كشف المستور عن اخبار ابي عبد الله المنصور – امير جيش المجاهدين في العراق | أو الرد على كاتب كتاب الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم


كشف المستور عن اخبار ابي عبد الله المنصور – امير جيش المجاهدين في العراق 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه , 
اما بعد 
فلقد قرأت كتيب على شبكة منتديات حنين بعنوان (الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم ) للكاتب أبو عبد الله محمد المنصور , والتي يرد فيها على كتاب ( اعلام الانام بميلاد دولة الإسلام ) , والذي كتبه الناطق الرسمي لدولة العراق الإسلامية (رحمه الله ) , حيث لاحظت تجاوزاً كبير للكاتب على رموز الجهاد في العراق وخاصة ُ مشايخنا أبو مصعب الزرقاوي وأبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر تقبلهم الله واخرهم أبو بكر البغدادي شيخنا الكرار حفظه الله , من خلال الطعن بمنهجهم واخلاقهم , واحببت ان ارد عليه في هذه المقالة البسيطة موضحاً فيها كذب وتدليس هذا الكاتب (أبو عبد الله محمد المنصور) لا نصره الله المغرور ببعض العلم الشرعي الذي يحفظه , وأيضا أوضح فيها بعض أوجه الخلاف بين منهجه المنحرف ومنهج مشايخنا الاطهار من خلال نظرة تاريخية على إنجازات الطرفين منذ سقوط بغداد وفتح باب الجهاد فيها ولحد يومنا هذا , واني لن ارد عليه رداً شرعياً على كتابه , لان اخينا وشيخنا الفاضل أبو الحسن الازدي قد رد عليه بكتابه( توبيخ الغالين على امام الحرمين ) رداً شرعياً وافياً لمن أراد المراجعة والاستفهام , وأكرر ان ردي سيكون على شكل سرد عدة نقاط عن بعض الحقائق التاريخية على سيرة المدعو أبو عبد الله محمد المنصور(العيساوي) , واسال الله ان يجعل عملي هذا خالصاً لوجه الكريم. امين . 
في البداية اود ان اذكر اني اعرف هذا الكاتب معرفة شخصية وهو يعرفني جيدا , واشهد الله على هذا , لاني عملت معه لفترة طويلة , ولكن بفضل الله وحده كشف لي حقيقة هذا الرجل واحمده تعالى على ان اعانني على ترك هذا الرجل , واتباع الحق الذي رأيته عند أبناء دولة الإسلام اعزها الله رغم انوف الحاقدين , علماً ان هذا الرجل هو ليس شرعي فحسب في جيش المجاهدين بل هو امير جيش المجاهدين (في العراق منذ تأسيسه) .
المسالة الأولى :- ( ذكر الكاتب ان له علاقة بأبي مصعب الزرقاوي وانه كان قد مكث في بيته مدة من الزمن ) وهذا كلام صحيح اشهد عليه , ولكن هل تعلمون ما هي المسائل التي اختلف بها مع ابي مصعب رحمة الله ,
في عام 2003 اخبرنا أبو عبد الله في احدى الجلسات الخاصة ان الله قد بعث لكم رجلاً من اهل السماء 0 ويقصد شيخنا أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله ( انظروا الى صيغة المدح التي كان يمدح الشيخ رحمه الله فيها وطعنه الان بالشيخ ) وبعدما بدأ القتال مع الامريكان وكان من ضروريات المرحلة ان يكون للجماعة المقاتلة اسم وامير من اجل توحيد الصفوف للقتال , وكانت الانظار كلها تتجه نحو أبو مصعب في امارة الجماعة لان فيه الكثير من الصفات التي تؤهله للقيادة من شجاعة واقدام وخبرة عسكرية وعلم شرعي , اما الشيخ أبو عبد الله فكان لا يمتلك الا العلم الشرعي , وبعد المشاورات والسجال الطويل وبعد علم الشيخ أبو عبد الله بضعف فرصته في امارة الجماعة مقابل أبو مصعب رحمه الله وتوجه اغلب انظار رؤوس الجماعة الى الشيخ أبو مصعب , اصر أبو عبد الله على ان لا يكون امير الجماعة رجلاً غير عراقي , وعلل ذلك بأنه يعرف طبيعة الشعب العراقي وانهم استحالة ان يقبلوا اميراً عليهم غير عراقي , وهذا الامر اذا قسناه بميزان الشرع فهو مردود , وهذه الملاحظة الأولىفي منهج أبو عبد الله العيساوي , وبعد ان اجتمع الاخوة على ابي مصعب تقبله الله ان يكون اميراً للجماعة , وضياع امال الشيخ بالأمارة ,وترك اغلب طلابه له والتحاقهم بابي مصعب رحمه الله , قرر ترك الجماعة والبحث عن جماعة أخرى يكون اميراً عليها , حيث قام بجمع العديد من الكتائب الصغيرة على اختلاف منهجها الفكري والعقائدي المخالف لمنهجه والمطابق لمنهجه , وبعض طلبة العلم الذين لم يلتقوا بابي مصعب في بداية الجهاد ومن ضمنهم أبو بكر البغدادي حفظه الله , واشهد الله ان القيادات العسكرية في فصيله ان ذاك قيادات بعثية صرف تؤمن بفكر البعث الكافر بل وحتى لديها اتصالات مع عزت إبراهيم الدوري , والتعهد بتمويلهم في جهادهم واسس بذلك ما يسمى جيش المجاهدين , فهو الأمير وهو الشرعي في هذا الجيش وهذا المنصب يفي بطموحه وحبه للأمارة , فشتان بين طالب الامارة للوجاهة والظهور وطالبها لنصرة دين الله , وبعدها بدأت المنافسة وبدأ مسلسل الطعن بشيخنا ابي مصعب تقبله الله .
وهنا اذكر بعض نقاط الخلاف بينهما في تلك الفترة حصراً :-
1- عدم تكفير الشرطة العراقية , بينما منهج الشيخ ابي مصعب ومنذ بداية الجهاد في العراق ان الشرط مرتدون .
2- عدم تكفير عوام الرافضة , فقط علماءهم وساداتهم كفار , بينما منهج الشيخ ابي مصعب واضح في تكفير الروافض ,واشهد الله ان احد الاخوة من جماعته استفتاه بضرب الحسينيات الرافضية (جامع براثا بالتحديد) , فكان جوابه اضربوها ولا تستفتوني بهذه الأمور فانا لا أرى قتل عوام الروافض (الشيعة), فسبحان الله مرة لا يجوز بخلافه مع ابي مصعب ومرة يجوز , وشاهدوا التذبذب في الفتوى .
هل عرفتم لماذا يذكر ابي مصعب رحمة الله بأنه متشدد ولديه غلو في التكفير , ولكم ان تميزوا بين المنهجين .
المسألة الثانية :- ذكر ان البغدادي (ويقصد ابي بكر حفظه الله) حيث وصفه بأنه ( سيء الخلق جاهل ومن اهل الاهواء , محدود الذكاء , لا يصلح للقيادة ابداً ,متكبر , وللفائدة أقول ان عمره في نهاية الثلاثينيات ,, اه). 
واشهد الله ان ( أبو عبد الله ) كان من الذين يثنون اشد الثناء على اخلاق ابي بكر البغدادي حفظه الله , ولا انكر ان الشيخ ابي بكر حضر بعض الدروس الشرعية لابي عبدالله , واضنها كانت في مقر هيئة علماء المسلمين جامع ام القرى (في بداية 2004) والله اعلم , حيث كان الشيخ حارث الضاري رئيس للهيئة ان ذاك وهو الذي سمح للشيخ ابي عبد الله ان يعطي بعض الدروس داخل الهيئة (علماً ان العلاقة بين ابي عبد الله وحارث الضاري وثيقة جدا ) حتى اكاد اجزم بان المنهج واحد والله اعلم ,علماً ان هذه الدروس لم تستمر الا لعدة دروس فقط لم تكمل فيها اقل من ربع كتاب في الفقه , وبعد عده اشهر فقط ترك أبو بكر البغدادي جيش المجاهدين لما راى من الأمور العظام والانحرافات الكبيرة في جيش المجاهدين وكل هذا من معية الله بالشيخ أبا بكر حفظه الله 
.ومسألة ان الشيخ ابي بكر البغدادي محدود الذكاء فالشيخ حاصل على الدكتوراه , وانه لا يصلح للقيادة فأسمح لي ان أقول انت اخر من يتكلم عن القيادة فلقد فشلت فشلاً ذريعاً في قيادة جيش المجاهدين وبالتالي وقع الجيش بالردة بعد الدخول في المجلس السياسي للمقاومة العراقية والذي سأذكر لاحقاً سبب دخولكم لهذا المجلس الذي شهد المسلمون اجمع بردته والذي انتم انسحبتم منه مؤخراً بسبب الوضع المزري الذي وصلتم اليه , اما مسألة العمر فأنك ياشيخ تكبر أبا بكر البغدادي بسنة واحدة لا غير , وان اعماركم في الاربعينات , فأتقي الله ولا تكذب . 
المسالة الثالثة :- في أواسط العام 2005 اعتقل أبو عبد الله لدى القوات الامريكية , وبعد هذه الحادثة انهار جيش المجاهدين انهياراً مزلزلاً حيث لم يبق منه الى الربع او اقل بقليل وذلك بسبب اختلاف التوجهات الفكرية في الجيش وذهاب رؤوس الاموال الى جهة واحدة من هذه المجاميع واختلاف القيادات فيما بينها في زعامة جيشالمجاهدين , وامور كثيرة لا يسع المجال لذكرها ,
وبعد ضهور ما يسمى بمجلس شورى المجاهدين الذي جمع عدد من الفصائل العاملة بالساحة الجهادية مع فصيل التوحيد والجهاد الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي , وظهور هذا المجلس بأنه الفصيل الأقوى في الساحة العراقية , وبعد قيام هذا المجلس بأعلان الدولة الإسلامية في العراق , حيث أدى هذا الامر الى اقبال اعداد كبيرة منالمجاهدين على ترك فصائلهم والالتحاق بالدولة الإسلامية , وتمكين الدولة الإسلامية في اغلب محافظات العراق السنية , وانحسار الفصائل الأخرى في مناطق صغيرة , اثار هذا الامر حفيظة تلك الفصائل وبدا حقدهم وحسدهم على هذه الدولة , وبدأ مسلسل المؤامرات من جميع الأطراف (الامريكان والرافضة والمخابرات السعودية بعلماءها الممولين للفصائل التابعة لهم في العراق ) الجيش الإسلامي وحماس العراق التابعة للحزب الإسلامي وجيش المجاهدين وغيرها من الفصائل ,
لكن المهم عندي في هذه المرحلة ان اذكر دور أبو عبد الله العيساوي في هذه المؤامرة , حيث كان الشيخ ان ذاك لازال في السجن , حيث اجمع الامريكان والمخابرات السعودية والقطرية على توحيد جميع الفصائل العاملة في العراق وحتى قطاع الطرق وفتح باب التمويل لها بشكل مفتوح لكن بشرط ( ان تضرب دولة العراق الإسلامية) وتكوين مجلس سياسي يضمها جميعاً سمي بعدها (المجلس السياسي للمقاومة العراقية ) والذي اسس في أواسط 2007 , والذي ثبت ردته للعالم اجمع فيما يسمى بالصحوات, حيث قام المرتد (محمود المشهداني – رئيس البرلمان العراقي ان ذاك) بزيارة الى أبو عبد الله محمد المنصور العيساوي داخل سجن كروبر بموافقة من القوات الامريكية , حيث كانت الصفقة هي الخروج من السجن واطلاق سراح أبو عبد الله مقابل انضمام جيش المجاهدين الى المجلس السياسي ومقاتلة دولة العراقالإسلامية , وانتهت الصفقة بموافقة أبو عبد الله محمد اللامنصور العيساوي على شروط الصفقة , وخرج ابو عبد الله من السجن في أواسط 2007 , ومن ضمن الذين وقعوا على الصفقة ايضاً داخل السجن واطلق سراحه مسؤول الهيئة الشرعية لأنصار الإسلام (سعدون القاضي) وبالفعل انشق الأخير عن الأنصار وانضم الى المجلس السياسي للمقاومة العراقية . 
وبعد خروج أبو عبد الله فر مسرعاً الى سورياً لقضاء فترة نقاهة بعد الم السجن وطاب له المقام فيها ولم يرجع الى العراق بعدها لان جيشه المزعوم انهار كلياً وفر اغلب قياداته برؤوس الأموال التي جمعوها من مخابرات الدول الصديقة لهم الى دول العالم المختلفة والحمد لله انهم ينعمون بالأموال الطائلة الى يومنا هذا , ولا انكر هنا ببقاء مجموعة تعد على الأصابع تقوم بعمليات عسكرية بين الفترة والأخرى لضمان ديمومة التمويل المشبوه لديهم من الخليج .
هذا تاريخ أبو عبد الله محمد اللامنصور العيساوي وقارنوه احبتي بتاريخ ابي مصعب وابي عمر وأبو حمزة رحمهم الله , وتاريخ شيخنا الكرار ابي بكر البغدادي حفظه الله,
المسالة الرابعة :- عند قراءتي لكلام الشيخ كرر كثيراً عبارات مفادها ( اين التمكين في الأرض نحن لا نرى شيئاً , فكيف تقيمون دولتكم ( فلا دولة ترى , ولا ارض , ولا حدود , ولا شعب , ولا ولاء , ولا منعة , ولا حكم بشريعة الله ) فأقول لك ياشيخ ان هذه الأمور كلها كانت موجودة اثناء كتابة كتاب ( اعلام الانام بميلاد دولة الإسلام ) ولم يكذب المؤلف رحمه الله وكانت الدولة في اوج تمكينها , وانا اشهد انك كنت صادقاً بعدم رؤيتك لهذا التمكين لأنك كنت وقتها في السجن وعند خروج لم تكلف نفسك بمشاهدة هذه الأمور بل كان جل همك مغادرة العراق ومحاربة الدولة من الخارج وما زلت تفعل هذا بكتاباتك التي تدلس بها على الامة فلك من الله ما تستحق . واشهد بأنك لم ترد ان ترى ذلك الفتح العظيم الذي شهدت به الامة جمعاء بما فعل به المجاهدون من أبناء الدولة من فتوحات, وبعد ان قامت صحوات الغدر من مجاميع الحزب الإسلامي والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين اتباعك (الذين ربيتهم على هذا الفكر المنحرف ) وقطاع الطرق أبو ريشة وغيرهم , كلكم طعنتم هذه الدولة الفتية بظهرها وغاظكم وجودها فأبيتم الا ان تسقطوها , ولكن بفضل الله كانت هذه المحنة منحة من الله ليتبين المفسد من المصلح .ويبين الله فساد منهجكم , وبعد ان انحسرت الدولةعن المدن التي كانت تحت امرتها, لم تنشر هذا الرد , وبعد عودة الدولة من جديد الى هذه المدن وبعد فتح الله لها بالتمكين في الشام وفي الانبار وفي الموصل وبقية مدن العراق السنية غاضكم هذا الامر كثيراً فقررت ان تنشر ردك هذا في هذا الوقت بالذات , ولماذا تغالط نفسك فمرة تقسم انها غير موجودة ومرة تعترف انها كانت موجودة والان انحسرت وهذا نص كلامك ( (ونحن لا ننكر أنَّ لهم نوع سيطرة في بعض المناطق- قبل سنوات وقد انتهت الآن تمامًا- كما لغيرهم من الفصائل، ولكنها ليست تمكينًا بالمفهوم الشرعي( , وكيف تحكم بأن هذا التمكين غير شرعي وانت لم تراه 
واترك التقييم للقارئ الكريم . 
واخيراً أقول للشيخ ابي عبد الله محمد اللامنصور العيساوي أقول له (لو كانت التقوى بالعلم لكان ابليس اتقى الناس ) كفاك دس السم بالعسل كفاك غيضاً وحقداً وحسداً , نسال الله العافية امين , فأنصحك نصيحة مشفق عليك اترك هذا الكبر الذي تتهم به غيرك اتركه وراجع نفسك وتأمل بحالك وحال من تتهمهم , هم اين وصلوا وانت اين وصلت , طلابك تخلوا عنك ووالله لو علموا صدقك لما تركوك , انت مشرد في بقاع الأرض وهم اما تحت الأرض ختم لهم بالصالحات ولا نزكيهم على الله واما ثابتون فيساحات الجهاد يذودون عن هذه الامة , وانت وامثالك من العراعير تهدمون اركان هذه الامة وتنخرون بنيانها ,راجع نفسك ولا تكن اول من تسعر بهم النار يوم القيامة (ليقال عنك عالم وقد قيل ) واذكرك بقوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) , ووالله ان لم تتعض بعد هذا الخطاب فأني فاضحك على الملئ بأموراً انت اعلم بها , فتعظ وكف المسلمين شرك , اللهم هل بلغت اللهم فشهد .
واشهد الله على كل كلمة قلتها في هذا المقال واشهد الله اني لن ادخر جهداً في فضح أي مؤامرة تحاك للمسلمين وللمجاهدين الصادقين من أبناء دولة الإسلام , واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين 

اخوكم احمد الله تعالى
22-جمادى الأولى – 1435للهجرة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s