بعض ما عند مفتي الدماء والسجون|الرد على المقدسي وبيان حقيقته لمن مازال يقول له شيخنا وتاج رؤوسنا|


بعض ما عند مفتي الدماء والسجون

منقول


هذا الكيان المسلم الذي يقوم على كتاب الله وسنة رسوله والذي تكون عبر أنهار من الدماء وتلال وأكوام من أشلاء المجاهدين حتى ارتفع عاليا واجب علينا الحفاظ عليه فهو البناء الوحيد الذي ما زال صامدا ولا يعني ذلك خلوه من الاخطاء ولكن هي أخطاؤنا نحن مسؤولون عنها تدور النصيحة حولها، وما فيه من خير هو خيرنا الذي يجب أن ننميه حتى تتوفر له اسباب البقاء والاستمرار، واذا كان الامر قائم على الطعن والكيد فلا بد من النظر الى الداعي من خلال معتقده ومنهجه ومن خلال تكرار الاقوال منه التي تعني هجوما على هذا الكيان فليس من الصعب من خلال فهم وتتبع واستقراء اقوال وافعال شخص ما ان نفهم ماذا يريد، فالمقدسي لا يريد أن يصدق من نقلوا عنه تراجعه عن بياناته المخزية فيقول :(قد مورست علي ضغوط معنوية لأتراجع عن البيان الذي أصدرته بعد ثمرة التواصل الطويل مع الأطراف المعنية للصلح أو التحكيم الذي رفضه جماعة الدولة؛ وزعم قوم في خضم هذه المحاولات أن البيان لاغ أو سيلغى؛ وكل ذلك لم يصدر عني ولم أعد أحدا به)
هذا مع من يدافع عنه فما بالك بمن يبين حقيقته السيئة فليت الإخوة عرفوا حقيقة هذا المخادع المحارب لدين الله المتكبر لكفونا مشقة الرد عليه فكلامه وأمثاله ينبني على الخداع والتضليل والجهل فلا زال البعض يقول له شيخنا وتاج رؤوسنا ولا زال البعض يذهب اليه والبعض يناصره وفي كل هذا تلبيس وعدم حسم لحقيقة معاند يستخدم الدين في حرب الدين ، فمع اعلان الخلافة جاءت البيانات من المقدسي ورموز وهيئات مختلفة كلها تعتبره باطل شرعا ولا المقدسي أو غيره من رموز الباطل تحدثوا عن ظلم الطواغيت ولكنهم تحدثوا بحقدهم لا على ظلم الدولة بل كفرها لأنها تقوم على احياء مشروع الأمة ، كأنما هي التي تمارس الارهاب والقتل في المسلمين لا نظام الطاغوت ومشروعه العلماني الذين يعيشون في كنفه والذين اجتهدوا في اقامة جدر حوله لحمايته من السلمية وغيرها ، أما الدولة فلا حدود للغارة عليها والطعن فيها لإفشال المشروع الاسلامي بأي وسيلة .
وها هو المقدسي بعدما قضى على المشروع الإسلامي في الاردن وشرب من دمه خرج ليطعن ويلعن في الدولة كما كان في محبسه ليقضي عليها ويشرب من دمها ،فأصبح شرب دماء أهل الحق هو المبتغى فيرفع الشرعية عن الدولة فلا هي جماعة ولا دولة ولا هي خلافة فهي في كل احوالها مرفوضة عند المقدسيويعطي الشرعية في قتلها وقطع كل العلاقات معها وقطع كل صور الدعم او الشرعية لها ثم حربها هذا هو منطق العدل الشرعي عند المقدسي في النظر الى الدولة كأننا أمام مشروع إجرامي،وفي المقابل يعطي الشرعية للمشروع الإجرامي للفرق المخالفة للدولة ويرى انها على حق ويخشى عليهم من انتصارات الدولة ومن السلاح الذي غنمته في العراق أن يكون سبيلا للقضاء عليهم فيقف موقف الملبس للحقائق فيتجاهل تعاونها في القتال مع النصيرية جنبا الى جنب ضد الدولة بل وأصبحت تسلمها المدن ، وتطالب الدول العلمانية الداعمة لثورتهم الوقوف معهم ضد الدولة ، فهذه الفرق ومعها المقدسي ومن على شاكلته يتحركون وفق خطة دولية للقضاء على الدولة شاءوا أم أبوا وكلها تضيف الى الدولة لا إلى أنفسهم صفات العمالة والتكفير والقتل وعدم التحاكم الى شرع الله والولاء في غير الله ( رمتني بدائها وانسلت )، وموقف الدولة منهم فهي لم تكفرهم في البداية فاذا كفرت البعض لعمالتهم وكفرهم فهي لم تكفر الغالب منهم ، وكذلك في البداية لم تقاتل الدولة أحدا ولم تقاتل من قاتلها منهم الا مضطرة الى ذلك ،أما هم فقد قتلوا المئات من جنود الدولة مع قتال الدولة النصيرية فقط ودعوة وكفوا عنا نكف عنكم ،ومن هنا يتضح تآمر تلك الفرق والتقائها على حرب الدولة والولاء في غير الله والتحاكم الى شرع غير شرع الله ومعها المقدسي ،مشروع محارب لمشروع الاسلام يقوده المقدسي وأمثاله من محاربي الدولة والاسلام .
فالمقدسي يرى ان الدولة غلاة ومن ثم يرفع عنها الشرعية ويعطي للفرق الأخرى الشرعية ومن ثم تساؤله ما مصير الجماعات الاخرى مع اعلان الخلافة ما هي الا كذبة فهو يعطي الفرق شرعية قتالها ويقاتل معها بلسانه فكيف يتساءل فلا جديد مع اعلان الخلافة الا زيادة العداء والحرب ضد الدولة ،ففي الوقت الذي يطالب برفع السلاح ضدها لا يريد من الدولة الا ترفع السلاح في وجه من يقتلها من الفرق فيقول( ثم السؤال ما هو مصير سائر الجماعات المسلمة المقاتلة المبايع لها من أفرادها في العراق والشام وفي كافة بقاع الأرض؟ وما هو مصير دمائهم عند من تسمى بمسمى الخلافة اليوم ؟ولم يكف بعد عن توعد مخالفيه من المسلمين بفلق هاماتهم بالرصاص) فهو يدعوا الى الفرقة لا الاجتماع ، ثم يقول أن الامارات التي اقيمت لم ترفع السيف في وجوه المخالفين كالإمارة في القوقاز وافغانستان ونتساءل فهل من رفع السلاح في وجهها كان السكوت منهم هو الرد وعدم دفع الصائل وهو ما يريده من الدولة .
ويكذبه العدناني فيقول (ورسالة إلى الفصائل والجماعات على وجه الأرض كافّة، المجاهدين، والعاملين لنصرة دين الله، والرافعين الشعارات الإسلامية، فإلى القادة والأمراء نقول: اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في جهادكم، اتقوا الله في أمتكم؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ} [آل عمران: 102، 103].
إننا والله لا نجد لكم عذرًا شرعيًّا في التخلّف عن نصرة هذه الدولة؛ فقفوا موقفًا يرضى به الله تبارك وتعالى عنكم، لقد انكشف الغطاء، وظهر الحق، وإنها الدولة، إنها الدولة! دولة للمسلمين، للمستضعفين، لليتامى والأرامل والمساكين، فإن نصرتموها: فلأنفسكم، وإنها الخلافة، وآن لكم أن تنهوا هذا التشرذم والتشتت والتفرّق المقيت، الذي ليس مِن دين الله في شيء، وإن خذلتموها أو عاديتموها: فلن تضروها! لن تضروا إلا أنفسكم! وإنها الدولة! دولة المسلمين، وحسبكم بما روى البخاري رحمه الله؛ عن معاوية رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن هذا الأمر في قريش؛ لا يعاديهم أحد إلا كبّه اللهعلى وجهه، ما أقاموا الدين”.
وأما أنتم يا جنود الفصائل والتنظيمات؛ فاعلموا أنه بعد هذا التمكين وقيام الخلافة: بطلت شرعية جماعاتكم وتنظيماتكم، ولا يحل لأحد منكم يؤمن بالله: أن يبيت ولا يدين بالولاء للخليفة، ولئن وسوس لكم أمراؤكم أنها ليست خلافة؛ فلطالما وسوسوا لكم أنها ليست دولة، وأنها وهمية كرتونية، حتى أتاكم نبأها اليقين، وأنها الدولة، ولَيأتينّكم نبأها أنها الخلافة بإذن الله ولو بعد حين، واعلموا أنه ما أخّر النصر ولا يؤخّره شيء أكثر مِن وجود هذه التنظيمات؛ لأنها سبب الفرقة والاختلاف المُذهِب للريح، وليست الفرقة مِن الإسلام في شيء)
فحديث العدناني عن المفروض شرعا وهو الاجتماع بين هذه الامارات والدولة داخلية أم خارجية وهو مطلوب وواجب شرعي وكلام المقدسي اعطاء شرعية للفرقة والاجتماع فقط على قتال الدولة
ثم يقول العدناني عمن يريد شق الصف (ثمَّ اعلموا: أن مِن أعظم أسباب هذا النصر الذي مَنّ الله تبارك وتعالى به عليكم: تكاتفكم وعدم اختلافكم، وسمعكم وطاعتكم لأمرائكم، وصبركم عليهم، ألا فتذكروا هذا السبب، وحافظوا عليه، ائتلفوا ولا تختلفوا، تطاوعوا ولا تنازعوا، إياكم إياكم وشق الصف، ولْتتخطفنّ أحدكم الطير ولا يشق الصف أو يساهم في شقّه، ومَن أراد شق الصف: فافلقوا رأسه بالرصاص، وأخرجوا ما فيه، كائنًا مَن كان، ولا كرامة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ومَن بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه: فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه: فاضربوا عنق الآخر”، [رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن أطاعني: فقد أطاع الله، ومَن عصاني: فقد عصى الله، ومَن يطع الأمير: فقد أطاعني، ومَن يعصِ الأمير: فقد عصاني، وإنما الإمام جُنّة؛ يُقاتل مِن ورائه ويُتّقى به؛ فإن أمر بتقوى الله وعدل: فإن له بذلك أجرًا، وإن قال بغيره: فإن عليه منه”، [رواه البخاري].) وكلام العدناني على الحفاظ على الجماعة أمام من يريد أن يشق الصف وهو معنى شرعي صحيح وكلام المقدسي يعطي الشرعية على من يريد شق الصف فهل يستقيم الحق مع الباطل
ويقول المقدسي ( ووالله الذي رفع السماء بلا عمد لن نترك أحدا يعبث بهذا الدين ويستخف بدماء المسلمين ولو تخطفتنا الطير ورمانا بالعداوة والافتراء والكذب والبهتان كل قريب أو بعيد .. وها نحن نحذركم تشويه دين الله والإفساد والفساد والتلطخ بدماء المسلمين والمجاهدين فاتقوا الله وقولوا قولا سديدا)
تسمية الخلافة عبث بالدين واستخفاف بدماء المسلمين هو جريمة كبيرة ولا ادري من يعبث بالدين المقدسي الذي يحرف آياته ويحارب دين الله ام من يبذل دمه في سبيل اقامة دين الله
ثم يقول (ولكن الذي يهمني جدا هو ماذا سيرتب القوم على هذا الإعلان والمسمى الذي طوروه من تنظيم إلى دولة عراق ثم إلى دولة عراق وشام ثم إلى خلافة عامة؛ هل ستكون هذه الخلافة ملاذا لكل مستضعف وملجأ لكل مسلم؛ أم سيتخذ هذا المسمى سيفا مسلطا على مخالفيهم من المسلمين؛ ولتشطب به جميع الإمارات التي سبقت دولتهم المعلنة، ولتبطل به كل الجماعات التي تجاهد في سبيل الله في شتى الميادين قبلهم .) بالرغم من أن خطابه خطاب فتنة إلا أن ردالعدناني عليه واضحا حيث يقول (.يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لا زلتِ خير أمة، ولا زالت لك العزة، ولَتعودنّ لك السيادة، وإن إله هذه الأمة بالأمس: هو إلهها اليوم، وإن الذي نصرها بالأمس: ينصرها اليوم، وآن الأوان!؛ آن لأجيال غرقت في بحار الذل، وارتضعت لبان الهوان، وتسلّط عليها أراذل الناس بعدما طال رقادها في ظلام الغفلة، آن لها أن تنتفض، آن لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تهبّ من رقادها؛ فتنزع عنها ثوب العار، وتنفض غبار الذل والشنار؛ فقد ولى زمان اللطم والعويل، وبزغ بإذن الله فجر العز ِمن جديد، وأشرقت شمس الجهاد، وسطعت تباشير الخير، ولاح في الأفق الظفر، وبدت علامات النصر، وها هي راية الدولة الإسلامية، راية التوحيد: عالية خفاقة مرفرفة، تضرب بظلالها من حلب إلى ديالى، وباتت تحتها أسوار الطواغيت مهدّمة، وراياتهم منكّسة، وحدودهم محطّمة، وجنودهم ما بين مقتولة ومأسورة ومهزومة مشرذمة، والمسلمون أعزّة، والكفار أذلّة، وأهل السنّة سادة مكرّمون، وأهل البدعة خاسئون خانسون.
تُقام الحدود؛ حدود الله كل الحدود، وقد سُدّت الثغور، وكُسرت الصلبان، وهُدّمت القبور، وفُكّت الأسارى بحد السيف، والناس في ربوع الدولة منتشرون في معاشهم وأسفارهم، آمنين على أنفسهم وأموالهم، وقد عُيّنت الولاة، وكُلّفت القضاة، وضُربت الجزية، وجُبِيت أموال الفيء والخراج والزكاة، وأُقيمت المحاكم؛ لفض الخصومات ورفع المظالم، وأُزيلت المنكرات، وأُقيمت في المساجد الدروس والحلقات، وصار بفضل الله الدينُ كله لله، ولم يبقَ إلا أمر واحد؛ واجب كفائي، تأثم الأمة بتركه، واجب منسيّ، ما ذاقت الأمة طعم العزة منذ أن ضُيّع، حلم يعيش في أعماق كل مسلم مؤمن، أمل يرفرف له قلب كل مجاهد موحّد؛ ألا وهوالخلافة! ألا وهو الخلافة! واجب العصر المضيّع؛ قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، قال الإمام القرطبي في تفسيره: هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة؛ يُسمَع له ويُطاع؛ لتجتمع به الكلمة، وتُنفّذ به أحكام الخليفة، ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة، ولا بين الأئمة، إلا ما رُوي عن الأصم؛ حيث كان عن الشريعة أصمًّا، انتهى كلامه رحمه الله )
ثم يقول (فإما أن تصلحوا وتسددوا وتتوبوا وتؤوبوا وتكفوا عن دماء المسلمين وعن تشويه هذا الدين أو لنجردن لكم ألسنة كالسيوف السقال تضرب ببراهينها أكباد المطي ويسير بمقالها الركبان .)هذا الذي يدعي أنه ( أما أنا فأحمد الله الذي سلمني من سفك قطرة من دم مسلم وأسأله تعالى أن لا أكون سببا ولو بحرف أو شطر كلمة في ذلك؛ فأقول للضاغطين بمثل هذه الأساليب على رسلكم: ( فلست ممن يققع خلفه بشنان )

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s