أيها العاذل الأمريكي … مهلاً / في الرد على أبي عزام الأمريكي هداه الله[م.غريب الإخوان]


أيها العاذل الأمريكي … مهلاً / في الرد على أبي عزام الأمريكي هداه الله[م.غريب الإخوان]

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أيها العاذل الأمريكي … مهلاً
في الرد على أبي عزام الأمريكي هداه الله

أيها العاذل الأمريكي … مهلاً

دولتي
لولا بناؤك الشامخ لما تطلع إليه النقاد ذما ومدحا
منذ عشر وأنتِ تبني فمن الناس وزغ ومنهم ضفدع
الأول غاظه شموخ إبراهيم في ملَّته فطفق ينفخ في النار الموقدة حسدا وعجزا
وبجهد المقل سعى الثاني ليطفئها ولاء وحبا
ولو كان عنده بناء حقيقي لأذهله الأهتمام به رعاية وصيانة عن الانشغال بغيره
لذلك فإنك تجد أكثر المشاريع نقدا هي أقربها للتمكين؛ مما يظهر لك جليا في تجربة الدولة الإسلامية في العراق والشام
وكذلك الإمارة الإسلامية في أفغانستان وإمارة حركة الشباب المجاهدين في الصومال
وقد قيل على لسان خير البرية عليه السلام
(العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني)
بينما الحازم من لم يلتفت أبدا للوراء ولم يثنه كثرة النقاد عن السير نحو المجد والسؤدد
وفي هذه التجارب الثلاث حيث تكثر المغانم مع الوقت وتقل المغارم، تشتعل في النفوس تطلعات الكسب المادي والمعنوي
ففي الصومال حدثت فتنة كان لحزم القيادة العامة في خراسان معها بعدم إعطائها أي شرعية وبحزم القيادة المحلية أطيب الأثر في وأدها في مهدها
وحزم الملا عمر بالسيف البتار أي منافسة على السلطة
(سلطة الشرع الممثلة بإمارة طالبان)
فقاتل سياف وحكمتيار وقتل أسد بانشير (رمز الجهاد) وفجر مجاهد طالباني مفاوض عمامته ببرهان الدين رباني (تمت العملية بقنبلة داخل عمامة المفاوض)
وفجر الملا عمر مؤخرا مفوضية الانتخابات، وغيرها من أعمال لو قامت بها الدولة الإسلامية في العراق والشام لقامت عليها الدنيا ولم تقعد
فيا ليت القابع هناك يُنظر على الملا عمر حفظه الله ويترك دولة الإسلام وشأنها، ألم ير ذاك العاذل أنها رغم نفخ الوزغ لا زالت باقية وتتمدد
عجبي لمؤمن يرى بعين السخط قتل من شابه أسد بانشير جريمة (دون دليل) ولا يرى
جثثا في غيابة الجب رُميت
ونطفا نجسة في أرحام الأخوات قُذفت
ثم يتعامى عن قول حبيبه
“لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي”
ولا يرى ملل الكفر وقد اجتمعت على الدولة الإسلامية في العراق والشام
وكأن ما يحدث في العراق يحدث في بلاد الواق واق أو على ظهر المريخ
أي خذلان هذا
أي طامة هذه التي حلت بالأحباب
أهو قوله تعالى
“وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم”
فإننا نحن الأنصار نقول للأحباب
اتقوا الله
اتقوا الله
والله لا عذر لكم
ألم تروا عوار منهج متحدثكم (وربعكم في الشام) إذ يقدمون التهمة والتنديد وإعلان الحرب ثم يقولون بكل جرأة : لا دليل لدينا ويجب التثبت
“البينة على المُتهم واليمين والوعيد والتهديد على المدعي”
قاعدة
(قاعدة الجهاد في سوريا)
الجديدة ومن صفق لها من أصحاب الأجندة وقد لاحت فرصتهم
يا حسرتاه على إرث أسامة أمام أعيننا يتبدد
وأصحاب الورع البارد في صمت قبور يخشون الفتنة
ألا في الفتنة سقطوا
ما ضركم لو أخذتم على يد الغادر من أول يوم
والقاعدة تقول : أد الذي عليك لتأخذ الذي لك
فمن سمح بالغدر سيُغدر به
ومن سمح بالانشقاق فسيُنشق عنه
ومن خذل فسيُخذل
ومن كان سماعا سيُتكلم فيه
وكأني بك دولتي من تحت رماد الفتنتة تشتعلي ومن بعد غبار البغي تظهري
ليعلم الكون كله وقد رُفع عنك غطاء المدد البشري والشرعية الدنيوية
أنه
“وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىظ° وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ غڑ وَمَا النَّصْرُ إِلّا من عِنْدِ الله إِن الله عزيز حكِيم”
اللهم إني أشهدك أني أقر أن القاعدة كانت هي السباقة في رفع راية الجهاد وفي عولمة الجهاد وتفكيك حدود سايكس وبيكو
وأنها صاحبة الفضل -بعدك- في إحياء جذوة الجهاد وإعادة البعث الإسلامي في الأمة من جديد وأنها خرَّجت من قمم جبال سليمان قادة الفتح والتمكين
وأنها صاحبة الفضل والمنة -بعدك- على الدولة الإسلامية في العراق والشام، إذ جاء منها مدد الزرقاوي وصحبه الميامين
وأنها غيرت مسار التاريخ بغزوات المجد في منهاتن وأنها استنزفت أمريكا عسكريا واقتصاديا وأنها من أهم أسباب تركي لباطل الإخوان المسلمين
وأشهدك ربي أني أحببت الملا عمر حفظه الله
وأحببت بن لادن رحمه الله
وأحببت الحكيم الظواهري هداه الله
وأحببت آدم يحي غدن غفر الله له
لكني ربي
حبي للحق أكبر
وولائي لديني أعظم
واتباعي لسننك في التمكين أولى
فاقبلني في الملأ أعلى صادقا
ولدولة الإسلام مناصرا
فضلا منك ومنة
عن سماها انقشع كل غطاء
رُفعت الحجب ومات الحُجَّاب
وما بقي لها إلا رب الحاجب والمحجوب
أنعم به ناصر الغرباء
فلا وسيط إليه بعد اليوم
فاستبشروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م.غريب الإخوان
جمادى الأول 1435

Advertisements

2 responses to “أيها العاذل الأمريكي … مهلاً / في الرد على أبي عزام الأمريكي هداه الله[م.غريب الإخوان]

  1. اتق الله ولا يحملنك تعصب على فعل هذا واليك هذه النصيحة { عليك أخي ان تستمع بنية معرفة الحق وليس بنية الرد } هذا هو الفارق هذا هو الحارق هذا هو الصائب والله الهادي الي السبيل وسواء الصراط وتذكر {دماء المسلمين أعظم }.

  2. أخي وكيف تقول العاذل {الم تقف على معنى هذه الكلمة اتصفه بهذا الأنه خالفك * واقول لك .
    وكل من قام بهذا فعليه العذل * اذ هذا ليس من سيم الرجل
    وكل من اراد اعتذلا وتـعذلا * فليذكر اخاه فهو للتعذل احق
    اذ كيـف تصـف أخا للجـهاد * تكبكب فيه ومع ايام معتذلات
    بـعـرق دم الإستـحاضــــة * او مايسمى {بالـعاذلـــــــــــ }
    اين انت مــن هــــــــؤلاء * اذ انت المجــهول الأولــــــ
    أخي كف الطـرف عنهــم * ولا تكن منحازا فتندم بالعذل
    والله اعلم والهادي الى السبيل .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s