الرد على بيان (براءة و مفاصلة)للشيخين السباعي و عبد الحليم لإبي المعتصم خباب


سم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبي الأمين محمد و على آله و صحبه أجمعين

الرد على بيان (براءة و مفاصلة)للشيخين السباعي و عبد الحليم

الحمد لله ربّ العالمين 

و بعد، أخرج لنا “الشيخان” القاعدان في لندن و كندا هاني السباعي و طارق عبد الحليم بيانا أعلنا فيه براءتهما من الدولة الاسلامية في العراق و الشام ، و حشدا فيه صنوف الاتهامات و الفرى و أفانين الفجور في الخصومة و التنابز بالالقاب ، فضلا عن ترديد الاتهامات الجاهزة للدولة التي يكررها مشايخ الجامية و السرورية و الرافضة و سائر أعداء الدولة من كون الدولة على منهج (الخوارج) و أنها تسلك مسلك الغلاة التكفيريين، ممّا لم ينجحوا بفضل الله في تقديم دليل واحد عليه الى حدّ الآن، و غاية الامر شيطنة للمخالف ان كانت تليق بالعوام فهي والله لا تليق بمشايخ حملوا أمانة العلم و علموا أن الاتهام بلا حجة و لا دليل لا قيمة له ، و لا يعدو أن يكون انتصارا للنفس و ميلا مع الهوى حيث مال ، فلذلك استوجب الأمر أن نردّ تفصيلا على البيان حسب ما يوفقنا الله تعالى اليه 

ورد في البيان تقدمة ذكر فيها صاحبا البيان أنه لا صلة تنظيمية لهما باي فرقة مجاهدة في الشام، حرصا منهما على اظهار (حيادية) مزعومة، تجعل من كلامهما القادح الطاعن في الدولة فيما بعد أكثر قبولا بين العوام و من لا علم له، و اذ لا ننكر -للانصاف-أن الرجلين كانت لهما -منذ أمد غير بعيد-مواقف و أقوال مناصرة للدولة و لمنهجها ، فاننا نصدح أن مواقف الرجلين قد تحوّلت تحوّلا عجيبا و مفاجئا و صادما نحو النقيض ، اي اتهام الدولة بكل نقيصة و الافتراء عليها و ذمّها بما يهاجمه بها أعداء المنهج الجهادي عامّة ، و لا ندري لهذا التحوّل المفاجئ سببا حقيقيا ثابتا الّا الميل مع أهواء النفس و الانتصار ل(شخص)سنرى أنهما يحسبانه معصوما مقدّسا لا يحوز عليه الخطأ أو الانتكاس أو الضلال ، و من بيّن انحرافه فقد كفّره -عندهما -فالله المستعان على هذا الهذيان و البهتان

ثم مرّوا الى وجوه اعتراضهم على الدولة و منهجها ، و سنردّ عليها بابا بابا باذن الله تعالى

أولا : عرّجا على كلمة الشيخ العدناني ( ماكان هذا منهجنا و لن يكون)، و ذكرا حرفيا أنها “تقطر افتراء وطعنا في خيار قادة الجهاد الذين نحسبهم لم يبدلوا ولم يغيروا بل كانوا شوكة ولا يزالون في حلوق طواغيت العالم عربا وعجماً.”، فنقول سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم! اين ورد في الكلمة (الافتراء)و (الطعن)، الشيخ بيّن انحرافا منهجيا لقيادة القاعدة و ذكر أنه اضطر لبيان ذلك بعد صبر و مصابرة طويلتين و بعد أن ظهر لكثير من المتابعين في مشارق الأرض و مغاربها، نحو الميل مع الحواضن الشعبية و أهواءها على حساب ثوابت الدين ، و ذكر الشيخ أمثلة و أدلة عن ذلك من قبيل الانحراف نحو اعتبار الرافضة “فيهم اقوال” و من قبيل الاستعاضة عن المصطلحات الجهادية البيّنة المأثورة بمصطلحات مستحدثة ك “الشعبية” و “الجماهيرية” و “الثورية” و ما شابه ذلك، فأين وجه الافتراء و الطعن في هذا الامر ؟ أم ان مجرّد بيان أن الظواهري انحرف عن المنهج الحق هو (افتراء و طعن )عندكما ؟؟ اذن فقد ملتما مع الرجل لا مع الحق و غلوتما فيه من حيث تنكرون -افكا- على الدولة الغلوّ بزعمكما

ثانيا : قال صاحبا البيان “خرج المتحدث باسم جماعة “الدولة” بكربلائية مدغدغة لمشاعر المتعصبين لهوى قادة “الدولة” الذين سلموا ويا للحسرة عقولهم لقادة محرضين على الطعن بخيار قيادة الجهاد تلكم القادة وشيخهم نحسبهم من صالحي هذا الزمان ولا نزكيهم على ربهم.”، كلام انشائي مرسل، فيه لمز نهى عنه الشرع لا فقط بالشيخ العدناني حفظه الله انما أيضا بعموم المسلمين المناصرين للدولة و اتهام لهم أنهم “يسلّمون عقولهم لقادة..”ممّا لا دليل عليه و هو محض افتراء و تخرّص، فاكثر مناصري الدولة و جندها يصدحون أنه ان مال البغدادي -حفظه الله- نفسه- عن الحق و عن ملّة ابراهيم فانهم سيتركونه و يحاربونه و هذا الامر موثّق مثبت، أما الشطر الثاني لكلامهما ففيه تمجيد و غلوّ في من سمّوهم “قيادة الجهاد” فليت قيادة الجهاد المعنيّة تحثو التراب في وجهي هذين المدّاحين عملا بالحديث اذ روى مسلم عن المقداد رضى الله عنه أن رجلا جعل يمدح عثمان رضى اللّه عنه . فجثا المقداد على ركبتيه وجعل يحثو فى وجهه الحصباء ، فقال له عثمان : ما شأنك ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “إذا رأيتم المداحين فاحثوا فى وجوههم التراب”

ثالثا : قالا “إن كلمة “جماعة الدولة” لا نرى فيها إلا نذير حرب وشؤم، لم نكن نتصور أن يصل هذا التنظيم إلى هذه الدرجة من الغلو والتطرف الذي عشعش في أدمغة القادة قبل الأنصار والأتباع!.”، و هذا محض افتراء منهما، لم يرد في الكلمة ما يشير الى اعلان الحرب البتة، و غاية ما فيها بيان انحراف منهجي لقيادة قاعدة الجهاد علمه كلّ متابع و متبصّر و كتب عنه بالأدلة و البراهين قاعدون و مجاهدون عدة مقالات مدعّمة بالأدلة و البراهين، الّا اذا كان بيان الانحراف و القول للمخطئ (انك مخطئ) و للضالّ (انّك ضالّ) هو اعلان حرب -في عرف الشيخين- فهذا أمر آخر، و آفتهما من سقم في الفهم للكلمة و تحميلهما ما لا تحتمل و التعسّف على ما ورد فيها لايجاد مبرّر للطعن في الدولة و منهجها و من ثمة التبرؤ منها و شيطنتها

رابعا : قالا “فبعد أشهر عديدة من محاولات واتصالات أردنا بها أن تتوحد الصفوف ولرأب الصدع، وتنتظم الكلمة، يشهد الله أننا لم نجد فيها إلا تدليسات وتمييعات في الخاص وأحاديث معسولة في السر!، ثم نرى عكسها على الأرض.”، و هذا كذلك انشاء مرسل لا دليل عليه و اتهام و لمز للدولة بالتدليس و التمييع و ما أسهل اتهام المخالف بكل شرّ عند الحاقدين و أهل الهوى ، فلا دليل على هذا الكلام و بامكان مخالف صاحبي البيان أن يتهمّهما بنفس التهمة بحذافيرها ، و هو افتراء أصغر من ان يردّ عليه ، و كلام دون دليل يندرج في سياق الانتصار للنفس بالسب و الشتم دونما دليل ، كم تمنّينا أن يترفّع عنه الشيخان و يتركاه لأراذل الخلق و سقطهم. ثمّ مواقف الشيخين من القدح في الدولة و الطعن فيها و ذمّها ، و الانضواء في معسكر شاتميها و المفترين عليها، معلومة منذ أمد ، فادّعائهما أنهما على مسافة واحدة من كل الجماعات كذب صارخ ، بل هما قد اصطفّا في صفوف المستبيحين لدماء جند الدولة منذ اسابيع طويلة و الله المستعان

خامسا : قالا “وقد رأي حكيم الأمة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري بعين البصيرة، ما هو قادم من قتال وإحن بسبب انحراف جماعة الدولة منهجيا، فأصدر حكما بتاريخ 13 رجب 1434هـ برجوعها إلى العراق مدة عام، ثم يُنظر في الأمر مرة أخرى. لكن إذا بها ترفض هذا الحكم بغيا وبدون حق، بل وتشن حملة تشنيع وتشويه ضد حكم شيخهم الدكتور الظواهري،”، و في هذا الكلام طامّتان : الغلوّ في الظواهري و المبالغة في تمجيده و ذبحه بالمدح ، يكشف تعصّبا مقيتا له، و الثانية أخطر و هي الادّعاء أن للظواهري و لقيادة القاعدة كلمة و سلطة على الدولة الاسلامية و هذا كذلك محض كذب و افتراء و ادّعاء ، فالقاعدة في العراق قد بايعت الدولة الاسلامية منذ زمن و انضوت تحت رايتها

https://www.youtube.com/watch?v=2WG7l03tgcA

و كما يوضّحه هذا الاصدار

http://www.youtube.com/watch?v=c0aiYr5ms2c

بل ان القاعدة نفسها قد اصدرت بيانا تنفي فيه اية صلة تنظيمية بينها و بين الدولة الاسلامية ، ورد فيه ما يلي

فاذن لا وجه لا عقلا و لا شرعا لمطالبتهما الدولة و قيادتها بالسمع و الطاعة لكلمة الظواهري، خاصة اذا كانت هذه الكلمة أمرا بالانصياع لحدود سايكس و بيكو الجاهلية المقيتة، و العمل على مزيد تكريس الانتماء اليها على حساب الوحدة الاسلامية ، فحينئذ يكون العصيان لهذا الامر الضالّ المضلّ هو الاولى و الاحسن و هذا ما وفّق الله قادة الدولة الاسلامية اليه بفضله

ثم قال الشيخان في نفس الباب الخامس ” وركبت جماعة الدولة رأسها واغترت بقوتها فإذا بقواتها بين العراق والشام تتبدد، وإذا بأطماعها في الحكم تتمدد! فلا هي في العراق كسبت، ولا هي في الشام ربحت وانتصرت.”، و هذا لا يخفى ما فيه من التحقير و الطعن بالدولة و الشماتة الظاهرة التي لا تحلّ لمسلم فضلا عمّن أكره الله بنصيب من العلم، ثم انّه كذلك أماني و أوهام فالدولة في تقدّم بفضل الله و في انتصار في ساحتي العراق و الشام، فهي في العراق على تخوم بغداد أثخنت في الرافضة اثخانا عظيما بفضل الله ن حتى اضطر الهالكي لسحب مقاتليه من الشام لدرء خطر مجاهدي الدولة عليه، و هي في الشام تتقدم في مناطق دير الزور و حلب و غيرها من الثغور و ما سيطرتها على مركدة و الصور و غيرهما، و ما عمليتها الاخيرة ضد النصيرية في حمص الّا أدلة و شواهد على ذلك: و لكن عين الحاقد عمياء الّا على المثالب و العيوب

تغريدات حساب ولاية البركة عن تقدّم الدولة مؤخرا

http://dawlaisis.blogspot.com/2014/04/blog-post_5338.html

عملية للدولة الاسلامية في حمص تحصد اكثر من 50نصيريا

https://www.youtube.com/watch?v=j9pU_V31JOI

فكلامهما عن انّ الدولة تتراجع في جبهتي العراق و الشام محض هذيان، و أماني حاقد و أحلام يقظة طاعن

سادسا : باب ملؤه الطعن في الدولة بتكرار أراجيف خصومها فيها من قبيل كونها على منهج (الخوارج) و (الحرورية)و أنها على غلوّ و تشدّد ، و مضى الشيخان في السب و الشتم بلاد دليل و لا برهان و لا بيّنة ، و لعلّ أمثل ما يستحق الردّ في مجمل هذا الباب قولهما ” وإذا بها إعلان حرب على كافة المجاهدين، ممن لا ينتمون لتنظيمهم المتوافق مع الحرورية في سفك دماء المجاهدين بتأويلات باردة وشبهات سمجة!”، و هذا تكرار سمج لما سبق أن اورداه في باب سابق من اتهام الدولة باعلان الحرب على “المجاهدين”، و سبق أن بيّننا أنه مجرّد تقوّل و ان أحسننا الظن فهو سوء فهم لكلمة الشيخ العدناني و تعسّف عليها و تحميل لها لما لا تتضمّنه . و الدولة أعلنت بصراحة ووضوح سابقا لجميع من يقاتلها و يحاربها (كفّوا عنّا لنكفّ عنكم)، و نتفرغ جميعا لقتال النصيرية و الرافضة، فلم يستجب البغاة الصائلون لهذا العرض و أصرّوا على عدوانهم على الدولة بفتاوى مضلّلة من مشايخ استباحة الدماء المعصومة، فلا تلام الدولة على الدفاع عن نفسها و ردّ عدوان هؤلاء البغاة الصائلين المحاربين ، و لا يعتبر دفاعها عن نفسها اعلانا للحرب ، فمعلن الحرب من بدأها ، و قد بدأها تحالف الصحوات و جبهة الجولاني و هم لا يزالون مصرّين على المضي فيها قدما ، فما أحرى الشيخين -لو كانا يريدان الانصاف-أن يوجّها رسالة و أمرا بالكفّ الى هؤلاء البغاة الصائلين لا الى المظلوم المعتدى عليه المدافع عن نفسه (أي الدولة الاسلامية في هذه الحالة)

سابعا : ملخّصه اتّهام الدولة أنها على منهج بدعي لم يتبيّنه الشيخان فاتهماها بأنها موافقة للحرورية الخوارج و للرافضة في آن معا ، فانظر الى الحقد و ما يفعل بصاحبه، قال الرجلان “هذه النعرة التكفيرية التي تتستر بتلابيب الولاء والبراء وتبدع وتفسق وتضلل وتكفر خيار المجاهدين والعلماء بمناطات مطاطة فضفاضة! هي نفس سمات أعداء أهل السنة من حرورية ورافضة وقرامطة” ، انشاء لا دليل عليه، وددنا لو دقّق الشيخان التفصيل و التوضيح لما سمّياه ب(المناطات المطاطة الفضفاضة)، مع ذكر الدليل و الحجة شرعا، عوض سوق الاتهامات و الافتراءات سوقا و حشدها حشدا دونما بيان و لا اثبات. ثم يعود الرجلان الى الغلوّ في تمجيد و تقديس من سمّوهم (خيار المجاهدين و العلماء)، فلسان مقالهما و حالهما أن هؤلاء جميعا معصومون منزّهون ، لا يقعان في الضلال و في الخطأ أو فيما أكثر من ذلك، و هذا والله هو الغلوّ في الرجال بغير وجه حق، و كان الاجدر بهما أن يبيّنا أن هؤلاء القادة و العلماء بريئون من الوقوع فيما اتهمهم بهم مخالفوهم، لا الغلوّ في مدحهم و تعظيم شأنهم الى درجة تنزيههم بلسان الحال عن الوقوع في الضلال أو حتى في الكفر، و هما يعلمان أن الخواتيم مجهولة، و أن العصمة عند أهل السنة لم ينلها الّا الأنبياء عليهم السلام، أما سائر البشر فيجوز عليهم الخطأ و المعصية و الضلال و غير ذلك

ثامنا: باب فيه تحقير و تقزيم تعوّدناه من الشيخين تجاه كلّ من خالفهما ، و هو سلوك لا شك أن الشرع نهى عنه ، و لا ندري حقيقة كيف عمي الشيخان عن ذلك فطفقا يقزّمان كل مخالف أو مناصح لهما في تويتر و غيره ، فتارة يصفون هؤلاء المخالفين لهما ب”الأغيلمة”و طورا ب”النمل”، الى غير ذلك من قبيح النعوت و الأوصاف، و هاهما يصفان مجمل خطاب الشيخ العدناني حفظه الله بأنه “حديث خرافة”، فقط لأنه بيّن ضلال صنمهما المقدّس (الظواهري) و من سار على دربه و لفّ لفّه من فرع قاعدته بالشام و غيرها.و مضيا في اللتفيه و الفجور في الخصومة أبعد من ذلك الى حدّ ذمّ كل من اتفق أو ناصر كلمة الشيخ ، من العامة و من المشايخ ، ففقط عندهما القادح في الدولة و سابّها و طاعنها (و ان لم يكن له دليل و لا حجة)، هو الجدير بالمدح و الثناء و التزكية، نعوذ بالله من هوى متّبع

تاسعا : يقولان انّهما نصحا الدولة و أتباعها، و لقد كانا يقدحان و يذمّان و يطعنان و ما هذا بأسلوب المناصح  الذي يريد أن يستمع اليه، ثم على افتراض أنهما ناصحا الدولة طويلا، فهل الدولة و أنصارها مفروض عليهما العمل بهذه النصيحة و الّا كانت خارجية حرورية غالية متشدّدة؟؟ هنا يظهر مدى انتصار الرجلين لنفسيهما و مدى عجبهما، فهما لا يرضيان ممّن خالفهما الا السمع لهما و الطاعة و الّا قوبل القدح و الطعن و الشتم بل و الافتراء عليه و الفجور في خصومته، ما هذا والله بفعل مناصح يبتغي في نصحه وجه الله، خصوصا و “”المناصحان” بعيدان عن الحدث ، ينقل اليهما أخبار الله أعلم بمدى صدقها من كذبها، يجلسان قاعدين على أرائك لندن و كندا و يفتريان على المجاهدين في سبيل الله فالله المستعان. ثمّ قالا : ” ثم استبان لنا أخيراً أن العيب في الرأس التي تحمل غلوا وتنطعاً وليس الأنصار فقط! “، و هنا كما تلاحظ أخي القارئ الكريم، لا يكاد يمرّ باب دون الطعن في (قيادة الدولة) و رميها بكلّ عظيمة ، فيعد قذفها بالخارجية و الحرورية و الرافضية هاهما الشيخان يقذفان قيادة الدولة ب(الغلوّ و التنطّع) طيّب اين الدليل ؟ اين البرهان و الحجّة ؟ انشاء و كلام يمكن أن يصوغ أحسن منه أي كاتب آخر ، فضلا عن لحيتين نحسب أنّ لصاحبيها من العلم نصيبا، و الله المستعان على ما يفترون

عاشرا : قال الرجلان “أرادت جماعة الدولة أن تسقط تنظيماً عقديا حيّر قوى الصهيوصليبية قرابة ربع قرن من الزمان، بزعمهم وأوهامهم، وبهيكل نحتوه وتوهموا أنه “الدولة” رغم مجافاته للواقع”، و هذا كذلك كلام مفترى نطق به الهوى و التعصّب للظواهري شخصيا و ان زعم الرجلان أنهما ينتصران ل (قاعدة الجهاد)، فالعدناني حفظه الله ركّز في كلمته على انحراف قيادة القاعدة حصرا لا على (سقوط) القاعدة ككلّ كما يفتري الرجلان، فالمأخذ على انحراف الظواهري و من دار في فلكه، و لكن لعلّ الرجلين يحسبان التنظيم الذي حيّر قوى الصهيوصليبية محصورا في شخص (الظواهري) فهو القاعدة عندهما، من خالفه خالفها، و من بيّن انحرافه فقد تطاول على القاعدة كلّها. سبحانك اللهمّ هذا بهتان عظيم. و كيف يصحّ ادعاء الرجلين و قد بان انحراف الظواهري لثلّة من قادة القاعدة بخراسان نفسها ، فانشقوا عن هذه القيادة الضالّة و أصدروا بيانا في مبايعة الدولة و بيان ضلال قيادة القاعدة الحالية، و اليكم الروابط و الأدلة

http://www.gulfup.com/?nMLjzU

https://www.youtube.com/watch?v=NGzVC_rWq6Q

http://dawlaisis.blogspot.com/2014/02/blog-post_1748.html

و كيف تسقط الدولة (قاعدة الجهاد)، و قد أثنى قادة الدولة و لا يزالون على الشيخ الامام أسامة و ذكروه بكل خيربما في ذلك الاصدار الاخير موضوع البيان (أي كلمة الشيخ العدناني الاخيرة)، بل كيف يسقطون القاعدة و بعض فروع القاعدة نفسها أعلنت مناصرتها للدولة الاسلامية و زكّتها

http://dawlaisis.blogspot.com/2014/02/blog-post_28.html

http://dawlaisis.blogspot.com/2014/02/blog-post_28.html

http://dawlaisis.blogspot.com/2014/03/blog-post_434.html

فهل تسقط الدولة من يزكّيها و يناصرها من اخوة المنهج و العقيدة ؟؟ لا يقول بهذا عاقل، لكن قد يقول به حاقد أعماه الحقد، فطفق يفتري الأكاذيب و الافتراءات على مجاهدين اختلف معهم في الرأي و الاجتهاد، فسعى الى شيطنتهم و اباحة دماءهم

حادي عشر : قال الرجلان : ” قال المتحدث باسم جماعة الدولة: إن تنظيم القاعدة اليوم يؤمن بالديموقراطية، وبالسلمية، ويُعين حكم الإخوان، ويوالى الصحوات والمجوس والهندوسّ، ويتبني ثورات العلمانية! اللهم إنا نشهد أن هذا افتراء وإفك بل وفجور في الخصومة!. ” و نحن نقول بالمثل انّا نشهد أن ما أورده السباعي و عبد الحليم و نسباه الى الدولة و خطاب ناطقها الرسمي هو افتراء و افك و فجور في الخصومة ، أولا الحديث في كلمة العدناني عن (قيادة القاعدة ) حصرا، لا عن “تنظيم القاعدة”ككلّ مثلما يفتري الرجلان و يلبّسان و يوهمان، فالقيادة هي من تؤمن بالسلمية، و لم يرد في الكلمة أنها تؤمن بالديمقراطية، فهذا محض كذب من الرجلين ساقه الهوى و الحقد و الكراهية للدولة، و بامكان اقل مراجع لكلمات الظواهري الاخيرة أن يتفطن الى أن الشيخ يزكي التحركات السلمية للشعوب في الثورات الاخيرة و يبالغ في مدحها و الثناء عليها و تمجيدها و هذا غير خاف على أدنى متابع، اما اعانة حكم الاخوان، فهذا كذلك كذب على كلمة الشيخ العدناني ، فما ورد في كلمته نصّا أنه يقول باعانة الظواهري لحكم الاخوان و دونكم كلمة الشيخ مفرغة 

http://justpaste.it/f581

فنقّبوا فيها عن دليل على هذا الافتراء المحض و لن تجدوه باذن الله. غاية ما في الامر أن العدناني بيّن انحراف منهج الظواهري نحو التنازل للحواظن الشعبية على حساب ثوابت في عقيدة التوحيد ، فاحمرّ لهذا البيان أنفا السباعي و عبد الحليم و أصدرا بيانهما و يا ليتهما راعيا الدقة في الاتهام على الاقل، اذ جرّهما الهوى الى الافتراء و الكذب و الله المستعان. و هذا ينطبق كذلك على اتهامهما الآخر “يوالي الصحوات ..”، فلم يرد في كلمة الشيخ هذا الكلام، و هو تحريف منهما ، بل ورد حرفيا قوله ” وأصبح النصارى المحاربون، وأهل الأوثان من الهندوس والسيخ وغيرهم: شركاء الوطن؛ يجب العيش فيه معهم بسلام واستقرار ودعَة”، و هذا وصف للحال، فهذا الكلام ورد على لسان الشيخ الظواهري نفسه، و لم يزد العدناني حفظه الله على نقله في سياق الاستنكار و الرفض و بيان الانحراف فاين الاتهام بأن القاعدة “توالي المجوس و الهندوس”؟؟ ما ابعد الرجلين و بيانهما عن الانصاف و عن الحق

ثاني عشر : قالا ” نعيد ونؤكد رغم أننا لا ننتمى لأي تنظيم كان على وجه الأرض، إلا أننا نرى أنّ هذا تكفير مبطن بل وصريح لتنظيم القاعدة اليوم ولأميرها الشيخ الدكتور أيمن الظواهريّ لأنها بزعم قادة جماعة “الدولة توالي الكفار”..!.”، و نقول جوابا لهما : أين دليلكما ؟ الدولة لا تخشى في الله لومة لائم و ان كانت تكفّر أحدا فانها تعلن ذلك بوضوح و تاريخها شاهد على هذا الامر، و لا صلة تنظيميا بينها و بين قيادة القاعدة كما أسلفنا حتى تتحرّج من تكفير الظواهري بوضوح اذا كانت تعتقد بذلك، فلماذا تحمّلان كلمة الشيخ العدناني ما لا تحتمله و تتعسّفان عليها و تلويان أعناق ألفاظه ليّا لاثبات هوى وقر في نفسيكما لا دليل عليه و لا برهان ، بل أكثر من ذلك نفته الدولة رسميا و عزلت أحد شرعييها رسميا حين قال بتكفير بعض قادة القاعدة ؟؟

http://www.youtube.com/watch?v=byFVBL07LIk

لم يرد في كلمة الشيخ العدناني حفظه الله أي اقرار بتكفير القاعدة أو قادتها، فمن ثمة الادعاء أنه يكفّر هؤلاء القادة ثم البناء على هذا الادعاء لاحقا هو مجرّد تلبيس و غشّ لا دليل عليه و لا صحّة له

ثالث عشر : باب لا ندري حقيقة لماذا تمّ تخصيصه، فغاية ما فيه ايراد لقسم من كلمة الشيخ العدناني و وسمها بكونها (صراخ)، و (افتراء)، و (اتهام)، بلا أدنى دليل أو برهان، فنقول فعلا صراخ الشيخين على قدر ألمهما من المساس بصنمهما المعصوم عندهما (الظواهري) ردّه الله الى الحق ردّا جميلا

ثمّ اضاف الى ذلك شتيمة للشيخ العدناني و تنابزا بالألقاب ، الشيخان من أعلم الناس بتشديد الشرع في النهي عنها و لكنّهما يستحلّان ذلك اذا كان المطعون فيه مخالفا لاهواءهما، فهو عندهما (خارجي) و (رافضي) و (حروري)في آن معا، و من ثمة جاز لهما من ارائك لندن و كندا الوثيرة وسمه ب”الزوابري” و الافتراء عليه

رابع عشر : بناء على وهم، فقد افترض الرجلان افتراضا موهوما لا حقيقة له ( و هو ان الدولة تكفّر القاعدة و قادتها و جندها)، ثم بنى على هذا الاصل المتزعزع الخيالي الموهوم نتيجة و هو كون الدولة ستستبيح دماء هؤلاء “المساكين”، فاذا كان الأصل بطبيعته محض توهّم و افتراء من الشيخين ، فالنتيجة بالتالي لا ينظر اليها مجرّد النظر الّا للاشفاق على ما فعله الحقد المضطرم في نفسي الرجلين بهما و الى اي درك أوصلهما

خامس عشر : باب خلاصته الغلوّ في تمجيد الظواهري و مدحه و الثناء عليه و لا يفهم منه الّا أن الرجلان يعتقدان بعصمته فعلا لا مجازا، و يريان أنه لا يمكن البتة أن يخطئ أو يضلّ أو ينحرف ، تحت شمّاعة أن له تاريخا في (الجهاد)، أي منطق سقيم أعوج ؟؟ أغاب عن الرجلان أن العبرة بالثبات على الحق لا بالتاريخ المشرّف، أغابت عنهما أمثلة المجاهدين الذين كان لهم تاريخ وضيء ثم انحرفوا و ضلّوا (و ما أمثلة شاه مسعود و شيخ شريف عنّا ببعيدة)، أغاب عنهما أن العبرة بالخواتيم لا بالماضي و التاريخ ؟؟ نسأل الله أن يثبّتنا على الحق

ثم سائر الباب تقزيم لمخالفي الشيخين من أنصار الدولة و منهجها و اتهام لهم في دينهم و منهجهم و اجتهادهم، كالعادة دون أي دليل أو بيّنة بل بانشاء مرسل جملته الطعن و القدح و الذمّ لا يعجز عن مثله من لا حظّ له من العلوم الشرعية

سادس عشر : باب لا جديد فيه (الرجلان يعمدان الى التكرار و تكثير أبواب البيان للايهام بكثرة نقاط الخلاف و تعدّدها كما تلاحظون)، و مجمله تكرار لما سبق لهما قوله من قدح في الدولة و الناطق باسمها و قادتها على وجه الاجمال

سابع عشر : قالا ” إذ لا يفلح قوم هم على هذه العقيدة البدعية. وقد حكم هؤلاء على أنفسهم بالنهاية..”الى آخر ما افترياه على الدولة. طيّب اين الدليل أن الدولة على عقيدة بدعية ؟ فيما خالفت الدولة منهج و عقيدة أهل السنة و الجماعة ؟ فاسم الاشارة “هذه” في قولكما يوهم القارئ أنكما فصّلتما سابقا وجه كون عقيدة الدولة بدعية، فعاد اسم الاشارة الى هذا التفصيل، في حين أنكما لم تذكرا من ذلك شيئا ؟؟ اذن اتهام كعادة الرجلين (و كعادة محمل الطاعنين في الدولة بفضل الله) بلا أي دليل أو حجة، و البناء عليه أن الدولة ستنتهي بحكم أنها ضالّة مبتدعة، فالأصل لم يصحّ عندنا و عند كلّ منصف متجرّد في بحثه عن الحق، فكيف تصح”ّ النتيجة و الفرع ؟؟ و ليتكما عوض تحبير هذه الافتراءات أمّنتما على دعاء الشيخ العدناني حفظه الله في آخر كلمته، اذ دعا على الدولة و قادتها بالهلاك ان كانت على عقيدة بدعية كما تزعمان ، و في ذلك أبلغ الردّ على هذا الافتراء لمن أنصف

ثامن عشر : قالا “إن سياسة هذه الجماعة كما انكشفت واتضحت، بعد أن حاولت إخفاءها طويلاً، هي نفس سياسة الحرورية والقرامطة وجماعة الحشاشين من قبل، الاغتيالات وقتل المسلمين واستحلال دماءٍ حرمها الله إلا بالحق”، و هذا هو البهتان المبين و التخبّط العجيب، لو وجد الرجلان أي فرقة أخرى مبتدعة لوصما بها الدولة و منهجها ، ليت شعري أي جامع يجمع الحرورية الخارجية مع غلاة الرافضة من القرامطة و الحشاشين ؟؟ الفرقتان عقديا و منهجيا على طرفي النقيص و لا يجمعهما الا الابتداع و مخالفة السنّة ، فليت الشيخين اختارا فرقة منهما لتشبيهها بالدولة حتى يتركا فسحة احسان الظن بمن أراد تصديقهما. و لو كانت الدولة على هذا المنهج -و حاشاها- لما طلبت من مخالفيها الكفّ عنها و وعدتهم بالكفّ في المقابل ، بل لصدعت بتكفيرهم و المضيّ في استباحة دماءهم و لو كفّوا عنها، فهذا هو منهج الخوارج و المبتدعة الغالين. و لو كانت الدولة على هذا المنهج لما أطلقت غير مرة سراح أسرى من محاربيها و البغاة الصائلين عليها بعد أن قدّمت لهم الدروس الشرعية و أكرمت وفادتهم 

http://dawlaisis.blogspot.com/2014/04/blog-post_2970.html

بل لو كانت كما تزعمون لسارعت بتقتيلهم و التنكيل بهم و لصرّحت بذلك دونما وجل، فما أبعد الدولة عن هذا المنهج و ما أبعد افتراءاتكم المسمومة عن واقع الدولة الاسلامية و حالها ، و ما أبعدكم عن الانصاف مرّة أخرى 

تاسع عشر : قالا ” رفعوا شعار “إن الحكم إلا لله”، وظنوا أنهم على الحق، وأنّ كلّ الخلق على الباطل. نفس الدعوى ونفس المنهج، ونفس النهاية إن شاء الله. فأمثالهم لا يَعتبرون بمن بادوا من قبلهم ممن هم على بدعتهم.”، لمز في الدولة و تكرار لاتهامها بالخارجية، نقول و الله المستعان الشعار في حدّ ذاته (ان الحكم الّا لله)لا شائبة عليه، – و ان رفعه الخوارج سابقا-بل هو مقتبس من كتاب الله تعالى (ان الحكم الّا لله ، أمر الّا تعبدوا الّا ايّاه)، فأين وجه الضلال في تمسّك الدولة بهذا الشعار ؟؟ بل والله انه لشرف للدولة أن ترفع شعار حاكمية الله تعالى و تحكيم شرعه 

أما قولهما ‘و ظنوا أنهما على الحق..”، فجميع الفرق الجهادية و غير الجهادية تظن أنها على الحق و أن مخالفيها على الباطل ، فقولهما من باب تعريف الماء بالماء و ليس فيه أي استنقاص من دولة الاسلام ، فهل تعتقد القاعدة مثلا أنها على الضلال و أن غيرها على الحق ؟؟ أخرج الحقد الرجلين الى الهذيان على شيب و كبرة، نسأل الله أن يهديهما أو يكفّ شرّهما عن الموحّدين المجاهدين

العشرون: قالا انّ الشيخ اسامة تقبّله الله مدح الثورات و أثنى عليها، و هذا خلق لخلاف غير موجود و اختلاق نقطة اشكال لا حقيقة لها، و تضليل و تلبيس امّا بسبب الجهل أو نابع عن الحقد المعمي المصمّ ، فالعدناني حفظه الله لم يهج الثورات و لم يسبّها حتى تتهمّ الدولة بمخالفة الشيخ أسامة، و غاية ما في الأمر انكار الدولة لعقد الولاء و البراء و التوحيد و أحكامه على ميولات عوامّ الناس و أهواءهم لا على ضوابط الشرع ، و هذا يثبت أن الرجلين مفلسان، لم يجدا نقاطا كثيرة يقدحان بها على الدولة فطفقوا في اختلاق نقاط اشكال موهومة للتلبيس و الطعن ليس الّا

الفصلان الأخيران: تكرار ممجوج لاتهام الدولة بمخالفة الشيخ أسامة و لكون الدولة على منهج الخوارج و ستلقى مصيرهم ، مما سبق لهما ذكره غير مرة و سبق لنا أن رددنا عليه كذلك. و يكفي في هذا الاطار تذكير الشيخين بثناء الشيخ اسامة تقبله الله على الدولة و قادتها لنعلم من يخالف منهج الشيخ أسامة أالدولة أم هذان الشيخان

http://www.youtube.com/watch?v=CpeEFi6I0B8

http://justpaste.it/dvmx

ثم ختما بيانهما باعلان البراءة من الدولة، فنقول لم تكونا يوما من الدولة و لم تعتمد الدولة عليكما يوما و لله الحمد، غاية أمريكما أنكما كنتما -و خاصة الدكتور عبد الحليم- من اشد المناصرين للدولة الاسلامية و لمنهجها ثم انقلبتما و ارتكستما الى نقيض ذلك، فلن يضرّ خذلانكما للدولة مجاهديها شيئا باذن الله ، كما لم يزد مناصرتكما اليها شيئا ذا بال. و أما نصحكما لشباب الأمة بالبعد عن الغلوّ و الغلاة فليتكما تبعدان عن الغلوّ في تقديس الأشخاص و تمجيدهم و الاعتقاد بتنزيههم عن الخطأ و الضلال ، ليتكما تعملان بهذه النصيحة قبل أن تنصحا شباب الأمة بها، فانكماو الحق يقال مرتكسان في هاوية التعلّق بالأسماء تعلّقا بعيدا عن ما حدّده الشرع حتى غدا عندكما مخالفة هذا القائد او ذاك جريمة لا تغتفر و اسقاطا و تطاولا و غلوّا ، ليتكما تستقيمان و تبتعدان عن الغلوّ في (القادة) تحت شمّاعة أن لهم تاريخا، اقرؤوا التاريخ كم ارتكس و ضلّ قادة و علماء بعد سنين طويلة من العلم و الجهاد

نسأل الله أن يهديكما الى الحقّ ، أو أن يكفّ شرّكما عن المجاهدين الموحّدين 

و الحمد لله ربّ العالمين

و كتبه أبو المعتصم خبّاب

@5abbbab

 

Advertisements

2 responses to “الرد على بيان (براءة و مفاصلة)للشيخين السباعي و عبد الحليم لإبي المعتصم خباب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s