نصرة مجاهدي مغرب الإسلام للدولة الإسلامية في العراق و الشام ||كتبه:سفيان الغربب


نصرة مجاهدي مغرب الإسلام للدولة الإسلامية في العراق و الشام 

 

بسم الله الرحمان الرحيم

 

بيان نصرة

من مجاهدي مغرب الإسلام إلى مجاهدي دولة الإسلام

الحمدلله رب العالمين ناصر المستضعفين ومذل الشرك والمشركين ومدمرأعداءالدين من الكفاروالمرتدين ومن سار على خطاهم الى يوم الدين
ام بعد
الى أسود دولة الاسلام 
فقبل كل شيئ نقول لكم إنناوالله نحبكم في الله إلى أسود الدولة .امراءا وجنودا الى حراس العقيدة وحراس المعاقل الاسلامية القابضين على الجمر الهادفين لرفع راية الخلافةالثابتين على الحق رغم كثرة الجراح وتكالب الأعداء الى حماة الشرف والعرض يامن حطمتم القيود وتحديتم الكفر بكل ملله ونحله يامن بذلتم نفوسكم وأرخصتم الحياةمن أجل ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفرو هي السفلى نقول لكم الثبات الثبات فاعقلوها وتوكلوا على الله ولايضركم كيد كائد ولاخذل خاذل فالقافلة تمشي والكلاب تنبح.

فإننالماتأملنا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الطائفة المنصورة فعلمنا أن المخذلين عنها والمخالفين لها كثر وعلمنا أن أهل الطائفة المنصورة لا يضرهم المخاذل والمخالف بالباطل .
عن قرة المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: “إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، ولا يزال أناس من أمتي منصورين، لا يبالون من خذلهم حتى تقوم الساعة”
وإني لأحسب أن مجاهدي الدولة الإسلامية في العراق والشام ومن كان متمسكا بمنهج أهل السنة والجماعة من الجماعات الأخرى هم من أهل الطائفة المنصورة أسأل الله أن يثبتهم على الحق وأن يجعلهم من جنود السنة والقرءان 
وإن المرء لتصيبه الحيرة وهو يتأمل ما يعانيه الإخوة على تلك الأرض مما يشيب له الولدان ؛خذلهم القريب والبعيد وأفصح كثير من الدعاة والقادة عن عداوته لإخواننا في الدولة الإسلامية أعزها الله 
وسكت بعض قادة الجماعات المجاهدة وأبوا مناصرتها بالكلمة وتكلم بعضهم وليته سكت 
وقد تمخض هذا الواقع عن مواقف متباينة 
والمسلم المستسلم لله ينطلق في تحليله و نظرته للواقع من نصوص الكتاب والسنة وعلى نورهما يبني مواقفه ويحدد مساره 
فهذه الدولة بارك الله جهود أبنائها أعلنت مشروعها بلا التباس ولامداهنة واستسهلت بعون الله العوائق والعقبات فأعلنت براءتها من طواغيت العرب والعجم وأنها تريد طرد الطواغيت وإقامة حكم الله فيالأرض 
وأعلنت كذلك أنها تريد إسترجاع أراضي المسلمين كل أراضي المسلمين بما فيها الأندلس 
وقد مكن الله لهذه الدولة في العراق ثم مكن الله لها في عدة مدن في الشام فاللهم زدنا ولا تنقصنا
فما هو المطلوب منا :
أليس من الواجب علينا أن ندعم إخواننا بكل ما نستطيع باليد واللسان 
أليس هذا هو المشروع الذي طالما انتظره المسلمون مشروع الخلافة الإسلامية فما بال 
أقوام يخذلون إخواننا في دولة الإسلام 

لذا كتبنا هذه الكلمات نصرةلإخواننا في الدولة الإسلامية وعلى رأسهم البطل الكرار أمير المؤمنين أبا بكر البغدادي القرشي حفظه الله وسدده 
فإننانرسل لكم هذه الكلمات من أرض المغرب الإسلامي من أرض لم تزل راية الجهاد فيها قائمة والمجاهدون رغم ما يمرون به ما زالوا جبالا فوق الجبال شعارهم المنية ولا الدنية 
فألسنتهم تلهج بالدعاء لكم وإنهم وإياكم كالجسد الواحد 
فيا اخوةالإسلام يارجال المحن والمواقف لقد اثبتم بصبركم وقوة عزيمتكم انكم أثبت اهل هذا الزمان فنقول مرة اخرى الثبات الثبات ولا يضركم المخاذلين ولا المرجفين ولا الحاقدين فأن الله معكم ولايتركم اعمالكم مادمتم في طاعته وابتغاء مرضاته واعلموا أن النصرمع الصبر وان مع العسر يسرا
وقبل ان اختم اوصي اخواني بالإيمان والعمل الصالح قال تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنايعبدونني لايشركون بي شيئ ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
واوصيكم بالصبر والإخلاص والسير على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في افعاله واقواله والالتزام به فذلك اسباب التمكين والبعد عن الانحراف والضلال المبين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه:سفيان الغربب 

—————————

https://twitter.com/atahadii

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s