تعليقاً على بياني الشيخ أبي محمد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني|كتبه أخيكم: مناف العَبيدي @mnaf17


تعليقاً على بياني الشيخ أبي محمد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني

 

أقول مستعيناً بالله 


الدكتور الظواهري تعرض للنقد بعد نازلة الشام من طائفتين


١) أهل الأهواء على اختلاف مناهجهم 
٢) ومن القيادة في الدولة الإسلامية 

فأما الطائفة الأولى فوصفته بالغلو والضلال،وهذا الوصف لم يكن مترتباً على أحداث الشام بل هو وصف قديم بقدم ظهورالدكتور ومعرفتهم به في التسعينات

وجاءت أحداث الشام لتجدد هذا الوصف وذلك إثر إعلان الجولاني مبايعته له .. فلم نسمع من مريدي الدكتور ذباً عنه ، ورداً على هذه الطائفة ..

مع أن مُسبب طعنهم هو خلاف منهجي وربما يصل عند بعضهم إلى أن يكون عقدياً ، لا عن خصومة مظنة للطعن ، ولذا لم يتغير وصفهم له من التسعينات

ومع هذا وذاك ، لم تخرج الفتاوى باستباحة دماءهم وإخراجهم من دائرة أهل السنة ، بل كانت سياسة القيادة متوازية مع هذا الصمت المطبق وزيادة ..

فتم مكافئتهم على طعونهم القديمة في الظواهري بأن يتم تأييد إنشقاق الجولاني مراعاة وتقرباً لهم ، ونفرة وبعداً من إخوانهم في الدولة الإسلامية

وهذا والله من العجائب لمن تأمل ..


وأما الطائفة الثانية وهم قيادة الدولة الإسلامية ، فلم يخرج من القيادة أي نقد أو طعن في الدكتور بعد مسبب الخلاف وهو انشقاق الجولاني ..

حتى إذا خرج الظواهري في نعيه لأبي خالد السوري وتعريضه بالدولة بأنهم حرورية وقبله تسريب كلمة آدم غودن ورميه الدولة بالموبقات = هنا ردت الدولة

وجاء الرد على لسان العدناني ، وكان مجمل رده على أن هناك انحرافاً طرأ في القاعدة مبرراً ذلك بخطابهم اللين مع فرقاء الأمس وشدتهم مع رفقاءهم


والمقصد أن رد الدولة كان رداً أباحه لهم الشرع : “لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ” وليس ابتداءً كما في الطائفة الأولى

فسابقة الظواهري التي جعلها البعض مانعاً من الرد عليه ، ليست كسابقة أهل بدر ، بل لازال خطاب التكليف من الأوامر والنواهي يشمله مثل عبادالله

فبادر هوَ – عفاالله عنه- بالطعن حمية لأبي خالد السوري ، وغفل عن ٥٠٠ مهاجر قتلوا على يد حلفاءه ..

فوصفَ الدولة بالحرورية وتعدى ضرره للأنفس المعصومة التي قُتلت بعد كلمته ، بدليل إصرار جماعته بالعمل بقوله هذا ، بعد قوله الأخير ..

ومع هذا خرج علينا الشيخ المقدسي وقبله الضال أبي قتادة ، وهما في سجنيهما ليقولا لمن رد عن نفسه وعرضه : أنهما كذا وكذا .

ولم يتكلفا بسؤال رسول إبليس لهما عن سبب رد الدولة على الظواهري الموجب لهذاالتغير ؟

فكان ماكان مماقالا ، وإن كان الثاني لم يزل متشبهاً بالخوارج ، فلم يمنعه سجنه وعزلته من الخوض في الدم الحرام ، وذلك بتحريضه لقتال الدولة ..


وليت شعري إن كان هذا الذب المزعوم حباً في الظواهري ، فنقول لهما : فليكن للطائفة الأولى نصيباً من الذب، فهما من سبق وأبق ..

ولكنه زمن الغربة ، زمن الباطل يكون حقاً ، والحق باطلاً ، والأمين خائناً والخائن أميناً ..


ثم إن كان لسابقة الظواهري التي أكثروا من التشغيب حولها : فضلاً وباعثاً للذب عنه ، فلمخالفيه من الدولة فضل على الأمة بأسرها ..

والجهاد في العراق دخل عامه الحادي عشر ، ومازال بخس المجاهدين في الدولة حقهم ، وكأن دماءهم وأعراضهم حماً مستباحاً ..


كتبه أخيكم:

مناف العَبيدي

@mnaf17

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s