من موحد العدناني إلى أبي محمد الجوﻻني | أو رسالة من سجين الحايرالى الجولاني


Popular notes
رسالة من سجين الحايرالى الجولاني …
بسم الله الرحمن الرحيم
من أين وإلى أين؟!!
من موحد العدناني إلى أبي محمد الجوﻻني
الحمد لله الواحد الاحد ، الفرد الصمد ، رافع السماء بﻻ عمد، القائل في محكم تنزيله {رجال صدقوا ماعاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديﻻ}
أما بعد
أقول لك أيها الجوﻻني ، عفوآ أيها الامير أبي محمد الفاتح الجوﻻني ، مالذي دهاك وأصابك ، من الذي غرك وأغواك حتى مقتتك القلوب ومجت اسمك الافواه ، فلقد غيرت نهجك وطريقتك. فصرت كالدمية في أيدي الاطفال فلقد سيطر عليك السرورية وصرت كاﻻدات التي يتحكم بها هل هذا كله من أجل الرئاسه .
من أين وإلى أين ؟!! فلقد خرجت من أرض الشام المباركة مهاجرا في سبيل الله .ترجو ماعند الله ، وخرجت منها وأنت مودعها بﻻ عودة.تريد نصرة الدين ، والدفع عن المسلمين . كنت حسن السيرة، نقي السريرة، فعندما وصلت إلى دار السﻻم وبﻻد الرافدين، استقبلك الانصار، وآووك وأيدوك ووضعوك قوق رؤوسهم، وأكرموك ولم يجعلوك حبيس المضافات، ذائقا للاهانات، بل فتحولك بيوتهم، وقبلها فتحوا لك قلوبهم، أليست هذه الحقيقة؟ !! ستقول أي وربي إنها حقيقة فعندوصولك كنت ﻻتعرف شيئا ﻻتفرق بين الكلاش (البندقية) والبيكا والمسدس والقنبلة، وﻻبين الهاون والصاروخ وﻻبين الصاعق و…. فعلموك ودربوك حتى صرت عالمآ بل خبيرآ في الاسلحة بأنواعها، فهﻻ شكرت هذه النعمة، ورددت المعروف إلى أهله .
من أين وإلى أين؟!! من الشام ا إلى العراق. ….
ياأيها الجوﻻني …عفوآ!! الأمير الفاتح الجوﻻني .. اوعني سمعك .قف لبرهة، ورجع معي بضع سنين، ألم تكن كالطفل الذي يتعلم المشي !! فلقد كنت تمشي وتسقط ، حتى قوي عظمك ، وشتد ساعدك، واتقنت الصنعة ، وصرت تعد من الكوادر.
من أين وإلى أين؟!!
اسمع أيها الجوﻻني عفوا !! الامير الفاتح الجوﻻني ، فقد من الله عليك وتعلمت المنهج الصحيح، وصار همك هو دفع الظلم عن المظلومين ، فلقد أخذت على نفسك العهود انك لن تخذل مسلما .
قف معي قليﻻ ، وانظر هذه الكلمات ، لعلها تذكرك بكاتب السطور ، هل تذكر الفلوجة وديالي وصﻻح الدين والموصل والحدباء وبعاج وربيعة، هل تذكر أبا الشهيد اللبناني أباأحمد- الجراح الشامي وأبا هاجر- أمير الانبار ، وميسرة الشامي ، هل تذكر أباعبيدة وأخاه أبا عبدالرحمن الشاميان ،
وأبا علي الشامي ، هل تذكرأباجعفر المقدسي حارس الشيخ ابو مصعب، هل تذكر أباحسين- الامير الامني- الذي قتل مع أبي الليث ، والشيخ عبدالله الرشود، وأباحسين وأباثابت وأباطلايب، هل تعرف أبا البراء الامني وأبا الافغان . وهل تعرف أبا عبدالله الشامي- أمير الموصل – وأسأل عنه أبا مارية القحطاني، فانه يعرفه معرفة جيدة ، وأباليلى الشامي ، ودكتور الهاون أبي صهيب .
من أين وإلى أين؟!!
تعال معي لنرجع بالذاكرة قليﻻ إلى الوراء ، إلى أيام ماكنا نصول ونجول في دولة الإسلام بالعراق ، وقبلها كنا مع جماعة التوحيد والجهاد ، ثم تنظيم القاعدة، إلى قيام دولة الإسلام في العراق ، بقيادة أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي ، هل تذكر عندما كنا نتجاذب أطراف الحديث ونتحدث فكم جلسنا سويآ ، وبيننا أحﻻمآ سويا ، هل تذكر تطلعاتك المستقبلية لدولة الإسلام في العراق ، وكﻻمك عن المبادئ أيها الامير ، لست أدري مالذي حصل لك وجرى .فإن الدولة الإسلامية في العراق والشام على نفس منهجها ومبادئها وثوابتها لم تغير ولم تبدل ، فمن الذي غير وبدل!!
واعلم أن المبادئ والاصول ﻻتتغير وﻻتتبدل، ولكن الاشخاص هم الذين يتغيرون!!
فهذا هو منهج الدولة الإسلامية الذي سرناعليه من أيام كنا مع أبي مصعب ، ثم عقب مقتله استلم الامر أبو حمزة المهاجر إلى أن سلمه ﻷمير المؤمنين أبي عمر ، فلقد جالسناهم وعاشرناهم ، فما علمنا عليهم إﻻ خيرآ ، فإن منهج الدولة الان بقيادة موﻻنا أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي حفظه الله-هو نفس منهج إخوانه الذين سبقوه، وليس هذا تكهنآ ، وإنما سمعته أذناي ، ووعاه قلبي، ورأته عيناي .ياجوﻻني.
وكانت الدولة فتية حديثة الوﻻدة ، رمتها الناس عن قوس واحدة ، من كفارأصليين ومرتدين ومنافقين ، ومن عرب وعجم ، وأكراد وتركمان، فلقد تلقت الضربات تلو الضربات . ولكن كما قال أميرنا ابوعمر البغدادي : وإن دولة الإسلام باقية ﻷنها بنيت من أشﻻء الشهداء ، ورويت بدمائهم ، وبها انعقد سوق الجنة ، باقية ﻷن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء ، باقية ﻷنهالم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشبوه ، باقية بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم ، وصدق الجنود الذين أقاموابسواعدهم ، نحسبهم والله حسيبهم أ. ه.
أتدري لماذا باقية ﻷنها قامت على المنهج الصحيح ، فكل ضربة تتلقاها تزيدها قوة وصﻻبة وثباتآ ، فبعد هذه السنين صارت دولة الإسلام بالعراق والشام أقوى وأنكى ، فقد توسعت رقعتها ، وازدادت مواردها المالية، وكثر جنودها ، وعدتها وعتدها ، بل حتى استدركوا بعض الامور الصغيرة التي يعدها ، اعدؤها أخطاء وطوام ، ووالله إنها لقطرة في بحور حسناتهم ، فموﻻنا ووزراء ه ، قد فتح الله عليهم،واوسع عليهم ، وهذا بفضل الله وحده ، فوالله أني كلما تذكرت عندما تكالب علينا القاصي والداني ، من فصائل وصحوات ، وجيوش غربية وعربية، كذلك الرافضة والاكراد .
كان يقول أبو عمر وأبوحمزة : والله إنه النصر أ .م فلقد أنزل أبوحمزة المهاجر كلمة بعنوان (سيهزم الجمع ويولون الدبر)
هل تذكر هذا كله ،هل تذكرأبا قسورة المغربي والي نينوى ونائب أبي حمزة المهاجر ، فإنه رفيقي الخاص ، فكم قابلتني عنده ياجوﻻني ، مالذي تغير ، لم يتغير الا أنت فلقد نخر عقلك السرورية وأبو مارية ، كماينخر السوس الاسنان، فلقد أرعيت لهم سمعك، وأسلمت لهم عقلك، فوالله إنني صدمت عندما أمهلت الاخوة خمسة أيام ، بل قبلها والتي هي أطم منها تحالفك ومظاهرتك للجيش الحر والمجلس العسكري على الدولة الإسلامية في العراق والشام، مع إقرارك واعتقادك واعترافك بكفرهم، فيالله العجب ، من الذي غير ومن الذي بدل ، فلقد تنكرت للجميل، ومددت رجلك لليد التي امتدت إليك، فكنت كما قيل : أعلمه الرماية كل يوم ***
فلمااشتد ساعده رماني
أهذا كله من أجل حب الرئاسة ، أقول تبآ لرئاسة تهوي بصاحبها للحسرة والندامة ، ماذا كسبت فلقد صاروا يمجدونك ، وينعتونك بالعاقل ، والسياسي ، وغير المتهور والمتشدد ، فلقد رضي عنك الغرب الكافر ، واﻹعﻻم العميل، ومشايخ السرورية وحكامهم فلقد اسعدتهم بسياستك التي تخدم مصالحهم وأغراضهم ، ومافائدة العقل والسياسة ، إذا كان مقابله خسارة الدنيا والآخرة، عد إلى رشدك ، وأعلم أن الاخوة بالدولة الاسﻻمية في العراق والشام صدورهم مفتوحة.
وفي الختام….
أريد أن أذكرك بشخص تعرفه جيدآ ، وكم سمعت عنه وهو ناظم الجبوري من الضلوعية، منطقة المتحدث الرسمي ، أبي عبدالله محارب الجبوري ، فقد كان يضرب بناظم المثل في الشجاعة ، فقد كان خطيبآ مفوهآ ، ولكن أعمى قلبه الحسد والحقد ، اتدري لماذا ﻻنه كان يطمع أن يصير المسؤول الشرعي للدولة الإسلامية في الضلوعية ، ولكن الاخوة جاء وا بشرعي مهاجرآ أكفأ منه وأعلم فأعمى الحسد قلبه وعقله، ونقض البيعة ، وصار مع الجيش الاسﻻمي ، الذي كان يقاتل الاخوة ، بل قبل أن ينشق صار يحرض كثير من الاخوة على الانشقاق ، وعندما انفضح أمره انشق وذهب مع الجيش الاسﻻمي ، الذي تحول الى صحوات ، فقد أرصد أكثر من مرة وهويدخل إلى القاعدة الامريكية – نسأل الله العافية -فقد نصحه الاخوة سرآ وجهارآ ليﻵ ونهارآ ، ولكن أبى واستكبر ، ﻻن الحقد والحسد وحب الرئاسة قد أعماه ، فأنساه ربه وموﻻه ، ولم يكن للأخوة بد من قتله.
فيا أبا محمد ….أنت الان تسير على نهج الجبوري ، فاحذر الحذر، والنجا النجا…
وﻻتكن كالتي نقضت غزلها من بعدقوة أنكاثا…..
اللهم هل بلغت اللهم فشهد
اللهم هل بلغت اللهم فشهد
اللهم هل بلغت اللهم فشهد
كتبه موحد العدناني
١٤٣٥\٥\٢٢

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s