سلطان العطوي انتهى الدرس يا غبي ! كتبه خالد التهامي


انما يبكي على الحب النساء !.. طاحت لحاهم و ديست بالأقدام !.. لا يكونون في مكان الا و حضرت الفتن تتري فاتحة ذراعيها تمسك كل من ينظر اليها !.. حين يكذب العطوي يكون كذبه عنيفا !.. كل حروبه التي خاضها ضد الدولة كان في الصفوف الخلفية .. كل دقة من دقات قلبه رعب و خوف و هلع و من ثم تولية الأدبار !.. لم يعرف الشجاعة يوما ..هذه الدولة هي من حطم حلمي و أفشل مشروعي هكذا أصبح يحدث نفسه الخبيثة !.. يكاد ينفجر غيظا و يحترق حسدا و يموت غما !.. من وراء النهر و التغريد في تويتر يسوق البهتان و يرقص مع الورع !.. دع الأيام تفعل ما تشاء .. من مطوع داشر شغال في هيئة تبوك !.. و أكثر أوقاته وهو واقف فوق راس سيده فهد بن سلطان تحت الأمر و الخدمة .. في شماله بيالة و في يمينه دلة .. و أحيانا كان يسرق نفسه و ينشر مقالات يزيد من بشاعتها صورته و هي تقبع في الزاوية تنشر الظلام .. من القاع الفكري الى شرعي قاعدة الظواهري في الشام !.. و الوحوش على أشكالها تقع !.. مع الاعتذار لحضرة المثل العريق !.. في الشام و في لحظات كئيبة و حزينة كما حكاها التاريخ !.. اجتمع الشياطين الثلاثة !.. الهراري و الكويتي و العطوي و كان رابعهم عرابهم … الأب الروحي لهذه العصابة ابليس !.. كانوا وبالا على أمة محمد لا هم لهم سوى الدولة و جند الدولة و أسر الدولة .. كل منهم جاء للشام و هو يحمل أجندة يتحتم عليه السير فيها بعد تدريب و اعداد تحت اشراف واجهات تتبع لعدة استخبارات .. تكاثرت الظباء على خراش …. فما بدري خراش ما بصيد !.. في هتكه لستر قاعدة الظواهري فرع الشام بدى المشهد ساخنا .. فيه الكثير من اللقطات الحارة !.. هزمهم العدناني .. باهلهم .. مزقهم العدناني .. ظهروا بصورتهم الحقيقية !.. بشعة .. مأساة .. ملهاة يسير على أديمها الطغاة !.. هؤلاء لا احساس لديهم .. و لا هم يحزنون !! ما ألقاه العطوي الخبيث عن قاعدة الظواهري فرع الشام كارثيا !.. كل ما رموا به الدوله فعلوه هم و نسبوه الى الدولة .. أدوار منحلة .. التعامل مع القذارة و الدم و المال و الشرف !.. العطوي في هتك الستر كان كالمومس التي تدعي الشرف !!.. في رواية انجليزية بعنوان القبقاب قررت امرأة متزوجه أن تصبح مومس لكثرة غياب زوجها و اهماله لها !.. في أول يوم و هي تنظر صيدها على الرصيف .. توقفت سيارة فخمة .. أشار لها جاءت مسرعة و رمت نفسها على المقعد دون أن تنظر اليه .. عندما اقتحمته عيناها فاذا به رجلا كبيرا تبدو عليه ملامح الغنى و لكنه ثمل و رائحة ملابسه نتنه .. لاحظ الرجل كم هي مشمئزة منه و من رائحته و لكن الرجل خبير و أدرك أنها جديدة فقال لها و هو يرميها بعينيه سوف تعتادين على ذلك !.. سلطان أعتاد منذ أن كان صغيرا يجري في أزقة تبوك أن يكون مخادعا .. خبيثا و لئيما .. سلطان العطوي العميل الملحوس !

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s