حقائق و أسباب إنحراف جبهة الجولاني|كتبه أبو حمزة المهاجر


Add new note | Popular notes

حقائق و أسباب إنحراف جبهة الجولاني
الحمد لله رب العالمين ، أحمده سبحانه على السراء والضراء ، وعلى النعمة والبلاء ، وأصلي
وأسلم على نبينا محمد خير من ابتلي فصبر ، وأوذي فشكر ، وعلى صحبه الأطهار والسلف
الأبرار ، ومن اقتفى أثرهم ما تعاقب الليل والنهار أما بعد:  ،

بعد أن مكن الله دولة الإسلام في العراق عام 2007 وفرضت سيطرتها على مناطق أهل السنة وبدأت الفتوحات على مناطق الروافض وسطر أبناء دولة الإسلام أروع الملاحم في قتال أمريكا الصليبية والروافض المجوس والصحوات بقادة أمير المؤمنين الشيخ أبو عمر البغدادي ووزير حربه الشيخ أبو حمزة المهاجر تقبلهم الله وكانت جنود دولة الإسلام ملتفه حول أمرائها وكل شيء يسير كما رسم له وإذا بأبو إسحاق احد جنود دولة الإسلام وكان شرعي قاطع يجمع أمراء القواطع في ولاية ديالى في إحدى مقرات الدولة وكان كلما وصل أمير قاطع أو عسكري ولاية أو والي يجرد من سلاحه أو من حزامه الناسف ثم يدخل إلى مقر الاجتماع وبعد إن وصل جميع المدعوون على الجلسة بدء أبو إسحاق بالكلام وقال إن الشيخ أبو عمر البغدادي عميل لدولة إيران وان الشيخ أبو حمزة المهاجر عميل للإخوان المسلمين وان إعلان دولة الإسلام خطوة خاطئة ويجب علينا أن نخلع أبو عمر البغدادي لأنه مرتد وحل مسمى الدولة الإسلامية ونعود إلى مسمى القاعدة
ثم نظر إلى من حوله من الأمراء وقال لهم من منكم معي ومن ضدي فمن انخدع بكذبه قال أنا معك ومن لم ينخدع من الأمراء الصادقين علم أن أبو إسحاق سوف يقتله أن لم يبايعه ويخلع الشيخ البغدادي وكان مقر الاجتماع محاط بتباعه وكانت تعليمات أبو إسحاق لإتباعه أن لا يخرج من المقر حيا إلا من خلع بيعة البغدادي فبايعه الجميع ثم قال لهم نحن الآن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وأنا أمير التنظيم وبعد الاجتماع سارع قسم من الإخوة الصادقين وأبلغوا الشيخين بالمصبية وإنخدع عدد كبير من جنود الدولة وأمراءها بشبه أبو إسحاق
ثم بعث أبو إسحاق رسالة إلى الشيخ أسامة رحمه الله فيها جمل من الاكاذب و انه المصلح لما افسد البغدادي وأنه مبايعه على السمع والطاعة وحل الدولة وعاد إلى تنظيم القاعدةوكان هذا الخبيث يبحث عن غطاء شرعي لجريمته كما عمل الجولاني مع الدولة وتستر بغطاء أيمن الظواهري واسم القاعدة ولكن الشيخ أسامة رحمه الله كان كيس فطن فرد عليهم برسالة صوتية وقال التفوا حول أمراءكم وأثنى على الدولة وأمراءها ولم ينخدع بهم فكانت هذه الرسالة كالصاعقة على أبو إسحاق ورجع عدد كبير من اتباعه إلى دولة الإسلام وأراد أتباع أبو إسحاق أن يعالجوا الأمر فقالوا أن الشيخ أسامة كبر في السن وخرف ولا يعرف بما يحصل حوله واستمروا على ضلالهم وبسببهم سقطت مناطق أهل السنة بيد الأمريكان والصحوات لانهم كانوا يبثون الفتن والأراجيف بين جنود الدولة وأصبح جنود الدولة في تخبط لا يعرفون من على حق ومن على باطل إلا من رحم ربي ونشروا بيانات بين الجنود في ولاية ديالى عنوانها هذا وليستبين سبيل المجرمين أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر ثم شكل أبو إسحاق كتيبة عسكرية أهدافها قتل الشيخين وشرعيي الدولة وبالفعل خططوا لاغتيال الشيخين في الانبار مع أتباعهم المتخفين في صفوف الدولة ولكن الله رد كيدهم في نحرهم وفشلت خطتهم واستمروا في ضلالهم ودعتهم الدولة إلى أن يرجعوا عن هذا الفكر الضال وصبرت عليهم إلى عام 2009 تقريبا وحتى الشيخ أبو حمزة والشيخ أبو عمر جلسوا معهم وبينوا لهم فساد فكرهم ولكنهم أصروا وبعد أن رأى الشيخين أن لا فائدة منهم شكل الشيخ أبو حمزة مفارز تختص بتصفيتهم حدًا لا كفرًاوعلى إثرها انقسموا أربعة أقسام القسم الأول هرب إلى الشام   والقسم الثاني انتقل من ولاية إلى أخرى حتى لا يعرفه أحد خوفا من قبضة دولة الإسلام والقسم الثالث اعتمد التقية وأعلن توبته من فكر الخوارج واعتزل القتال وجلس مع النساء ينتظر الفرصة لقتال الدولة الإسلام والقسم الرابع ركن إلى الدنيا وترك الدولة والخوارج ولا حوله ولا قوة إلا بالله وبعد ان فتح الله باب الجهاد في الشام سارع القسم الأول من أتباع أبو إسحاق إلى الانضمام إلى جبهة النصرة وهذا السبب الرئيسي لانحراف جبهة النصرة والدليل على كلامي هذا خطاب الجولاني الأخير إذ قال فيه أن هناك مئات الرجال ينتظرون منه إشارة وهدد بفتح حرب على الدولة في العراق وهذا يوضح أن الجولاني له علاقات بمجاميع مشبوه مثله في العراق وهو يسعى لدعمهم وتحريضهم على قتال الدولة وهذا هو القسم الثاني والثالث من أتباع أبو إسحاق الخارجي فهم خلايا نائمة في العراق ويريد الجولاني إيقاظها ونسى هذا المغفل أن دولة الإسلام بفضل الله هزمت الأمريكان والروافض والصحوات والخوارج وأنها باقية بإذن الله وكل من قاتله اذهب إلى مزابل التاريخ وان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين والأحمق من يجرب المجرَّب… اللهم انصر دولة الإسلام في العراق والشام ورد كد كل حاسد ومبغض في نحره
اللهم ثبت جنودها وسدد رميهم
وإن دولة الإسلام بـــــاقية وتتمدد بإذن الله رغم أنف كل الملل التي تكالبت عليها وأولهم ممن نحسبهم على منهجنا فلا لوم على الغرب
وأوصي نفسي وإياكم
بالثبات الثبات
والصبر الصبر
والدعاء الدعاء
وكتبه أخوكم الراجي رحمة ربه :أبو حمزة المهاجر
@abu_hamza23

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s