مؤسسة الفرقان|| كلمة للمتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية بعنوان : ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين مع التفريغ



بسم الله الرحمن الرحيم


مؤسسة الفرقان|| كلمة للمتحدث الرسمي


الدّولة الإسلاميّة في العراق والشّام
مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي

تقـــدم :

كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الاسلامية في العراق والشام
الشيخ أبو محمد العدناني الشامي حفظه الله
بعنوان

رابط تيوب
http://youtu.be/uQNPHj4ARTU
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

مُؤسَّسةُ الاعتصام للإنتَاج الإعلامِي

وزارة الإعلام – الدّولة الإسلاميّة في العراق والشّام

تفريغ الكلمة


تفريغ كلمة الشيخ المجاهد أبي محمد العدناني الشامي

بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة الفرقان
للإنتاج الإعلامي
تقدم:
كلمةً للشيخ المجاهد أبي محمد العدنانيّ الشامي
المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام -حفظه الله-
بعنوان:
﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران: 61]

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على مَن بُعث بالسيف رحمةً للعالمين.

أما بعد:
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات: 6]
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119]

إلى مَن يبغي الجهاد في سبيل الله
إلى مَن يبغي نصرةَ دين الله
إلى من يسعى صادقاً لتحكيم شرع الله
إلى مَن تلبّست عليه الأمور فباتَ حائراً تائهاً يخشى الفتنة يبغي الرشاد
إلى مَن تراوده نفسه بالتوقف أو التراجع أو الحياد

 

أعِرني سمعكَ وتدبّر
قِف لله بتجرّدٍ وتفكّر

§ لقد قال لكَ ربّك جلّ في علاه: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ [المائدة: 82]
§ وقال لك: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ [البقرة:217].
§ وقال: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً [سبأ:33]

فإذا أردتَ أن تعرف الحقّ فتجرَّدْ لله، وانظُر:
§ مَن هو اليوم ألدُّ أعداء أمريكا ومن خلفها اليهود والروافض وجميع أذنابهم من الطواغيت؟
§ مَن يُغيظ هؤلاء؟
§ مَن يهدّد أمنهم؟
§ مَن يقضّ مضاجعهم؟
§ مَن بات مصدرَ قلقهم ورُعبهم؟
§ على مَن يمكرون الليل والنهار ويتآمرون؟
§ ضد مَن سخّروا جميع وسائل إعلامهم وأبواقهم ليُشهّروا ويُشنّعوا ويُشوّشوا، ليُشاغبوا ويتّهموا، ويفتروا ويحرّضوا ويؤلّبوا؟

لا شكّ أنّهم المجاهدون.

ولكن باللهِ عليكَ يا باغيَ الجهاد:

أليسَت الدولة الإسلامية على رأس هذه القائمة.

بالله عليك.. هل يوجد كيانٌ على وجه الأرض اتفقت أمم الكفر وملله ونحله على حربه وَسَعَتْ لذلك مثلُ الدولة.
ويزعمون أن الدولة أفسدت الجهاد في العراق وتُريد إفسادَهُ في الشام!
فباللهِ عليكَ يا طالبَ الحقّ:
أتكونُ الدولةُ مُفسدةً للجهاد وتُجمع أمم الكفر على حربِها واستئصالها؟!
أما كانَ الأحرى لهم تَركُها إن كانت تلك الدعاوى صادقة؟
أم أنَّ أُمم الكفر وأذنابهم من الطواغيت باتوا حُرّاسَ الجهاد والحريصين عليه؟!

يا مَن يبتغي نصرةَ دين الله:
أترضى أن تكونَ في صفّ سليم إبليس، وحزب الجربا، وميليشيا جمال معروف، وأحفاد الرئيس، وعصابات عاصفة الشمال وعفش وحيّاني وجزرة؟، ومِن خلفهم آل سلول وأمريكا والغرب الكافر؟
فواللهِ إنّ تأييد هؤلاء لك وفرحتهم بكَ بقتالك الدولة لَسببٌ كافٍ لتكفّ عن قتال الدولة أو نُصرة ودعم مَن يقاتلها، علاوةً على فرحة النصيرية والروافض بك.

يا مَن يبغي الرشاد:
لقد قال نبيُّكَ صلى الله عليه وسلّم: ((عليكَ بالشام فإنّها خيرةُ اللهِ من أرضه، يجتبي إليها خيرته من خلقه)).

فانظُر إلى المهاجرين في أرض الشام في أيّ صفٍّ هم اليوم.
§ أتظنّ أيها الحائر أن هؤلاء تركوا ديارَهم وأموالهم وأوطانهم ليُفسدوا الجهاد أم ليُجاهدوا في سبيل الله؟!
§ أهَجروا أهلهم وعيالهم وفارقوا خلاّنهم ليُقاتلوا المجاهدين في سبيل الله أم لِقتال الطواغيت والمفسدين ونصرة هذا الدين؟!
§ أَنَفروا لسرقة الأموال والبغي على المسلمين، أم للذود عن الحرُمات والأعراض والمستضعفين؟!
يا أيها المهاجر الذي لازلتَ في صفوف الفصائل:
قِف وتلفَّت حولَك وانظُر كَم بقيَ معكَ من المهاجرين.

يا أيّها الأنصار: 
§ تأمّلوا في قول ربّكم عزّ وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ [البقرة: 218]
§ وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ [الأنفال: 72]
§ وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال: 74]

فلوذوا بالمهاجرين أيها الأنصار، فإن الله تبارك وتعالى قال: 
§ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ[النحل: 41]
§ وقال: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [النحل: 110]

§ لوذوا بالمهاجرين يا أيّها الأنصار، فإنهم لكلّ ساحة جهادٍ صمّام الأمان.
§ لوذوا بالمهاجرين فإنّ الله ضامِنٌ لهم.
§ لوذوا بالمهاجرين وآووهم وانصروهم، فإن الله لن يضلّهم.
§ لوذوا بالمهاجرين فإنّ الجهاد لا يقوم إلاّ بالمهاجرين والأنصار.

واحذَر يا مَن ترجو رحمة الله:
§ لا تكن سيفاً بيد أمريكا أو سهماً في جعبة النصيرية وأنتَ لا تدري.
§ لا تكن في خندق الديمقراطية وأنتَ لا تشعر.

واتقوا الله فينا يا عبادَ الله.
اتقوا اللهَ فينا يا عبادَ الله.
اتقوا الله في هذه الدولة المظلومة.

§ الكلُّ مُجمِعٌ على إسقاطها وإزاحتها وإنهائها.
§ الكلُّ متّفقٌ على قتالها، وتعدّدت الأسباب، واختلفَت التُهَم، والغاية واحدة: القضاء على الدولة الإسلامية.
§ تقاطعَت عليها كلُّ المصالح، واتحدَت عليها كلُّ الأطياف، فالكلُّ يُقاتل الدولة.

اختلفَت قلوبهم، وتفرّقَ جمعهُم، وتشتّت جمعهُم، إلاّ عليها.
§ اليهود والصليبيون وأذنابهم من الطواغيت يُقاتلوننا بزعم أننا إرهابيون مُجرمون خارجون على قوانينهم.
§ والروافض والنصيرية يُقاتلوننا بزعم أننا وهّابيون كفّار عملاء لأمريكا واليهود وآل سلول.
§ وصحوات العراق يُقاتلوننا بزعم أننا عملاء لإيران.
§ وصحوات الشام يُقاتلوننا بزعم عملاء للنصيرية ونظامها.
§ والجبهة الإسلامية، جبهةُ الضرار، جبهةُ آل سلول، يُقاتلوننا بزعم أننا خوارج.
§ وجبهة الجولاني، جبهة الغدر والخيانة، يُقاتلوننا بزعم أننا بُغاة أقربُ للكفر، مُمتنعون عن تحكيم شرع الله.

فيالَلعجَب، يالَلعجَب، سُبحان الله!

 

لو طالَبْنا أحداً بدليلٍ واحدٍ على ما يتّهمنا بهِ ويُقاتلنا بهِ لَعجَزْ.
وتبقى دعاوى كاذبة، وتُهَمٌ باطلة، بلا حجّةٍ ولا دليل.

 

ولا يُذكَرُ للدولة صفةٌ حميدةٌ واحدة.

صُوِّرَت بأنّها شرٌّ مُطلَق، بل وأنّهُ لَم يعُد للشرّ والبلاء سببٌ في العراق والشام سوى الدولة.
§ إذا دُوهِمَ بيتٌ أو حيّ، قالوا بسبب الدولة.
§ إذا قُصِفَ حيٌّ أو هُدم منزلٌ، قالوا بسبب الدولة.
§ إذا قُتلت امرأةٌ هنا أو طفلٌ هناك، قالوا الدولة.
§ وإذا عُثر على مقبرةٍ أو وُجدت جثّةٌ أو اغتيلَ أحدٌ، قالوا مَن غيرُ الدولة.
§ وإذا خُطِفَ أحدٌ قالوا تبّاً للدولة.
§ وإذا انقطعت الكهرباء أو مُنعت الماء، قالوا بسبب الدولة.
§ إذا حُبست السماء وأجدبَت الأرضُ، قالوا بسبب الدولة.

عجباً لكِ أيتها الدولة.. عجباً لكِ أيتها الدولة!

 

الكلُّ يُحارب الدولة، ويسعى جاهداً للقضاء عليها.
والكلُّ يتّهم الدولة أنها تستعدي الجميع وتُريد أن تقاتل الجميع.

فباللهِ عليكم يا قوم، اذكروا لنا فصيلاً واحداً بدأناهُ بقتالٍ قبل أن يبدأنا، بل إنّنا لنحلم عليهم ونصبر على أذاهم، إلاّ أنهم لا يتّقون غضبةَ الحليم، فيتجرّأون علينا ويبدأون قتالنا.

إنه الدينار والدولار.
إنه الحسد الأعمى والحقد الأسود.

وإننا في كلّ يومٍ نُنادي: يا أيّها الناس: 
§ كُفّوا عنّا لنكفّ عنكم، بلا قيدٍ ولا شرط، بلا مبادراتٍ ولا مؤامرات!
§ فما بالكم.. خلّوا بيننا وبين الروافض، خلّوا بيننا وبين النصيرية، خلّوا بيننا وبين الصليبيين، خلّوا بيننا وبين اليهود.

فواللهِ لو كنّا أشدّ غلوّاً من الأزارقة:
§ لَوَجَبَ على مَن يدّعي الجهادَ الكفُّ عَنّا طالما كففنا عنه والتفَتنا للروافض والنصيرية.
§ ولَوَجَبَ على الأمّة نصرُنا وتأييدنا طالما قاتَلْنا العدوَّ الصائل.

فكيفَ وأنّنا -واللهُ يشهد- أشدُّ ما نكون على الغُلاة، الذين لا تخلو منهم صفوف أيّ جماعةٍ منذُ عهد النبيّ صلى الله عليه وسلّم، أما سمِعتُم قولَ جدّهم: اعدِل يا مُحمَّد فإنّكَ لَم تعدِل.
والذين لا يبلغُنا عن وجودِ واحدٍ منهم، إلاّ وسارعنا لتأديبه وتعليمه والأخذِ على يده، أو طردهِ وإخراجهِ من بين صفوفنا.

وهذه دعوةٌ نوجّهها لكل مَن يتّهمنا بالغلو:
§ عالماً أو شيخاً أو داعيةً أو قاضٍ في أيّ مكانٍ في العالم
§ لكلّ مسؤولٍ أو قائدٍ أو جنديّ في أيّ فصيل
لكلّ مسلم أن يأتي إلى مناطق سيطرة الدولة الإسلامية سواءً في العراق أو في الشام، فيطوف على مقرّاتنا ومعسكراتنا ومعاهدنا، ويلتقي بمَن شاء من جنودنا وقادتنا وأمرائنا، فيرى ويسمع بنفسه، ويسأل ويفتّش، ويدقّق، ثم بعدها يحكم علينا، ويشهد على عقيدتنا ومنهجنا.

وأخصّ بهذه الدعوة الجنودَ من الفصائل.

فاحذَر يا مَن تبغي الجهادَ في سبيل الله..
لا يُغرَّر بكَ فتصدّ عن سبيل الله وتُقاتل المجاهدين في سبيل الله، وهذه أبوابنا مفتوحةٌ لك، فتعالَ وانظُر بعينك واحكُم بنفسك، فإنك واللهِ لن تجدنا إلاّ أشدّ الناس على الغُلاة والخوارج، وهذا هو الإنصاف.

وإنّ الظُلم أن نُرمى بشتّى الجرائم والتُهم بلا دليل، وإذا سألتَ أحدَهُم كيفَ حكمتَ؟ قال: حدّثني مَن هو ثقة.

فسبحان الله!
أَوَإِنْ كانَ ذلك الثقة خصماً لنا!

 

وإنْ سألتَ الآخرَ: ما دليلُكَ على أنّهم خوارج؟
قالَ: قتَلوا من المسلمين!
فسبحانَ الله!

إنّ الدولة تخوضُ حرباً ضروساً، بل حروباً شرسةً طاحنة، في العراق والشام، وإنّ جنودنا تُقاتِلُ في الليل والنهار، لا يُفارق السلاحُ أيديهم حتّى وهُم نيام، ويدخلون القرى والمدُن، ويختلطون بالناس، ولا تخلو جماعةٌ أو جَيشٌ من الجُهّال والمُخطئين.
وإنّ كُلَّ مَن قُتل من المسلمين على أيدي جنود الدولةِ -إن حصلَ ذلكَ- إنّما هو بسبب هذه الأصناف.
فالجاهل يقتل بجهله، والمُخطئ يقتل بخطئه، وكَم تبرّأ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم مِن قَتلِ أُناسٍ قتَلَهُم الصحابة.

أضِفْ إلى ذلك ما تُتّهَمُ بهِ الدولةُ مِن حوادثِ قَتْلٍ بريئةٍ مِنها.
فَلْيَتَّقِ اللهَ فينا مَن يصِفُنا بالخوارج بسبب مثلِ هذه الحوادث.

ثمَّ ما بالُ الناسِ غَفَلوا وتَغافَلوا عن جميعِ أخطاء وجرائم الجماعات وفظائعهم وشنائعهم، وسدّوا أعينهم وجعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشَوا ثيابهم وكَمّموا أفواهَهُم، وتتبّعوا عوراتِ الدولة، وبحثوا عن أخطائِها، وفتّشوا ليلَ نهار وبالمجهر، عن فعلٍ أو حادثٍ يُدينها أو يُعيبها، فيُضَخَّمَ ويُكبَّر ويُهَوَّل، ويُكرّر ويُتداوَل، ثُمَّ يُجعَلُ ذلك الفعل مِن صفاتِ الدولة ومنهجِها وديدنِها.

فاتّقوا اللهَ فينا يا عبادَ الله!
اللهمَّ إليكَ نشكو ظُلمَ الناسِ لنا.

اللهمَّ ويزعمون أنّ الدولةَ ترفضُ التحاكُمَ لشرعِ الله، فما أقبَحها من فِرية!
§ وهَل تُقاتِلُ الدولةُ الغربَ والشرقَ والأسودَ والأحمَر، وتعضُّها السيوفُ إلاّ لتحكيمِ شرعِ الله!
§ إنّ الدولةَ الإسلامية لا ترفضُ التحاكُمَ لشرعِ الله، ومَن يرفضُ التحاكُمَ لشرعِ الله يكفُرْ.
§ وإنّما جعلَ هؤلاء السفهاء مبادراتهِم هيَ شرعُ الله، ومَن رَدّها لأيِّ سببٍ شرعيٍّ فقَدْ ردَّ شرعَ الله!

سبحانكَ هذا بُهتانٌ عظيم.

إنّ الدولةَ لَمْ ترفُضْ يوماً التحاكُمَ لشرعِ اللهِ، معاذَ الله! وقد خضعَتْ للمحكمة المشتركة ولم تردّها أو تتكبّر عليها يوماً.
مثالُ ذلك: 
§ قضية مقتل أبي عبيدة البنشـي، وقضية مقتل محمّـد فارس الحلبيّ، من الأحـرار -رحمهما الله-، وكانَ القاضي من طرفهم أبو عبدالملك.
§ وقضيّة حاجز لواء التوحيد الذي أخذ المكث من الدولة، وكان من طرفهم القاضي حسن.
§ وقضية لواء التوحيد إِذْ قتَلوا اثنين من الدولة، وكان من طرفهم القاضي حسن.
§ وقضية مع جبهة الجولاني، إذ قتلوا عطيّة العنزي الشرعيّ في الدولة.
§ وشُكّلت أيضاً محكمةٌ مشتركةٌ مع جبهة الجولاني فيما يتعلّق بالإدارة الإسلامية للخدمات.
§ ومحكمةٌ مع أحرار سوريا في قضيّة المتّهمين بمحاولة اغتيال أبي أنسٍ العراقيّ، وقضى من طرفهم محمود أبو مالك.

فلا يفتري أحدٌ علينا ويتّهمنا أنّنا لا نقبل إلاّ أن نكونَ نحنُ الخصم والحكم.

كلاّ، ولكنّ القومَ رفَضوا المحكمة المشتركة، وجاؤوا بمكرٍ ومؤامرة ومكيدة، جعلوا فيها مبادراتهم شرعَ الله، ورفضها رفضاً لشرع الله، وسيفاً مصلتاً على الدولة.
نعم، ولربما يكون أول حكمٍ لتلك المحكمة المستقلة التي تدعو إليها تلك المبادرات، خروج الدولة من الشام -كما صرّح بذلك أحد كبرائهم على الفضائيات- وتسليمها للضباع والثعالب والذئاب، للخونة واللصوص والغادرين، الأمرُ الذي دونَهُ كسرُ الجماجم وضرب الرقاب وبَقْرُ البطون.

إنّ القوم لا يريدون إلاّ أمراً واحداً: 
عدم الاعتراف بالدولة الإسلامية عناداً وكبراً، وإسقاطها والقضاء عليها، وقد سلكوا بدايةً طريق المؤامرات السِّلميّة، وظنّوا أنهم سيؤلّبون الناسَ عليها ويفضّوا الجنود من حولها، فعجزوا وباؤوا بالفشل، فلمّا رأوها تقوى وتتمدد لجأوا إلى القوة وظنّوا أنهم سيمحونها في بضعة أيام أو بضع ساعات، فخطّطوا لحملةٍ عسكريةٍ شاملةٍ في كلّ الشام، ومهدوا لها بحملةٍ إعلامية جائرةٍ خبيثة لتشويه صورة الدولة وتأليب الناس عليها، استُنفرت فيها جميع الأبواق وسُخّرت كل الفضائيات والقنوات، ثم شُنّت حملة الغدر والخيانة فتفاجأوا أنَّ الدولة أصلبُ مما يتوقعون، وعجزوا عن كسرها، فراحوا يتخبّطون ويتلاوَمون ويَشكون ويبكون.. 
مع استمرار حملة الكذب والافتراء والطعن والتشويه والتشهير والتي جاءت ملخصةً في كلمة شرعي الجولاني وعضو شورته أبي عبد الله الشامي الكذّاب الذي سمعتُ كلمته لمرةٍ واحدة فأحصيتُ فيها ما يقرب الأربعين كذبة.

وها أنا أذكر بعضها أُباهِلُهُ عليها، فليُباهلني إن كان صادقاً
فيا أيها المؤمنون أمِّنوا واجعلوا لعنة الله على الكاذبين

اللهم إنّ أبا عبد الله الشامي زعم أننا:
§ رفعنا الأمر إلى الشيخ الظواهري حيث رضي به الطرفان حكماً وقاضياً.
§ وأن الدولة تستخدم الكذب والتدليس للاستدلال على صحة منهجها، وتشنُّ حملة طعن وتشويه في عقيدة ومنهج قادة الجهاد.
§ وأنها ابتدأت غزواتها بالشام بسلسلة من الاعتداءات المتلاحقة المكثفة على مقرات ومستودعات الجبهة ومعسكراتها.
§ وأنه بمجرد أن يخالفها أحد أو ينصحها تعمل على إسقاطه بشتى الوسائل.
§ وأن من شيمتها الغدر والخيانة.
§ وأنها تنقض العهود والمواثيق.
§ وأن من شيمتها الحلف الكاذب.
§ وأنها تخدع جنودها فتجعلهم يُغيرون على جبهة النصرة وتوهمهم أنها صحوات.
§ وأن الدولة هددت أبا خالد السوري مراراً.
§ وأنها ترفض الخضوع لمحكمة شرعية.
§ وأنها تطلق أحكام الكفر على البعض لمجرد سماعها أنه جلس مع كافر.
§ وزعم أن الدولة تكفر بالظنون والمآلات والاحتمالات وما سمّاه الشنشنة.
§ وحكمت على كل من خالفها أنه صحوجي
§ ووضعت في الرقة قناصات وبدأت تقتل كل مَن يمر من عموم المسلمين
§ وزعم أن الشيخ عمر الشيشاني أخلف بوعوده التي قطعها مع أبي خالد السوري
§ وأن الدولة ترى كل مَن قاتلها قد صار محارباً للإسلام خارجاً عن الملة
§ وأنها تكفّر باللوازم والمتشابهات والاحتمالات والمآلات.
§ وأنها تمتحن الناس في عقائدهم وتقتل أهل الإسلام وتترك أهل الأوثان
§ وأن من صفاتها التقية ونقض العهود والغدر والحلف الكاذب والفجور
§ وتأبى الرضوخ والتحاكم لشرع الله
§ وأنها بدأت العدوان والبغي على الآخرين
§ وأنها تُعتبر أكبر عائق في طريق الجهاد ودفع الصائل النصيري

اللهم إنّي أُشهدك أنّ ما ذكرته آنفاً مما قاله عبدُكَ أبو عبد الله الشاميّ
كذبٌ وافتراء على الدولة، وأنه ليس من منهجها ولا تعتقد به،
ولا تتقصّد فعله، بل وتُنكِر على مَن يفعله.
اللهم مَن كان منّا كاذباً فاجعل عليه لعنتك وأرِنا فيه آيةً واجعله عبرة
اللهم مَن كان منّا كاذباً فاجعل عليه لعنتك وأرِنا فيه آيةً واجعله عبرة
اللهم مَن كان منّا كاذباً فاجعل عليه لعنتك وأرِنا فيه آيةً واجعله عبرة
اللهم كلّ مَن تآمر على الجهاد والمجاهدين
فَرُدَّ كيده في نحره واكشف خبيئته وافضح سريرته
واجعله عبرةً لمن يعتبر
اللهم سلّط عليه الأسقام والبلايا

 

واللهُ غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s