قليلا من العبث مع “” ابو محمد المقدسي “” كتبه خالد التهامي


في كل أطوار حياته عاش يلهو .. في الكويت كان يلهو .. يتحدث عن يطولات وهمية .. “” شغل عيال “” في الكويت تقمص شخصية روبن هود.. تسلق الجبال و عبر الانهار و جابه الأعداء و حطم جماجمهم و بنى منها قصورا .. قام بكل ذلك و هو في غرفته الكئيبة منسدحا ينظر الى سقفها و قد رمى احدى رجليه على الأخرى !!.. في أفغانستان بعد فتح كابل و ابتداء الفتن بين المجاهدين .. شركاء الأمس و شركاء السلاح .. رمى عصاة المسافر و حط رحاله هناك .. كل العالم يخطئ أما المقدسي ابو محمد فانه قد .. قد يخطئ !!.. ترف في التكبر و ترف في الانزلاق !!.. سارق البطولات و مدعي الانتصارات .. المقدسي يعبث في المناطق المحرمة بينما يجر خلفه خيالا مريضا و يحمل نفسا مضطربة .. مهزوزة و مهزومة .. آكل المرار !.. !!.. كان رأي الصحابي عبدالله بن عباس كذا و رأي علي و ابن مسعود كذا .. بينما كان رأي عمر فيها كذا .. و سار السلف على آثارهم و لكن المقدسي يرى كذا و عليكم أن تتبعو كذا ماركة المقدسي !.. لا أحد يستطيع أن يهزم المقدسي ما دام الباطل يكون حاضرا !!.. أكثر لهو المقدسي عندما يكون سجينا .. فرصة يتخلص من عار عدم النفير و القعود مع القعدة و العجزة و الأغرار !.. في السجن يبتسم للعسكر و يبادلونه الابتسام !!.. أتبتسم في وجه سجانك مرحبا و متوددا يسأله من كان بجانبه !.. و لكن الاجابة نظرة و يعقبها الصمت !.. يحدث نفسه من كان بجانبه و أيضا هؤلاء ليس فقط عسكر .. هؤلاء عسكر الطاغوت !.. في لهوه كان طامة على المجاهدين بفتاوى الضرار و حروف مسيلمة !!.. لا يفوت فرصة الا و يفت في عضد دولة الخلافة و ينثر الذهب المزيف يسرق به أعين الناظرين .. المقدسي مثل صاحبه ضباعي لندن لا منتمي !.. لا مع هؤلاء ولا هؤلاء و الغواني يغرهن الثناء !.. مسكين المقدسي !.. يحيا حياة مملة .. مظلمة و تعيسة !.. أي شخص يهاجم دولة الخلافة فهو دون .. يداس و يملأ فمه التراب .. لا قدسية لأحد .. الدولة خط أحمر شديد الانفجار !.. لن يجد المقدسي في حياته ما يشرف ليحكيه لأبناءه و أحفاده !.. لن يجد سوى الدموع و الظلام و الحسرات !.. لن يجد هذه البطولات التي يتقمصها .. بطل من شمع !.. لن يجد صورة جميلة في البومة المترع بآلاف الصور قام بتمثيلها على مسرح الحياة ذات نهايات مرعبة .. مؤلمة .. نهايات بشكل غير متوقع أذهلت المخرج و المؤلف و الحضور !.. يا للهول !.. الراكض دوما نحو السراب !.. المقدسي عريس الحفل و لاوي الأعناق اليه .. صاحب الحظوة و الوثبة المونديالية .. الفتى المعجزة الذي أصدر فيديوهات عن أطوار حياته .. يحكي فيها علمه و حلمه .. يصور ذكائه و تصدره الجالس .. حقا جن الرجل .. منذ خروجه من السجن و هو يجري في الشوارع و قد تهرأت ملابسه صارخا في الميادين و المقاهي و المجالس و الأسواق .. نحن .. كتبنا و كتاباتنا .. علمنا و سبقنا و عقلنا .. أنا مجدد أنا علامة .. لندع المقدسي في جريه و لهوه و عبثه و لنحول أعيننا على سيدنا عيسى و قد مر بقوم يبكون!.. فقال : ما لهؤلاء يبكون ؟ قالوا : يخافون ذنوبهم !.. قال : أتركوها يغفر لكم !!!.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s