#مسك_الختام_في_مقتل_الاسد_الهمام_الزرقاوي القصة كاملة كتبها أبو عمر الدليمي غفر الله له



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه :ـ

امّا بعد..ـ

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأتناول الليلة بإذن الله تعالى قضية من أهم القضايا التي مرت على الجهاد العراقي ,ـ
ألا وهي قضية مقتل الشيخ المسدد بالحق ,أمير الذباحين
الشيخ الهمام أبي مصعب الزرقاوي تقبله الله ـ
وسنبين فيها حقائق مهمه بإذن الله. ـ

قد كنا ذكرنا بعض المحاولات التي فشلت في النيل منه
وهي ليست للحصر فالمحاولات أكثر من أن تذكر هنا ,ـ
وكان من سبب فشلها والعلم عند الله حتى يكمل هذا الأسد بناء الأساسيات اللازمه لقيام دولتناـ
وعندما اشتدّ عودها ورسخت العقيدة في نفوس رجالها ترجّل وايّما ترجل تقبله الله واعلى منزلته مع الانبياء والصديقين والشهداء..ـ
لا نريد الإسهاب كثيراً في سيرة أميرنا العطرة فلن تكفينا كلّ صفحات تويتر إن أردنا هذا ,ـ
ولكن سنقتصر على قضية مقتله ومن كان ورائها ومن المجرم
الذي باع دينه وجهاده من أجل أن يقدم رأس أمير الجهاد وأسد الله قرباناً لطاغوت العالم أمريكا 
من أجل أن يُرضيهم ويتقرب إليهم بالمودة والولاء
من هو المجرم ..؟؟ ـ
وأين كان يعمل .؟ ـ
وكيف تمت تزكيته .؟ـ
 وهل كان للمخابرات الأردنية دور في عملية الإغتيال ..؟؟ ـ
وما هي اللحظات الأخيرة للشيخ .؟ـ

أبو { ب } المحلاوي من حصيبة الغربية ومن قرية تسمى سعده تقطنها عشيرة البومحل الدليميه .
كان ضابطاً في الجيش العراقي السابق
وكان مسؤولاً عن فوج طوارئ الأنبار قبل الإحتلال ,ـ
وكان ميسور الحال كثيراً ولديه عائلة وبيت كبير في مدينة حصيبه وشقة في بغداد وقطعة أرض
في منطقة المنصور الراقية وسط بغداد ,ـ
لم يكن بحاجة لمال أو جاه فكان كلّ شيء متوفراً له .
انظم إلى كتائب ثورة العشرين في حصيبه وقاتل الأمريكان
حتى وقع في الأسر في بدايات سنة 2004 فأمضى فيه مايقارب السنة والنصف,
كان ذو أسلوب تمثيلي وبارع في إجادته للأدوار التي يقوم بها حسب ما يتطلب امره 
فكان مع السلفي يكون أكثر سلفية 
ومع الإخواني أكثر إخوانية ,ـ
كان متلوناً كالحرباء لا تعرف له لوناً ولا تعرف له مبدأ,تقرب من الإخوة كثيراً
وأظهر لهم صلاح حاله وأنه تأثر كثيرا ًبمنهج السلف 
وأنكب على الدروس الشرعية في العقيدة وغيرها التي كان يقيمها الأخوة ,
وهذا كان يسعد الأخوة هذا التحول الذي يروه في الرجل
 فالمهم كان صلاح حاله وإخراجه من تبعية الطواغيت وفهمه للعقيدة والمنهج 
فقدر الله له الفرج وهذا أسعدهم كثيراً
عاد الرجل إلى أهله في حصيبه الغربية وكانت معركة القائم على الأبواب والمعارك دائرة بين الأخوة
والصحوات بقيادة كتائب الحمزة أو مايطلق عليها{الخسَّه} ـ
التي كانت تقاتل الأمريكان حميَّـة ثم انقلب الأمر فقاتلت مع الأمريكان ضد المجاهدين
بعد أن شكلت الشرطة السريَّة التي كانت الخنجر المسموم في ظهر المجاهدين
 وكانت بقيادة المجرم المرتد أحمد الهزيمة وبرعاية شيوخ عشيرة البومحل قاتلهم الله..ـ
 التحق أبو بلال بكتائب ثورة العشرين وقاتل معهم وأبلى بالقتال بلاءاً حسناً
 حتى تعرض منزله للقصف الذي كانت فيه عائلته وعوائل
إخوته فقتل منهم سبعة عشر وجرح مايقارب العشرة منهم ..ف
كانت فاجعة قد حلّت على رأسه أن يفقد من عائلته ويُصاب منهم هذا العدد الكبير بضربة واحده
ولكن لم يلبث ان أُصيب هو أيضاً ولا أعرف حقيقة كيف كانت اصابتة وأين تحديداً ,ـ
فتطلب الأمر أن يتم اسعافه للعلاج في الأردن وتمّ هذا بالفعل
مكث وقتاً في الأردن فتلقى علاجه وعاد إلى العراق واستمر في نشاطه 
حتى استطاع من التواصل مع أحد الأخوة من قادة التنظيم في حصيبه أبو {أ}ـ
وكان نتيجة هذا التواصل هو بيعة أبو بلال للتنظيم ودخوله ضمن صفوفه مقاتلاً ,ـ
ولكن كانت القائم قد سقطت بيد الأمريكان والمرتدين ولكونه مطلوب
تطلب الأمر نقل عمله إلى بغداد ولكونه كان ضابط استخبارات سابق وصاحب خبرة في مجال عمله 
تمّ اختياره ضمن كوادر فيلق عمر الذي كان متخصصاً
للتصدي لفيلق بدر الرافضي والذي تشكل بأمر من الشيخ أبي مصعب تقبله الله ,ـ
فكان لهذا الفيلق من العمل مايشرح الصدر

http://www.youtube.com/watch?v=EWYLQ5DrmbA&feature=youtu.be

بقيَّ أبا بلال في بغداد ولكن بكنية أخرى وهي {أبو رضا} وكان يثخن بالروافض والمرتدين أيما اثخان 
وفي هذه الأثناء طلب من الأخوة السفر إلى سوريا
من أجل العلاج وأيضاً من أجل جلب سلاح خاص {قناصات} عدد خمسة يحتاجها في عمله 
فسافر ومن ثم عاد بها واستمر بعمله على أتمِّ وجه ولم يكن هناك
مايريب في عمله أبداً فكلّ شيء طبيعي فهو يقاتل ويتفانى بعمله . 
فماهي قصته اذن ؟؟؟ ـ
هذه سنعرفها لاحقاً بعد أن نتكلم عن الشخص الثاني في قصتنا..ـ
الذي هو الشيخ الدكتور عبد الرحمن النقشبندي: ـ
شيخ وعالم من علماء الطريقة النقشبندية الصوفية التي لها تواجد كبير في العراق و أحد أساتذة
الجامعة الإسلامية {جامعه صدام للعلوم الإسلامية سابقاً}ـ
 كان هذا الشيخ ينتمي لهذه الطريقة روحياً وعقائدياً وهو من رجالها المعتبرين في بغداد
قدّر الله لأبي {آمنه }النقشبندي وهذه كنيته المعروف بها أن يتهيء له لقاء مع شيخنا الزرقاوي تقبله الله في مناظرة علميه حول عقيدة ومنهج
التنظيم كان من ثمارها أن أخذ الشيخ النقشبندي بيد الشيخ الزرقاوي مبايعاً له على السمع والطاعة ,ـ
لقد أراد الله بهذا الشيخ خيراً فشرح صدره لهذه العقيدة الصافية التي لاتشوبها شائبة ولم تكدر صفوها
 الخزعبلات الخائبة ولم ينحرف منهجها عن جادة الصواب مع قلّة المناصرين والأصحاب
 لقد كان الشيخ النقشبندي مُجازاً بالقراءات السبع أو العشر
 وكان شيخنا الزرقاوي تقبله الله حريصاً على طلب العلم حتى وهو في أشد الأوقات حراجة
لأن القتال يحتاج إلى علم شرعي كي يستقيم أمره ومها طلب المرء علماً فلن يستطيع أن يكتفي منه ,ـ
 وهذا كان دأب شيخنا تقبله الله نعالى فكان حريصاً
على طلب العلم والقراءة كلما سنح له الوقت بذلك , ـ
فأخذ يدرس ويأخذ القراءات على يد الشيخ النقشبندي وكان الدرس يكون تباعاً واستمر يدرس
على يديه حتى أكمل ثلاثة قراءات وكاد أن يختم الرابعة أو ختمها والله اعلم ,
ومن خلال تقاطع اللقاءات وتقارب أبو بلال من الإخوة في بغداد استطاع أن يعرف هذه المعلومة القيمة
 وهي تعدد لقاءات الشيخ بالشيخ النقشبندي
وكانت اللقاءات تتم في منزل الشيخ الذي كان يقع في قرية الحديد التابعة لناحية هبهب في قضاء الخالص التابع لمحافظة ديالى شرق بغداد
وكان منزلاً في وسط بستان من الحمضيات ولم يكن في خلد أيَّ شخص قريب كان أو بعيد أن يكون الرجل الأول المطلوب للكفار والمرتدين في هذا المكان
توجه الشيخ عبد الرحمن كعادته مساء يوم الإربعاء إ
لى حيث منزل الشيخ وبقي معه في المنزل ليلتها حتى بعد صلاة الفجر فقد كان من عادة الشيخ يخرج
يتمشى في البستان يكمل أذكار الصباح ويريح نفسه قرب نهر صغير 
وكان هناك رجلاً كبيراً في السن يرعى غنمه قرب المزرعة يدخن السكائر وكان الشيخ
يدعوه إلى تركها بأسلوب طيب مبينناً له حرمتها وأنها مضرّة في صحته
 ولم يكن يعلم أن من يحدثه هو الشيخ الزرقاوي حتى مقتله فقرر ترك التدخين..
قائلاً :ـ
 لم أرى في مثل أخلاق هذا الرجل , ـ
أمعقول ان يكون هذا الزرقاوي الذي يقولون انه سفاح وتكفيري ..!!ـ

فقد كان يمازحني ويرعى معي الغنم ..ـ

 

في الساعه السادسة إلاَّ ربع من صبيحة يوم 7 يونيو 2006، ـ
استهدفت طائرة غادرة المنزل بصاروخ فلما رآه الشيخ ركض إلى المنزل محاولاً انقاذ من فيه
إلاَّ ان صاروخاً أخر استهدف المنزل ليُحِيله إلى رُكام 
ولم يكن الشيخ قد دخل فيه إنما ناله العصف
 فألقاه بعيداً وهو ينزف من بعض أنحاء جسده الطاهر
وركض البعض ممن كان بقربه إلى حيث صوت الانفجار ليتفاجئوا فيه مصاباً
 وحاولوا اسعافه ولم يعرفوه حتى جاءت الشرطة التي كانت سمعت صوت الانفجار
إلا ان القوات الأمريكية سرعان ماوصلت إلى حيث المكان 
فشاهد الضابط الأمريكي الشيخ مضرجاً بدمائه الزكيَّـة
 فعرفه فصاح به فرحاً أبو مصعب الزرقاوي
وهو غير مصدقاً بهذا الصيد الثمين
 فنزل إلى الشيخ فما كان منه إلاَّ ان يتلقى بصقة في وجهه من الشيخ 
فنهض غاضباً ونازلاً بكل قوته إلى صدر الشيخ
ففاضت الروح الزكيَّـة الى بارئها بعد أن أوفت ماعليها ,
لقد أكرم الله شيخنا بالشهادة التي طالما انتظهرها في ساحات الجهاد الأفغانية والعراقية
وهنا مقطع صوتي لنشيد أنا مسلم بصوت الشهيد يحيى ومعه الشيخ الزرقاوي ومجموعة من الإخوة تقبلهم الله :ـ

http://www.youtube.com/watch?v=9uZ2VkMpp8U&feature=youtu.be

وهذا مقطع للمعسكر الذي كان يشرف عليه الشيخ أبو جعفر المقدسي مرافق الشيخ تقبله الله بين معركتي الفلوجة

http://www.youtube.com/watch?v=XxKJbTvudxk&feature=youtu.be

قُتل الشيخ الزرقاوي تقبله الله وقتل معه الشيخ النقشبندي ولم يكن هناك أيَّ شبهة لأيِّ اختراق أمني
 يمكن أن يلفت أنظار الأخوة إليه فالرجل قد قتل
فأراد الكفار استغلالها للطعن فيه من خلال الترويج لفرية أنه كان عميلاً لهم ومن هذا الكلام
 الذي شاع في حينها ..ـ
فهل كان حقا عميلا لهم …؟؟ـ

 نقف هنا عند بيان قوات الاحتلال التي تباهت أيما تباهي في قتل الشيخ تقبله الله 
فقد كان مقتله حدثاً عالمياً بكل مقاييس الكلمه كيف لا وهو الذي
وضع اللبنة الاولى لأول دولة استطاعت أن تهدم الأسوار وتفتح الحدود السايكسبيكويه 
وترغم أنف أمريكا ولتصبح قاب قوسين أو أدنى من أسوار القدس
لقد كان مصاب الأمَّـه كبيراً ولكنه لم يثني أبنائها البررة والذين تتلمذوا على يد الشيخ الهمام 
والمربي الزرقاوي أن يواصلوا المسير على النهج
الذي مات عليه الشيخ تقبله الله ,وكما أن الأمة قد أصيبت من قبل بمصيبتها العظمى
 بوفاة نبيها الكريم صلى الله عليه وسلم إلا أنها لم تشغلهم
عمّا هو أهم من دفنه ألا وهو إختيار من يخلفه لحمل هذه الأمانة الثقيله للسير بسفينة الأمة 
وسط هذا الموج المتلاطم من الكفر والرده والنفاق.
فعقد مجلس شورى الجماعة مجلسه لإختيار من يخلف الشيخ فوقع الإختيار 
على احد اثنين الشيخ
 أو ايوب المصري 
أو الشيخ جرّاح الشامي
 فكان الأمر على بيعة الشيخ أبو أيوب المصري وباسم جديد وهو أبو حمزة المهاجر , ـ
ولكن سرعان ما أعلن الأمريكان عن هوية الأمير الجديد فكان مفتاحاً لمعرفة
ذلك المجرم الذي باع دينه وخسر دنياه في سبيل فتات قليل زائل ..
فعليه لعائن الله تترا الى يوم القيامة
فكيف تمت معرفة المجرم الخائن وكشفه ..؟؟ ـ

لقد كان جهاز استخبارات الجماعة نَشِطاً في أيامه هذه وتمّ التعامل مع كل خبر يذاع أو ينشر بمنتهى الدقة
 والمهنية فكانت وحدة الرصد والمتابعه تحلل كل خبر يصدر من العدو وتأخذه على محمل الجد 
مع ماتحتويه أغلب بياناتهم من كذب واضح ودجل فاضح
لقد كان لتصريح قوات الاحتلال واعلانها عن هوية الشيخ المهاجر تقبله الله 
مفتاحاً لفكّ شفرة مقتل الشيخ الزرقاوي تقبله الله .فكيف تم هذا ..؟؟ ـ

لقد كان الذي يعرف بهوية الأمير الجديد لايتعدى أصابع اليدين ,ـ
فكان لابد من عمل تقرير أمني عن تحرك الجميع لمعرفة أيَّ خيط يمكن أن يصل للخائن
فكان تصريح الخارجية الاردنيه بانها اي الاردن كان لها دور لوجستي بهذه العملية هو الخيط الذي تتبعه الإخوة للكشف عن المجرم الخائن
وذلك عن طريق حصر من كانت له سفريات أو اتصالات بالأردن من ضمن الموجودين 
بلا استثناء لخطورة الموقف فتمّ حصر هذا الأمر بشخص واحد لا غير
كان قد خرج في عدة سفرات علاجية للأردن بعد اصابته في إحدى المعارك 
مع قوات الإحتلال الامريكي , فتمت متابعته عن كثب ورصد جميع تحركاته
وعندما اكتمل التقرير جاء الأمر بإعتقاله وعلى وجه السرعة وبسرية تامة
 وإجراء التحقيق معه لمعرفة مافي جعبته ايضا من معلومات أخرى
وكيف تم تجنيده ..؟؟ـ
 لقد اعترف هذا المجرم الخائن بإنه تمّ تجنيده من خلال 
زيارته للأردن لغرض العلاج بعد إصابته من قبل المخابرات الأردنية
وتنسيق العمل مع الأمريكان وكان الهدف الوحيد له أن يصل للشيخ الزرقاوي تقبله الله 
ولكنه لم يستطع من الوصول إليه وإنما وصل للشيخ النقشبندي تقبله الله 
وتمَّ اعطاء معلومات عنه للعدو الذين قاموا بتتبع تحركاته في غفلة منه لمدة من الزمن
 حتى حانت ساعة الصفر فتم قصف ستة عشر موقعاً
كان الشيخ النقشبندي قد تردد إليها ظنا منهم أن الشيخ الزرقاوي في أحدها
 وهذا ماكان فعلاً فقد قدّر الله لهذا الأسد أن يترجل بعد أن أحيا به
فريضة الجهاد في أرض الرافدين ,
أمّا المجرم الخائن أبو بلال المحلاوي 
فقد لاقى جزاءه في الدنيا بقطع رأسه العفن الذي سيره الى هذا المصير البائس مصير الخونة والعملاء ..
أما شيخنا فمعلوم لنا مآله بإذن الله مع الشهداء والصديقين والأنبياء . 
لقد ارتضى هذا المجرم أن تحل عليه لعائن الله

إلى يوم القيامة لما اقترف من جريمة
 بحقِّ الأمه عندما ساعد الكفار بقتل أسد من أشد آسادها فتكاً بهم .
فكم من أمراءة كانت ترتجي الخلاص من الأسر والذلِّ والهوان
 وتتلهف لمقدم الأسد ليفكَّ أسرها قد خابَ أملها بسببك أيها اللعين ..

بمقتل أسد الاسلام وفارس الأمة الهمام ..
وهذه كلمة الشيخ أسامة في رثاء أسد الرافدين 

http://www.youtube.com/watch?v=NQxBWWyCpBU&feature=youtu.be

 

والله إن كل بقعة في أرض الرافدين سفكت عليها دماء الكفار والمرتدين والروافض تشهد لك ياشيخنا ..
واختم معكم إخوتي بكلمات شيخنا أبو الليث الليبي تقبله الله

 التي لانستطيع أن نجاريها مهما حاولنا ..فهي خير ختام 

 

http://www.youtube.com/watch?v=lFh3bLsmSLU&feature=youtu.be

 

 

 

 

دعواتكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

 

 أبو عمر الدليمي  

@jalleb_999

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s