مقابلة مع الحبيب شبل الزرقاوي تقبله الله بعد تحريره من سجن أبو غريب |||قام أخوكم أبو أنس الشامي باجرائها


هذه مقابلة قام أخوكم أبو أنس الشامي باجرائها مع الأخ الحبيب شبل الزرقاوي تقبله الله بعد تحريره من سجن أبو غريب على أيدي رجال الدولة الاسلامية في العراق والشام أعزها الله
والمقابلة عبارة عن سؤال وجواب

————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الغفور الودود ، الحمدلله الذي كسر القيود ، الحمدلله الذي يسر لعباده أن يجتاحوا الحدود
والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن على نهجهم قد إقتفى
أما بعد

الأخ الفاضل الحبيب أبا أنس الشامي حفظك الله وصلتنا رسالتك وصلك الله بفضله ورحمته
ونسأله سبحانه وتعالى أن يوفقكم لما يحب ويرضى وأن يجعلكم ومنبركم الاعلامي نبراسآ يضيئ الطريق ومنبرآ يغيض العدى ويسر الصديق إنه ولي التوفيق .

ماعسى شبل أن يقُل إلا اللهم لاتكلني الى نفسي طرفة عين وأعني على نفسي إنك انت المجيب المعين

بالنسبة للسؤال الأول : كيف قادتني الظروف إلى السجن؟
أقول مستعينآ بالله وحده سبب الإعتقال كان ورائه أحد أولئك الذين باعوا دينهم بدراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين حيث والى أعداء الله من الرافضة وغيرهم وقام بالتبليغ عن أماكن الإخوة
لكن أنى للباطل أن يمتد حبله و قد هيأ الله رجالاً إعتصموا بحبله وتبرئوا من حولهم إلى حوله .

وسؤالك الثاني : ماهي التهم الموجهة إلي؟
تهمتنا أيها الحبيب نفس التهمة التي إتهم بها كفار قريش نبينا عليه الصلاة والسلام ، وكذا إتهمونا بأننا إرهابيين
فالحمد لله الذي جعلنا نتمسك بهذه الفريضة الحمدلله الذي شرفنا بها وحرم غيرنا منها
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
ولاحول ولا قوة إلا بالله .

وأما سؤالك الثالث ياقرة العين عن كيفية التواصل مع الأهل وشعور الفراق داخل السجن؟
التواصل مع الأهل كان مقطوع خلال الثلاثة أشهر الأولى بسبب التحقيق وبعدها تم نقلنا لسجن آخر أخف ضرر من الأول
مرتدين بزي ناصح مشفق يراعي حقوق الإنسان_على حد زعمهم_حيث فتحوا لنا زيارة لمدة عشر دقائق والمكان مليئ بالمرتدين فحسبنا الله ونعم الوكيل
أما الفراق :فإنه أمر لايُطاق :كما وصفه أحد الرفاق: لكن حسبنا إنه لله : ففراق الأحبة والأهل مرٌ علقم لكن إذ إحتسبته لله تغير إلى شهد مصفى:فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فارق دياره وأهله ولنا فيه أسوة حسنة،،
مفارقة للأهل والأوطان
هجر للأحباب والخلان
هجرة للواحد الديان

أما سؤالك الرابع: أيهم أشد التعذيب الجسدي أم النفسي؟
إعلم أخي الحبيب إن جلاديك هم شر من وطئ الحصى وأنت عندهم كافرٌ مستباح الدم والمال والعرض
فما عساه أن يفعل بك وأنت تعادي أهل البيت على حد زعمهم وإليك شئ قليل عن بعض جرائمهم النفسية والجسدية :
فالأخ يُمنع من شُرب الماء طيلة فترة التحقيق فقط يحق لك أن تشرب ربع الكوب أو أقل الربع
يجلبه المحقق من دورة المياه إهانة لك هذا في فصل الصيف _الشهرالسابع تقريبآ _ وأما القيد فتبقى مقيد طيلة مدة التحقيق
أعرف أحد الإخوة شرب من بوله من شدة العطش ويجبرونك أن تسب عمرالفاروق رضي الله عنه وكذا الصحابة رضوان الله عليهم
فهذا التعذيب اشد والله من التعذيب الجسدي_فإنا لله وإنا إليه راجعون_

سؤالك الخامس ياحبيب هل فقدت الأمل ياشبل في أحد الأيام وضاق بك؟
نعم يضيق بنا كل ماسمعنا بنبأ إعتقال أخت او أخ
وان كنت أنسى فلا أنسى ذلك اليوم الذي ذهبنا فيه إلى المحكمة ورأينا احدى الأخوات الأسيرات أنزلوها من القفص وقادوها إلى داخل المحكمة وهي تمشي خلفهم ذليلة لاتقوى على فعل شئ وكانت تلتفت يمينآ ويسارآ عل أحد الرجال يكسر قيدها
ولكن كالمعتاد فالذكور في شغل شاغل نسائنا معلقة في الساحات وذكورنا اشغلتهم الشاشات
وبالنسبه للأمل هل فقدته ام لا؟
الله وحده يعلم كم كنت أحسن الظن فيه وكنت أرى أن خروجنا من السجن سيكون عنوة ورغمآ عن أنوف المرتدين كلما قرأت قوله تعالى:إن الله يدافع عن الذين آمنوا: إطمئن قلبي
وأذكر أحد الايام إني رأيت رؤية فاستبشرت بخير فسألت أحد الاخوة بمافيهم أبي أسامة العراقي فقال إن شاء الله خير ستخرج عنوة غصبآ عنهم
بقينا ولله الحمد نحسن الظن بربنا عزوجل أنه سينجينا رغم كيد المرتدين .

سؤالك السادس أيها الغالي عن شعورنا بحكم الإعدام كلما إقترب موعد المحاكمة؟
كنت أستحضر هذه الآية دائماً:كل نفس ذائقة الموت:
كنا نحمد الله على كل حال :وندعوا الله أن يُفرغ علينا صبراً وأن يرضى عنا
فهذه أمنيتنا الوحيده .
وأذكر أحد الايام عندما جاءت ست الحبايب لزيارتي في أحد مراكز التحقيق وقالت لي كلمة لم ولن انساها بإذن الله وزادت من همتي في ذلك الوقت مع شدة المضايقات وكثرة الفتن المحيطة بنا وكثرة المخذلين والجبناء والمنافقين
(قالت حفظها الله ::يابني طريقك أنت اخترته بنفسك ولم يُجبرك أحد فتحمل نتائجه وعواقبه وحاشا لله ان يخذلك أنت وإخوتك )
فقلت الحمد لله والله أكبر من شدة الفرح حفظك الله ياغالية سأعمل بوصيتك وأتحمل كل ما اُلاقي بإذن ربي
وفي أحد الأيام كنت جالس مع بعض الإخوة حفظهم الله وكنا وقتها للتو خارجين من المحاجرالإنفرادية _الزنازين_ وأخبرنا ضابط التحقيق بأن قضيتكم معقدة وصعبة وحبل الإعدام بإنتظاركم ، فقال أحد الإخوة مصبراً لنا ومخففآ عنا (ياإخوة والله كله خير ليس بيننا وبين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ومشايخنا سوى هذا الحبل – يقصد حبل الإعدام- فماذا تكرهون من الإعدام ؟ فاصبروا وتوكلوا على الله وبإذن الله سيجعل الله لنا مخرج
*وهذا الاخ يسرالله له وخرج في غزوة قهرالطواغيت _فلله الحمد أولاً وآخراً*

سؤآلك السابع ياحبيب هل كسبتم علم أو خُلق داخل السجن برفقة الغرباء؟
قال تعالى (وعسى ان تكرهوا شيئآ وهو خيرلكم )
السجن كما قيل عنه :مقبرة الأحياء:
هذا في ظاهره أما في داخله فتجده شئ ثاني-مدرسة يوسفيه- تجد فيه ناس من طبقات شتى وخبرات متنوعة _فتجد امام المسجد وتجد خريج الشريعه وتجد الطالب والطبيب وكذا المهندس وأما الإخوة المجاهدين داخل السجون _فالحديث عنهم ذو شجون_
فلو تجلس مع كل واحد يوم لأستفدت منه على الأقل معلومة ،
ناهيك عن الإخوة المهاجرين خصوصاً من بلاد الحرمين والأردن ، أنعم بهم من إخوة _لله درهم ودر اخلاقهم وعلمهم ، أكاد أُقسم إني كل ماقابلت أحد منهم إلا طأطأت رأسي حياءاً منهم _ يا أخي أمرهم عجيب والله تعلمت منهم _معنى أذلة على المؤمنين_ومعنى التواضع وخشية الله وحرصهم على طلب العلم فتشبهنا بهم عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )
:تشبهوا إن لم تكونوا مثلهم .إن التشبه بالكرام فلاح:

وجعلنا من منبر التوحيد والجهاد مدرسة لنا فجزى الله الشيخ أبومحمد المقدسي خيرالجزاء’ وأما شيخي أبي المنذر الشنقيطي فله النصيب الأكبر ، إستفدنا من كتاباته ومقالاته المنشورة على الشبكه فنسأل الله أن يثبته ويُحسن خاتمته
أما الشيخ الهمام،الأسد الضرغام بكربن عبد العزيز الأثري كنت احفظ صفحته في منبرالتوحيد على جهازي الصغير في الصفحات المحفوظة ، كل ما اشكل علينا أمر اقول أبو همام لها .
قرأت معظم ماكتبه على الشبكة إبتداءآ بفتاويه إلى آخر شئ كتبه قبل خروجنا من السجن حسب ما أذكر : قرأت له (الكوكب الدري المنير ، والإجابات السريعة لمنتقدي أنصارالشريعة ، ومد الأيادي ، والسيل الكانس ، وغير ذلك فجزاهم الله خيرالجزاء
فنحن حسنة من حسناتهم وكنت أتفقد ذلك المنبر دقيقة بدقيقة علّي أجد فيه شئ جديد لهؤلاء المشايخ على الرغم من التضييق علينا وكثرة التفتيش ودخول قوات الطوارئ بين الحين والآخر لكني أنتظرخروجهم كي أفتح الجهاز وأدخل لمنبرالتوحيد فالحمدلله اولآ وآخرآ .

سؤالك التالي يا أخي عن التحقيق ونصيحتي للإخوة في التعامل مع المحقق؟
أقول ياغالي ، المحقق موظف يعمل بأجر على مدار وقت محدد ، وهو غيرمُستعد أن يبقى معك وقت إضافي ، و أسألته تدور حول أمور معينة منها //
متى التحقت بصفوف الإرهابيين؟
كم طفل يتمت؟
كم إمرأة رملت؟
دُلني على مكان الإخوة … الى آخره
فهو إنسان تافه خسيس لاغيرة له ، كُنا في التحقيق ونسمع نسائهم تتصل بهم وتزجرهم وتصرخ في وجوههم فنقول _بأس القوم أنتم _أسد عليّ وفي بيتك نعامة !

وأمنيته أن يُخرجك من دائرة الإسلام في هذه المدة المحددة فهل يعقل ياعباد الله أن يأتي إنسان مثل هذا لتدخل بسببه نارجهنم والعياذبالله؟
فتعترف له عن أسرار أنت مُؤتمن عليها !

ونصيحه نقدمها لإخواننا الأفاضل، أن يتقوا الله في هذا الأمر ويسألوا الله الثبات _فيالها من طامه أن يؤتى الإسلام من قبلكم _
وتذكروا حديث نبينا صلى الله عليه وسلم (النصر صبر ساعة)

والله الله في لسانك يا أخي
الله الله في أسرار المسلمين
الله الله في أولياء الله
قال تعالى في الحديث القدسي ( من عادى لي ولياً فقد ءآذنته بالحرب )
وحاول قدر الإمكان أن لاتسأل عن شئ لا فائدة فيه بل فيه مضره _مثل أين دار فلان ا لعسكري؟
أين يسكن فلان الأمني؟
فهذه أمور لاتنفعك بشئ فلو قدر لك أن تُسر سيُجبرك المرتدون أن تدلهم على تلك البيوت ، عندها تقول ليتني لم أعرف ذلك المكان قط!
قال صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرئ تركه ما لا يعنيه:

وإياك أخي الكبير أن تكن معول هدم
نسأل الله عزوجل أن يحفظكم وينجيكم من الأسر يارب
لاتُعط سرك لعزيز فإن لكل عزيز عزيز!

سؤآلك التالي عن حال الأسيرة الضعيفة؟
ماعساي أن اقول إلا اللهم إجعلني سببآ في تحرير اخواتنا،
اللهم إجعل جسدي يتطاير أمام سجن النساء فوالله لوأان دولة الاسلام في العراق والشام تفنى عن بكرة أبيها على أن تحرر النساء من سجون المالكي وأخيه طاغوت الجزيرة لما ترددنا في ذلك لحظة ، فحسبنا الله ونعم الوكيل_هذا ماجادت به قريحتي فلا حول ولا قوة الا بالله_
(لبيك يا أختاه _لبيك أيتها العفيفة الطاهرة)

سؤالك الآخر عن اللبس الذي حصل أثناء خروجنا وخبر الاستشهاد ، وأثرذلك على الأهل والوالده؟
ياحبيب أثناء قفزالسياج الخارجي سقط عدد من الإخوة بسبب ارتفاع السياج حسب ما أذكر 4 او 5 امتار
فكان الأخ يسقط فتكسر رجله أو ظهره فالأخوة يحسبون أنه قد قُتل _وحوصرنا بمكان صغير كنت مع عدد من الاخوة منهم من إنقتل ومنهم من إنغمس في تجمع المرتدين _فظن الشباب إني قد انقتلت _ لإني حوصرت لمدة يومين _وانقطع اتصالي بالاخوة فهذه حقيقه المسألة _
وبعد خروجي من ذاك المكان دخلنا دار رجل مسن فطلبنا منه ملابس وطعام فجزاه الله خير لم يُقصر معنا ، وطلبنا جهاز اتصال من أحد المسلمين فأعطانا بارك الله فيه ، فأول من اتصلت به _ست الحبايب_وكانت صدمه بحق ، بكت من شدة الفرح قالت من انت؟
قلت ولدك ياغاليه!
سمعت بعدها صوت داخل البيت فعرفت أن الجيران أتوا ليعزوا أمي بمقتلي،
وكانت تقول لهم( من أتانا معزياً فليرجع ومن أتانا مهنئآ فليدخل )

وتقول أيضاً ( إن ابني لم يمت بل هو حي بإذن الله مع الشهداء )
وثاني شخص إتصلت به (الأخ أبو أسامة العراقي ) أظن ان الدمعه كادت تخرج من عينيه عندما قلت له انا فلان’
كنت وقتها أركض وسط البيوت والجيش الرافضي لايبعد عني مئات الأمتار ، فسألته كيف حال المنبر الإعلامي والأخوة في تويتر!

سؤالك الآخر يا طيب بماذا أفكر داخل السجن؟
صراحة ياحبيب الأمر الذي أفكر فيه أن اصنع مثل ماصنع حذيفه البطاوي تقبله الله داخل السجن ، والهروب من السجن بأي طريقة ، وكان عبدالرحمن العمري تقبله الله يساعدني في ذلك ويشد من أزري ويقدم لي النصائح والتوجيهات ، فنعم الأمير كان ونعم الأخ ونعم الصديق ، فرحمك الله ياعبدالرحمن

سؤالك الآخر ، لحظات لن تنساها ؟
عندما وقفت على السياج الخارجي وجثث المرتدين تحت أقدامنا ومئات الأسود تزأر بصوت واحد (باقيه _باقيه _باقيه)
فتبآ لتلك الضباع المخنثه

سؤالك التالي :كيف كان جو السجن قبل وصول رجال أبي بكرالبغدادي حفظه الله ؟
حقيقة أصعب مرحلة ، مرحلة الإنتظار فالأخوة كانوا على أحر من الجمر ، ينتظرون ساعة الصفر ، وكل أخ يجلس في زاوية يستغيث بالله ، أن يارب يسر يارب نجنا يارب ألحقنا بصفوف الإخوة ، حتى جاءت التاسعه مساءآ

سؤآلك التالي ياغالي:كيف كان الجو بعد وصول رجال البغدادي؟
جاءت الساعة التاسعة ، فانطلق الأخ ليعقر جواده على الباب الخارجي ولسان حاله::فلتتناثري أيتها العظام ، وليخرج من السجن أسود الإسلام::
كان جو ايماني روحاني ممزوج بدموع داميه:وآهات حاميه:
وتكبيرات تهز المكان:ولقاء بين جند الرحمن وعساكر الشيطان:ودموع الفرح ودموع الحسرة على أخوة بقوا في سجون أخرى ، وأخوات قابعات خلف زنازين مظلمة بناها مالكي خبيث وطاغوت بلاد الحرمين أخبث من صاحبه ، فحسبنا الله

سؤآل الآخر هل كنت ترى الفرج قريب؟
كان ولازال عندي حسن ظن بالله أنه لن يُضيعنا مهما طال ليل الظالمين
::فالأمر لله رب العالمين::

سؤآلك التالي ياغالي: أوصف لنا شعورك عندما رأيت نفسك خارج السجن ؟
ياحبيب شعور لايوصف ، لا أظن القلم يوفي حقه.
تخيل أنك داخل غرفة فيها بوذه ، ونصارى ، ويهود ، وهندوس ، ورافضة ، ومرتدين ، وعلماء سوء موظفين حكوميين من قبل حكومة آل سلول كلهم إجتمعوا ضدك ثم بعد ذلك تجد نفسك بين رجال وجوههم كأنها شمس الضحى ، طلعت فولى الليل كالحا مظلمآ ،
تجد نفسك وسط رجال همهم تحكيم شرع الله في ارضه، همهم إخراج هيلة القصير_عافية صديقي_ساجده الريشاوي_ مي الطلق _وغيرهن الكثير _ فإنا لله وإنا اليه راجعون)

قبل دقايق أنت مقيد بسلسلأ وزنزانتك ضيقة لاتتجاوز الاربع أمتار والآن أنت حر في يدك سلاح وترتدي حزامك الناسف
سريرك عبارة عن حاوية عتاد_
غطاؤك عبارة عن سلاح البي كي سي_
فراشك عباره عن _كوارتز _
!!قل لي بربك كيف يكن شعورك يا ابا انس الشامي!!

وبالنسبه للسؤآل الأخيرالذي سأله ابو حمزة الانصاري:ماذا تعلمت من الأسر ؟؟
أقول مستعينآ بالله ، تعلمت أن خير الأصحاب من يقبل إليك وأنت في ضيق وشدة
خيرالأصحاب من يُواسيك ببعض الكلمات علها تخفف عنك ظلمة السجن
خيرالأصحاب من يقل لك ياشبل يشهد الله إننا في المنبر الإعلامي مانسيناك من دعائنا
خيرالإخوة : من يقبل اليك وقد أدبرت الدنيا عنك !
فهذا الذي تعلمته ورأيته عند الإخوة في المنبر الإعلامي وذاك الطائر الذي سمى نفسه تويتر ، فجزاهم الله خير الجزاء وكتب أجرهم ورفع قدرهم وبيض وجوههم .

فاسلموا لأخيكم ~ شبل الأسير~

مقابلة مع الحبيب شبل الزرقاوي

نشر وجمع ، أخوكم

أبو أنس الشامي
~ أسـد المعارك
~

@asdalmarek

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s