دعوة الإنضمام لدولة الإسلام في العراق والشام (دولة الخلافة القادمة إن شاء الله ) كتبه : أبو عبدالله الأفغاني


 

 

    رسالة بعنوان :

 

 

 

دعوة الإنضمام لدولة الإسلام في العراق والشام

 (دولة الخلافة القادمة إن شاء الله )

 

 

 

كتبه : أبو عبدالله الأفغاني

@anassherzad

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمدلله الذي مكن للمجاهدين في العراق وأفغانستان  ، وأنعم عليهم بنعمة الجهاد في الشام وأرض الحكمة والإيمان ، وسخر لهم ضرب المرتدين والصلبان في صومال العز ومالي والشيشان ، ونير لهم الطريق في كل مكان، والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة على الإنسان ، وعلى آله الطاهرين وصحابته صحبة الدين والإيمان ، وعلى من اتبعهم باحسان إلى يوم الحسرة يوم الفرقان ، وبعد!

قال الله تعالى :

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  )

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(فإن يد الله على الجماعة)

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمة الإسلام !

إن من أكثر مايخيف اليهود والنصارى  وسائر  أعداء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ، هو إقامة حكم الله وسلطانه على الأرض ، وإقامة الخلافة على نهج النبوة  ،لذلك نجدهم يخططون في كل زمان ومكان لضرب كل من يريد الوصول إلى هذا الهدف الميمون ، ويتمنى أن يُلبس هذه الغاية لباس العمل والتحقيق ، ويبتغي أن يشيد للإسلام  صرحاً متيناً ترتفع فيه راية الإسلام عالية ، وتعلو فيه كلمة الله العليا دون كلمة الكفر السفلى ، وتحكم فيه الشريعة الإسلامية فتعدل بين الناس ولاتظلم أحدا ، وينتشر فيه العدل ، ويُرفع الظلم والبطش عن المستضعفين ، ويعيش المسلمون في رفعة وعزة ، ويُصغّر ويذل فيه الكافرون . فيكيد الأعداء للقضاء على هذه الأمنية الغالية بشتى الأنواع و مختلف الأشكال ، ويسعون بكل طريقة ليُدفنوا هذه البغية قبل أن تنمو وتزدهر في قلوب المسلمين ، ويسكتوا كل صوت يرتفع لإقامة دين الله ، ويقطعوا كل يدٍ تسعى بجديةٍ لتحكيم الشريعة …

 

لاأريد أن أتطرق إلى ذكر تلك المؤامرات والمكايد التي كادها أعداء الإسلام عبر التاريخ لهدم خلافة الإسلام وإسقاط دولة المسلمين خشية إطالة الموضوع ، ولأنها لايخفى على أحد أخبارها وحقيقتها. فلا أذهب بكم بعيدا عن العصر الذي نعيش فيه ، وسأتكلم إن شاء الله عن المؤامرة التي تحاك ضد المجاهدين الساعين لإقامة الشريعة الربانية في أيامنا هذه ، وعن الخوف الذي يرتجف من أجله أعداء الإسلام والذي أوجده لهم التوافد والإقدام الكبير من الشباب المسلم إلى الساحات الجهادية ، ذلك الخوف الذي يجبرهم أن يؤاخوا عدوهم القديم لضرب عدوهم الجديد مطالبين بذلك تطبيق مقولة “عدو عدوي صديقي “، وسأتكلم أيضا عن ضرورة الإتحاد والإتفاق لضرب العدو من الخارج  والداخل ، وكذلك عن ضرورة  التجمع تحت راية واحدة في هذه المرحلة الحساسة  رغم تعدد الأسماء والأشخاص  .

 

ــ بعد فشل الاتحاد السوفيتي في خراسان في خطته التي رسمها لمحاربة الإسلام ، سارع الغرب بقيادة الأحمق بوش لشن حرب صليبية جديدة على الإسلام بدعاوى مختلفة منها مكافحة الإرهاب والتطرف العالمي مقسما بذلك المسلمين إلى فسطاطين ، فسطاط المجاهدين (الإرهابيين والمتطرفين ) وفسطاط المعتدلين (الوسطيين)، ساعياً لإيجاد الفرقة بين المسملين وإبعاد المجاهدين من أحضان الأمة الإسلامية عامة ومن شعوبهم خاصة .

  وكانت هذه الحرب هي الثانية في حجمها و شدتها على الإسلام في أقل من ستين عاماً بعد الحرب السوفيتي .

لم يعمد الغربيون هذه المرة إلى الأخطاء السابقة التي ارتكبها أجدادهم في حروبهم ضد المسلمين ، ولم يعمدوا أيضا إلى الأخطاء التي ارتكبها الاتحاد السوفيتي في حربهم ضد الأفغان ، بل وضعوا الأخطاء السابقة نصب أعينهم ودرسوها ثم صححوا مسارهم ووصلوا إلى النتيجة الآتية :

تعالوا نعلن هذه المرة الحرب على الإسلام بطريقة جديدة حيث نقسم المسلمين ، فنجعل المتطرفين منهم أعداءنا وأهدفنا ، ونجعل المعتدلين منهم معنا بخلاف مافعله أجدادنا حيث هجموا على الإسلام عامة دون تفريق بين المعتدين من المسلمين والمتطرفين منهم ، فأدى إلى الإنهيار والفشل ، وبخلاف مافعله الاتحاد السوفيتي في بلاد الأفغان من وحشية وبربرية جعلت الناس كلهم ضد الروس ، ففشلوا وانهزموا وولوا هاربين …

فبدأوا الحرب على الإسلام بطريقة أخرى تشيب لها الولدان ، حيث أخذوا بعض ضعاف النفوس من المسلمين في أحضانهم بقوة الدولار ، و استدعوا العلماء لنحوهم ، فكان من بين هؤلاء المسلمين والعلماء من بادروا مسرعين لتلبية  النداء حين رأوا الدولار والدنيا ، وخافوا على مناصبهم وخشية إيقاعهم في السجون ، فباعوا الإيمان بدنياهم ، ورضوا بالذل والهوان ، ناسين قول الله عزوجل ، قال تعالى :

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

ونسوا أن هؤلاء اليهود والنصارى لن يرضوا عنهم إلا أن يبدلوا دينهم ، قال تعالى :

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ

فجعل الكفرةُ  أولئك الأراذل ترساً يمنع منهم سهام المجاهدين  ، وخنجراً في خاصرة الأمة الإسلامية ، فأذلهم الله وسقطوا عن أعين المسلمين ، وبانت لهم حقيقتهم وكشفت سوأتهم ووجههم الحقيقي للجميع بفضل الله .

أما الذين رفضوا إلا أن يعيشوا كراماً ، وأبوا إلا أن يكونوا عظاماً ، يعيشون مرفوعي الرأس ، ولم يرضخوا لعبادتهم ومابدلوا تبديلا ، فصنفوا هذه الثلة من المؤمنين الصادقين والمجاهدين المخلصين في قائمتهم السوداء ، وجعلوهم أعداء لهم ، وأهدافاً مشروعة لجنودهم ،  يستهدفونهم في كل مكان وأرض دون إذن أحد ولا خوف ، وساعدهم في هذا الصدد حكام المنطقة المرتدين وعملائهم وأبواقهم ..

وبهذا استطاعوا أن يبعدوا المجاهدين من شعوبهم إلى وقت ما بواسطة السلاطين الفجرة وعلمائهم الخونة ، ولكن الله كان يريد خلاف مايتمناه هؤلاء الكفرة والمنافقون وأذنابهم من العلماء والساسة  ،

قال تعالى : (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)

 

وذلك حيث جعلهم الله يرتكبوا أخطاء جسيمة بسبب كبرهم و تعظيمهم لحولهم وقوتهم ، ناسين قدرة الله وجبروته وكبريائه ،  ويضيعوا بهذه الأخطاء كل التضحيات والمحاولات التي قدمها أجدادهم مذ قرنين منصرمين ، ليفرقوا بين المجاهدين والأمة الإسلامية ، ويبينوا للناس  أن هؤلاء المجاهدون متطرفين إرهابيين  يهددون أمنكم ومعيشتكم ، وقد نجحوا في هذه الخطة إلى حد ما ، إلا أن أحفادهم الحمقى بقيادة بوش وبلير وأوباما وغيرهم ، قد ضيعوا ثمرات فعالهم القديمة والحديثة بارتكاب أخطاء و مظالم ستتحمل الشعوب الغربية وزرها وعبئها لعقود من الزمن .

ومن تلك الأخطاء أنهم قصفوا في خراسان والعراق واليمن وغيرها من البلاد الإسلامية قرى ومدن يقطنها عامة المسلمين ، وسجنوهم وعذبوهم وانتهكوا أعراضهم بتهمة الإرهاب ، وكذلك سلموا زمام الأمر إلى أعداء أهل السنة والجماعة ، و هدموا المساجد والمدارس ، وقتلوا الأطفال والشيوخ والنساء ، وأساءوا إلى النبي  صلى الله عليه وسلم و إلى الكتاب الحكيم …

كل هذه الأخطاء والمظالم قد تسببت في التفاف الناس حول المجاهدين واستعانتهم بهم ضد الصليبيين وأذنابهم ، وتسببت في معرفة الناس حقيقة الصراع والعدو الأصلي ، وظهرت للمسلمين حقيقة دعاوي الصليبيين وعملائهم الكاذبة البراقة الخادعة  ، وعرفوا المضللين من العلماء والساسة الخونة البائعين لدينهم وأخراهم ، فالتفوا حول المجاهدين و فتحوا لهم قلوبهم وبيوتهم ، وعاشروهم وباشروهم ، مما أدى إلى انهزام الصليبيين في العراق و زوال عملائهم فيها ،  وانهيار معنوياتهم في أفغانستان وقرب نهاية أبواقهم فيها ، كل ذلك بفضل الله ومكره وكرمه فالحمدلله رب العالمين …

عندما عرف الغرب وعملائهم أن كفة الحرب مالت لصالح المجاهدين بسبب ما بدر منهم من ظلم و جبر، وفقهوا أخطائهم التي ارتكبوها إثر حملتهم على أفغانستان والعراق ، هربوا من المبارزة ، و عمدوا إلى خطأ آخر يفوق الأخطاء الماضية خسارة وضرراً ، وذلك حين صنعوا الصحوات الخائنة والمعادية لدين الله ورسوله ، فتهربوا من مواجهة المجاهدين وانسحبوا من الميادين ، وأخرجوا الصحوات لمقاتلة المجاهدين في أفغانستان والعراق ، مبتغين بذلك انهزام المجاهدين وسلب الشعبية منهم ، ولكن وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ، فظهرت النتائج عكس مايتوقعونه ، وذلك حين ذاق المسلمون الويل والعذاب من هذه الصحوات الخائنة العميلة  ، فزادت شعبية المجاهدين أكثر ، وزادت محبتهم في قلوب المسلمين ، والحمدلله رب العلمين .

فتمت هذه الحملات الصليبية الغادرة بخلاف مايريده الصليبيون ، حيث قام للإسلام صرحاً متينا وقلعة حصينة  ( دولة العراق الإسلامية ) في أرض الرافدين المباركة ، وقويت شوكة تلك القلعة (إمارة أفغانستان الإسلامية )في خراسان الغيرة والإباء ، وأحكمت قواعدها (أنصار الشريعة ) في يمن الحكمة والإيمان ، وصمدت رجالها (حركة الشباب المجاهدين )في صومال الهجرة والجهاد ، وارتفعت معنوياتها ( قاعدة الجهاد  بمغرب الإسلام )في المغرب الإسلامي منبت المهاجرين والمجاهدين ، ونمت جذورها ( إمارة مالي الإسلامية )في مالي الإسلامية ، و حصد الرجال ثمرتها في (إمارة القوقاز الإسلامية )  ، واتسعت رقعتها نحو ( أنصار الشريعة بتونس وليبيا )، فويل لأمريكا وويل لليهود والرافضة ، ويا لفرحة المجاهدين والمؤمنين الصادقين .

منذ أن قامت هذه الدولة المباركة ، أعني دولة العراق الإسلاميةسابقاً ، بدأ الصليبيون وأذنابهم لتشويه صورتها وسمعتها ، لأنهم يشعرون بخطر عظيم ترتعد له أوصالهم تجاه هذه الدولة المباركة التي ما قامت إلا لنصرة المستضعفين ومناصرة المؤمنين وإقامة خلافة المسلمين ، ولكن الدولة الإسلامية بصدق قادتها وصفاء منهجها وإخلاص رجالها وأبطالها ، تمكنت من العبور على هذه المراحل الصعبة العسيبة  بما فيها  الحملات الشرسة والهجمات الغاشمة بكل حكمة ونجاح ، فتهاوت من قلعتها اللبنات الضعيفة ، وميز الله بين الخبيث والطيب ،

قال تعالى : (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

  ونجحت في إفشال كل مؤامرة حيكت ضدها ، وفازت في قطع كل تحالف أقيم لضربها وهدم مشروعها المبارك……

قاتلت هذه الدولة المباركة المحتلين وأذنابهم بكل صدق وشجاعة ، ثم أخذت حرب الرافضة الحاقدين والصفوية المارقين على عاتقها ، ودخلت الحرب مع الصحوات الخائنة التي عذبت المسلمين وأذاقتهم أنواع من النكبات والويلات  ، وممارأيناه واضحاً من نصر الله وامتنانه لها في هذه الحرب الشعواء الشرسة ضدها أنها قويت عزيمتها أكثر مما يتوقع رغم تكالب القريب والبعيد ضدها ، وارتفعت رايتها في كل مكان ، ودخلت محبتها قلب كل مسلم موحد .

كل ذلك دالة على صدقها ونقاوة منهجها ، فما إن بسطت سيطرتها على بقعة من بقاع الأرض إلا وطبقت فيها شرع الله ، ونشرت فيها العدل ، وأقامت فيها حدود الله العادلة ، ورفعت رأس كل مسلم على وجه الأرض وأعادت للمسلمين أمجادهم المفقودة بفضل الله وقوته ، وقدمت للإسلام والمسلمين نماذج من التضحيات والبطولات الغير عادية  …

كيف لا وقد كان سبب إقامتها ، الدماء الطاهرة والجماجم والأنفس الغالية التي بذلها وقدمها أبطال هذه الأمة المباركة وعلى رأسهم قاهر الصليبيين الشيخ أبي عبدالله أسامة بن لادن ، وأمير الإستشهاديين الذباح أبي مصعب الزرقاوي ، والأمير الغالي أبي عمر البغدادي ووزير حربه أبي حمزة المهاجر تقبلهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته .

قطعت هذه الدولة المباركة شوطاً كبيرا من المسير الجهادي في العراق ، فماإن قامت سوق الجهاد في الشام واستضعف المسلمون بها وطلبوا النصرة ، حتى سارعت هذه الدولة المباركة لنجدة أهل الإسلام في بلاد الشام ، تكسر الحدود المصطنعة وتغيظ الصليبيين وعملائهم ، وتترك خلفها جيلا من الأبطال في العراق ، وتتقدم لأرض الشام بالأسود الجياع العطشانة لدماء النصيرية والمرتدين ، وتحمل معها النفوس التواقة للقاء ربها وجناته .

تمددت دولة الإسلام ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ، كان خبر تمددها أشد من الصاعقة على الصليبيين وعملائهم وآل سلول وأبواقهم والمرتدين وأذنابهم ، فندموا على مابدر منهم من المظالم والأخطاء التي تسببت في إقامة الدولة الإسلاميةومن ثم تمددها ، وكان هذا الخبر تلك البشارة التي انتظرها المسلمون طيلة العقود الماضية والسنوات المنصرمة ، فاستبشروا خيرا وحمدوا الله على هذه النعمة التي أنزلها الله عليهم سكينة لقلوبهم و ثمرة للجهاد الذي قاده شباب الأمة الإسلامية مذ سنوات عديدة والدماء التي قدموها لله  ، وفرحوا بالحرية التي استشعروا بها بعد قيام دولة الإسلام.

دخل إليها الشباب المسلم ، وهاجر من كل حدب وصوب مهاجرون في سبيل الله ، ونُصب الشيخ أبو بكر البغدادي ـ بعد استشهاد الشيخ أبي عمر البغدادي تقبله الله ـ  أميرا للمؤمنين وقائدا لـ الدولة الإسلاميةمن قبل مجلس الشورى وأهل الحل والعقد في العراق ، فبايعه فرسان مشهورون في بلاد الرافدين ، ومدت العشائر المسلمة الأبية الآيادي لبعيته في العراق  ، فما أن دخلت الدولة الإسلاميةالشام حتى توافدت العشائر والمخلصون من كل أنحاء الشام لبيعتها ، وصار بذلك الشيخ أميرا شرعيا يقود الحرب ضد الكفرة والمنافقين في العراق والشام ويطبق شرع الله في كل مكان دون خوف ولا وجل من أحد . فالحمدلله رب العلمين .

أما اليوم وبعد أن مكن الله لـ الدولة الإسلامية  وفتح لها الأرض ومكنها من رقاب الرافضة والنصيرية والمرتدين ، يجب علي المسلمين أن يلتفوا حولها ، ويمدوا أيديهم لبيعتها طالما نادوا بالخلافة ، ورفعوا شعارات إقامة شرع الله ، وتمنوا التمكين للإسلام ، وأرادوا الثأر من الكفرة والمنافقين الذين عذبوهم من العقود من الزمن .

ولانرى صفاً أطهر في ساحة العراق والشام من صف الدولة الإسلاميةأعزها الله ، فعلى كل مجاهد يبغي الجهاد ، وعلى كل موحد يريد الشهادة ، وعلى كل مخلص يتمنى إقامة حدود الله ، أن ينضم إلى صفوف الدولة الإسلاميةبدون تأخير ولاتأجيل .

ينبغي الإنضمام لصفوفها لأنها دولة لاتساوم  الكفرة والمنافقين في منتصف الطريق ، ولا تهادن الخونة المرتدين ، ولأنها تخيف أمريكا واليهود .

ينبغي أن يبادر كل مسلم للإنضواء تحت رايتها لأن توفيق الله في جهادها أظهر من الشمس في كبد السماء ، ولأن منهجها رباني نقي من كل عيب ونقص ، ولأنها لم تتلوث بغدر ولا خيانة .

ينبغي أن يسرع المسلم إلى القتال تحت رايتها ، لأنها وكما يبدوا لنا أنها الراية التي سيسلمها رجال أمتنا إلى عيسى عليه السلام .

يجب أن لايتأخر المسلمون إلى الإنضمام إليها لأنها وكما يظهر لنا أنها الأمل الأخير للأمة الإسلامية لقيام الخلافة وتحرير القدس واسترجاع الأندلس وتطهير البلاد الإسلامية من المرتدين والعلمانيين والزندقة إن شاء الله .

إنها الأمنية الأخيرة التي تمنى كل مسلم تحقيقها منذ سقوط الخلافة الإسلامية الأخيرة ، وقدم لأجلها الشيخ أسامة بن لادن دمائه الطاهرة ، وبذل لأجلها الشيخ أبو مصعب الزرقاوي نفسه الغالية ، وضحى لأجلها الشيخ أبو عمر ومرافقه أرواحهما الطاهرة .

فلا بد للمجاهدين خاصة والمسلمين عامة أن يسرعوا للالتحاق بهذا الركب الطاهر ، وبهذا الثلة المباركة ، لجمع كلمة المسلمين ورفع راية الإسلام وتوحيد صفوف الجهاد ضد الكفرة والمنافقين ، امتثالاً لقوله تعالى :

(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ)

وتلبية لأمره :

(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

 

أمتي الغالية !

والله إنها الدولة التي ستمهد الطريق لإقامة  الخلافة بإذن الله ، وإنها المتممة للسير الجهادي  الذي بدأه الشيخ أسامة بن لادن وأبو مصعب وغيرهم ـ تقبلهم الله ـ لإنقاذك من الذل والهوان ، ولرفع رايتك وكلمتك ، و إعادة الأمجاد المفقودة إليك ، والله إنها الأولى بأن تضمي إليها وتلتفي حولها وتفتخري بها وتعتزي ببطولاتها التي لن تُكتب إلا بماء من الذهب في صفحات نيرة من التاريخ الإسلامي .

فلاتبالي بتحريش وتضليل أولئك المضللين الذين يسعون لتشويه صورة دولتك الإسلامية  ، فوالله هم السبب الرئيسي في إيصالك لهذا الحال الذي أنتِ فيه الآن ، والله أولئك الأدعياء والمفتنون هم سبب ضياع الأندلس واحتلال القدس ، ووالله هم السبب الأساسي في إخماد نار الجهاد في كل مكان زمان

 فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُون .

أمة الإسلام !

لاتحزني بتكالب الأعداء وتواطؤ القريب والبعيد ضد دولتك الإسلامية المظلومةفوالله كل من جاء بما جاء به محمد عليه السلام إلا عُودي ، ووالله تكالبت الأحزاب على الدولة النبوية وقائدها صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضون الله عليهم أجمعين في المدينة النبوية  لنفس الهدف الذي تحالفوا لأجله لقتال الدولة الإسلامية .

أمتي الكريمة !

انتبهي فـ دولة الإسلامقامت بدماء وأشلاء الشهداء من المهاجرين والأنصار ، وقدم لأجله الآلاف من الإستشهاديين دمائهم وحملوا أرواحهم على أكفهم لنجدتها وإقامتها وتمددها وبسط سيطرتها على العالم أجمع .

أما أولئك العلماء الذين ناصروا طواغيت العرب والعجم ، والذين سكتوا عن ظلم اليهود والنصارى في شتى أفقاع الأرض ، والذين رضوا بحياة الذل تحت حكم الأنظمة الطاغوتية فأقول لهم :

خبتم وخسرتم ، فقد سقطت الأقنعة ، وتمايزت الصفوف بإذن الله ، وقد عرفت الأمة الإسلامية حقيقتكم وكشفت لهم فتاواكم العمياء المضللة ، ولن يضر الدولة الإسلاميةخذلانكم وتواطئكم مع الطواغيت  ولن يضرها تحريشكم وتضلليكم وافتراءاتكم …

 

أما العلماء الذين كنا نحسن الظن بهم !

مابكم تشهدون شهادة الزور ، وتفتون قبل معرفة الحقيقة ، تدعون للإنشقاق عن الصف الجهادي ، تدعون لنقض بيعة أمير شرعي بويع من قبل الموحدين الصادقين والمجاهدين والمؤمنين ، وتنسون ولاة أموركم الخائنين ، من الأولى بذمكم؟ … ولاة أمور باعوا فلسطين ودمروا أفغانستان والعراق وتواطئوا على بيع الشام ، وتسببوا في ضياع الأراضي الإسلامية ، أم أمير شرعي بويع من قبل المجاهدين المخلصين يسعي لإقامة الخلافة الإسلامية ولهدم الأسوار ونجدة المظلوم ..

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

اتقوا الله في المجاهدين والمهاجرين ، الله الله في دولة الإسلام مشروع الخلافة ، بالله عليكم لاتضيعوا ثمرة دماء المجاهدين المخلصين بفتاواكم .

 

أما العلماء الذين في السجون والذين خارج الساحة فأقول لهم :

يا شيوخنا ويا قرة عيوننا وتاج رؤوسنا !

بالله عليكم تبثتوا ، ولا تحكموا وتفتوا قبل التثبيت ومعرفة الحقيقة ، فليس كل مايصل إليكم صواب ، وليس كل من أتى إليكم بأخبار مجاهد صادق ، وليس كل من أخبرتم عنه حق محض ، فاتقوا الله ولا يخرج من ألسنتكم كلمة تسيء سمعة المجاهدين وتؤخر الناس عن بيعة دولة المسلمين ، وجمع كلمة الموحدين .

 

وأقول لأسود الدولة الإسلامية :

اثبتوا واصبروا وصابروا ورابطوا ، فالله مولاكم ولن يخذلكم إن شاء الله العزيز ، وامضوا في ثبات ويقين ، وسينصركم الله بإذن تعالى وسيهديكم سبيله ،

قال تعالى : (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)

وقال أيضا : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)

غلبوا العفو والصفح وكونوا خير خلف لخير سلف ، وكونوا رحماء بينكم أعزة على عدوكم ، ولا يأخذكم في دين الله وإظهار الحق لومة لائم ، واشكروا نعم الله التي أنعمها عليكم ، واحمدوه بتمكينه إياكم ، وطبقوا حدود الله العادلة دون تأخير ولكم الأجر بإذن الله ،

قال تعالى : (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)  

وسيحفظكم الله من كل مكيدة للكافرين والمنافقين في الشام ، كما حفظكم ونصركم في العراق ، سينصركم بإذن الله في العراق والشام مادمتم على الحق ظاهرين .

 

أما بالنسبة للأخطاء التي صدرت من بعض أفراد الدولة الإسلامية  فأقول:

هي أخطاء فردية وبسيطة ، وليست كبيرة كما زعم بعض الخونة فأخذوا بأخطاء أفراد الدولة فحولوها ودندنوا حولها ، ونفخوا فيها وعظموها و ثم حملوها على الدولة،

و صدق القائل حين قال عنهم : إن علموا الخير أخفوه ، وإن علموا الشر أذاعوه ، وإن لم يعلموا كذبوا …

وأذكر الذين يتهمون دولة الإسلام بما لا أصل له أن الصحوات كانت من نتائج أخطاء الدولة ،  بقول الشيخ أبي عمر البغدادي تقبله الله إذ يقول:

” ونقول لأولئك الذين يتهمون دولة الإسلام باتهامات باطلة كاذبة لا أصل لها ، مُدّعين أننا سبب فقدان ما أسموه بالحاضنة الشعبية ، وأن أفعالنا الشنيعة على حد وصفهم أعطت المبرر لتلك الصحوات … نقول : يا قوم ! هل كل ردة جماعية هي حتماً لخلل في القيادة والإدارة ؟ أو في المنهج والسلوك ؟ أو لعدم الحكمة وفقه الدعوة ؟ أو لسوء التصرف مع الناس وخاصة كبرائهم وأعيانهم ؟ فلهؤلاء نقول : رويداً ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات حتى ارتد كثير من العرب وسيطروا على مناطق بأكملها ، بل وجيَّشوا له قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ؛ فمن هؤلاء طليحة بن خويلد الأسدي : ارتد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما رجّح ذلك ابن عبد البر وغيره ، وقال فيه الذهبي رحمه الله : البطل الكرار صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومَن يُضرب بشجاعته المثل ، أسلم سنة تسع ، ثم ارتد وظلم نفسه ، وقد ارتد وشهد القتال معه بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني أسد تميم وغطفان ، كما أن الأسود العنسي ارتد في حياته صلى الله عليه وسلم ، وغلب على أهل اليمن ، وبايعه فرسان مشهورون ، حتى دخل صنعاء ، وقتل باذان عامِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونكح امرأته المرزبانة ، وتم له الأمر ، وأصاب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من ذلك الهمُّ والغم الشديدان ، حتى قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين ، كما رُوي في شأن فيروز الديلمي ، وفرح رسول الله بقتله ، وخرج على الناس يبشرهم مع شدة المرض ، وذلك قبل وفاته بيوم وليلة .
وادعى مسيلمة الكذاب أنه أُشْرِكَ في الرسالة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكتب له بذلك ، وأرسل الرسل ، وارتدت معه اليمامة .
هذه هي صورة الردات الجماعية ، التي أصابت الصف المسلم ، واستمرت حيناً من الزمن ، وإلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .
أما بعد وفاته … فقال الخطابي كما في شرح مسلم للنووي يصف حالة الإسلام : “فلم يكن يُسجَد لله تعالى في بسيط الأرض إلا في ثلاثة مساجد ؛ مسجد مكة ، ومسجد المدينة ، ومسجد عبد القيس في البحرين ، في قرية يُقال لها جواتة” انتهى كلامه رحمه الله .
فهل ردة الأمس واليوم هي بسبب الأخطاء ؟ وإن كنا نقر بأننا ذوو خطأ وأهل له ، فهل أخطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ؟ أم أن رؤوس وعشائر صحوات اليوم : هم أسلم عقيدة ، وأحسن طريقة ، وأقوى إيماناً من رؤوس وعشائر الأمس ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم !” ا.هـ

أما من يتهم الدولة بإعادة الأخطاء في الشام فأذكره بقول الشيخ أبي حمزة المهاجر رحمه الله إذ يقول :

“كلمتي إلى الذين يظنون أننا على الحق ونقاتل لتكون كلمة الله هي العليا … ماذا تنتظرون وقد رأيتم كيف تحالف أصحاب كل باطل وتحزَّبوا وناصر بعضهم بعضاً في كل شاردة وواردة ؟! ، فإن كان يمنعكم من الجماعة ووحدة الصف أخطاء تظنونها فينا : فنحن لم نَدَّعِ أبداً العصمة ، وإننا اليوم وغداً نعترف أن هناك أخطاء ، بل ولن تنتهي كل الأخطاء ، ولكن والله إننا نحسب أنفسنا لم نتعمد أبداً الأمر بخطأ ولا نرضى عليه ، وإن حدث : نسارع في إصلاحه ، وإن علمنا : نأخذ على أصحابه ، ولكم علينا إن جئتم إلينا : أن نمكّنكم من إصلاح ما نتفق على أنه خطأ على وفق شرع الله ، فإن لم نفعل : فأنتم في حلٍّ مِن أي اتفاق ، وإن كان يمنعكم من الوحدة أن الناس رمتنا عن قوس واحدة .. وأن رايتنا هدف لكل طاغوت وجبار : فهذا هو عين ما أمركم به الشرع ، وجعله سبباً لنصرتنا والوحدة معنا ، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في الصحيحين : “انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً” ، وقد علمتم أننا مظلومون ، ثم إن عداء كل طاغية لنا : هو سر قوتنا ، وموضع عزتنا ، وعلامة لصدق رايتنا” ا.هـ.

فلاينبغي أن نحمل وزر هذه الأخطاء على الدولة الإسلامية لسببين :

أولاً: لأنها أخطاء فردية وبسيطة .

ثانياً: إن افترضنا أنها أخطاء الدولة فنقول : إن كل ما مضت عبر القرون من دويلات وإمارات إسلامية لم تخلو أية واحدة منها عن الأخطاء الكبيرة والمشاكل العظيمة والنقائص الكثيرة .

لذا فيجب على كل متابع للساحة أن يسمع منها ولا يسمع عنها وعن خصومها ، وينبغي أن يؤخذ بأنباءها عن المواقع الرسمية والصفحات الرسمية التابعة لها .

و قد تواترت الأنباء الكاذبة في الآونة الأخيرة لتشويه سمعة الدولة الإسلاميةفي الشام ، وحاول الأعداء  إسقاط منزلتها ومكانتها عند المسلمين ، ولكنهم باءوا بالفشل بحمدالله .

 

ونصيحتي للفصائل الجهادية الساعية لتحكيم الشريعة في الشام عامة وللمهاجرين منهم خاصة :

 

يا إخوتي في الله قد خرجتم لإقامة شرع الله ، و هاجرتم لإعلاء كلمته ، وتركتم أهاليكم لنصرة دينه ، فهلا التحقتم بـ دولة الإسلامالتي تسعي لما تسعون لأجله ، هلا انضممتم لدولة المهاجرين ، هلا دخلتم في دولة الإسلام والمسلمين ، تعالوا وحدوا صفوفكم لقتال الأعداء الذين يريدون زوالكم ، تعالوا كونوا يدا واحدة لإقامة الخلافة ، واحملوا المشروع معاً أنتم و إخوانكم في الدولة الإسلامية في العراق والشام ، تعالوا احملوا المشروع الذي حمله من قبلكم كبار قادة الإسلام ، وحمله شيخنا الحبيب أسامة  وشيخنا الزرقاوي والبغدادي ـ تقبلهم الله ـ

إني أدعوا المخلصين من الفصائل الجهادية في الشام كجبهة النصرة وصقور العز و جند الأقصى وجند الصحابة ولواء المهاجرين والأنصار وغيرهم  من المجاهدين المخلصين أن لايتأخروا في مشاركتهم مع إخوانهم في الدولة الإسلاميةلحمل  الأمانة التي ورثناها من النبي عليه السلام ، والتي لأجل حملها قدم صحابته الكرام دمائهم وأرواحهم .

هلموا يا إخوة الجهاد ومدوا الأيادي لبيعة البغدادي ولو بيعة قتال ، بايعوه على قتال العدو ونصرة المظلوم ، تعالوا أكثروا سواد هذه الدولة المباركة ، بادروا لإقامتها ورفعتها ، و اسبقوا من بعدكم في بسط سيطرتها كما سبقكم إخوانكم في العراق .

 

ويا أهل الشام المباركة !

هاقد تمددت الدولة الإسلامية لنصرتكم رغم كل ماألصقت بها من تهم و افتراءات ، ورغم تكالب الأعداء وتواطؤ الأقرباء عليها ، تقدمت لنصرتكم ونجدتكم ، فالتفوا حولها وأكثروا سوادها ، وانصروها كما نصرتكم ، ولاتخذلوها كما خذلها من كنا نثق فيهم ولاحول ولاقوة إلا بالله .

وابشري خيراً يا أمة الإسلام ، فقد قامت دولة الإسلامالمباركة وستتمدد بإذن الله .

 

وأقول للمنافقين والمرتدين والكفرة !

إخسأوا فإن دولة الإسلام باقية ، بـــاقية لأنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم ، باقية لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع عليها ، باقية لأنها لم تتلوث بكسب حرام ، باقية بصدق قادتها ورجالها ،

وستتمدد بإذن الله وستكون باقية إلى قيام الساعة إن شاء الله .

 

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

اللهم اجعل رسالتي هذه نصرة للمستضعفين والمظلومين ، واجعلها صاعقة على قلوب الخونة الغادرين ، وانصر بها الإسلام والمسلمين ، واجمع بها كلمة المؤمنين الصادقين ، وأهلك الخونة والمنافقين ، ولا تجعل السبيل للكافرين على المسلمين ، وانصر دولة الإسلام ، واجمع تحت قيادتها جميع الموحدين ، وصل اللهم وسلم على نبيك نبي الصحابة ومن اتبعه إلى يوم الدين .

 

الكاتب : أبو عبدالله الأفغاني  أنس شيرزاد

@anassherzad

 

ولتحميل الرسالة بصيغة pdf :

http://www.gulfup.com/?uP4Okn

 

 

لاتنسونا من صالح دعائكم

Advertisements

4 responses to “دعوة الإنضمام لدولة الإسلام في العراق والشام (دولة الخلافة القادمة إن شاء الله ) كتبه : أبو عبدالله الأفغاني

  1. وفقكم الله وسدد على طريق النصر خطاكم ولكن كيف يتم التنسيق لمن يريد الانضمام الى صفوف المجاهدين الابطال
    اخوك احمد علي من اليمن

  2. وفقكم الله وسدد على طريق النصر خطاكم ولكن كيف يتم التنسيق لمن يريد الانضمام الى صفوف المجاهدين الابطال

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s