هل أسقط أنصار الدولة الثنائي حجازي والقنيبي أم أنهما للسقوط الحر أقرب ؟؟ م.غريب الإخوان


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 

هل أسقط أنصار الدولة الثنائي حجازي والقنيبي أم أنهما للسقوط الحر أقرب ؟؟

 

عادة ما يتهم خصوم الدولة أنصارها أنهم يسقطون خصومها، فالداعم للدولة عندهم معتبر محترم والناقد لها في ميزانهم قد سقط فأين الحقيقة ؟؟

وسأتناول في هذه التغريدات هذا الزعم عن طريق دراسة حالة محددة وهي لقاء برنامج (في العمق) البارحة مع الثنائي حجازي والقنيبي .. فاقرأ واعتبر

وقبل البدء أقول إن قوى الشد المتضاربة والمتعارضة هي المسؤولة -بحسب قوتها وحجتها وفعلها على الأرض- عن المُخرجات؛ إذ ترفع أقوما وتحط آخرين

والنظَّارة -أنصار الدولة في حالتنا- لا دخل لهم في هذه المخرجات إذ فصل الله فيها بين القوى؛ فرفع واحدة ووضع أخرى، فالأمر عنده سواء للسائلين

فمن كانت له الغلبة ميدانيا وإعلاميا وثباتا على الحق -ولو بعد حين- فقد كان للأخذ بهذه السنن -التي جُعلت سواء للسائلين- أقرب وللهدى أبين

فلا يلومن أحد أنصار الدولة إذ أمسى فيهم مناصر الغد خصم اليوم، فقد وقع فيه قول أعشى قيس

كناطح صخرةً يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل

وقبل الدخول في تحليل حلقة الجزيرة أحب أن أشير إلا نقطة في غاية الأهمية لم ينتبه لها الكثيرمن المتابعين وظنوها فرعا رغم أنها مدار الأمر كله

فقد كانت أسرع لحظات سقوط القنيبي الحر إذ قال أنه يجب على العلماء البحث عن فتوى معاصرة بشأن تطبيق الشريعة للمرحلة الحالية الانتقالية

وعند مربط الفرس هذا يظهر بجلاء الفرق بين المشاريع المطروحة على الساحة الشامية، وبين من يسقط سقوطا حرا وبين من يمتطى صهوة المستحيل ليحي أمة

إنظر هذه الصوره أدناه ثم تفكر واختبر إيمانك ثم اعتبر

 

 

فهل يظن أحدكم أن أنصار الدولة والعبد الفقير غريب الإخوان يناصرون الدولة لسواد عيون البغدادي أو لجمال صوت العدناني، بل لأجل هاتيكم الصورة

فمن صعد القمم وآمن بالله حق الإيمان علم أن تطبيق شريعة العليم الحكيم هي سبب النصر والتمكين المطلق وليست نتيجته

أما من سقط سقوطه الحر -من حيث يدري أو لا يدري- فقد اعتبر الشريعة عاجزة وما تطبيقها إلا مكافئة لمن اعتصم بعقله تتنزل عليه من السماء

فالأول اعتبرها فاعلا تعظيما للمشرع عز وجل والثاني اعتبرها مفعولا به انتقاصا من حيث لا يدري لمن يحكم ولا معقب لحكمه، تعالى عما يتخرصون

ولكي لا يرد علي أحد من ثنائي البارحة بكثرة القيل والقال، أطرح سؤالا واحد ولا أريد جوابه بل فليعدوه ليوم السؤال يوم لا ينفع مال ولا بنون

ما هو أفضل قانون -انتقالي أو دائم- لحكم ولاية الرقة التي تكبر لبنان وقد استقرت فيه الدولة أو أي جهة أخرى؟

الفرنسي أم البريطاني أم الفوضى؟

الجواب واضح ولا غيره

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقنون

 

 

وعودة لمسرحية الجزيرة البارحة والتي انطلت على الثنائي الأردني بكل سهولة، فقد ذكرت في مقال سابق أن هناك مؤامرة كبرى على الدولة الإسلامية

وتحت عنوان( #الدولة_الإسلامية_في_العراق_والشام والمؤامرة الكبرى أين أخطأت #جبهة_النصرة . والحل) كتبت المقال

ورابطه

justpaste.it/e1gr

وقلت فيه إن خطة الغرب للتمهيد لحرب الدولة بكل وضوح وسهولة (شيطنة الدولة وتلميع النصرة) وهذا كان العنوان الحقيقي لحلقة البارحة

وما العنوان المعلن (الحركات الجهادية في الشام) إلا للبروباغندا الإعلامية،وقد ظهر ذلك من خلال انتقاء الثنائي الذي يمثل نفس الرأي بخلاف العادة

ثم طرح 10 أسئلة تقريرية عليهم، تبدأ من سؤال أداء الجماعات واتهامها أنها سبب المشكلة ثم حصر المشكلة في الدولة عن طريق شيطنتها بتقرير مرفق

وترك المجال لرأي الثنائي المعروف سلفا بتلميع النصرة وانتهاء بسؤال تقريري يتهم الدولة دون النصرة انهم عملاء لإيران وأن مصالحهم التقت مع بشار الأسد

وما درى الثنائي أنهم كانوا مجرد كومبرس على خشبة المسرح فحتى شرط القنيبي بالمشاركة بأن يعطى فرصة ليتكلم بالحل لم يأخذ له إلا 90 ثانية فقط

بينما شطح حجازي بغرائب لا تتفق مع أبجديات التحليل السياسي/ كقوله إن سبب تمدد الدولة للشام هو الهوى، وأن مشاريع الشام كلها مشاريع هدم

ثم جاء على ثالثة الأثافي باعترافه بعظمة لسانه أنه جلس مع خصوم الدولة ونصحهم بقوله: “قلنا للإخوة أن لا يحاربوا الدولة بل يحاربوا الغلو فيها

وهنا يظهر بكل وضوح إخفاء الثنائي لحقيقة الحرب على الدولة والتي تجنب البرنامج التطرق إليها حتى يزرع في ذهن المشاهد أسئلته التقريرية

وأنا هنا أطالب الثنائي أن يكونا على مستوى المسؤولية وأن يتكلم كل واحد منهما في تويتر على الأقل بما يقولوه في مجالسهم الخاصة

عن اجتماعات الجبهة الإسلامية – التي لم يعد لها ذكر- مع المخابرات العربية والأجنبية في فنادق تركيا وقطر من أجل حرب الدولة

وعن سبب مقتل عبد القادر صالح رحمه الله قائد لواء التوحيد لرفضه حرب الدولة، أم أن كثرة السفر وعقد الدورات هنا وهناك تمنعكم من قول الحقيقة

وأحب قبل أن أنهي أن أدين الثنائي وجزيرتهم وكل خصوم الدولة بلسانهم فقد قال حجازي في مسرحية البارحة التي وصفتها زوجتي بقولها : شو هذا الهبل

قال: (الفرق بين مشروع الدولة ومشروع النصرة أن الدولة تريد من الأمة أن تتبعها، بينما النصرة تريد أن تلحق بالأمة وتتبعها) أوجزت وأحسنت

فهل رأيت جهة يا دكتوري الفاضل عبر التاريخ نجحت وتمكنت وهي تتبع قيادة (الأمة) هلامية فضفاضة غير منضبطة، أم هي دغدغة عواطف تعارض العلوم كافة ؟

أم أن علوم السياسة والتاريخ والاجتماع والتجارب البشرية كافة تفيد أن الرائد هو الذي يصنع التاريخ ويغير مسار الأحداث نبيا كان أم سياسيا

ثم يأتي بعد ذلك من يقول لك أن أنصار الدولة يُسقطون كل من خالفهم، وما علموا أنهم للسقوط الحر هم اقرب، بل على رؤوسهم قد وقعوا

 بل الأمر كله

(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا)

والرائد لا يكذب أهله

وقد كان البغدادي فينا رائدا

وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله , وما ضعفوا وما استكانوا . والله يحب الصابرين

وهو القرشي حفيد رسولنا ونبينا

نحسبه وريثه والله حسيبه

فماذا أنتم فاعلون

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

م.غريب الإخوان الشامي

جمادى الأول 1435

zxcvbzxcvb265@

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s