النصرة الغوانتنامية للدولة اللإسلامية في العراق والشام


 

 النصرة الغوانتنامية للدولة اللإسلامية في العراق والشام 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله القائل  (وإن أستنصروكم في الدين فعليكم النصر)ـ

 

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين الذي قال (المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذلهولايُسلِمه)ـ

 

لقد تمنى المسلمون علمائهم ومجاهديهم وعوامهم أن تكون للإسلام والمسلمين دولة تحكم بشريعة ربهم وتحمي بيضتهم وتجتمع كلمتهم تحت رايتها فكتبت الرسائل وأقيمت الندوات وألقيت الخطب وأنعقدت المحاضرات لإجلها كلهم يتمنون ويسعون لقيام دولة إسلامية تكون النواة لخلافةٍ على منهاج النبوة التي وعدنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

فلما سمع المسلمون بإعلان قيام الدولة الإسلامية في العراق أستقبلوا هذا الإعلان بالقبول والتأييد والثناء بالخير على مؤسسيها وجنودها وفرحوا فرحاً شديداً كلهم أمل أن تكون هذه الدولة نواة الخلافة المنشودة حيث باركها أهل التوحيد والجهاد بدءاً بالشيخ المجدد أسامة بن لادن ـ تقبله الله ـ والدكتور أيمن الظواهري ـ حفظه الله ـ والشيخ أبي يحيى الليبي والشيخ أبو الليث الليبي والشيخ أنور العولقي وغيرهم كثير وإضافةً للمباركة سُكبت دماء آلاف الشهداء على ثراها بدءاً بالشيخ أبو مصعب الزرقاوي والشيخ أبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر وأبي أنس الشامي وغيرهم الآلاف من جنودها.ثم لما بدأت أحداث الشام قامت الدولة بإرسال جبهةً لنصرة أهل الشام وأمدتها بالقادات ونصف بيت مال المسلمين وأعطتها هذا المسمى كغطاء أمني .

 

وبعد أن أثخنت بالنصيرية وأصبح لها صولةٌ وجولة في ساحة الشام وكثرت أموالها وأزداد عدد جندها دخلت حظوظ النفس وأطماع الدنيا على قادتها حدثت الكارثة وأنصدم المسلمين بإنشقاق الجندي أبي محمد الجولاني ـ هداه الله ـ  عن أميره أبي بكر البغدادي ـ حفظه الله ـ وإعلانه مبايعة الشيخ الظواهري تبين لاحقاً أن نقل البيعة من الأدنى إلى الأعلى غير صحيحه تنظيمياً وشرعياً خاصةً بعد نفي الدولة مبايعتها لنتظيم القاعدة وبعد صمتٍ وحلمٍ ومداراة تبين أن الصمت في هذا الموطن هو عين المفسدة فقررنا نحن بعض المفرج عنهم من معتقل غوانتنامو والمعاصرين للشيخ أسامة والقريبين منه قبل أحداث سبتمبر المناصرة العلنية للدولة الإسلامية لوضوح منهجها وصدق دعوتها ونقاء رايتها وتكالب الكفار والمنافقين على حربها والدعوة الصريحة للمجاهدين الصادقين من الفصائل الأخرى بالإلتحاق بالدولة الإسلامية ودعم مشروعها لما في ذلك من إستعجال النصر والتمكين لها في الأرض .

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

 

الموقعون

 

 

بعض المفرج عنهم من معتقل غوانتنامو في اوروبا واستراليا وأفريقيا والجزيرة العربية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s