طارق عبدالحليم كما لم يعرفه أحد بقلم تأبط شرا33


تأبط شرا33

طارق عبدالحليم كما لم يعرفه أحد !

من كندا في أقصى اﻷرض بعدما تقدم العمر و زاد الجسم و ثقل اللسان إتجه لمحاربة الدولة اﻹسﻻمية عبر النت و مواقع التواصل اﻻجتماعي .. كان منسيا و عاش منسيا و ﻻ يعرفه سوى قلة من المثقفين!.. عاش كئيبا مقهورا يرى نفسه مظلوما و لم يأخذ حقه من الشهرة و الصيت .. رغم أن بضاعته في الكتابة رديئة و مملة إﻻ أنه يرى في نفسه أنه يستحق مكانة تساوي مكانة كبار الكتاب و المؤلفين!.. و لكنه عاش كما ينبغي لمثله أن يعيش .. منبوذا طريدا مشردا .. لن أتحدث عن فترة تواجده في أرض الحرمين حين كون نفسه ماديا و يا فكيك إلى أوربا و ما أحلى الحياة في أوربا لمن أراد أن يعبد ربه !.. حاله حال عبيد الذوات!.. ينظر و لكن بعين الغير و يسمع بأسماع الغير!.. في أحد اﻷعوام!.. انتشر خبر و تداوله بعض المثقفين أن الدكتور طارق قام بسرقة سيناريو عن غزوة منهاتن .. الدكتور يقول أن ضرب البرجين مؤامرة و لم يقم بها اﻷبطال التسعة عشر !.. عقله كان أصغر من أن يصل و لو قريبا من عقل أهل الحهاد .. عندما تطلع على المقال تأخذك الدهشة !.. منقول حتى النقاط و عﻻمات اﻻستفهام و الحروف .. كل حرف و جملة دون تبديل و دون حياء !
لقد نشر الدكتور طارق ثﻻث مقاﻻت عن غزوة منهاتن مأخوذة من سيناريو فيلم وثائقي ل ديف فون كيلست عن هجمات سبتمبر و بعد أن أنتهى من آخر مقال كتب لمن أراد اﻹستزادة عليه اﻹطﻻع و أشار إلى نفس السيناريو!!..
و ﻻبد لمن يرى مؤلفات الدكتور طارق أن يصاب بالدهشة !.. مؤلفات كثيرة جعلها ربي هباء منثورا !.. لم تنل أي حظ من التوزيع بل أن بعضها يشتريها صاحب الطعمية و الترمس و الفول السوداني غطاء للطعام .. كتب رخيصة الثمن و عديمة الفائدة و هذا مكانها .. عاش مغمورا مكسورا .. رغم لهثه المستمر عن اﻷضواء و لكن كان دائما مكانة في الصفوف الخلفية !.. عندما تراه ترى شخصا يبدو كثير الورع و عندما يكتب و يناقش ترى قلب الحقائق و تزوير الكلمات و الفجور في الخصومة .. عندما أهمل من الجميع لجأ إلى تلميع نفسه و تضخيمها و من ثم صدق ذلك و عاش مخدوعا بحجمه الحقيقي!.. ما يقوم به الدكتور طارق اليوم و هو يهاجم الدولة اﻹسﻻمية في العراق و الشام و يتهمها بالحرورية و أحفاد إبن ملجم و أنها دولة باطنية تسحر أعين الناس و أن الدولة صاحبة تقية و كﻻمها في واد و أفعالها في واد آخر .. الدكتور ﻻ يستحق أن يرد عليه أحد .. دعوه في غيه و عجبه !.. عمياء تخضب مجنونة !.. من هذا كﻻمه ﻻ بستحق أن تعيره إنتباها .. الدكتور اﻷديب الحكواتي !.. مدعي العلم .. سريع التأثر عديم التأثير .. ما زال يبحث عن اﻷضواء حتى وجدها في مهاجمة الدولة اﻹسﻻمية أمل اﻷمة لنشر التوحيد و إرجاع المجد التليد .. إنها على منهاج النبوة .. إنها الخﻻفة على منوال الخلفاء الراشدين حتى أن إستهزأت بذلك أنت و صديقك .. طارق عبدالحليم أستشاط غضبا من كلمة الشيخ العدناني ما كان هذ منهجنا و أتهم الشيخ العدناني بأنه مدلس الخوارج !.. الدكثور طارق شخصية حادة المزاج .. قلقة دوما .. منذ أكثر من 40 عاما وهو ﻻ يزال يبحث عن نفسه و عن مكان ينزرع فيه !.. و بما أنه مهندس و دكتور و يقول عن نفسه أنه عالم فهو يحب دائما أن تطبب عليه!.. هو دكتور و هذا عامي إذن الدكتور يعرف الحق و العامي عليه أن يسمع و يتبع .. ما زال الدكتور طارق يعيش في عصر البشوات و الفﻻحين .. أسياد و عبيد .. هذا سوقي .. حثالة .. صغار .. نمل .. عوام .. مسكين دكتور طارق فهو متقلب الرأي ﻻ يكاد يستقر .. ينام على رأي و يصحو على رأي !.. تقلبات في حياته و أطوار جعلت منه إنسانا معقدا و منزعجا .. الدكتور تاااه منذ 1966 و لم يعثر عليه حتى اﻵن !..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s