أعلن توبتي عن نصرتهم… كتبه الجيلاني


أعلن توبتي عن نصرتهم…

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
محمد بن عبد الله النبي الصادق الأمين

أستغفرك ربي وأتوب إليك ما كنت أعلم حقيقتهم فاغفر لي تعصبي لهم واغفر لي نصرتي لهم وأسألك ربي أن تلهمني الصواب دوما ولا تجعلني من الغلاة المنحرفين يا رب العالمين

هذه دعوة صادقة من قلب صادق لطالما دافع عن جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام أوجهها إلى كل مناصر وكل مناصرة

هل تعلمون أحبتي في الله أن العوام من المجتمعات الإسلامية بحاجة دوما لمن يوجهه لطريق الصواب والحق دون أن تمتلكه العواطف والمشاعر
فنحن المسلمون خلقنا رب العالمين والعاطفة تملأ قلوبنا فنتبع القول المزخرف وتتماشى فطرتنا مع كل شخص يتاجر بقضايا مفصلية مثل
تحكيم الشريعة وتحرير فلسطين ورفع الظلم
فتجدنا نمشي وراءه ونعطل عقولنا ولا ترى أعيننا أي عوج وأي غلو وانحراف

وجب علينا أحبتي وأعلم والله أنكم ستعاتبوني على ما أكتب في هذه اللحظات ولكن معذرةً إلى ربكم والله أقول وجب علينا أن لا نتسرع بالحكم على الجماعات والأشخاص إلا بعد أن نستمع من العلماء المشهود لهم منذ زمن بعيد بتضحياتهم وصدعهم بالحق ولا نتكبر ونركب رؤوسنا عاطفةً فقط

كنت قد كتبت سابقاً مقالة بعنوان
سفينة النجاة سيري على بركة الله
وكنت أخمن وأتوقع أن سفينة النجاة ربانها هم قادة جماعة الدولة الإسلامية وتماديت في مدحهم وانتقدت كل من هاجمهم من العلماء المشهود لهم بتضحياتهم السابقة وجهادهم أيضاً
فاعذرني ربي واغفر لي كل كلمة كتبتها كانت خاطئة
وهذا هو رابطها
justpaste.it/exe7

واليوم وبعد أيام قلائل على اللقاء المسجل مع الشيخ الظواهري وبعد بيان البراءة من الدولة الإسلامية للشيخين السباعي وطارق عبد الحليم

توقفت مع نفسي وراجعت حساباتي وكل كلمة قيلت من شيوخ شهد لهم الزمان

فأقول متوكلاً على الله وبعد دعاء الله تعالى والتضرع إليه أقول بأعلى صوتي
والله أنكم وضحتم لنا الرؤية وأنرتم لنا الطريق
بكلماتكم الواضحة وموقفكم الواضح من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام

فأقولها دون تردد

باقية باقية باقية
بإذن الله
باقية وتتمدد حتى تصل إلى روما
فقد أخطأت ربي أني كتبت في المقال السابق وأنا أخمن وأتوقع فاليوم أؤكد وأجزم بإذن الله أنهم الطائفة المنصورة وأنهم هم قادة سفينة النجاة وإنما يتساقط منها من كان يجلس في مكان غير مكانه فتساقطوا الواحد تلو الآخر ليفسحوا المجال لغيرهم ممن يعلم سرهم الله تعالى
تساقطوا لأننا نريد أن نحجز مكاناً معهم فهيا تساقطوا ولن نبالي

فمن سمع بيان القوميين المصريين السباعي وطارق علم لحن قولهم وبطلان حجتهم وتقويل الأسد الصادع بالحق ما لم يقله
حفظك ربي شيخنا العدناني

فقالوا أنه قال أن الظواهري والى الهندوس والصليبيين وما قال هذا القول بالأصل إلا أنهم قالوا أنه قال وسمعنا كلمته مرة أخرى ووجدناه ما قال ولكنهم قالوا أنه قال وهكذا الدوامة التي يريدوننا أن ندخلها ولا نخرج منها
قالوا وقلنا وقلتم وقال وقيل
وهذا والله مضيعة للوقت وبهتان

لا يُقبل من الظواهري أن يتكلم دون أن يوضح للعوام الجهلة مثلي ما حقيقة ما تكلم به فعندما قال الظواهري بالتعايش مع النصارى والهندوس ضمن شعب واحد وسكت
فهذا والله يحتمل عدة أوجه وستفسره كل فرقة لا بل كل شخص حسب هواه وفهمه وإن كنت أجزم أن الظواهري لم يقصد سابقاً موالاة وكذلك العدناني ما لمح من قريب أو من بعيد بموالاة من الظواهري ولكنه كان ينتقد ترك القاعدة سياسة الصدع بالحق عالياً دون تردد واستخدام كلمات غير مسبوقة لتتماشى مع مشاعر الأمة التائهة منذ عقود ولم نعثر عليها للآن
فكلام الظواهري هذا يعني يفهمه من هم مثلي أننا نتعايش معهم ولكن بجزية وهم صاغرون وهكذا فهمته سابقاً وهو كذلك مائة بالمائة
ولكن لماذا لم يصدع بها الظواهري علانية دون خوف أتعلمون لماذا ؟لأنه
ترك منهج الصدع بالحق وأبدله برسائل وكلمات طوييييلة في أمور عامة ومطاطة وفضفاضة وعائمة لكي تلقى استحسان قلوب أكبر قدر ممكن من البشر وهذا ما قصده شيخنا العدناني حفظه الله
فتنطع المصريان وقوَّلا العدناني ما لم يقل
وللتبيان فبيان المصريان المتعاطفان مع قوميتهم فيه الكثير من الطوام والمصائب ولكن لن أخوض فيها لأن هناك عدد لا بأس فيه من الإخوة وضَّح وفسَّر ودحض
ولكن العدناني والله اختصر كما اختصر سابقاً فدعى ربه دعاء وفوَّض الأمر إليه قائلاً
اللهم إن كانت هذه الدولة دولة خوارج فاقصم ظهر أمراءها واهزم رايتها واهد جندها
والله كفى بها من جملة دعائية ولكنكم تحبون الجدال والقيل والقال
كان الأجدر بكم أن تتركوا الدولة والعدناني لأمر الله لأنهم رفعوه لله وحده ولكنكم لا تحبون إلا الجدال

يا ليت شعري لو أنهم جعلوا خطابهم فقط في توجيه اللوم(الغير مقبول طبعاً) للعدناني بأنه تطاول على الظواهري وهو رمز لكنت بقيت أحسن الظن بهم مع عدم تأثري بقولهم لأنه غير منصف فكيف يلومونه بعد عام من تجاوزات النصرة وشرعييها لا بل حتى الظواهري نفسه وعزام الأمريكي ورميهم بالتهم دون أدلة فلم نسمع منهم تهجماً على أحد آلآن بعد عام عند أول كلمة يدافع بها العدناني عن الدولة ويتعرض للظواهري خرجتم وصرختم

ولكن الطامة أنهم هدموا مشروع الدولة الإسلامية في العراق والشام عن بكرة أبيه وفجروا في الخصومة ومن قبلهم الظواهري صاحب الضوء الأخضر لكل هماز لماز مشيطن للدولة
أفهم أن ينتقد الظواهري الدولة الإسلامية في ضمن الخلاف وهو عدم طاعته ورجوعهم للعراق مع أن الظواهري مخطئ من عدة نواحي أهمها أن الدولة الإسلامية إن كانت تأخذ كلام الظواهري على محمل الطاعة سابقاً فهو من باب الإحترام والتقدير الذي أزاله الظواهري وليس من باب البيعة وطاعة الأمير لأنه أصلا لا بيعة في عنق الدولة للقاعدة
ولكن الذي لا أفهمه ولن أستوعبه أن يصفهم بالخوارج لا بل منذ زمن وهو يعرفهم وكان يمدح الصواب في منهجهم ويخفي الباطل في منهجهم والمصيبة ان الباطل الذي كان يخفيه هو الغلو وأنهم خوارج أهكذا باطل يخفى وأنت ترى البيعات تتوالى تحت راية الدولة الإسلامية منذ عام 2003 بالله عليك يا ظواهري من أنت وكيف كنا نحن مخدوعين

الظواهري وتابعيه السباعي وطارق وغداً فلان وعلان ممن نعرفهم جيداً فجروا بالخصومة وأسقطوا الدولة عن بكرة أبيها واتهموها بأشد التهم جرحاً وظلماً لهم وأعلنوها أنهم خوارج غلاة وأحفاد ابن ملجم وغيرهم
وكأن تنظيم القاعدة بقيادته الجديدة ودعاته الجدد وشرعييه الجدد اليوم قد سال لعابه على أمرين
الأول: أنهم تخلصوا من تهمة الغلو والتكفير وأنهم خوارج أمام الأمة وعلماء آل سلول ورموها عن ظهورهم لتلتف حول عنق الدولة الإسلامية في العراق والشام
والثاني: أنهم عندما أعلن شقاق الصفوف (لا بل والله من ميَّز الصفوف بسبب غدره)انشقاقه عن تاج رأسه الأمير أبو بكر البغدادي طار بهذا الإنشقاق فرحاً الظواهري خاصة بعدما أعلن بيعته للظواهري فخالط هوى في نفس الظواهري أنه يحق لنا القادة الجدد أن نكون نحن من له راية في الشام وباسم تنظيم القاعدة لنتوج به مسيرتنا ونسي أن الفضل كله من الله يؤتيه من يشاء من عباده فهو أعلم بالسرائر وما تخفي الصدور مع احترامنا وحبنا لكل جندي وقائد في القاعدة القاعدة التي ناصرتها منذ 2001 وعشقتها وعشقت أمراءها ولكنه الحق الذي أبغي إرضاءا لربي

فمن هذه اللحظة أعلن توبتي عن نصرة أي طائفة انحرفت وبان الغلو في كلامها مع أهل الحق والتفريط في كلامها مع أهل الباطل
وأعلن توبتي عن ذنوبي السابقة وعن أي لحظة ضيعتها دون نصرة الطائفة المنصورة الذين ما أظنهم إلا رجال
الدولة الإسلامية في العراق والشام
لأنهم إن لم يكونوا هم فمن هم جبهة النصرة مثلاً ومن والاها وأحبها خسؤوا فالطائفة المنصورة لا تقاتل بصف واحد مع مرتدي الحر والأركان والحرامي جمال معروف والبي كي كي ضد الخوارج على حد زعمهم فما بالك أصلا إن كانوا موحدين وليسوا خوارج
والطائفة المنصورة لا توالي من سلاحه وأمواله وقاداته محسوبين على نظام آل سلول المرتد
والطائفة المنصورة لا تفجر في الخصومة وترمي التهم الكذب على خصومها
والطائفة المنصورة لا تخفي الحق وتؤجل لا بل ليس في أجندتها الصدع به خوفا من انقلاب الناس عليهم
والطائفة المنصورة لا يقدمون الحاضنة الشعبية على شرع الله
فمن هم الطائفة المنصورة إن لم يكونوا جند
الدولة الإسلامية في العراق والشام
من هم بالله عليكم

اللهم اغفر لي ما خطته يدي عن وصف الدولة الإسلامية في العراق والشام بلفظ جماعة الدولة توريةً وأنا أعلم أنهم دولة بكل ما تحمله الكلمة من معاني

اللهم ثبتهم وانصرهم واحفظهم وهون عليهم وآنس غربتهم وكن معهم فنحن القاعدون تعبنا وانغظنا من كثرة سهام الغدر فما ظننا بهم وبحالهم
يا رب لا تجعل للكفار والمرتدين والمنافقين والباغين عليهم من صولة وكرة واجعلهم قوة تبيد من يقف في وجه تطبيق شرعك وحكمك في الارض
اللهم آميييين
أخوكم الجيلاني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s