[الجولاني]هل قادَ [إنشقاق] أم كان قائداً على [رأس محاولة إنقلابية فاشلة] تساؤل تطرحه قراءة الرسائل! [أبو شادية]


 

بسم الله والحمد لله

وبعد:

 

 

أستميحك عذراً أيها القاريء الكريم طالباً منك

سعة الصدر

فلست بمتهم أحداً من عندي

 

إنما تعال نراجع معاً الرسائل!

فلا تعجل عليّ وصبرٌ جميل!

 

في كلمته التي كان عنوانها [وبشر المؤمنين] قال مولانا [أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي] حفظه الله

 

[وهذا الارتقاء يحتاج إلى أسماء جديدة تحمل عبق الإسلام في توسعه وفي امتداده وفي انتشاره لتحمل للأمة الأمل بالعودة.]

 

ثم قال

[فلما وصل الحال في الشام إلى ما وصل من سفك للدماء وانتهاك للأعراض واستنجاد أهل الشام وتخلي أهل الأرض عنهم ماكان لنا إلا أن نهُب لنصرتهم

 

فأنتدبنا الجولاني وهو أحد جنودنا ومعه مجموعة من أبنائنا ودفعنا بهم من العراق إلى الشام

 

على أن يلتقوا بخلايانا في الشام

 

ووضعنا لهم الخطط ورسمنا لهم سياسة العمل ورفدناهم بما في بيت المال مناصفة في كل شهر وأمددناهم بالرجال ممن عركوا ساحة الجهاد وعركتهم من المهاجرين والأنصار فأبلوا إلى جانب إخوانهم من أبناء الشام الغيارى أيما بلاء

 

 وأمتد نفود الدولة الإسلامية إلى الشام

ولم نعلن عنها لأسباب أمنيه

 

وحتى يرى الناس حقيقة الدولة بعيدً عن تشويه الأعلام وتزويره وتزييفه

وقد آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره

 

أن جبهة النصرة ماهي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها

 

وقد عقدنا العزم بعد استخارة الله تعالى واستشارة من نثق بدينهم وحكمتهم على المضي بمسيرة الرقي بالجماعة متجاوزين كل ما سيقال فإن رضا الله فوق كل شيء وإن أصابنا ما أصابنا لأجل ذلك فنعلن متوكلين على الله

 

إلغاء إسم دولة العراق الإسلامية وإلغاء إسم جبهة النصرة ، وجمعهم تحت اسم واحد ،

(الدولة الإسلامية في العراق والشام ) وكذلك توحيد الراية راية الدولة الإسلامية راية الخلافة إن شاء الله]

 

 

 

فكان جواب الجولاني :

 

[كما أن قضية تأجيل إعلان الإرتباط لم يكن لرقة في الدين أو خور قد أصاب رجال الجبهة وانما حكمة مستنيرة على أصول شرعية وتاريخ طويل وبذل جهد في فهم السياسة الشرعية التي تلائم واقع الشام والتي اتفق عليها أهل الحل والعقد في بلاد الشام من قيادات الجبهة وطلبة علمها ثم قيادات الفصائل الأخرى وطلبة علمهم

 

ثم من يناصرنا من المشايخ الأفاضل

وأهل الرأي والمشورة خارج البلاد]

إنتبه أخي القاريء الكريم لقول الجولاني

 

[أهل الرأي والمشورة خارج البلاد]!!______________________ فمن هم!!

وقوله [ومن يناصرنا من المشايخ الأفاضل]________________________________فمن هم!!

 

ثم قال

[وإني لأستجيب إذن لدعوة البغدادي حفظه الله بالارتقاء من الأدنى إلى الأعلى وأقول هذه بيعة من أبناء جبهة النصرة ومسؤولهم العام

 

نجددها

 

لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله فإننا نبايع على السمع والطاعة في المنشط والمكره والهجرة والجهاد وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن نرى كفرا بواحا لنا فيه من الله برهان]

فأنتبه لقوله

 

نُجددها!! ______________ ومعلوم في لغة العرب أن لا يُجدد إلاّ لمفعول

 

 

ثم جاء في رد العدناني حفظه الله

 

[انه لا يخفى على المسلمين الحادث الأليم , الذي فجعهم وآلم كل موحد , وأدمى قلب كل مجاهد ,

 

ألا وهو الإنشقاق 

الذي حصل مؤخرا في صفوف المجاهدين في الشام , وقد وردتنا آخر المطافي من هذه الفتنة , رسالة وزعت في

الجوامع وحواجز الجيش الحر والسيطرات , ونشرت في وسائل الإعلام والفضائيات تحتوي على احكام وأوامر

وملابسات , وقد نسبت للشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله

 

وهنا لا بد 

أن ابين أمرا قد جهله او تجاهله الكثير وكُذب فيه على الأمة وصُور لها خلاف الحقيقة فيه

ألا وهو أن الغالب من الناس اصبح يظن أو يعتقد

 

أن اعلان إمتداد الدولة في الشام كان السبب في الإنشقاق والعصيان وهذا كذبا وإفتراء 

يضاف إلى قائمة الإتهامات على الدولة

 

, ألا فليعلم الجميع أن الإنشقاق والعصيان كان قبل إعلان الدولة وليسله أي علاقة في الإعلان ,

إلا أن المنشقين اتخذوه ذريعة واظهروا الإنشقاق إثر إعلان الدولة , فأوهموا الأمةان الإنشقاق حدث بسبب الإعلان وإنما الحقيقة خلاف ذلك ,

 

إذ كان الإنشقاق من اهم الأسباب التي جعلت الدولة

تسرع بالإعلان وذلك لردع حركة الإنشقاق ورأب الصدع وهذا ماتم بالفعل ولله الحمد .]

 

 

إنتبه أخي القاريء الكريم الى ما تحته خط

 

 

وفي جواب حكيم الأمة الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله ورد الآتي

 

[أ – اخطأ الشيخ أبو بكر البغدادي الحسيني باعلانه دولة العراق والشام الاسلامية دون ان يستأمرنا او يستشيرنا بل ودون اخبارنا.

ب – اخطأ الشيخ ابو محمد الجولاني بأعلانه رفض دولة العراق والشام الاسلامية

 

وإظهار علاقته بالقاعدة

 

دون ان يستأمرنا او يستشيرنا بل ودون اخبارنا.]

 

انتبه الى قوله حفظه الله

 

إظهار علاقته بالقاعدة!

 

وهنا يحق لنا أن نتوقف

فنسأل :

 

1_ هل قصد الظواهري حفظه الله بـ [إظهار علاقته بالقاعدة]

إلاّ

[جماعة قاعدة الجهاد]

 

 

 

2_ إذن إعتراض الظواهري حفظه الله على الجولاني هو في

[إظهار ما كان مخفياً من علاقته بالقاعدة وليس على أصل البيعة!.]

 

3_ وبالنظر لإعلان الجولاني بيعته للظواهري حفظه الله

فإن الذي كان مخفياً

هو بيعة الجولاني للظواهري حفظه الله

دون علم [مولانا أبي بكر البغدادي] والتي سبقت الإنشقاق.

 

وهنا يحق لي أن أتساءل

 

هل هذا الذي جرى

إنشقاق

أم

إنقلاب

 

وهل قاده الظواهري حفظه الله

أم أُكره عليه!!

 

[أبو شادية]

 الخميس 6 ربيع الثاني 1435 هـ

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s