[ لماذا يكرهون أبو محمد #العدناني — الرد على عطية العكيدي ] للأخ بدر العتيبي


بسم الله الرحمن الرحيم

[ لماذا يكرهون أبو محمد العدناني — الرد على عطية العكيدي ]

 

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و بعد طالعت بضع تغريدات للمدعو عطية العكيدي سفّه فيها الشيخ العدناني

 

و حاول أن يعملق نفسه أمامه ، و كان لابد من الرد عليه و تبيين حال الشيخ العدناني ليعلم القاصي و الداني مدى الإفتراء الصادر من المعني

و قبل الرد أود أن أنبه على أمرين مهمين : ما سأقوله سيكون مصدري فيه قادة في الجبهة نفسها بل قادة في شورى الجبهة و الكلام موثق عندي

بشكل رسمي من أعلى القيادات في الجبهة و كما يقال فمن أفواهكم أدينكم الأمر الثاني هو أنني اضطررت لهذا المقال بعد أن سئمت من هؤلاء

الذين يكشفون أسرار المجاهدين بدون أي وازع ديني او اخلاقي كما يفعل المدعو عطية العكيدي انتصاراً لنفسه و هواه و هوى من يحركه

كبدايةً أقول أن عطية العكيدي أراد إيهام المتابعين بثلاثة أمور : أولها : أن الشيخ العدناني محباً للإمارة و طالباً لها و هذا محض كذب كما

سأبين لاحقاً ثانيها : أن الشيخ العدناني كان جندياً عاديّاً حرّكه الحسد اتجاه الجولاني لكي يتولى مكانه

ثالثها : أن الشيخ العدناني مكروهاً و منبوذاً حتى من أهل مدينته . و لنسف أول شبهتين فلابد من ذكر المسؤوليات التي تولاها الشيخ العدناني في

الجبهة سابقاً و التي كانت سبب كره هؤلاء له ؛ فعندما دخل الشيخ العدناني الشام تم تعيينه أميراً على الشمال [ والياً ]

فكانت تضم ولايته و من هم تحت إمرته [ حلب ، إدلب ، حماة ] و أنا هنا أتسائل و أدعوا إخواني للتساؤل : أليست إمارة بهذا الحجم أفضل

من مسؤولية ناطق رسمي للدولة ؟ ثم إنه كان يعلم استحالة تعيينه اميرا على الجبهة لسبب وجيه جدا هو أنه معلوم لكل أجهزة الاستخبارات العالمية

و مهمة انشاء مجموعة عمل تابعة للدولة في الشام كان يستلزم في اول الطريق ان لا يظهر الارتباط بين الطرفين حتى تتقوى الجماعة ..

فكان بوسع الشيخ أن يعضّ على هذه الامارة بالنواجذ لو كان محباً للإمارة و هذا الأمر كان يسيراً جداً عليه لو كان ممن يعمل من أجل الإمارة

و ذلك يكون بالسكوت على مخالفات من هم تحت إمرته من أمراء حلب و إدلب و حماة والسكوت على الفساد المالي و الإداري و المنهجي

المُتجذّر في الجبهة , و لكنه لم يسكت ولم يعطِ الدنيّة في دينه ولم يجامل أو يداهن على حساب دينه كما فعل غيره ممن يشار لهم اليوم بالبنان

ومثال صريح على فساد الأمراء الذين يعملون تحت إمرة الشيخ العدناني هو أنهم كانوا يتعالون على التعامل مع جنودهم و يطلبون منه ان لا يتعامل

معهم بشكل مباشر بل هو يطلب منهم و هم من يتعامل مع من دونهم، و هدفهم طبعا ابعاده لكي لا يعرف ما يحدث ؟؟

كانوا يبيعون ما غنموا من سلاح لتجار السلاح بثمن بخس رغم أن الدولة كانت بحاجة ماسة لهذا السلاح , فكانت تضطر لشرائه من هؤلاء التجار

بأضعاف أضعاف ثمن شراؤهم له أما عن الفساد المنهجي فحدّث ولا حرج فأساس التزكية كان يتم من هؤلاء الامراء على قاعدة واحدة و اساس واحد

و هذا الاساس تستخدمه احرار الشام و هؤلاء على ارتباط وثيق بقادتها منهجيا و عقديا

وهكذا كان لاقتراب الشيخ العدناني من الجنود وخروجه معهم في العمليات أثر كبير على معرفة مواطن الخلل والفساد الذي حلّ بالنصرة ,

وهنا اغتاظ المفسدون منه وانزعجوا فقد عوّدهم قادتهم ان لا يحاسبوا ؟ بل هؤلاء تحديدا لا احد يمكنه محاسبتهم أبدا مهما فعلوا

ولذا كان تعيين الشيخ العدناني أميراً عليهم أمر كارثي بكل المقاييس فثاروا وحينها تمّ التضيحة بالشيخ العدناني فعُزل من إمارة الشمال

و عيّن على إمارة الحدود حيث إدارة أحد المعسكرات هناك فالمهم هو إبعاده عن الشمال حيث الفساد المستشري

و رغم إبعاد الشيخ العدناني عن الشمال إلا أنهم أرادوا التضييق عليه أكثر ليخرج من الشام ويتركها لهم يعيثوا فيها فساداً

فتمّ عزل الشيخ أيضاً من العمل على الحدود و قال حينها الجولاني للشيخ العدناني بما معناه ” أكون خائنا لله و المؤمنين إن عيّنت

أحداً لا يستحق الإمارة ” ، و الحقّ أن لسان حال القوم ( عُد للعراق وامكث بها فلا نريد أمثالك من الشرفاء بالشام )

وهذا كله للتغطية على فسادهم وانحرافاتهم و تمييعهم فالحق أنهم لا يريدون الدولة بالشام لأنها الوحيدة التي كشفت فسادهم وانحرافاتهم

وهم لا يريدون منها أن تحاسبهم على فعالهم ، لا يريدون المحاسبة و هم تحت امرتها و لكن ان تتصورا هذه النوعية من البشر

ثم وبعد ذلك أرسل الشيخ العدناني رسالة للشيخ البغدادي بها ملخص لما رأى من مخالفات منهجيّة وفساد إداري في جبهة النصرة

حينها استدعى الشيخ البغدادي الجولاني للعراق فأجاب و التقى الشيخ هناك وقفة : هنا يظهر مدى حرص الأمير البغدادي على السماع من الجولاني في

-شهادة الشيخ العدناني ، ثم و بعد عودة الجولاني للشام من جديد تم تعيين الشيخ العدناني نائباً للجولاني , 

و أنا هنا اسأل لماذا وافق الجولاني على تعيين العدناني كما قال له هو انه لن يعين احدا ليس اهلا للمنصب

لماذا قبل به في هذا المنصب الحسّاس و هو ليس أهلاً له كما قال الكذاب العكيدي ؟بل اوهم ان العدناني لا شيء و هو كان اميرا عليه

أين الجولاني من كلامه السابق عن الخيانة ، و قد استمر الشيخ العدناني في هذا المنصب حتى إعلان الدولة أو قبلها بأيام ؟

فهل أسخط الجولاني الله و ارضى الامير البغدادي بتعيين من لا اهلية له في تسيير معسكر فقط ؟؟فإذ به يكافئ بان يكون نائبا له

ثم ألم يكن بمقدور الشيخ العدناني أن يحابي هؤلاء الأمراء الذين أحكموا قبضتهم على مفاصل النصرة لكي يحافظ على منصبه في الجبهة ؟

و الكل في الشام يعرف من يكونون و سبب الإرتباط الوثيق بينهم ـ قطعا كان بوسعه أن يكون معهم على وفاق مقابل السكوت عليهم و على أفعالهم

أترى هل منصب نائب أمير غير مغري ؟ فأنت يا عطية تكذب و تحرش بين المؤمنين بل و تقاتل المؤمنين مقابل منصب أقل بكثير من هذا ,

فمنصب نائب أمير الجبهة أكبر بكثير من منصب ناطق رسمي للدولة !! فمن هو المحب للإمارة ؟

ثم ألم يكن بوسع الشيخ العدناني أن يبقى مع الجولاني و يخون أميره البغدادي بعد دخوله الشام فينل القبول عند الجولاني كما فعل غيره

و تكون هذه ضربة قوية للدولة ؟ والأكيد أنه لو داهن الشيخ العدناني لكان اليوم عند القوم و عند عطية العكيدي من خيار

الناس حتى و لو كان من أسوء الناس و أخسّهم و لتم دفن كل مساوئه في التراب !

وعوداً على تسلسل الأحداث , فقد دخل بعد فترة الشيخ البغدادي سوريا ليرى بنفسه ما يحدث فقد سمع شهادة العدناني و الجولاني و شهادات لأخرين

ممن هم أرفع مكانة من الاثنين و كان لا بد من أن يدخل ليرى بعينه الواقع .., وهنا كان القرار المفصلي بحلّ جبهة النصرة ودمجها بشكل نهائي

في دولة الإسلام لعدم استجابة القوم له و انشقاقهم فقد رأى بام عينه الاختراق الكبير للجهاد الشام ككل من طرف الاستخبارات العالمية

و كان لا بد من انقاذ الساحة و انقاذ الشباب من التضحية بانفسهم مقابل ان يستفيد من دماءهم تجار الدماء الذين كانوا يراقبون الوضع فقط

و الاخوة اصحاب المنهج يطحنون طحن في المعارك فكان من أول المجيبين للقرار هو الشيخ العدناني فعل هذا رغم علمه بوجود مفاسد مترتبة

فكان من أول المجيبين للقرار هو الشيخ العدناني وقد عرفتم مدى نفاحه عن الدولة وحقّها بإعلان التمدد إلى الشام في كلماته التي تلت الإعلان

بينما تخلّف عن ركب الدولة الجولاني لحرصه على الإمارة فحلّ جبهة النصرة يعني ضياع منصبه كأمير لها ! فمن الحريص على الإمارة يا عطية ؟

هل من تنازل عنها و وافق على حلّها لأجل مشروع الدولة أم من أعلن انشقاقه عنها إبقاءً على منصبه كأمير لها ؟

أما الشبهة الثالثة التي ذكرها العكيدي و هي أن الشيخ العدناني كان مكروهاً و منبوذاً حتى في مدينته فهذا غير صحيح و الواقع يُكذّبها

وقد شهد من كان جنديّاً في أحرار الشام بثناء أبناء عمومة الشيخ عليه وهم من أحرار الشام ! و عموماً فإن حدث ما يدّعيه عطية

فهو من نتاج تأليب هؤلاء الأمراء المفسدين عليه و لو كان الأمر كما يقول أي أن الشيخ منبوذاً و مكروهاً فليس هذا بميزان شرعي يقاس

به صلاح المرء من فساده ؛ فالإمام الطبري دفن في بيته جراء الفتنة المذهبية و تعصب الجهلة و قصص الأنبياء خير مثال لأمثالك

و عليه كانت سنة الإبتلاء بل إني اقول لو أتيت اليوم بأكبر قامة جهادية حاليا و أخذته إلى بلده لتم رجمه من قبل الرعاع

و بتوجيه من العلمانيين و المفسدين فهل هذا دليل على فساد ذلك المجاهد ؟ لا و ألف لا . فيا أفاضل هذه بضعة أسباب

كرههم للشيخ العدناني وهي باختصار لأنه كشف للشيخ البغدادي الكوارث التي كانت تحدث في الجبهة وللعلم فهذه الأسباب هي التي جعلت

الشيخ أبو عبد العزيز القطري رحمه الله يخرج من الجبهة بعد كثرة شكاوي لل….. لكي يقنع الجولاني بعزل هؤلاء الأمراء

المفسدين و في آخر اجتماع ضم الجولاني بالشيخ أبو عبد العزيز – رحمه الله – و غيره , تعالت الأصوات بين هذه الأطراف بسبب الخلاف

لى الفساد المالي و الإداري بسبب هؤلاء الأمراء المفسدين و لكن الجولاني تمسّك بهم و رفض بشكل قطعي عزلهم

و لما هدّده الشيخ القطري رحمه الله بالخروج من الجبهة قال الجولاني بما معناه ” لن أعزلهم و إن انشققتم

” لن أعزلهم و إن انشققتم ” فانشقّ الشيخ و من معه و أسّسوا جماعة جند الأقصى . . و أريد أن أقول لك يا عطية أنه يكفي الشيخ العدناني

أنه يصلح لشيء جيد و هو الخطابة , أما أنت فلا تصلح إلا لبث الفتن و نشر أسرار المجاهدين بل و قتلهم و التحريض عليهم و سبهم حتى في اعراضهم

ففيك وفي الفاسدين من أمثالك في قيادة النصرة ينطبق هذا الشطر من الحديث روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه قال : (تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش

وحسب الشيخ العدناني حفظه الله أننا نحسبه يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم ( طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث

رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، وإن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع

فأينما وجّهه أميره رضي وكان خير مطيع وأرضى الله بعمله ولم يبحث عن إمارة أو شهرة سواء كان متحدثاً أو أميراً , فاللهم أعنه على ما ولّيته

و قبل ما تدعوا الشيخ للمباهلة على ما تقوله في تسجيل سجّله و هو يسبح قد تكون فيه كاذبا

ردّوا على مباهلته أولاً في أمور أهمّ بكثير و تهم أنتم من أطلقها ؟ لماذا تتهرّبون من مباهلته على اتهاماتكم للدولة ولماذا تحوّلون الموضوع

معه إلى أمر شخصي ؟ هل هذا فعل طلاب حق ؟ ثم ألم تكن المباهلة شيء تافه عندكم ؟ فلماذا الآن تطلبونها في أمر تافه ؟

حقا أنت و من يرسلك أناس مرضى وأختم بكلمة كانت للشيخ العالم عطية الله الليبي رحمه الله [[ في رسالة خاصة ليست

للنشر ]] فكأنه يتحدث عنك و عن أمثالك يا عطية قال رحمه الله [[ فاحذروا أيها الإخوة من مرضى القلوب، ولا تظنوا أن من نفر إلى ساحة جهادٍ

فقد تجاوز القنطرة أو أنه كامِل مكمَّل، بل والله إن هنالك أناساً يُقال في حقهم ليتهم ما نفروا ولا جاءوا ]]

يعلم الله انه لا تجمعني أي علاقة شخصية أو تنظيمية بالشيخ العدناني و ما دافعت عنه إلا لكشف عينة من الكذب الذي يفترى في كل يوم

فاتقِ الله يا عطية العكيدي و تُب إلى ربك و الله إنك على خطر عظيم اللهم انصر مجاهدي الشام و اكفهم أمر الماكرين بجهادهم ,

اللهم مكّن لهم ومكّنهم من تطبيق شريعتك والحكم بكتابك و الحمد لله رب العالمين

بدر العتيبي

@btr333btr

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s