شهادة أحد القادة في ولاية نينوى في المدعو أبوماريا الهراري – الغريب المهاجر القحطاني –


شهادة أحد القادة في ولاية نينوى في المدعو أبوماريا الهراري

الحَمدُ للهِ حَمداً طيِّباً كثيراً مُبارَكاً فيه كما يُحِبُ رَبُّنا ويَرضى، وأشهَدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهَ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ وأصحابِهِ ومَن إقتدى بِهُداهُم إلى يَومِ الدِّينِ.. أمَّا بَعدُ: قالَ تَعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ ﴾ [الأنفال: 24-25]. وقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا» وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» رواهُ الشَّيخانِ واللَفظُ لِمُسلِمَ.
إنَّ الصِّراعَ في الأرضِ هو صِراعٌ دائِمٌ بَينَ أهلِ الحَقِّ وأهلِ الباطِلِ، وصِراعٌ بَينَ أهلِ الباطِلِ وأهلِ الباطِلِ، وصِراعٌ بَينَ أهلِ حَقٍّ وأهلِ حَقٍّ ولكِنَّهُ صِراعٌ باطِلٌ؛ وَلَرُبَّما كانَتْ دِماءُ الفِتَنِ أكثَرَ غَزارَةً مِن دِماءِ الجِهادِ؛ ولِذا كانَ لِزاماً على المَرءِ أن يَنظُرَ مَوطِئَ قَدَمِهِ أينَ يَكونُ؟ وَلِسانَهُ لِمَن يَتَكَلَّمُ وَيَدعو، وقَلبَهُ لِمَن يَعقِدُ المَحَبَّةَ والولاءَ، وعلى مَن يُرسِلُ الكُرهَ والعَداءَ؛ فإنَّ الفِتنَ تَجُرُ النَّاسَ إليها، وتَعقِدُ الألسُنَ فَتَنطِقُ لَها، وَتُقَلِّبُ القُلوبَ فَتُحِبُّ وتَكرَهُ وتُوالي وتُعادي لِغَيرِ اللهِ تَعالى، وهذِهِ الفِتَنُ تَنشأُ عَن التَّأويلِ، وما قُتِلَ مَن قُتِلَ في قِتالٍ بَينَ المُسلِمينَ إلَّا بالتَّأويلِ، وما ضَلَّ مَن ضَلَّ إلَّا بالتَّأويلِ، حينَ يَتْرُكُ المَفْتونُ اليَقينَ ويَتَّجِهُ لِلشُّبَهَةِ فَتَصرِفُهُ بالتَّأويلِ عَنِ الحَقِّ إلى أن يَزيغَ، وفي آثارِ التَّأويلِ يَقولُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى في كَلامٍ طَويلٍ نَفيسٍ: «وَإِنَّمَا أُرِيقَتْ دِمَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالْحَرَّةِ وَفِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهَلُمَّ جَرًّا بِالتَّأْوِيلِ… فَمَا اُمْتُحِنَ الْإِسْلَامُ بِمِحْنَةٍ قَطُّ إلَّا وَسَبَبُهَا التَّأْوِيلُ؛ فَإِنَّ مِحْنَتَهُ إمَّا مِنْ الْمُتَأَوِّلِينَ، وَإِمَّا أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِمْ الْكُفَّارُ بِسَبَبِ مَا ارْتَكَبُوا مِنْ التَّأْوِيلِ، وَخَالَفُوا ظَاهِرَ التَّنْزِيلِ، وَتَعَلَّلُوا بِالْأَبَاطِيلِ ؟… وَمَا الَّذِي سَفَكَ دَمَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا وَأَوْقَعَ الْأُمَّةَ فِيمَا أَوْقَعَهَا فِيهِ حَتَّى الْآنَ غَيْرُ التَّأْوِيلِ؟ وَمَا الَّذِي سَفَكَ دَمَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَابْنِهِ الْحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ غَيْرُ التَّأْوِيلِ؟ وَمَا الَّذِي أَرَاقَ دَمَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَأَصْحَابِهِ غَيْرُ التَّأْوِيلِ؟ وَمَا الَّذِي أَرَاقَ دَمَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَحُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ سَادَاتِ الْأُمَّةِ غَيْرُ التَّأْوِيلِ؟ وَمَا الَّذِي أُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاءُ الْعَرَبِ فِي فِتْنَةِ أَبِي مُسْلِمٍ غَيْرُ التَّأْوِيلِ؟… أيُّها الإخوَةُ مادَفَعَني لِكِتابَةِ هذا المَوضوعِ هو أنَّني قَرَأتُ مَوضوعاً في مُنتَدى المِنبَرِ الإعلاميِّ الجِهاديِّ – > في قِسمِ التَّحليلِ والمَقالاتِ والدِّراساتِhttp://alplatformmedia.com/vb/showthread.php?t=37315 ولِتَوضيحِ حَقيقَةِ الدَّعِيِّ أبي ماريَّا القَحطانِيِّ أنقُلُ لَكُم شَهادَةَ أحَدِ الإخوَةِ مِن قِياداتِ وِلايَةِ نَينوى وهو الأخُ أبو إبراهيمَ وَنَضَعُ هذِهِ الشَّهادَةَ أمامَ الإخوَةِ ولِلتَّأريخِ … يَقولُ الأخُ أبو إبراهيمَ إلتَقَيتُ أبامارِيَّا في المَوصِلِ في بِدايَةِ الشَّهرِ السَّابِعِ مِن العامِ 2011وكانَ الإخوَةُ قَد نَسَّبوهُ شَرعِيَّاً مَعَ لَجنَةِ العَشائِرِ إلْتَقَينا سَويَّاً أنا وهو والأخُ أبو مروانَ (( تَقَبَّلَهُ اللهُ )) في مَنزِلِ الأخِ أبي أحمَدَ والَّذي كانَ حاضِراً مَعَنا تَناوَلْنا أطرافَ الحَديثِ وقالَ لي أنَّني قَدَّمْتُ طَلَباً لِلخُروجِ لِغَرَضِ العِلاجِ إلى سوريا لِأنَّني مُصابٌ بِ (( كذا )) وأُريدُ أنْ أتَعالَجَ وَبَعدَ أيَّامٍ خَرَجَتِ الموافَقَةُ بِذَهابِهِ إلى سوريا لِغَرَضِ العِلاجِ مَعَ مَبْلَغٍ مِنَ المَالِ يُقَدَّرُ بِأكْثَرَ مِن 2 مليون دينارٍ وعلى حِسابِ الدَّولَةِ الإسلامِيَّةِ على أنْ لاتَتَجاوَزُ فَترَةُ العِلاجِ ثلاثينَ يَوماً… وقَبلَ سَفَرِهِ إلْتَقَيْنا مَرَّةً أُخرى فَقالَ لِي أَوصِني قُلْتُ لَهُ أُوصيكَ بِتَقوى اللهِ وإنَّنا نَنْتَظِرُ رُجوعَكَ لِأنَّ هُناكَ عَمَلٌ حَثيثٌ مَطْلوبٌ مِنَّا فَقالَ لِي أنْتَ والأَخُ أبو مَروانَ خوالي وتاجُ على رأسي وأنْتُم شُيوخي وقادَتي وَلَن نخذُلَكم أبَداً وكَلامٌ طويلٌ لامَجالَ لِذِكْرِهِ…. وفِعلاً سافَرَ الرَّجُلُ لِغَرَضِ العِلاجِ على أنْ يَكونَ حَلَقَةَ الوَصْلِ بَيْنَنا الأخُ أبو بِلالٍ أَحَدُ قِياداتِ ولايَةِ المَوصِلِ في حِينِه … بَعدَ إنْتِهاءِ الشَّهْرِ أَبْلَغْنا الأخَ أبا بِلالٍ بِالإتِّصالِ بِهِ وَفِعلاً تَمَّ الإتِّصالُ بِهِ وقالَ سَوفَ أرجِعُ قَريباً لكِنَّني مُحتاجٌ مَبْلَغاً مِنَ المالِ فَقامَ الأخُ أبو بِلالٍ بِتَحويلِ مَبْلَغَ 700 دولارٍ لَهُ ولأنَّنا كُنَّا مَشْغولينَ جِدَّاً وَمُنْهَمِكينَ في العَمَلِ مَرَّ شَهْرٌ آخَرُ لكِنْ شَرْعِيُّنا لَمْ يَحضُرْ… بَعدَها تَمَّ تَبْليغُ الأخِ أبي بِلالٍ بِالإتِّصالِ بِهِ شَخْصِيَّاً وكانَ هذا في الشَّهْرِ التَّاسِعِ مِنَ العامِ 2011 بِالحُضورِ بِالسُّرْعَةِ المُمْكِنَةِ إلى العِراقِ لكِنَّ الأخَ الشَّرْعِيَّ أبا مارِيَّا قَالَ لِلأخِ المُتَّصِلِ إنَّ زَوجَتي مَريضَةٌ وَلَيسَ لَها أطفالٌ وأُريدُ أن أعالِجَها ومِنْ ثُمَّ أعودُ مُجَرَّدُ فَتْرَةٍ قَصيرَةٍ…. وفي الشَّهْرِ العاشِرِ2011 أبْلَغَني الأخُ والي نَينوى بِضَرورَةِ الإتِّصالِ بأبي مارِيَّا وإعلامِهِ أنَّهُ عَلَيهِ العَودَةَ خِلالَ فَترَةِ أُسبوعٍ وبِخِلافِهِ سَنَضْطَرُّ إلى إتِّخاذِ إجراءٍ بِحَقِّهِ وَبَعدَ نِهايَةِ الشَّهْرِ العاشِرِ قَرَّرَتْ الدَّولَةُ الإسلامِيَّةُ في العِراقِ قَرارَفَصْلِ الدَّعيِّ أبي ماريَّا وإعتِبارَهُ فارَّاً ومُتَولِّياً مِن الزَّحفِ وَتَمَّ تَبليغُهُ بِقَرارِ الفَصلِ مِن قِبلِ الأخِ أبي بِلالٍ عَن طَريقِ الإتَّصالِ بِهِ …. بَعدَ فَتْرَةِ عِلْمِنا أنَّهُ يَعمَلُ في أَحَدِ مَحلَّاتِ بَيعِ المَلابِسِ في مَدينَةِ دِمَشْقَ … وَبَعدَ إعلانِ قِيامِ جَبْهَةِ النُّصرَةِ ودَعمِها ومُؤازَرَتِها مِن قِبلِ دَولَةِ الإسلامِ بِالمالِ والرِّجالِ وَبَعدَ مُرورِ عِدَّةِ أشهُرِ على قِيامِها دَخَلَ الجولانِيُّ إلى العِراقِ لِلمُشاوَرَةِ مَعَ الشَّيْخِ أبي بَكرٍ البَغداديِّ وَتَشَفَّعَ لَهُ عِنْدَ الشَّيْخِ فَقُلنا لَهُ أيْنَ وَجَدْتَ القَحطانِيِّ قَالَ فِي أَحَدِ مَحلَّاتِ بَيْعِ المَلابِسِ وكَأَنَّ وَجْهَهُ جَهَنَّميٌّ مُسْوَدٌّ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ العَمَلَ وَأنَّني مُحتاجٌ لَهُ فَوَافَقَ الشَّيْخُ لِلجَولانِيِّ على إستِعْمالِهِ سَمَعَ الإخوَةُ فِي ولايَةِ نينوى باستِعمالِ الدَّعِيِّ القَحطانِيِّ بَعدَ فَصلِهِ واعْتَرَضوا وَبَيَّنوا سَلْبِيَّاتِ القَحْطانِيِّ وَمِنْهُم الإخوَةُ التَّالِيِةُ أسمائُهُم أبو إبراهيمَ , أبوعُمَرَ النُّعَيميِّ ((رَحِمَهُ اللهُ )) أبولَيثٍ , أبو بِلالٍ , وأبو مَروانَ (( رَحِمَهُ اللهُ)) وقالوا بِالحَرفِ هذا الرَّجُلُ نَشْهَدُ لَهُ بِالكَذِبِ وَعَدَمِ إمتِلاكِهِ العِلْمَ الشَّرعيِّ ويَتقَوَّلُ عَلى العُلَماءِ وأكثَرُ إجازاتِهِ العِلْمِيَّةِ أخَذَها بِالجَمْلَةِ مِنْ غَيْرِ أن يَقرَأَها على شُيوخِهِ مِثْلَما فَعَلَ شَيْخُهُ الكَذَّابُ القاعِدُ عَن الجِهادِ أبو عَبدِاللهِ المَيَّاحيِّ والَّذي أجازَهُ بِفَتاوى شَيخِ الإسلامِ مَرَّةً واحِدَةً وَمِنْ خَلْفِ السِّيمِ في بوكا إضافَةً إلى ذَلِكَ أنَّهُ لايَهْتَمُّ مِن أينَ يأخُذُ عِلْمَهُ المُهِمُّ يَحصُلُ على إجازَةٍ وَمِمَّا يُعابُ عَلَيهِ أنَّهُ كانَ يَدرُسُ عِندَ كَثيرٍ مِمَّنْ نَشْهَدُ لَهُم بِالبِدَعِ والفِسْقِ والضَّلالِ … لكِنْ صَدَرَ الأمْرُ وقُبِلَتْ شَفاعَةُ الجَولانِيِّ لِلضَّبْعِ أبي ماريَّا والَّذي أظْهَرَ العَداءَ لِلدَّولَةِ الَّتي نَشَأَ فيها وَصَعَدَ فيها نَجمُهُ بِالكَذِبِ والتَّمَلُّقِ وَنَسَبَ لِنَفسِهِ الأسماءَ الرَّنَّانَةَ كأبو حَمزَةَ وأبو مُصْعَبٍ والقَحطانيُّ والشَّمَّرِيُّ وغَيرُها الكَثيرُ وما خَفِيَ كانَ أعظَم.
والرَّجُلَ كانَ لِنِهايَةِ 2004 شُرطِيَّاً في مُديرِيَّةِ شُرطَةِ نِينوى وبَعدَ سُقوطِ المَراكِزِ أعلَنَ تَوبَتَهُ وسُجِنَ في بوكا وبَعدَها بِتِسْعَةِ أشْهُرٍ خَرَجَ من السِّجنِ لِيَجِدَ أنَّ السَّاحَةَ فارِغَةٌ مِن جِيلِها الأوَّلِ الَّذينَ إمَّا أن يَكونوا قُتِلوا أو أُسِروا فَوَجَدَ الجَوَّ مُناسِباً لِأَنْ يَظهَرَ وَبِقُوَّةٍ وخاصَّةً أنَّ المَسْؤليينَ الشَّرعِيِّينَ في تِلْكَ المُدَّةِ مِمَّن يَعرِفُهم الجَميعُ وَيُقِرُّ بِسَلْبِيَّاتِهِم أمثالَ بَهْجَتْ وَعِزُّو والَّذينَ يَتَحَمَّلونَ السَّبَبَ المُباشِرَ لِأنَّهُم أوَّلُ مَن إستَعملَهُ في الشَّرعِيَّةِ والجَديرُ بِالذِّكرِ أنَّ الرَّجُلَ لَطالَما كانَ سَريعاً في فَتاوى الدِّماءِ والَّتي يَعيبُ عَلَيها الدَّولَةَ والان يَتَّهِمُ الدَّولَةَ بِفِكرِها الخارِجيِّ فهذا الرَّجُلُ كَالحَرباءِ فَتَعساً لَهُ,وحسبنا الله ونعم الوكيل.

{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}

الدولة الإسلاميّة في العراق والشّام
المكتب الإعلامي لولاية نينوى
نسألكم الدعــــــــــــــاء

Advertisements

One response to “شهادة أحد القادة في ولاية نينوى في المدعو أبوماريا الهراري – الغريب المهاجر القحطاني –

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s