تعليقي على الخطاب الأخير للشيخ أبي محمد #العدناني بعنوان ” #وقالوا_ومن_غير_الدولة ” أبو عبدالله الأفغاني @anassherzad


تعليقي على الخطاب الأخير للشيخ أبي محمد العدناني
 
بعنوان ” #وقالوا_ومن_غير_الدولة “
 
أبو عبدالله الأفغاني
 
@anassherzad
 
 
 
البيان الأخير الذي أصدرته مؤسسة الإعتصام التابعة للدولة ، بعنوان “بيان موقف الدولة الإسلامية من مقالة المفترين” ، قد أزال معظم الشبهات والتهم التي ألصقها منافقو زماننا بالدولة الإسلامية في العرق والشام ، ولم نلبث قليلاً حتى خرج علينا الشيخ الأسد خطيب دولة الإسلام والمتحدث باسمها أبو محمد العدناني الشامي ـ حفظه الله ـ  يضع النقاط على الحروف ، ويرد على الشبهات والتهم رداً كافياً وشاملاً ، ويطبق على أفواه المنافقين مهر السكوت التام ، ويسدل على وجوههم ستار الحيرة والحسرة … ولم يمض قليلاً على خطاب الشيخ حفظه الله ، حتى جن جنون البعض ، ومنهم سلطان العطوي شرعي جبهة النصرة المعروف بقذف العفيفات والمترحم على الطاغوت الهالك نايف آل سلول ، وهو من مشعلي الفتنة بين الدولة الإسلامية و جبهة النصرة ـ فما ان انتهى من سماع كلمة الشيخ العدناني حتى كتب هذه التغريدة :
“- الشاي أطيب من القهوة . – لا بل القهوة أطيب . – أقول لك الشاي أطيب . – أبدا بل القهوة أطيب . – إذا لنتباهل !!!!!!!! هذي القضية باختصار!”
يتمسخر بالشيخ العدناني والمباهلة التي شرعت لمثل هذه القضايا والأمور ، ولكن المسكين ما درى أن هذا الاستهزاء سيزيده حماقة وحقارة في أعين الناس …
وكتب أيضا : “بعيدا عن التحزب فإني وبعد سماعي لـ #كلمة_العدناني_ثم_نبتهلأعلن للجميع توبتي عن سماع أي خطاب له مستقبلا. وأعتذر لنفسي من نفسي عن سماعه “
وإني أقول لهذا المسكين .. زئير الأسد لن يطيق سماعه أمثالك من الذئاب والكذابين
وإخسأ فالشام فاضحة كما قلت ذلك بنفسك في تغريدة لك أخرى ، نعم الشام فاضحة تفضح أمثالك من مطايا آل سلول وضباع الجهاد …
أضف إلى ذلك رفاق دربه  في الكذب والفجور في الخصومة والتدليس المفتنون “عطية الله العكيدي وأبو الحسن الكويتي ومجاهد جزراوي وغيرهم ” وكان الأولى بالشيخ أبو محمد الجولاني ـ حفظه الله ـ أن يطرد أمثال هؤلاء من جبهته ، لا أن يتركهم يشيطنوا الدولة ويوقعوه في قتال معها … هذا وناهيك عن استهزاء واستعلاء مئات المعرفات التابعة للجبهة الإسلامية وأخواتها في العقيدة والولاء على خطاب الشيخ ومباهلته …
 
الشيخ العدناني حفظه الله ابتدأ الخطاب بتوجيه النداء إلى باغي الجهاد و طالب الحق أن يتجرد لله ، ويتدبر ثم يعير سمعه للشيخ للمحات ولحظات حتى يفهمه عن حقيقة ما اتهمت به الدولة الإسلامية ، فكان الأولى بالمنافقين والكذابين أن لا يسمعوا خطاب الشيخ لئلا يصل بهم الحال كما وصل بالعطوي والعكيدي الشرعيان شفاهما الله وهداهما …
قال الشيخ حفظه الله مبيناً أخطر أعداء اليهود والأمريكان وعملائهم خاطباً طالبَ الحق : ” فإذا أردتَ أن تعرف الحقّ فتجرَّدْ لله، وانظُر ، مَن هو اليوم ألدُّ أعداء أمريكا ومن خلفها اليهود والروافض وجميع أذنابهم من الطواغيت؟
مَن يُغيظ هؤلاء؟
مَن يهدّد أمنهم؟
مَن يقضّ مضاجعهم؟
مَن بات مصدرَ قلقهم ورُعبهم؟
على مَن يمكرون الليل والنهار ويتآمرون؟ “
 
 
إخوة الإسلام تعال ندقق النظر في هذا الكلام ونصل إلى صلب الموضوع وحقيقته ،
الحقيقة التي لايستطيع أحدٌ إنكارها ، هي كون الدولة الإسلامية ألد أعداء أمريكا واليهود وأذنابهم من الطواغيت والروافض …
فهذه أمريكا نجد في أول سطور قائمة المطلوبين لها ثلاثة أسماء لأخطر أعداء أمريكا في العالم وهم :
الشيوخ الأفاضل الدكتور حكيم الأمة أيمن الظواهري والأمير المفضال الملاعمر والشيخ أبو بكر البغدادي حفظهم الله  .
أمريكا صرفت الملايين من الدولار وجيشت لضربة دولة الإسلام جيوشها العسكرية والإعلامية منذ زمن ولازالت تحرك أذنابها وقنواتها لهذه المهمة لاتكل ولاتمل ، لأنها تعرف عدوه الحقيقي وممن يوجه الخطر إليها ، الأمر الذي يظهر عدواة أمريكا لدولة الإسلام .
والله لم نر أمريكا تنفق وتصرف من الأموال وتخسر من الجنود لحرب أحد قدر ما صرفتها وخسرتها في حربها  للإمارة الإسلامية في أفغانستان والدولة الإسلامية في العراق والآن في الشام .
ثم رد الشيخ حفظه الله على المنافقين والكاذبين القائلين بفساد جهاد الدولة في العراق ثم نقلها هذا الفساد للشام رداً جميلاً فقال ”
أتكونُ الدولةُ مُفسدةً للجهاد وتُجمع أمم الكفر على حربِها واستئصالها؟!
أما كانَ الأحرى لهم تَركُها إن كانت تلك الدعاوى صادقة؟
أم أنَّ أُمم الكفر وأذنابهم من الطواغيت باتوا حُرّاسَ الجهاد والحريصين عليه؟! “
فلقد أبطل الشيخ هذه التهمة بطريقته الحكيمة ، فلو افترضنا أن الدولة الإسلامية فاسدة ومفسدة كما زعم الأفاكون ، فكيف لأمريكا رأس الفساد وطواغيت العرب أذنابها ـ أن تحارب الدولة الإسلامية ، أليس الأجدر بها أن تحالفها وتساندها كمافعلت مع الجيش الحر ولواء التوحيد وجبهة اللص جمال معروف والمرتد عمار الواوي ، حتى تفسد في الأرض ، أم أن الأمريكان وعملائهم أصبحوا مصلحين لايريدون إلا نشر الخير ولايريدون إلا مصلحة الأمة الإسلامية في العراق والشام فيحاربون الدولة الإسلامية …
بعد ذلك نادى الشيخُ ـ حفظه الله ـ المجاهد الحقيقي الذي يريد أن يصل إلى ماهو حق محض ، ويبتغي نصرة دين الله ، ولكنه متردد في التبرؤ من العلمانيين ولصوص جهاد الشام لأجل مصلحة باطلة وبلافائدة ، فقال : ” أترضى أن تكونَ في صفّ سليم إبليس، وحزب الجربا، وميليشيا جمال معروف، وأحفاد الرئيس، وعصابات عاصفة الشمال وعفش وحيّاني وجزرة؟، ومِن خلفهم آل سلول وأمريكا والغرب الكافر؟ “
ثم نادى الشيخ ـ حفظه الله ـ المهاجر الذي مازال في صفوف الفصائل أن يلتحق بدولة الإسلام ، وهذا أمر ضروري جدا ، لئلا تضيع هذه الذخيرة الثمينة للجهاد وحتى يأمن المهاجرون على أنفسهم وأهليهم ، ويكونوا في أطهر وأنقى صفٍ لكونهم هجروا الديار والبلاد والأهل والأولاد ، وتركوا الأموال وعيش الدنيا ، وجاءوا من شتى أفقاع الأرض ، فالأحرى بهم أن ينضموا للصف الجهادي الطاهر من الخبث ، والكافر بالطواغيت جميعاً ، والعدو الأكبر لجميع الكفار والمرتدين وأعوانهم .
ثم أخبر الشيخ حفظه الله المستمعين بحقيقة المؤامرة التي تحاك ضد دولة الإسلام وتجمع شتى الفصائل والقوى لحربها والقضاء عليها وعدم الإعتراف بها قائلاً :
“اتقوا اللهَ فينا يا عبادَ الله، اتقوا الله في هذه الدولة المظلومة.
الكلُّ مُجمِعٌ على إسقاطها وإزاحتها وإنهائها.
الكلُّ متّفقٌ على قتالها، وتعدّدت الأسباب، واختلفَت التُهَم، والغاية واحدة: القضاء على الدولة الإسلامية.
تقاطعَت عليها كلُّ المصالح، واتحدَت عليها كلُّ الأطياف، فالكلُّ يُقاتل الدولة.
اختلفَت قلوبهم، وتفرّقَ جمعهُم، وتشتّت جمعهُم، إلاّ عليها.
اليهود والصليبيون وأذنابهم من الطواغيت يُقاتلوننا بزعم أننا إرهابيون مُجرمون خارجون على قوانينهم.
والروافض والنصيرية يُقاتلوننا بزعم أننا وهّابيون كفّار عملاء لأمريكا واليهود وآل سلول.
وصحوات العراق يُقاتلوننا بزعم أننا عملاء لإيران.
وصحوات الشام يُقاتلوننا بزعم عملاء للنصيرية ونظامها.
والجبهة الإسلامية، جبهةُ الضرار، جبهةُ آل سلول، يُقاتلوننا بزعم أننا خوارج.
وجبهة الجولاني، جبهة الغدر والخيانة، يُقاتلوننا بزعم أننا بُغاة أقربُ للكفر، مُمتنعون عن تحكيم شرع الله…”
إلا أنني أرى أن وصف الشيخ حفظه الله لجبهة النصرة بجبهة الغدر والخيانة ، تطور خطير مع أنني أعلم عن جميع ما صدر من شرعيي جبهة النصرة في حق الدولة الإسلامية وشيوخها ، لكني أخالف وبشدة القتال الحاصل بين جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام ، ولاخير في هذا القتال أصلاً  وعلى الشيخين البغدادي والجولاني  أن يحلا الأمر قبل فوات الأوان ، وقبل أن تسيل بحار من الدماء أكثر من ذلك ، كما أنني أرى ضرورة شديدة لمداخلة الشيخ أيمن الظواهري في الأمر والاستماع للطرفان ثم الحكم بينهما بجدية …
ثم ذكر الشيخ العدناني حفظه الله عجز كل هؤلاء عن الاتيان بدليل واحد لكل هذه الدعاوى والتهم التي رموا الدولة بها …
وإن نرجع لقضية افغانستان وحالها اليوم سنعرف أن كلام الشيخ حفظه الله صحيح … ففي أفغانستان هناك تعمل عدد كبير من الشبكات الاستخباراتية للغرب وعملائه ، وهذه الشبكات أعمالهم أنهم يفجرون الناس في الشوارع والمساجد والأسواق ثم يتهمون الإمارة الإسلامية بها والأعجب أن بعض ضعاف النفوس والجهلة يصدقون هؤلاء دون أن يسمعوا من الإمارة الإسلامية ، فيضخمون هذه الأكاذيب والافتراءات ويعظمونها ثم يرمون الإمارة الإسلامية بها ، ونفس الشيء يحدث في الشام والعراق اليوم ، كل تفجير يحدث ، وكل نفس معصومة تقتل ، وكل مجاهد يغتال ، فنجدهم “قالوا من غير الدولة ” والدولة والدولة إلى آخر هذه الأكاذيب ، فلايفرقون بين فعل الدولة وفعل أعداءها وكذلك فعل المخابرات الغربية وآل سلول وغيرهم ، ومن أكثر من وجدته أنا على الساحة خادماً للغرب وآل سلول في مخططاتهم ونشر أكاذيبهم ، “منافق الشام المسمى بمزمجر الشام والكذاب موسى الغنامي والضال المضل شافي العجمي و الشرعي المفسد عطية الله العكيدي ” …
ثم بين الشيخ حفظه الله حقيقة أخرى تخفى على معظم أهل الإسلام وهي : أن الدولة الإسلامية لم تبدأ أحداً بالقتال وصبرت على أذي الجميع لها ، ولكن ويلا لمن اختبر غضب الحليم ، والآن وبعد ان اعتدوا على الدولة ، وهجموا عليها ثم رأوا بعض بأسها ، تنادي الجميع بأن يكفوا عنها لتكف عنهم ، وهذه هي الرجولة الحقيقية و المروءة فتناديهم بعد أن تمكنت وتمددت واسترجعت ما أخذ منها ، وبعد أن أصبحت قادرة عليهم ….
ولم يترك الشيخ الرد على التهمة الكبرى الضخمة التي اتهمت الدولة بها منذ زمن طويل ألا وهي فرية وزعم أن الدولة ترفض التحاكم للشرع والخضوع للمحكمة مبيناً وموضحاً ذلك بعدد من الوقائع التي حدثت مسبقاً فخضعت الدولة للمحكمة المشتركة وقتها مع الفصائل ، فجزاه الله عن المسلمين والإسلام خيراً …
أما من لايريد الاعتراف بالدولة فأقول لهم بعد أن سمع خطاب الشيخ … دون إقامة دولة الإسلام دماء الآلاف من القادة وعلى رأسهم الشيخ أسامة والزرقاوي رحمهم الله جميعاً ، وليعلموا أنه دون إقامة دولة الإسلام جماجم وأشلاء شراذم من الشجعان من المهاجرين والأنصار …. فتنبهوا وتفقهوا وتفكروا …
ثم اختتم الشيخ العدناني كلمته بمباهلة مع أبي عبدالله الشامي
وفي هذا أقول : #اللهم_العن_الكاذب_من_الرجلين_وأرنا_آية_تظهر_الحق
 
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين
اللهم انصر المجاهدين المخلصين ، واظهر لنا مكايد الأعداء والمنافقين والأدعياء ، اللهم أصلح بين المجاهدين المخلصين من جبهة النصرة والدولة الإسلامية ووحد صفهم تحت راية الخلافة عاجلا يارب آمين يارب العلمين
 
 
أخوكم أبو عبدالله الأفغاني
 
@anassherzad
 
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s