القول السديد في الرد على المكتب الشرعي للواء التوحيد ||كتبه محمد بن عمر من سجن رومية نصرة للدولة الإسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم


مَـرْكَزُ عَـائِـشَـةَ لِـلإِعْـلَام
الـجـبـهـة الإعـلامـيَّـة لـلدِّفـاع عـن الـدَّولـة الإسـلامـيَّـة

تُــقــدِّم

القَوْلُ السَدِيْد فِيْ الرَد عَلَىْ المَكْتَبِ الشَّرْعِي لِلَوَاْءِ التَوْحِيْد

للأخ مُحَمَّد بِنْ عُمَر
– ثبَّتهُ الله –

http://www.gulfup.com/?WoYzA8

http://www.archive.org/download/qO_S1/qol_1.docx

للنشر على مواقع التواصل الإجتماعي

http://justpaste.it/qawlsadid 
 

ادعوا لإخوانكم في لبنان ولإخوانكم في سجن رومية أن يفك الله أسرهم

إخوانكم في
مـركـز عـائـشـة لـلإعـلام

https://twitter.com/MarkazAisha
MarkazAisha@


 

القول السديد

في الرد على المكتب الشرعي للواء التوحيد

 

 

 

 

 

محمد بن عمر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله, و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:

لا يخف على أحد ما حصل في الشام في الآونة الأخيرة من تكالب الفصائل المنحرفة المنهج على تيجان الرأس أسود الدولة الإسلامية في العراق و الشام, فكثرت المبادارات الساعية لوقف الإقتتال, و كان من بينها مبادرة الأمة التي أطلقها الشيخ عبد الله المحيسني, فاشترطت الدولة الإسلامية شرطين لقبول هذه المبادرة, هما:

 ]أولاً: بيان الموقف الشرعي الصريح بلا مواربة من المناهج المناقضة لتحكيم الشريعة الإسلاميّة في الشّام كـ “الديمقراطية” و”العلمانية”، والهيئات والمجالس التي تمثلها علانيةً كهيئة الأركان والائتلاف الوطني والمجلس العسكري وغيرها من المسمّيات التي تدعو بلا خفاء لبناء دولة لا تحكم بشرع الله, تحت غطاء ما يسمّى بـ ” الدّولة المدنيّة ”  وما يترتّب على ذلك من الموقف الشرعي الصريح الواضح تجاه الجماعات والفصائل والتكتلات المنضوية تحت هذه المسمّيات أو المرتبطة بها أو تقاتل على الأرض تحت رايتها, و ما يجب على الجميع في كيفية التعامل معهم و مع رموزهم.

 ثانياً: بيان الحكم الشرعي الصريح للأنظمة الحاكمة في المنطقة كالحكومة الأردنيّة والسعوديّة والقطريّة والإماراتيّة والتركيّة وغيرها، وما يترتّب على ذلك من موقف شرعيّ تجاه الجماعات والفصائل التي تتعامل مع هذه الحكومات أو مع مخابراتها أو مع مخابرات الدّول الغربية كأمريكا وفرنسا وغيرها، أو تُعين هذه الحكومات وأجهزة المخابرات لتنفيذ مشاريعها الخبيثة في الشام  [ا.هـ

فكان وقع هذين الشرطين شديد, فجن جنون القوم و ثارت ثائرتهم, و اشتد النعيق و كثر النهيق, و اعتبروا أن هذين الشرطين ليسا في الإسلام من شيء – زعموا – .

و كان من بين المعارضين المكتب الشرعي للواء ( أدعياء التوحيد ) إذ أنهم يبعدون عن التوحيد بعد المشرق عن المغرب, و تكلموا بكلام صبياني يدل على جهلهم بأصل الأصول و أس الدين و رأسه, و يدل كلامهم على منهجهم الإرجائي العفن, فلله در الدولة الإسلامية, جعلت من هذين الشرطين نارا لإخراج الحية من وكرها, فبان عوار القوم علانية, و بان منهجهم الوسخ و اتضح.

و في هذه الرسالة سأرد على المكتب الشرعي للواء التوحيد, و سأعلمهم بعض أصول التوحيد الذي يحملون شعاره رسما فقط, عسى أن يهتدي به من كان متبعا للحق منهم, و مما جاء في كلامهم الذي نشر بعنوان: رد من المكتب الشرعي للواء التوحيد على فصيل الدولة الإسلامية حول الأحداث الأخيرة:

” أما التبرؤ من الدول التي آوت اللاجئين و نستغرب من تركيزكم عليها و هي تسهل لنا المرور و تؤمن عائلاتنا التي تفر من النظام و منكم, و تفتح لنا الحدود و تسمح بالمساعدات, فأقول لكم من سيرة المصطفى عليه السلام الذي حفظ فضل عدي بن مطعم حين قال: لو كان بن مطعم حيا و جائني ليتشفع في هؤلاء النتنى ( أي أسرى الكفار ), لشفعته فيهم و هو كافر و مات على الكفر و لكن الرسول عليه السلام لا يقابل الإحسان إلا بالإحسان و دونكم تحالفه مع اليهود و دونكم و دونكم و كذلك أي فقه أعوج من فقه قوم لا يستطيعون رد عصابات الأسد و ممن معه و يريدون أن يستعدوا العالم ؟؟ ألم يشاور الرسول عليه السلام في معركة الخندق و يخير السعدين بن معاذ و بن عبادة رضي الله عنهما بأن يعطي الكفار ثلث ثمار المدينة ليفكوا الحصار و يرجعوا ؟ و نحن لا نعطي من حولنا بل هم يعطونا و لا يحاصرونا أليس بأولى أن نحافظ على علاقة طيبة معهم لا نعاديهم لنجلب حصار على أنفسنا و على شعبنا نحن بغنى عنه من باب الأخذ بالأسباب, و نحن كذلك نحفظ لمن ساعدنا و وقف معنا بدون شروط تخل بديننا و بلا مقابل صنيعته و لو تشفع عندنا لشفعناه كما قال الرسول عليه السلام بالعدي بن مطعم فنحن لناسيرته ونقتدي بها ولا نقتدي بكم و لا بسيرتكم التي شابها الشوائب “

و تاريخ هذا البيان: السبت 1 ربيع الثاني 1435 هـ الموافق 1-2-2014 م

 

و سأبدأ باستطراد الكلام و نقل أصول أهل السنة و الجماعة في معنى لا إله إلا الله و الكفر بالطاغوت و تعريف بسيط بمسائل الأحكام و الأسماء أو مسائل الإيمان و الكفر و ما يترتب عليها, و ما إلى ذلك من أمور..

ملاحظة: إلى كل من سينكر علي بعض الشدة و القسوة في الكلام, أقول له في آخر الرسالة نقلت بعض الأدلة على جواز القسوة في الألفاظ على المخالف, و أقول له بأن الحرب أعلنت على الدولة الإسلامية, و النصرة واجبة علينا و لو بكلمة, و الرد على شبه القوم و انحرافاتهم لهو من أفضل الجهاد, فقوام هذا الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر, وإني أحتسب ردي هذا جهادا و مشاركة مني أسود الدولة في حربهم على الصحوات.

و أغلب ما سأكتبه هنا نقلته من كتابي ” الكواشف الجلية في تكفير الدولة اللبنانية “, ومن أراد التفصيل أحيله إلى الكتاب.

 

 

معنى لا إله إلا الله و وجوب تعلمه:

اعلموا يا مدعي التوحيد, أن تعلم معنى لا إله إلا الله هو واجب على كل مسلم و مسلمة, و تعلم معنى لا إله إلا الله هو أول شرط من شروط الإيمان كما بينها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.

يقول الله تبارك و تعالى في كتابه الحكيم: ﴿ فَاعلم أنه لا إله إلا الله ﴾,في هذه الآية الكريمة, أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم أن يتعلم معنى لا إله إلا الله, و من المعروف أن العلم يقتضي العمل, فوجب علينا تعلم معنى لا إله إلا الله حتى نعمل بمقتضاها.

و في الحديث الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” من مات و هو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة “, فلاحظوا قول الله تعالى و قول نبيه صلى الله عليه و سلم, بوجوب تعلم لا إله إلا الله حتى تدخلوا الجنة, و ليس كما يجهر به مرجئة عصرنا أنه من لفظ لا إله إلا الله مجرد لفظ باللسان يدخل الجنة, و هو عكس الدليل الذي أمامنا.

 

و لا إله إلا الله تحتوي على قسمين متضادين, هما:

النفي: لا إله, تنفي كل الآلهة التي تعبد من دون الله سواءا كانت حجرا أو صنما, و هو الكفر بالطاغوت.

الإثبات: إلا الله, تثبت الألوهية لله وحده لا شريك له, فهو الخالق الرازق المعز و المذل يحيي و يميت, و هو الذي بيده الخير كله و إليه يرجع الأمر كله, الحكم حكمه و الخلق خلقه, و الإثبات هو الإيمان بالله.

 

إذاً لا إله إلا الله هي كفر بالطاغوت و إيمان بالله, قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: “و اعلم أن الإنسان ما يصير مؤمنا بالله إلا بالكفر بالطاغوت. و الدليل قوله تعالى ﴿فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها, و الله سميع عليم

الرشد: دين محمد صلى الله عليه و سلم, و الغي: دين أبي جهل, و العروة الوثقى: شهادة أن لا إله إلا الله, و هي متضمنة للنفي و الإثبات: تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله تعالى, و تثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له. ” اهـ.

 

أقول: أبو طالب عم النبي صلى الله عليه و سلم كان مقرا بدين الله عز و جل و كان يعلم علم اليقين أن الرسول صلى الله عليه و سلم على حق و أنه سينتصر وستكون له الغلبة, ومع ذلك لم يكفر بدين قريش و مات على الكفر,مع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبره بأن يقول لا إله إلا الله حتى يتشفع بها له عند الله عز و جل, و مع ذلك لم ينطق بها.

إذا فإن كل من لم يكفر بالطاغوت قبل أن يؤمن بالله يكون كافرا, و إن صلى و إن صام و إن حج, كل هذا لا ينفعه, لقول الله تعالى:﴿ و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا

فهلا أظهرتم كفركم و عداوتكم و بغضكم لطواغيت الدول المجاورة حتى تكونوا مؤمنين بالله حقا ؟!

 

 

معنى الطاغوت و الأدلة على وجوب الكفر به و صفة الكفر به:

بعد أن علمتم معنى لا إله إلا الله, و تعلمتم أنه يجب عليكم الكفر بالطاغوت, وجب عليكم تعلم ما هو الطاغوت و كيف تكفرون به, حتى تكونوا مؤمنين بالله حقا لتصلوا إلى مرضاة الله عز و جل.

 

الطاغوت لغة: من طغى, و هو كل شيء زاد عن حده, يقول الله عز و جل: ﴿ إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية﴾, طغى الماء أي زاد عن المألوف.

الطاغوت شرعا: هو كل من تحاكم الناس إليه من دون الله عز وجل.

 

أقوال العلماء في تفسير الطاغوت:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموعة الفتاوى:” فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت، ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام طواغيت في الحديث الصحيح لما قال: ” ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت “، والمطاع في معصية الله، والمطاع في اتباع غيرالهدى ودين الحق سواء كان مقبولاً خبره المخالف لكتاب الله أو مطاعاً أمره المخالف لأمر الله هو طاغوت، ولهذا سُمي من تحوكم إليه ممن حاكم بغير كتاب الله طاغوت، وسمى الله فرعون وعاداً طغاة.”

 

قال ابن القيم في إعلام الموقعين عن رب العالمين:” الطاغوت: كل ما تجاوز به العبدُ حدَّه من معبود أو متبوع أو مطاع ٍ، فطاغوت كل قوم ٍ من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله، فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم عدلوا من عبادة الله إلى عبادة الطاغوت، وعن التحاكم إلى الله وإلى الرسول إلى التحاكم إلى الطاغوت، وعن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته.”

 

قال سيد قطب:” والطاغوت صيغة من الطغيان، تفيد كل ما يطغى على الوعي ويجور على الحق، ويتجاوز الحدود التي رسمها الله للعباد، ولا يكون له ضابط من العقيدة في الله، ومن الشريعة التي يسنها الله، ومنه كل منهج غير مستمد من الله،

و كل تصور أو وضع أو أدب أو تقليد لا يستمد من الله.

إن الطاغوت هو كل سلطان لا يستمد من سلطان الله، وكل حكم لا يقوم على شريعة الله، وكل عدوان يتجاوز الحق، والعدوان على سلطان الله وألوهيته، وحاكميته هو أشنع العدوان، وأشده طغيانا، وأدخله في معنى الطاغوت لفظا ومعنى.. وأهل الكتاب لم يعبدوا الأحبار والرهبان ، ولكن اتبعوا شرعهم فسماهم الله عبادا لهم، وسماهم مشركين ﴿ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾, فهم عبدوا الطاغوت أي السلطات الطاغية المتجاوزة لحقها، وهم لم يعبدوها بمعنى السجود والركوع، ولكنهم عبدوها بمعنى الاتباع والطاعة، وهي عبادة تخرج صاحبها من عبادة الله ومن دين الله.”

 

قال المودودي :” المراد من الطاغوت كل فرد أو طائفة أو إدارة تبغي وتتمرد على الله، وتجاوز حدود العبودية وتدعي لنفسها الألوهية والربوبية. “

 

قال الشيخ محمد بن العثيمين:” الطاغوت وهو كل ما خالف حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم …” مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن العثيمين (1/39).

 

و هذا هو حال الدول المجاورة التي اشترطت عليكم الدولة الإسلامية أعزها الله أن تعلنوا كفركم بها, والتي اعتبرتموها كمطعم بن عديّ ! سبحان الله ما أجهلكم !

 

الأدلة على وجوب الكفر بالطاغوت و الإبتعاد عنه:

يقول الله تبارك و تعالى:﴿ و لقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت﴾, لقد بين لنا الله عز وجل في هذه الآية المباركة أن مهمة الأنبياء و المرسلين هي تعبيد الناس لربهم و أمرهم باجتناب الطاغوت.

و من المعروف أن الإجتناب هو أشد من التحريم, فأمر الله تعالى عباده أن يجتنبوا الطاغوت أي يبتعدوا عنه و يتركوه و لا يقتربون منه أبدا.

و لقد اتفق علماء اللغة والتفسير والحديث بالإجماع على أن الاجتناب هو الترك والاعتزال والبراءة والمراد به العموم المطلق لما وضعت له ولا يوجد نص في كتاب الله تعالى ولا في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا في اقوال الصحابة أو قول للتابعين أو تابعي التابعين أو أحد من علماء المسلمين قال بغير ذلك.

 

قال الله عز و جل:﴿ و الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها و أنابوا إلى الله لهم البشرى, فبشر عباد

قال الإمام سليمان بن سحمان:” ففي هذه الآيات من الحجج على وجوب اجتنابه – أي الطاغوت – وجوه كثيرة .والمراد من اجتنابه هو : بغضه وعداوته بالقلب ، وسبّه ،وتقبيحه باللسان ، وإزالته عند القدرة ، ومفارقته ، فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق ” ا.هـ بتصرف.

 

قال الشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره:” فالمقصود الذي خلق الله الخلق وأرسل الرسل من أجله، ولا ينجو المرء إلا به أن يُوحِّد الله تعالى وحده بالعبادة، ويجتنب عبادة ما سواه “.

 

صفة الكفر بالطاغوت و اجتنابه:

يقول الإمام سليمان السحمان:” والمراد من اجتنابه هو : بغضه وعداوته بالقلب ، وسبّه ،وتقبيحه باللسان ، وإزالته عند القدرة ، ومفارقته ، فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق “.

 

قال الإمام محمد بن عبدالوهاب:” فأما صفة الكفر بالطاغوت : فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله ، وتتركها ، وتبغضها ، وتكفر أهلها ، وتعاديهم  “

 

و بما أنكم بدأتم تستدلون بكلام أبي بصير الطرطوسي هداه الله فإليكم ما يقول في هذا الباب:” بعد أن عرفت أنه يجب عليك الكفر بالطاغوت، وأن إيمان المرء لا يصح إلا بعد الكفر به، يتعين عليك أن تعرف صفة الكفر بالطاغوت لتمارسه في واقع حياتك العملية..

–       و صفة الكفر بالطواغيت تكون بتكفيرهم ..قال تعالى: ﴿ قل يا ايها الكافرون فلا بد من مخاطبتهم بصفة الكفر.

و قال تعالى: ﴿ و من يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين﴾, وهذا وعيد بحق الكافرين.

–        و تكون بمعاداتهم وبغضهم والتبرؤ منهم وممن يعبدونهم من دون الله…  قال تعالى: ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه، إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده

–       و يكون الكفر بالطواغيت أيضا، باجتنابهم واعتزالهم وعدم مخالطتهم.. قال تعالى: ﴿ و لقد بعثنا في كل أمة رسولا أن عبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ﴾, و قال عن إبراهيم: ﴿ و أعتزلكم وما تدعون من دون الله    ﴾

–       و يكون بالإغلاظ عليهم ..قال تعالى: ﴿ و ليجدوا فيكم غلظة ﴾, و قال تعالى: ﴿ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم

–       و يكون بجهادهم وقتالهم عند توفر الاستطاعة ..قال تعالى: ﴿ فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم ﴾ وأئمة الكفر هم الطواغيت. و قال تعالى: ﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ﴾ ا.هـ بتصرف يسير.

 

سبحان الله و هذا عين ما تطلبه منكم الدولة الإسلامية فعله, و إن لم تطبقوا هذه الصفات فما أنتم بصادقين, و قد يصل بكم الحال إلى الكفر, و ركزوا على كلام أبي بصير:” وأن إيمان المرء لا يصح إلا بعد الكفر به ” أي الطاغوت, فانظروا في أنفسكم و قرروا…

 

ماهي مسائل الأسماء و الأحكام, أو مسائل الإيمان و الكفر

قال إبن تيمية رحمه الله : ” وليس في القول أسم علق به السعادة و الشقاء أو المدح و الذم و الثواب و العقاب أعظم من اسم الأيمان و الكفر و لهذا سمي هذا الآصل ” مسائل الأسماء والاحكام”  [المجموع ج 13 /58 [

قال ايضا رحمه الله : ” فان الخطا في اسم الايمان ليس كالخطأ في اسم محدث ، ولا كالخطأ في غيره في الأسماء ، اذا كانت أحكام الدنيا و الاخرة متعلقة باسم الأيمان و الاسلام و الكفر و النفاق ” [المجموع 7/ 395 [

قال تعالى:﴿ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون

قال تعالى:﴿ ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون

 

قال ابن رجب الحنبلى رحمه الله : ” وهذه المسائل أعني مسائل الإسلام و الإيمان و الكفر و النفاق مسائل عظيمة جدا ، فإن الله عز وجل علق بهذه الأسماء السعادة و الشقاوة و استحقاق الجنة و النار ، والإختلاف في مسمياتها أول اختلاف وقع في هذه الامة ” [جامع العلوم والحكم /27] يريد بذلك خلاف الخوارج للصحابة.

” وان الخلط او الجهل بهذه المسائل قد ضل بسببه أقوام نسبوا من يتمسك بعقيدة السلف وأهل السنة والجماعة الى البدعة بل اتهموهم بالخروج و عادوهم ، وادخلوا في هذا الدين من حرصت الشريعة بتكفير واجمع العلماء على كفرهم ، بل وبايعهم هؤلاء و نصروهم بالاقوال وألافعال ، كل ذلك بسبب جهلهم او اعراضهم عن تعلم هذه المسائل ، واضلالهم بسبب اعراضهم جزاء وفاقا و لا يظلم ربك أحدا ” [التبيان/ 44[

 

الآن بعد أن تعلمتم ما هي مسائل الإيمان و الكفر, يجب أن تتعلموا ما يترتب عليها من أحكام في الدنيا, ففي الآخرة إما إلى جنة أو إلى نار, و بما أنكم تتباكون على جماعة أنصار الإسلام في العراق تعلموا من قسم الإفتاء و البحوث ماذا يقولون في هذا الباب:

الأحكام المترتبة على مسائل الإيمان و الكفر:

1-    في السياسه الشرعية : وجوب طاعة الحاكم المسلم ، و تحريم طاعة الحاكم الكافر و وجوب الخروج عليه و خلعه  وانه لايجوز التحاكم الى الاحكام الوضعية و لا العمل بها و من فعل ذلك راضيا بها فهو كافر ، و يحرم مبايعة الحكام العلمانين المرتدين و عدم الانخراط في جيوشهم او اجهزتهم التى تعينهم على كفرهم و ظلمهم ، وان ديارهم ديار كفر وردة.

2-    في أحكام الولاية : فلا ولاية لكافر على مسلم وفي ذلك لايكون الكافر حاكما ولا قاضيا للمسلمين ، ولا تصح امامة الكافر في الصلاة ، ولا تصح ولاية الكافر لمسلمة في النكاح بل لايكون محرما لها ولا يكون وصيا على مسلم ولا يل ماله ، و غير ذلك من صور الولاية.

3-    في احكام النكاح : يحرم نكاح الكافر لمسلمة و المسلم لكافرة.

4-    في احكام المواريث : فان أختلاف الدين يمنع التوارث ، فلا يرث الكافر المسلم ولا يرث المسلم الكافر على الصحيح .

5-    في أحكام العصمة : فان المسلم معصوم الدم و المال و العرض بخلاف الكافر الذي لاعصمة له في الاصل الا ان يكون له عهد او امان او ذمة.

6-    في احكام الجنائز : فان الكافر و منه المرتد لايغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يستغفر له و لا يترحم عليه إذا مات ، قال تعالى:﴿ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله ﴾، و قال تعالى:﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى

7-    في أحكام الولاء و البراء : يوالى المؤمن على حسب ايمانه و تحرم موالاة الكفار و تجب البراءة منهم و بغضهم و اظهار العداوة لهم على حسب الأمكان ولا يجوز إعانة الكفار على شيء يضر المسلمين .

8-    في احكام الهجرة : فيجب على المؤمن أن لايقيم بين الكافرين ما امكنه ذلك إلالمصلحة شرعية و يجب عليه الهجرة من دارهم الى دار المسلمين حتى لا يكثر سوادهم .

9-    في احكام الجهاد : فإن المسلم يجاهد مع الائمة المسلمين سواء كانوا ابرارا او فجارا ولا يجوز القتال خلف امام كافر أو مرتد وأن تكون راية الجهاد شرعية فيكون الجهاد فىسبيل الله و إعلاء كلمته و تحكيم شرعه وأن يكون الدين كله لله ومن اجل ازالة الباطل و محق كل رايات الكفر و الشر و الالحاد ، وكذلك ما يترتب من الأحكام في معاملة الاسرى و الغنائم و الفيىء و الجزية .

10-   في أحكام الديار : فإن هذه الأحكام مبنية على مسائل الكفر و الايمان من تحريم السفر للمسلم إلى دار الكفر إلى لحاجة و عدم الاقامة بها إلا لضرورة أو مصلحة شرعية و بالشروط التي وضعها العلماء و منها وجوب اظهار دينه كما لايجوز لكافر أن يدخل دار الأسلام إلا بعهد أو امان ولا يقيم بها إلا بجزية و هناك أماكن لايجوز للكافر أن يقيم بها على الاطلاق وهي جزيرة العرب و أماكن اخرى لايجوز لهم دخولها وهي مناطق الحرام .

وفي أحكام القضاء :لاتقبل شهادة الكافر على المسلم في الأصل كما يحرم أن يكون الكافر قاضيا على المسلمين كما ذكرنا في أحكام الولاية.

و الخلاصة في هذه المسألة :
أن ثمرة هذا الموضوع – الكلام في الايمان و الكفر – هي تميز الؤمن من الكافر لمعاملة كل منها بما يستحقه في شرع الله تعالى و هذا واجب على كل مسلم ثم إن من مصلحة الكافر أو المرتد ، أن يعلم أنه كافر فقد يبادر بالتوبة أو بتجديد اسلامه فيكون هذا خيرا له في الدنيا والآخرة – الى أن قال – فكثير من الكفار هم من ﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ﴾ ، [كتاب الجامع ج2 -480[     انتهى النقل من قسم الإفتاء والبحوث في جماعة أنصار الإسلام.

 

لماذا التكفير ؟

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهّاب رحمه الله: ” إن هؤلاء الطواغيت الذي يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله كلهم كفار مرتدون عن الإسلام ، كيف لا وهم يحلون ما حرم الله ، ويحرمون ما أحل الله ، ويسعون في الأرض فساداً بقولهم وفعلهم وتأييدهم . ومن جادل عنهم ، أو أنكر على من كفرهم ، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلاً لا ينقلهم إلى الكفر ، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق ، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم ” الرسائل الشخصية ، 188.

و قال: ” وأنت يا من منَّ الله عليه بالإسلام، وعرف أن ما من إله إلاَّ الله؛ لا تظن أنك إذا قلت هذا هو الحق، وأنا تارك ما سِواه، لكن لا أتعرض للمشركين، ولا أقول فيهم شيئاً، لا تظن: أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام، بل: لا بُدَّ من بُغضِهم، وبغض من يحبهم، ومسبتهم، ومعاداتهم، كما قال أبوك إبراهيم، والذين معه:﴿ إنَّا بُرءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده ﴾ وقال تعالى:﴿ فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ﴾ وقال تعالى:﴿ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ﴾.

ولو يقول رجل: أنا أتبع النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الحق، لكن: لا أتعرض إلى اللاَّت، والعُزى، ولا أتعرض لأبي جهل، وأمثاله،ويقول ما عليَّ منهم؛ لم يصح إسلامه “

 

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله: ” فمقت هؤلاء المشركين وعيبهم وذمهم وتكفيرهم والبراءة منهم هو: حقيقة الدين، والوسيلة العظمى إلى ربّ العالمين، ولا طيب لحياة مسلم وعيشه إلاَّ بجهاد هؤلاء، ومراغمتهم وتكفيرهم والتقرب إلى الله بذلك واحتسابه لديه “

فيا سبحان الله ! كلام الشيخ هنا هو عين ما تريده الدولة الإسلامية منكم, مقت الدول المجاورة و هيئة الأركان و غيرهم, و عيبهم و ذمهم و تكفيرهم و البراءة منهم, فهل هذا خطا ؟!

 

و الآن سأرد على كلامكم العفن:

أولا: المطعم بن عدي كان كافرا أصليا و لم يكن مرتدا كحال الدول المجاورة, و حكم المرتد يختلف عن حكم الكافر الأصلي فقياسكم فاسد, و المطعم بن عدي لم يكن محاربا بل دخل الرسول صلى الله عليه وسلم في جواره, أما الدول المجاورة فحرابتهم للمسلمين ظاهرة, و إن لم يكونوا محاربين للمسلمين فيكفي أنهم جعلوا من أنفسهم أرباب يشرعون قوانين وضعية ليحكموا المسلمين بها, و هذه وحدها تكفي لتكفيرهم و إظهار العداوة لهم, و قد كفر شيخ الإسلام التتر بعدما أسلموا لأنهم حكموا بأحكام النصارى و اليهود بجانب القرآن, فكيف و هؤلاء الطواغيت قد نحوا القرآن و حكموا بقوانين وضعية؟!

ثانيا: تحالف الرسول صلى الله عليه و سلم مع اليهود صحيح, و لكن هل قال لهم أنتم مسلمون و حالفهم ؟ هل أبطن عداوته لهم ؟ حاشاه أن يفعل ذلك بأبي و أمي هو, بل حالفهم على أساس أنه  مسلم و هم كفار, و هو الحاكم و ليسوا هم, و هذا قياس فاسد أيضا, و الراجح في موضوع التحالف مع الكفار, أنه لا يجوز للمسلم الضعيف أن يتحالف مع الكافر القوي, فهلا تفقهتم و تعلمتم قبل التكلم !!

ثالثا: ليس فقه الدولة الإسلامية هو الأعوج, بل فهمكم للإسلام هو الأعوج المنحرف عن الجادة, إظهار العداوة للكافرين و البراءة منهم واجب على كل إنسان حتى يكون مؤمنا حقا, و حتى يحقق شرطي التوحيد: كفر بالطاغوت و إيمان بالله, و علمتكم فوق بعض هذه الأمور, ثم يا فلاسفة العصر و يا متفيقهي الدين و يا مدعي التوحيد, ألم يكن إبراهيم عليه السلام أمة لوحده و رغم ذلك عادى قومه و تبرأ منهم بل حطم أصنامهم و واجه القوم بذلك ؟ أليست هذه هي ملة إبراهيم التي أمرنا باتباعها: ﴿ و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ﴾ فتعلموا يا سفهاء !

رابعا: قولكم ” أليس بأولى أن نحافظ على علاقة طيبة معهم لا نعاديهم “, يدل على جهل و حماقة في فهم الدين, على كل حال ذكرت لكم أنكم سفهاء لأنكم رغبتم عن ملة إبراهيم لا أقول قولا فربما تقولون أنكم على ملة إبراهيم, بل رغبتم عنها فعلا !

خامسا: قولكم ” فنحن لناسيرته ونقتدي بها ” فهذا كذب و ضحك على عقول الناس, فالرسول صلى الله عليه و سلم و هو في مرحلة الإستضعاف قال لقادة قريش ” جئتكم بالذبح ” و نزل عليه كلام رب البرية في نفس المرحلة ﴿ قل يا أيها الكافرون, لا أعبد ما تعبدون .. ﴾ إلى آخر السورة, و غير ذلك من أمور قام بها قائدنا و قدوتنا و أسوتنا صلى الله عليه و سلم…

 


 

و قبل الختام:

هذا رد على من سيعيب علي القسوة في الكلام:

إن التعنيف على المخالفين جائز باتفاق العلماء, و قد شنع الصحابة رضي الله عنهم على بعضهم البعض إذا خالف أحدهم في مسألة ما, و سأنقل لكم بعض ما ورد في هذا الباب:

روى البخاري رحمه الله في حادثة الإفك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو على المنبر قال:” يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي قالت فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل فقال أنا يا رسول الله أعذرك فإن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك, فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج و كان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر قالت فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت, إلى آخر الحديث, فها هم الصحابة اختلفوا و اتهم سعد بن عبادة بالنفاق و الرسول صلى الله عليه و سلم على المنبر.

عن كعب بن عجرة ، قال : دخل المسجد وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدا ، فقال : ” انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا.. رواه مسلم.

و قد رد الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله على من اشترط القصد في الكفر بقوله:” قاتلك الله يا بهيم, إن كنت تزعم أنه لا يكفر… ” إلى آخر كلامه رحمه الله.

و الأثر في ذلك كثير ليس المقام هنا لبسطه كله.

 

و في الختام:

هذه وصيتي لك الفصائل المجاهدة التي تسعى لإقامة شرع الله, أوصيهم بوصية شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: ” فالله، الله، إخواني: تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره، أُسه ورأسه، وهو: شهادة أن لا إله إلاَّ الله؛ واعرفوا: معناها؛ وأحبوا أهلها، واجعلوهم إخوانكم، ولو كانوا بعيدين؛ واكفروا بالطواغيت، وعادوهم، وابغضوا من أحبهم، أو جادل عنهم، أو لم يكفرهم، أو قال ما عليّ منهم، أو قال ما كلفني الله بهم، فقد كذب هذا على الله، وافترى؛ بل: كلفه الله بهم، وفرض عليه الكفر بهم، والبراءة منهم؛ ولو كانوا: إخوانه، وأولاده؛ فالله، الله، تمسكوا بأصل دينكم، لعلكم تلقون ربكم، لا تشركون به شيئاً؛ اللهم توفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين “

 

و إلى أسود الدولة الإسلامية و على رأسهم أمير المؤمنين أبي بكر القرشي حفظه الله و أبقاه شوكة في حلوق الأعداء, ﴿اصبروا و صابروا

 

أسأل الله العلي العظيم أن يجعل لهذه الرسالة القبول في صفوف الجبهة العلوشية وخاصة المكتب الشرعي للواء التوحيد, و أن يجعلهم من الكافرين بالطاغوت المؤمنين بالله, و أسأله تعالى أن يمكن للدولة الإسلامية و ينصرها, إنه على كل شيء قدير.

 

 

 

 

 

 

و تقبلوا تحيات إخوانكم في

 

مَـرْكَـزُ عَـائِـشَـةَ لِـلإعْـلام

– مِـنْـبَـرُ أَهْـلِ الـسُـنَّـةِ و الـجَـمـاعَـةِ فـي لُـبْـنـان –

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s