اللفظ الساني في ترجمة العدناني بقلم: أبي سفيان تركي بن مبارك البنعلي


اللفظ الساني في ترجمة العدناني

<منجنيق الدولة الإسلامية>

بقلم: أبي سفيان تركي بن مبارك البنعلي

____________________________small.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:

الحمد لله معز الموحدين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن أمثال الشيخ المجاهد أبي محمد العدناني حفظه الله لا يحتاج إلى ترجمة أو تعريف، إذ أن أهل العلم يقولون: “المعروف لا يُعرّف”! 
غير أن الآونة الأخيرة قد شهدت الكثير من التجاوزات والتعدي على رموز الأمة وأعيانها، وأبطال الملة وفرسانها، حتى سمعت تلميذ الرافضة هاني السباعي يتهجم على شيخنا بالتحوير والتزوير، وينعته بنعوت التحقير والتصغير، والعرب تقول: “كل إناء بما فيه ينضح”!
لذا أحببت أن أخط ترجمة مختصرة لفارس البيان والسنان، تؤنس الأولياء، وتغيظ الأعداء!
وقد أخرج مسلم في صحيحه عَنِ ابْنِ سِيرِينَ رحمه الله أنه قَالَ: “لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ، قَالُوا: سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ، فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ، وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلَا يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ”.

أولاً: طلبه للعلم:

نشأ الشيخ في صغره على حب المساجد والتردد عليها، وكانت هوايته منذ نعومة أظافره القراءة والمطالعة.
حتى أن أهله وذويه إن أرادوا شراء الهدايا له لا يأتونه إلا بالقصص والكتيبات لعلمهم بشغفه البالغ بها وتفضيله لها على لعب الأطفال!
لذا فإنه حصّل ثقافة عامة منذ صغره، إذ أنه كان يقرأ كل ما يقع في يده، بما فيها من كتب لغة وفلسفة وغيرها.
إلى أن وُفق لحلق القرآن، فبدأ القراءة على أحد المقرئين، ثم همّ بحفظ كتاب الله تعالى، فأتم حفظه حفظاً متقناً في أقل من عام!
وتحول نهم الشيخ حفظه الله في القراءة من العامة إلى الخاصة -في العلوم الشرعية-؛ بدءًا بكتب التفسير، وكان أحبها إليه “تفسير ابن كثير” حيث قرأه مراراً ثم “في ظلال القرآن” حتى هم بكتابة “في ظلال الظلال”، وكتب الحديث وأهمها لديه “الصحيحان” إذ أنه كان يراوح بينهما، وكتب الفقه عامة وقد شُغف بكتب الإمام الشوكاني رحمه الله وعلى رأسها “نيل الأوطار”، وعني بفقه الجهاد، فقرأ –على سبيل المثال- “مشارع الأشواق” أكثر من ثلاث مرات، وكتب السيرة والتاريخ التي أولاها اهتماماً بالغاً، وخاصة كتاب “البداية والنهاية” الذي قرأه ست مرات، وأما كتب اللغة والأدب فحدث ولا حرج، فالفن فنه والمضمار مضماره!
فقد قرأ الشيخ جل كتب الأدب كـ”البيان والتبيين” و”العقد الفريد” وغيرها، وقرأ دواوين العرب كالمعلقات وشروحها، وحفظ الكثير من أشعارهم، وأظنه مستظهراً لديوان المتنبي، وقد قال عن المتنبي: “ما أراه إلا أشعر العرب في الجاهلية والإسلام!”، وفي النحو درس “الآجرومية” ثم “قطر الندى” ثم “ألفية ابن مالك”، وأما كتب المعاجم فقد طالع “لسان العرب” لابن منظور وغيره.
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهمُ *** على الهُدَى لمن استهدَى أَدلاّءُ
ووَزْنُ كل امرئ ما كان يُحسنه *** والجاهلون لأهل العلم أعداءُ


ثانياً: أبرز شيوخه:

كما أن الشيخ قد أخذ العلم من بطون الكتب، كذا أخذه من صدور الرجال، فدرس على عدد من الشيوخ في الشام.
ولما كانت الظروف الأمنية شديدة في سوريا تحت قبضة الطواغيت كان الشيخ حفظه الله وأقرانه يتواعدون سراً ليجتمعوا على الدروس في البيوت بشكل دوري ولمدة سنوات.
حتى منّ الله تعالى على الشيخ بالنفير إلى العراق فاستكمل الطلب والأخذ على الشيوخ، فكان أبرز من استفاد منهم:
1- الشيخ أبو أنس الشامي رحمه الله، حيث صحبه الشيخ واستفاد منه ومن علمه، وذكره الشيخ في بيتين:
من شامنا أسد العراق أبو أنسْ *** بفكاهة ينسي المصاب ويسرر
في العلم بحر، في الحروب مهندس *** حبر الحديث، وفي السياسة عبقر
2- الشيخ أبو ميسرة الغريب رحمه الله، حيث صحبه الشيخ في الأسر والحرية واستفاد منه.
3- أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي حفظه الله، حيث أتم عليه قراءة القرآن كاملاً من حفظه، حتى قال عنه الأمير: “لم أر كحفظه، اللهم إلا حفظ فلان”!
لا تأخذ العلم إلا عن جهابذة *** بالعلم نحيا وبالأرواح نفديه
أما ذوو الجهل فاعرض عن مجالسهم *** قد ضل من كانت العميان تهديه
ثالثاً: بعض مؤلفاته وكتاباته:

كان وقت الشيخ حفظه الله ولا زال ضيقاً، لذا كان أغلب ما كتبه منظوماً! ومن أبرز ما كتبه من المنظوم والمنثور:
1- متن في فقه الجهاد ومسائله.
2- منظومة في فقه الجهاد، غير أن الأمريكان قد أخذوها منه في الأسر.
3- السلسلة الذهبية في الأعمال القلبية، وهي منظومة في أعمال القلوب وما يتعلق بها.
4- معينة الحفاظ، وهي منظومة في إرشاد حفاظ كتاب الله تعالى إلى عدد من المسائل.
5- قصيدة في ذكر معركة الفلوجة الثانية، تزيد على مائتي بيت.
6- قصيدة بعنوان: “القاعدي”، وهي قصيدة فخرية في الرد على بعض منتقدي القاعدة الأولى.


رابعاً: دروسه وتعليمه:

اهتم الشيخ حفظه الله بالتعليم والتدريس وخاصة للمجاهدين في سبيل الله، حتى مرت عليه أيام كان يقيم أربعة عشر درساً في اليوم والليلة.
وكانت جهوده مكرسة لتدريس العلوم الشرعية عامة، وتدريس العقيدة والقرآن واللغة وفقه الجهاد خاصة.
أما العقيدة؛ فدرّس أغلب متون التوحيد؛ كـ
1- الأصول الثلاثة.
2- القواعد الأربع.
3- شروط ونواقض لا إله إلا الله.
كما اهتم بتدريس مسائل الإيمان والكفر وما يتعلق بهذه الأبواب الخطيرة.
وأما القرآن؛ فكان يعقد حلق تصحيح التلاوة، وحلق التحفيظ، وكان يحرص فيها على تعليم من لا يعرف القراءة والكتابة أكثر من غيرهم.
وأما اللغة، فزيادة على تدريسه لمتن:
4- الآجرومية.
فإن الشيخ حفظه الله له طريقة خاصة في تعليم النحو على ست مراحل، أخذها عن بعض من استفاد منهم.
وأما فقه الجهاد، فقد درّس:
5- كتابه في فقه الجهاد ومسائله.
6- العمدة في إعداد العدة.
وغيرها من الكتب والمتون.
إذا قال لم يَترُك مقالاً وَلم يَقِفْ *** لِعيٍّ ولَم يَثْنِ اللّسان على هُجْر
يُصَرّف بالقول اللّسانَ إذا انتَحى *** وينظرُ في أَعطافِهِ نظَرَ الصَّقْرِ


خامساً: أهم مناصبه:

دخل الشيخ حفظه الله العمل الجهادي التنظيمي منذ بداية الألفين ميلادية، حيث بايع الشيخ أبا مصعب الزرقاوي رحمه الله في سوريا مع خمسة وثلاثين شخصاً، وانطلقوا بالإعداد لبدء قتال النظام النصيري آنذاك، قبل دخول الأمريكان العراق، فلما حصل الاحتلال الأمريكي للعراق، شد رحاله إليها، فتلقاه الشيخ أبو محمد اللبناني رحمه الله.
وما زال بفضل الله مجاهداً في العراق والشام منذ ذلك الحين، وكان من أهم المناصب التي شغرها الشيخ:
1- مدرب في معسكر حديثة أيام التوحيد والجهاد.
2- أمير حديثة بتنصيب الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله له.
3- مدرب في معسكر الجزيرة.
4- شرعي القاطع الغربي في الأنبار.
5- المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية.
6- المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام. 
7- المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية –دولة الخلافة-. 
ركّاب مفظعةٍ، حمّال مضلعةٍ *** إن خاف معضلةً سنّى لها بابا
شهّاد أنديةٍ، هبّاط أوديةٍ *** حمّال ألويةٍ للوتر طلاّبا
سمّ العداة وفكّاك العناة إذا *** كان الوغى لم يكن للموت هيّابا
سادساً: بعض ابتلاءاته ومحنه:

إن طريق التوحيد والجهاد طريق محفوف بالبلاء والمحن، ولا يأمن من سلكه من كسر أو بتر أو أسر! غير أن الفائز من ثبت فيه وصبر، وكما قيل: “من لم تكن له بداية محرقة، لم تكن له نهاية مشرقة”!
والشيخ أبو محمد العدناني حفظه الله ليس إلا واحداً من أبناء هذا الطريق الذين نالهم في ذات الله ما نالهم –نحسبه والله حسيبه-.
ومما ناله في ذلك:
1- استدعي من قبل جهاز أمن الدولة النصيري مراراً في بداية شبابه، وتم التحقيق معه.
2- اعتقل عند النصيرية ثلاث مرات على خلفيات دعوية وجهادية، أحدها في البوكمال وهو متوجه إلى العراق للمرة الأولى، ومكث في سجنهم أشهراً حتى أُطلق لعدم اعترافه بشيء رغم التعذيب الذي أصابه.
3- حُبس في سجون الأمريكان مرتين، وقضى في أحد محبسيه قرابة الست سنين، وقد وضع في خيمة الزرقاويين التي كانت تضم أبرز الأعيان الذين عرفوا بالخط الأول من المقاتلين حول الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله.
قالوا حُبستَ فقلتُ ليس بضائري *** حبسي وأيُّ مهنَّدٍ لا يغمدُ
أوَ ما رأيتَ اللَّيثَ يألفُ غيْله *** كبراً وأوباشَ السِّباعِ تردَّدُ
4- أصيب في مواطن عديدة من جسده، وتفتتت بعض عظامه في سبيل الله تعالى.
فصِرْتُ إذا أصابتْني سِهامٌ *** تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ
وهانَ فما أُبالي بالرّزايا *** لأنّي ما انتفَعتُ بأنْ أُبالي
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظه من كل سوء، ويبارك للأمة في عمره وعمله.


سابعاً: بعض المواقف في حياته:

للشيخ حفظه الله في حياته العلمية والدعوية والجهادية مواقف مؤثرة، وأخرى ذات عبرة، أختار منها بعضها:

1- في أول جلوس له في حلقة تلاوة القرآن، وقع في نفس الشيخ أنه سيكون أفضل قارئ من بين الأقران، إذ أن القراءة عنده هواية! فلما جاء دوره للقراءة لحن، فصوب له المقرئ، فوقع ذلك في نفس الشيخ وأكبره، حتى أصر على إتقان القرآن تلاوة وحفظاً، فكان ذلك منطلقه.

2- في درس التلاوة مر على قول الله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة: 44]. فهزت هذه الآية الشيخ من أعماقه، فقال لأحد أقرانه في الطلب: “ما هي مصادر دستور سوريا؟” فأجابه, ثم قال: “ما هي السلطة التشريعية؟” فأجابه، ثم قال: “ما هي السلطة القضائية… التنفيذية؟” كل ذلك وصاحبه يجيبه بما تعلمه في المدرسة، فقال له الشيخ: “يا فلان يعني حكومتنا كلها كافرة!”، فقال له صاحبه: “السلام عليكم” وولى عنه هارباً! فكان هذا مبدأ الشيخ في بحث مثل هذه المسائل.

3- في إحدى المرات التي تم استدعاؤه فيها من قبل استخبارات النصيرية في بداية شبابه، قال جندي الطاغوت له: “لماذا تعفي لحيتك؟”، فأجابه الشيخ: “لأني قرأت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحث على ذلك”، فقال جندي الطاغوت: “يعني هذه الأحاديث لم يطلع عليها إلا أنت فقط؟!”
وكذا قال له عن تقصير الثوب، ثم قال جندي الطاغوت له: “لم تحرك اصبعك في التشهد”، وكان الشيخ يصنع ذلك أحياناً، فأجابه برواية ما يحفظه في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال جندي الطاغوت: “المشكلة أنكم بالليل هكذا –وأشار بالسبابة إشارة التوحيد-، وبالنهار هكذا –وأشار بالسبابة كناية عن الرمي على الزناد-“!
قال الشيخ: “فحرضني ذلك الخبيث على العمل الجهادي من حيث لا يشعر”!

4- خرج ذات يوم في العراق بصحبة ثلاثة من الإخوة ليكمنوا، فكُشف أمرهم وطوردوا من قبل المرتدين قرابة ثماني كيلومترات بالسيارة، حتى وقع لهم حادث بسبب السرعة، فأُسر منهم اثنان، ونزل الشيخ وخلفه أبو بكر الكويتي فتمترسا خلف صخرة، واشتبكا مع المرتدين من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الثانية عشرة، وقد انحازا خلال هذا الاشتباك مسافة ثلاث كيلومترات في الصحراء حتى نزلا في واد.
وعند ذاك انسحب المرتدون بعد أن أبلغوا الأمريكان بأن في الوادي سرية للإرهابيين، فجاء الأمريكان على إثر ذلك برتل مكون من ثلاث وعشرين آلية –بين دبابة ومدرعة-، وست طائرات.
فبدأ الأمريكان بإطلاق صاروخين فقتل أبو بكر الكويتي مباشرة أمام عين الشيخ، وأصيب الشيخ إصابة بالغة، غير أنه لم يلق سلاحه، واستمر يقاتلهم وجراحه تثعب دماً إلى أن نفدت ذخيرته، فأُسر عصراً وعقرب الساعة يشير إلى الرابعة والربع، فلله الأمر من قبل ومن بعد.
قلّوا ولكنهم طابوا فانجدهم *** جيشٌ من الصبر لا يُحصى له عددُ
إذا رأوا للمنايا عارضاً لبسوا *** من اليقينِ دُروعاً ما لها زردُ


ثامناً: بعض اللطائف في حياته:

منّ الله تعالى على الشيخ بأمور جليلة في أثناء مسيرته العلمية والدعوية والجهادية، منها أنه:
1- حفظ سورة المائدة كاملة في يوم واحد فقط.
2- أول من بدأ العمل الجهادي في حديثة هو وثلاثة عشر شخصاً، إلى أن استقلت حديثة على أيديهم.
3- لما صار أميراً على حديثة، كان تحت إمرته الشيخ أبو عمر البغدادي رحمه الله، فكان الشيخ العدناني يستشيره آنذاك، ويقول: “سيكون لهذا الرجل شأناً”!
4- آخر من انسحب من مدينة الفلوجة في معركة الفلوجة الثانية، مع الشيخ أبي حمزة المهاجر، وأبي الغادية، وأبي الربيع، وأبي جعفر المقدسي، وأبي عاصم الأردني.
5- يقيم في أثناء الرباط –أحياناً- المباريات الشعرية بينه وبين الشيخ أبي حمزة المهاجر رحمه الله، فيمكثون الساعات الطوال!
6- له من الحظوة والمنزلة عند الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله ما لا يعلم به إلا الله، ومن ذلك أن أمير الاستشهاديين قال له: “لا تشاورني، فقط اطلعني”.
7- تخرج على يديه عدد من الطلاب ممن تولوا المناصب الكبيرة في الدولة الإسلامية بعد ذلك، منهم الشيخ مناف الراوي رحمه الله.
8- أول من وضع برنامجاً متكاملاً للسجناء، يشمل كافة الجوانب؛ الشرعية، والبدنية، والعسكرية. ثم استن الشباب في كافة الأقسام بصنيعه.


الخاتمة:

هذه بعض الأخبار في ترجمة منجنيق الدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي محمد العدناني حفظه الله، ولم نعتمد فيما دوناه على قيل ويُقال، بل الأصل عندنا فيها ما رويناه بالإسناد العال، (وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ) [يوسف: 81].
فنسأل الله تعالى أن يطيل في عمر الشيخ، ويصلح أعماله، ويُسدد أقواله، ويثبته على الحق حتى يلقاه وهو عنه راض.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين.

وكتب: أبو سفيان تركي بن مبارك البنعلي

[أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري]
27/رجب/1435هـ
26/5/2014م

أنَا ما كَتبتُ لكَي أُمجِّدَ طاغِياً *** حَاشاكَ – يَا قَلَمَ العُلا – حَاشَاكا
يَا ربِّ، عطِّرْ لي حُروفيَ بِالرِّضَا *** مَا ضلَّ مَن يسعَى لِنَيلِ رِضاكا

رابط تحميل

http://www.gulfup.com/?ziPYqa

Advertisements

One response to “اللفظ الساني في ترجمة العدناني بقلم: أبي سفيان تركي بن مبارك البنعلي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s