#ليتك_رثيتني جديدة؟!، بقلم: #أحلام_النصر


Popular notes
أ”#ليتك_رثيتني” جديدة؟!، بقلم: #أحلام_النصر
———————————————-

#تنظيم_القاعدة_ينقلب_على_نفسه
مَن يسمع خطاب عزام الأمريكي: يكتشف أنه لم يكن هناك ظلم في كلامه للدولة فقط، إنما أتساءل فعلاً عن مدى علمه بكيفية الحكم على الأمور!..

إذ متى كانت وسائل الإعلام العالمية مصدّقة فيما تقوله؟!، لو صُدِّقَتْ يا سيد عزام: لَما كان أي مسلم مع تنظيم قاعدة الجهاد يومًا!!، بل ولَصدّق أنها جماعة تكفير وتفجير وقتل وسحل وظلم وجرم، فهذه أوصافها عند السيدة وسائل الإعلام!!.

فأكيد أن وسائل الإعلام ستتهم #الدولة_الإسلامية_في_العراق_والشام حتى بانشقاق الأوزون وبكسوف الشمس وخسوف القمر، فضلاً عن الإجرام وسفك الدماء والغلو والتكفير، والضلوع في كل مجزرة وتفجير، أم أنك تحسب بأنها ستمدحها مثلاً؟!!، والله لو مدحتْها لشككنا فيها!، وليس مقياسًا، ولكن معلوم أن الإعلام المسيّس بسياسة الهيمنة الظالمة العالمية: لا يرضى إلا عن الذين ينؤون بأنفسهم عن سلامة المنهج، ويكون من أمرهم مجاملة الكافر ومداهنة الفاسق، وأخيرًا: الهجوم على المجاهد المتمسك بالعقيدة حق التمسك ولا أزكي على الله أحدًا، أي كما هو حال الإعلام مع #جبهة_الجولاني مثلاً…

ويا لَهول ما يُسمَع في هذه الأيام!؛ الكذاب أبو عبد الله الشامي يتفاخر بأن الجزيرة تعرض عمليات جبهة الجولاني، ويُحيل عليها، والسيد عزام يجعل وسائل الإعلام دليله للحكم!!..

ثم متى تهرّبت #الدولة_الإسلامية أعزها الله من المواجهة والمسؤولية؟!، ومتى كان في كلامها لف ودوران؟!، ركز يا سيد عزام!، فهذه الأمور: يقوم بها الآخرون وبإتقان عجيب!.

ولن نذهب إلى حوادث قديمة، أو نوغل في الماضي السحيق؛ فعلى سبيل المثال القريب: هو ذا الشيخ #العدناني حفظه الله لعن نفسه أربعين مرة وهو يتحدث في قضايا هامة دون أن يتلعثم، بينما الشامي الكذاب والذي ساق الأكاذيب بحماس غريب وبثرثرة طويلة، إذا به لا يتحمّس للأدلة ولا حتى للمباهلة، بل وبعد مئة عزيمة وعزيمة كي يباهل: إذا به يُصدر خطابًا يُضحك الثكلى، ويناقض نفسه، ويأتي من التخبيص ما يدهش هبنّقة، ويلف ويدور، ويهرول ويهوّل، وكل هذا لأن الأمر معروف!، والصادق عادة لا يخاف!..

بناء على ماذا جعلتَ من الدولة تكفيرية وصاحبة تقيّة كالروافض وحفيدة للحرورية؟!، ألأنها لا تؤسلم الكفرَة مثلاً؟!، بالله عليك: مَن قال: {ومَن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون *}: هو الله عز وجل، وما سوى ذلك إضافة لكل ما ذكرتَه من تهم: فهات الأدلة، شرط أن تكون أدلة حقيقية، لا أن تكون: كلام القنوات ولا تقارير الاستخبارات!…

وما قصة هذا التناقض الأخير؟.. تارة تتكلم عن الدولة وكأنك تتكلم عن إبليس، وتارة تقول: ليس بمقدوري أن أنفي أو أجزم، إذًا: تحكم بناء على ماذا؟!، من النهاية إلى أين الوصول؟!، لا سيما ولا أدلة من طرف المتّهِمين، بل وثمة إنكار من طرف الدولة لما يزعمون؟!.. أهو محض الكره للدولة؟!..

كثيرًا ما ألاحظ هذا المأخذ على مَن يتكلم ضد الدولة: يركزون على النتيجة القائلة بأنها تكفيرية مغالية مجرمة لا بأس بحربها، دون أن يهتموا بالوسائل التي توصلهم إلى هذه النتيجة؛ من إثبات الاتهامات، أو عرض الحجج الصحيحة، بمعنى آخر: يا ناس!؛ حاربوا الدولة والسلام، والتفاصيل غير مهمة!.. ماذا بقي لحكام الطواغيت في حال كهذا؟!.. الله المستعان.

كم مرة على الدولة أن تنفي علاقتها بمقتل أبي خالد السوري الذي كان متحيزًا لأحرار الشام ناقلاً للأكاذيب عن الدولة؟!، بل والذي من الأساس لا يصح أن يكون حكمًا بين طرفين وهو منحاز لأحدهما ومحسوب عليه، وغيرَ محايد………

أيُصدَّق المدَّعي ولا دليل بيده، ويُكذّب المتَّهَم رغم إنكاره؟!.. شيء عجيب فعلاً.. لا ينبغي أن يدفعك حزنك عليه إلى الاتهام الباطل، ولا إلى التعصّب الذي يُنسيك ما كان مِن ظلمه للدولة، وإذا ما تم استحضار الكلام الدائر عن أنه ترك ما كان منه آخرَ عمره، وانشق ومعه أفراد عن أحرار الشام، وتركوا قتال الدولة: كانت أصابع الاتهام جديرة بالتوجه إلى أحرار الشام لا إلى الدولة!، ولطالما قُتل جنود من قِبَل قاداتهم لأنهم رفضوا قتال الدولة، فقد عادت سياسة الجزار بشار متمثلة في هؤلاء، بينما الدولة: لم تقتل حتى الجولاني رغم كل المصائب التي قام بها؛ من الانشقاق إلى السماح بالاختراق، ثم إظهاره للدولة الشقاق وللصحوات النفاق، وأخيرًا ما كان منه معهم من اتفاق، إلى محاربة الدولة جهارًا نهارًا، وقيادة القاعدة في صمت عجيب عنه يشجعه على التمادي، حتى إذا تكلم أحد رجالها: “كان عزامًا”!…

هذا مع تجاهلٍ كامل تام شامل ومتقَن ما شاء الله!!، لآلاف المجاهدين من #الدولة_الإسلامية، الذين تم قتلهم غدرًا وعمدًا وقصدًا، وقربانًا للغرب والأمريكان والطواغيت أجمعين!!، وعدم اكتراثٍ بالحرائر اللواتي تم الاعتداء عليهن من #صحوات الإجرام والغدر!.. أهانت الدماء وحتى الأعراض يا سيد عزام؟!..

أم كانت #جريمة #دولة_الإسلام عندك أنها لم تمارس ممارسات الآخرين، ولم تكن مثلهم في العمالة وفساد المنهج ووضاعة التصرّف؟!!، مفهوم أن الطاهر ليس كالخائن، ولكن ليس مفهومًا أن ذلك يجعل الطاهر مجرمًا!..

طيب… دماء مجاهدي الدولة ماء عند الفسقة والكفرة والفجرة والخونة وحتى عند بعض قيادات القاعدة (ما أسعد الكفار بهم والله المستعان)، فهل دماء الأهالي من الشام (والذين يتمسّح بها كل مَن هب ودب) رخيصة أيضًا، ليتم التغاضي عن جرائم أحرار الشام وغيرهم من الفصائل بحق الناس؟!!!.. صحيح عليّ ألا أنسى: وسائل الإعلام لا تعرض جرائم ومصائب الآخرين، (مع أنها تستضيفهم للكلام عن مستقبل الحكم في سوريا، مما يجعل مناهجهم معروفة، وخططهم للمستقبل معلومة….)، هل فاتك هذا يا سيد عزام؟!، أم كانت الأخرى من قَبول وانسجام؟!..

تقبّل الله المجاهد المجدد #أسامة_بن_لادن، لقد ترك فراغًا لم يسدّه حقيقة إلا #دولة_الإسلام أعزها الله ومكّن لها.

وإلى عبيد الأشخاص؛ ممّن يزعم أن أنصار الدولة متعصبون لها لمجرد أنهم يقولون: إنهم معها (ما دامت على الحق)، وهو بذات الوقت تصيبه أمراض القلب إن رأى منهم كلمة انتقاد محقّة للآخرين: لو كان مِن الصواب عبادة أحد بمفهوم القدسية والتأسي: لَوجبت عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان من الصواب عبادة أحد لمصلحة أو منفعة: لما كان على عبيد الطواغيت أي لوم…

أما والعبادة لا تكون إلا للمولى تعالى، والمنهج السليم هو الأساس: فالموضوع مختلف!، مختلف تمامًا… لا سيما وأنه لا تُؤمَن على حي فتنة.

#اللهم_إني_أعوذ_بك_من_الحور_بعد_الكور
#اللهم_ثبت_دولة_الإسلام_على_الحق
#اللهم_ألحق_كل_المخلصين_بها
#وأعتزلكم_يا_عبيد_الأشخاص

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s