المقدسي وأبو قتادة!!!! – أخوكم المجاهد نوح الجزائري


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد:
وحتى لا أبخل على بعض من سماهم العوام بأهل العلم وحاشاه العلم ، أولئك الذين إذا خاصموا فجروا وإذا حدثوا كذبوا وشهروا ،ولما لم يستشاروا حزنوا وتكبروا ،حسبوا أن الصيحات عليهم فانهاروا وتدمروا وبكوا وصاحوا وتشاوروا ،ثم تكلموا بأسوء ما لم يكن منتظر ؛ أنبوا تارة على الرجال وتارة،عجزالشيطان أن يفهم مادبروا(تعبيرمجازي)
لقد صدق فيهم قول الشاعر إذ قال:
والعلم إن لم تكتنفه شمائل *
تعليه كان مطية الإخفاق *
ولكي لا أطيل في وصفهم أبدأ بكبيرهم الذي علمهم الفهم (أبو محمد المقدسي )
إن المعدن من جنسه لايستغرب ،لم يكن يوما يرى بالجهاد في أرض العراق ،حتى أنه وصفه بمحرقة الشباب، لم تعجبه العمليات الإستشهادية على الكرة الأرضية ، اختلف مع الشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله في كثير من مسائل الجهاد ،رد عليه شيخنا ،بأدب أهل العلم فلم يتأدب،حاضره وناظره ولكن لاقلب لمن تنادي .
واليوم ماذا اليوم غير الذكريات ونارها،
واليوم ماذا اليوم غير قصة بأس المقدسي وعارها،وما أشبه الليلة بالبارحة ،ها هو ينطق من جديد ،ويتكلم في أهل التوحيد والحديد ،لم يسلم من لسانه أي مجاهد صادق وطئت قدماه أرض العراق ,لايرى بالخلافة ولن يرى بها لامع أبي بكر البغدادي ،ولا مع أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكأنه أشرب من كأس الخذلان ،
لايحب أن يعيش يوما واحدا في حكم القرآن ، لا مع البغدادي ولا مع الطالبان ،كره الجهاد وعشق الأغلال والقيود والقضبان ،
وحتى يفهم الجميع جيدا وبلا فخر المقدسي لايساوي عندي نعل مجاهد واحد في العراق والشام ،حتى ولو تصدق وصام ،وصلى وقام ،وحج ،وكلمة واحدة أسمعها من فم العدناني حفظه الله خير لي من مكتبة المقدسي وجميع أشرطته هذا مع أني لا أبخس الناس أشياءهم ، ويكفيه هذا.

أما أبو قتادة ربما لم يساعده سجن المرتدين فأراد الخروج منه بأي وسيلة حتى ولو خسر الأمة بأكملها ، عاش في سجون الكفار مرتاح البال رغم الغربة، ولكن ظلم أولي القربة أشد مرارة ..
فقهه المرتدون في سجنهم بواقع الردة ، تابعوه حتى وقعوه ،وربما وعدوه بالخروج مع مرعاة الشروط ، فحدث مالم يحمد عقباه ،تغيرت نظرته من عنتر زوابري إلى عنتر بن شداد( وعجبا كل العجب من جزار شاعر)
في التسعينات كان شيخهم يرى بالقتال مع كل بر وفاجر قال في شريط سمعي عندما استفتوه بالجهاد في الجزائر ، قال يجوز حتى وإن كانوا خوارج .
جوز القتال في صف الخوارج ضد المرتدين
وها هو الآن يدخل السرور على الكفار والمرتدين والصلبيين بنشره لرسالة سماها ( ثياب الخليفة )
هذه الرسالة التي لم يقرأها منافق إلا سر بها وفرح ولاقرأها مرتد أوكافر إلا استراح وانشرح صدره بالكفر ، والذي زاد الطين بلة تلك الصورة التي في واجهة الرسالة ،حيث زينو صورة الخليفة ولفقوا لها صليبا وكأن الخليفة متجه إلى ذلك الصليب ،(والفاهم يفهم ) ولعلها فراشة !؟
ولعل أبا قتادة لم يكن ينوي وضع الصورة مع الرسالة ،ربما لم يخبروه عنها، ألم تخشى على نفسك أن يكلفك هذا البهتان و هذا الظلم اتجاه خليفة المسلمين حمل ذلك الصليب على ظهرك في الدنيا قبل الآخرة ،نسأل الله العافية ،ألم تعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة .
وفي هذا القدر كفاية.
اللهم احفظ ولي أمرنا الشيخ البغدادي
وحبيبه الشيخ أبا محمد العدناني ومسعر حربه أبا عمر الشيشاني وانصرهم وسائر المجاهدين على أعدائهم آمين .

أخوكم المجاهد نوح الجزائري ١٧ رمضان العام الأول للخلافة البغدادية
الموافق ل١٤٣٥هجرية
الخلافة البغدادية باقية على منهاج النبوة رغم (أبو فتاتة والمفلسي)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

رد مع اقتباس

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s