية وإنشغالها بقتال الصحوات والغاة, وقد حذرت قبل أيام من تصعيد “جبهة النصرة” وشرعييها وهجومهم وتخطيئهم لـ الدولة الإسلامية -أعزّها الله-, وهذا ما حدث بالضبط مع باقي الكتائب الاخرى, حيث بدأوا بحرب كلامية ثم إعلامية ثم ساندهم المشايخ ثم بدأوا بحرب مستعجلة, وإني أرى -والله أعلم- أن “جبهة النصرة” في هذا الطريق, حيث جاء في إحدى إصداراتها الأخيرة عبر مؤسستها “المنارة البيضاء” ان الدولة الإسلامية إنسحبت وتركتهم وإنشغلت بقتال الفصائل الأخرى, واليوم أصدروا بيانا يهددون فيه صراحة الدولة الإسلامية لما حدث مع أميرهم في ولاية الرقة!! فلو قارنا هذه المسائل واستوعبناها فسوف نسنتنج الآتي :

أن “جبهة النصرة” تريد ان تصعد حربا إعلامية على الدولة الإسلامية, وأن تجعل الدولة الإسلامية هي الظالمة الباغية كما حصل مع باقي الكتائب, حيث أصبحوا يتحدثون عن بغي الدولة وعدم قبولها بتحكيم شرع الله وغير ذالك من الحرب الإعلامية التي تمهد لقتال الدولة الإسلامية.

 

إن “جبهة النصرة” تريد بهذا التصعيد ان تُظهر للقيادة العامة لقاعدة الجهاد بأن الدولة الإسلامية هي الظالمة الغادرة وأنها لا تريد تحكيم شرع الله وهي تُفسد الجهاد في الشام والحاضنة الشعبية ويجب إستئصالها او إكراهها على الإنسحاب من الشام إلى العراق..!!

 

إن “جبهة النصرة” بهذا التصعيد قد تريد ان تستعجل قتال الدولة الإسلامية وبدأ الحرب معها قبل أن تُصدر القيادة العامة كلاما يوجب فيه نصرة الدولة الإسلامية, أو على الأقل يضمن لهم الحياد أي -لـ الضباع والذئاب واللئام-, حتى يتصرفوا بحصانة في جيوش قاعدة الجهاد في الشام بقيادة “جبهة النصرة”, وذالك بعد أن أصل بعض المشايخ شرعاً في نصرة الدولة الإسلامية, وخطاب الشيخ أبي عياض التونسي -حفظه الله- الذي جائت فيه رسائل كثيرة وجادّة في وجوب نصرة الدولة الإسلامية والإنتباه لما يُحاك للجهاد وأهله عن طريق جماعات ترفع شعارات إسلامية, وبعض الكتاب الذين ينظرون للجهاد مثل الشيخ أبي سعد العاملي, أو قيادة اليمن التي تتبادل الكوادر منذ سنوات مع الدولة الإسلامية ولهم علاقات قريبة جدا, فقد يضطر الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله- إلى أن يامر “جبهة النصرة” بالتلاحم من جديد مع الدولة الإسلامية وهذا ما لا يريده الضباع والذئاب واللئام والكلاب,الذين دخلوا في صفوف “جبهة النصرة” وحرضوا الشيخ أبو محمد الجولاني -هداه الله- عن الإنشقاق من الدولة الإسلامية, وذالك عن طريق حزب الامة الكويتي وحاكم المطيري الذي كتب رسالة للشيخ الظواهري على أن يحث الدولة الإسلامية للإنسحاب إلى العراق.. وهذا عن طريق أبو الوليد الانصاري مفتي “جبهة النصرة” في الخارج وغيره.. وأيضا إستغلال السرورية الفراغ الذي أحدثه إنشقاق “جبهة النصرة” عن الدولة الإسلامية,وأغلب الكوادر المتخصصة ذهبت مع الدولة الإسلامية, فاضطرت “جبهة النصرة” أن تسمح في صفوفها ببعض الكوادر التي ترسل من الكويت عن طريق السرورية أو من عمان عن طريق المخابرات الأردنية أو عبر الرياض معقل البلاعمة الكبار…

 

والآن فلنرجع إلى أصل موضوعنا وهو الصور التي شاهدتموها لأن الكلام في هذه التفصيلات التي ذكرت آنفا سوف يطول وانا الآن اكتب على عُجالة…

 

قد ذكرنا لكم شرط “جبهة النصرة” على جنود الدولة الإسلامية كي تفك الحصار عنهم أو تأويهم في مقارتها أنها تشترط البيعة, وهذا ما كانت تريده “جبهة النصرة” من إنشغال الدولة الإسلامية بالقتال حتى تأخذ منها المهاجرين الذين هم أساس جيش الدولة الإسلامية في الشام, فلو نجحت فسوف يقل عدد جنود الدولة الإسلامية -كما زعموا- فيسهل إستئصالها أو إكراهها على الإنسحاب للعراق.. وقبل يوم نشرت “جبهة النصرة” بعض الصور لبعض البيعات التي بايعت بعض الكتائب “جبهة النصرة” فغردة حينها وقلت (هناك حساب رسمي كان ينشر اعماله كل شهر او أسبوع او نقول أربعة أيام.. لكنه اليوم ينشر كل ساعات,وما ارى هذا إلا لإنشغال الدولة الإسلامية بالقتال..) فليُراجع التغريدة التي كتبتها يوم ان نشرت “جبهة النصرة” صور للبيعات التي سوف نكشفها وستكون هذه صدمة قوية للجهاد واهله.. تلك الصور التي نشرتها “جبهة النصرة” وقالت انها بيعة لـ سبعت كتائب في “غوطة دمشق”..والسؤال هنا: لماذا أصدرت “جبهة النصرة” تلك الصور للبيعات -المزعومة- في هذه اللحظات ؟! هل لإغاظة الدولة الإسلامية؟ هل لإرهاب العدو ؟ هل كي يأتي المهاجرون ويبايعون “جبهة النصرة” على كثرتها!!؟ هل لكي يفرح المسلمون بهذه البيعات في وقت إخوانهم يموتون وأعراض المهاجرات العفيفات تُغتصب ؟

 

لكن ما هي الحقيقة وراء كل هذا ………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

 

فلنتابع …..

ّتلك الصور التي وضعتها لكم وتلك القرائن التي ذكرتها لكم من إشتراط “جبهة النصرة” على إخواننا لفك الحصار عنهم وذالك لدخول في بيعتها,وهذا الامر سببه إجتماع بعض من شرعيي “جبهة النصرة” مع شرعيي “أحرار الشام” -وهذا ما لا يخفى على أي عاقل- وبعض الفصائل الأخرى التي لها نفس الأهداف ألى وهي : -أن تنسحب الدولة الإسلامية إلى العراق وتترك كوادرها ومقراتها طوعاً أو كرهاً- لإرهاب المهاجرين كي يخرجوا من الدولة الإسلامية لانهم يعلمون ان 80% من جيش الدولة الإسلامية في الشام هم من المهاجرين.. بهذا إستغلت “جبهة النصرة” الموقف وإشتغال الدولة الإسلامية بقتال الصحوات والبغاة كي تكسب الجماهير وأيضا الكوادر المتخصصة من المهاجرين الذين هم الدولة الإسلامية,.. وبهذا يريدون ان تُستأصل الدولة الإسلامية او تضطر للإنسحاب من الشام إلى العراق, وذالك لتصفية الحسابات الموهومة التي يريدها بعض المندسين في “جبهة النصرة”, وخاصة ان الجبهة قد أقبلت على فتاوى من الخارج كالطريفي وابو الوليد الانصار وكذالك بعض كوادر السرورية بمابركة حاكم المطيري الذي أرسل رسالى للشيخ الطواهري يطلب منه أن يحث الدولة الإسلامية على الإنسحاب للعراق.. واليوم “جبهة النصرة” تريد ان تستعجل في حربها على الدولة الإسلامية قبل ان تصدر القيادة العامة كلمة تجيب فيها نصرة الدولة الإسلامية والقضاء على الصحوات -إذا وصلت للقيادة في خرسان الحقيقة كما هي-!!

فكما ذكرت آنفاً أنني قلت في إحدى تغريداتي : (أن هناك حسابا رسميا كان ينشر اعماله كل شهر او أسبوع او أيام.. واليوم ينشر اعماله كل ساعات..!! وما ارى هذا الفعل إلا أن الدولة الإسلامية قد إنشغلت بقتال الصحوات والبغاة) وتلك التغريدة كانت على موضوعنا الخطير الذي سأضعه بين يديكم كي تُحسنوا فيه عملكم وتكشفون للناس هذا المخطط,وتكونوا بذالك قد كشفتم الخيوط التي تفبرك مثل هذه الاعمال حتى تنكشف للقيادة سواء في “جبهة النصرة” أو غيرها, لان التقارير التي تُرفع للقيادة العامة يرفعها أبو خالد السوري وأبي ماريا التي يزكيه التقرير كل مرّة حتى ينال منصبه بعد الجولاني أو يُمنح له منصب آخر في مكان آخر.. وهم الذي يسربون التسجيلات للجزيرة وأبو خالد السوري أمير البغاة في الشام هو الذي حكم بين الدولة الإسلامية “وجبهة النصرة” والذي خوله الشيخ أيمن الظواهري في ان يفصل بين الدولة الإسلامية و”جبهة النصرة” فليس المُخبر كالمعاين, فقد تصل للقيادة العامة أشاء في تدليس وكذب فننجر لحرب بين إخوة العقيدة والمنهج وهذا ما يريده الضباع والذئاب واللئام والكلاب.. فالله الله في كشف هذا المخطط.. وكما قلت آنفاً أن “جبهة النصرة” أصدرت بيانا تهدد فيه الدولة الإسلامية, والحرب تبدأ بالكلام ورمي التهم والفجور في الخصومة حتى تتهيأ النفوس للقتال -كما حذر من ذالك الشيخ أبو محمد العدناني-  فمن قبل بدأت “الجبهة الإسلامية” وغيرها بحرب كلامية وذالك عن طريق الإتهام وإخارج المشاكل وإظهارها للناس وأيضا تكليب الدعاة وبعدها القتال..! وهذا ما تفعله “جبهة النصرة” اليوم وقد حذرت أنا العبد الفقير مراراً وتكراراً من هذا الامر وخطره والإنجرار خلفه, وخاصة أن الكتائب التي تقاتل الدولة الإسلامية ليس لها بأس في القتال فيُدخلون “جبهة النصرة” في حربهم الخاسرة وهم الذين بدأوها..! فــ بعض الذئاب والضباع في “جبهة النصرة” يريدون الإستعجال وإن إستعجلوا فهي الخسارة والله.. فقد ظهر في الإصدار الاخير لـ “جبهة النصرة” كلاما يدين فيه الدولة الإسلامية ويحط من قدرها بعد أن وصفتهم “جبهة النصرة” في إصدارها بانهم إنسحبوا وتركوها وإنشغولوا بقتال داخلي..!! وكأن الدولة الإسلامية هي الغادرة وليست المغدورة رغم أن الدولة الإسلامية دخلت هذه الحرب مكرهة.. فقد تحولنا من حرب كلامية من شرعيي “جبة النصرة” إلى حرب إعلامية, وما بقي إلا القتال في كل مكان, وها قد حدث قتال في الرقة بين الدولة الإسلامية مع فرع “جبهة النصرة”.. والله المستعان…

 

الخطير في الامر.. أن هذه الصور التي تركتها لكم هي صور مفبركة فبركتها جبهة النصرة ولا نعرف لماذا حقيقة!! وقد جمع احد الإخوة ورصد الصور فوجد ان الأشخاص هم نفسهم فقط بتابدلون الأدوار والسيارات نفسها…!!!

 

وهذا جزء بسيط من الترصد لبعض تلك الصور وإن حقتم في الصور اكثر إكتشفتم المزيد.. ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

وسأختم بما وصى به الأخ الشهيد -كما نحسبه والله حسيبه- تركي الأشعري “أبا الزبير” -تقبله الله-

قـــال :

  “واعلموا أن الكذب في الإعلام لا يهدي إلى البر وليس من المصلحة بل هو كذب على المسلمين قبل الكافرين”

 

من وصية الأخ تركي الأشعري رحمه الله

وهي رسالة واضحة لا تحتاج إلى تفصيل…….

  

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المزيد من الصور

 

http://www.gulfup.com/?ARpPB1

http://www.gulfup.com/?CEXtzt

http://www.gulfup.com/?MVWp8Z

 

http://www.gulfup.com/?ZN9k0u

 

http://www.gulfup.com/?zFAquM

 

http://www.gulfup.com/?KqxnY4

 

http://www.gulfup.com/?LGqL1M

http://www.gulfup.com/?UOvFmA

 

http://www.gulfup.com/?QRMoOS

http://www.gulfup.com/?UYZ2Qq

 

 

.. كتبه على عُجالة أخوكم المُرَيقبُ الشامي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s