” رسالة السلام إلى قادة الإسلام ” كتبه محبكم خادم المجاهدين الأسير/ أبو عامر الشهري| سجن الحاير


Popular notes


” رسالة السلام إلى قادة الإسلام “

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اقتضت حكمته خلق الثقلين ،وبين لهم الصراط المستقيم الموصل إلى جنته وهداهم النجدين ،فمعتق ٌنفسه أو موبقها ،بعد أن بين لهم حقيقة المآلين ،وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،والصلاة والسلام على من أنار الله به السبيل وأروى به الغليل ،وجعله حجته على خلقه بعد إبلاغه لهم الدليل ،فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ،ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،ثم أما بعد

وصلتني رسائل سادتي وآثار قادتي /الشيخ أبي خالد الشبانات والشيخ أبي راشد الرشود ،ففزعت إلى حبوتي فحللتها إجلالاً وتأدباً، وتمنطقت بإزار الخدمة طاعة ًوتقربا ،وقد حشرجت في صدري الآهات وتسابقت على خديَّ العبرات ،على أني تبوّأت الشرف الباذخ إذ ذكروني ،ومشيت بجانب العمالقة إذ خاطبوني ،وكم والله :
أُهمُّ بأمْر الحزم لو أستطيعه             وقد حيل بين العَيْر والنَّزَوَان
فيا مالك الملك برحمتك أستغيث أن ترزقني محبتهم وصفائهم ،وأن تشرفني بخدمتهم ولقائهم ،فقد يارب أذكانا في هذا الأسر الحنين حتى أشرق ،وكوانا الفراق حتى أحرق ،وجرت على مشيب اللحى دموع ٌيارحيم رأيتها ،وأنّات ٌفي الصدر ياودود سمعتها،فارحم شيبتي وضعفي فإني قد حُرمت أهلي وأحبابي ،وغيرت سنون الأسر عزما ً كان على البعث شديداً،وقلباً كان على آلآم الحب حديدا ،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سادتي الكرام /الشيخ أبو خالد والشيخ أبوراشد ..
قد استقر يقيناً عندي أن سبيلكم سبيل المؤمنين ،أحسبكم كذالك والله حسيبكم ولا أزكي على الله أحدا ،وقد قال الله تعالى :{وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} وقد جائني أمركم الكريم بضرورة الكتابه والبيان عن ما يدور في الشام من أحداث ، وتداعيتها الخطرة وما يجري على الأمة من اختلاف وفرقة وتناحر وبغضآء وتخوين وتكفير ،وكنت قد قطعت على نفسي عهداً في هذا السجن أن أكف عن الخوض في هذا الوشل العباب { لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ}،ولكن هيهات هيهات وقد صدر الأمر وجاء التكليف الذي زلزل كياني وهزجناني ، كيف لا؟ والأمر جلل والخطب عظيم ،ولكني مع ذلك أُبْتُ إلى الطاعة امتثالاً للأمر ،وبدأت الكتابة احتسابا ًللأجر ، مستعيناً ومتوكلاً على الحي القيوم ،فأقول وبالله التوفيق :

:أولا
حنانيك ..حنانيك أيها الأخ الغالي المجافي الذي خاض في أوحال التكفير بلا علم وبينه،وركب سوابق الفتنة بلا دليل وهداية ، وأقحم أدلة الولآء والبرآء في خضم أحداث القتال وميادين الصراع جزافاً بلا معرفة ، وأنت الغرُّالحدث ،،ألم يسعْك ماوسع أساطين التوحيد اللذين قضو أعمارهم في السجون تبياناً للتوحيد ولازالوا حتى الآن ،أم كان لديك من الأدلة والحقائق مالم يصل إليهم ، أم استمعت إلى أحد الخصوم دون الآخر فقضيت بغير تثبت وتكلفت مالست تحس ،أم أنه لايسعك السكوت كما سكت الثقات ، ألم يقتتل خير هذه الأمة بعد نبيها ،،الخليفة الراشد علي بن أبي طالب والزبير بن العوام حواريّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله وعائشة زوج رسول الله ، ألم يقتتل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب والصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان في معارك يشيب لها الولدان ،،ألم يُلعن الخليفة الراشد علي بن أبي طالب على منابر بني أميّة سنوات طويلة في زمن خير القرون ،ألم تُستباح مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن يزيد بن معاوية ويُقتل أبناء الصحابه وتُستباح نسائُهم ويحمل منهنّ ألف امرأة سفاحاً ،وما جرى التكفير عليهم إلا من طائفة الخوارج ودعاة الفتنة ــ أعاذنا الله وإياكم ،بل قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه :(أول جيش يغزو القسطنطينه مغفور لهم ) ومعلوم أنه أمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية .
حنانيك ..يامن سلم اليهود والنصارى وجميع ملل الكفر من لسانك وسنانك ،ألا يحق لإخوانك المجاهدين أن يسلموا منك كما سلم غيرهم ، حنانيك …يا أخي المغالي المجافي بلا بينة أو دليل فإن من لوازم أسماء الله وصفاته ،أن نكون أهل الخطايا والله أهل المغفرة {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
حنانيك …حنانيك يا أخي ورفيق دربي في خندق الإبتلاء ،يا من أنعم الله عليك بالأسر في سبيله ، وعلّمك مالم تكن تعلم ،تذكر نفسك قبل دخول السجن وما كنت عليه من البعد والحرمان ، ولا يأخذك العجب أو يستهويك الغرور فتقول قرأتُ وعرفتُ ،وأنت والله ماعرفت من الحق إلا ظلاله ولا من الهوى إلا خياله ،وبينك وبين الرسوخ في العلم آماد وآماد، وهذه النصوص اللتي حفظتها أو قرأتها دون أن تعيشها واقعاً وعلماً وعملاً هي روح الإسلام والنوازل هي جسد الأمة ،وأنى لك يا أخي أن تقرن بين الأرواح المتشابهه والأجساد المتعددة وتجربتك قاصرة وفهمك محدود مع غياب الحقيقة الكاملة عنك والتصور الصحيح ، ولا تنسى أن الحكم على الشيء فرعٌ من تصوره ،قال الله تعالى :{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } فكم قرأنا وسمعنا من إخواننا كلاماً لم يعرف قائله ما معناه ، ولم يدر كاتبه مافحواه ، وإنما هي فتكات الهوى ونزغات الشيطان ، وقد عذرك الله يا أخي وكفَّ يدك عن هذا الأمر فكُفَّ لسانك ،وليكن لك في تربية نفسك آية ، وفي صلاح عيوبها غاية، قال صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر مانهى الله عنه) رواه البخاري، وتضرع إلى الله أن يجمع كلمة المجاهدين ويوحد صفهم ،فقد رَمَتهم أمم الكفر والردة عن قوس واحدة ليمزقوا وحدتهم ويفرقوا شملهم ، فالله الله يا أخي الموحد أن تكون معول هدم وحجر عثرة في طريق الجهاد وأنت لاتشعر بذلك ،وتذكر دائماً قوله تعالى {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
:ثانياً
إمام الأمّة وزعيم المجاهدين ،خير خلف لخير سلف ،الشيخ المجاهد المصابر المرابط الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم قاعدة الجهاد ، أمضى ما يقارب خمسة أضعاف عمر الدولة الإسلامية في العراق والشام ، وهو يقارع الطواغيت ويذب عن التوحيد ويذود عن حياض الإسلام ، لايعرف من ملذات الحياة إلا إسمها ، ولا بارد العيش إلا فتاته ، عاش حياته في خنادق القتال يربي ويعلم ،ويقضي ويدرب ،وثقةً بالله أولاً وحسن ظن بشيخنا ثانياً، فإني أتقدّم إليك ياحصننا الحصين بعد الله باسم جماهير أمتنا وباسم الدماء المهراقة ظلماً وعدواناً، وباسم الأرواح اللتي تزهق تعدياً وباطلاً، أن تضرب مفرق الخلاف بسيف الفصل وتفك عقدة الاحتراب بكوكب الفرقان ، وأن تأمر بعودة الفرع إلى أصله ، والغصن إلى جذعه ، وتوجه إخواننا في جبهة النصرة بأن ينضموا إلى إخوانهم وجنودك في دولة العراق والشام الإسلامية تحت قيادة الأسد الهصور أبي بكر البغدادي، فترضي الإله وتفرح الأتباع وتحقق الاعتصام وتحقن الدماء ، وليسطر التاريخ إسمك بمداد من ذهب وأحرف من نور وليكن ذلك سريعاً من يمينك الطاهرة كطعنة نجلاء َ ترتكز في نحور الأعداء والمرجفين والمتربصين ،فالبدار البدار ياعظيم أمتنا وزعيم وحدتنا قبل أن يتفاقم الأمر ، وتسوء الأوضاع ويتسع الخرق على الراقع فكلنا إلى قرار التوحد والاعتصام والإجتماع لأَشدُّ تطلعاً إليه من نعيم الحياة ،قال صلى الله عليه وسلم (من سنّ سنّة ً حسنة ًفله أجرها وأجرمن عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً)

ثالثاً :الدولة الإسلامية في العراق والشام
النور الذي أطلَّ والأمل الذي أهلَّ إهلالة المزن المديم على قلوب كالصحاري المجدبة ، والقفار الموحشة ، منذ غياب الخلافة الإسلامية مئات السنين فاستقبلناها بالبشر والترحاب ، تتسابق إليها حبات القلوب وأسرار العيون ، وتَردُ منها على مناهل العز التليد ، وتستنشق منها عبير التوحيد الخالص ،فتنعم بغيث اللقاء وربيع العطاء في ظل الدين الحنيف والشريعة السمحة ، فمرحباً بك يادولة الإسلام ترحيب عشاق الشهادةُ بمواعيد اللقاء المنتظرة مع الحور العين ، مرحباً بك يا دولة الإسلام بكل تضحيات أسامة بن لادن وأبي مصعب الزرقاوي رحمهم الله ـ ، وبكل عطاءات أبي حمزة المهاجر وأبي عمر البغدادي ـ رحمهم الله ـ ، وبكل صمود أيمن الظواهري وأبي بكر الهاشمي القرشي نصرهم الله ، مرحباً بك يا دولة الإسلام بكل براءة الإستشهاديين اللذين أُهريقت دمائهم على أرضك الطاهرة كي تولدي ،وبكل عذوبة المجاهدين الصادقين الصامدين في وجه أعدائك كي تكبري ، وبكل شموخ وكبرياء الأسرى من الرجال والنساء في سجون الظالمين اللذين يتحرقون للإنظمام إليك كي تحكمي ، مرحباً بك يا دولة الإسلام ترحيباً عظيماً كإقدام ساجدة ، وبذل عزيزة ، وثبات هيلة ، وطموحات مي ّوأمينة .
مرحبا ًبك يا دولة الإسلام رغم الجراح والألم في ظل الأماني والأمل ، مرحباً بك رغم الأسوار والقيود كبشارة النصر المرتقب مع أجيال الموحدين ،ونحن بذلك نمنحك الحب والدعاء بلا تواني ، وامتياز الطاعة والولاء بلا منازع ، فسيري على بركة الله ورددي قوله تعالي {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} وأتوجه إلى أميرها المبجل الشيخ أبي بكر البغدادي ..جوهرة هذا الزمان أن يضع في يمينه لإخوانه المجاهدين سيف العفو والصفح بدل سيف العقوبة والانتقام ،وأن يكون لنا في صدره الرحب الذي تضرب أوردته وشرايينه عبر أحقاب الدهور الغابرة في مشكاة النبوة المحمدية مكاناً نلوذ به بعد الله آمنين ، ونداوي فيه جراحنا شاكرين ، وأن يحنو علينا حنو الوالدة ، ويؤدبنا تأديب المعلم الشفيق كما كان هذا هو دَأَبُ آل البيت المجتبى مع أمة الإسلام ، وتذكر يا شيخنا الغالي الكريم قوله صلى الله عليه وسلم (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا ً فشق َّ عليهم فاشقُقْ عليه ومن ولي من أمرأمتي شيئاً فرفق بهم فارفُقْ به)

رابعاً:   جبهة النّصرة
هم السابقون الأولون اللذين نفروا للقتال على أرض الشام ، وأصحاب قدم صدق وسابق فضل للتصدي للنصيرية وأعوانهم من الصفويين والرافضة الوثنيين ، اشرأبت إليهم الأعناق ، وتطلعت نحوهم الأحداق ، بعد أن شع نورهم وفاح مسكهم فأذعن لهم شانؤوهم وأحبهم مخالفوهم ،وصدح العدو والصديق بحسن ذكرهم في كل مكان ، وبعد أن تعاظمت الأحداث وأحاطت بهم المدلهمات وتكالبت الأعداء عليهم من كل مكان وفي ظل غياب البطانة الصالحة والإستشارة الصادقة {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وإنني أقول لأميرها الشيخ أبي محمد الجولاني ـ حفظه الله ـ عُدْ يا أبا محمد إلى أحضان دولتك الإسلامية التي أسستها مع رفقاء دربك ، فهاهي اياديها بالمحبة مرفوعة وصدرها بالشوق مشرعاً، فوالله الذي لاإله إلا هو لعودتك وحوبتك أحبُّ إلينا من عودتنا إلى أهلنا وأبنائنا سالمين غانمين ، ولن تجد والله عند أميرك الحُسيني الهاشمي إلا الرفقة والعزة والكرامة مع جنودك الأطهار ، عُدْ يا أخي بمن معك فدماء أمتك تسيل على غير هدى وأرواح المجاهدين تزهق بغير حق ، ولا تتردد أيها الفارس الضرغام فبمثل عزمك وشجاعتك وإقدامك تصحح الأخطاء ، وبسمو أخلاقك وكريم خصالك تذوب الأحقاد ويتآخى الفرقاء ، فنحن بانتظار عودتك مُولعون ،وتذكر قوله تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَاكَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}.

:خامساً
فصائل الجيش الحر وثوار سوريا وجيش المجاهدين وكل دعاة الليبرالية والعلمانية والديموقراطية والدولة المدنية، فهؤلاء كلهم أذناب الصليبيين وعملاء النصيريين وجنوده سابقا ً، انتقلت قيادتهم من بشار الأسد إلى أمريكا وأذنابها في المنطقة ، فعليهم ستدور الدوائرـ بإذن الله ـ وسيجتثهم المجاهدون بحول الله ، وكل هؤلاء جميعاً طوائف معادية ومحاربة لله ورسوله ومرتدة عن الإسلام ،ولن يكون لهم شوكة ـ إن شاء الله ـ

سادساً : الجبهة الإسلامية وفصائلها المختلفة
فلم يتبين لنا بعد حقيقة حالهم ولكن علمنا يقينا ًبأنهم خنجرٌ مسموم ٌ في خاصرة الجهاد والمشروع الإسلامي في الشام الذي تتبناه الدولة الإسلامية في العراق والشام ،وهم للكفر أقرب منهم للإيمان ،وذلك لمحاربتهم المجاهدين ، والعلاقة الواضحة مع دول الكفر ، وتصريح بعض قياداتهم بحاكمية الشعب ، وموافقتهم بعض سياسات هيئة الأمم المتحدة ، وتبني بعض مواقفها ، والدعم السخي الذي يتلقونه من دول المنطقة {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا}
والنصر بإذن الله لأوليائه الصادقين الموحدين ، قال تعالى {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} وقال تعالى {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ}

ختاماً : سادتي وشيوخي الكرام/أبو خالد و أبو راشد
المؤمن يُكفئه البلاء ، وتمحّصه الفتن ، وتُلين عريكته الأحداث،فيصفو معدنه ويشتد عوده ، ويمشي على الأرض وليس عليه خطيئةٌ واحدة ٌ وهذا وعد نبينا صلى الله عليه وسلم وصدق الوعد ، وأختم رسالتي بقوله تعالى {فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ }
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
وعليكم وعلى جموع المجاهدين وقادتهم السلام ورحمة الله وبركاته
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

   كتبه
محبكم خادم المجاهدين
الأسير/ أبو عامر الشهري
السبت 11/7/1435هـ
سجن الحاير
About

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s