هاني السباعي الرجل القملة!.. ابو عبدالله التهامي


ابو عبدالله التهامي

هاني السباعي الرجل القملة!

في ردوده طيش و حماقة .. تمييع شديد في مسألة البراء و الوﻻء .. دعونا نقضي وقتا مع الشيخ العﻻمة الفهامة هاني السباعي المحامي .. هاني صاحب المفاجآت و الصواريخ!.. عندما تكون ذنبا من الصعب أن تصبح رأسا .. هاني السباعي الوحيد الذي ﻻ يدرك حجمه الطبيعي .. الهلفوت .. الذي يعيش أونطه .. أونطه تركية تعني النصاب و العامه تطلقها على من يعيش على الكذب و بالكذب .. حياة المخادعين .. مرة أطلق صاروخا رآه كل سكان لندن!.. عنوان الصاروخ كان : الحرب العالمية على هاني السباعي نشرها مركز المقريزي و كالعادة إمتﻷت قيحا و صديدا .. كذبا و دموعا .. و عنوانها كله تضخيم و تفخيم و محاولة للنفخ حتى تبدو الصورة أكبر من حجمها الطبيعي .. إنه هاني المطبﻻتي .. ربابة ربة البيت .. تصب الخل في الزيت .. لها أربع دجاجات .. و ديك حاسن الصوت !.. هذا هو هاني في هزله و جده .. أجسام البغال و حلم العصافير!..
أينما حل هاني السباعي المحامي تحضر أﻷوراق المزيفة و تبدأ لطميات سباعية ﻻ يجيدها و يجيد الرقص عليها سوى هاني السباعي المحامي المتمشيخ .. قملة تعشش في الرأس و تبدأ في عملها المقرف و الضار .. ﻻ تخلف سوى صيبانا .. هاني السباعي يا غارة الله هبي السير مسرعة ،،،،،،،،،،، في أخذ هذا الفتى يا غارة الله!.. طوفان من المجارير التي لوثت الجو و خربت اﻷرض و أزكمت أنوف الموحدين .. ألفاظ السوقة و مرادفات المنحطين .. حروف تشمئز منها النفوس .. نحت للكلمات و تحويلها من لفظ جميل إلى لفظ سيء .. الصليبي نحتها الرجل القملة و جعلها صلبوتي !!!.. من أراد عجائب اﻷلفاظ و الكلمات عليه أن يسمع هاني السباعي المحامي أو يقرأ تغريداته الشنيعة و الخليعة!.. لفظ بشع كصاحبه و لم يسبقه أحد من العالمين في هذه اﻹشتقاقات أو نحت الكلمات كما يدعي .. هل يتطاول مملوك على أسياده!.. هاني السباعي المحامي تجرأ و تجاوز .. فعلها العبد اﻵبق .. خلع الحجاب ليظهر وجهه القبيح الذي ظل مستترا خلف حب الصالحين و مناصرة المجاهدين .. يستميت هاني السباعي المحامي في الحيلولة دون ذهاب الشباب المسلم في الغرب إلى الشام و خاصة إلى الدولة اﻹسﻻمية في العراق و الشام !.. يبث اﻷكاذيب و يطير اﻷراجيف و يقلب الحقائق و يهجو الدولة المارقة !.. إنه السباعي غراب البين .. كانوا يطلقون عليه الرجل المقمل .. المقمل منحوته من قمل كما يفعل المتمشيخ هاني السباعي .. بإدعائه العلم و إجادته للتمثيل و المسكنه و ذرف الدموع و إدعاء المظلومية و بزخرفة الباطل و لفه في الحرير يقدم بضاعته المزجاه إلى شباب المغرب اﻹسﻻمي و مسلمي أوروبا .. هؤﻻء حرورية أسمعوني أنا الدكتور هاني .. أنا أعلم ماﻻ يعلمون .. إياكم أن تنصروهم و لو بحرف أولئك هم الخوارج كﻻب النار !.. شيطنة للدولة و رميها و التأليب عليها .. محاولة تجميل المشوه و تشويه الدولة!.. هاني المحامي اﻷرزقي .. الضيف المستديم على قنوات الروافض و اﻷنجاس!.. من صفاته الوصوليه و اﻹنتهازية و هو معجب قديم بكتاب ميكافيلي اﻹمرة و اﻷمير .. ابو كريم المهاجر الصابر المرابط!.. يرابط من عند نهر التايمز و تحت رعاية و حماية الملكة اليزابيث رافعة الصليب .. يأكل و يشرب على حسابها و يدخل الحمام بإذنها .. الهجرة و الصبر و الرباط تنتزع من الدولة و رجالها و تهدى إلى نزيل لندن صاحب الفم الكريه اﻷبخر !.. لديه مهمة أوكل بها و هي تنفير مسلمي أوربا و المغرب اﻹسﻻمي من الدولة اﻹسﻻمية في العراق و الشام .. كل يوم تسهر لندن على سمومه و بهتانه و رميه المجاهدين .. كل ليلة من ليالي لندن و هو يتباكي و يلطم و كان صراحة أضرط من أخيه!.. بانت عورته و انكشف ستره و أصبح في العراء مذموما مدحورا يرسل السباب و الشتائم و يغوص في اﻷوحال .. فكر ضال شريد .. الدين الذي يجلب المال و الشهرة و الصيت و إﻻ فﻻ !.. هاني رجل بﻻ مستقبل و صاحب هوى و راعي نفسية .. انتفخ سحره و هو يجادل بالباطل و يتهم الدولة و أتباعها بأحط اﻷوصاف .. كانت كلماته حيوانية و تشبيهاته مقززة تصيب سامعها بالقرف و الغثيان !.. لو نريد إحراجه لسألناه كيف تزوجت و كيف أنت اﻵن!!!.. و من صفاته التي شارك إبليس فيها حسود حقود .. حسد الشيخ العدناني على بﻻغته و بيانه فحاول الطعن فيه و التقليل من شأنه و إتهامه بالخارجية و الباطنية .. لم يدع وصفا كريها إﻻ و جاء به .. أتهم الشيخ المجاهد المرابط الصادق و الصابر العدناني بالكذب!!! و هاهو يرمي بحقده اﻷسود الدولة و أتباعها .. العرعور رمى وسخه و هاني السباعي تلقاه و فرح به و نشره في كل مجالسه!.. ﻻ أحد يخدع الله .. كل إنسان يموت على حقيقته .. السباعي يفضح نفسه .. يجلدها .. يخرج المستخبي .. ﻻ زال أمام هاني السباعي المحامي متسع من الوقت حتى تخرج أضغانه و يرمي بكل أوراقه .. الشهرة في متناول اليد و اﻷموال في اﻹنتظار و ربما يأتي يوم يصبح الحزب البﻻستيكي حزب السنة ﻹنقاذ مصر حزبا حاكما كما الغنوشي و حزبه!.. كل شيء في عرف هاني السباعي جائز و ممكن و ذلك منذ أيام القناطر الخيرية و اللهث وراء الفتات!.. أيام النصب و اﻹحتيال و خداع بنات اﻷسر الكريمة بإسم الدين و اﻹلتزام .. لشد ما حاول اﻹرتفاع الواطي!..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s