هاني السباعي أنا ﻻ أكذب و لكن أتجمل!.. ابو عبدالله التهامي


ابو عبدالله التهامي

هاني السباعي أنا أكذب و لكن أتجمل!

اﻹستشهادي في نظر هاني السباعي يختلف عن رجال الفداوية عند فرقة الحشاشين اﻹسماعيلية!.. فرقة ضالة منحرفة الحيوان أشرف منهم!.. شيخهم الضال المضل سنان شيخ الجبل و قلعة الموت التى ترتكب فيها الكبائر و الفواحش و يعبد فيها الشيطان!.. تشبيه الدولة التي هي دولة التﻻوة و اﻹيمان بهؤﻻء من قبل هاني السباعي تشبيه لم يخطر في بال اﻷبالسة و العراعير!.. و لكنه هاني السباعي صاحب اللسان السليط و التشبيهات الشنيعة .. بحر ينضب من البهت و اﻹفتراء .. اﻹفتراء ﻻزمة مشتركة لدى شيوخ العار المتسلقين !.. الفرصة الذهببة التي جعلت لعاب هاني السباعي يسيل هي وجود الدولة اﻹسﻻمية بعد أن أخذت اﻷضواء و خطفت قلوب اﻷمة و كل يوم و فضل الله يصب عليها صبا .. لم يكن أمام السباعي الشبه مجهول لﻷغلبية ليفوت فرصة كهذه .. فكر هاني السباعي عبارة عن شطحات و دندنة و تشويه الحقيقة و قراءة سطحية للواقع يغلب عليها التخبط و عدم إلمام بمقتضيات المرحلة التي تمر بها اﻷمة .. فكر عقيم!.. يخلف علما وﻻ ينبه رجاﻻ!.. فسيفساء كاذبة يراد لها تزيين جوانب من الحقيقة و طمس جوانب .. هاني السباعي يقسم بالله و يتأله عليه!.. حيث يقسم أن الشيخ أسامة تقبله الله و أعلى منزلته لو كان حيا لكفرته الدولة! .. بركاتك يا هاني السباعي لديك قميص تتباكى عليه و هو أيمن الظواهري .. قميص عثمان ﻷمثالك من المتباكين تمثيﻻ .. أصحاب اللطميات و دموع التماسيح .. من لندن تحرض على قتل المؤمنين بفهم قاصر و نظرة شبه منعدمة .. بون شاسع بين عقل المجاهد الشيخ العدناني و عقلك .. بين فهمه و فهمك .. بين مكانه و مكانك .. فرق بين نفيره و قعودك بين بﻻئه .. إرادته .. و إيمانه و بين عجزك و فجورك في الخصومة .. مات غيظا هاني السباعي من تجاهل الدولة له و من كلمات الشيخ المجاهد العدناني التي لم تذكرة من قريب أو بعيد .. لماذا الغيظ إذن!.. السباعي الغير منتمي ﻷي تنظيم لديه حزب و صديقه طارق هو التيار السني ﻹنقاذ مصر أظن هكذا إسمه .. أغرب و أعجب حزب في العالم حتى أحزاب الكهرباء لم تصل لمواصيله!.. يديره إثنان فقط هما اﻷعضاء و الرؤساء!.. إسم جامد يملك الحركة .. فقط للفت اﻹنتباه نحن هنا!.. خاب الرجا في هاني السباعي .. تراجعت أسهمه عند اﻷمة كثيرا جدا .. تدحرج من وسط السلم إلى أن حط على القاع و قد أدمى نفسه و مﻷها يالجروح .. هاني يقول أن الدولة فقدت حب و إحتضان اﻷمة و على الدولة أن تسمع و تطيع و ترجع للعراق و تترك حرب النصيرية و المرتدين و جبهة الجوﻻني و الصحوات و العمﻻء و غدر و مكر العالم من حولنا و علينا و تترك مكانها في الشام لتغتصب الحرائر و يقتل الناس و يندحر التوحيد!.. كلمات جوفاء و أحرف سقيمة .. و على الدولة أن تنسى أمر و موضوع الخﻻفة فهذا ليس زمنها و هؤﻻء ليسو رجالها!.. كﻻم المنهزمين .. لم يستطع هاني السباعي أن يواجه الواقع و سرعان ما تقصقصت أجنحته الطرية .. لقد حاول أن يطير و لكن ضعف عقيدته و قصور فكره و إنهزاميته حالوا دون ذلك .. أقدار الله في خلقه .. إن كنت على الحق لن يستطيع أحد إسقاطك .. أنت من تسقط نفسك بتركك للحق الذي كنت تنصر!.. أسرة و والدة محمد الظواهري لم تصدق أن محمد يزال حيا فقبل عامين أصدر هاني السباعي المحامي قنبلة من العيار السمج و أدعى أن مصر أعدمت محمد و سلمت جمجمته إلى أمريكا لمطابقتها بجمجمة أيمن الظواهري الذي قتل على يد القوات اﻻمريكية و أن اﻷمريكان أحتفظوا بجمجمة أيمن المحترقة!.. خدعت أسرة الظواهري و كانت صدمة مرعبة عاشتها تلك اﻷسرة على يد هاني السباعي .. هذا الصاروخ أطلقه السباعي في 2002 عبر صحيفة الشرق اﻷوسط اللندنية!.. نفس سنة جريدة الحياة .. و قد كسب السباعي و جاءته صحف العالم و قنواته على أنه خبير في الجماعات الجهادية و أخذ يدندن و أحيانا يطنطن .. ما أكثر صواريخ هاني السباعي في سنة 2002 .. و لكنها طارت به إلى ما كان يحلم به طوال عمره .. الشهرة .. اﻷضواء .. الكاميرات .. القنوات .. و لكن هاني السباعي ما زال في قرارة نفسه يعرف أنه لن يركب الفرس أبدا و سيظل الحمار هو مركوبه الذي محيد عنه!.. الناس مقامات!..
في 2004 هكذا كتبت الشرق اﻷوسط :
اﻷصولي المصري هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن كشف لـ»الشرق الأوسط« اول من امس عن ان المباحث الاميركية تجري فحوصات باستخدام تقنية الحمض النووي »دي. ان. ايه« على جمجمة متفحمة يعتقد انها لأيمن الظواهري وسط معلومات عن مقتله بناء على شهادات افغان وباكستانيين من »القاعدة« اثناء محاولته الهرب مع بعض قادة الجهاد المصري.وأوضح ان السلطات الاميركية حصلت على جمجمة محمد الظواهري شقيق زعيم الجهاد الذي تسلمته مصر من الامارات ونفذت فيه حكم الاعدام الصادر ضده في قضية »العائدون من ألبانيا« بعد استئذان السلطات المصرية التي كانت دفنته في مقابر الغرباء بالقاهرة بناء على رواية السباعي.. إنتهى .. رواية وﻻ في الخيال .. جماجم و إعدام و قتل و حمض نووي .. فيلم هندي عن قصة و سيناريو و حوار هاني السباعي المحامي .. نزيل لندن و مجاور الهايد بارك!.. قال عن الدولة مالم يقله العراعير و الروافض و المجوس و اليهود!.. في اﻻفتراءات أحد مثل هاني السباعي يضيف اﻷصباغ و يجيد الرص و يبتلع الحقيقة!.. في حديثه اﻷخير عن الدولة كان يكذب على اﻷمة و يهول في إفكه .. بكل حقد و كراهية كان يأتي صوته صارخا .. إسمعوا أيها الشباب حتى تغتروا بالدولة .. شنفوا آذانكم إسمعوووووو جيدا إنها حرورية .. هاني السباعي الذي ظن نفسه رجل المرحلة الملهم و أن اﻷمة طوع يديه و أخذ يؤلب و يحرش على الدولة ببكائيات السيد الحميري!.. اﻷمة التي يتحدث عنها أمة توجد سوى في خيال المتأمرين و المتراجعين و الخونة .. أكل رأسنا بإسم اﻷمة .. سأخبرك بما تعرفه و يسوءك يا هاني السباعي أنه بفضل الله و اﻷمة كل يوم يمر و هي تقترب من الدولة و إن الشواهد كلها تدل على أن الدولة غدت أمل اﻷمة و مصدر عزها المرتقب .. و أسوءك أكثر إن تحول أمثالك ممن يدعون النصح و مناصرة اﻷمة و الوقوف مع المظلومين إلى خانة أعداء اﻷمة لمما يقرب أيضا بين اﻷمة و الدولة .. إنها لعنة الشام و قد حلت بكل من حاد عن الطريق .. و بركات الشام و قد أعلت المؤمنين الصادقين .. الدولة القرآنية .. الدولة اﻹسﻻمية في العراق و الشام ما زالت تركض إلى المجد و تنشد حياة الخلود و هاني و أضرابه يركضون إلى الظﻻم و الضياع و التمزق.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s